هل جريدة البصائر تملك قناة فيديو وحسابات في وسائل التواصل؟
2026-03-30 11:42:39
82
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Quinn
2026-04-01 13:44:38
ما يلفت انتباهي هو كيف تحولت صحف كانت في السابق ورقية بحتة إلى جهات مرئية وصوتية نشطة، و'البصائر' ليست استثناءً على الأرجح. رغم أن أسماء الصحف تتكرر في العالم العربي، فالغالب أن أي مؤسسة إعلامية تريد البقاء جذابة للجمهور الشاب تصنع لها قناة فيديو وحسابات على منصات التواصل.
أنا أرى أن وجود قناة فيديو لدى 'البصائر' سيظهر عادة على منصات مثل 'YouTube' أو 'Facebook' أو حتى 'TikTok'، حيث يُنشر ملخصات الأخبار، تقارير ميدانية قصيرة، وحوارات مع ضيوف. الحسابات الرسمية غالباً ما تكون مرتبطة في تذييل الموقع الرسمي للمؤسسة أو تحمل شعار الجريدة وتاريخ تأسيس ثابت في البايو، وهذه إشارات جيدة على الأصالة.
عندما أرغب في التأكد من صحة حساب ما، أبحث عن ربط واضح بين الموقع والمحتوى المرئي، وآخر تحديثات متكررة، وشهادات التحقق الزرقاء إذا وُجدت. أما الصحف الصغيرة أو المحلية فقد تكتفي بمنصات مثل 'Telegram' أو 'Instagram' لعرض مقاطع قصيرة وبرامج مسجلة، بدلاً من قناة فيديو كبيرة. شخصياً أجد الأمر مسلياً عندما يتحول تغطية إخبارية إلى تنسيق مرئي سريع ومباشر، لأن ذلك يجعل المتابعة أسهل وأكثر حيوية.
Wyatt
2026-04-04 01:47:58
لدي حسّ احترافي قليل تحفظي عندما يتعلق الأمر بالتأكد من وجود حسابات رسمية لأي جهة إعلامية، و'البصائر' ليست استثناء. هناك فرق بين وجود صفحة باسم الجريدة وبين وجود حساب رسمي يمثلها فعلاً. كثير من المؤسسات لديها حسابات متعددة ومضطربة، وبعضها مدارة من أفراد أو جماعات تدّعي العلاقة بالمؤسسة.
أقترح دائماً أن أتحقق من ثلاث دلائل: أولاً، رابط الحساب على الموقع الرسمي للجريدة؛ ثانياً، نمط المحتوى وتواتر النشر (حسابات الجهة الرسمية تنشر بانتظام وبأسلوب متناسق)؛ ثالثاً، وجود عناصر تحقق مثل شعارات مطابقة وإشارات إلى الفريق التحريري أو روابط لمقالات منشورة في الموقع. قد تجد لدى 'البصائر' حسابات على 'X' و'Instagram' و'YouTube' أو حتى قناة على 'Telegram' لأن هذه القنوات تخدم أساليب توزيع مغايرة.
كقارئ أقدّر عندما تكون المصادر واضحة ومتصلة ببعضها، لأن هذا يبني ثقة؛ وجود قناة فيديو وحسابات تفاعلية يجعل متابعة الأخبار أعمق وأكثر تواصلاً، لكن الضمان الوحيد هو ربط الحساب بالموقع الرسمي أو التحقق من المصادر المعروفة.
Abel
2026-04-05 20:43:53
أبسط طريقة لأتأكد بسرعة من وجود قناة فيديو أو حسابات رسمية لأي جريدة، بما في ذلك 'البصائر'، هي متابعة المسارات الرقمية المعتادة. أبدأ دائماً بالموقع الرسمي: إن وُجدت أيقونات منصات في التذييل أو صفحة "اتصل بنا" فهذه علامة قوية على أنها الحسابات الحقيقية.
