author-banner
Miss L
Miss L
Author

Novel-novel oleh Miss L

حين عدت الزمن من اجل زوجتي مظلومة

حين عدت الزمن من اجل زوجتي مظلومة

مات…ثم عاد. لكن الزمن لم يُعده لينقذه— بل ليختبر إلى أي حد يمكن أن يسقط. إياد يستيقظ في ماضٍ لم يختره، داخل عالم تحكمه العصابات، الدم، والخيانة. خطوة واحدة فقط كانت كافية…ليتحول من شاب عادي إلى قاتل يُنفّذ أوامر لا تُناقش. لكن هناك خطأ في هذا العالم. شيء لا يجب أن يكون موجودًا. قطعة معدنية غامضة، تظهر معه في كل مرة يعود فيها الزمن، تسخن كلما اقترب من الحقيقة… وتقوده نحو مصير أسوأ من الموت. ووسط هذا الظلام— تظهر "نور". الوحيدة التي لا ترى الدم على يديه، الوحيدة التي تؤمن بأنه ما زال إنسانًا… بينما هو يعرف الحقيقة: أنه في كل مرة يعود فيها الزمن…يصبح أخطر. هل أُعطي فرصة لتغيير مصيره؟ أم أن الزمن يعيده…ليصنع منه وحشًا لا يمكن إيقافه؟ في هذا العالم، لا أحد ينجو. والبعض…يُعاد فقط ليُدمَّر بشكل أعمق.
Baca
Chapter: الفصل 81:حين تتحوّل الحقيقة إلى نار 🖤🔥
لم يكن إياد مريضًا، بل كان فارغًا تمامًا، ممدّدًا على سريرٍ أبيض في غرفةٍ باردة الجدران، إضاءة خافتة تنعكس على ملامحه الشاحبة وكأنها لا تعرفه. جسده ساكن، قميصه مجعّد، ويده ملفوفة بضمادٍ على معصمه، لكنّه لم يكن يشعر بشيء. عيناه مفتوحتان نحو السقف، بلا رمشة، بلا معنى، وكأنّه عالق بين الحياة واللاشيء. لا يسأل، لا يتكلم، حتى الألم داخله لم يعد يصرخ… بل صمت وتحجّر 💔فتح الباب بهدوء، ودخل رامز. توقّف عند العتبة لحظة، يحدّق به طويلًا، وكأنّه لا يتقبّل ما يراه. ملامحه مرهقة، وعيناه محمرّتان من قلة النوم والتفكير، وخطواته كانت ثقيلة كأنها تحمل ما لا يُقال. اقترب ببطء، وجلس على الكرسي بجانبه، ثم قال بصوتٍ منخفض لكنّه متوتر:"أمس كنت في طريقي إلى منزلك…"لم يتحرّك إياد. لا رد، لا التفاتة. فقط نفسٌ بطيء كأنه يُجبر نفسه على البقاء.أكمل رامز، وهو يضغط على كلماته:"وفي الطريق اتصلت بي جدّتك… كان صوتها مرعبًا."سكت لحظة قصيرة، ثم أضاف:"لهذا وصلت بسرعة… لكن ليس بالسرعة الكافية." ⚡ارتجف شيءٌ خفيف داخل إياد، لكن ملامحه بقيت ثابتة. اقترب رامز أكثر، وصوته أصبح أعمق:"لو تأخّرت قليلًا… هل كنت تريد أن
Terakhir Diperbarui: 2026-05-05
Chapter: الفصل 80 : حين يُسحب من الموت… ولا يعود كما كان
انكسر الباب بصوتٍ عنيف، واندفع رامز إلى الداخل كالإعصار، أنفاسه متقطّعة، وصدره يعلو ويهبط بسرعةٍ مرعبة. توقّف فجأة… كأن الزمن تجمّد أمام عينيه. المشهد لم يحتج تفسيرًا. إياد كان ممددًا على الأرض، جسده ساكن بشكلٍ مخيف، قميصه الداكن ملتصق بجسده من أثر الدم، وأكمامه مرفوعة بشكلٍ فوضوي، ومعصمه ينزف ببطءٍ قاسٍ، والسكين ملقاة بجانبه كدليلٍ صامت على ما حدث 💥"إياد!" صرخ رامز، وصوته خرج مكسورًا، مليئًا بذعرٍ لم يحاول حتى إخفاءه. اندفع نحوه بسرعة، ركع بجانبه، يده ترتجف وهو يهز كتفه