قسوة التمساح ( زوجة في الأسر)

قسوة التمساح ( زوجة في الأسر)

last updateLast Updated : 2026-05-15
By:  MajdoulineUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
22 ratings. 22 reviews
133Chapters
8.3Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

اقترب وجهه منها حتى كادت أنفاسه الحارقة تلامس بشرتها المرتجفة، فأغمضت عينيها لا إراديًا، بينما شفتاها تهتزّان من الخوف الذي تسلل إلى أعماقها. ابتسم ابتسامة شيطانية، وهمس بصوت خفيض لكنه زلزل كيانها: - عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق، سترين الجحيم بعينه يا نازلي... تجمد الدم في عروقها، وشعرت أن الخوف لم يعد يصف حالتها، بل تخطّته إلى حدود الذعر الحقيقي. لم تدرك كيف تحرر فكها من بين أصابعه، لكنها استغلت الفرصة لتدفعه بكل ما أوتيت من قوة، قبل أن تنطلق هاربة من المكتب بأقصى سرعة. كانت تركض كمن فقدت عقلها، ضحكة هستيرية تفلت منها بينما الدموع تترقرق في عينيها. إحساسها بالهرب المذعور أضحكها، لكن زئيره الغاضب الذي دوّى خلفها كزئير أسد هائج جعل الرعب ينهش قلبها. بأنفاس متلاحقة، اندفعت إلى غرفتهما، ومن هناك إلى الحمام. أمسكَت بمقبض الباب ودارته بأصابع مرتعشة حتى أغلقته بإحكام، ثم نظرت حولها بجنون، باحثة عن أي شيء يسدّ الباب. كان هناك دولاب متوسط الحجم، سحبته بكل ما أوتيت من قوة وجرّته أمام الباب، حتى أصبح حاجزًا بينها وبينه. جلست فوقه، صدرها يعلو ويهبط بعنف، وراحت تفرك أصابعها بتوتر، قبل أن تبدأ بقضم أظافرها، بينما أذناها تترقبان كل حركة تصدر من الخارج. هل سينجح في كسر الباب؟

View More

Chapter 1

الفصل الأول: زلزالٌ تحتَ أضواءِ الكريستال!!

أعزائي القراء، لقد قمتُ بعملية تنقيح شاملة للرواية وحذفتُ الأجزاء التي لم تكن تخدم المسار الدرامي القوي الذي أطمح إليه. آمل أن يعجبكم التغيير

الفصل الأول: زلزالٌ تحتَ أضواءِ الكريستال!!

***

ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُزنَ يَطرُقُني

في لَيلَةِ العُرسِ وَالأَنوارُ تَشتَعِلُ

رَأَيتُ وَجهاً ظَنَنتُ القَلبَ وَدَّعَهُ

فَإِذا بِهِ في صَميمِ الروحِ يَتَّصِلُ

...

كان الحفل يعج بالحضور، وضجيج الضحكات المتكلفة يختلط بأصوات الموسيقى الصاخبة في سيمفونية مبعثرة تملأ الأجواء وتكاد تصم الآذان. الأضواء المتلألئة المنبعثة من الثريات الكريستالية الضخمة المعلقة في السقف كانت تنعكس بحدة على الجدران المذهبة، فتبث في المكان بريقاً يخطف الأنظار ويمنح الوجوه هالة من البهجة الزائفة التي لا تصل إلى القلوب. كانت رائحة العطور الفاخرة الثقيلة تمتزج بعبق آلاف الورود الطبيعية المنتشرة في كل زاوية من زوايا القاعة الفارهة، لدرجة أنها شعرت بضيق في صدرها؛ وكأن تلك الروائح تآمرت لتخنق أنفاسها المتهدجة وتزيد من وطأة المكان عليها.

المكان كان ينبض بحياة صاخبة، لكنه بالنسبة لـ "نازلي" لم يكن سوى ضوضاء لا معنى لها، وفراغاً موحشاً مغلفاً بالزينة. وقفت في زاوية بعيدة وشبه معتمة، خلف عمود من الرخام، تحاول بكل قوتها التواري عن الأنظار، رغم أن حضورها كان طاغياً كشمس لا يمكن تجاهلها مهما حاولت الغيوم حجبها. فستانها الأصفر الفاتح كان يعانق جسدها برقة متناهية، ينحني عند أسفل ركبتيها وكأنه صُمم خصيصاً ليبرز أنوثتها دون تكلف أو ابتذال، وقد زُينت حوافه بورود بنفسجية دقيقة مشغولة يدوياً كأنها تهمس بأسرار ربيع أبدي لا يذبل. أما حذاؤها ذو الكعب العالي، فقد زادها طولاً وهيبة، لكنها لم تكن بحاجة لتلك القشرة الخارجية؛ فوقفتها وحدها، بشموخها المكسور الذي تحاول ترميمه، كانت كفيلة بجذب الأبصار وجعل الرؤوس تلتفت نحوها بتساؤل وإعجاب.

