Share

عشق يشبه الخطيئة
عشق يشبه الخطيئة
Penulis: ايمي عبده

الفصل الأول

last update Tanggal publikasi: 2026-06-01 18:14:48

الثراء للخُلقِ وليس للمال وذلك ما لم يفهمه بعض البغال

إلتفت المسماة عائلة حول المائدة كل منهم لا يحمل للآخر سوى الخبث ولكنهم مجتمعين بأبهى صورة كاذبة منسجمين

حاولت ميرا إقناع ليث بفداحة خطأ جاسر حين رفض تعيين صديقتها بمطعمه

- لازم يبقالك عين هناك تراقب أفعال جاسر ده واللى شغالين هناك

- يبقالى أنا مش إنتى

تنهد بملل من تلك الحمقاء التى لا تكف عن المحاوله حتى أنها تنسى أنها زوجة أخاه بينما عضت شفتها غيظاً فهو يتعمد إحراجها ودائم اللامبالاة بها : الحق عليا إنى خايفه عليك

-وفرى خوفك لنفسك

أزعجها بروده ورفضه الإستماع لها : مش يمكن يغدر بيك

لاحظت زوجة أباه أن ميرا تشعل نيراناً لن تستطيع إخمادها فحاولت التدخل باللين لتثنى ميرا عن هذا الحديث

-حبيبتى هو أدرى بشغله بلاش تدخلى

حينها زوى ليث جانب فمه ساخراً : تصدقى أول مره تقولى حاجه ليها لازمه

ثم نظر للأخرى : خدى نصيحة زميلتك عندها خبره سابقه عنك

ابتلعت زوجة أباه ريقها بإرتباك : عن إذنكم أصلي إتأخرت على معادي ف النادي

وكأن الرياح عصفت بجسدها وحملتها سريعاً إلى خارج المنزل فهى لا تدري إلى أين سيصل هذا الحديث ولا يمكنها التكهن بردود أفعال ليث المفاجأة لذا كان لابد لها من الهرب ولتحترق ميرا لن تحاول إنقاذها مجدداً

بينما نهض ليث متأففاً من ميرا وهذيها الفارغ فلا طاقة له بجدال أحمق مع هذه الغبيه وتركها تضرب الأرض غيظاً ولغبائها بعد أن نهض الجميع من حول المائدة رأت والد زوجها فقررت أن تشكو ليث له فقد ظنته سيعاقبه حتى لا يهمل وجودها مره أخرى

- يرضيك ياعمو عمايل إبنك معايا دى

- عملك إيه الولد ده وانا أقطملك رقبته

قبل ان تتحدث وجدت ليث يقف إلى جواره فنظرت له بقوه تتحداه : مزعلنى خالص ياعمو ومبيعمليش اللى أنا عوزاه

قضب الرجل جبينه بينما ظلت ملامح ليث على حالها دون أدنى تأثير حتى سمعت خطى سريعه تنزل الدرج فنظر الوالد إلى عز بضيق

-مزعل مراتك ليه يا ولد

نظر له عز يحاول إستيعاب ما يعنيه والده لكنه لم يفهم فنظر إلى ليث الذى قلب عيناه بضجر من هذه المهزله وأشار له برأسه تجاه ميرا وكالعاده نظر لها عز لدقيقه كامله حتى تذكر من تكون

-أنا عملتلك حاجه

كادت أن تصرخ بأنها لم تكن تعنيه ولا يعنيها أمره بالمره لكنها لا تستطيع لكنها ستنتقم لكرامتها فنظرت مجدداً إلى الوالد

-لأ مش قصدى عز ياعمو

ظنته سيوبخ ليث أو على الأقل يعترض لكنها فوجئت به يتجاهلها وكأنها ليست موجوده وإصطحب عز إلى الخارج يحدثه بأمر ما فظلت أمام ليث الذى رمقها بإحتقار بيّن ثم إرتدى نظارته الشمسيه وغادر تاركاً إياها تحترق بغيظها

