Share

دموع الياسمين
دموع الياسمين
Penulis: حياة محمد الجدوى

الفصل ١

last update Tanggal publikasi: 2026-05-17 21:01:57

في احد حارات مصر القديمه وبالتحديد في منطقة السيدة زينب وبالتحديد في احد مطاعمها الشعبيةالمسماه بالمسمط وقفت بنت صغيره في الثامنة عشر من عمرها أمام حوض غسيل الاطباق وامامها تلال لا تنتهي من الاطباق والحلل وهي تقوم بغسلها بصورة سريعة محاولة منها إنهاء هذا الكم الذى لن ينتهي دون ملل انها شابه صغيره ذات ملامح جميله عينين زرقاويين بلون السماء وشعر ذهبي طويل وملامح طفوليه بريئة من تملك هذه الملامح ولو كانت من أسره متوسطة فهى ستسعى بكل جهدها حتى تبرز هذا الجمال أما ياسمين فهى لم تشعر ابدا بأنها جميله ومع حالة أسرتها شديدة الفقر فملابسها الرثه الباهته وان كانت نظيفه أما شعرها الذى لم يعرف الكوافير ابدا ووجهها الذي لم يمسه المكياج ابدا وعملها في المسمط في التنظيف و غسل الاطباق والحلل جعلها لم تجذب انتباه اى رجل ,............................؟؟.....

****★*************************

في الناحية الأخرى فى أحد أشهر الملاهي الليلية يجلس احمد علي طاوله مميزه قريبه من البست حتى تتيح له مشاهده الفقرات الفنية ولما لا فهو،,(احمد بيه) الفتى المدلل وحيد سامى عبد الله رجل الأعمال المعروف صاحب اكبر شركات الاستثمار والانشاءات في مصر وأيضا ابن امنيه هانم حفيده ابراهيم باشا توفيق وبالرغم من انتهاء عصر البشوات من سنين عديدة الا أن عائلة امنيه هانم لا تزال تحتفظ بالذكريات عن الأصل النبيل وان كانوا فقدوا كل ثروتهم وأموالهم فيكفيهم الأصل وهذا ما جعل امنيه هانم تتنازل وتقبل بالزواج من سامى عبد الله فامواله وثروته الكبيره تشفع له تواضع أصله بالنسبة لها

إنه شاب في الرابع والعشرين من عمره شديد الوسامة له بشره بيضاء وعيون عسليه وشعر اسود ناعم وملامح أرستقراطية فرضتها عليه طبيعته الراقية.،،

*

***************★***************

في المسمط مازالت ياسمين تغسل الحلل الضخمة والسوداء وهي تسمع صراخ الشيفيه والطباخين فتجرى مسرعه بتلبية اوامرهم وإحضار ما يحتاجون إليه من المكونات أرز أو لحم أو خضار وربما يطلبها أحد الجرسونات فتخرج لتنظيف الطاولات أو مسح الأرضية لتعود مره اخرى وتقف على الحوض لغسل الاطباق

الشيف على: يا ياسمين هانى شكاره رز من المخزن

ياسمين: حاضر

الشيف على بصراخ: بسرعه يا ياسمين وكمان عايز بصل هو ليه مفيش بصل هو مفيش حاجه ماشيه صح ليه

جريت ياسمين بسرعه على المخزن وسالت كيس رز عشره كيلو وبالرغم من إنه ثقيل إلا إنها شالت كيس كبير مليان بصل وخرجت بسرعه

الشيف يسرى : بسرعه يا ياسمين أصل الشيف على متعصب ومش بيبطل زعيق

ياسمين: أنا جيت على طول اتفضل

وقبل أن ترتاح

الجرسون مهاب: ياسمين بسرعه إمسحى الطاوله ونظفى الأرض الزبائن مبهدلين الدنيا

ياسمين : حاضر

وبسرعه اخذت الجردل والمساحه ودخلت صالة الطعام ومسحت الارضيه ونظفت المكان

وبعدها دخلت على الحوض فتفاجأت بتلال من الأطباق والحال المتسخه  فبدأت بسرعه في غسل الأطباق

وفجأة تتوقف الدنيا من حولها حينما تسمع صوته يلقى التحيه (مساء الخير) فقد رنت الأجراس في قلبها فزادت نبضاته حتى وصلت للمليون في الثانية كيف لا وهي تشعر به يقترب تسمع صوته يسأل الطباخين كالعادة عن أى مشاكل أو أى نقص في المكونات وبعد أن يطمئن على الوضع يقترب منها لقد احمر وجهها وتسارعت أنفاسها واضطربت في وقفتها وكادت أن تسقط الاطباق من يدها وهي تسمعه يقول

