أهلاً بك في عالم الكتب يا صديقي! رواية 'أميرة شرعية' من الروايات العربية التي أثارت جدلاً واسعاً عند صدورها. الكاتبة هي أثير عبد الله النشمي، وهي كاتبة سعودية شابة، صدرت الرواية عن دار نشر 'مدارك' عام 2017، وهي نفس الدار التي نشرت أعمالاً سعودية معاصرة كثيرة.
الرواية بتتكلم عن قصة أميرة سعودية اسمها 'ريم'، بتعيش في قصر فخم مع عيلتها، لكن حياتها مش كلها وردي. القصة بتكشف الواقع اللي بتعيشه بعض الأميرات في العائلات المالكة، بعيداً عن الصورة البراقة اللي بنشوفها في الإعلام. الكاتبة بجرأة كبيرة تناولت موضوعات زي التقاليد الصارمة، والحب الممنوع، والصراع بين الواجب والرغبة. القصة مش مجرد حبكة رومانسية، لكن فيها طبقات اجتماعية ونفسية عميقة.
أنا شخصياً قريت الرواية من فترة وحسيت إنها زي رحلة عاطفية معقدة. أثير النشمي كتبت بأسلوب سلس لكن عميق، وقدرت تنقل مشاعر البطلة بطريقة مؤثرة. في مشاهد كثيرة حسيت إن القلم بيحرق الصفحات من كمية العاطفة الجياشة. الرواية بتطرح تساؤلات عن مفهوم 'الشرعية' في العلاقات، وعن الثمن اللي بتدفعه الشخصيات لما تختار بين قلبها وعائلتها.
الجميل في الرواية إنها مش بس قصة حب تقليدية، لكنها كمان بتعكس أزمة الهوية للمرأة السعودية في مجتمع متغير. دار نشر مدارك لعبت دور كبير في تقديم هذا النوع من الأعمال الجريئة، واللي بتكسر الصورة النمطية عن الأدب السعودي. لو حابب تقراها، أنصحك تكون مستعد لمشاعر متضاربة ورحلة عاطفية مش هتنساها بسهولة. عندي فضول أعرف رأيك لو خلصتها، وهل اتفقت معي في النهاية؟
2026-06-24 01:31:23
1
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير
Winter
10
6.2K
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
ليس كل رجل يحب فتاة يحميها ويقدر ظروفها لأن بطلة روايتنا في هذه القصة تخلى عنها حبيبها في أحلك الأوقات بالنسبة لها بل وتحول من حبيب طفولتها إلى جلادها وباتت أسيرة لديه بسبب خطأ واحد ارتكبته