للأمانة، حكاية ترميم الملاجئ القديمة هذي مسألة معقدة. أنا من الناس اللي يتابعون شؤون البلدية، ولاحظت إنه بعد زلزال السنة الماضية صار في حركة نشيطة، لكن التطبيق متفاوت. مثلاً، الملجأ اللي تحت محطة المترو القديمة صار نموذجياً، فيه تكييف ومخازن مياه، بينما ملجأ ثاني في شرق المدينة ما زال حالته يرثى لها.
البعض يقول إن المافيا العقارية تتحكم بالملاجئ لتحويلها لمواقف سيارات، وهذا اللي يخوفني. المهم أن القوانين موجودة بس التنفيذ بطيء. قبل كم أسبوع مررت على أحد الملاجئ المهجورة ولقيت الجدران متصدعة، لكن عمال البلدية كانوا يركبون أبواب جديدة! يعني شي مشجع.
المحصلة إن السلطات وافقت على المشروع الضخم، لكنه شغّل على مهل. أنا متحمس أشوف التطور لأن هذا استثمار حقيقي في سلامة الناس، وما يهمني كم يستغرق طالما النتيجة في النهاية بتكون ملجأ آمن للكل.
أكيد وافقوا، شفت بعيني في منطقتي كيف حولوا الملجأ القديم لمركز إيواء حديث مجهز بمولدات. صحيح أن العمل تأخر شوي بسبب الجدل على الميزانية، لكن الحمدلله الأمور طيبة الآن. المهم أن الدولة خصصت صناديق خاصة للترميم بعد الحوادث الأخيرة، وكل ملجأ بيصير له مواصفات أمان صارمة. أنا أثق أن المسؤولين عاقدين العزم على حماية المواطنين، خصوصاً مع ازدياد الأحوال الجوية القاسية. بصراحة، هالخطوة تعطيني راحة بال.
يا سلام، هذا موضوع شغلني الفترة اللي فاتت، خاصة بعد ما شفت بنفسي كيف الملاجئ القديمة في حينا كانت مهملة ومليانة حشرات. صحيح أن البلدية بدأت تشد حيلها شوي بعد تحذيرات الدفاع المدني، لكن المشكلة أن الترميم متوقف على ميزانيات كل منطقة. مثلاً، في حي الزهراء رموا اللي حطوا فيه الملجأ القديم تحت المدرسة وافتتحوه كمركز طوارئ حديث بعد ما كان مغلق ١٠ سنين.
لكن في أطراف المدينة بعض الملاجئ لسا مهملة، وإذا سألت المسؤولين يقولوا 'الموافقات قيد الدراسة'.. دراستهم طويلة! الصراحة، أنا فضولي أتابع هالموضوع لأنو مع الحروب والكوارث الطبيعية صار ضروري نكون جاهزين.
أمبارح كلمت صديقي مهندس مدني وأكد لي أن تحويل هيكل قديم لملجأ حديث ممكن إذا توفرت السيولة، المشكلة أكبر في البيروقراطية. الشخص العادي ما رح يفهم لماذا الموافقة تتأخر سنة كاملة لمجرد تغيير الأبواب الحديدية. أتمنى فعلاً تشوفوا النتائج قريباً، لأنو السلامة مش لعبة سياسية.
2026-07-17 02:44:18
2
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر
H.E.D
8.5
13.7K
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
هى بنت شقيه حاولت تساعد صاحب باباها فى.اعادة تأهيل ولاده وهيكون بينهم مناوشات هى واولاده وكمان ابن عمهم ظابط مخابرات هيقع فى حبها وهتكون مراته بس طبعا بعد مناوشات كتييره مابينهم