Share

رواية أنا والمجنونة
رواية أنا والمجنونة
Author: يمنى عبدالمنعم

الفصل الأول

last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-17 22:20:25

الفصل الأول :

في متجر بسيط للثياب النسائية والأطفال كمعظم المتاجر المنتشرة في القاهرة ، كانت هناك فتاتان تبدوان لمن يشاهدهم عن قرب ، أنهم نسخةً طبق الأصل في الطباع ، لكن من يعرفهم حق المعرفة ، فسيجدهما مختلفتين تماماً في كل شيء.

فالأولى هي مهجة ، بطلتنا فسأتركها هي من تتحدث عن نفسها ، بطريقتها هي الخاصة بها .

أنا مهجة حسن عبدالعزيز ، أبلغ من العمر ثلاث وعشرون عاماً ، أعمل في أحد محلات الملابس من حوالي ثلاث سنوات ، مازلت أدرس بكلية التجارة قسم إدارة أعمال إلى الآن ولم أتخرج بعد ، من يسمع ذلك مني الآن لأول مرة ، يقول أنني فاشلة في كُليتي خصوصاً أن سني قد تخطى وقت دراستي ، لكني لستُ كذلك أؤكد لكم ، إنما فقط كل ما هنالك هو أنني أقوم بتأجيل امتحاناتي في أي عام لا أرغب باللحاق به ، لذا عُدت سنتين من أعوامي الدراسية ، ولم أرغب باللحاق بالامتحانات حتى أن من هم في مثل سني قد تخرجوا ، ويجلسون على المقاهي الآن ولا يجدون عملاً شريفاً مربحاً لهم إلى الآن فهذا هو الواقع الذي نحياه مع الأسف .  

وهذه السنة بالتحديد قد قمت بتأجيل إمتحاناتي أيضاً هذا العام للمرة الثالثة ولا أعلم ما السبب من وراء ذلك ، حتى لا تسألوني ما السبب الذي يجعلكِ تفعلين ذلك بنفسكِ ،، إنما فقط كل ما أشعر به أن هناك ملل ما يتسلل إلى داخل نفسي ولا أريد متابعة دراستي هذا العام .

  

وأثناء تقديمتها هذه لنفسها لكم أعزائي القراء ، إذ تفاجىء مهجة  بدخول شاب طويل القامة ، عادي الملامح يطلق عليه ابن بلد فجأة في المحل ويتجه نحوها ، بخطوات مترددة بعض الشيء يقاطع حديثها إليكم ، هو من نفس شارعُها ويقطن بنفس الحي التي تعيش به مهجة ، بالقرب من مسكنها ، يريد أن يتحدث إليها وهو يقترب منها قائلاً لها بهيام : مهجة .... مهجة ........ مش ناوية بقى  تحنني قلبك ده عليه .

اتسعت عينيها بغضب عارم وهي تراه واقفاً أمامها يقاطع حديثُها عن نفسها ، قائلةً له بحدة : قال مهجة ..... مهجة فيه ...... إيه يا حوده ..... حد قالك مبسمعشي اليومين دول .

فقال لها مبتسماً بلهفة : إوعي تقولي كده ، على نفسك يا ست البنات ..... أنا أقدر بردو أتكلم عنك وأقول كده ، بس أنا كل الحكاية إن قلبي بقي بيوجعني أوي في بعادك عني ومش قادر أتحمل أكتر من كده .

اتسعت عينيها بغضب أكثر ، ثم ضمت شفتيها بنرفزة وغيظ منه قائلة لصديقتها بانفعال : ناوليني المقشة اللي جنبيكي دي يا نوال بسرعة 

فلم تناولها نوال شيئاً ، كأنها لم تسمعها بعد ، بل كانت نوال منشغلة بالفعل ، بمشاهدتهم باستمتاع وهي تستند بذقنها على كف يدها كما أنها تشاهد فيلماً أو مسلسلاً ممتعاً ، وقد تركت نوال الرواية التي كانت تقرأها الآن ، من بين يديها ووضعتها بالقرب منها لكي تستمتع أكثر بالمشهد الذي يحدث ويتكرر أمامها كل يوم تقريباً ، ولا يمل حوده من ذلك على أمل أن تبادله نفس مشاعره .

