هل منظمة اليونيسيف توفر طرق آمنة للتبرع عبر الإنترنت؟
2026-04-05 15:08:55
92
Suivre5
Partager
فاطمبحر
هاوٍ
محاسب
Quiz sur ton caractère ABO
Fais ce test rapide pour savoir si tu es Alpha, Bêta ou Oméga.
Odorat
Personnalité
Mode d’amour idéal
Désir secret
Ton côté obscur
Commencer le test
4 Réponses
Penelope
مراجع
طبيب بيطري
لا أستطيع تجاهل نقطة الشفافية عند الحديث عن التبرع، لأنني لا أدفع إلا عندما أرى آليات متابعة واضحة للمشروعات. اليونيسيف عادةً توفر صفحات حملات محددة تشرح أين يذهب المال وكيف يُستخدم، مع تقارير سنوية ووثائق مالية متاحة للعموم، وهذا يساعدني على الشعور بأن مساهمتي لا تضيع.
من الناحية العملية، أحب أن أستخدم بطاقتي الائتمانية عبر صفحة مؤمنة وأتأكد من استلام تأكيد بالبريد الإلكتروني ورقم طلب. كما أتابع حسابات اليونيسيف الرسمية وأتحرى أي حملات مشتركة مع مؤسسات محلية أو شركاء مشهورين؛ وجود شركاء معروفين يعطي مصداقية إضافية. أما إذا صادفت رابطاً غير رسمي أو طلب تبرع عبر رسالة خاصة، فأحتفظ بمالي لحين التأكد، وأبلغ الجهات المعنية عن أي شكوك.
الخبرة علّمتني أن الجمع بين التحقق التقني (مثل القفل والHTTPS) والتحقق المؤسسي (سجلات المكاتب الوطنية والتقارير) يمنحني راحة أكبر عند التبرع.
2026-04-08 11:04:25
2
Hazel
محب روايات
حداد
كنت أتحرى عن طرق التبرع الآمنة لدى اليونيسيف قبل فترة لأنني لا أتوانى عن التأكد قبل إرسال أي بيانات مصرفية.
أول ما لاحظته أن موقع اليونيسيف الرسمي يستخدم تشفير HTTPS ويعرض معلومات الاتصال بوضوح، وهذا مؤشر مهم أن الصفحة أصلية. عادةً توفر اليونيسيف طرقاً متنوعة مثل الدفع بالبطاقات الائتمانية، وPayPal في بعض الدول، والتحويل البنكي، وحتى التبرعات عبر الرسائل النصية أو عبر بوابات الدفع المحلية التابعة لمكاتبها الوطنية.
أحب أيضاً أن أتأكد من وجود إيصال فوري أو بريد تأكيد بعد التبرع، بالإضافة إلى إمكانية إنشاء تبرعات متكررة أو اختيار وجهة التبرع داخل برامج محددة. إذا أردت حماية إضافية فأفعل شريحتين: أتأكد من عنوان الموقع وعدم وجود أخطاء إملائية، وأستخدم بطاقة افتراضية أو وسيلة دفع أستطيع مراقبتها بسهولة.
باختصار، نعم اليونيسيف توفر طرق آمنة عند استخدام القنوات الرسمية: موقعها الوطني أو صفحات مكاتبها المحلية. شعور الاطمئنان يأتي عند حصولك على إيصال رسمي وتفاصيل اتصال واضحة، وهذه الأشياء جعلتني أدفع بثقة في مرات سابقة.
2026-04-08 16:15:04
3
Daniel
مفيد
بائع
أشارك قناعتي بأن التبرع يجب أن يكون آمناً وبسيطاً، لذا أبحث دائماً عن القنوات الرسمية فقط. اليونيسيف توفر خيارات إلكترونية آمنة مثل الدفع بالبطاقة أو عبر بوابات دفع معروفة، وغالباً ما يحصل المانح على إيصال إلكتروني فور التنفيذ.
