هل يعيد الأصدقاء تقييم الصداقات بعد نهاية بسبب العلاقة السامة؟
2026-08-10 14:02:23
52
Suivre5
Partager
صدىصوت
رفيق القراءة
صحفي
Quiz sur ton caractère ABO
Fais ce test rapide pour savoir si tu es Alpha, Bêta ou Oméga.
Odorat
Personnalité
Mode d’amour idéal
Désir secret
Ton côté obscur
Commencer le test
5 Réponses
Victor
مقيّم
مغني
أعترف أنني أعدت تقييم الصداقة المنتهية عدة مرات خلال الحجر الصحي. عندما توقف كل شيء، وجدت نفسي أفكر في تلك الصديقة التي قطعت علاقتي بها بسبب سيطرتها المفرطة.
في البداية، كنت ألوم نفسي - ربما كنت أنا من يحتاج إلى مساحة أكثر مما ينبغي. ولكن بعد قراءة كتاب عن العلاقات السامة، أدركت أنني لم أكن مخطئًا حين شعرت بالاختناق.
الجميل في الأمر أنني تعلمت درسًا قيمًا: ليس كل من يبقى بجانبك لفترة طويلة يستحق أن يبقى إلى الأبد. الصداقات الحقيقية لا تترك ندوبًا عند نهايتها.
2026-08-11 01:23:39
4
Delilah
صديق الكتب
طباخ
كل مرة أفتح ألبوم الصور القديم وأرى وجهه، أتساءل كيف سمحت لنفسي بالبقاء في تلك الصداقة لمدة ثلاث سنوات. بعد أن أنهيتها، شعرت كأنني استيقظت من غيبوبة.
الغريب أنني لم أفتقده أبدًا، لكنني افتقدت النسخة التي كنت عليها معه. كنت أضحك أقل، وأقلق أكثر، وأشك في نفسي باستمرار. الآن، عندما أنظر إلى المرآة، أرى شخصًا مختلفًا تمامًا - أكثر ثقة، أقل حيرة. ليس لأنني ندمت، بل لأنني فهمت أن بعض الأشخاص يأتون ليعلموك ما لا تريد أن تكون عليه.
2026-08-12 05:02:20
3
Emma
عاشق روايات
فنان
في رأيي المتواضع، إعادة التقييم هذه شيء صحي. مررت بتجربة مشابهة قبل سنتين، وكانت كالجلسة العلاجية المجانية التي لم أطلبها.
بعد أن قطعت العلاقة، اكتشفت أنني كنت أتجنب مواضيع معينة في الحديث، كنت أخفي أجزاء من شخصيتي خوفًا من ردة فعلها. هذا الإدراك جعلني أضع قواعد جديدة لنفسي: أي علاقة تجعلني أصغر مما أنا عليه لا تستحق الاستمرار.
الآن، عندما أتذكر تلك الصداقة، لا أشعر بالأسى بل بالامتنان لأنني خرجت منها قبل أن تفقد هويتي تمامًا. في بعض الأحيان، نهاية العلاقة تكون بداية حقيقية لعلاقتك مع نفسك.
2026-08-12 12:59:51
4
Xavier
مساهم
طبيب
أنا أتذكر صديقتي القديمة كلما مررت بمقهى كنا نرتاده معًا. بعد أن أنهيت الصداقة بسبب علاقتها السامة، قضيت شهورًا وأنا أقلب الذكريات في رأسي.
لم أستطع أن أمنع نفسي من التساؤل: هل كنت أنا من يبالغ؟ هل كان يجب أن أتحمل أكثر؟ لكن مع الوقت، بدأت أرى الأنماط بوضوح - كيف كانت تسحب طاقتي، كيف أصبحت أتجنب اللقاء بها خوفًا من نوبات غضبها المفاجئة.
المرة الأولى التي شعرت فيها بالارتياح بعد الانفصال كانت حين أدركت أنني لم أعد أتحقق من هاتفي بقلق. ذلك الشعور بالحرية جعلني أتأكد أن قراري كان صحيحًا، لكنه لم يمحِ فضول معرفة ماذا لو بقيت.
