เข้าสู่ระบบ
رواية تضحيةمريم
✍️بقلم الكتابه نوها الفصل الأول 🌸 الشخصيات الرئيسية مريم (20 سنة): فتاة جميلة وطيبة القلب، بطلة الرواية، تعيش مع أهلها وتتحمل الظلم بصمت. يوسف (30 سنة): شاب وسيم ورياضي وناجح في عمله، أكبر حفيد في عائلة نصراوي. عائلة مريم زينب (45 سنة): والدة مريم، امرأة طيبة وقوية تتحمل صعوبات الحياة. أحمد نصراوي (50 سنة): والد مريم، رجل قاسٍ وظالم، لا يحب إلا نفسه. معتز نصراوي (56 سنة): الأخ الأكبر لأحمد، رجل طيب وحكيم. محمد (16 سنة): أخو مريم الأصغر، مريض في غيبوبة داخل المستشفى منذ سنتين. سلمى (35 سنة): الزوجة الثانية لأحمد، جميلة لكنها مختلفة معه في معاملته لزينب ومريم، رغم ذلك لا يلتفت لرأيها. 👨👩👦 عائلة يوسف علياء (50 سنة): والدة يوسف، امرأة حنونة وطيبة. كنان (23 سنة): أخو يوسف الأوسط، متهور ويدرس في كلية الهندسة. لميس (22 سنة): أخت يوسف، مرحة وتحب الضحك. 🤝 الأصدقاء خديجة (20 سنة): صديقة مقرّبة من مريم، جميلة وطيبة القلب. عمر (30 سنة): صديق يوسف، شاب وسيم وطيب، دائمًا يقدم له النصائح. 🌑 شخصيات أخرى مرام (60 سنة): أخت أحمد من الأب، متكبرة ومغرورة، تعيش مع ابنها في الخارج. جلال (30 سنة): ابن مرام، يعيش معها خارج البلد في حيّ شعبي هادي، مليان بيوت متلاصقة وأصوات الأطفال يلعبون الكره وصوت العصفير كان بيت زينب بيقف في النص، بسيط لكن دافئ. الحيطان باهتة من الزمن، والستارة القديمة على الشباك بتتهز مع نسمات الصبح الخفيفة. في المطبخ الصغير، كانت زينب واقفة قدّام البوتاجاز، ريحة الشاي المغلي مع العيش المحمّص مالية المكان كانت زينب صوتها ارتفع وهي بتنادي من وسط بخار الغلاية: — "مريــم… قومي بقى! اتأخرتي على الجامعة!" رفعت طرف الطرحة عن جبينها ومسحت العرق بإيدها وهي خارجة بسرعة من المطبخ، وبخطوات سريعة دخلت على أوضة بنتها.بسيطةسرير خشب ومكتب عليه كتب متكومةوكرسي جنب الشباك عليه شنطة الجامعة. مريم كانت لسه متكوّرة تحت البطانيةملامحهاالجميل بس شعرها متشابك من النوم، ، عينيها نصّها مقفول رفعت راسها وقالت بصوت مخنوق: — "الساعة كام يا ماما؟" زينب ردّت بحزم، وإيدها على وسطها: — "الساعة تمانية يا مريم! قومي بقى، هتضيع منك المحاضرات." مريم اتنهّدت وقالت وهي بتفرك عنيها: — "ما هو أنا يا ماما تعبت… طول الليل بسهر أذاكر وبعدين أنزل الصبح بدري… مش قادرة." زينب بصتلها بعيون مليانة حنان وخوف في نفس الوقت: — "يا بنتي، إنتي أملي… إنتي اللي هتغيري حياتنا. قوميييي، ماينفعش تضيعي تعبك." مريم سكتت لحظة، وبعدين ابتسمت ابتسامة — "حاضر يا ماما… عشانك إنتي بس." زينب هزّت راسها وقالت: — خلاص، قومي حضّري نفسك، وأنا هعمل الفطار. خرجت زينب من الأوضة، ومريم دخلت الحمّام، أخدت دوش سريع، لبست، وجهزت شنطتها، وطلعت. لقت أمها قاعدة على ترابيزة صغيرة خشب، بتحط الفطاربابتسامة قربت وقعدت