بينما جلس والد ليث بالحديقه وأشار إلى عز : أقعد يا عز

جلس ينظر لوالده بإرتياب : خير يابابا

-كنت عاوزك ف موضوع

تمتم بهمس : استر يارب

ثم تصنع الإسترخاء ليخفى قلقه فوالده العزيز لا يتذكر وجوده إلا حين يحتاجه وغالباً ما يكون إحتياجه له كارثى : أيوه يابابا

إبتسم والده بحنان مصطنع لم يخدع عز : ليث بيحبك أوى ياعز

-طبعا مهو أبويا اللى مخلفنيش

أجابه عز سريعاً دون تفكير مما جعل والده ينظر له بحده ويسقط قناعه الحنون : وأنا مين يا عز

لكن عز لم يبالى بنظرته الحاده وأجابه بحزن : انت اللى إسمك ورا إسمى ف البطاقه

صر أسنانه بغضب وحاول ألا يبالى ليصل إلى هدفه : يرضيك أخوك يبقى ماسك كل حاجه وأنا قاعد كده

تأكد ظنه يحتاجه ليلين له ليث : اممم طب مهيا فلوسه

- ماشى مقولناش حاجه بس يسيبنى كده متنساش إن الفلوس أصلا كانت بتاعتى

- أدي حضرتك قولتها أهوه كانت وضيعتها ف ديون ولولا ليث كنا شحتنا والموضوع ده أنا مليش دعوه بيه عن إذنك

تركه غاضباً وغادر سريعاً يهرب من هذا المنزل الذى يختنق به وما إن أصبح بالخارج حتى هاتف ليث وطلب لقائه فأخبره أنه ينتظره بمكتبه

وصل عز إلى مكتب ليث وأخبره بكل مادار بينه وبين أباهما فحرك ليث رأسه لكلا الجانبين بيأس من المدعو والده

- اممم أكيد الحيه مراته اللى ورا الكلام ده

- فعلا من كام يوم كانت بتتقصع عليه وتطلب منه يكتبلها حاجه الظاهر متعرفش اللى فيها

سخر من غباء زوجة أباه : هه طبعا يا إبنى هيا لو تعرف كانت عبرته سيبهم بكره تطفش لما تعرف إنه محلتوش المهم إنت عامل إيه

- الحمد لله بكره هروح أشوف النتيجه

- بالتوفيق إن شاء الله

- ياااه يا ليث مش مصدق إمتى أتخرج

- وياترى ناوى على إيه بعد التخرج

- ودى عايزه كلام هشتغل معاك إنت وأبيه جاسر طبعا

أومأ له ليث بإبتسامه راضيه

❈-❈

لقد جمعتهن أحزانهن فأصبحن سندا لبعضهن البعض تحملن مشقة الحياه لكى يتحررن من كم الألم الذى يعانين منه فقد فقدت كلا منهن حقها بالحياه الكريم لا شهاده لا مال لا مهنه لا .... أمان

فهل يستسلمن؟

لا .. لن يفعلن فصبحتهن سويا قوه دفعتهن للتحمل

مصادفة قدرية رحمتهن من المذلة بين مختلف البشر وأعطتهم فرصة لم يتخيلوها فتمسكوا بها، يعملن بجهد ولكن للقلوب آراء أخرى

لقد مرت الأيام منذ بدأن العمل بهذا المكان وأصبحن جديرات به ولاحظ جاسر وكل العاملين بالمطعم منذ أن بدأت الفتيات الثلاثة العمل أن هند تتلعثم بشكل ملحوظ إذا ما كان المتحدث إليها رجلاً لكنها سلسة بالحديث مع النساء.

فأمر جاسر ألا يصبح هذا الأمر وسيلة العاملين بالمطعم للتسليه منعاً لإحراج هند التى كانت تعمل بهدوء متجنبه أى إحتاك بأى من زملائها الرجال.

