الخبر اللي راقبته كثيرًا كان حول ما إذا كان جيون جونغكوك قد أصدر ألبومًا منفردًا كاملاً، وخلصت إلى أن الإجابة المختصرة هي: ليس حتى منتصف 2024 كان هناك ألبوم استوديو كامل جديد مُعلن رسميًا.
أنا متابع منذ سنوات لصوته وأشعر دائمًا بالفخر لما يصدره، ومن آخر ما عرفناه أنه أطلق عدة أغانٍ منفردة ناجحة جداً مثل 'Seven' التي جذبت اهتمامًا عالميًا، إلى جانب قطعٍ أخرى من مسيرته الفردية مثل 'Euphoria' و'قِطَعٍ مصغرة' صدرت سابقًا. لكن هذه كانت إصدارات أغاني منفردة أو تعاونات، وليست ألبومًا كاملًا مُكوَّنًا من عشرة أو أكثر من المسارات مُعلنًا كألبوم استوديو.
الشيء الجميل أن كل أغنية منفردة كانت كافية لتظهر نضجه الصوتي وتوجهه الموسيقي، وهذا يجعلني متحمسًا لأي مشروع كبير قادم منه. في النهاية، أتوقع إعلانًا حين يشعر هو والفريق أن الوقت مناسب لإصدار ألبوم كامل، وحتى ذلك الحين سأستمتع بكل أغنية يشاركها معنا.
Faith
2026-05-22 22:25:27
صوتُه يظل حاضرًا في بلاي ليستي يوميًا، لكن لو سألت عن ألبوم كامل فالإجابة العملية: لا يوجد ألبوم منفرد جديد مُعلن حتى منتصف 2024. هذا لا يقلل من الفرق، لأن الأغاني الفردية التي أطلقها مثل 'Seven' كانت بمثابة لحظات كبيرة على مستوى الراديو والستريمنغ.
كشاب متابع للتيارات الموسيقية، أحس أن كل أغنية منفردة كانت تختبر مزيجًا من البوب والرِيتشم آند بلوز، وأتمنى لو يجمع كل هذه التجارب في ألبوم يعكس شخصيته الموسيقية الكاملة؛ أشياء مثل مقاطع أكثر هدوءًا، وأغانٍ إيقاعية، وربما تعاونات دولية. حتى ذلك الحين، أستمتع بكل إصدار صغير وأتخيل كيف يمكن أن يبدو ألبوم كامل لو جاء يومًا.
Quentin
2026-05-22 22:43:08
تتبعني الأمور الموسيقية بطريقة تحليلية، ولذا نظرت إلى مسيرته الفردية والأرقام المتاحة: حتى منتصف 2024 لم يُعلن عن ألبوم منفرد رسمي لجيون جونغكوك، لكن هذا لا يعني غياب الحضور الفردي. أشهر ما صدر له حديثًا كان 'Seven'، وهي أغنية منفردة شاركته فيها مُغنية هيب هوب أمريكية كمزاوجة فنية، وكانت تجربة ناجحة تجاريًا ونفسيًا لعشّاق صوته.
من منظور فني، إصدار أغاني منفردة بهذه القوة قد يكون استراتيجية لاختبار التوجهات الموسيقية وبناء جمهور منفصل قبل الالتزام بألبوم كامل. كما أن توقيتات فرقة BTS والالتزامات الأخرى تلعب دورًا في تحديد متى يمكن لمثل هذا الألبوم أن يرى النور. لذا أنصح المتابعين بالبقاء متيقظين للإعلانات الرسمية، لأن التفاصيل الدقيقة عادةً ما تأتي عبر بيانات من الشركة أو حساباته الرسمية.
Kai
2026-05-26 13:52:41
أحب متابعة تفاصيل إصدارات الفنانين، وبصراحة الأنباء الرسمية حتى منتصف 2024 لا تشير إلى صدور ألبوم منفرد كامل لجيون جونغكوك. ما وُجد فعلاً هو سلسلة من الأغاني الفردية التي لفتت الأنظار، وأثبتت قدرته على حمل أغنية بمفرده ووصولها لجمهور واسع.
