Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
4 Answers
Mila
موثوق
مصور
لطالما كنت أعتبر منى سلامة من الأسماء اللامعة في هذا المجال. قرأت لها 'على بعد حلم' و'أشياء لا تشترى'، وهي تملك قدرة عجيبة على خلط المواقف المحرجة بالمشاعر الحقيقية. أتذكر أنني ضحكت بصوت عالٍ في مشهد البطل وهو يحاول إثبات حبه عبر وصفات طهي كارثية.
ثم هناك فجر يعقوب، التي أسلوبها يجمع بين الحوارات الساخرة والتوصيف النفسي الدقيق. روايتها 'سكر زيادة' كانت بمثابة جرعة سعادة نقية، لا أعرف كيف تنجح في جعل الشخصيات العادية تبدو مثيرة للاهتمام إلى هذا الحد.
أيضًا لا يمكن نسيان هديل عبد القادر، التي أذهلتني بقصة 'شقة بالأجار' حيث تحولت مشاكل الجيران إلى كوميديا زوجية مبهرة. أظن أن هؤلاء الكاتبات يستحقون كل التقدير لأنهن جعلنني أتعلق بالرومانسية العربية من جديد بعد سنوات من قراءة القصص المترجمة فقط.
2026-07-03 12:19:42
4
Bryce
قارئ
رسام
من أطرف ما قرأت مؤخرًا روايات مها عبد الله التي تخلق عوالم مدرسية وجامعية مليئة بالهوس الخفيف. في 'مذكرة عشوائية'، كانت البطلة تترك ملاحظات ساخرة على مكتب زميلها، وتحولت هذه العادة إلى قصة حب مضحكة.
أيضًا دلال الشريف تبرعت في 'خمسون ظلاً من الفكاهة' (نعم، هذا عنوان حقيقي!) حيث يعمل البطل محققًا في جرائم غريبة تقوده إلى قصة حب غريبة. هؤلاء الكاتبات يجعلن الرومانسية تبدو طبيعية ومتاحة للجميع، وليس فقط للأبطال الخارقين. أحب القراءة لهن لأنهن يذكرنني بأن الحب يمكن أن يكون مضحكًا وبسيطًا مثل موقف سخيف في المصعد.
2026-07-04 12:31:19
4
Victoria
قارئ شغوف
مغني
شخصيًا، أنا منبهرة بأعمال دينا عماد التي تجمع بين العفوية والذكاء. روايتها 'لست وحدك' جعلتني أتنقل بين الضحك والتأمل، خاصة في مشاهد البطل الخجول الذي يقرر فجأة أن يصبح كوميديانًا ارتجاليًا لإعجاب حبيبته.
أما إيمان عبد الله فأراها مبدعة في تقديم شخصيات ذكورية محببة رغم كل عيوبهم. في 'أهلاً يا سيدتي'، كان البطل يعاني من رهاب الالتزام، لكن الكاتبة نجحت في جعلنا نتعاطف معه حتى وهو يهرب من كل مناسبة عائلية.
وفي النهاية، أعشق أسلوب رانيا مرسي في 'حياة واحدة تكفي'، حيث تحولت المواعيد الفاشلة إلى فرص نمو شخصي مدهشة. هذه الكاتبات يفهمن كيف تكون الحياة رومانسية حقًا عندما تتعلم من أخطائك.
2026-07-04 16:58:05
1
Oliver
مراجع
كاتب
بالنسبة لي، أحمد خالد توفيق ليس مجرد كاتب رعب، بل كتب رومانسية كوميدية رائعة مثل 'يوتوبيا' التي رغم طابعها السياسي إلا أنها تحتوي على سخرية لاذعة تغلف مشاعر إنسانية عميقة. لكن لو بحثت عن كاتبات متخصصات، فمنى سلامة تبقى الأقرب لقلبي.
قرأت 'سكر زيادة' لفجر يعقوب في ليلة واحدة، لأن حواراتها تجعلك تشعر أنك جالس مع أصدقائك المقربين. الحوارات في رواياتها ليست مثقلة بالوعظ، بل تتدفق طبيعيًا مثل حديث حقيقي بين شخصين.