2026-08-15 11:33:36
3
Mila
موثوق
محاسب
لن أقول إنني أعدت تقييم الصداقة، بل أعدت تقييم نفسي فيها. بعد أن أنهيت علاقة مع صديق كان يستنزف طاقتي عاطفيًا، اكتشفت أنني كنت أتجاهل علامات التحذير منذ البداية.
أتذكر كيف كان ينتقد اختياراتي باستمرار تحت غطاء 'النصيحة'، وكيف كان يختفي حين أكون في أمس الحاجة إليه. بعد الانفصال، بدأت أتساءل: هل كنت خائفًا من الوحدة لدرجة أني تسامحت مع سلوكيات لا تستحق التسامح؟
هذا التأمل جعلني أكثر وعيًا في علاقاتي الحالية. صرت ألاحظ التفاصيل الصغيرة التي كنت أتجاهلها، وأصبحت أضع حدودًا أوضح مع من حولي. ربما هذا هو الجانب الإيجابي الوحيد في تلك التجربة.
2026-08-15 22:27:45
4
Toutes les réponses
Scanner le code pour télécharger l'application
Livres associés
علاقات سامة
Soly fadel
9.9
3.1K
#شهابVsمؤنس
#حسن_نيِّرة
#رامي_شيماء
#طيف_ومؤنس
#شهابVsريڤال
مؤنس ضابط يبحث عن حبيبته لمدة ١٣ عام
شهاب عنيف حارق
كمال ضابط فاسد
سارة متكبرة اوقعها غرورها في فخ صياد ماكر سادي
طيف تحملت حتى فاض بها فحاولت كسر قيودها والتحرر
ريفــــال حرية فاسدة
أطفال نحتمي ونلوذ بالفرار من بطش الأغراب داخل أحضان
أمهاتنا وأبائنا، نلتمس فيه الأمان والحماية، يمنعون عنا الأذى ويحملون هم صعوبات الحياة عنّا، لكن ماذا لو كانت تلك الأحضان تحتوي على الأشواك؟ ماذا لو روتنا ألم وأوجاع؟! ماذا لو شعرنا بالغربة بينهم؟! ماذا لو لفظتنا وكأننا عليها دخلاء؟!
الأسرة أساس المجتمع، هي الخطوة الأولى، إذا صَلُحت خرج إلى المجتمع فرد عَالِم في مجاله مفيد لمن حوله، أما إذا فسدت، نتج عنها ثمرة فاسدة ومفسدة لمن حولها؛ فالأسرة هي التُربة التي تحوي ثمرات المجتمع إذا صلحت؛ أثمرت نبتة صالحة، وإذا فسدت؛ باتت زرعتها مسرطنة تهلك من يتذوقها، إلا مَن رحم ربي وأنجاه، فقد تفسد الأسرة وينتُج عنها شخص جيد لكنه معطوب يحمل خِصلة ذميمة بيِّنة أو مطوية عن الأعين، فرفقًا بابنائنا آباء الغد.
بقلم سلوى فاضل ( Soly Fadel)
قراءة ممتعة
بعد أن اتهمتني صديقتي المقربة ظلما لعشر سنوات ، أهديت لها زوجي وإبني
محمود علي
0
3.5K
في الذكرى العاشرة لزواجي، أرسلت صديقتي السابقة صورة.
كانت ابنتها في حضن زوجي، بينما كان ابني في حضنها، الأربعة متلاصقون معًا، وأرفقت الصورة بتعليق: "كيف لا نُعتبر عائلة مكتملة بابنٍ وابنة؟"
علّقتُ تحت الصورة قائلة: "متناسبان جدًا."
وفي اللحظة التالية، حُذف المنشور.