كشخص أكثر هدوءًا في تذوق الموسيقى، أرى أن إطلاق أغنيات منفردة مفيد لبناء قصة فنية تدريجية قبل الإقدام على ألبوم كامل، لذلك لست مندهشًا إن انتظر لفترة أطول قبل أن نرى أعمالًا تجمع كل تجاربه الموسيقية. في النهاية، كل إصدار جديد يبقى مناسبة جيدة للاستماع والاحتفال بصوته.
في ذكرى زواجنا، نشرت أول حب لزوجي صورة بالموجات فوق الصوتية للجنين على حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأرفقت الصورة بتعليق تقول فيه:
"شكرا للرجال الذي رافقني طوال عشرة أعوام، وشكرا له على هديته، الطفل الذي تحقق بفضله."
أصبح كل شيء مظلما أمامي، وعلقت قائلة "ألم تعرفين أنه متزوج ومع ذلك كنتِ تقيمين علاقة معه؟"
زوجي اتصل على الفور ووبخني.
"لا تفكري بطريقة قذرة! أنا فقط قدمت لها الحيوانات المنوية لعمل التلقيح الصناعي، لأساعدها في تحقيق رغبتها في أن تكون أما عزباء."
"وأيضا، لقد حملت في المرة الأولى بينما حاولت ثلاث مرات ولم تحققي أي تقدم، بطنك ليس له فائدة!"
قبل ثلاثة أيام، أخبرني أنه سيذهب إلى الخارج لأمور العمل، ولم يرد على مكالماتي أو أي رسائل مني.
ظننت أنه مشغول، ولكن لم أكن أعلم أنه كان يرافق شخصا آخر لإجراء فحص الحمل.
بعد نصف ساعة، نشرت مريم مرة أخرى صورة للطعام الفاخر.
"مللت من الطعام الغربي في الخارج، ولكن بلال طهى لي بنفسي كل الأطباق التي أحبها!"
نظرت إلى شهادة الحمل التي حصلت عليها للتو، وامتلأ قلبي بالفرح الذي تجمد ليصبح مثل الجليد.
أحببت لمدة ثماني سنوات، وبعد الزواج تحملت الكثير من المعاناة لمدة ست سنوات.
هذه المرة، قررت أن أتركه تماما.
بعد قَتلِ والده ودخول أخيه للسجن يعيش البطل في معاناة في مدينة غامضة محاطة بالاسرار، ولكن غمامة الاسرار هذه تبدأ بالتَّكشف عندما يظهر "المرشد الغامض" ليقود البطل في رحلته المجهولة والتي قد تنتهي بالهلاك.
هل حقا يحدث في الحب معجزات و هل ينتصر الحب !
أم هذا كله وهم و خداع فالواقع شئ اخر تماما ! هذه أسئلة طرحتها صوفيا سوير علي نفسها بكل حيرة و هى تتعجب من تقرب رجل كمارك جوناثان منها .... فهل حقا يقع بحب خرساء مملة مثلها رجل كمارك ؟ رجل تتمناه كل الفتيات .. وسيم حد الجنون .. جاذبيته شيطانية .. رجولته طاغية يهابه الجميع ... ثرى ثراء فاحش به كل ما يجعل قلب كل فتاة يرفرف و يصعد إلى عنان السماء ....
أم هل لتقربه منها سبب أخر .. فكيف لرجل كهذا ينظر إلي فتاة بسيطة بكماء مثلها هذا ما سنعرفه بالرواية ... و هل عندما تعلم سبب تقربه منها هل تسامحه ام تمضي قدما فى حياتها بدونه .... و هل ستتقاطع طرقهم مجددا بعد أن تخلصت صوفيا من صدمتها التى جعلتها خرساء و أصبحت تستطيع الكلام كالأخرين و أصبحت أكثر جمالا فهل سيكون للقدر رأى أخر لطريقهم معا لتعاني معه مجددا و لتحبه من جديد و هى تراه ينظر إلى أخرى فتلهبها الغيرة بنيران تاكلها حية أم سيحدث المستحيل ليقع بحبها تلك المرة بصدق و يتغير القلب القاسي بداخله .. هذا ما سنعرفه بالرواية ( يا قاسي هل لقلبك من سبيل )
لم تكن مجرد قصة حب عابرة، ولا حكاية تقليدية بين فتاة وحارسها الشخصي… بل كانت رحلة غامضة تتشابك فيها الحقيقة مع الوهم، ويختلط فيها القلب بالخطر.