أيضًا رانيا مرسي في 'حياة واحدة تكفي' تجيد بناء مواقف محرجة تتحول إلى ذكريات جميلة، وهذا ما يخلق التوازن المثالي بين الرومانسية والكوميديا. عظمة هؤلاء الكاتبات تكمن في قدرتهن على جعل القارئ يضحك على نفسه أولاً قبل أن يضحك على الشخصيات.
2026-07-06 08:24:57
2
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
بين الحب والأكاذيب
Jeje Romanzoo
10
9.8K
الوريث المتسلّط لعائلة أرستقراطية عريقة… والفتاة الجريئة التي تكرهه أكثر من أي شيء.
حين يُزَجّ اسم لوليتا في زواج مصلحة مع رائف، تظن أن الأمر مجرد صفقة مؤقتة لإنقاذ والدها من السجن.
لكن رائف يفرض عليها عقدًا سريًا باردًا وقاسيًا…
عام واحد فقط.
عام واحد تُنجب فيه وريثًا يحمل اسم العائلة.
ثم ينتهي كل شيء.
لا حب بينهما.
فقط كراهية مشتعلة… وصراع لا يهدأ.
لكن المشكلة الحقيقية؟
أن على الزوجين أن يتظاهرا أمام الجميع بأنهما عاشقان حد الجنون.
وكلما اقتربا أكثر… أصبحت الأكاذيب أخطر.
وأصبحت نظراته أقل قسوة… ولمساته أكثر إرباكًا.
في الوقت الذي لا يزال قلب لوليتا متعلقًا بحبيب طفولتها مالك، الرجل المستعد لحرق العالم من أجلها… يبدأ شيء خطير بالتغيّر بينها وبين زوجها القاسي.
بعد أن باعت لولا عام كامل من حياتها، هل سينجحان في خداع الجميع بحبٍ مزيف؟
أم أن الكراهية ستدمّر كل شيء قبل انتهاء العقد؟
وماذا لو اكتشفا متأخرين… أنهما لم يكونا عدوين منذ البداية؟
هم رجال أعمال أقوياء لا يعرفوا عن العشق شيئا ولا يريدوا المعرفه ليجتمع الحظ مع الصدفه فجأه ويجعلهم يقعون أمام فتيات لكل منهم شخصيه مختلفه لكل منهم حياه!
فكيف سيتنازل أبناء آدم عن كبريائهم خاضعين لبنات حواء!
ويا ترى من سيخضع بسهوله ومن سيتمسك بعنده للنهايه
وكم سيغيرهم العشق ليتحكم بهم قلبهم راميين ذلك العقل بعيدا
وكيف سيكون تفكيرهم فإن يبقوا مع بعضهم وليحترق ذلك العالم في الجحيم
راجل كبير في السن ثااادي متوحش يسيطر علي قريه صغيره ويتزوج الفتيات الصغار منها غصبا بمساعده شاب وسيم غامض لديه العديد من الأسرار والألغاز المخفيه ما هي قصة هذا الشاب ولماذا يقال انه عبقري ؟؟
مجموعة قصصية قصيرة تنقلك بين مراحل حُب مُختلفة، بكل ما فيها من مشاعر، اعترافات، خيارات، عقبات، ونقاط تحول قد تقلب كل شيئ رأسًا على عقب.
ستجد في بعضها، حُبًا من أول نظرة؛ خافقان يلتقيان منذ الوهلة الأولى، ويجدان طريقهما سويًا. وفي بعضها الآخر، تزداد العقبات أمام خافقين مهما جاهدا للثبات، وفي بعضها، تتعثر خطوات خافقين آخرين ويفقدان بوصلتهما في مُنتصف الطريق.
(إياكِ أن تنسي أبدًا يا حنين، سيف لم ولن يُحب أحد آخر في هذا الكون سوى حنين وفقط!)
وبين صدفة لم تكن في الحُسبان، ولقاء كان مُقدرًا له الحدوث، وقرار إجباري في لحظة فاصلة تغير كل شيئ وهروب كان لابد منه...
( إن لم أتعلم كل هذا داخل السجن، لم يكن بإمكاني البقاء حيًا حتى الآن! )
هل يكفي الحُب وحده حتى نسطر جملة نهاية سعيدة في كل مرة؟
أم متى وكيف وأين ينتهي الطريق؟
تعالَ لنستكشف سويًا ما تخبئه حكاياتهم لنا.