إذا لم يكن الموقع واضحاً، أبحث عن القناة على 'YouTube' وأتفحص الوصف والروابط؛ الحساب الرسمي غالباً ما يضع رابط الموقع والبريد الإلكتروني وأحياناً أسماء المسؤولين. على منصات التواصل الأخرى أراقب الشعار والبايو وتوافق المنشورات مع المحتوى المنشور على الموقع. أخيراً، أعتبر توقيت النشر وعدد المتابعين وسجل المنشورات مؤشرات مساعدة، لكن الرابط من الموقع الرسمي يبقى المعيار الأقوى. بهذه الطريقة أتحرّى الدقة بسرعة وأستطيع متابعة المواد المرئية أو الصوتية بثقة.
في ذكرى زواجنا، نشرت أول حب لزوجي صورة بالموجات فوق الصوتية للجنين على حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأرفقت الصورة بتعليق تقول فيه:
"شكرا للرجال الذي رافقني طوال عشرة أعوام، وشكرا له على هديته، الطفل الذي تحقق بفضله."
أصبح كل شيء مظلما أمامي، وعلقت قائلة "ألم تعرفين أنه متزوج ومع ذلك كنتِ تقيمين علاقة معه؟"
زوجي اتصل على الفور ووبخني.
"لا تفكري بطريقة قذرة! أنا فقط قدمت لها الحيوانات المنوية لعمل التلقيح الصناعي، لأساعدها في تحقيق رغبتها في أن تكون أما عزباء."
"وأيضا، لقد حملت في المرة الأولى بينما حاولت ثلاث مرات ولم تحققي أي تقدم، بطنك ليس له فائدة!"
قبل ثلاثة أيام، أخبرني أنه سيذهب إلى الخارج لأمور العمل، ولم يرد على مكالماتي أو أي رسائل مني.
ظننت أنه مشغول، ولكن لم أكن أعلم أنه كان يرافق شخصا آخر لإجراء فحص الحمل.
بعد نصف ساعة، نشرت مريم مرة أخرى صورة للطعام الفاخر.
"مللت من الطعام الغربي في الخارج، ولكن بلال طهى لي بنفسي كل الأطباق التي أحبها!"
نظرت إلى شهادة الحمل التي حصلت عليها للتو، وامتلأ قلبي بالفرح الذي تجمد ليصبح مثل الجليد.
أحببت لمدة ثماني سنوات، وبعد الزواج تحملت الكثير من المعاناة لمدة ست سنوات.
هذه المرة، قررت أن أتركه تماما.
بعد قَتلِ والده ودخول أخيه للسجن يعيش البطل في معاناة في مدينة غامضة محاطة بالاسرار، ولكن غمامة الاسرار هذه تبدأ بالتَّكشف عندما يظهر "المرشد الغامض" ليقود البطل في رحلته المجهولة والتي قد تنتهي بالهلاك.
في منتصف الليل، بعد خيانة خطيبها لها، قرعت باب ذلك الرجل الأكثر رهبة في المدينة، وانغمست في ليلة من الشهوة.
كان بالنسبة لها مجرد انتقام، لكنها لم تدرك أنها وقعت في فخ دُبِر لها منذ زمن.
نور، أجمل فتاة في المدينة ، للأسف عُرفت بأنها شخصية مهووسة بحب شخص لا يبادلها المشاعر.
خيانة واحدة جعلتها أضحوكة العاصمة.
لكن من توقع أنها ستحتمي بذراع الأقوى؟
ظنت أن الأمر سينتهي بليلة واحدة ثم يعود كلٌ لحياته، لكن الرجل العظيم تمسك بها ولم يتركها.
في إحدى الليالي، قرع بابها بوجهٍ غاضبٍ وعينين قاسيتين: "أهكذا؟ تستفِزّينني ثم تحاولين الهرب؟"
ومنذ تلك اللحظة، لم تستطع الفرار من مخالبه، كل ليلة تئن من آلام ظهرها باكية!
يا تُرى، لماذا هذا الرجل الجادّ عنيدٌ إلى هذا الحد؟!