برفقٍ ثم بعنف: "إياد! افتح عيونك!" ⚡ لم يكن هناك رد. وجهه شاحب إلى حدٍ مرعب، شفتيه باهتتان، وعيناه نصف مفتوحتين بلا وعي، كأن الحياة بدأت تنسحب منه بصمتٍ بطيء 💔"لا… لا… لا…" كررها رامز، كأنّه يحاول إلغاء الواقع، أن يعيد الزمن خطوةً إلى الوراء. وضع يده على صدره بسرعة—نبض… ضعيف… لكنه موجود. اتّسعت عيناه فجأة، وتمسّك بذلك الأمل الصغير بجنون: "لسّه… لسّه!" صرخ بصوتٍ انكسر في منتصفه، والتفت نحو الجدة: "ساعديني!"اقتربت الجدة بخطواتٍ غير ثابتة، عباءتها السوداء تتحرك مع ارتجاف جسدها، ويداها ترتعشان، وعيناها معلّقتان به
Terakhir Diperbarui: 2026-05-04
Chapter: الفصل 79:حين يصبح البقاء عذابًا 💔🖤
لم يطفئ إياد الضوء، ولم يغيّر مكانه، ولم يُبعد الدفتر عن صدره، وكأن الزمن توقّف عند تلك اللحظة التي لم يعد بعدها شيءٌ يتحرّك داخله. كان جالسًا على الأرض، ظهره مستند إلى الحائط البارد، وساقاه ممدودتان بلا قوة، وقميصه الأسود مجعّد قليلًا من كثرة ما انحنى وأكمامه مرفوعة بشكلٍ عشوائي يكشف عن معصميه الشاحبين. شعره مبعثر، وعيناه محمرّتان، غارقتان بتعبٍ لا يشبه السهر… بل يشبه الانهيار البطيء 💔الدفتر ما زال مفتوحًا بين يديه، وصفحاته تحمل أثر دموعٍ لم تجف. مرّر أصابعه المرتجفة على الكلمات، ببطءٍ شديد، كأنّه يخشى أن تختفي إن تركها. صوته خرج خافتًا، مكسورًا: "اليوم تحدّث معي قليلًا… لكنّي سعيدة." توقّف، وارتجف صدره بعنف، كأن الجملة سكينٌ انغرست داخله. "لا أحتاج الكثير… يكفيني أن يبقى." أغمض عينيه للحظة، لكن الكلمات لم تختفِ… بل بقيت، تتردّد داخله بقسوة ⚡قلب الصفحة ببطء، وأصابعه بالكاد تقوى على الحركة. "أحيانًا أفكّر… ماذا لو اختفى فجأة؟" انحبس نفسه، وتوقّف قلبه لثوانٍ. "لا أظن أني سأحتمل." تجمّد، وعيناه اتسعتا ببطء، ثم همس بصوتٍ ضائع: "وأنا…؟" لم يجبه أحد… فقط الصمت، ذلك الصمت الذي صار أثق
Terakhir Diperbarui: 2026-05-04
Chapter: الفصل 78: حين يعود الجسد… وتبقى الروح هناك 🖤💔
لم يشعر إياد كيف خرج من المقبرة… ولا متى ابتعد عن ذلك التراب الذي ترك فيه كل شيء. لم ينتبه للطريق، ولا للوجوه، ولا حتى لصوت خطواته. كل ما كان يعرفه… أن قدميه تتحرّكان وحدهما، ببطءٍ ثقيل، رغم أنّه… لم يعد يشعر بهما أصلًا ⚡الطريق إلى المنزل… كان مألوفًا، نفس الشوارع، نفس الزوايا، نفس الأبواب… لكن هذه المرة بدا مختلفًا. أطول… أبرد… وكأن الهواء نفسه تغيّر، أصبح أثقل، يخنق الأنفاس بدل أن يمنحها. كل خطوة كانت تسحب منه ما تبقى من طاقته، وكأن جسده يمشي… بينما روحه ما زالت هناك، عند القبر 💔وصل أخيرًا.وقف أمام الباب للحظات طويلة، يحدّق فيه بصمت، عيونه غارقة، شاحبة، كأنّه لا يتذكّر ماذا يوجد خلفه… أو إن كان يريد الدخول أصلًا. يده ارتفعت ببطء، أصابعه بردت وهي تلامس المقبض، ثم فتح الباب.المنزل…كان هادئًا.هادئًا بشكلٍ خاطئ.لا صوت… لا حركة… لا حياة. 🕯️كانت الجدة تجلس على الأريكة، عباءتها السوداء تحيط بها، ظهرها منحني قليلًا، ويديها متشابكتان فوق حجرها، وعيناها غارقتان في فراغٍ موجع. عندما سمعت صوت الباب، رفعت رأسها ببطء، ملامحها متعبة، محمّلة بحزنٍ ثقيل."إياد…"خرج اسمه منها ضعيفًا، كأنه آ