بينما كانت شهد كمن فقد قلبه وعقله معاً منذ عملت بالمطعم كانت مجتهده متحمسه نعم لكنها سقطت أسيرة عشق جاسر الذى لا يراها أكثر من عاملة بالمطعم ولاحظتا صديقتيها حالها البائس

- يابنتى فكك من الهبل ده إحمدى ربنا إننا إشغلنا هنا من أصله إحنا كنا طايلين

- حامده وشاكره بس طبيت أعمل إيه عمرى ماشوفت زيه ماشوفتيش هيبته وطلته اللى ترد الروح ولا شياكته يالهوى كله كوم وملامحه الحلوه اللى تسحر دى كوم تانى خالص

تنهدت فرح بيأس : يابنتى اللى زى ده بياخد هانم تليقله مش واحده زى حالتنا فوقى ياشهد هتتعبى أوى

- إنتى مُحبطه أوى

- فرح بتنصحك لصالحك ثم مش يمكن مرتبط

ضربت براحة يدها على صدرها فزعه : يامصيبتى مرتبط دا إيه

نظرتا لها بذهول فهى تتعامل كمن تزوج عليها زوجها فنهرتها فرح بضيق : بت انتى عبيطه ولا شكلك كده الجدع أساسا منتش ف دماغه يرتبط يتقندل ملناش فيه

انفجرت باكيه تصرخ وتنوح لسوء حظها بمن إختاره قلبها بينما صفعت فرح جبينها يائساً من تلك البلهاء فى حين أحست هند بالحزن من أجل صديقتها فحاولت مساعدتها وياليتها لم تفعل

-إهدى ياشهد طب بصى نتأكد الأول وبعدين عيطى

مسحت شهد دموعها سريعاً بظهر يدها ونظرت لها بإهتمام : طب وهنتأكد إزاي

-معرفش هنفكر ف حل

بدأت كلا منهن تفكر حتى فرح التى لم يعجبها تمسك شهد بآمال كاذبه شرعت بإقتراح أفكار مختلفه معهما وبالنهايه إتفقن على فكره حمقاء رغم يقين فرح بفشلها

- طب يافالحه منك ليها هنجيب نمرة تليفونه إزاي

- نكلمه على نمرة المطعم

- يا أم الذكاء مهو ممكن أى حد تانى اللى يرد ثم هنكلمه منين أصلا وإحنا ممعناش تليفون

- ودى عاوزه سؤال من تليفون المطعم طبعا

- لا والله يعنى إحنا هنتصل من تليفون المطعم على تليفون المطعم برضو يااااه دا إحنا ف زمن المعجزات التليفون هيتصل على نفسه دا إيه الهنا ده

نظرت شهد وهند لبعضهما وتفاجئتا بالأمر كيف سيتصلن به من نفس الهاتف كما أنه قد يعلم بشأنهن أى أحد من العاملين وحينها سيطردن من العمل فنظرتا إلى فرح راجيتان فأغمضت عيناها بيأس

-هنكلمه من أى سنترال ولا تليفون ف الشارع وأمرى لله

تهلل وجهيهما فعلى ما يبدو هند متحمسه بشده من أجل شهد مما أجبر فرح على مسايرتهما حتى تنتهى هذه الحماقة

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الرابع والثمانون

    مرّت الأيام في الفرع البعيد بهدوء ظاهري، لكن وجود هند في المكان كان قد بدأ يترك أثرًا لم يستطع عز تجاهله مهما حاول، فقد كانت تؤدي عملها بصمت، تصل في موعدها، تنتهي من عملها دون شكوى، وإذا وجدت أحد العمال يحتاج إلى مساعدة لم تتردد في الوقوف بجواره، وكأنها جاءت إلى هذا المكان لا لتبحث عن الراحة، وإنما لتثبت لنفسها قبل أي شخص آخر أنها قادرة على تحمل كل شيء.أما عز، فكان يتعامل معها كما يتعامل مع أي عامل جديد.أو هكذا كان يحاول أن يقنع نفسه.كان يمر أمامها دون أن يوجه إليها كلمة، وإذا تحدث معها كان كلامه مقتضبًا ورسميًا، حتى لا يعطيها أي فرصة لتلاحظ شيئًا.لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.ففي كل مرة يراها تحمل شيئًا ثقيلًا، يجد نفسه يتابعها بعينيه حتى تضعه في مكانه.وفي كل مرة يتأخر أحد العمال في مساعدتها، كان صوته يأتي من بعيد ببرود"سيبوا الحاجة دي وخلي حد يساعدها"فتلتفت هند باستغراب، ثم تجد أحد العمال قد جاء بالفعل ليساعدها، دون أن تعرف أن عز هو من أمره بذلك.وفي إحدى المرات، كانت هند تحاول نقل عدة صناديق وحدها، فسمعت صوت عز من خلفها"إنتِ"توقفت والتفتت إليه بسرعة.نظر إليها للحظات ثم