معاها، وابتدوا يفطروا سوا. بعد نص ساعة، كانت مريم ماشية في الشارع، شنطتها على كتفها، والهواء الصبح بيحرّك أطراف طرحتها. عينيها فيها إصرار بتحلم بحياة أفضل ليها ولأمها. وصلت الجامعة، حضرت أول محاضرة، وبعدها خرجت تدور على شغل يساعدها ويساعد البيت . في نفس الوقت، كانت زينب في البيت بتكنس وتنضف، وفجأة جرس الباب رن. راحت تفتح، واتصدمت لما شافت مين واقف قدامها… أحمد. أحمد بابتسامة كلها خبث: — إزيك يا زينب؟ من غير ما يستنا ردها، دخل البيت كده ببجاحة. زينب وقفتله وقالت بحدة: — إنت جاي هنا ليه؟ أحمد وهو بيبصلها بعين متحدية: — جاي أشوف بنتي. زينب وهي متضايقة: — مريم مش عايزة تشوفك، ولو سمحت امشي. أحمد رد بصوت واطي لكن مليان تهديد: — أنا جاي أقولك إني لاقيتلها عريس وهتتجوزه، ومش هتكمل تعليمها. زينب اتصدمت: — إنت بتقول إيه؟ دي لسه صغيرة ولسه بتدرس! أحمد وهو بيرفع صوته: — قراري نهائي ومش عايز كلام. زينب بعصبية: — إنت راجل أناني، ما كفاكش إنك خربت حياتي، جاي دلوقتي تخرب حياة بنتك كمان؟ إنت ما تستهلش تبقى أب. أحمد اتعصب فجأة، مد إيده وخبطها، وقعت على الأرض، وفضل يركلها برجله وهو بيصرخ: — إزاي تقوليني الكلام ده يا بنت الشارع! في اللحظة دي، كانت مريم وصلت البيت، ولقت الباب مفتوح. — ماما… أنا جـ… وقفت مكانها مصدومة لما شافت أبوها بيضرب أمها. جريت بسرعة وحاشت أمها من إيده: — إنت بتعمل إيه؟ أبعد عن أمي! أحمد وهو بيبصلها بغضب: — أنا جاي أوريكم تمشوا على كلامي غصب عنكم! زينب حاولت تقوم، لكنه قرب منها وقال بتهديد: — اللي حصل النهارده يبقى درس… ما سمعتوش كلامي، وأنا هبلّغ البوليس عن الفلوس اللي خدتيها من عشرين سنة! بصلهم بنظرة كلها حقد وقال: — أنا ماشي دلوقتي… بس هرجع آخذ العروسة. سابهُم ومشي، ومريم وزينب واقفين مكانهم مصدومين وقلوبهم بتدق من الخوف. مريم بصّت لأمها باستغراب وقالت: — هو بيقول إيه ده؟ إيه الفلوس اللي إنتي أخدتيها؟ زينب اتنهدت وبصّت لها وقالت: — شكله بقى لازم تعرفي الحقيقة يا مريم… سكتت شوية وبصت في الأرض وكملت:فلاش باك — قبل عشرين سنة كنت أناو وأحمد وقته كان عمري 18سنه واحمد 25كان بقلن شهرين متزوج وكان أحلى زوجين، كانا بنحب بعض قوي. ولما حملت كان مبسوط جدًا، وقال لأبوه. لكن أبوه رد عليه وقال له إنه نفسه أول حفيد ليه يكون ولد. ساعتها أحمد ضحك وقال: "أنا مستحيل أخلف غير ولاد". أبوه قال: "طيب… هنشوف". من اليوم ده، أحمد بقى يروح معايا كل مرة عند الدكتور. أنا كنت فاكرة إنه بيجي عشان يطمن على الجنين… لكن الحقيقة إنه كان ليه سبب تاني، بس ما كانش بيقوله. وفي يوم، رحنا عند دكتور، وقال لنا إني حامل في بنت. أنا فرحت جدًا… لكن أحمد وقف مكانه وما نطقش ولا كلمة. بعد ما خلصنا، كنت متحمّسة قوي نرجع البيت ونبشّر العيال إننا هنخلف بنت. بس وإحنا في العربية، خدت بالي إن الطريق مش طريق البيت. بصيت لأحمد وقلتله: — إحنا رايحين فين يا أحمد؟ ابتسم وقال: — رايحين المزرعة… نحتفل علشان هتجينا بنوتة. ابتسمت ببساطة وقلت: في نفس الحمدلله عنومو زعلان ولما وصلنا، لقيت كل حاجة متجهزة. استغربت وبصيتله: — إنت إزاي مجهز كل ده قال: — كنت متصل بالخدم، وقلت لهم يجهزوا كل حاجة قبل ما نيجي. قلتله: — حلوة الفكرة دي. وقضينا ليلة من أجمل الليالي… ضحك ورقص وفرحة من القلب. لكن الصبح… صحيت على وجع شديد في بطني، الألم كان بيقطعني. أحمد كان نايم جنبي، ماقدرتش أتحمل وصرخت: — يا أحمد! يا أحمد! إلحقني… أنا بموت! قام أحمد مفزوع، مسكني وقال بقلق: — مالك يا زينب؟ قومي بسرعة، لازم نروح المستشفى. جرينا على المستشفى، ودخلوني أوضة العمليات. ساعة عدّت كأنها عمر. ولما فقت، لقيت أحمد قاعد جنبي، عينيه حمرا من كتر الدموع. همست له بصوت مكسور: — البنت… عاملة إيه؟ سكت لحظةوبعدين قال وهو صوته بيرتعش: — آسف… البنت ماتت. حسّيت الدنيا سكتت، كل حاجة حواليّا اتكسرت… ورجعنا البيت وإحنا شايلين حزن كبير جوانا على الروح اللي ما لحقتش تشوف الدنيا. بعدها مرات أخو أحمد حملت وجابت ولد، والعيال كانوا فرحانين بيه جدًا.اناكنت حزين لي،عنولسه ماحملت،ولم،أحكي مااحمدعن لازم،نروح عل،دكتور ياقول،انتي،ليش مستعجل أكيدلم ياجي،الوقت رح تحملي بس انا كنت،ماضيق،لهيك،قررت أروح على دكتور من غير ما احمد،ياعرف،رحت،عل دكتور وفحصني،بعدين دكتور قال، ما في،عندي مشكل،حت،أحمل،سالت،طيب اناليش،ماحملت،لهل،دكتور قال،،رح نعمل تحليل الدم ونشوف شومنعك،لهل،بلفال،عملت تحليل ونتيج،طلعت بعد يومين وكنت صدمهنهاية بعد ما الضابط خرج وأحمد وراه من ورا الباب، ساد صمت تقيل في الصالون. صمت مش راحة… ده كان صدمة بعد زلزال. كل واحد واقف مكانه مش قادر يستوعب حجم الكارثة اللي اتكشفت في الدقايق القليلة دي.زينب، بقلب أم مكسور، لحقت بنتها على الأوضة. لقتها مرمية على السرير، متكوّرة على روحها وبتترعش من كتر العياط. زينب قعدت جنبها، ولفّت دراعها حواليها من غير ما تنطق بكلمة. مفيش كلام كان ممكن يلمّ الجرح اللي عمله اعتراف أحمد.في الصالون، وقف يوسف لوحده في نص الخراب. بصّ على أبوه معتز اللي كان قاعد منحني، راسه مدفونة بين إيديه. كل الخطط والمشاريع والأحلام اللي بنوها سوا اتبخرت في لحظة. العيلة اللي كانوا فاكرينها متماسكة طلعت قشرة رفيعة مستخبية وراها غابة من الكدب والاستغلال.بعد أسبوع:مريم صحيت في شقة صغيرة مأجّراها بعيد عن القصر. الأيام اللي فاتت كانت كئيبة، مليانة جلسات مع المحققين والمحامين. قررت تبدأ حياة جديدة، بعيد عن أي حاجة تفكرها بأبوها.سمعت خبط على الباب. قامت فتحته، لقت يوسف واقف برا، شايل باقة ورد بري، اللي كانت دايمًا وردتها المفضلة.قال لها بصوت هادي:— "عارف إنك محتاجة مساحة… بس أنا م