دراما رومانسيه
نحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيق
أحلامنا منا من يحققه
ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياته
ومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ
بالحياة من يعيش سعيدا ومن يعيش تعيسا
تابعوا معي روايتي الجديدة
قلوب أدماها العشق
نعمه شرابي
في قرية ريفية هادئة، تنشأ قصة ريان وشهد منذ الطفولة، حين جمعتهما الصدفة في سن السابعة، لتبدأ بينهما علاقة بريئة تتطور ببطء عبر السنوات. يكبران معاً وسط تفاصيل بسيطة من الحياة اليومية، بينما تتشكل مشاعر غير واضحة بينهما، أقرب إلى الارتباط الصامت منه إلى الحب المعلن.
لكن مع دخول المراهقة، تبدأ القيود العائلية في الظهور بشكل غير مباشر، ويصبح اللقاء بينهما أكثر صعوبة دون تفسير واضح، مع وجود خلاف غامض بين العائلتين يفرض ظلاله على علاقتهما. ومع انتقال شهد إلى المدينة، ينقطع التواصل بينهما تدريجياً، ليبقى كل منهما يحمل الآخر في ذاكرته بصمت.
تمر السنوات، ويكبر ريان حتى يصبح شاباً يتحمل مسؤوليات أسرته، بينما تبقى فكرة شهد حاضرة في داخله رغم الغياب الطويل. وعندما تصل الأخبار إليه بشكل غير متوقع، يقرر السفر إلى المدينة، حيث تبدأ رحلة جديدة تقوم على المراقبة من بعيد، واللقاءات غير المقصودة، والمشاعر التي لم تنتهِ رغم المسافة والزمن.
رواية هادئة عن حب لم يكتمل، لكنه لم يختفِ.
صوت طبقات الزمن الأدبي دائمًا يحمسني، خاصة لما أفكر في الروائيين العرب الذين دمجوا الرومانسية بالإثارة بطريقة تخطف الأنفاس. أجد نفسي أصل أولًا إلى أسماء من العصر الذهبي للأدب المصري؛ مثلاً أُعجب كثيرًا بكتابات 'إحسان عبد القدوس' و'يوسف السباعي' لأن رواياتهم كانت تمزج حبًا عاطفيًا بصراعات أخلاقية وجنسية واجتماعية، ما يعطي القصة بعدًا تشويقيًا لا يغيب عن القارئ. كما أن أعمال 'نجيب محفوظ' رغم أنها أعمق اجتماعياً، تحوي لحظات حب ورغبة وتقلبات دفعت ببعض النصوص إلى أقصى درجات التوتر الدرامي.
مع تطور السوق وصعود الترجمة انتقلت قراءتي إلى أسماء دولية مترجمة للعربية لكنها محبوبة هنا مثل 'غيوم ميسو' و'هارلن كوبن' و'نورا روبرتس'؛ هؤلاء يقدمون نمط الرومانسية المشوقة بطريقة معاصرة وسريعة الإيقاع، وقارئ العربية يتفاعل معهم بقوة. من جانب آخر، لا يمكن تجاهل الساحة الإلكترونية: منصات مثل 'واتباد' و'قوّات' أفرزت كتّابًا عربًا شبابًا يكتبون روايات رومانسية مشوقة بلغات واقعية وعاطفية تناسب جيل اليوم.
أنا أميل إلى قراءة مزيج من الكلاسيك والمعاصر — الكلاسيك يعطيني بناءً سرديًا قويًا، والمعاصر يمنحني إيقاعًا سريعًا وأفكارًا جريئة. في النهاية، إن كنت أبحث عن إثارة رومانسية بطابع عربي فتلك الأسماء مجتمعة تشكل بداية ممتازة للغوص في هذا النوع الأدبي.
اللي يميّز الأدب العربي أن الرومانسية فيه تتوزع بين كتابات كلاسيكية وجديدة، وأحيانًا تكون جزءًا من عمل أدبي أوسع بدل أن تكون نوعًا منفصلاً كما في سوق الروايات الرومانسية الغربية. أحبّ أتكلم عن أشهر الأسماء اللي ارتبطت بعالم الحب والعلاقات في الأدب العربي، سواء عبر شغفهم بالأحاسيس أو قدرتهم على تحويل قصص العشق إلى نصوص تتردد في ذاكرة القراء.