في اليوم التالي، اقتحم زوجي المنزل غاضبًا وسألني بحدة:"سهيلة بالكاد تحسنت حالتها النفسية، لماذا تعمدتِ استفزازها؟"
دفعني ابني قائلًا: “أنتِ السبب، أنتِ مَن جعلتِ أختي نرمين تبكي.“
أخرجت إتفاقية الطلاق ملقية إياها في وجوههم قائلةً :”حسنًا، كل هذا بسببي، سأنسحب لأجعلكم عائلة من أربع أفراد.”
كيف يمكن لقلبين أن ينبضا بذات اللحن بعد غياب دام خمسة عشر عاماً؟
تلتقي مساراتنا مجدداً بعد فراق طويل، فراقٍ ظننا معه أن حكايتنا التي بدأت بشغف المراهقة وجنونها قد طواها النسيان. انفصلنا وكل منا يحمل في حقيبته خيبات الأيام وندوب السنين، لكن نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم تلك الجدران.
كيف فجأه نكتشف أن الحب الحقيقي لا يموت؛ بل ينام بانتظار لحظة بعث جديدة. وان الحب هو ذاك الشعور الذي ما زال ينبض في أعماقنا، متمسكاً بالبقايا، ليثبت لنا أن السنين لم تزدنا إلا عشقاً، وأننا رغم كل شيء... مازلنا نحب بعضنا.
هل يمكن لأقرب الناس إليك أن يكون هو الخنجر الذي يمزق ظهرك؟
في اللحظة التي قرر فيها حازم أن يداوي جراح قلبها باعتذار، كانت خيوط المؤامرة قد نُسجت بإتقان خلف الأبواب المغلقة. صفعة واحدة كانت كفيلة بإشعال النيران في حكاية حب دمرتها الغيرة، وشهادة زور قلبت الحقائق.. لتجد 'عاليا' نفسها وحيدة في مواجهة اتهام لم تقترفه، وصدمة تأتي من الشخص الذي شاركتها نفس الرحم.
عندما يتحدث الخذلان بصوت الأقارب.. هل يصدق الحبيب عينيه أم يتبع نبض قلبه؟"
وافقت على مرافقة صديق طفولتي الذي كان يتعرض للتنمر للانتقال إلى مدرسة أخرى، لكنه تراجع في اليوم قبل للختم.
مازحه أحد أصدقائه: "حقا أنت بارع، تظاهرت بالتعرض للتنمر كل هذا الوقت لتخدع هالة للانتقال فقط."
"لكنها صديقة طفولتك، أحقا تستطيع تركها تذهب إلى مدرسة غريبة وحدها؟"
أجاب سامر ببرود: "إنها مدرسة أخرى في نفس المدينة، إلى أي حد يمكن أن تكون بعيدة؟"
"سئمت من تعلقها بي طوال اليوم، هكذا يكون الأمر مناسبا."
وقفت لوقت طويل خارج الباب في ذلك اليوم، ثم اخترت أن أستدير وأرحل في النهاية.
لكنني غيرت اسم مدرسة المدينة الثالثة إلى المدرية الثانوية الأجنبية التي طلبها والداي على استمارة الانتقال.
لقد نسي الجميع أن الفرق بيني وبينه كان مثل الفرق بين السحاب والطين منذ البداية.
عندما ذهبت لحضور حفل خطيبتي وصديقاتها، قالت خطيبتي إن لديها أمرًا يستدعي خروجها.
لكن مرت ساعتان، ولم تعد بعد.
حتى عندما كنت أستعد للنهوض والبحث عنها، سمعت الإهانة من صديقاتها المقربات باللغة البرتغالية.
"هذا الغبي، تعرض للخيانة منذ زمن ولا يعلم حتى"
"ربما في هذه اللحظة، روان وطارق يمضيان وقتًا ممتعًا للغاية"
"قالت روان إن حجم آدم ليس كبيرا كحجم طارق، وكانا يعرفان بعضهما منذ الطفولة، فقط شفقة على هذا الأحمق، ههههه، انظري، نحن نسبّه وهو لا يعلم، حقًا أمر محزن"
تصلب جسدي الذي نهض للتو فجأة، وأصبح عقلي فارغًا تمامًا.