فصرخت بها مهجة عندما وجدتها هكذا شارده معهم هما الأثنان ، قائلة لها بصوت هادر: إنتي يا زفته يا نوال ردى عليه ، وهاتيلي المقشة بسرعة للأهبل اللي كل شويه قلبه بيوجعه ده ، خليني أضربه عليه يمكن يخف ويبعد بعيد عني بقى ويحل عن نافوخي .

ما أن إستمع حوده لذلك  ، حتى سارع بالركض من المحل إلى الخارج قبل أن تلحق به مهجة ، فهو يعرفها لن تصمت كثيراً، ولكنها مهجة على الرغم من ذلك إلا أنها قد أمسكت بالمكنسة وهرولت خلفه راكضة خارج المحل لتلحق به ، لكن حوده سبقها وهرول قبلُها على دراجته البخارية خوفاً من بطشها فهو يعرفها جيداً .

شعرت بالغيظ لكونها لم تلحق به هذه المرة قائلة له بنرفزه وبصوت عالٍ : إياك أشوف وشك تاني هنا وإنت تعرف ساعتها وجع القلب والرجلين عاملين إزاي لما يبقوا في الجبس .

ثم دلفت للداخل مرةً أخرى ، وهي تشعر بالانفعال يسيطر عليها ، أثناء خروجها ودخولها إلى المحل ، كانت قد وقفت سيارة فخمة سوداء اللون ، بالقرب من المحل على قارعة الطريق ، لا تعرف من الذي يجلس بداخلها ، وقليل من هذه النوعية الباهظة الثمن تمر من هذه المنطقة الشعبية بالتحديد ، وقفت هذه السيارة الفخمة تراقب كل تحركاتها وحديثها بغموض تام ، وهي تقف هكذا .

دلفت مهجة إلى داخل المحل ، لكي تفرغ كل غضبها هذا في وجه صديقتها نوال .

قائلة لها بحدة : وإنتي يا هانم مش لما أقولك ناوليني المقشة من جنبك مش تناولهاني .

ضحكت نوال وهي تتجاهل غضبها التي تعودت عليه قائلة لها : يابنتي إرحميني بقى ، ده كل يوم نفس المشهد تقريباً بيتكرر وعماله تتعبي نفسك وتتعبيني معاكي على الفاضي معاه ،و كل يوم تطلعي تجري وراه وهوه يجري قدامك زي الكتكوت المبلول وبردو مش بيحرم لما زهقتوني أنتم الأتنين .

شعرت مهجة بالغيظ منها قائلة لها بسخط : ما إنتي طول ما وراكي الروايات هنفلح .

شردت نوال ببصرها بعيداً ، وهي ترتكز بذقنها على كف يدها بهيام قائلة لها بصوت حالم : عالم الروايات ده شيء تاني خالص غيرك إنتي واللي إسمه حوده بتاعك ده ،الخيال اللي فيها حاجه كده مش واقعية خالص ، البطل فيها وسامة إيه وعيون إيه ، حاجات كده قليل لو شفتيها في الواقع وبالذات إحنا اللي عايشين فوق السطوح .

فقالت لها بسخرية غاضبة : منا كده يبقى عندي حق في اللي بقول عليه ، إن طول ما إنتي عايشه في الأوهام والأحلام بتاعت الروايات مش هتفلحي .

فقالت لها نوال بحزن مصطنع : يعني يا مهجة لا هيبقى حقيقة ولا خيال حتى ، ده يبقى حرام عليكي يا بنتي .

تذمرت مهجة قائلة لها بغيظ : بقولك إيه سيبك من الكلام الفارغ ده ، وبدل ما بتتكلمي كتير كده من غير فايدة ، روحي إطبخلنا أي حاجه ناكلها ، بدل ما إنتي هرياني قراية وخلاص على الفاضي .

فقالت لها بضيق ظاهري : خلاص يا ستي أمري لله هقوم حاضر ، بس هتيجي ورايا إمتى ، قوليلي ، فقالت لها بحنق : أناعارفة بقى ، مش لما أبقى أخلص اللي ورايا هنا إخلصي يالا بسرعة .

وفي حوالي الخامسة مساءً ، كانت مهجة قد انتهت من عملها في محل الملابس ، وقد أصبحت بالقرب من البناية التي تقطن بها .

عندها فوجئت بمن يقوم بخطف حقيبتها بيده من ذراعها من شخص ما يركب على دراجة بخارية تمر بجانبها مسرعة .