في قلب هذه الحكاية، تقف فتاة رقيقة الجمال، تحمل خلف ابتسامتها عالمًا من الألم، تعيش أسيرة حياة فرضها عليها رجل يُفترض أنه والدها… رجل أعمال لامع في العلن، لكنه يخفي في الظلال أسرارًا لا تُروى.
وعلى الطرف الآخر، يظهر رجل لم يأتِ صدفة. ضابط مخابرات يتقن التخفّي، يتسلل إلى حياتها تحت قناع "حارس شخصي"، لا لحمايتها فقط… بل لكشف حقيقة ذلك الرجل الذي يحيط بها من كل جانب. لكن كلما اقترب من الحقيقة، وجد نفسه يقترب منها أكثر… من روحها، من ضعفها، ومن ذلك الألم الذي لم يعتد مواجهته.
ومع انكشاف الخيوط، يتسلل سؤال أخطر من كل الأسرار:
هل ذلك الرجل هو والدها حقًا؟
أم أن الحقيقة أعمق وأكثر قسوة مما يمكن تحمّله؟
بين الخطر والمشاعر، بين الواجب والرغبة، سيجد البطل نفسه أمام معركة لا تشبه أي مهمة خاضها من قبل… معركة يكون فيها قلبه هو الخصم، وسلاحه هو الحكم.
فأيّهما سيختار؟
أن ينفذ أوامره… أم يستسلم لنبضه؟
في عالم لا يُعترف فيه إلا بالقوة، تجد 'نورا' نفسها مجبرة على بيع كرامتها لإنقاذ حياة والدها، لتدخل عرين الأسد كسكرتيرة خاصة لـ 'آدم فوزي'، الرجل الذي يلقبه الجميع بـ 'الشيطان' لبروده وقسوته. آدم ليس مجرد مدير شركة، بل هو خبير في كسر إرادة الآخرين. لكن خلف الأبواب المغلقة والمكاتب الفاخرة، تكتشف نورا أن آدم ليس الشرير الوحيد في هذه القصة، وأن هناك سراً دفيناً يربط ماضي عائلتها الفقيرة بإمبراطورية آدم، سر قد يقلب قصة الحب المستحيلة إلى حرب انتقام لا تبقي ولا تذر. هل ستكون نورا مجرد صفقة خاسرة في حياة الشيطان، أم أنها ستكون الدمعة التي تذيب جليد قلبه؟"
في عالمٍ تحكمه الغابات المظلمة والعهود الدموية، تتجسد الأسطورة في رجلٍ ليس كغيره. بطل القصة مستذئبٌ ملعون، صيّاد لا يُجارى، وقائدٌ عظيم التفَّت حوله الجيوش خوفًا وإعجابًا. شجاعته لا تُشكّك، ودهاؤه لا يُضاهى، لكنه يسير في طريقٍ مظلم، حيث الشر ليس ضعفًا بل اختيارًا واعيًا لتحقيق القوة والسيطرة.
تنطلق القصة في مغامرةٍ دموية، تتقاطع فيها المعارك مع الصراعات الداخلية، ويصعد البطل في سلّم النفوذ جامعًا القوة والولاء، مؤمنًا أن العالم لا يُحكم إلا بالمخالب والنار. غير أن الثقة، التي بناها بالرهبة، تتحول إلى ثغرة قاتلة.
في اللحظة التي يظن فيها أن النصر بات كاملًا، تنقلب الموازين. خيانةٌ غير متوقعة تضرب من الداخل، تكشف وجوهًا كانت تُحسب حلفاء، وتُسقط أقنعة شخصيات لم تكن كما بدت. تتحول القصة من حكاية صعودٍ مهيب إلى مأساةٍ قاسية، حيث لا يكون السقوط مجرد هزيمة، بل إعادة تعريف للخير والشر، والوحش والإنسان.
نهاية صادمة، وتحول عميق في مصائر الجميع… حيث لا ينجو أحد دون أن يدفع ثمن الدم.
أشعر أن الكاتب لعب مع القرّاء بحبكة متدرجة فَتَحت فضولي، لكنه لم يمنحنا سردية أصلية مُغلقة لشخصية آر جى مت داخل حدود الرواية نفسها.