الضابط وقف في نص الصالون، عينه سابتش أحمد، وقال بصوت تقيل:– "منين ييجي الخير… وانت غرقان في الشر؟"خطا ناحيته بخطوات ثابتة، وبصله مواجهة:– "أحمد… إنت متهم في قضية تزوير."أحمد اتسعّت عينه، صرخ:– "إنت عارف إنت بتقول إيه؟! أنا ممكن أرفع عليك قضية إهانة!"الضابط ابتسم ابتسامة باردة:– "مش محتاج كلام… عندي دليل."رفع ملف من تحت إيده، وفتحه قدام الجميع.أحمد مد إيده وأخد الملف، بدأ يقرا، عينيه اتجمدت، إيده اترعشت، والورق وقع من إيده على الأرض.سكت لحظة، وبص في الأرض كأنه شاف نهايته بعينه.جواه صوت بيصرخ: "إزاي الشرطة وصلت للملف ده؟! مين اللي سلّمهم الدليل؟!"الكل كان بينظر له بصدمة، وزينب مسكت إيد يوسف وهي بتبص على أحمد بعيون كلها دموع ونار في نفس الوقت.فجأة، الباب اتفتح ومريم دخلت بخطوات واثقة، وقالت بصوت عالي:– "أنا اللي سلّمت الملف للشرطة."الكل اتجمد من الصدمة، والعيال كلها بصت عليها.يوسف ركض ناحية مريم، ماسك إيدها وقال:– "مريم! كنتي فين؟ إيه اللي حصل؟"مريم، وعيونها مركزة على أحمد، قالت بصوت حزين:– "هقوللك كل حاجة… انت يا يوسف تعرف ليه أنا قبلت أتجوزك."يوسف بص لها بدهشة وقال:
بعد شوية، كانوا في المستشفى. الدكتور كان بيعالج جرح يوسف، وكل العيلة كانت قاعدة برة القاعة مستنيين.خرج الدكتور، أول ما شافوه سألوه بسرعة عن يوسف.ابتسم وقال:– "الحمد لله… الرصاصة ما دخلتش جوّه، الجرح سطحي."مريم مسحت دموعها بارتياح. الدكتور كمل كلامه:– "تقدروا تدخلوا تطمّنوا عليه."دخلوا كل العيلة عند يوسف، ومريم كانت هتدخل معاهم… لكن فجأة موبايلها رن.فتحت الرسالة، ولقت مكتوب فيها:> "المرة الجاية… الرصاصة هتكون في قلبه… لو ما سيبتُهوش."إيد مريم ارتعشت، وقع الموبايل منها على الأرض.جريت برّة المستشفى وهي مش عارفة رايحة فين. المطر كان بينزل، بس هي ما حسّتش بيه من شدة الصدمة.فجأة عربية كانت جاية بسرعة، كانت هتخبطها، لكن في آخر لحظة حد شدها وأنقذها.مريم بكت وقالت بصوت مكسور:– "ليه ما سيبتنيش أموت وأرتاح؟"الراجل اللي أنقذها بصّ فيها وقال بهدوء:– "يا بنتي… الموت مش حل. ربنا كبير. روحي اتوضي وصلي، واشكي همّك لربنا."سابها ومشي. مريم مسحت دموعها ورجعت المستشفى. دخلت على أوضة يوسف، شافته نايم، قربت منه، قبّلته على جبينه وقالت بصوت واطي:– "أنا آسفة…"وبعدين دخلت حمام الأوضة، اتوضّت
بعد ما مريم خرجت،دخل جلال السياروقعد على الكرسي وقال – إنت متأكد إن مريم هتسيب يوسف؟ردّ عليه أحمد ببرود:– أيوه… مريم هتعمل اللي أنا قولتلها عليه، ولو ما عملتش… هتشوف هزّ جلال راسه وقال:– بس يوسف ابن أخوك! يعني كده بتضيّعه.أحمد رد بقسوة:– مش فارق معايا… أنا ممكن أعمل أي حاجة.ابتسم جلال بخبث وقال:– ودي الحاجة اللي عاجباني فيك…---بالليل، كانت مريم قاعدة لوحدها، سرحانة في كلام أبوها أحمد وتهديداته.عارفة إن أبوها عمره ما يقول كلام من غير ما ينفّذه… افتكرت إزاي ضحّت قبل كده واتجوزت يوسف عشان خاطره، ودلوقتي هو عايزها تسيبه.