فهرولت وراءه مسرعة لتلحق به لكنها ولحُسن حظها وجدت حوده في طريقها .

فركضت ناحيته تقول له لاهثة : حوده أنا هاخد الموتوسيكل بتاعك  خمس دقايق  ،  الكلب اللي هناك ده خطف شنطتي من غير ما أحس .

أخذتها منه قبل أن يرد عليها بالموافقة  وقادت بنفسها الدراجة البخارية بسرعة جنونية وراءه.

وكان سارق الحقيبة يحاول الإسراع بدراجته ، قبل أن تلحق به .

قالت مهجة لنفسها بغضب : إن ما رويتك يا حيوان إنت مبقاش أنا مهجة اللي هتخليك عبرة للي زيك.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين ورباع

    محدقاً بها بنظرات غامضة مهددة ثم ترجل من سيارته سريعاً دون أن يعطيها فرصةً للصدمة بعد حتى لا تعارضه وتتحداه من جديد، واتجه ناحية بابها وفتحه بسرعة وهو يبتسم بخبث قائلاً لها بعبثٍ ساخر: إنزلي يا عروسة....!!!ركبت مهجة بسرعة واصلةً للنقطة التي تم الأتفاق عليها، فابتسمت لنفسها بسعادة وفرحة طاغية، لكن ابتسامتها هذه تلاشت عندما وجدت عينان براقتان ثاقبتان، تحدجانها بمزيداً من الغضب، قائلاً لها بسخرية لاذعة: طب مش تديني أركبها آني كمان.... أخدلي لفه إكده... إشمعنى آني.جحظت عينيّ مهجة بهلع وخوف شديدين عندما رأت زوجها يقف أمامها كالمارد... وارتجف قلبها بقوة كأنه سيختنق من كثرة الخفقات التي به، هرب الدم من وجهها ولم تستطع أن تتفوه بحرف واحد.قائلة لنفسها بذعر : طيري يا مهجة قبل ما يمسكك ويموتك.... ده عايز له لفه.... تحركت بسرعة عائدة بالدراجة إلى الوراء وهي تلتفت خلفها فلم تجد عمار الذي كان يقف يحسب لها الوقت.قائلة لنفسها بضيق مضحك: حتى انت يا عمار اختفيت .... آه يا جبان.... صمتت برهة ثم أردفت تقول لنفسها: يعني انتي اللي مش جبانه طب اتفضلي قولي ليه حاجه كده وهوه عمال يبرقلك زي دراكولا.اسرع

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وثلاث

    ابتسم لها باطمئنان هذه المرة قائلاً لها : طب تعالي هنروح الغيط بتاعتنا سوا هناك.... علشان الناس إهنه، ما يضحكوش علينا ويستغربوا .ابتسمت له قائلة باعجاب: لأ عنديك حج .... بس جولي صوح ، عمرك جد إيـــه....!!! تأملها للحظة قائلاً لها : عندي اتناشر سنة.هزت رأسها قائلة له : طيب يالا بينا من اهنه بسرعة فقال لها : اركبي ورايا، ركبت وراءه ووصلوا إلى أرض تابعة للصبي.ركبتها هناك متناسية ماهي فيه وشعرت أنها عادت لأيام طفولتها وشقاوتها من جديد ، فابتسمت من داخل قلبها وهي تستقل الدراجة وكان عمار يراقبها بإعجاب شديد قائلاً لها : أول مرة أشوف واحدة في سنك بتركب إهنه في البلد عجلة إكده.ضحكت بكثرة قائلة له بسعادة: لا داني بركبها من زمان جوي ، وكان عندي واحدة وآني صغيرة بس اتكسرت بجى من زمان.أومأ برأسه قائلاً بتساؤل: يعني متعبتيش من ركوبها، هزت رأسها قائلة له بسعادة عارمة: لاه واصل.... تعالى بجى نتسابج يالا... سوا وهنعد هناخد الوجت في جد إيه لغاية الشجرة اللي هناك بعيده دي .أومأ برأسه بالموافقة قائلاً لها بابتسامة عذبة: موافج... بس تعالي نتغدى الأول آني معاي وكل كتير.... أخدت منيه شوية من أبوي بعد