نصيحتي المختصرة لأي شخص: تحقق من رابط الموقع، تأكد من وجود تأكيد خلال دقائق، ولا ترسل معلومات حساسة عبر رسائل خاصة أو عبر روابط غير مألوفة. عندما أتبرع بهذا الشكل أشعر بأنني أقدّم شيئاً ملموساً، وهذا الإحساس هو ما يدفعني للاستمرار في الدعم.
2026-04-11 12:18:41
8
Sophia
قارئ
صحفي
أجد أن موضوع الأمان مهم جداً خاصة عندما يتعلق الأمر بتبرعات لجهات كبيرة مثل اليونيسيف، لأن أي خطأ بسيط قد يعرض معلوماتي للخطر. عادةً ما أبحث عن علامة القفل في المتصفح وعن اسم المجال الرسمي الذي يبدأ بـ 'unicef' أو يعرض النطاق الخاص ببلدي، كما أتحقق من وجود سياسة خصوصية واضحة وشروط استخدام.
أيضاً ألاحظ أن اليونيسيف غالباً ما تتعامل مع بوابات دفع معروفة وتوفر إيصالاً إلكترونياً يمكنني حفظه للاطلاع لاحقاً أو للمطالبة بخصم ضريبي في دول تسمح بذلك. لا أفضل التبرع عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي إلا إذا كانت تحمل رابطاً مباشراً للموقع الرسمي أو صفحة لمكتب وطني مع بيان جهات الاتصال. بهذه العادات أبقى مرتاح البال ومطمئن أن تبرعاتي تصل فعلاً للأطفال المحتاجين.
2026-04-11 16:45:30
1
Toutes les réponses
Scanner le code pour télécharger l'application
Livres associés
عذريتي مقابل ألف يورو
LA PLUME D'ESPOIR
0
23.8K
«هل... هل قلت لي حقاً أنك ستدفع لي ١٠٠٠ يورو مقابل ساعة واحدة، أليس كذلك؟» سألت وهي ترمقه بنظرة مترددة.
«أجل يا إليسا، أؤكد لك أن هذا ما قلته تماماً» أجابها بابتسامة عريضة.
استلقت إليسا على السرير، واقترب منها الرجل الثاني. همست لنفسها أنها يجب أن تكون حذرة، لكن الغريب أنها شعرت بثقة غامرة تجاهه.
«والآن، سيكون عليكِ أن تخلعي ملابسك» قالها بصوته الدافئ والناعم...
---
ثمة لقاءات تقلب حياة الإنسان رأساً على عقب، ولحقات يطرق فيها القدر الباب بعنف يصعب تصديقه. لم تكن إليسا مورو تتخيل أبداً أن خسارتها لعذريتها مقابل ألف يورو في قبو مظلم سيقودها إلى طريق باولو مانشيني، الملياردير ورجل المافيا الذي تمتد إمبراطوريته إلى أبعد مما يمكنها فهمه.
طُردت من شقتها، يائسة ووجهها الواقع القاسي للفقر، فاتخذت إليسا قراراً لن تنساه أبداً. لقد باعت جسدها، ليس من أجل المتعة في البداية، لكن بعد الأحداث، تعودت بل واستمتعت، وبررت لنفسها أنها فعلت ذلك من أجل البقاء.
بالنسبة لباولو، لم تكن هذه القصة عابرة. إليسا، بملامحها اليافعة وبراءتها الملموسة، كانت شيئاً فضولياً في عالم يرتدي فيه الجميع الأقنعة.
لم يكن من المفترض أن توجد قصتهما. ملياردير من عالم المافيا ومراهقة بلا مأوى، لا شيء مشترك بينهما. لكن في عالم كُتب على قواعده أن تُكسر، سيكتشف إليسا وباولو أن الصدفة غير موجودة. الرغبة، الخوف، والأسرار ستنسج خيوطاً تربط بينهما.