رفعت يدها لترتب خصلات شعرها الأشقر الطويل الذي جمعته في كعكة عشوائية، بدت وكأنها لم تبذل جهداً في تصفيفها، ومع ذلك كانت تلك الخصلات المتمردة التي انسدلت على وجنتيها تلمع تحت الأضواء الباهرة بسحر إضافي يمنح وجهها لمسة من البراءة والتمرد في آن واحد. لكن، خلف هذا القناع من الجمال الباذخ، كانت نظراتها تعكس اضطراباً دفيناً، وتوتراً حاداً لم يستطع أرقى مظهر إخفاءه عن عين خبيرة.

لم تكن تعلم أن القدر، في هذه الليلة بالذات، يخبئ لها صاعقة ستقلب عالمها الذي حاولت بناءه لبنة لبنة بعد الانهيار؛ ستفتحه على جراح ظنت أنها اندملت. كانت غارقة في محيط أفكارها المظلمة، تحاول تشتيت نفسها بمراقبة تفاصيل القاعة، وتعد حبات الكريستال المتدلية من الثريا المعلقة فوق في السقف العاجي والذي اتخذ من ناب الفيل لونا ليكسوا بشرته

لتتجاهل الضجيج الذي يفتك بهدوئها، لكنها شعرت فجأة بقشعريرة باردة تسري في عمودها الفقري، إحساس غريب ومبهم لم تفهم سببه، وكأن الهواء من حولها أصبح ثقيلاً بشكل مفاجئ، أو كأن هالة شخص ما قد اخترقت حيزها الشخصي.

انتفضت قليلاً كمن استيقظ من كابوس، ورفعت رأسها ببطء شديد، بينما اتسعت عيناها السماويتان باندهاش وهي تتطلع حولها، تبحث عن مصدر هذا الشعور الذي استنهض كل حواسها في لحظة. أخذت تمسح القاعة بنظرات حذرة؛ معظم الوجوه كانت مألوفة.. أصدقاء الطفولة الذين فرقتهم السنين، وصديقات المراهقة اللواتي غرقن في المظاهر الاجتماعية الجوفاء، وبالطبع... لم يغب عن المشهد بنات عمها وعماتها اللواتي تجمعن في زاوية كخلية نحل، يتهامسن بأخبارهن السخيفة وينشرن شائعاتهن كأنهن مراسلات حرب في قلب المعركة، يتربصن بأي زلة لتكون وليمة لحديثهن. شعرت برغبة عارمة في التقدم نحوهن وفضح ريائهن، لكنها هذه الليلة لم تكن تملك ذرة من الطاقة لخوض معارك تافهة مع عقول أصغر من أن تُعاتب.

لكن، فجأة، توقف كل شيء. الزمن، الحركة، وحتى أنفاسها التي تجمدت في حنجرتها. ما أوقف نبضها لم يكن همس العمات المزعج، بل كان هو... "قيس".

خفق قلبها بقوة جنونية، وكأن يداً خفية امتدت إلى صدرها وانتزعت الهواء من رئتيها دفعة واحدة. انقبضت معدتها بعنف، وسرت برودة ثلجية في أطرافها جعلتها تتجمد في مكانها كتمثال رخامي. كان يقف هناك، في وسط القاعة تماماً، محاطاً بهالة من الحضور الطاغي الذي يفرض احترامه وقوته. طويل القامة كما اعتادت رؤيته في أحلامها وكوابيسها، عريض المنكبين ببدلته السوداء الأنيقة التي فُصلت عليه بإتقان، وسيمًا بطريقة مؤلمة وكأن السنوات الثلاث التي مرت منذ رحيله لم تترك عليه أثراً سوى مزيداً من الجاذبية القاسية والنضج الذي زاد ملامحه حدة وغموضاً.

"قيس...!" مر اسمه في ذهنها كصعقة كهربائية، كأنها نطقت به دون أن تدرك، لتهتز له أركان روحها. ثلاث سنوات كاملة من الغياب والقطيعة، ثلاث سنوات لم تسمع فيها عنه خبراً، وكأنه قد مُحي من سجل الوجود بقرار ملكي. كيف يعقل أن يتواجد هنا؟ كيف لم تتوقع حضوره في زفاف يخص العائلة التي كان هو صديقها المقرب وذراعها اليمنى؟ ازدردت ريقها بصعوبة، تحاول كبح الغصة التي خنقت حنجرتها. هل استغرق الأمر منه ثلاث سنوات فقط ليعود وكأن شيئاً لم يكن؟ كيف تجرأت العائلة على دعوته بعد كل الجراح والمذابح العاطفية التي خلفها في روحها؟ لكنها سرعان ما شعرت بمرارة الحقيقة؛ من هي الآن في ميزان هذه العائلة ليعطيها أحد رأياً في من يُدعى ومن يُستبعد؟ فهي "الغريبة" التي كانت ولا تزال غريبة عن هذه العائلة فمن الطبيعي دعوته فهي مدعوة مثله وليس من حقها طرد قيس أو إبقائه ".

