من أشهر كتاب روايات رومانسية حضرية جريئة في الوطن العربي؟
2026-06-21 20:00:59
154
Seguir15
Compartir
باسلالندى
قارئ فضولي
مدير
Cuestionario de Personalidad ABO
Responde este cuestionario rápido para descubrir si eres Alfa, Beta u Omega.
Esencia
Personalidad
Patrón de amor ideal
Deseo secreto
Tu lado oscuro
Comenzar el test
3 Respuestas
Grayson
مفيد
طبيب
رغم أنني أتابع الروايات الرومانسية من فترة، إلا أنني لا أركز كثيرًا على أسماء بعينها، لكني سمعت كثيرًا عن سحر فرح. أظن أن شهرتها في الوسط العربي تعكس نجاحها في كتابة قصص رومانسية حضرية تحمل جرأة تعبر عن حياة الشباب بحيادية أو أحيانًا تحدٍ. كثير من منتديات القراءة تتحدث عن قصصها بأسلوب بسيط ومشوق يجذب القارئ بسهولة.
أيضًا، بعض منصات النشر الإلكتروني مثل «رواية» و«مكتوب» تساعد في انتشار كتاب لا ينتمون لأسماء مشهورة تقليديًا، وهذا يوسع دائرة اختيار القراء ويبرز مواهب جديدة في الرواية الرومانسية الحضرية. قد يكون هذا سببًا في أن ترى جيلًا جديدًا من الكتاب الجريئين يظهرون تدريجيًا مع تبني الأساليب الحديثة في كتابة الحب والواقع اليومي.
باختصار، الساحة العربية للرواية الرومانسية الحضرية مليئة بالمواهب، ومن الممتع متابعة التنوع الكبير في الأساليب والمواضيع المطروحة من خلال أسماء مختلفة.
2026-06-22 04:36:09
14
Caleb
قارئ مفيد
محام
في عالم الروايات الرومانسية الحضرية الجريئة في الوطن العربي، يبرز اسم عبير بيبرس بقوة. أسلوبها فريد وجريء في التعبير عن العلاقات العاطفية والصراعات النفسية التي تعيشها شخصياتها، مما يجعل القصص تنبض بالحياة ويشعر القارئ وكأنه يعيش الأحداث معهم. ما أحب فيه في أعمالها هو قدرتها على مزج الواقعية بالعاطفة بطريقة سلسة، حيث تفتح أبواباً لمواضيع نادرًا ما تتناولها الروايات التقليدية في هذا الجنس الأدبي، مثل علاقات الحب المعقدة والقضايا الاجتماعية المحيطة بها. وهذا النوع من الروايات يشكل ثورة صغيرة في الوسط الأدبي العربي.
كما لا يمكن إغفال أسماء مثل مصطفى زمزم، الذي يمزج ببراعة بين الرومانسية والأحداث التشويقية، مسلطًا الضوء على تفاصيل الحياة الحضرية بطريقة تحاكي الواقع المعاصر. هذا الأسلوب جذبني كثيرًا لأنه يجعل الحب في الرواية أشبه برحلة مليئة بالتحديات واللحظات المؤثرة، بعيدًا عن القوالب النمطية والسطحية. أجد نفسي مشدودًا لأحداثه التي تثير فضولي لمعرفة المزيد عن الشخصيات.
من زاوية مختلفة، هناك كاتبات شابات صاعدات كالعديد من المواهب السعودية والمصرية اللواتي يضيفن نكهة جديدة للرواية الرومانسية الحضرية الجريئة، مثل نون اليزيدي التي تستخدم لغة بسيطة ومباشرة مع احتفاظها بتفاصيل تجذب شريحة الشباب بكثافة. تبادل الأفكار بين هؤلاء الكتّاب يعطي التنوع المطلوب ويجعل الساحة الأدبية مليئة بالحيوية والتجدد، وهذا إيجابي جدًا لعشاق الروايات الرومانسية بوجه عام.
2026-06-23 04:48:38
8
Sophia
شارح
كاتب
الكاتبة غادة سمير تُعتبر واحدة من أشهر الأسماء في مجال الروايات الرومانسية الحضرية في العالم العربي، خصوصًا لما تطرحه من قصص جريئة تلامس الواقع الاجتماعي. أسلوبها مختلف، حيث تستخدم لغة حوارية عميقة، ما يجعل القارئ يشعر بتوتر وأحاسيس الشخصيات بشكل مباشر. من خلال أعمالها، يمكن ملاحظة تركيز على جوانب العلاقات المعقدة في الحب، الصراعات الداخلية، والتحولات النفسية، وهذا ما يمنح الرواية طابعاً إنسانياً حقيقياً للغاية.