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين واثنين

    عاد ياسين من الخارج وقت ميعاد الغداء وقف متردداً للحظات أمام منزل والده... قبل أن يطرق الباب... لكن عندما لم يفتح له أحد فتح هو بمفتاحه.دخل إلى المنزل مندهشاً يتلفت يميناً ويساراً فلم يرى والدته، فقطب حاجبيه متسائلاً أين هي الآن.وقف أمام باب غرفة نوال متردداً... فاصتنت فلم يستمع إلى أي حركة بالداخل.فتح الباب عندما ساوره الشك بداخله، قائلاً بحدة : نــــوال.... نــــوال ..... إنتي يا هانم رحتي فين...!!!لم يجدها ياسين فظن أنها هربت منه كالمرة السابقة فاشتعل الغضب في قلبه.وغادر الغرفة مسرعاً فوجد مها في وجهه فقال لها بنرفزة : فين نوال .... انطقي بسرعة.قلقلت من غضبه فأجابته قائلة له بارتباك : نوال .... نوال.... مع ماما.... خرجوا سوا.قطب حاجبيه بغضب قائلاً بانفعال : راحوا فين قولي....!!!تلعثمت وتوترت قائلة له بقلق : خرجوا يشتروا شوية حاجات للبيت، ابتلع ريقه بقوة قائلاً لها بتوعد : طيب لما تيجي يا نوال.اتجه ناحية الباب بغضب وضيق ، ومد قبضته ليفتح مقبض الباب فكانت في مواجهته، نوال التي ما إن رأته حتى تراجعت بخطوات خائفة متعثرة إلى الوراء.فقد شحب وجهها من هول المفاجأة وكادت أن تهرب م

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وواحد

    وصلت مريم مع والدتها فقط إلى المشفى وهناك كان يحيي بانتظارها ، سمع يحيي صوت طرقات على الباب ... فكانت الممرضة تبلغه بوجود مريم خارج الغرفة فناداها قائلاً لها : خليها تدخل بسرعة.دخلت مريم ببطء ولم تدخل والدتها معها فكانت بانتظارها في الخارج مثلما طلبت منها ذلك.تلاقت الأبصار والقلوب عندما خطت بقدميها إلى داخل الغرفة، اقتربت منه ببطء وتوتر شاعرة بارتجاف قلبها بقوة، حاول يحيى أن يتمالك نفسه بالرغم عنه أمامها قائلاً لها بهدوء ظاهري: إزيك دلوك ، همست له قائلة بتوتر: الحمد لله بجيت أفضل.رمقها بنظراته الحائرة... لا يعرف بأي شيء يبدأ حديثه معها فضمت قبضتيها متوترة فقال لها بجمود : اتفضلي اجعدي إهنه.جلست مريم وراءها على مقعدٍ وتير قائلاً لها : احنا هنبتدي العلاج الطبيعي إهنه كل كام يوم لغاية ما تجدري ترجعي وتجفي على رجلك زي الأول.أومأت برأسها ببطء دون أن تتفوه بأي حرف آخر، وقام ببعض التمارين الخفيفة لها على بعض الأجهزة الطبية الخاصة بذلك.اثناء تمارينه الرياضية الخفيفة كانت بصحبتهم ممرضة تساعدها، فكانت تتقابل نظراتهم بين الحين والحين فتشعر مريم بمزيج من الحيرة والتساؤل في نظراته لها.إلى

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين

    لم يجيبها الأب على الفور انما كان منتبهاً لعينين تتأملانه بعدم فهم هي الأخرى قائلة : ايه اللي سمعته ده صحيح يا بابا...هز رأسه بالموافقة دون أن يبادلها الحديث لكن والدتها نطقت وهي تندب حظها العاثر في ابنها الوحيد قائلة لها : أخوكي اتجنن خلاص ومبقاش حد قادر عليه غير ربنا وأنا مش عارفه اتصرف ازاي مع البنت المسكينة اللي جوه دي.قطبت مها حاجبيها قائلة لها : طب ومين اللي هيبلغها بكلام أبيه ياسين ده ، قالت لها والدتها بغضب: أنا خلاص اعتبروني مش موجوده ومحدش يجبلي سيرته مرة تانية ، وتركتهم ودخلت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها بقوة.نظرات قلقه متسائلة وقلبٍ موجوع يأن من التعب والضعف مما تلاقيه على يد من أحبته وعشقته وهي تراه، يقترب منها جاذباً إياها بين ذراعيه بالقوة بشكل مخيف قضى على ما بداخلها من أمل أنه سيبتعد عنها.قائلاً لها بغضب: تعالي إهنه إنتي مفكرة نفسيكي هتجدري تضحكي عليه وتهربي مني، إنتي واللي اسمه حوده ده، بس لاه مش هسيبك يا مهجة أصل شكل إكده صبرت عليكي ودلعتك كتير جوي بس فاض بيه بجى ومش هسكت.شحب وجهها وهرب الدم من وجنتيها قائلة له بتوسل : لاه يا جلال لاه ما تعملش فيه إكده.فجذبه