لكن الصدمة الحقيقية، التي كانت بمثابة طعنة مسمومة في الظهر، تمثلت في تلك المرأة التي كانت تقف بجانبه كظله. شابة فاتنة، تضج بالأنوثة الجريئة، ذات شعر قصير تتطاير خصلاته الغجرية التي تميل إلى الحمرة النارية المستفزة. فكرت "نازلي" بحقد اشتعل فجأة كعود ثقاب في كومة قش: "لا شك أنها صبغته، فلا يعقل أن يكون هذا اللون طبيعياً!"، بينما كانت تراقب بذهول تلك "الأفعى" وهي تضع يدها بجرأة وقحة على صدره، وتمرر أصابعها على ياقة سترة بدبكة مدروسة، وكأنها تعلن ملكيتها المطلقة له أمام الملأ.

كادت "نازلي" أن تصرخ بأعلى صوتها، مخترقة جدار الصمت المفروض عليها: "أيتها اللعينة، أزيلي يدكِ قبل أن أبترها لكِ! ذاك اللعين لي أنا، ملكي أنا، فأنا هي زوجته التي شاركته الأنفاس يوماً!"، لكنها سرعان ما استفاقت على واقعها المرير؛ هي لم تعد زوجته. تذكرت بمرارة أن عقد الزواج قد مُزق، وأنها أصبحت غريبة عنه، لكن هذا لم يمنع شعور القهر والغيرة من نهش قلبها كوحش جائع. "كم أحبك وكم أكرهك في نفس الوقت يا حبيبي يا قيس !" تنهدت بعمق وهي تتابع التحديق بصدمة لم تكن بسبب جمال المرأة، بل بسبب النبرة الحميمية والتي رغم عدم سماعها لكلامهما إلى أنها أدركت أن هناك علاقة ما تربطهما اضف إلى هذا النظرات المتبادلة بينهما والتي كانت تلك المرأة تنظر إليه بإعجاب مكشوف، وبعينين واسعتين تلمعان بالحب والانبهار الذي تتقنه النساء حين يقعن في فخ رجل مثل قيس، وكانت تقف قريبة منه.. أقرب مما يسمح به الأدب، وكأنها قطعة منه.

من تكون؟ هل هي خطيبته الجديدة؟ أم زوجته التي تزوجها في السر؟ الطلاق لم يتم عامه الثالث بعد، كيف استطاع تجاوز ذكراها بهذه السرعة المذهلة؟ هل هي مجرد صديقة عابرة أم عشيقة سابقة !

وتمتمت بمرارة شديدة لذغت لسانها : ولما لا يكون لديه عشيقة فرجل غنيا مثله لن يكتفي بامرأة واحدة لكن اللعين كيف استطاع ذلك كيف قدر على الخيانة أو ربما هي شقيقة صديقة؟ لكن الطريقة التي تتشبث بها بذراعه، وتميل برأسها نحو كتفه، كانت تقول كل شيء وتغني عن ألف سؤال. ضحكت نازلي في سرها بمرارة تشبه طعم العلقم، حاولت إقناع نفسها بأنها لا تكترث، وبأنها تجاوزته، لكن الحقيقة كانت أقسى؛ طعم الدم المالح على شفتيها التي عضت عليها بقوة جعلتها تدرك أن الجرح لم يلتئم، بل كان يختبئ تحت الجلد بانتظار هذه اللحظة لينفجر.

"بالطبع يمكنه!" همست لنفسها بحرقة، "لم يصدق متى تخلص مني ومن قيود زواجنا حتى يهرع لأحضان أخرى! اللعنة عليه! الوغد الحقير، سأقتله، سأمزق هذا البرود الذي يرتديه بأسناني!" وعضّت على شفتيها أكثر حتى كادت تنزف، محاولة كبح العاصفة التي اجتاحت كيانها. كانت قد أتت إلى هذه الحفلة وهي تحمل بصيصاً من الأمل الساذج، ظنت لوهلة أن الزمن قد يلين القلوب، أن الجراح قد تهدأ، أن ما بينهما من حب قديم قد يجد طريقاً للسلام أو حتى لوداع لائق. لكنها كانت مخطئة.. مخطئة حد السذاجة والغباء.