بجانب غادة، يُذكر أيضًا الكاتب المصري عمر سيد، الذي برع في مزج الكوميديا السوداء بالرومانسية الحضرية مما يخلق توازنًا يجعل الروايات جذابة لأكثر من جمهور، من خلال تناول القضايا الاجتماعية بشكل نقدي لكن بأسلوب مرح أحياناً. تناوله للعلاقات العاطفية أحيانًا يحمل جرأة لافتة تخرج عن المألوف.
من منظور آخر، هناك أسماء كثيرة في منصات النشر الإلكترونية تستقطب جمهورًا واسعًا بقصص رومانسية جريئة، أهمهم الكتّابة الجدد الذين استفادوا من الثورة الرقمية لتغيير معايير هذا النوع الأدبي في الوطن العربي. هذا التنوع أتاح ظهور قصص بمستويات مختلفة ويكسر احتكار بعض الأسماء الكبيرة للساحة.
2026-06-27 16:36:39
6
Leer todas las respuestas
Escanea el código para descargar la App
Related Books
مدن لا تشبه الحب
Faten Aly
10
4.1K
في مدنٍ لا تؤمن بالحب…
تتشابك القلوب بالخطأ، وتتحول المشاعر إلى معارك لا ينجو منها
أحد.
فيروز… فتاة وجدت نفسها أسيرة قراراتٍ لم تخترها، تُجبر على السير في طريقٍ رُسم لها دون أن يُسأل قلبها يومًا عمّا يريد.
وسادن… رجل يحمل داخله ظلامًا أكبر مما يظهره، يدخل لعبة الانتقام بثبات، غير مدرك أن بعض القلوب قادرة على هدم أكثر الرجال قسوة.
بين الحب والكبرياء…
بين الرغبة والخذلان…
وبين أشخاصٍ أفسدتهم الحياة حتى صاروا لا يعرفون كيف يحبّون دون أن يؤذوا…
تبدأ الحكاية.
حكاية قلوبٍ تاهت داخل مدينة لا تشبه الحب، حيث لا شيء يحدث ببراءة، ولا أحد يخرج كما كان.
فهل يستطيع الحب إنقاذ أرواحٍ أنهكتها الخسارات؟
أم أن بعض العلاقات خُلقت لتكون لعنة جميلة لا أكثر؟
في قرية ريفية هادئة، تنشأ قصة ريان وشهد منذ الطفولة، حين جمعتهما الصدفة في سن السابعة، لتبدأ بينهما علاقة بريئة تتطور ببطء عبر السنوات. يكبران معاً وسط تفاصيل بسيطة من الحياة اليومية، بينما تتشكل مشاعر غير واضحة بينهما، أقرب إلى الارتباط الصامت منه إلى الحب المعلن.
لكن مع دخول المراهقة، تبدأ القيود العائلية في الظهور بشكل غير مباشر، ويصبح اللقاء بينهما أكثر صعوبة دون تفسير واضح، مع وجود خلاف غامض بين العائلتين يفرض ظلاله على علاقتهما. ومع انتقال شهد إلى المدينة، ينقطع التواصل بينهما تدريجياً، ليبقى كل منهما يحمل الآخر في ذاكرته بصمت.
تمر السنوات، ويكبر ريان حتى يصبح شاباً يتحمل مسؤوليات أسرته، بينما تبقى فكرة شهد حاضرة في داخله رغم الغياب الطويل. وعندما تصل الأخبار إليه بشكل غير متوقع، يقرر السفر إلى المدينة، حيث تبدأ رحلة جديدة تقوم على المراقبة من بعيد، واللقاءات غير المقصودة، والمشاعر التي لم تنتهِ رغم المسافة والزمن.
رواية هادئة عن حب لم يكتمل، لكنه لم يختفِ.
ليالي الخطيئة – مجموعة قصص إيروتيكية قصيرة جريئة وصريحة للغاية (+18)
بقلم سوان
دفعها إلى الحائط بقوة، ورفع تنورتها بعنف، ثم اقترب منها في اندفاعة واحدة جامحة.