أنا لاحظت أنّ الرواية تعطي دفعات من ذكريات متقطعة وومضات فلاشباك، تلوّن ماضي الشخصية وتلمّح لأحداث مرت بها—حادثة طفولة، علاقة مكسورة، وتجارب علمية أو اجتماعية تُشار إليها بشكل غير مباشر—لكن لا يوجد فصل واحد يصف بأدق التفاصيل "كيف ولدت" أو "من أين أتت" بالمعنى الحرفي. طريقة السرد هنا مقصودة؛ الكاتب يفضّل ترك فراغات حتى يظل القارئ مشدودًا إلى الاحتمالات.
بالنسبة لي، هذا الغموض يزيد من متعة القراءة لأن كل إشارة صغيرة تصبح مادة للتخيل والنقاش، لكن إذا كنت تبحث عن جوابٍ واضح ومغلق فسوف تشعر بخيبة أمل. النهاية تلمّح إلى مسارات محتملة، ولم أعثر على إفصاح صريح داخل نص الرواية وحده.
المفاجأة كانت كبيرة لما قرأت عن مكان الأرشيف — الباحثون وجدوا معظم صور وجيه أباظة داخل أرشيف العائلة نفسه، مخبّأة في صناديق وألبومات قديمة داخل منزل العائلة.
قابلتُ مرة شخصًا شارك في المشروع وقال إن الورثة احتفظوا بنسخ أصلية ونيغاتيفات وصفحات مقصوصة من صحف قديمة، وما كشفته تلك الصناديق كانت مجموعة ضخمة من الصور الشخصية والإنتاجية. بعد الاتفاق مع العائلة، نُقلت المواد إلى جهة توثيقية لعمل فهرسة رقمية وحماية للأرشيف.
في نظري، مثل هذه الاكتشافات تعطي حياة جديدة للصور — من ركن مظلم في منزل إلى محتوى يُعاد التعرف عليه ويُعرض بشكل يليق بتاريخ وجيه أباظة.
أتابع أخبار جي كي رولينغ منذ زمن، وعادةً ما أتحقق من عدة مصادر قبل أن أجيز أي خبر.
حتى منتصف 2024، لم يكن هناك مقابلة صحفية واحدة متفق عليها على أنها "الأخيرة"؛ كثير من ظهورها الإعلامي كان عبر مقالات طويلة أو بيانات منشورة على موقعها الرسمي أو عبر حسابها على المنصات الاجتماعية. عادةً ما تنشر تصريحات مفصلة أو مقالات رأي، وفي بعض الأحيان تمنح مقابلات لصحف بريطانية كبرى أو لبرامج إذاعية، لكن تكرار ظهورها في المقابلات المرئية انخفض مقارنةً بماضيها.
أقترح متابعة صفحات مثل 'jkrowling.com' أو المنصات الرسمية لعالم السحرة، وكذلك الاطلاع على أرشيف مواقع صحفية موثوقة مثل 'The Guardian' أو 'The Times' و'BBC' إن رغبت في العثور على المقابلات الأحدث. بالنسبة لي، أحرص على التحقق من توقيع المقابلة وتاريخ النشر قبل الاعتماد على أي تقرير، لأن الأخبار المتداولة أحيانًا تختلط بها مقتطفات قديمة مع تعليقات جديدة.
صُدمت فعلاً من الطريقة التي نجح بها الروبوت في جذب قلوب لاعبي الأر بي جي، وما زال ذلك يدهشني كلما فكرت في سبب تأثيره. أول ما لفت انتباهي كان التصميم: تفاصيل بسيطة في الوجه والحركات تجعل الروبوت يبدو حيًا بدل أن يكون مجرد آلة. الصوت، إن وُجد، أو حتى الأصوات الميكانيكية المصممة بعناية أضافت له طابعًا إنسانيًا غريبًا.
ثم يأتي الجانب السردي الذي أحببته بشدة؛ الروبوت لم يكن مجرد وحش قتال، بل كان رفيقًا له ماضي وأسرار وتطور شخصي. المشاهد الصغيرة—صمت طويل قبل قرار، نظرة إلى السماء الصناعية، تعبيرات شبه بشرية حين يتعلم شيء جديد—كلها لحظات جعلتني أهتم به وكأنني أتابع شخصية بشرية. هذا المزيج بين الشكل والآداء والقصّة، مع خيارات اللاعب التي تؤثر في مصيره، خلق علاقة عاطفية قوية بيني وبينه، وهذا بالضبط ما يجعل المعجبين مرتبطين بشخصية في لعبة أر بي جي.