حسن:(مساء الخير يا ياسمين)

إنه حسن إبن صاحب المسمط الفتى الأسمر ذو الثمانية والعشرين من عمره ذو ملامح مصريه خالصة اسمر الوجه له شعر اسود قصير وعيون عسليه تشرق مع ابتسامته الهادئة يعمل محاسب في احد البنوك في الصباح أما في المساء فيساعد والده في العمل في المطعم

التفتت إليه ياسمين وهي تمد يدها للسلام عليه دون أن تنتبه أن يدهاالقذره سوداء مليئة برغوة صابون المواعين فنظر حسن إلى يدها الممدودة الغير نظيفه لكنه لم يعطيها وقت لتشعر بالاحراج فقد مد يده بسرعه مسلما عليها دون النظر إلى ما عليها من قذارة ثم سألها

حسن_عامله إيه يا ياسمين

ياسمين_الحمد لله يا استاذ حسن

حسن_وعمى وأخواتك

ياسمين_كلنا بخير و الحمد لله

حسن_ودراستك بتذاكرى والا لا ؟

فتنظر له باحراج ثم تقول (يعني مش اوي)

حسن_لاانا عاوزك تذاكري كويس وانا عند وعدي أن شاء الله هساعدك انك تتوظفى في وظيفة كويسه

فترد بامتنان: ربنا يخليك لينا يا استاذ حسن

هيبتسم ويقول: غريبه ما سألتيش أنا عامل ايه ؟

فترد معتذره:اسفه والله بس نسيت

فيبتسم ويقول: على العموم أنا مش بخير

فتجيب بلهفه وخوف : بعد الشر عنك فيك إيه ؟

حسن _ ولا حاجه بس ما شربتش كوباية الشاى التمام بتاعتي

فتبتسم له وتقول: من عنيا ثوانى وهتكون عندك

ثم يخرج حسن من المطبخ إلى صالة المطعم بينما تتوجه ياسمين إلى ركن تضع فيه صينية خاصه تلمع من النظافة وتخرج مج مخصوص تخبؤه ياسمين حتى لا يشرب فيه احد غير الاستاذ حسن ثم تجهز الشاى والسكر لو يعلم حسن انها تكاد أن تعد كل حبة سكر وكل ذره شاى في هذا المج تضيف مع الماء المغلي حبها ومشاعرها البريئة ثم تخرج حاملة الصينية إلى المكتب في مدخل المطعم حيث يجلس حسن علي الكاشير حتى يحضر الفواتير ويحاسب الزبائن ٠وتقدم إليه الشاى الذي ما أن يذقه حتى تخرج منه تنهيدة استمتاع وراحة ويقول: احلى كوباية شاى اللي بشربها من ايدك نفسي اعرف بتحطى فيها اي

فتبتسم بسعادة وتقول: بالهنا والشفا ................................

**********★***********************

أما في الملهي الليلى يشير احمد بيه لإحدى الفتيات فتأتى إليه في غنج وهي تتمايل في خطواتها وتجلس أمامه بفستانها الاحمر العارى

الراقصه : أمرك يا باشا

فيهمس في أذنها بكلمات فتشير بعلامة الرضا الراقصه: بس كده عنيا إنت تأمر أمر

ثم تتجه إلى البست لترقص له في دلال فيخرج من جيبه رزمه من المال وينثرها على الفتاة في تحيه منه لو يعلم أن ما نثره على هذه الغانيه يكفي أن يطعم شارع بأكمله مدة أسبوع لكن كيف سيعلم وهو لم يذق ابدا طعم الجوع أو الحرمان

بعدما أثارته برقصها الساخن اتجه بها إلى شقته الخاصة ليكمل معها سهرته الخاصة

في نفس الوقت دخل الحاج مرزوق والد حسن إلى المطبخ ليتفاجأ بأن ياسمين لازالت في المطبخ فيقول لها بنبرة حنونه

_ انتى لسه ما روحتيش يا ياسمين ؟!