زمجر بصوت خشن:
"قولي أرجوك إذا أردتِ مني أن أتوقف."
لكنها لم تنطق بها أبدًا.
إيروتيكا جريئة بلا حدود. بلا رومانسية حالمة أو نهايات ناعمة.
تضم هذه المجموعة الماجنة:
• علاقات مسيطرة وأجواء جريئة ومثيرة
• لقاءات عابرة ممنوعة بفارق عمر كبير
• قصص بين المدير وموظفته داخل المكتب
• خيالات محرمة تتحدى الخطوط الحمراء
• لقاءات غير متوقعة مع غرباء
• قصص بين الطلاب والأساتذة مليئة بالتوتر والإغراء
• أعداء يتحولون إلى عشاق في علاقات مشتعلة
• حوارات جريئة ومواقف مثيرة للكبار فقط
كل قصة قصيرة وسريعة الإيقاع، مليئة بالتشويق والإثارة حتى آخر صفحة.
إذا كنت تبحث عن:
قصص إيروتيكية صريحة، روايات قصيرة جريئة، علاقات ممنوعة، قصص فارق العمر، شخصيات قوية ومسيطرة، لقاءات عابرة مثيرة، أو حكايات للكبار فقط...
فهذه المجموعة كُتبت خصيصًا لك.
أغلق الباب.
ضع هاتفك على الوضع الصامت.
ضغطة واحدة فقط تفصلك عن ساعات من الإثارة وليالٍ لا تُنسى.
للبالغين +18 فقط
محتوى جريء وصريح
غير مناسب للقراء الحساسين
#إيروتيكا_جريئة
#قصص_للكبار
#روايات_قصيرة_مثيرة
#علاقات_ممنوعة
#إثارة_للبالغين
في عالم لا يرحم، تتقاطع المصائر بين حبٍ يولد في المكان الخطأ وذنبٍ لا يموت مهما طال الزمن.
بطلتنا فتاة تحمل ماضٍ ثقيل حاولت الهروب منه طوال حياتها، لكنها تجد نفسها فجأة داخل دائرة مغلقة تجمعها برجل يملك كل شيء… إلا الراحة.
هو رجل قاسٍ من الخارج، لا يؤمن بالحب، يرى العلاقات مجرد ضعف، إلى أن تظهر هي في حياته كاختبار لم يطلبه.
بينهما تبدأ لعبة شد وجذب، فيها كراهية، انتقام، وشيء أخطر… انجذاب لا يمكن إنكاره.
كل خطوة تقرّبهم من بعض، تفتح بابًا لأسرار قديمة، وخيانة مدفونة، وذنبٍ يشبه الحب… أو حب يشبه الخطيئة.
ومع تصاعد الأحداث، يكتشفان أن الماضي ليس خلفهما كما يظنان، بل يتحكم في كل قرار، وكل نبضة قلب.
يقوم البطل الذي يعمل رائد بالشرطة بالبحث عن فتاة مناسبة إلى مهمة سرية في الصعيد داخل محافظته قد أوكلها إليه رئيسه بالعمل حتى يجدها ويأخذها معه ويقوم بتدريبها جيداً حتى يأتي اليوم ويتزوجها بالإجبار دون أن يخبرها بالحقيقة.
ويصير بينهم نزاعات كثيرة داخل منزله بالمحافظة بين عائلته الذي يرأسهم ويعتبر هو كبيرهم داخل البلده.
أما البطلة تريد الانتقام من البطل من طريقة معاملته لها
الكتاب العرب الذين تخصصوا في كتابة الروايات الرومانسية العاطفية الجريئة لهم حضور قوي ومميز، ومن أشهرهم بكل تأكيد هبة الله أبو الخير التي استطاعت أن تفرض اسمها بقوة عبر رواياتها التي تخلط بين العاطفة الجياشة والتفاصيل اليومية والجرأة في الطرح. رواياتها ليست فقط مليئة بالحب ولكنها تغوص في أعماق النفس البشرية، وتتناول قضايا اجتماعية ونفسية بأسلوب صريح وجريء بدون خوف، وهذا ما يجعلها متفردة في السوق العربي. قراءها يجدون في كتاباتها التمثيل الواقعي للعلاقات المعقدة وأحياناً المثيرة، وهذا يمنحهم فرصة للتفكير في طيف واسع من المشاعر والأمور التي غالباً ما تُكتم أو تُتجاهل في الروايات التقليدية.