كيف تجرأت على التفكير بذلك؟ تشنجت أصابعها حول كأس العصير الذي تحمله حتى ابيضت مفاصلها، وشعرت بذبذبات قلبها تتصاعد بلا هوادة كطبل حرب. أجبرت نفسها على التماسك، على ابتلاع الغصة والدموع، وتمتمت بتحذير شديد اللهجة لنفسها: "نازلي، لا تبكي! لا تمنحيه هذا الانتصار! لقد قضيتِ شهوراً طويلة تحاولين نسيانه وجمع شتات نفسك، فلا تنهاري الآن أمام هؤلاء الشامتين!"

لكن جسدها لم يكن مطيعاً؛ هربت دمعة ساخنة خائنة من عينيها، سالت على خدها كشرارة نار، فأسرعت بمسحها بيد مرتعشة قبل أن يلاحظها أحد من الفضوليين. لكن... ذلك الرجل كان يراقبها بدقة الصقر. لقد رآها. التقت عيناها السماويتان المليئتان بالانكسار بزرقة عينيه الحالكة والغامضة.

في تلك اللحظة، شعرت وكأن القاعة قد أُفرغت من حضورها، ولم يبقَ سوى قطبين يتجاذبان ويتنافران في آن واحد. لم يرمش قيس، ولم يشح بنظره عنها، بل ثبت عينيه عليها بتحدٍ صريح، وابتسم ابتسامة ساخرة لم تصل لعينيه، بل كانت تفيض بالشماتة والانتصار، وكأن عينيه تقولان: "إنها تغار... هذا جيد. فلتتجرعي من ذات الكأس التي سقيتني إياها لسنوات، لتجربي ألم الغيرة الذي كان يحرقني!"

في الحقيقة، لم يكن قيس ينوي الحضور أبداً، بل كان يكره هذه الاجتماعات، لكن حين علم من صديقه أن "نازلي" ستكون هناك، تملكته رغبة وحشية في رؤيتها، في معرفة ما فعله الزمن بها وهل كسرها الغياب كما فعل به، لكن الصدمة كانت أنها ازدادت جمالاً ونضجاً وفتنة، مما أشعل نار غضبه المكبوت أكثر.

استجمع قواه ليغرس نصله في قلبها بطريقة أخرى؛ استدار فجأة نحو تلك المرأة الغجرية، وأمسك بيدها بحميمية مبالغ فيها، وانحنى يهمس في أذنها بشيء جعلها تنفجر بضحكة رقيقة وتتشبث بذراعه أكثر، ثم أعاد نظره نحو نازلي ليرى أثر فعلته.

رفعت نازلي ذقنها ببطء، وابتسمت ابتسامة هادئة، باردة، ومحملة بكل معاني الكبرياء والتحدي، وكأنها تقول له دون كلمات: "أنا لم أعد لك، ولم أعد تلك الطفلة التي تكسرها نظراتك. لقد متّ بالنسبة لي." ورغم أن قلبها كان يتمزق، إلا أنها ثبتت في مكانها، تاركة إياه يواجه عاصفته الخاصة تحت قناع من الجمود، بينما بقيا كلاهما يغرقان في ماضٍ يرفض أن يموت.

....

بعد هذا التعديل الجذري

، ما هو انطباعكم الأول عن لقاء قيس ونازلي تحت أضواء الكريستال؟ أريد أن أسمع توقعاتكم!"

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

Ratings

10
100%(22)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
10 / 10.0
22 ratings · 22 reviews
Write a review