فترد عليه: لسه فيه حاجات مش خلصت يا عمى -

- مش مهم يا بنتي أي حد يخلصها لكن مش يصح انك تتأخرى يلا انسى ع البيت الساعه قربت من١٢

-حاضر يا عمى

ثم تخلع مريلة المطبخ وتتجه إلى أسفل الحوض حيث تضع علبه بلاستيكيه متوسطة الحجم تضع فيها بواقي الطعام الذي تجده في الاطباق والأرز الذي يبقى في الحلل قبل غسلها فتحملها وتذهب إلى بيتها

قد لا يعلم البعض أن ما يتركوه فى الاطباق كنوع من الأدب أو أنهم لا يحبونه فلا يأكلون أن هناك عائلة كاملة تعتبره المصدر الأساسي لطعامهم وأن هذه البواقى بالنسبة لهم الوجبه الأساسية

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • دموع الياسمين    الفصل ٧٣ والأخير

    $$$$$$$$___$$$$$$فردت ياسمين بغضب: إنتى مجنونه وأنا مش فايقه لهبلك ده انا مجبتش سيرة أحمد ولا مره بس إنتى إللي مصره تدخليه في الكلام ما بينا شوفى انا بقولك خدى العقد رجعيه لأحمد وبس.ميار: براحه عليا هو إنتى زعلتى ليه طب هو مافيش أمل ترجعى لأحمد صدقيني ده بيحبك بجد.ياسمين: حكايتى مع أحمد إنتهت.. خلاص ربنا يوفقه عن إذنك تراقبها ميار حتى رحلت وبعدها تقول: غبيه انا لو منها كنت هجمت عليه في الشركه واتجوزته تحت تهديد السلاح.$$$$$$$$$$$$$$$$مضى ستة أشهر وتغير الحال.فتح محمد ورشة النجارة واشتغل بها وبدأ يشتهر في المنطقه بشغله الرقى وذوقه الحلو.وربنا يوفقهياسمين كعادتها لاتقدر على الحياة بدون عمل فإشتغلت في مصنع للمواد الغذائية شغله بسبطه مش متعبه وبتساعد محمد فى نفقات البيت. وراضيه بحياتها مع أهلهاحبيبة: زى اى ام مصريه بتحوط على أولادها بس نفسها تفرح بباسمين.قبل ماتخطب لمحمد.اما في الناحية التانيةاحمد بيزور أمه كل أسبوعين في السجن وسبحان الله الفترة دى قرب جدا من أمه بيتلهف على الزياره وهيا كمان زيه يقابلوا بعض مايبطلوش كلام وضحك وحكايات وأحمد بيحكى لها كل كبيره وصغيره في الشغل وبي

  • دموع الياسمين    الفصل ٧٢

    هز زياد رأسه وقال: لا موكانت أول مرة أول مرة كنت أبلا بكتير.فإلتفتت له بفضولليكمل أنا بحب مصر كتير وبزورها كتير وفي يوم كنت في مطعم شعبي بهاليوم دخل شباب وصبايا وواضح إنهن ماكانوا بوعيهن طلبوا أكل كتير وبعد شوى بدأوا يحطمون الأطباء ويرمون بعضن بالطعام شوى وطردهن صاحب المطعم نادى ع صبيه كرمال تنضف المكان فخرجت صبيه حلوه بس حزينه صارت تنضف الأرض وفجأة صرخت لأنها چرحت يدها فخرجت منديلى وربط بيه جرحا.بتتذكرى هالموقف ياسمينفهزت ياسمين رأسها بالنفي (( الموقف مذكور بالجزء السابع من دموع الياسمين)).زياد: ماتعرفى كيف چذبتنى عويناتك وما نسيت نظراتك إلي.صرت أكل بالمطعم كتير كرمال شوفك ياسمين: وبعد كده قابلتنى في المعبد صح.زياد: لأياسمين: قابلتنى مره تانيه مستحيل إمته وإزىزياد: كنتى بتركضى بالشوارع تنادين ع إمك وفجأة إنهارتى بالبكا وسط الشارع وحتى إتچمع حولك الناس فقربت منك وهديتك وطلبت تنطورينى كرمال أشتري إلك إنينة مى لكنك إختفيتى ساعتها أقسمت لو أبلتك مره تانيه ماراح أتركك أبدا وكانت هالمره بالمعبد في الاقصر.وفعلا ماتركتك.ياسمين: مستحيل ليه ماقلتليش ليه ماعرفتنيش.زياد: كنتى راح تحبينى