بجانب هبة الله، هناك أيضاً أسماء شابة تجذب الانتباه مثل شيماء النمنم التي يهتم جمهورها بأسلوبها الجريء في التعبير عن الحب والرغبة، وهي لا تتراجع عن تقديم شخصيات نسائية قوية تتحدى التقاليد وتختبر حدود الحب والعاطفة بطريقة مثيرة وفي نفس الوقت عميقة. ما يميز كتّاب مثلها هو أنهم ينقلون القصص بشكل ملفت، مع حوارات وأحداث تكسر المألوف وأحياناً تخلق جدلاً، ولكن هذا هو بالضبط ما يجعلهم على رادار المشاهدين والقراء في عالم الروايات الرومانسية العربية.
وأخيراً، لا يمكن تجاهل أثر كتاب مثل سما إبراهيم التي يعد أسلوبها مزيجاً بين الحنان والجرأة. تتناول رواياتها موضوعات الحب من مختلف الزوايا، بالتركيز على التناقضات التي تعيشها الشخصيات، ما يضفي واقعية قوية على قصصها. في بعض الأحيان تجد أن جرأتها في طرح محتوى الرومانسية مختلفة تماماً عن النمط الكلاسيكي، فهي تلعب على مشاعر القارئ بطريقة محفزة على التفكير والتأمل بعيداً عن النظرة المبالغ فيها أو الأحكام المسبقة. هؤلاء الروائيون يحملون لواء الجرأة في السرد والحب في الوطن العربي بطريقة تجعلني دائماً أنتظر المزيد مما يكتبونه.
لطالما ترددت أسماء مثل أحلام مستغانمي وواسيني الأعرج عندما يتعلق الأمر بالرومانسية الناعمة، وكلاهما له جمهوره الواسع. لكن لو سألتني عن 'أشهرهم'، فسأقول إن أحلام مستغانمي هي أيقونة هذا النوع بامتياز. روايتها 'ذاكرة الجسد' ليست مجرد قصة حب، بل هي لوحة نابضة بالحياة تجمع بين السياسة والعاطفة، وتكتب بلغة شعرية تشعرك أن كل كلمة نُحتت بعناية. أما بالنسبة للجرأة، فأعتقد أن واسيني الأعرج في 'صبايا' و'رماد الشرق' يقدم جرأة مختلفة، ليست جرأة جسدية صارخة، بل جرأة في طرح الصراعات الداخلية والألم الإنساني.
ثم هناك جيل جديد مثلي يقرأ لكاتبات مثل بثينة العيسى، التي استطاعت في رواية 'عاشقة' أن تمزج بين الرومانسية العذبة والجرأة الواقعية. قرأت لها ثلاث روايات، وأذكر منها 'سيدات القمر' التي رغم أنها تنتمي للواقعية السحرية، إلا أن خيوطها الرومانسية كانت دافئة جداً. شخصياً، أجد أن هؤلاء الكتاب لا يقدمون روايات رومانسية مبتذلة، بل قصصاً تنبض بالحياة يمكنك أن ترى نفسك فيها. إذا كنت تبحث عن رواية تختلط فيها النعومة بلمسات جريئة، أنصحك بالبدء بـ'ذاكرة الجسد' ثم 'صبايا' ستحصل على رحلة غنية بالمشاعر.
لكن لا تنس أن الجرأة في الأدب العربي تعني أشياء مختلفة لكل كاتب. مثلاً نوال السعداوي في 'مذكرات طبيبة' قدمت جرأة أكثر اجتماعية، لكنها ليست رومانسية بحتة. في النهاية، كل قارئ له ذائقته الخاصة، وأنا شخصياً أميل إلى الأسلوب الشاعري في التعبير عن الحب، وهذا ما يجعل مستغانمي تتصدر قائمتي دائماً.
تخيل رفاً مليئاً بكتب تجرؤ على الحديث عن الحب والجنس والهوية بكلمات لا تساوم؛ هذه الأسماء تقف أمامي أولاً عندما أفكر في الكُتاب العرب الجريئين في الرومانسية.