reviewsMore

بدر بدر
بدر بدر
جميل جدا جدا
2026-04-27 23:23:36
1
1
Nada I.
Nada I.
كإنه في اشي غريب بتحديث القصة؟؟؟ كنت متابعة الشباتر اول بأول وآخر اشي قرأته لما نازلي فاتت بغيبوبة ومات الجنين اليوم شفت الشباتر الي نزلوا بحكوا عن غرق قيس وواحد اسمه إيليا ... في خربطة ب تحديث الرواية؟؟؟
2026-04-22 02:01:38
1
5
Nada I.
Nada I.
النهاية سعيدة ولا حزينة؟؟
2026-04-15 08:54:16
2
3
Nazli Hindawi
Nazli Hindawi
جميل جداً بوركت
2026-04-12 03:46:49
0
0
Vilma Écrivain
Vilma Écrivain
روعة احسنت
2026-04-09 05:20:07
1
0
133 Chapters
الفصل الأول: زلزالٌ تحتَ أضواءِ الكريستال!!
أعزائي القراء، لقد قمتُ بعملية تنقيح شاملة للرواية وحذفتُ الأجزاء التي لم تكن تخدم المسار الدرامي القوي الذي أطمح إليه. آمل أن يعجبكم التغيير الفصل الأول: زلزالٌ تحتَ أضواءِ الكريستال!! *** ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُزنَ يَطرُقُني في لَيلَةِ العُرسِ وَالأَنوارُ تَشتَعِلُ رَأَيتُ وَجهاً ظَنَنتُ القَلبَ وَدَّعَهُ فَإِذا بِهِ في صَميمِ الروحِ يَتَّصِلُ ... كان الحفل يعج بالحضور، وضجيج الضحكات المتكلفة يختلط بأصوات الموسيقى الصاخبة في سيمفونية مبعثرة تملأ الأجواء وتكاد تصم الآذان. الأضواء المتلألئة المنبعثة من الثريات الكريستالية الضخمة المعلقة في السقف كانت تنعكس بحدة على الجدران المذهبة، فتبث في المكان بريقاً يخطف الأنظار ويمنح الوجوه هالة من البهجة الزائفة التي لا تصل إلى القلوب. كانت رائحة العطور الفاخرة الثقيلة تمتزج بعبق آلاف الورود الطبيعية المنتشرة في كل زاوية من زوايا القاعة الفارهة، لدرجة أنها شعرت بضيق في صدرها؛ وكأن تلك الروائح تآمرت لتخنق أنفاسها المتهدجة وتزيد من وطأة المكان عليها. المكان كان ينبض بحياة صاخبة، لكنه بالنسبة لـ "نازلي" لم يكن سوى ضوضاء لا معن
last updateLast Updated : 2026-02-16
Read more
الفصل الثاني: رماد الملكية!!
الفصل الثاني: رماد الملكية!! *** تَماديتَ في ظُلمي وكُنتَ مُلَكاً فأصبحتَ وحشاً يشتهي القتلَ والذما صَفعتُكَ كَي يصحو غُرورُكَ لحظةً فما زادَكَ الإقدامُ إلا تَجهُّما ... كانت أنصال الغيرة تنهش أحشاء "نازلي" كجمرٍ مستعر لا يهدأ، وهي تراقب تلك "الغجرية" التي كانت تتشبث بذراع "قيس" بكل وقاحة، تهمس له بحميمية مبالغ فيها أمام الملأ، وكأنها تتعمد إحراق ما تبقى من ثبات نازلي وهدوئها المصطنع. لم تكن هذه المشاهد لتمر مرور الكرام على قلبٍ ذاق لوعة الفقد؛ فقد شعرت نازلي بإهانة لاذعة مست أنوثتها وكرامتها في الصميم، وكأن حضورها الطاغي في القاعة قد تبخر وتلاشى في لحظة أمام تلك المرأة التي وصفتها في سرها بـ "المقرفة". تساؤلات حارقة انفجرت في عقلها كالقنابل الموقوتة: "كيف عرفها؟ وأين التقى بها؟ ومن هي تلك التي تجرأت بكل بساطة على احتلال مكانها الذي كان يوماً مقدساً؟" كان لزاماً عليها أن تفك شفرة هذه العلاقة التي أشعلت في صدرها نيراناً لا تخبو، فضولها كان يقتلها بقدر ما كانت الغيرة تمزقها. لم تحتمل نازلي البقاء في بؤرة الضوء وهي تراقب هذا الاستعراض المستفز لأعصابها الثائرة شعرت بأن جدران القاع
last updateLast Updated : 2026-03-30
Read more
الفصل الثالث: صخب الذاكرة.. ونذير الدم!!