أول اسم لازم أذكره هو الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، التي اجتذبت جمهورًا واسعًا بروايتها الرومانسية والشعرية 'ذاكرة الجسد' وغيرها من أعمالها التي تتعامل مع الحب والحنين بطريقة نثرية مليئة بالصور. نصوصها تُقرأ بحرارة من الشباب والمهتمين بالرومانسية الأدبية لأن أسلوبها مشبع بالعاطفة واللغة المكثفة.
على الجهة الأخرى من المشهد، هناك أسماء من عيار القرن العشرين مثل إحسان عبد القدوس في مصر، الذي اشتهر بروايات شعبية تناولت الحب، والخيانة، والصراعات العاطفية، وكثير من رواياته تحولت لأفلام ومسلسلات تركت انطباعًا قويًا لدى جمهور الجماهير. كذلك طه حسين يعتبر من الكلاسيكيات التي تضمنت عناصر حب وإنسان، ومثل هؤلاء الكتّاب جعلوا من الحب مادة درامية وقوة دفع للأحداث في أعمالهم.
لا يمكن نسيان الكاتبات اللواتي تناولن قضايا الحب والجنس والمرأة بصراحة وجرأة، مثل نوال السعداوي التي رغم أن أعمالها اجتماعية ونقدية، إلا أنها طرحت موضوعات تخص المرأة والجسد والعلاقات بقوة، و'امرأة عند نقطة الصفر' مثال على جرأتها في تناول قضايا جنسانية وإنسانية. كذلك غادة السماّن وحنان الشيخ ورَدوى عاشور قدمن مساحات أدبية تتقاطع فيها الرغبة والحب مع قضايا الحرية والهوية، فقراءاتهم للحب ليست مجرد عاطفة بسيطة بل جزء من نقاش ثقافي واجتماعي.
خلال العقدين الأخيرين ظهرت موجة جديدة من الكتاب الشباب على منصات القراءة الإلكترونية والوتباد ومنصات التواصل، وقدمت روايات رومانسية خفيفة تُلامس ذوق الشباب، بعضها جيد وبعضها سريع الاستهلاك لكنه يعكس واقع أذواق القراء اليوم. لهذا السبب كثير من القراء العرب يتنقلون الآن بين الكلاسيكيات الشعرية والعاطفية لأسماء مثل أحلام مستغانمي وإحسان عبد القدوس، وبين أعمال معاصرة تواكب لغة الجيل.
أحب أخلص القول أن "الرومانسية العربية" ليست محصورة بأسماء محددة فقط، بل هي طيف واسع يضم كتابًا كلاسيكيين، وكاتبات جريئات، وكتّابًا شعبيين ومعاصرين على الشبكة. إذا كنت تبحث عن دفقة عاطفة بلغة قوّية فابدأ بأحلام مستغانمي، وإن أردت دراما شعبية تقربك من وجدان الجمهور فجرب أعمال إحسان عبد القدوس، أما لو كنت مهتمًا بالجوانب الاجتماعية والجنسية للحب فكتابات نوال السعداوي وكتابات الكاتبات المعاصرات ستكون مفيدة. في النهاية، المتعة تكمن في التنقل بين هذه الأصوات واستكشاف كيف يرى كل كاتب الحب بطريقته الخاصة.
أعتقد أن الأدب العربي مليان أمثلة رائعة على الكوميديا التي تُستخدم للنقد الاجتماعي أكثر من كونها نكتًا بسيطة. من الأسماء التي أتذكرها فورًا: توفيق الحكيم الذي قدَّم لنا تحفة ساخرة مثل 'يوميات نائب في الأرياف'، وعلاء الأسواني الذي استخدم السخرية والتهكم في 'عمارة يعقوبيان' لعرض تناقضات المجتمع المصري المعاصر.
هناك أيضاً نجيب محفوظ الذي تظهر لمسات الفكاهة والسخرية في رواياته المبكرة مثل 'زقاق المدق'، ويوسف إدريس المعروف بقوة وفوره الساخر في القصص والمسرح. لا أنسى خيري شلبي، الذي كتب بصوت شعبي حقيقي مليء بالدعابة المرّة والحنين.
هذه القائمة ليست شاملة بالطبع، لكني أرى أن الكوميديا في الرواية العربية عادة ما تأتي متقاطعة مع النقد الاجتماعي والواقعية، ما يجعلها مضحكة وفي نفس الوقت مرعبة أحيانًا. هذا المزيج هو اللي أحبّه وأبحث عنه في أي رواية كوميدية عربية أقرأها.