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائة والتاسعة

    بكت بحرقة في هذه اللحظة، وهي تسحب نفسها من على الفراش إلى الأرض، مستندة بظهرها إلى الفراش واستندت إلى ركبتيها بذقنها تبكي بمرارة بقلب موجوع محتضنة أطرافها بذراعيها.برقت عينيّ جلال بلمعان خبيث مفاجىء لم تفهمه مهجة وهي تحاول أن تبتعد عنه ، عندما وضعها على الفراش فأخذت تزحف إلى الوراء بسرعة، اقترب منها بنظراتٍ مهددة، فاتسعت عينيها بذعر شديد وقلباً مرتعش.قائلة له بصوتٍ مهزوز: انت هتعمل إيه بالظبط ، إياك تجرب مني، ابتسم ساخراً منها ، وأنامله تلامس شفتيها التي ترتعش من شدة اقترابه منها قائلاً لها بصوتٍ هامس : إنتي مش بتجولي إنك مرتي بردك ولا إيــه...يعني ألمسك وجت ما أحب….!!!شحب وجهها بقوة من نظراته لها وكاد أن يغشى عليها من تلميحاته لها وهمساته القريبة من وجهها قائلة بتلعثم : أيوة.... أيوة صوح بس....بس... وضع إصبعاً واحداً على شفتيها يمنعها عن الأسترسال في الكلام قائلاً لها بصوت خفيض متعمد: إنتي مش ملاحظة بردك إن حديتك كتر عن حجوك دي …. وسبج جبل إكده وحذرتك منيها وجولتلك لساتك صغيرة…. منتيش جدي، ومتجوليهاش تاني، ثم صمت برهةً متفحصاً في شفتيها وأردف قائلاً بخبث ناعم : بس شكلك إكده حنيتي

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الواحد والثلاثون

    كانت سيارة عادل تقف على مسافةً بعيدة بعض الشىء من بيت الطالبات ، كما اتفق مع ولاء بالهاتف وكان عادل جالساً بداخلها ، وهو يخطط جيداً لما سيفعله الليلة .لمحها آتية من بعيد ، مهرولة وركبت مسرعة في سيارته بأنفاس لاهثة وهي تقول : بسرعة يا عادل إمشي من إهنه جبل ما حد يلمحنا .بالفعل قاد عادل مسرعاً إلى

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الخامس

    الفصل الخامس بعد قليل كان يجلس على طاولة الطعام ، يتناول طعامه بهدوء تام ؛ إلى أن جاءه شخص ما يقول له : البنت فاقت يا جلال باشا .هز رأسه بغموض قائلاً له : طب تمام .فقال له الشخص : تؤمر بحاجة تانية فهز رأسه بالنفي ثم أشار له بيده لينصرف .أغمض جلال عينيه إستعداداً لما سيواجهه مع هذه الفتاة الغريب

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الرابع

    الفصل الرابع أخذ منها حقيبتها بكل برود فقالت له بطريقة مضحكة : هيه الشنطة حلوه أوى كده يعني يا سعات البيه ،، طب إذا كانت عجباك قولى كده وانا أديهالك مادام عينيك منها أوى كده ،، لكن متخطفهاش منى من غير ماتاخد أذنى .حدق بها بغيظ دون أن يرد ؛؛ وأخذ يبحث عن ما بداخلها فقالت له بدهشة : هوه فيه إيه ي

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثالث

    الفصل الثالثفي اليوم التالي كانت مهجة بالمحل وحدقت بنوال التي كانت منمهكة في القراءة كالعادة قائلة بسخرية : قومي يا ختي شوفي الزبونة إللي داخله المحل دي بدل مفيش وراكي غير الروايات .فقالت لها نوال بضيق : يا ساتر يا مهجة دايماً كده تفصليني وتخرجيني برة الأحداث مفيش فايدة فيكي أبداً .هتفت بها قا

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status