فاجأني أحد الأصدقاء في حوار على 'واتساب' قبل ثلاث سنوات وأرسل لي رابط رواية 'لطافة المواقف' على 'أمازون كندل'، وكنت أظنها رواية جديدة، لكنه أخبرني أنها نُشرت أول مرة في 2017. وقتها تحمست جداً لأني أحب قصص المواقف الطريفة، وفعلاً كانت البداية في منصة 'ستوري تيل' العربية، وبعد نجاحها الكبير صدرت ورقياً.
كنت أتصفح 'تويتر' ذات ليلة في مارس 2020، وأرى تغريدة منتشرة تقول 'من قرأ لطافة المواقف؟'. دخلت في الردود واكتشفت أن الحديث عن رواية بدأت رحلتها في 2017! بعد بحث سريع عرفت أن أول نشر كان إلكتروني على 'فيسبوك' في سلسلة حلقات أسبوعية، قبل أن يجمعها الكاتب في كتاب إلكتروني بعد ضغط الجمهور المستمر.
من متابعتي لمسيرة الكاتب أحمد سالم، أتذكر أنه أعلن في منتدى 'الروائيين العرب' في ديسمبر 2016 عن نيته كتابة عمل جديد، لكن الفصول الأولى ظهرت فعلياً في فبراير 2017. المدهش أن الاسم الأصلي كان 'همسات المقهى'، وتغير إلى 'لطافة المواقف' بعد أن نصحه أصدقاء من دار نشر بتعديل العنوان ليكون أكثر جاذبية! الطبعة الأولى المطبوعة صدرت في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019 لكن النسخة الرقمية تعود فعلياً إلى سبتمبر 2017.
أذكر أنني كنت أجلس في مكتبة الجامعة عام 2019، أتصفح روايات جديدة على موقع 'جود ريدز'، عندما لفتت انتباهي رواية 'لطافة المواقف' للكاتب المصري أحمد سالم.
أول ما شدني كان الغلاف البسيط وعنوانها الذي يحمل نبرة ساخرة، لكنني لم أتوقع أن تكون البداية بهذا العمق! حينها قرأت أنها نُشرت لأول مرة في أكتوبر 2017 بشكل مستقل على منصة 'كتبنا' الإلكترونية، لكن الإصدار الورقي الرسمي جاء بعد عامين تقريباً في 2019 عن دار 'روافد' للنشر.
أتذكر أنني وجدت في قسم التعليقات على الموقع مناقشات حامية بين القراء حول تاريخ النشر، لأن البعض كان متابعاً لنسخة PDF المتداولة قبل ذلك. عشاق الرواية مثلي يعرفون أن المؤلف استغرق حوالي ثلاث سنوات كاملة في كتابتها، وهذا يظهر من التفاصيل الدقيقة التي يحيكها في كل فصل!
2026-07-07 21:59:53
3
Lihat Semua Jawaban
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Buku Terkait
انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير
Winter
10
5.7K
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
ليس كل رجل يحب فتاة يحميها ويقدر ظروفها لأن بطلة روايتنا في هذه القصة تخلى عنها حبيبها في أحلك الأوقات بالنسبة لها بل وتحول من حبيب طفولتها إلى جلادها وباتت أسيرة لديه بسبب خطأ واحد ارتكبته