الفصل الثالث: صخب الذاكرة.. ونذير الدم!! *** نَسيتُ لِحينٍ مَن رَماني بِسَهمِهِ وَطِبتُ لِذِكرىٰ مَن أَراحَ وَقَرَّبا فَجاءَ غُرابُ البَينِ يَنفُثُ سُمَّهُ وَيَحسِبُ أَنَّ القَلبَ ما زالَ مُتْعَبا أَيا لَيتَ شِعري كَيفَ يُخفي جُنونَهُ وَفي نَظرَةِ العَينَينِ شَوقٌ تَغَرَّبا ... في تلك الزاوية المظلمة من القاعة، حيث تتقاطع أضواء الثريات المبهجة مع ظلال الصمت التي غلفت ملامحها، كانت "نازلي" تخوض حرباً شعواء في أعماقها، تحاول جاهدة لملمة شتات كبريائها الذي جُرح أمام ناظريها. ورغم أن "نزار" ظل ينسج من الأحاديث رداءً ليستر به وحدتها، ويفتح أبواباً لمواضيع لا تنتهي، إلا أن عقلها كان كبوصلة معطلة لا تشير إلا لقطب واحد: ذلك الركن حيث يقف "قيس" مع تلك المتطفلة "صفاء". كانت تراقبهما خلف قناع من البرود الزائف، ترصد ضحكات صفاء المبتذلة وهمساتها المستفزة التي كانت كأنصالٍ باردة تغرس في صدرها. أدرك نزار أخيراً أن حضور نازلي ليس سوى جسدٍ بلا روح، وأن قلبها معلقٌ في جهةٍ أخرى، فانسحب ببرودٍ مماثل، تاركاً إياها وحيدةً وسط صخب لا تسمعه. لم يطل سكونها الموحش، فقد انشق زحام المدعوين
last updateLast Updated : 2026-03-30
Read more
الفصل الرابع: قيد من نار.. وصفعة القدر
الفصل الرابع: قيد من نار.. وصفعة القدر *** أَأَرجو الوَصلَ وَالأَقدارُ ضِدّي وَأَطلُبُ طِيبَ مَن أَسقاني سُمّا؟ صَفَعتُ بِكَفّيَ المَقهورِ وَجهاً وَكانَ القَلبُ مَن يَتَلَقَّى لَطْما تَمَلَّكَني بِبُطشٍ خِلتُ فيهِ بِأَنَّ الحُبَّ صارَ لَدَيهِ جُرما * ** بين جدران الصمت الخانقة، وتحت وطأة العجز الذي كبّل روحها، وجدت "نازلي" نفسها في مواجهة إعصارٍ لا يرحم. لم تكن القاعة مجرد مكان للاحتفال، بل تحولت في عينيها إلى قفصٍ ذهبي تتقاذفها فيه رياح الغيرة المسمومة وأطماع القلوب. هناك، في الممر المظلم المؤدي إلى كواليس الروح، حيث اختنقت أنفاس العطر برائحة التهديد، كان اللقاء الذي زلزل كيانها وأعاد رسم حدود الوجع بينها وبين "قيس". ... في الحمام ابتسم قيس ببطء، ابتسامة قاتمة خطيرة، ثم أخرج سلاحه، جعل فوهته تمرر برفق على خدها الشاحب وهو يتمتم بصوت خافت: -"انتبهي، نازلي... أستطيع دق عنقك الآن، في هذه اللحظة، لذا كوني عاقلة... لا تستفزّي جنوني." ارتجف جسدها بالكامل، شعرت بأنفاسها تضيع وسط التوتر القاتل. كادت أن تهمس برجاء، لكنه ابتعد قليلًا، مما سمح لها بالتقاط أنفاسها.
last updateLast Updated : 2026-03-30
Read more
الفصل الخامس: وحشة الدار.. وزئير الإعصار
الفصل الخامس: وحشة الدار.. وزئير الإعصار *** أَأُترَكُ وَحدي وَالمَخاوِفُ حَولي وَيَهتِكُ سِتري مَن ظَنَنتُ بِهِ خَيرا يَقُولُ "عَفافُكِ" قَد تَدَنَّسَ غَدرَةً وَيَنفُثُ في أُذُني الفَواحِشَ وَالنُّكرا أَأَرجو نَجاةً وَالعَدُوُّ بِمَنزِلي أَلا لَيتَ قَيساً يَقطَعُ المَوتَ نَحوَنا فَقَد ضاقَ بي صَدري وَلا أَملِكُ الصَّبرا ... في سكون الفجر الكاذب، حين يرحل الأمان وتستيقظ الشياطين من مخابئها لتنفث سمومها في الزوايا المظلمة، وجدت "نازلي" نفسها وحيدةً تماماً، تواجه قدراً لم تحسب له حساباً في أكثر كوابيسها قتامة. لم يكن الخوف هذه المرة من "قيس" وجنونه المعهود، بل من "زكريا" الذي كشف عن وجهٍه القبيح والممسوخ لم تره فيه من قبل؛ وجهٍ يرتدي قناع القرابة والوداعة ليخفي تحته وحشيةً غادرة و نفساً شيطانية دنيئة لا تعرف الرحمة ولا الحرمات. وبين صرخات مكتومة وجدرانٍ صامتة تشهد على انكسارها، كان الأمل الوحيد يتلخص في رجلٍ واحد، هو الداء والدواء، هو السجان الذي تخشاه والمنقذ الذي تستجدي وصوله. لم تنم نازلي طوال تلك الليلة الباردة الكئيبة؛ و ظل الأرق ينهش أعصابها ويقرض سكينتها كالفأر الذي يقر