  • دموع الياسمين    الفصل ٧١

    أحمد:أنا محتاجك جنبى أوى تقبلى تتجوزينيهايدى: إنت بتقول إيه يا أحمدأحمد: بقول تقبلى تتجوزينيهايدى: تعرف أنا لو ماشوفتش أد إيه إنت بتحب ياسمين كنت وافقت على طول حتى لو مش بتحبنى.لكن بوصعك ده أقولك لأ.يا أحمد روح لياسمين إنتوا الإتنين بتحبوا بعض ومحتاجين لبعضأحمد : وهيا فين ياسمين مخلاص راحت.هايدى: لأ ماراحتش الله يسامحها طنط حاولت بكل قوتها تفرق بينكم بس دلوقتي الوضع اتغير روح لها هيا أكتر واحده هتحس بيك وهتقف جنبك لأنها عاشت إللي إنت بتعيشوا روح لها إنت موجوع وهيا اتوجعت كتير بس إنتوا الإتنين هتقدروا تداوا بعض.أحمد بحزن: فات الأوان ياسمين خلاص هتجوز شوفى (( وأخرج من جيبه بطاقه دعوه زواج)) هايدى ؛ بعتت لك دعوه لفرحهاإيه القسوه دى.أحمد: مش هيا ده زياد.هايدى: وزياد يبعت لك الدعوه ليه غير لأنه غيران منك وعشان يقولك انسى ياسمين دى بتاعتى أنا.أنا لو منك أروح وأخطفها منه وأتجوزها.أحمد: بس إنتى مش أنا يمكن زياد فعلا يستحقها أكتر منى إنتى ماشفتيش ياسمين معاه كانت زى الملكه جميله وقويه وجريئه وده شئ ماقدرتش أحققه.هايدى مالحقتش الظروف كانت أكبر منك بس مش معناه إنك تتنازل عنها.أحمد: ه

  • دموع الياسمين    الفصل ٧٠

    ليبكى أحمد بصوت عالى وأه من دموع الرجال إذا بكوا.لتقترب منه أمنية هانم تحضنه بقوه وهو يقول بضعف: ليه يا أمى ليه أنآ كنت قادر أتحمل كل شيء إلا ده إنى أخسرك ده أنا عايش عمري كله وأنا بحاول ألاقيكى وأنا بتمنى تحضنينى تحسسينى بيكى ويوم ما أحس بيكى تضيعى منى.أمنية هانم: سألتنى مره بعد ما اختفت ياسمين إن كنت حسيت بندم فاكر أنا قلت لك إيه قلت ولا لحظه واحده حسيت بندم فاكر أنا كنت أقصد جريمتى مع عماد ماكنتش أقصد ياسمين.عمرى ماندمت إنى قتلته لأنى كنت بدافع عنك ولو تكرر بيا الزمن ماكنتش إترددت ولا لحظه واحده إنى أحميك منه..وكيل النيابة: أمرنا بحبس أمنية صلاح شوكت إبراهيم خمسة عشر يوم على زمة التحقيق ومقارنة بصمتها بالبصمة المجهوله الموجوده في تقرير الطبيب الشرعي.ثانيا تجديد حبس المتهم أحمد سامى عبداللهلمدة عشرة أيام على ذمة التحقيق.أمنية هانم: ليه هتحبسوه أنا خلاص معترفه.وكيل النيابة: لو طلع كلامك صحيح وكانت بصمتك فعلا على سلاح الجريمه هيتوجه لأحمد تهمة لأنه أصاب الضحيه بس مش هتكون قتل هتكون قضيه مشاجرة.يعنى تهمه بسيطه.وبعدها تم سحب أحمد لغرفة حجز الرجال وأمنيه هانم لغرفة حجز النساء.بينم

  • دموع الياسمين    الفصل ٦٩

    ثم٠ رأت أمنية هانم ياسمين قادمه مع أخيها فأسرعت لهم تريد ضرب ياسمين وهى تقول: إنتى السبب إنتى إللي عملتى فيه كده أنا لازم أموتك وأخلص منكبينما تحتمى ياسمين في أخوها الذي خبأها ورائه ليمسك يد أمنية هانم بقوه ويدفعها بعيدا عن اخته لينتفض أحمد بسرعه يحمى أمه بينما تصرخ أمنية هانم: هيأ دى إللي حبتها دى إللي كنت بتدور عليها شفت عملت فيك إيه هيا إللي غدرت بيك أنا مش هسامحك أبدا.ياسمين: أنا إللي مش مسامحاكم سمعانى مش هسامحكم على بهدلة أهلى ومرمطتهم سامعنى يا أحمد عمرى ماهسامحك على سمعتى إللي اتدمرت وعلى أهلى إللي إتذلوا بسببك.في نفس الوقت خرج وكيل النيابة بسبب هذا الصوت العالى: فيه إيه إيه الصوت العالي ده؟العسكرى: دى أم المتهم.وكيل النيابة: مش عايز أسمع صوت وإلا هدخلكم كلكم الحجز دخل المتهم.$$$$$$$$#############&&&&&&في خارج غرفة التحقيقمحمد: هو إللي بيحصل ده طبيعي يعنى كل دى تحقيقات.عبدالله: طبيعي جدامحمد: دول حققوا مره وروحنا ومرة تانيه إتحبس أحمد اسبوع وبعدها حققوا وأخد عشرة أيام حبس ودلوقتي بيحققوا معاه تانى وتقول طبيعي.ثم نظر لأخته وقال: كانوا حققوا معاكى كده.فهزت ياسمين رأس