أحب القفز بين رفوف المكتبات العربية باحثًا عن رواية تجمع بين قلبٍ نابض وجوّ من الترقّب. بالنسبة لي، هناك عاملان يجب تذكّرهما أولًا: الأدب العربي التقليدي نادرًا ما يضع تصنيف 'رومانسي مشوّق' كاملًا في زاويته، لكن هناك كتّابًا مبدعين يقدّمون حبكات تجمع بين العاطفة والتشويق بطريقة رائعة.
أذكر دائمًا اسمَ أحلام مستغانمي لأنها رمز للرومانسية الأدبية في العالم العربي، و'ذاكرة الجسد' مثال على رواية عاطفية شديدة التأثير؛ ليست إثارة بوليسية لكنها تحمل توترًا داخليًا كبيرًا. من جهة أخرى، كتّاب مثل أحمد مراد معروفون بالقصص المشوّقة التي تتشابك فيها خطوط حبّية مع جرائم أو ألغاز، مثل ما تراه في رواياته الشهيرة. أما المشهد الشعبي فغالبًا ستجد فيه أسماء كثيرة على المنصات الذكية والمجلات المخصّصة للروايات الرومانسية السهلة والسريعة.
إذا كنت تريد مكتبة تمزج بين رومانسية الأدب الجاد وإيقاع الإثارة الحديثة، فأنصح بتجريب مزيج من الكتّاب الكلاسيكيين والمعاصرين، وكذلك متابعة المنصات الإلكترونية لأنّها اليوم منبع لاكتشاف مواهب جديدة. هذه الطريقة نالت عندي دائمًا نتائج مفاجئة وممتعة.
الحديث عن الروومانسيات العربية يفتح لي نافذة على أدب غني ومتنوع أكثر مما يتوقع البعض. في الساحة الكلاسيكية، لا يمكن تجاهل اسم جبران خليل جبران الذي كتب قصة حب شاعرية مؤثرة بعنوان 'الأجنحة المتكسرة'، وهي أقرب إلى أسطورة حب مأساوية متنقلة بين الشعر والنثر. من جهة أخرى، الروائيون العرب الكبار مثل طيب صالح تناولوا الحب والعاطفة بطريقة معقدة في 'موسم الهجرة إلى الشمال'، بينما الروائيون المصريون أمثال إحسان عبد القدوس بنوا شهرتهم على روايات تحبّ الدراما الرومانسية التي تحولت كثيرًا إلى أفلام ومسلسلات.
مع حلول القرن العشرين والواحد والعشرين، ظهر صوت نسائي قوي يضفي أبعادًا جديدة للرومانسية؛ نوال السعداوي وحنان الشيخ وليلى أبو القلة (ليلى أبو العلا؟ اسمها الشائع ليلى أبو ثلاثة?) — على أي حال الكتاب النساء صنعن روايات تتداخل فيها الرغبة والهوية والسياسة. كذلك عاصرنا على الساحة أسماء معاصرة كتلك التي تظهر عبر منصات القراءة الإلكترونية و'الويب رومانسي'، حيث كتّاب شباب يكتبون قصص حب يومية، بسيطة أو متوهجة، تجد جمهورًا كبيرًا على مواقع وقصص مفصولة.
نصيحتي للقارئ الجديد: ابدأ بالكلاسيكيات إذا رغبت في نبرة أشبه بالأسطورة أو النقد الاجتماعي، وجرّب القصص المعاصرة على الويب إذا كنت تفضّل حبًا أقرب للحياة اليومية ومباشر. في النهاية، عالم الرومانسية العربية واسع؛ هناك دائمًا مؤلف يلائم مزاجك، سواء كنت تبحث عن حب شعري، درامي، أو واقعي.
أحد الأسماء التي تبرز بلا منازع عند الحديث عن روايات الكوميديا الرومانسية على واتباد هو بيت ريكليس. بدأت المنشورات كقصص نشرتها كفتاة مراهقة على المنصة، ثم تحولت إحدى رواياتها إلى ظاهرة حقيقية عندما كتبت 'The Kissing Booth'، الرواية التي جمعت عناصر الكوميديا والمونتاج العاطفي بطريقة بسيطة وقريبة من القارئ العام. التحويل السينمائي على نتفليكس أعطى العمل دفعة عالمية، وجعل اسمها مرادفًا لرومكوم واتباد الشهير.