أنا شغوف بقراءة أدب يزعزع القواعد، لذا أذكر دائماً نوال السعداوي، خصوصاً رواياتها ومقالاتها التي كسرت الصمت حول جسد المرأة وحقوقها، وكتابتها لـ'Woman at Point Zero' يعتبر من أهم الأعمال التي جمعت بين قضية المرأة وغضبها الحميمي. كذلك هنان الشيخ التي قدمت بصراحة غير مروّضة حكايات عن العشق والهوية في أعمال مثل 'Women of Sand and Myrrh'، حيث تبرز فتيات في مواجهة مجتمع متصلب.
جمانة حداد اسم لا يمرّ مرور الكرام؛ كتاباتها ودراساتها عن الرغبة والجسد والعلاقة بين الأدب والسياسة جعلتها صوتاً مثيراً للجدل ومختلفاً. غادة السمان أيضاً، خاصة مع 'Beirut Nightmares' وأعمالها التي تلتقط شؤون الحب الممنوع والخيانة والرغبات المقهورة وسط المدينة القلقة. ولا أنسى أسماء من الجيل الكلاسيكي الشعبي مثل إحسان عبد القدوس الذي بنى جسرًا بين الرواية الرومانسية والجمهور الواسع عبر نصوص درامية تحولت لأفلام ومسلسلات.
القاسم المشترك بين هؤلاء بالنسبة لي هو الجرأة في تجاوز الحواجز المجتمعية - سواء بطبيعة علاقات الحب أو بتناول الجسد والرغبة أو بوضع المرأة كبطلة لمصيرها. هذه الروايات لا تروي فقط قصص حب، بل تصنع نقاشات وتجرّ القارئ ليقف أمام مرايا ثقافته، وهذا ما يجعلها بالنسبة لي لا تُنسى.
أعتقد أن أشهر كاتبة في هذا المجال هي سارة فاضل، صراحة رواياتها زي 'لست وحدي' و 'المرأة الأخرى' بتخليني أحس إنها بتفهم نفسية الأغنياء والنفوذ بشكل عميق.
أسلوبها الجريء في وصف العلاقات والسلطة لفت نظري من أول رواية قرأتها، خصوصاً إنها مش بتخاف تتطرق لموضوعات شائكة زي التحكم العاطفي والغيرة المهيمنة.
بعدها في دعاء عبد الرحمن، اللي رواياتها 'حبيبي دجال' و 'عقد قران' بتقدم نماذج لرجال أعمال متسلطين لكنهم في النهاية بيمروا بتحولات عاطفية درامية.
أنا شخصياً بحس إن الجرأة عندها مش مجرد مشاهد، لكن في طرح أسئلة عن الاستقلالية والسلطة داخل العلاقات.
القصص اللي تتحدى حدود الرومانسية التقليدية دايمًا تجذبني، خصوصًا لما تجي في إطار الحضرية وتطرح موضوعات جريئة. أكثر رواية شدتني هذا العام كانت 'انعكاسات تحت الأضواء'، حيث تستعرض قصة حب معقدة بين شابين في مدينة تعج بالصراعات الاجتماعية والذاتية. الكاتب هنا ما خاف يغوص في تفاصيل العلاقات المعاصرة بأسلوب صريح وأحيانًا يخرج عن المألوف، وهذا الشيء أعطى الرواية طابع واقعي وشيّق. البطلان ما كانا نموذجين مثاليين، بل شخصيات مليانة تناقضات، وهذا خلاني أتعلق بالقصة أكثر، وكأنها جزء من حياتنا، مش بس قصة حب مستنسخة.
في رأيي، تناول الرواية لموضوعات مثل العلاقات المفتوحة، والصراعات الشخصية، وحتى قضايا الهوية جعلها تبرز وسط زخم الروايات الرومانسية المعتادة. وعلى عكس النمط التقليدي، النص راح بعمق أكبر في الشخصية والتطور، مما قلل من السطحية اللي أراها أحيانًا في الروايات الأخرى.
النظر إلى الأدب العربي الرومانسي الجامعي الجريء يأخذك إلى مساحة مليئة بالمشاعر المعقدة والحكايات التي تلتقط روح الصبا وأحاسيس الشباب بكل تفاصيلها الدقيقة. واحدة من أشهر الروايات التي تتناول هذا النوع من القصص هي رواية 'زينا' للكاتبة السورية هالة الدمرداش، حيث تتناول الرواية قصة حب تنطلق بين طالبين في الجامعة وسط أجواء معاصرة تتخللها تحديات اجتماعية وثقافية كثيرة، مما يجعلها تجربة صادمة وممتعة في الوقت ذاته. تناول الرواية لأبعاد الحب الجنسي والعاطفي بصراحة غير مسبوقة في الأدب العربي جعلها تتصدر النقاشات وتثير ردود أفعال متباينة، لكنها بلا شك تسلط الضوء على جزء نادر التعبير عنه في الأدب.