يا لها من ليلة مثالية لنبضة موسيقية مختارة بعناية تُودّع بها مرحلة وتستقبل أخرى بحماس! أعتقد أن مهمة الدي جي في سهرة التخرج ليست مجرد تشغيل أغاني قوية، بل هي سرد موسيقي يوقظ الذكريات ويجعل الكل يرقص ويبكي ويغني معًا خلال نفس المساء. لذلك أذهب دائمًا إلى مزيج من التصاعد الهادئ ثم الانفجار الطاقي، مع لحظات رومانسية ومقاطع تذكّرنا بالسنوات اللي فاتت.
أبدأ بقائمة متوازنة تجمع بين الألحان العربية المحببة والضربات الدولية. في المجال العربي أحب إدراج أغنيات مثل 'بشرة خير' لخلق جو احتفالي من البداية، و'3 دقات' للحظات المرحة التي تشدّ الحضور للغناء، و'تملي معاك' للحن الحنين. بين الضربات الشعبية أجد أن 'بنت الجيران' تكسر الجليد بسرعة وتحرّك الشباب. على الجانب الدولي أميل إلى 'Uptown Funk' و'Can't Stop the Feeling' و'Happy' لأنها فورية في رفع المزاج، و'Don't Stop Believin'' للكرومات الجماهيرية التي يتحوّل معها المكان إلى كورس ضخم. لمسات الـEDM مثل 'Levels' أو 'Titanium' رائعة لذروة المساء، أما الأغنيات البطيئة مثل 'See You Again' أو 'Someone Like You' فتُستخدم للحظات التأمل والبطء.
الترتيب مهم: أُقسم السهرة إلى مراحل. الاستقبال يكون بمقطوعات مرحة وإيقاع متوسط لتسمح للناس بالدردشة والتجمّع—استخدم حينها نسخ ريمكس ناعمة من الأغاني المعروفة. بعد ذلك أرفع الإيقاع تدريجيًا لثلاثة أو أربعة بلوكات راقصة تضم خليطًا من الهيب هوب والبوب العربي والغربي والمهرجانات المحلية. لحظة الذروة أُدخل فيها ريميكسات متماسكة ومتتابعة بلا فراغات لتبقي الطاقة مرتفعة، ثم أهدأ بلطف لأغنية بطيئة واحدة أو اثنتين لرقصة التخرج أو للحظات الانفعالات. وأنهي السهرة بأغنية تصاحب مغادرة الناس وهي عادة أغنية يعرفها الجميع وتترك أثرًا مثل 'We Are Young' أو حتى مقطوعة عربية وطنية أو شعبية تُعيد الشعور بالانتماء.
نصائح عملية لا غنى عنها: أقرأ الجمهور وأغير الخطة حسب التفاعل؛ ما يصلح لحفل جامعي قد لا يصلح لقائمة مختلطة من الأعمار. أحضِر نسخًا قصيرة من الأغاني (إدراج المقطوعة الأكثر تعلقًا بسرعة) لتفادي تشتت الانتباه، واستخدم انتقالات والبيكات لتفادي توقف مفاجئ. أحرص أيضًا على لمسات محلية—أغنية ترند على تيك توك أو مقطع مألوف بالميكس يضمن تفاعل الجميع. تجنّب الأغاني ذات كلمات مسيئة بصورة مفرطة أو طويلة جدًا في منتصف السهرة، لأن التخرج يوم للفرح والذكريات التي تظلُّ جميلة.
الشيء الذي يجعلني دائمًا أفرح كدي جي هو اللحظة التي يبدأ الكل يغني معًا في نفس السطر الأخير لأغنية مشهورة، وأشعر أنني لم أشغل مجرد موسيقى بل صحّنت ذاكرتهم للمستقبل.
سمعت كثيرًا عن تساؤلات الناس حول إصدارات 'السيد جيون' الورقية، وكنت دائمًا أتحرّى الأخبار بنهم لأنني أحب اقتناء النسخ المطبوعة للكتب التي أحبها.