أسلوب بيت لافت لأنها كتبت بصوت شبابي مباشر، مليء بالمواقف المحرجة والحوارات الخفيفة التي تصنع الضحك والحنين في نفس الوقت. رغم الانتقادات أحيانًا حول التبسيط أو الكليشيهات، لا يمكن إنكار أن تأثيرها على المشهد مثّل نقطة تحول: أظهرت أن القصص الشعبية على واتباد يمكن أن تتحول لمنتج ثقافي ضخم. بالنسبة لي، وجود اسم مثل بيت ريكليس يذكرني بمدى قدرة المنصات الرقمية على إخراج نجوم حقيقيين من القصص اليومية، وهذا الشيء يجعل متابعة روايات واتباد ممتعة ومليئة بالمفاجآت.
لطالما تساءلت أين يختبئ كتابنا العرب المبدعون في الرومانسية الكوميدية الشبابية؟ بعد بحث طويل، اكتشفت أن واتباد هو الملاذ الأول لهم، ستجد هناك كنزاً من القصص الخفيفة والمرحة، لكن الأنصاف الحقيقيين يتربصون في مجموعات فيسبوك المغلقة مثل 'عشاق الروايات الرومانسية العربية'، حيث ينشر المؤلفون فصولاً أولية ويطلبون آراء القراء قبل النشر الرسمي.
ثم هناك منصة 'تيلك قراءة'، التي بدأت تبرز بقوة مؤخراً، تجد فيها تصنيفات دقيقة للكوميديا الرومانسية، مع خاصية التعليقات التي تخلق حواراً ممتعاً بين الكاتب والجمهور. مؤخراً، صادفت كاتبة تنشر حلقات مسلسلة هناك بعنوان 'قلب في قالب بيتزا'، أسلوبها خفيف جداً لدرجة أنني ضحكت بصوت عالٍ في الحافلة! أما إذا كنت تبحث عن تجارب أكثر نضجاً، فأدلك على 'منصة روايتي'، حيث الكاتبات المحترفات ينشرن أعمالاً كاملة مع رسوم توضيحية أحياناً.
لطالما كان متابعة أخبار دور النشر العربية حديثي المفضل مع أصدقائي في جلسات القهوة، وفي الآونة الأخيرة تكرر اسمان بقوة على الساحة الرومانسية الكوميدية، الأول هو الروائي 'أحمد خالد توفيق' رغم رحيله المبكر، لكن روايته 'شيكاجو' و'يوتوبيا' كانت تحتوي على جرعة كوميدية لاذعة في نسيج علاقاتها العاطفية، بينما المفاجأة الحقيقية كانت مع 'أثير عبد الله النشمي' الذي يكتب بأسلوب شاعري خفيف، روايته 'لا تيأس مع الحياة' و'صباح الخير يا زوجتي العزيزة' تجمع بين المواقف اليومية المضحكة ومشاعر الحب العميقة.
ما يميز هؤلاء الكتاب هو قدرتهم على رسم شخصيات قريبة من الواقع، حيث تجد البطل يمر بمواقف محرجة تدفعك للضحك بصوت عالٍ، بينما القلوب تنبض بدقات الحنان. مثلاً، في رواية 'على الهواء مباشرة' للكاتبة 'حنان جابر' تجد مشهد الخطأ في التعرف على شخصين توأم يؤدي إلى سلسلة من الكوارث الكوميدية، وهذا النوع من الكتابة يحتاج إلى ذكاء حاد في الحوار وسرعة في الإيقاع.
بالنسبة لي، أجد أن الكاتب 'محمد طه' استطاع أن يخلق لنفسه بصمة خاصة، روايته 'الخروج من النفق' مزج فيها بين نقد المجتمع المصري الساخر وقصة حب تبدأ من خلاف على مقعد في المترو، مشهد الجدال الأول بين البطلين جعلني أتوقف عن القراءة لأضحك لدقائق. الأمر لا يقتصر على الكوميديا فقط، بل هناك عمق في معالجة مشاعر الوحدة والحاجة إلى الانتماء التي يشعر بها الشباب اليوم، وهذه النقطة بالتحديد تجعل أعمالهم تلقى صدى واسعاً بين القراء في العشرينيات والثلاثينيات من العمر.