Terakhir Diperbarui: 2026-05-03
Chapter: الفصل 77: حين يُدفن الصوت… لا الجسد فقط 🖤⚰️
لم يبدأ الحزن عند القبر… بل عند تلك اللحظة، حين فُتح الغطاء للمرة الأخيرة. كان المكان ساكنًا على نحوٍ خانق، والهواء ثقيلًا، يحمل رائحة الوداع التي لا تُحتمل. تقدّم الناس ببطء، وجوههم شاحبة، عيونهم تهرب من المشهد، ينظرون لثوانٍ ثم يشيحون بوجوههم سريعًا، كأنهم يخشون أن يلمسهم هذا الصمت البارد 💔لكن إياد… لم يتحرّك.وقف بعيدًا، مرتديًا قميصًا أسود بسيطًا، لم يهتم بكيّه، أكمامه مجعّدة قليلًا، وشعره مبعثر كأن النوم لم يزره منذ أيام. ملامحه شاحبة بشكلٍ واضح، وعيناه غارقتان في سوادٍ عميق، خاليتان من أي بريق. كان يتنفس بصعوبة، صدره يرتفع ويهبط بثقل، وكأن الهواء نفسه يرفض الدخول إلى رئتيه ⚡"تعال… ودّعها."قالها أحدهم بصوتٍ خافت، مليء بالحذر.لم يرد.لم يقل "لا".لكن قدميه… تحرّكتا رغمًا عنه.خطواته كانت بطيئة، ثقيلة، كأن كل خطوة تسحبه نحو هاوية يعرف أنه لن يخرج منها كما كان. اقترب… حتى توقف أمامها.نظر…وللمرة الأولى منذ الحادث—رآها حقًا.ملامحها هادئة، ساكنة، شعرها مرتب حول وجهها، شفاهها صامتة… لا تبتسم، لا تناديه، لا تغضب منه. كانت… غائبة. بشكلٍ مخيف 💔اقترب أكثر، انحنى قليلًا، وكأنه يخ
Terakhir Diperbarui: 2026-05-03
Chapter: الفصل 76: ما بعد النهاية 💔🕊️
دخلت الجدة بخطواتٍ متسارعة، عباءتها الداكنة تتحرك خلفها بخفة، وأنفاسها متقطعة، يسبقها خوفٌ ثقيل لا تعرف له اسمًا. كانت عيناها القلقتان تبحثان في المكان بجنون… عن إياد… عن نور… عن أي علامة تطمئن قلبها الذي بدأ يرتجف منذ أن سمعت الخبر ⚡لكنها توقّفت فجأة.هناك… في منتصف الغرفة… سريرٌ أبيض بارد، وعلى سطحه جسدٌ ممدّد، مغطّى بملاءةٍ بيضاء تخفي كل شيء… كل الملامح… كل الحياة 💔ارتجفت يداها، أصابعها انقبضت على أطراف عباءتها، وتباطأت أنفاسها بشكلٍ مؤلم، وكأن الهواء نفسه أصبح ثقيلاً لا يُحتمل. نظرت إلى الجسد المغطّى، نظرة طويلة، خائفة… ثم همست بصوتٍ مكسور بالكاد يُسمع: "لا… لا… مو هي…"لكن قلبها… كان يعرف.يعرف الحقيقة قبل أن تجرؤ عيناها على رؤيتها.تقدّمت خطوة… ثم أخرى… وكل خطوة كانت تسحب منها قوتها، تسلب منها تماسكها، وكأن الأرض تحت قدميها لم تعد ثابتة. يدها ارتفعت ببطء، مرتجفة، وكأنها تريد أن تزيح الملاءة… لكنها توقفت في الهواء، عاجزة… خائفة من لحظة التأكد 💔عندها… لم تحتمل.التفتت ببطء…لتجده.كان إياد جالسًا على الأرض بجانب السرير، ظهره منحني قليلًا، قميصه ما يزال ملوّثًا ببقع الدم التي
Terakhir Diperbarui: 2026-05-02
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status