كانت تعلم سمية انه وقت الظهيرة ولا يوجد أحد في الشارع وانها ووحدها هي وصاحب الدكان وحدهما في هذا التوقيت في الدكتن بينما يد احمد تتسلل بانسياب تحت تنورتها بينما جسدها يرتجف وقلبها يخفق فها هو سيسحبها نحو الغرفة الداخلية لسندها فوق تلك المنضدة ويبدأ تغزو جسدها الغض بكل ما يملك من خبرة
اقترب وجهه منها حتى كادت أنفاسه الحارقة تلامس بشرتها المرتجفة، فأغمضت عينيها لا إراديًا، بينما شفتاها تهتزّان من الخوف الذي تسلل إلى أعماقها. ابتسم ابتسامة شيطانية، وهمس بصوت خفيض لكنه زلزل كيانها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق، سترين الجحيم بعينه يا نازلي...
تجمد الدم في عروقها، وشعرت أن الخوف لم يعد يصف حالتها، بل تخطّته إلى حدود الذعر الحقيقي. لم تدرك كيف تحرر فكها من بين أصابعه، لكنها استغلت الفرصة لتدفعه بكل ما أوتيت من قوة، قبل أن تنطلق هاربة من المكتب بأقصى سرعة.
كانت تركض كمن فقدت عقلها، ضحكة هستيرية تفلت منها بينما الدموع تترقرق في عينيها. إحساسها بالهرب المذعور أضحكها، لكن زئيره الغاضب الذي دوّى خلفها كزئير أسد هائج جعل الرعب ينهش قلبها.
بأنفاس متلاحقة، اندفعت إلى غرفتهما، ومن هناك إلى الحمام. أمسكَت بمقبض الباب ودارته بأصابع مرتعشة حتى أغلقته بإحكام، ثم نظرت حولها بجنون، باحثة عن أي شيء يسدّ الباب. كان هناك دولاب متوسط الحجم، سحبته بكل ما أوتيت من قوة وجرّته أمام الباب، حتى أصبح حاجزًا بينها وبينه.
جلست فوقه، صدرها يعلو ويهبط بعنف، وراحت تفرك أصابعها بتوتر، قبل أن تبدأ بقضم أظافرها، بينما أذناها تترقبان كل حركة تصدر من الخارج.
هل سينجح في كسر الباب؟
"أنتِ تملكين هذا الجمال الذي يأسر الرجال، أليس كذلك؟ لقد كان هناك الكثير من النساء العاريات في هذه الغرفة، لكن بمجرد دخولكِ، فقد الرجال صوابهم؛ أرادوا نيل قطعة منكِ، أرادوا امتلاككِ."
انزلقت أصابعه نحو فكي لترفع ذقني، وأردف: "دون أن يدركوا أنكِ ملكي بالفعل."
ابتلعت ريقي بصعوبة، وانحبست أنفاسي في حلقي.
ابتعد عني، ثم جلس على الكرسي بارتياح. فك أزرار معطفه، واستند إلى الخلف، وبسط ساقيه بوقار الملوك، وهو كذلك على ما أظن...
ثم خرجت كلماته بنبرة قاتلة: "من الآن فصاعدًا يا أرييلا كوستا، أنتِ ملكي؛ لأستخدمكِ، لأتلاعب بكِ، ولأفعل بكِ ما يحلو لي."
وقعت الكلمات عليّ كالصاعقة.
"جسدكِ لي، وعقلكِ لي، وروحكِ لي."
ثم ابتسم بسخرية وعيناه الداكنتان مثبتتان في عينيّ: "أنا أمتلككِ."
أشعر بحماس حقيقي لما يمكن أن يقدّمه 'بصائر الدرجات' على شاشة التلفزيون. القصة نفسها تبدو غنية بالشخصيات المتعددة والصراعات الطبقية والنفسية، وهذا مادّة ذهبية لمسلسل يتبع نهج الدراما الطويلة. بصوتي المتحمّس أتصور موسمًا أولًا يركز على مقدّمة العالم وبطشه وتكوين العلاقات الأساسية، مع وجود نهاية موسم تترك أسئلة كبيرة ومفاجآت.