ما ذنبي في اني يتيمه..ليُكتب عليّ ان اتعذب مـــاذنبــــي انــــــا...إذا كـــانـــ هذا قدري... ان مات ابويا طفله... لم يكتب على أن أعيش الحيــاة وانــا ارى نظراتـــكم المـــؤلمة لــي انــا لــم ارتـــكب ذنــباً الا يــكفي انـــي حــرمة منـ كلــمة أبــي وأمــي
ملخص رواية: تضحية مريم
✍️ بقلم الكاتبة نوها
مريم فتاة في العشرين من عمرها، طيبة القلب ورقيقة المشاعر، تعيش مع والدتها زينب وأخيها محمد الذي يرقد في غيبوبة منذ سنوات. رغم قسوة الحياة والظروف الصعبة التي تحيط بها، تحاول مريم دائمًا أن تكون قوية، وأن تقف بجانب عائلتها، وتحلم بيوم تتغير فيه حياتهم ويعيشون بسلام.
لكن هذا الحلم يبدأ بالانهيار عندما يعود والدها أحمد إلى حياتهم من جديد، فهو رجل يحمل في قلبه قسوة الماضي، ويأتي بقرارات تهدد مستقبل مريم وأسرتها. وبين الخوف والقلق، تكتشف مريم أن والدتها أخفت عنها سرًا كبيرًا عاشته طوال عشرين عامًا.
تكشف زينب لابنتها حقيقة زواجها من أحمد، والألم الذي تحملته بسبب ظلمه، والسبب الذي جعلها تهرب وتحاول بناء حياة جديدة بعيدًا عنه. تعرف مريم أن والدتها ضحت بالكثير من أجل حمايتها وحماية أخيها، فتشعر بالألم لأنها عاشت سنوات وهي لا تعرف الحقيقة كاملة.
تجد مريم نفسها أمام اختبار صعب، فعليها أن تختار بين أحلامها وحياتها الخاصة، وبين إنقاذ عائلتها من الخطر الذي يحيط بها. تقرر مريم أن تقدم أكبر تضحية في حياتها، غير مدركة أن هذا القرار سيقودها إلى طريق مليء بالأسرار والمفاجآت.
خلال رحلتها، ستواجه مريم الماضي، وستتعلم معنى الصبر والقوة، وستكتشف أن الإنسان قد يمر بالكثير من الألم، لكنه يستطيع دائمًا أن يبدأ من جديد.
"تضحية مريم" رواية اجتماعية درامية عن فتاة اختارت أن تضحي من أجل عائلتها، وعن الحب والصبر والأمل الذي يولد من وسط المعاناة..
تبدأ رحلة مريم بعد ذلك في مواجهة قرارات صعبة لم تكن تتخيل يومًا أنها ستصل إليها. تجد نفسها مضطرة إلى تحمل مسؤوليات أكبر من عمرها، وتحاول أن تحمي والدتها من الماضي الذي عاد ليطاردها، وفي الوقت نفسه تبحث عن طريقة لإنقاذ أخيها محمد وإعادة الأمل إلى حياتهم.
لكن دخول يوسف إلى حياتها يغير الكثير من الأمور، فهو شخص مختلف عن كل من عرفته مريم من قبل، ويحاول أن يفهم ما تخفيه
خلف صمتها وحزنها.
ا.
بعد أن أصابني السرطان، تبرع زوجي بكليتي إلى حبيبته
ياسمين علي
10
2.6K
بعد أن شُخّصت بسرطان المعدة، بذل زوجي قصارى جهده في البحث عن أطباء من أجل أن يعالجني،
فظننت أنه يحبني بشدة،
لكن لم أتخيل أنه بمجرد أن تتحسن حالتي،
سيأخذ كليتي اليسرى لزراعتها لحبيبته التي كانت في غيبوبة منذ سنتين.
انحنى أمامي ليقبل حبيبته، وقال:
"وأخيرًا سأجعلها تسدد دينها لك"
"سوف تتحسنين بالتأكيد"
لكن جسدي كان ضعيفًا بالفعل، واستئصال كليتي قد أودى بحياتي.