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثالث والثمانون

    ظل ليث جالسًا بجوار فرح حتى هدأت دموعها قليلًا، ثم نظر إليها طويلًا وقال بنبرة هادئة وحاسمة"من النهارده مفيش سر بينا يا فرح، أي حاجة تحصل معاكي، مهما كانت كبيرة أو صغيرة، ومهما كنتِ خايفة من رد فعلي، تيجي تقوليلي، فاهمة؟"هزت فرح رأسها وهي تمسح دموعها."فاهمة"قال ليث"وأنا هثبتلك إنك كنتِ غلطانة لما خفتي تحكيلي"ثم سكت قليلًا، وكأنه يرتب في ذهنه كل ما سيفعله، وبعدها قال"إنتِ مش هتعملي أي حاجة، ومش هتواجهي أبوكي، ومش هتطلبي منه حاجة، وأنا هتصرف"رفعت فرح عينيها إليه بقلق"هتعمل إيه؟"أجابها بهدوء"اللي كان لازم يتعمل من الأول"ولم يخبرها بتفاصيل ما ينوي فعله، حتى لا يزيد خوفها، وإنما بقي معها حتى اطمأن أنها هدأت، ثم تركها وعاد وهو يحمل بداخله غضبًا شديدًا، لكنه كان غضبًا باردًا لا يدفعه للتسرع، بل يجعله أكثر تصميمًا.في اليوم التالي، بحث ليث عن والد فرح، وحين قابله لم يرفع صوته ولم يبدأ حديثه بتهديد مباشر، بل جلس أمامه وقال ببرود"أنا عرفت كل اللي حصل بينك وبين فرح"تغير وجه الرجل، وقال متظاهرًا بالهدوء"وإنت مالك؟ دي بنتي وأنا أتكلم معاها زي ما أنا عايز"ابتسم ليث ابتسامة خالية من

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثاني والثمانون

    ورغم كل الغضب والحزن الذي امتلأ به قلب ليث بعد أن عرف أن فرح لم تثق به بما يكفي لتحكي له، إلا أنه لم يستطع أن يتركها وحدها، فمهما كان ما يشعر به تجاه تصرفها، كانت فكرة أنها تجلس الآن بمفردها وهي تحمل كل ذلك الخوف أثقل عليه من غضبه.ظل فترة قصيرة يحاول إقناع نفسه بأنه من الأفضل أن يتركها حتى تهدأ، لكنه في النهاية لم يستطع، واتجه إليها دون أن يخبرها بأنه قادم.وعندما وصل إليها، وجدها جالسة وحدها، شاردة، وقد بدا عليها الإرهاق الشديد، حتى إنها لم تنتبه لدخوله إلا عندما اقترب منها.رفعت فرح عينيها إليه، وبمجرد أن رأته، انهارت كل محاولاتها للتماسك.لم تقل شيئًا، وإنما امتلأت عيناها بالدموع، ثم بدأت تبكي بشدة، وكأن مجرد رؤيته كان كافيًا لأن يسقط آخر حاجز كانت تتمسك به.توقف ليث أمامها للحظات، وشعر أن كل الكلمات الغاضبة التي كان قد جهزها اختفت من رأسه.اقترب منها وجلس بجوارها وقال بهدوء"تعالي هنا"اقتربت منه فرح وهي تبكي، فقال لها"اهدي بس، اهدي الأول"قالت بين دموعها"أنا تعبت يا ليث"مد يده ومسح دموعها وقال"أنا عارف"نظرت إليه بدهشة، وكأنها شعرت من كلمته أنه يعرف أكثر مما تتوقع، فقالت بخو