في تلك اللحظة بالذات، دفعت روان الباب ودخلت وهي تتصبب عرقًا وتبدو في غاية الرضا والراحة.
"هههه، كيف كان؟ ألم تكن عملية الخيانة مثيرة للغاية؟ أنت حقًا بارعة!"
"بالطبع، لا يمكنني التوقف"
بالنسبة لي، أعتقد أن أكثر ما يقتل أي علاقة سامة هو فقدان الذات. لما تكون مع شخص يستهلك طاقتك ويجعلك تشك في قيمتك، بتلاقي نفسك تدريجياً بتتخلى عن أشياء كانت جزء من هويتك. شفت هالشي في مسلسل 'Maid' على نتفلكس، البطلة كانت محصورة في علاقة تجردها من حلمها بالكتابة.
في العلاقات السامة، الطرف المسيطر ما يسمحلك تكون نسختك الحقيقية. يبدأ الموضوع بانتقادات صغيرة، بعدين عزل عن الأصدقاء، وبعدين تحس إنك بدونهم ما تقدر تعيش. المفارقة إنك تحس إنهم عم ينقذونك وهم عم يغرقونك. بالنسبة لي، القشة اللي قصمت الظهر كانت لما اكتشفت إنني صرت أخاف أتكلم عن رأيي في ألبوم موسيقي جديد، لأن ردة فعله كانت دايماً سلبية.
النهاية الحقيقية مش لحظة الانفصال، بل لحظة الوعي. لما تستيقظ凌晨 وتتذكر كيف كنت قبل هالعلاقة، وتتساءل: وين راحت طاقتي وضحكتي؟ ساعتها بتعرف إن البقاء مستحيل. أنا شفت هالتغير في صديقة لي، كانت تحب الرسم وفجأة توقفت تماماً عشان شريكها قال إنه 'مضيعة وقت'. بعد الانفصال، أول لوحة رسمتها كانت عن الحرية، ولا زالت عندي صورة منها.
أعرف صديق واحد بالكاد يترك غرفته بعد انتهاء علاقة متعبة، يكرر مشاهدة حلقات 'Attack on Titan' ويقول إنه بحاجة لمساحة خاصة.
الأصدقاء حوله يفسرون هذا بأنه يحاول الهروب من الواقع أو أنه ضعيف الشخصية، لكن الحقيقة أعمق من ذلك. العلاقة السامة تجعلك تشك في كل شيء حتى في قدرتك على اتخاذ قرارات بسيطة مثل اختيار وجبة.
السلوك الانعزالي ليس ضعفًا، إنه استجابة طبيعية لخوف مكبوت من التكرار. الصديق اللي يعيد مشاهدة الأنمي القديم ليس كسولاً، هو يحاول إعادة بناء منطقة آمنة بداخله بعد أن انهار عالمه العاطفي.
أكثر ما يميز العلاقة السامة هو الشعور بأنك تفقد نفسك تدريجيًا، مثلما يحدث مع بطل رواية 'الغريب' لألبير كامو الذي يجد نفسه غريبًا عن عالمه.
لاحظت أن العلامة الأولى هي توقفك عن مشاركة أحلامك الصغيرة. كنت أحب أن أقول لشريكي 'لنذهب لنرى ذلك الفيلم الهندي الطويل'، لكن بعد فترة صرت أتردد خوفًا من السخرية أو الرفض. هذا التجاهل المستمر لمشاعرك هو جرس إنذار حقيقي.
أيضًا، عندما يصبح صمت الغرفة أثقل من أي نقاش. تتجنبون الحديث كأنكم في مشهد من مسلسل 'BoJack Horseman' حيث الشخصيات تبتلع كلماتها بمرارة. وفي النهاية تجد نفسك تبرر له أفعاله أمام أصدقائك، وتقول 'لا هو ليس سيئًا، أنا فقط حساس'. هذه هي اللحظة التي تدرك فيها أنك أصبحت محاميًا لجلادك.