أرى تحديات واضحة أيضًا: لوحات داخلية وتأمّلات طويلة في النص قد لا تنتقل مباشرة إلى الصورة دون أدوات سردية مثل السرد الصوتي أو لقطات فلاش باك مبتكرة. لكن مع مخرج يفضّل الصور الرمزية وكتّاب يعرفون كيف يختزلون دون أن يفقدوا الجوهر، يمكن تحويل كل تلك التفاصيل إلى مشاهد مشبعة ومؤثرة. النهاية بالنسبة لي مفتوحة على إمكانيات رائعة — إما سلسلة متقنة من مواسم محدودة أو عمل أقرب إلى الملحمة الموسمية، وكل خيار يعطي العمل نفسًا دراميًا مختلفًا يعجبني شخصيًا.
بعد تمحيص سريع في الشبكة، وصلت إلى مجموعة أماكن أعتقد أنها الأكثر احتمالًا لوجود أرشيف ملفات PDF الخاصة بجريدة 'البصائر'.
أولاً، عادةً ما أبحث في الموقع الرسمي للجريدة نفسه؛ أقسام مثل «الأرشيف» أو «الأعداد» أو «الطبعات السابقة» تكون واضحة أو مدفونة قليلاً في قوائم الموقع. إن كان لديهم نظام اشتراك فقد تحتاج لتسجيل دخول أو دفع للوصول إلى نسخ PDF الكاملة.
ثانيًا، أتفقد قنوات التواصل الاجتماعي: صفحات فيسبوك أو تليجرام أو تويتر لأن كثيرًا من الصحف المحلية تنشر روابط للنسخ الرقمية هناك، أحيانًا بصيغة PDF مباشرة أو عبر روابط لمستودعات خارجية. وأخيرًا، لا أغفل عن أرشيف المكتبات الوطنية أو الجامعية أو مواقع الأرشيف العامة مثل Internet Archive أو محركات البحث المتقدمة (باستخدام filetype:pdf واسم الجريدة) لأن ذلك يعطيني نتائج سريعة لنسخ محفوظة عبر الزمن.
رُحت أتفحص كل زاوية في 'عالم البصائر والذخائر' وكأنني أقرأ خريطةً قديمة تُخفي أسراراً؛ الكاتب لا يكتفي بوصف المساحات بل يمنحها طبقات زمنية تجعل المكان يتنفس.
أول ما لاحظته هو الاعتماد على التفاصيل اليومية لصنع الواقع: أسماء أطعمة لم تُستخدم في أي مكان آخر، عادات سوق صغيرة، صِفات معمارية متكررة تظهر في كل مدينة، وكل ذلك يخلق إحساسًا بأن لهذا العالم تاريخًا طويلًا وراء الكواليس. كما أن الكاتب يوزع المعلومة بحرص—لا يُلقي كل التاريخ دفعة واحدة، بل يقطّعها عبر مفاتيح سردية: مذكرات، شفرات، أغنيات شعبية، ونقوش على جدران؛ هذه الوسائط تمنح القارئ مهمة الاكتشاف.
في النهاية، أؤمن أن قوة البناء هنا ليست في الكمّ بل في التناسق؛ كل عنصر، حتى أصغر شيء كنوع طلاء في قرية بعيدة، يعكس ثقافة واقتصاد ومحفزات نفسية لشخصياته، وهذا ما جعل العالم يبدو نابضًا ومتماسكًا.
خبر سار لمن يبحث عن توفير: في كثير من الأحيان تجد أن الصحف الكبرى تقدم اشتراكات رقمية مخفضة، و'جريدة العرب' لا تختلف كثيرًا عن هذا النمط العام. من التجارب التي اطلعت عليها مع صحف عربية وأجنبية، تكون الخصومات متاحة بأشكال متعددة — خصومات خاصة للطلاب أو المتقاعدين، باقات عائلية، عروض مؤقتة بمناسبة أعياد وطنية أو مناسبات تجارية، وحتى تجارب مجانية ليوم أو أسبوع. لذلك من المحتمل أن ترى عروضًا مماثلة على صفحة الاشتراكات الخاصة بـ'جريدة العرب' أو عبر تطبيقها.