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الواحد والثمانون

    وبالفعل مرّ اليوم على فرح وهي في حالة من الانطواء لم تستطع شهد أن تنتشلها منها، فبعد أن عادت إلى البيت ظلت جالسة وحدها، شاردة، لا تتحدث كثيرًا ولا ترد على رسائل ليث إلا بكلمات قليلة، وكلما حاولت أن تتظاهر بأن الأمور بخير كان الحزن يفضحها أكثر.ولم يكن ليث غافلًا عن ذلك.فهو يعرف فرح جيدًا، ويعرف الفرق بين صمتها العادي وبين الصمت الذي يعني أن شيئًا يؤلمها، ولذلك ظل طوال الوقت ينظر إلى هاتفه منتظرًا أن تأتيه منها مكالمة أو رسالة تخبره بما يحدث، لكنه لم يجد شيئًا.ومع مرور الساعات بدأ الضيق يتسلل إلى قلبه، ليس لأنه غاضب منها في البداية، وإنما لأنه شعر أنها تبتعد عنه في الوقت الذي كان يتمنى فيه أن تكون أول شخص تلجأ إليه.وفي النهاية لم يحتمل أكثر، فاتجه إلى جاسر، وما إن دخل إليه حتى قال بضيق واضح"جاسر، أنا مش فاهم فرح مالها"رفع جاسر عينيه إليه وقال"مالها إيه؟"رد ليث"من إمبارح وهي متغيرة، ومش بتكلمني زي عادتها، وكل ما أسألها تقول مفيش حاجة، وأنا عارفها يا جاسر، عارف لما تكون مخبية حاجة"ظل جاسر صامتًا، وهنا لاحظ ليث تغير ملامحه فقال"إنت عارف حاجة؟"تنهد جاسر، لأنه أدرك أن الأمر وصل إ

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثمانون

    وبعد أن خرجت شهد من مكتب جاسر، لم تضيع وقتًا، فقد كانت كلمات فرح وتهديدات والدها ما زالت تدور في رأسها، وكلما فكرت فيها شعرت أن عليها أن تصل إليها بأسرع وقت ممكن قبل أن يزداد خوفها وتدخل في حالة أسوأ.وجدت فرح في مكان هادئ داخل المطعم، تجلس وحدها وقد بدا عليها الإرهاق الشديد، وعندما اقتربت منها شهد حاولت فرح أن ترسم ابتسامة صغيرة على وجهها، لكنها لم تستطع إخفاء الحزن الذي كان واضحًا في عينيها.جلست شهد بجوارها وقالت بهدوء"تعالي معايا نفطر بره شوية"نظرت فرح إليها باستغراب"نفطر؟ دلوقتي؟"ابتسمت شهد وقالت"أيوه دلوقتي، وأنا مش هقبل أي حجة منك، يلا قومي معايا"حاولت فرح الاعتراض، لكن شهد أصرت عليها حتى خرجت معها، وبعد دقائق كانتا تجلسان في مكان هادئ بعيدًا عن المطعم، وطلبت شهد لهما الإفطار، ثم ظلت تنظر إلى فرح دون أن تبدأ في الكلام، وكأنها تريد أن تمنحها فرصة حتى تتكلم من نفسها.لكن فرح بقيت صامتة.وأخيرًا قالت شهد بهدوء"فرح، إنتِ من ساعة ما قعدنا وإنتِ ساكتة، وأنا عارفة إن في حاجة مضايقاكي"خفضت فرح عينيها وقالت"مفيش""فرح"تنهدت فرح وقالت"أنا تعبت يا شهد"اقتربت شهد منها وقالت"من