أما هو، فقد جنّ بين ليلةٍ وضحاها، وأخذ يصرخ بالأطباء: "ألم تؤكدوا لي أنها لن تموت؟"
روايتى عن فتاة إسمها ياسمين تحيا فى عائلة شديدة الفقر لكنها راضية تعرضت للظلم شديد جعلها تدخل السجن لسنوات فى جريمه قتل وتخرج فتجد نفسها بلا أهل ولا بيت
أما أحمد فقد عاش حياة مرفهه بلا أي مسؤولية ومات الأب فيجد نفسه فجأه مسؤول عن شركات وأموال فيضيع ويتورط بجريمة قتل
فهل يجمعهم القدر،،،
وإن إجتمعوا هل ينتصر الحب أم تقتله الظروف
تابعوا أحداث شديدة الرومانسيه والإنسانية فى رواية دموع الياسمين وإبتسامتها مع خالص تحياتي لكم
من تجربتي في متابعة فرص العمل لدى المنظمات الدولية، أستطيع التأكيد أن اليونيسف موجودة فعلاً في مصر وتعلن عن وظائف وإرشادات للتقديم.
اليونيسف تعمل عبر مكتبها القطري والمحلي في مصر وتعرض أنواعاً متعددة من الفرص: وظائف وطنية ومناصب دولية يمكن شغلها من مصر، عقود استشارية قصيرة الأمد، وبرامج تدريب/تدريب داخلي للطلبة والخريجين. ما أعجبني هو أن الوصف الوظيفي عادةً واضح ويشرح المتطلبات والمسؤوليات والمؤهلات وعدد ساعات العمل، ما يسهل معرفة إذا كنت مؤهلاً أم لا.
للبحث عن الوظائف، أنا عادةً أتابع صفحة اليونيسف الخاصة بمصر على موقعهم الرسمي ومنصة التوظيف الموحدة للأمم المتحدة (Inspira)، كما أستخدم LinkedIn وReliefWeb. كما يقدمون مواد إرشادية عن آلية التقديم، الكفاءات المطلوبة، ونصائح للمقابلات وأحياناً ندوات عبر الإنترنت. في تجربتي، الصبر والمتابعة المستمرة هما المفتاح، لأن التعيينات الدولية والوطنية لها شروط وإجراءات مختلفة.
أول خطوة قمت بها كانت فتح 'الموقع الرسمي لسماحة السيد السيستاني' والنزول إلى قسم الإرشادات والخدمات؛ هناك دائماً توجيهات واضحة حول القضايا المالية والخيرية. في تجربتي، الموقع نفسه نادراً ما يضع زر دفع فوري عبر بطاقة ائتمان عام للاستخدام الدولي مثل المتاجر الإلكترونية، لكنه يوفر معلومات رسمية عن طرق التبرع المقبولة: حسابات مصرفية لعناوين المكاتب، تعليمات عن التحويل البنكي الدولي، وأحياناً إرشادات عن مكاتب أو جمعيات مرخّصة تتلقى التبرعات نيابة عن المكتب.
بعد أن قرأت الإرشادات تواصلت عبر الأرقام والوسائل المذكورة للتأكد من التفاصيل؛ الموظفون قدموا لي أرقام حسابات بنكية وطرق إرسال موجّهة لكل بلد، كما نصحوني بالاحتفاظ بإيصالات التحويل ومتابعة استلام المبلغ مع المكتب. من المهم أن تعرف أن بعض الحملات التسويقية على وسائل التواصل الاجتماعي قد تدّعي قبول تبرعات نيابة عن السيد، فحرصي كل مرة كان التثبت من أن الرقم أو الحساب مدرج في الصفحات الرسمية ثم التواصل المباشر قبل الإرسال.
إن نصيحتي العملية هي الاعتماد على القنوات المدرجة في 'الموقع الرسمي' أو على مكاتب السيد المعلنة في النجف أو حسابات البنوك الرسمية التي يوردها المكتب، وتجنب الروابط أو الحسابات العشوائية. أنا أشعر دائماً براحة أكبر عندما أرى تفاصيل بنكية واضحة وإيصال تأكيد، وهذا ما أؤكد على متابعي عندما يسألونني عن التبرع.
قابلت شخصًا قدّم تدريبًا لدى اليونيسيف قبل سنوات، وقصته علّمتني الكثير عن الطريقة الصحيحة للتقديم وما يجب توقعه.