أحيانًا تأتي التخفيضات عبر شراكات: بنوك تمنح نقاطًا أو خصومات عند الدفع ببطاقات معينة، شركات اتصالات تضع الباقة ضمن عرض اشتراك مشترك، أو مؤسسات تعليمية توفر وصولًا لمجموعات الطلاب. كذلك قد تنزل أكواد ترويجية على صفحات التواصل الاجتماعي أو في النشرات البريدية، لذا أنصح بالاشتراك في النشرة الرسائلية ومتابعة حساباتهم الرسمية على تويتر وفيسبوك وإنستغرام للحصول على إشعارات العروض.
نصيحتي العملية: ادخل إلى صفحة 'الاشتراكات' في موقع 'جريدة العرب'، تحقق من خيارات الرقمي فقط مقابل باقات الطباعة + الرقمية، واسأل خدمة العملاء عن خصومات مؤسسية أو رموز ترويجية. ومن شخص يراقب العروض، أفضل اقتناص الخصومات الموسمية أو الاستفادة من الفترة التجريبية قبل الالتزام بخطة طويلة الأمد.
عندي معلومة واضحة عن هذا الموضوع: الجهة المسؤولة عن إصدار أحدث نسخة PDF من 'جريدة الوقائع المصرية' هي دار الوقائع المصرية التابعة لرئاسة مجلس الوزراء.
أقول هذا بناءً على متابعتي للصحف الرسمية والقوانين، فـ'دار الوقائع المصرية' هي بيت النشر الرسمي الذي يتولّى طباعة ونشر النصوص القانونية والقرارات واللوائح، وهي الجهة التي تصدر النسخة الإلكترونية أيضاً. عندما تبحث عن أحدث إصدار PDF، فأنت عادةً ستجده معنوناً برقم وقسمة العدد وتاريخ الإصدار، ويحمل ختم الجريدة ومعلومات دار النشر في رأس الصفحة، ما يؤكد أنه إصدار رسمي صادر عن الجهة المختصة.
أتحقق دائماً من الصفحة الرسمية للوقائع أو من بوابة الحكومة المصرية للتأكد من أن الملف هو النسخة المعتمدة، لأن بعض النسخ المتداولة على مواقع أخرى قد تكون نسخاً ثانوية أو غير كاملة. في عملي اليومي أستخدم نسخ PDF من الموقع الرسمي لأنني أحتاج إلى الاعتماد والدقة عند تتبع التشريعات والقرارات.
ها أنا أغوص في ذاكرة متشعبة من الأخبار والبيانات الصحفية لأحاول تلخيص الوضع: اسم 'العرب' يُستخدم لعدة صحف ومطبوعات عبر العالم، لذلك الجواب الدقيق يعتمد على أي نسخة تقصد—نسخة لندن، أو إصدار خليجي، أو صحيفة محلية أخرى تحمل الاسم نفسه.
لقد لاحظت في تتبعي للأخبار أن الطريقة الأسرع لمعرفة من تولى رئاسة التحرير هي التحقق من الصفحة الرسمية للمطبوعة: عادةً صفحة "من نحن" أو المطبوع الأخير تحتوي على لسان التحرير (المستحسنة أن تبحث عن كلمة "رئيس التحرير" أو "Editor-in-Chief"). كذلك أتابع حسابات الصحيفة على X (تويتر سابقًا) أو فيسبوك ولينكدإن لكونها تُعلن عن مثل هذه التعيينات مباشرة، وأحيانًا تأتي التغطية الصحفية المحلية مع بيان رسمي يصدر عن الجهة المالكة.
إذا أردت مثالًا على طريقة بحث عملية فأستخدم عبارات مثل: "تعيين رئيس تحرير جريدة 'العرب'" أو "رئيس تحرير 'العرب' تعيين" مع تحديد البلد أو المدينة، ثم أتأكد من مصدر الخبر (موقع الصحيفة أو وكالة أنباء موثوقة). في تجربتي، كثير من الناس يخلطون بين الإصدارات المختلفة لذلك التحديد الجغرافي مهم.