  • دموع الياسمين    الفصل ٦٨

    وقبل أن يكمل أحمد كلامه كان محاط بعدد من رجال الشرطة بالسلاح والضابط يقول: أحمد سامى عبدالله إنت مقبوض عليك بتهمة قت*ل عماد الهادى المحامى.ثم قبضوا عليه ووضعوا الحديد ف يديه ثم سحبوه معهم لكنه وقبل أن يتحرك إلتفت ونظر لياسمين نظرة لوم طويله.بينما تتلفت ياسمين حولها وتقول: فيه إيه إيه إللي بيحصل أنا مش فاهمه حاجه.بينما يضع الضابط الكبش الحديدى في يد أحمد يظهر عبدالله وزياد قادمين والإبتسامة الكبيرة على وجوههم ليقول عبدالله: مبروك عليكي يا ياسمين برأتك وتطهير اسمك.لتقول في محاوله لفهم ما يدور حولها: ليه يا أستاذ عبدالله عملت كده أنا ما طلبتش حاجه.ليرد محمد بقوه: مش الاستاذ عبدالله إللي عمل كده أنا إللي بلغت عن أحمد وأنا إللي طلبت نعيد فتح القضيه.لتبكى ياسمين بشده وتقول: وجايبنى هنا عشان أتأمر على أحمد عشان أوقعه صح إتصلت بيه عشان نغدر بيه ونخليه يعترف على نفسه صح وإنتوا الاتنين مشاركينه وطبعا جايين تشوفوا نتيجة مؤامرتكم صح أبشركم نجحت المؤامرة وغدرنا بأحمد برافو عليكم كلكم.ثم تركتهم وخرجت مسرعه من المطعم.زياد: واضح إنها حزينه كتير.كيف راح نراضيها.محمد: ملكوش دعوه أنا هتصرف معاه

  • دموع الياسمين    الفصل ٨

    خرج أحمد من عند عماد وهو يجر أزيال الخيبة.فقد فهم كل كلمة قالها والده فى الماضى حينما كان يقول: (لو مت وابنك فى الحالة دى كلاب السكك ه‍تاكلكوا.).فلم يستطع أن يمنع دموعه وهو يقول: الله يرحمك يابابا يا ريتني سمعت كلامك من زمان كلاب السكك بتاكلنى وبتتهش فى لحمى مش عارف اعمل إيه ساعدنى يا ربي.عاد أحم

  • دموع الياسمين    الفصل ٤

    الجزء الرابع بعد ان انتهوا من وجبه العشاء دخلت ياسمين المطبخ لتمارس عملها المعتاد وهو غسيل الاطباق والحلل وهي تتخيل نفسها فرد من افراد هذه العائله وتتخيل حياتها مع حسن وتحلم متى يا ترى سيتحقق هذا الحلم وبعد قليل دخل حسن المطبخ وقال لها ممكن ياسمين تعملي كوبايه شايفقالت ياسمين:من عينياجلس حسن على

  • دموع الياسمين    الفصل ٣

    الجزء الثالث فى الساعة الواحدة ظهرا رن هاتف احمد بصورة متكررة حتي قام بتأفف ليري أنه صديقه ( عمرو) فرد بضيقأحمد_ إيه الازعاج ده على الصبح ؟عمرو_ صبح إيه يا برنس الساعه واحده والشلة كلها مستنياك.أحمد_ خلاص كلها نصف ساعة وهحصلك.فقام بكسل الى الحمام الفخم التابع لجناحه الملكي فى فخامته ليأخذ( شور

  • دموع الياسمين    الجزء ٢

    الجزء الثاني **********************************تدخل ياسمين البيت أو ما يطلق عليه بيت لكنه فى النهاية عبارة عن جحر صغير لا يعتدي (ال٥٠متر) يتكون من غرفتين صغيرتين جدا تسكن أمها مع ابوها في غرفة أما ياسمين واختيها وأخوها يسكنون في الغرفه الثانيه أما الصالة فهى صغيره جدا البيت كله تقريبا خالى من الا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status