أتابع المسلسلات العربية منذ فترة، و'انتقام القبائل' من الأعمال اللي لفتت نظري بقوة. البطولة المطلقة هنا للفنان القدير أيمن زيدان، وهو شخصياً اللي بيعطي المسلسل وقعه الخاص، خاصة في دور 'أبو صقر' اللي بيمثل قسوة القبيلة وحكمتها في نفس الوقت. لكن ما تنساش محمد الشماط اللي لعب دور 'سلطان'، هذا الشخصية الثائرة اللي بتجرّ المشاهد لدوامة الصراع. فكرة إن المسلسل مبني على رواية 'دماء وأشواك' للكاتبة هبة مشاري حمادة، واللي أنا شخصياً قرأتها قبل المسلسل، وكنت متحمس أشوف تجسيدها على الشاشة. أيمن زيدان أبدع في نقل مشاعر الصراع القبلي، لكن برضو فاطمة الصفي لعبت دور 'نورة' بإتقان، وهي الشخصية النسائية القوية اللي بتوازن أجواء الذكورية في القصة.
أيضاً 'عبدالمحسن النمر' قدم أداء ممتاز كشيخ القبيلة المعادي، صراحة الحوار بينه وبين أيمن زيدان كان أشبه بمباراة شطرنج درامية. المسلسل ككل يجمع نجوم من الخليج والشام، فمثلاً 'أمل عرفة' قدمت دور ثانوي لكنه مؤثر كوالدة 'نورة'. في النهاية، أنا أشوف إن طاقم التمثيل متكامل، لكن بصمة أيمن زيدان هي اللي تخليك تكمل الحلقات الـ 30 بدون ملل.
صراحة، من أول ما بدأت 'انتقام القبائل'، انجذبت للصراع اللي بين شخصية 'ماجد' و'أبو صقر'. هنا البطولة مش حكر على ممثل واحد، لكن أيمن زيدان هو اللي يمسك الحبل من طرفه، مع محمد الشماط اللي يقدم أداء شاباني مليان طاقة. أنا كنت متابع أعمال أيمن زيدان من زمان، لكن هنا حسيت إنه عاد لجذوره البدوية، هالشيء يريح المشاهد اللي يحب الدراما الواقعية.
المسلسل ضم برضو نخبة من الممثلين الكويتيين زي 'فاطمة الصفي' و'هند البلوشي'، وهالأخيرة لعبت دور 'مها' اللي زادت تعقيد الحبكة العاطفية. حتى الأدوار الصغيرة زي شخصية 'خالد' اللي لعبها 'مشاري البلام' كانت مؤثرة. التصوير في الصحراء الكويتية أضاف لمسة جمالية، وأنا أستغربت كيف الإخراج قدر يوازن بين مشاهد القتال والمشاهد الاجتماعية. نصيحة: إذا تحب المسلسلات القبلية اللي أسلوبها قريب من 'صراع العروش' لكن بلمسة عربية، هذا المسلسل خيارك الأمثل.
أنا من عشاق مسلسلات الصراع القبلي، و'انتقام القبائل' خلاني أتعلق بشخصية 'سلطان' اللي لعبها محمد الشماط. هذا البطل الشاب اللي قاعد ينتقم لعائلته، أداءه كان ناري! أيمن زيدان في دور 'أبو صقر' يعطيك رهبة الأب القاسي، وحواراتهم مع بعض تذكرني بأجواء 'Game of Thrones' في البيئة العربية. فاطمة الصفي كـ 'نورة' أضافت حبكة حب معقدة. المسلسل صوّره مخرج كويتي، واستخدام الأغاني البدوية زاد الحماس. بصراحة، أتذكر أنني كنت أنتظر كل جمعة عشان الحلقة الجديدة، وليلة الجمعة صارت موعدي مع الصراع والثأر.
2026-07-11 13:36:35
8
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير
Winter
10
5.6K
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
تمر في حياة الانسان العديد من المواقف والاحداث التي غالبا ما يكون لها تاثيرا كبيرا على مجرى الحياة بشكل لم يكن محسوبا او مخططا له باي شكل من الاشكال . وحياتنا الجنسية هي جزء اساسي من حياتنا بشكل عام وغالبا ما نتعرض في خضم الحياة وتصارعنا مع الايام الى حوادث عابرة قد يكون لها فعل السحر في اجراء تغييرات جوهرية على علاقاتنا الجنسية والجنس ما هو الا حاجة طبيعية فطرنا عليها ولا بد لنا م البحث دائما عن افضل السبل والوسائل لاشباعها بطريقة مرضية للنفس والجسد والروح . وافضل طرق اشباع هذه الحاجةاو الرغبة لا يكون من وجهة نظري الا اذا ترافقت العملية الجنسية مع الحب والاحترام المتبادل ومحاولة كل طرف عمل ما يمكن لارضاء الطرف الاخر وان يبقى كل واحد من طرفي المعادلة يبحث عما يرضي الآخر ويقدمه له ممزوجا بالعاطفة والحب والرضى التام حتى لو كان ذلك الشيء يخرج عن بعض العادات والتقاليد التي تربينا عليها كشرقيين نعتبر ان مجرد الحديث في الامور الجنسية يعتبر من الممنوعات والتابوهات المحرمة وان الممارسات لا بد ان تكون في فراش الزوجية وبطريقة تقليدية جافة تخلو من العاطفة والحنين وحتى الحب .وعلى اعتبار ان الممارسة الجنسية سواء كانت مكتملة ام ناقصة تبقى حاجة اساسية للانثى والذكر على حد سواء فان الرجل الشرقي عليه ان يعترف بحاجة المراة الى الجنس كمثله تماما ان لم يكن اكثر وعليه دائما ان يسعى لارضاء رفيقته في الفراش او زوجته بكل ما يشبع نهمها الجنسي ويرضيها عنه وعن طريقة ممارسته