اليونيسيف فعلاً يفتح باب التدريب للطلاب والحديثي التخرج، لكن الشروط والظروف تختلف من مكتب لآخر. عادةً يُطلب أن تكون مسجّلًا في برنامج دراسي أو أنك خرّيج حديث، وبعض المكاتب تطلب إثبات التسجيل والنسخة الرسمية من السجل الأكاديمي. هناك تدريبات في مقر المنظمة وفي مكاتب البلدية واللجان الوطنية، ومجالات العمل واسعة مثل الاتصالات، الوقاية من الأمراض، المراقبة والتقييم، ودعم البرامج.
من المهم أن تعرف أن الكثير من فرص التدريب تكون غير مدفوعة ماديًا أو تقدم بدلًا معيشيًا بسيطًا حسب البلد وميزانية المكتب. ورغم ذلك، قيمة الخبرة وفرص التشبيك لا تُقدّر بثمن. نصيحتي العملية: راجع صفحة الوظائف والتدريبات على موقع اليونيسيف الرسمي وأنشئ ملفاً شخصياً، جهّز سيرة ذاتية قوية ورسالة تحفيز مخصّصة لكل وظيفة، واذكر خبراتك التطوعية واللغات التي تتقنها. كن صبورًا ومثابرًا؛ المنافسة قوية لكن كل تجربة تقرّبك من هدفك.
لدي تجربة مع هذا الموضوع: نعم، الكثير من المنظمات تقبل بالفعل طلبات التطوع عبر الإنترنت، لكنها تختلف في الشكل والمستوى. بعض الجمعيات غير الربحية تحتاج متطوعين للترجمة والتحرير وإدارة وسائل التواصل وصياغة محتوى ونصائح قانونية أو محاسبية عن بُعد، بينما مؤسسات تعليمية قد تطلب ميسّرين لدورات إلكترونية أو مرشدين افتراضيين للطلاب. هناك أيضاً مبادرات مفتوحة المصدر ومنصات توظيف رقمي تساعد على ربط مهارات محددة بمشاريع قصيرة الأمد.
المفتاح هنا أن توضيح ما يمكنك تقديمه بوضوح يساعد كثيراً: عدد ساعاتك الأسبوعية، أدواتك (مثل Zoom أو Slack أو Git)، وعينات من عملك أو رابط لملفك المهني. بعض المنظمات تفضل متطوعين لديهم خبرة سابقة أو شهادات أساساً لأنها تتعامل مع بيانات حساسة أو تطلب التزاماً زمنياً محدداً.
عملياً أنصح بالبحث أولاً على منصات مثل VolunteerMatch وIdealist ومن ثم التقدم برسالة مخصّصة لكل منظمة، وكن مستعداً لإجراء مقابلة قصيرة أو تقديم مهمة تجريبية. بهذه الطريقة تزداد فرص قبول طلبك وتكوين تجربة مفيدة لك وللجهة المضيفة.
هذا الموضوع مشاغلني كثيراً لأن الأطفال هم الأمل الحقيقي، والإجابة المختصرة هي: نعم، منظمة اليونيسيف تشارك ببرامج تحصين للأطفال السوريين سواء داخل سوريا أو بين اللاجئين في البلدان المجاورة.
أرى أن عمل اليونيسيف لا يقتصر على إرسال لقاحات فقط؛ هم يدعمون منظومة التحصين: توفير اللقاحات الأساسية مثل لقاحات الحصبة، وشلل الأطفال، والـDTP (الخناق والسعال الديكي والتيتانوس)، ولقاحات الرئة والروتا في أماكن متاحة، بالإضافة إلى توزيع فيتامين أ أحياناً. الدعم يشمل أيضاً بناء قدرات العاملين الصحيين، وتحسين سلسلة التبريد (cold chain) لضمان فعالية اللقاحات، والتنسيق مع وزارات الصحة المحلية ومنظمات مثل منظمة الصحة العالمية.