في العادة ما أجد أن الإجابة ليست بنعم أو لا قاطعة: بعض روايات 'السيد جيون' تُنشر فعلاً بنسخ ورقية، خصوصًا عندما تحقق الرواية شعبية على المنصات الرقمية أو تتلقى عقدًا من دار نشر تقليدية. هذه التحويلات من نص رقمي إلى كتاب ورقي تحدث كثيرًا في المشهد الكوري واللاتيني والإنجليزي، حيث تتعاون منصات الرواية الإلكترونية مع دور نشر لطباعة الأعمال الأكثر طلبًا. لكن بالمقابل هناك أعمال تبقى حصرية على المنصات الإلكترونية لفترة طويلة أو حتى تبقى رقميًا فقط إذا لم تتوافر اتفاقيات طباعة.
من خبرتي كقارئ ومشتري، النسخ المطبوعة التي ترى النور عادة تكون بجودات متباينة: أحيانًا تُطبع طبعات عادية، وأحيانًا هناك طبعات محدودة للمجموعات أو مع غلاف مميز. إذا كنت تبحث عن نسخة ورقية بعينها، فأنصح بمراقبة إعلانات دور النشر وحسابات المؤلف الرسمية، وكذلك متاجر الكتب الإلكترونية الكبرى والأسواق الثانوية حيث تنتهي الطبعات المحدودة للبيع. بالنسبة لي، امتلاك نسخة مطبوعة من عمل محبب يمنح شعورًا خاصًا بالانتماء والذكرى، لذا أتحمس لأي خبر عن طبعة قادمة ودوماً أتابع الأخبار حتى لا أفوت فرصة الشراء.
أحببت كيف بدا الخبر وكأنه مشهد من رواية تحقيق: 'روبرت جالبرايث' ظهر فجأة بكتاب جريمة بعيدا عن ظل 'Harry Potter'. اخترت الاسم المستعار لأن رولينغ أرادت أن تُقيّم كتاباتها الجديدة من دون تأثير شهرة السلسلة الساحقة أو التوقعات الضخمة، وهو سبب عملي وواضح. كانت تريد أن تكتب في جنس مختلف — رواية بوليسية — وتختبر قدراتها دون أن يكون كل نقد مُثخنًا بمقارنة فورية مع عالم السحرة.
بجانب ذلك، كان للخصوصية دور كبير. الشهرة بالنسبة لها لم تكن فقط شرفًا؛ كانت عبئًا شديدًا على حياتها اليومية وعائلتها. الاسم المستعار أعطاها مساحة تنفس فنية، وفرصة لمراقبة ردود الفعل الحقيقية على الحكاية والشخصيات مثل 'Cormoran Strike' دون أن تصطف الأضواء على كاتب مشهور. عندما انكشف الأمر لاحقًا عبر تحقيق صحفي، تحول الموضوع إلى درس عن كيف يتعامل السوق والصحافة مع الهوية والاسم في عالم النشر — وهو ما قالت عنه بصراحة من بعدها، مما أضاف بعدًا إنسانيًا لقصة الكتاب نفسها.
ألاحظ الشخصيات أول ما أفتح صفحة من 'روايات السيد جيون اميركيه'؛ طريقة الكاتب في وصف لحظاتهم الصغيرة تكشف عنهم أسرع من أي ملخص خارجي.
أبدأ بتدوين الصفات البارزة: كيف يتكلم كل واحد، ما هي الكلمات التي يعيدها، أي طقوس صباحية يحتفظ بها، وما الذي يجعله يتلوى أو يبتسم في السرد. أخصص صفحة لكل شخصية أكتب فيها ملاحظات قصيرة عن مظهرها، خلفيتها، وذهنها الداخلي، ثم أضيف أمثلة من النص: فقرةٍ قصيرة أو حوار يبرز سمة معينة.
أحسب العلاقات أيضاً: من يربطه بشخص آخر علاقة قوة؟ من يعطي ومن يأخذ؟ تتضح الطبائع الحقيقية أكثر في التوترات والمواجهات. أعود أحياناً لمشاهد بعين مختلفة بعد قراءة منتصف الرواية لأرى كيف تبدلت الخيارات، لأن النمو الداخلي أحياناً يختبئ بين السطور. هذا الأسلوب جعلني أفهم الشخصيات كما لو أنني أعرفهم فعلاً، وليس فقط كأسماء على غلاف.