بجانب ذلك، رواية 'نصف حياة' للكاتب عمران الوزان جاءت لتثير جدلاً واسعاً من خلال استكشافها لعلاقات معقدة بين طلاب كليات مختلفة، حيث يُطرح موضوعات مثل الحرية الشخصية والرغبة والتقاليد المقيدة. أسلوب الكتابة مباشر وحساس في آن، يقدم قراءات نفسية دقيقة للشخصيات، وهو ما يعزز الإحساس بواقعية الحكاية. ما يعجبني فيها هو عدم التعميم والتكامل في رؤية الحب الجامعي بجميع درجاته، خصوصاً في بيئة الشرق الأوسط التي توازن دائماً بين الانفتاح والقيود المجتمعية. لذلك، يمكن اعتبار هاتين الروايتين من أهم الأعمال التي تمثل الرومانسية الجامعية الجريئة عبر الأدب العربي، وتستحق القراءة لمن يبحث عن نظرة مختلفة تتخطى الرومانسية التقليدية.
الرواية الرومانسية الداكنة في عالمنا العربي شغلتني لدرجة أنني أحيانًا أضيع بين الصفحات وأنا أتخيل المشاهد. من أكثر الأسماء اللي أثرت في شخصيًا الكاتبة هديل جبرتي، روايتها 'ظل أخرس' جعلتني أعيش جوًا من الغموض والعشق المحرم، شخصياتها معقدة ومشاعرها متضاربة، كل مرة أقرأ لها أحس أني داخل قصة جديدة.
أيضًا الكاتبة ريم أحمد، رواياتها مثل 'حب في زمن الاضطراب' تدمج بين العواطف الجياشة والصراعات الداخلية، وأسلوبها سلس لكنه يخبئ عمقًا كبيرًا. ما أقدر أنسى الكاتبة شهد الراوي، أعمالها تحمل طابعًا جريئًا ومباشرًا، وكأنها تكشف ستائر المشاعر الممنوعة.
في النهاية، هؤلاء الكاتبات قدمن لي عوالم مليئة بالتوتر والرومانسية القاتمة، وكل رواية تترك في نفسي أثرًا مختلفًا.
أتذكر جيدًا لما كنت في المدرسة الإعدادية، كانت أمي تمنعني من قراءة الروايات بحجة أنها تضيع الوقت، لكن 'ما وراء الطبيعة' لأحمد خالد توفيق كانت صديقي السري في درج المكتبة. أحمد خالد توفيق بالنسبة لي هو أكثر كاتب حوّف مقومات الكتابة الحضرية وخلطها بالسخرية والواقع، لدرجة إنك تحس أن العبراوية اللي عايشها هاني والأستاذ شكري هي شوارع حارتنا. ما زالت الناس تتذكر مقولته الشهيرة 'لا تكن رقماً في جدار الموت' وتذكر كيف جعل من الأدب الرعبي والبوليسي شيئاً عربياً خالصاً. بعدها، اكتشفت نجم الدين الحاجي بجده وطرق قاهرة، لوحات المدينة اللي رسمها في رواياته مثل 'غرف الطلاء' و'وابورات الأصيل'، حضرية بامتياز، لدرجة إنك تحس برائحة عوادم السيارات من ورق الكتب. ولا ننسى نورا ناجي، اللي شكلت مشهداً جديداً في المدنية بحكاياتها البيروتية في 'رسائل زمن الحرب' و'خبز على طاولة الخريف'، المرأة دي بتعرف تخلط رائحة البحر وصراخ المدينة بصوت عالٍ. الحقيقة إن أي عربي مهتم بالرواية الحضرية ماراح يضيع على نجم الدين الحاجي ونورا ناجي، لكن برضه في جيل جديد زي أولئك اللي بينشروا على منصات مثل كتّاب وورقي، كلهم بيحاولوا يهربوا من الكليشيهات الريفية القديمة لمخاطبة إنسان المدينة بطلاسمه ومشاكله.