بالنسبة للتنفيذ، تراه في مراكز صحية ثابتة، فرق طبية متنقلة تستهدف المناطق النائية أو المتضررة، وحملات تحصين موسمية أو طارئة عند وجود خطر تفشٍّ للأمراض. لكن الواقع معقد: الأمان، النزوح، ونقص التمويل أحياناً يعيق تغطية كاملة، لذلك تستمر اليونيسيف في جهود المتابعة والمناشدة للحصول على موارد. في النهاية، لو أنت أب أو أم، فالمكان الأقرب للتأكد هو المركز الصحي المحلي أو العيادة المدعومة من اليونيسيف، لأنهم عادة يقدمون هذه الخدمات مجاناً أو بدعم.
أنا أحياناً أفكر كمصير الأطفال الذين يتأخرون عن جدول التطعيم؛ الدعم موجود لكن يحتاج تعاون المجتمع والجهات المانحة للاستمرار.
حين دخلت الموقع الرسمي لمرجع التقليد لاحظت على الفور أن الصفحة مخصصة بوضوح لقسم العطاءات والخدمات الخيرية، وهو شيء أقدّره لأنني أحب أن أعرّف نفسي أولاً بماهو رسمي وموثوق. في القسم الخاص بالتبرعات تجد شروحات عامة عن أنواع المال الذي يُقبل: صدقات، زكاة، وخمس، مع توجيهات فقهية مبسطة حول كيفية الاحتساب ونسب الإنفاق. هذه الصفحات لا تكتفي بالنصوص الفقهية فقط، بل تستعرض أيضاً مجالات الصرف مثل دعم الأيتام، الإغاثة في الكوارث، دعم الحوزات العلمية، والمشاريع الصحية والتعليمية.
من ناحية آليات التبرع، هناك توجيه واضح لاستخدام القنوات الرسمية التابعة للمكتب؛ يتم التأكيد على تجنّب الوسطاء العشوائيين وضرورة الطلب بإيصال أو وصل رسمي. غالباً ما يوفر الموقع خيارات للتواصل مع ممثلي المكتب في دول أخرى، ونماذج إلكترونية أو بيانات اتصال لتحويلات بنكية أو طرق دفع إلكترونية آمنة — وهو أمر مهم لمن يريد تتبع مصير ماله. كما توجد أخبار وتقارير دورية عن المشاريع الكبيرة التي تم تمويلها، ما يعزز حس الشفافية.
طبعاً أنصح دائماً بالتحقق من الروابط الرسمية والتأكد من أن صفحة التبرع هي الصفحة الحقيقية للمكتب قبل إرسال أي أموال، والاحتفاظ بالإيصالات، ومطالبة التقارير عند الاقتضاء. بصراحة، الموقع يمنح راحة نفسية لمن يريد أن يتبرع وفق توجيه مرجعي واضح ومنظم.
أخبرك بكل وضوح أن منظمة اليونيسيف فعلاً تشارك في تقديم مساعدات طارئة للاجئين السوريين، لكنّ دورها ليس دائماً قيادة كل جوانب الاستجابة. أنا أتابع هذا الموضوع منذ سنوات، وأعرف أن اليونيسيف تركز بصفة أساسية على احتياجات الأطفال والأمهات: اللقاحات، التغذية الطارئة، الدعم النفسي والاجتماعي، التعليم المؤقت وإعادة تأهيل المدارس، والمياه والصرف الصحي. كثير من تدخلاتها تكون قابلة للتطبيق داخل سوريا وفي البلدان المجاورة مثل لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر.
في حالات الطوارئ تُنظم اليونيسيف عمليات توزيع للمستلزمات الشتوية والصحية والطفولية، وتُنشئ فضاءات آمنة للأطفال وتُدرب فرق حماية الطفولة. لكنها تعمل غالباً بالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمات غير حكومية وحكومات محلية؛ مفوضية اللاجئين تتولى دور التنسيق العام لاستجابة اللاجئين، بينما اليونيسيف تتولى قيادة أو تنسيق القطاعات المرتبطة بالأطفال مثل التعليم في حالات الطوارئ أو حماية الطفل في كثير من السياقات.
أشعر أن هذا التوزيع في الأدوار منطقي وفعّال عندما يسير بسلاسة، لكنه يعتمد كثيراً على تمويل كافٍ وإمكانية الوصول الآمن للمناطق المتأثرة، وهنا تكمن التحديات الأكبر في الاستجابة لاحتياجات السوريين.