رفعت عينيها للسماء وقالت بهمس:– يا رب… ساعدني.دخل يوسف الأوضة… ما حسّتش بيه غير وهو بيحضنها من ورا. غمّض عينه وقال بحنان:– حبيبتي… ليه قاعدة لوحدك؟مسحت مريم دموعها بسرعة عشان ما ياخدش باله، بس يوسف لاحظ. مسك وشها وبص في عينيها وقال بقلق:– إنتِ كنتي بتعيطي…؟ مين زعلك، قوليلي.ارتبكت مريم وقالت بخوف:– هتزعق لو قلتلك.قال بحزم:– طب قولي.بصّت له وقالت بخفوت:– إنت.اتصدم يوسف:– أنا؟ عملت إيه؟قالت بعتاب:– بقت ما بقيتش مهتم بيا زي الأول.تنهد يوسف ومسِك
بعد ساعة، كان كل العيال واقفين يودّعوا يوسف ومريم.قربت علياء – أم يوسف من مريم، حضنتها وهي فرحانة علشان يوسف ومريم هيبدأوا حياة جديدة.علياء بصّت لمريم وقالت:– "عايزاكم لمّا ترجعوا تجيبولي خبر حلو."يوسف ضحك وقال:– "خير يا ماما، إيه الخبر اللي عايزاه؟"قالت وهي مبتسمة:– "حفيد."مريم وشها احمرّ من الخجل، ويوسف بصّ لها وقال:– "إن شاء الله يا ماما."بعد ما سلّموا على الكل، راحوا المطار وقدّموا الورق، وقعدوا مستنيين معاد الطيارة.يوسف مال على مريم وقال لها:– "ها، قولتي لخالتي زينب؟"مريم هزّت راسها وقالت:– "آه، قولتلها."بعد شوية، في الطيار. مريم كانت خايفة من الطيران، يوسف حس بيها، مسك إيدها يطمنها.بصّت له بابتسامة ، وهو ابتسم لها ابتسامة دافية، – "ما تخافيش… أنا معاكي."قعدوا جنب بعض في الطيارة، مريم لسه متوترة شوية، ماسكة إيده بقوة.يوسف قرب منها وقال وهو بيبص في عينيها:– "إيه يا حبيبتي، خايفة كده ليه؟ ما تقلقيش… أنا جنبك، ومش هسيبك لحظة."مريم اتنفست ببطء وقالت بخجل:– "أول مرة أركب طيارة… حاسة قلبي هيوقع."يوسف ضحك بهدوء وقرب أكتر:– "قلبك مش هيوقع… قلبك معايا. وإنتِ لو ب
بعد الضهر، رجع يوسف من الشغل. دخل الصالون لقى العيلة كلها قاعدة، والجو مليان ضحك وكلام.مريم ولميس كانوا بيضحكوا على تصرّفات كنان، ومعتز كان واقف بيزعق له.يوسف سلّم وهو مبتسم:– إزيكوا… عاملين إيه؟معتز وقال:– تعالى شوف أخوك! عامل فينا فيلم، يوسف قعد وقال بهدوء:– خير يا كنان، عملت إيه المرة دي؟لميس ماقدرتش تمسك نفسها وقالت:– تخيّل! بيقول إنه بيحب واحدة في عمر ماما… وعايز يتجوزها كمان!عليا زوّدت هزار وقالت:– وبيقعد يتخنق شايف يا يوسف؟يوسف بص لكنان بجدية وقال:– هو في إيه يا كنان؟ خلصوا البنات كلها وما لقيتش غير واحدة في سن أمك تحبها؟كنان رفع راسه بتحدي وقال:– أيوة… وأنا جيت أقولكوا. بس بقى تفهموا… حتى لو ما وافقتوش، أنا هتجوزها ومش هخضع لحد!قال كلمته وخرج من الصالون بخطوات عصبية.معتز هز راسه وقال ليوسف:– شوفت أخوك؟ عنيد ومش بيسمع كلمة.يوسف حاول يطمنهم وقال:– ما تقلقش يا بابا… أنا هكلمه وهخليه يغيّر رأيه.عليا تنهدت وقالت:– يا رب يهديه.في اللحظة دي، دخل أحمد وهو مبتسم وقال:– مسا الخير.رد معتز:– مسا النور.قعد أحمد وأضاف:– مرام كلّمتني وقالت إنها جاية هنا.عليا است