أخيرًا، أميل إلى الاعتماد على أكثر من مصدر قبل أخذ اسم على أنه نهائي؛ التعيينات قد تُعلن عبر بيان رسمي ثم تتكرر على صفحات الأخبار، وأحس أن هذا الأسلوب يجنبك الوقوع في خطأ هوية الصحيفة أو نسب التعيين لنسخة خاطئة.
قضيت وقتًا أبحث عن آثار رقمية لصحف ومدوّنات عديدة، و'جريدة البصائر' كانت واحدة منها في ذهني، لكن الواقع عادةً لا يكون واحدًا: بعض الصحف تحتفظ بأرشيف رقمي شامل، وبعضها يحتفظ بأجزاء فقط أو يجعل الوصول مقفلاً خلف اشتراك.
عادةً ما أبدأ بالبحث داخل موقع الصحيفة عن روابط مثل 'الأرشيف' أو 'النسخ الإلكترونية' أو حتى خريطة الموقع، لأن هذه الروابط تكشف بسرعة إن كان هناك أرشيف منظم حسب التاريخ أو الموضوع. إن لم أجد شيئًا ظاهرًا، أتفقد صفحات التواصل الاجتماعي الرسمية لأن كثيرًا من الصحف تنشر روابط لإصدارات قديمة أو مجموعات مخصصة هناك.
إذا لم يظهر شيء في الموقع أو على السوشال، فإن الخطوة التالية التي أقترحها والتي جربتها من قبل هي استخدام أرشيف الويب ('Wayback Machine') ومحركات البحث مع استعلام site: واسم الصحيفة وتحديد نطاق السنوات؛ أحيانًا تظل نسخ الصفحات محفوظة هناك حتى لو حُذفت من الموقع الأصلي. كما أن المكتبات الوطنية أو مكتبات الجامعات قد تحتفظ بنسخ مطبوعة أو ممسوحة ضوئيًا من إصدارات سابقة، لذا لا تستبعد هذا الخيار.
بالنسبة لي، المزيج بين البحث داخل الموقع، والتفتيش عبر أرشيف الويب، ومراسلة الجهات المعنية عادةً يعطي نتيجة. إن كنت حقًا بحاجة لإصدار قديم، فإن التواصل المباشر مع إدارة 'جريدة البصائر' أو زيارة مكتبة محلية غالبًا ما يكون الحل الأسرع والأضمن، وستجد غالبًا من هو على استعداد لمساعدتك.
أمسك بذاكرتي وأتذكر تصفحي لمواقع صحف محلية كثيرة، ورأيت أن نمط الاشتراكات الإلكترونية صار واضحًا لدى معظمها بما في ذلك 'جريدة البصائر'.
من تجربتي، الصفحات الخاصة بالاشتراكات عادةً تحتوي على خيارات متعددة: اشتراك شهري، اشتراك سنوي مخفَّض، أو خطة تجريبية مجانية لأيام قليلة. إذا كان هدفك متابعة المحتوى بانتظام فقط، فالخيار الشهري يكون عمليًا لأنه مرن ويمكن إيقافه بسهولة، وغالبًا ما يُعرض السعر بعملة محلية مع تفاصيل الدفع عن طريق بطاقة ائتمان أو بوابات دفع إلكترونية.
أنصح بالتمحيص في قسم الشروط قبل الاشتراك: تحقق من سياسة الإلغاء، هل المحتوى كامل خلف الحاجز المدفوع أم هناك مواد مجانية؟ وهل توجد تطبيقات للهاتف المحمول مرتبطة بالاشتراك؟ شخصيًا أفعل هذا للتحكم في النفقات وتجنب تجديد تلقائي غير مرغوب فيه. بشكل عام، من المتوقع أن 'جريدة البصائر' تقدم خيارًا شهريًا أو بديلًا قريبًا منه، لكن دائمًا أهل الخبرة الصغيرة مع اشتراكات الصحف الرقمية تجعلني أتأكد من صفحة 'اشترك' أو التواصل مع خدمة العملاء لطمأنة نفسي قبل الدفع.