last updateLast Updated : 2026-03-31
Read more
الفصل السادس: طغيانُ "الملك".. وتمرّدُ الياسمين
الفصل السادس: طغيانُ "الملك".. وتمرّدُ الياسمين *** أَيَظُنُّ أَنَّ العَرشَ يُبنى في دَمي أَم خَالَ أَنَّ الحُسنَ يَهوى مَن طَغى؟ يَأتي كَإِعصارٍ يُمَزِّقُ مُهجَتي وَيَرى عِنادي في المَحَبَّةِ قَد بَغى قُل لِلمَلِيكِ إِذا اسْتَبَاحَ مَخادِعي : قَلبي عَصِيٌّ.. لَن يَنالَ الرِّضى سُدى اتسعت عينا "نازلي" بذهولٍ شلّ أطرافها، وكأنها تحاول استيعاب هذا المشهد السريالي الذي يجمع بين سطوة الدولة وجبروت المافيا في رجلٍ واحد؛ كيف تحول "قيس"، الذي كانت تظنه مجرد مارقٍ خارجٍ عن القانون، إلى "سيدٍ" ترتجف له الأبدان وتنحني له الرتب العسكرية في وضعية انضباطٍ صارمة؟ كانت الصدمة أكبر من أن تبتلعها، لكن قبل أن تفتح شفتيها المرتجفتين لتنطق بسؤالٍ واحد يفك شفرة هذا الغموض، باغتتها لهجة قيس الآمرة التي لا تعرف للنقاش سبيلاً، وبحزمٍ قطع كل خيوط التردد في عقلها: "والآن، كفى هراءً وذهولاً.. اذهبي وارتدي ملابسكِ بسرعة البرق، فقد أهدرنا وقتاً ثميناً بسبب نوبات ذعركِ وعنادكِ الذي لا ينتهي." تجمدت نازلي في مكانها للحظات، وشعرت بحرارة الدماء تغلي في عروقها من هذه الغطرسة المستفزة التي تتجاوز حدود الاح
last updateLast Updated : 2026-03-31
Read more
الفصل السابع: هطولُ السماويّ.. وحُكمُ "السيّـد"
الفصل السابع : هطولُ السماويّ.. وحُكمُ "السيّـد"***أَمَا كَفَاكَ مِنَ الأَيَّامِ سَطوتُهَاحَتَّى غَدَوتَ لِأَحلامي هِيَ القَدَرُتَمزِيـقُ ثَوبِيَ لَم يَكسِر لِيَ شَمَمًافَالعِزُّ في الرُّوحِ لَا في المَظهَرِ يُختَصَرُأَلبَستَنِي لَونَ السَّمَاءِ وَلَيتَ لِي أَن أَبلُغَ الغَيمَ.. لَا أَن يَحبِسَنِي البَشَرُيَا قَيسُ رِفقًا فَإِنَّ الحَرفَ مَمْلَكَتي لَا المالُ يَشرِيهِ.. لَا الخَوفُ لَا الخَطَرُ...شهقت نازلي شهقةً مكتومة كادت تمزق صدرها، كانت قبضتاها ترتجفان بعنفٍ غير مسبوق، وكأن تياراً كهربائياً من الغضب يسري في أطرافها، مهيئاً إياها لانفجارٍ وشيك يطيح بكل جدران الغرفة. فجأة، وبلا أي مقدمات، انهارت السدود التي كانت تحبس دموعها طوال تلك الليلة المشؤومة، فانهمرت بغزارةٍ جارحة على وجنتيها الشاحبتين، وكأن غيمةً سوداء قد أمطرت فوق ملامحها الرقيقة. كانت تنظر إلى الخزانة المفتوحة على مصراعيها، إلى "مقبرة" الملابس والأقمشة التي استحالت خرقاً بالية، ثم تلتفت إليه بنظراتٍ يقطر منها الحقد الممزوج بقهرٍ عظيم، قبل أن تصرخ بانفعالٍ مزق سكون المكان:أأنت فعلت هذا بملابسي ؟ أأنت أيها المسخ
last updateLast Updated : 2026-03-31
Read more
الفصل الثامن: فخُّ الحرير.. ورحيلٌ نحو المجهول