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل التاسع والسبعون

    وبالفعل لم تستطع شهد أن تبقى في مكانها أكثر من ذلك، فوجودها وحدها وهي تحمل ذلك السر كان يضغط على صدرها بصورة لم تعتدها، ولذلك اتجهت مباشرة إلى مكتب جاسر، وما إن وصلت إلى الباب حتى طرقت طرقًا خفيفًا قبل أن تدخل وتغلق الباب خلفها، فرفع جاسر عينيه إليها فورًا، ولاحظ من أول نظرة أن وجهها ليس على طبيعته، وأن القلق واضح في عينيها بصورة جعلته ينسى تمامًا أي خلاف أو مشاحنة كانت بينهما قبل ذلك. قال جاسر وهو يشير لها بالجلوس "تعالي اقعدي الأول واهدي كده وقوليلي حصل إيه بالظبط" جلست شهد أمامه، لكنها لم تتكلم فورًا، وظلت للحظات تنظر إليه وكأنها تحاول أن ترتب الكلام في رأسها، ثم أخذت نفسًا عميقًا وقالت بصوت منخفض "أنا سمعت فرح وهي بتتكلم مع أبوها" عقد جاسر حاجبيه وقال بقلق "أبوها؟ هو جه هنا؟" هزت شهد رأسها وقالت "أيوه جه لوحده وأنا كنت موجودة بالصدفة وسمعته وهو بيكلمها" ثم بدأت تحكي له كل ما سمعته، من أول طلبه منها أن تساعده بالفلوس، ورفضها أن تطلب من ليث أي حاجة، إلى تهديده لها بأنه لو ما نفذتش كلامه هيبوظ جوازها من ليث ويجبرها تتجوز الشخص اللي هو عايزه. كان جاسر يستمع إليها في صمت، وكل

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الخامس

    لسوء حظ ميرا إختارت اليوم لتأتى خلفه غير عابئه برفضه الصارم لها ولا بتهديده لها بعقاب ستندم عليه إذا لم تكف عن ملاحقته ونشر الشائعات الكاذبة حولهما.ظلت تمطره بكلمات عشق حزينه وتحاول إستمالته حتى أنهت ما بجعبتها من كلمات فتصنعت البكاء وأخبرته أنها تتألم وأسرعت إلى داخل المطعم لتغسل وجهها من الدموع

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الرابع

    كانت شهد تشرد قليلاً تتذكر ضحكته بالهاتف فتوبخها فرح لأن هيام شهد سيدمر فرصتهن بالعمل هنا.فلقد كانت تلك الوظائف بمثابة الأمنية التي تحققت بعد يأس لم تكن ببال أي من الفتيات الثلاثة لذا تمسكن بهذا العمل يجتهدن بكل ما أوتين من قوة فقد كانت حياتهن قبل هذا أكثر من مرهقة.فقد كانت فرح تعمل بمقهى شعبى تت

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثالث

    إقتربت شهد من فرح تربت على كتفها لتهدئتها ثم إستداراتا ليجدا بسمه حزينه على وجه هند.فإندفعت شهد نحوها بقلق واضح: مالك يا هندإبتلعت ريقها بصعوبه: إسمعونى كويس اللى ربنا يكرمها وتشتغل هنا تتمسك بالشغل واللى لأ ترجع للقديمأجابتها فرح بغضب مكتوم: إيه العته ده يا نشتغل كلنا يا لأأكدت شهد حديثها بمرح

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثاني

    إختارن وقتاً يكن به جاسر بمكتبه وإستطعن التسلل للخارج والوصول إلى أقرب هاتف وإتصلن به وإرتبكت شهد حين سمعت صوته فأغلقت الهاتف سريعاً.- أشوف فيكى يوم أتحسبت علينا مكالمه ياحزينه أما مش قادره تقولى ألو هتتنيلى تسأليه إزايتدخلت هند : بالراحه عليها يافرحصرت فرح اسنانها غيظا: تصدقى وربنا أنا ما مصبرن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status