الفصل الثامن: فخُّ الحرير.. ورحيلٌ نحو المجهول *** أَتَظُنُّ أَنَّ مَقادِيرِي بِكَ انْعَقَدَتْ وأنَّ قَلْبِي بِنارِ الهَجْرِ قَدْ خَمَدَا يَا قَيسُ رِفْقاً بِمَن ضَاقَتْ مَذاهِبُها فَالظُّلمُ أَرْدَى بِنورِ الحَقِّ مَا وُجِدا تَقُولُ "زَوجِي" وَعَقْدُ الوَصْلِ مُمَزَّقٌ كَأنَّما الغَدرُ في شِرْيانِكَ اتَّحَدا سَأَمْضِي نَحْوَ "إِيطَالِيا" بِلا شَغَفٍ كَأَنَّني الطَّيرُ صَادَ القَفْصَ لَا الغَرَدا مرت عدة دقائق داخل السيارة كانت أثقل من الجبال الرواسي على صدر "نازلي". كان الصمت يغلف المكان بغلالة من التوتر الذي يكاد يُرى بالعين المجردة، صمتٌ يقطعه فقط لعناتها الغاضبة بين الحين والأخر ، لهذا الرجل على كل ما حوله. وفجأة، كسر رنين هاتفها ذاك الجمود الخانق. حملته بيدٍ ترتجف كغصن في عاصفة، ونظرت إلى الشاشة بغضبٍ عارم؛ إنه المحرر مجدداً، الرجل الذي ظنت أنه اغتال حلمها قبل قليل. رفعت السماعة وهي تنوي أن تصب جام غضبها عليه، لكن صوته جاءها متهدجاً، خائفاً، يتصبب عرقاً خلف الهاتف، يشعر ببرودة الموت تخترق حنجرته. فخلف الكواليس، كان المحرر يرتعد فزعاً؛ فطباعة مئتي صفحة بجودةٍ فاخرة في ظر
last updateLast Updated : 2026-03-31
Read more
الفصل التاسع: ترانيمُ الرَّحيل.. وعَصْفُ القَدَر
الفصل التاسع: ترانيمُ الرَّحيل.. وعَصْفُ القَدَر *** أَمُسْتَسْلِمٌ لِلرِّيـحِ أَمْ أَنْتَ عَاصِفُ وَفِي صَدْرِكَ المَكْتُومِ تَبْكِي العَوَاصِفُ مَضَيْنَا وَدَرْبُ الرَّاحِلِيـنَ مَتَاهَةٌ تُسَاقُ بِهَا نَحْوَ المَصِيرِ المَوَاقِفُ أَيَا قَيْسُ هَلْ حَقًّا سَتَمْحُو مَوَاجِعِي أَمِ الغَدْرُ فِي عَينَيكَ حُكْمٌ مُرَادِفُ أَمَامِي ضَبَابُ الرَّحْلِ وَالحُزْنُ دَأْبُنَا وَخَلْفِي حَيَاةٌ غَادَرَتْهَا المَعَارِفُ ... خيم على مقصورة السيارة سكونٌ مهيب، وهدوء صامت لم يكن من قبيل السكينة أو الطمأنينة التي تنشدها النفوس، بل كان أشبه بجمود المفترس الكاسر في اللحظة التي تسبق الوثبة القاتلة كان قيس يمسك بمقود السيارة بيقينِ من لا تُرد له كلمة ولا يُعصى له أمر، يداه القويتان تلتفان حول الجلد الفاخر للمقود وكأنهما تقبضان على عنق عدوه نفسه، تُطوعانه حيثما يشاء. عيناه المثبتتان على الطريق ببرودٍ فولاذي كانتا توحيان بأن العالم بأسره، بشوارعه، وبحشوده، وبأقدار قاطنيه، ينحني الآن طوعاً أو كرهاً تحت عجلات سيارته المسرعة التي تنهب الأرض نهباً. لم يكلف نفسه عناء الالتفات ليرى أثر الزلزال
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more
الفصل العاشر: قُبْلَةُ الجَحِيمِ.. وَأَصْفَادُ الروح!!
الفصل العاشر: قُبْلَةُ الجَحِيمِ.. وَأَصْفَادُ الروح!! *** أَيَحْسَبُ أَنَّنِي لِلصَّدِّ أَهْـوَى وَأَنَّ القَلْبَ فِي الأَصْفَادِ يَقْوَى؟ رَمَيْتُ سِوَارَ غَيْرِي فِي مَهَبٍّ لِتَعْلَمَ أَنَّنِي لِلرِّوحِ مَأْوَى تُقَاوِمُ بِي وَعَيْنَاكَ انْكِسَارِي وَحُبُّكَ فِي دَمِي قَهْرٌ وَبَلْوَى سَأَمْلِكُ كُلَّ نَبْضٍ فِيكَ حَتَّى يَصِيـرَ البُعْدُ أَوْجَاعاً وَشَكْوَى ... كانت تحاول التحرر منه رغم إدراكها استحالة ذلك الأمر ومع ذلك حاولت بكل قوتها الابتعاد عنه لكن لا لم تستطع فمن أين لها بقوة مثل قوته . قبضته كالفولاذ، قيد غير مرئي لكنه أقوى من أي سلاسل فبعد هي أنثى ضعيفة اضف إلى ذلك هؤلاء. الوحوش البشرية حولها مدججون بالأسلحة و، يقفون كزبانية الجحيم، وكأنهم يراقبون أي حركة منها ليُفجّروا رأس شقيقها. ذلك الشقيق الذي يمشي بثقة زائفة، متظاهرًا بأنه غير مكترث، بينما الحقيقة تفضحه... إنهم جميعًا رهائن لهذا الرجل المتوحش لكن نازلي، التي رُضعت من لبان الكبرياء والأنفة، لم تكن لتستسلم بسهولة لمصيرٍ لم تختره. لن تسمح له بأن يأخذها هكذا، كجاريةٍ مسلوبة الإرادة، بلا مقاومة تليق باسم
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status