홈 / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 79:حين يصبح البقاء عذابًا 💔🖤

공유

الفصل 79:حين يصبح البقاء عذابًا 💔🖤

작가: Layla
last update 게시일: 2026-05-04 01:49:10

لم يطفئ إياد الضوء، ولم يغيّر مكانه، ولم يُبعد الدفتر عن صدره، وكأن الزمن توقّف عند تلك اللحظة التي لم يعد بعدها شيءٌ يتحرّك داخله. كان جالسًا على الأرض، ظهره مستند إلى الحائط البارد، وساقاه ممدودتان بلا قوة، وقميصه الأسود مجعّد قليلًا من كثرة ما انحنى

وأكمامه مرفوعة بشكلٍ عشوائي يكشف عن معصميه الشاحبين. شعره مبعثر، وعيناه محمرّتان، غارقتان بتعبٍ لا يشبه السهر… بل يشبه الانهيار البطيء 💔

الدفتر ما زال مفتوحًا بين يديه، وصفحاته تحمل أثر دموعٍ لم تجف. مرّر أصابعه المرتجفة على الكلمات، ببطءٍ شدي
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 338: عندما يصبح الألم أكثر وحشية من الرصاص

    لم يتغير شيء داخل غرفة العناية المركزة ظل الضوء الأبيض القاسي منسكبًا فوق وجه نور الشاحب، فيما واصلت الأجهزة الطبية إطلاق أصواتها المنتظمة، باردة ودقيقة، كأنها لا تعرف شيئًا عن الرجل الجالس إلى جانب السرير ولا عن العالم الذي كان ينهار داخله. وخلف الزجاج، لم يتوقف المطر كانت قطراته تنحدر فوق النوافذ في خطوط متشابكة، تحجب أضواء المدينة وتعيد تشكيلها كل ثانية، بينما بقي الليل خارج المستشفى غارقًا في عتمته الثقيلة. لكن الشيء الذي لم يعد كما كان كان إياد جلس إلى جانبها منذ وقت طويل. لم يعد يعرف كم مضى ساعة، ساعتان؟ أم أن الزمن توقف منذ اللحظة التي حملوها فيها بعيدًا عنه؟، كانت يده الكبيرة تحتضن أصابعها الباردة بحذر، ولم يرخِ قبضته عنها للحظة واحدة. كأن مجرد ترك يدها... قد يمنح الموت فرصة لسرقتها أما عيناه، فكانتا تتحركان فوق ملامحها ببطء جبهتها رموشها الساكنة شفتيها اللتين فقدتا لونهما كان ينظر إليها كما لو أنه يراها للمرة الأولى أو للمرة الأخيرة. مال نحوها قليلًا خرجت أنفاسه بطيئة، ثقيلة، قبل أن يهمس:" أتعلمين ما أكثر شيء أخافني يوم عرفت أنكِ حامل؟" لم تتحرك لكن إياد تابع:" لم أخف

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 337: بين صوت الأجهزة وانهيار رجل لا يعرف البكاء

    لم يكن ليل المستشفى يشبه أي ليل آخر خلف النوافذ الطويلة، كان المطر لا يزال يهطل فوق نيوفيرا، يرسم خيوطًا متلاحقة فوق الزجاج قبل أن تبتلعها العتمة. أما داخل المستشفى، فقد بدت البرودة مختلفة؛ لم تكن برودة الطقس وحدها، بل ذلك النوع من البرد الذي يتسلل إلى العظام حين يصبح المكان مليئًا بالبشر، فارغًا من الطمأنينة. امتدت الأضواء البيضاء فوق الممر الطويل، وانعكست على الأرضية اللامعة حتى بدت الجدران أكثر شحوبًا. خطوات الممرضات كانت تمر بين حين وآخر باب يُفتح عربة طبية تتحرك ثم يعود كل شيء إلى الإيقاع نفسه. صوت الأجهزة نبضة إلكترونية ثم أخرى منتظمة، باردة، وكأنها لا تعرف أن رجلًا يقف خلف أحد الأبواب ينتظر أن تقرر تلك الأصوات مصير حياته. كان إياد لا يزال أمام الزجاج. لم يعد يعرف منذ متى وقف هناك لم ينظر إلى الساعة ولم يشعر بمرور الليل. حتى جسده، الذي بدأ الإرهاق يظهر فوقه بوضوح، لم يكن يعني له شيئًا. كل شيء توقف عند جملة واحدة. جملة خرجت من فم الطبيب قبل ساعات، لكنها بقيت تدور في رأسه كما لو أنها قيلت قبل لحظات."حالة نور خطيرة جدًا." داخل غرفة العناية المركزة، كانت نور مستلقية فوق الس

  • حين عاد من الجحيم     الفصل 336: حين تبدأ الحرب لا يعود أحد كما كان

    لم تكن نيوفيرا تنام تلك الليلة فوق الأبراج العالية، انحدر المطر في خطوط فضية متلاحقة، وانعكس ضوء البرق على الواجهات الزجاجية للحظات خاطفة قبل أن يبتلعها الظلام من جديد. السيارات القليلة التي بقيت في الشوارع شقت طريقها فوق الإسفلت المبلل، بينما اختفت أصوات المدينة المعتادة خلف هدير السماء. مدينة عاشت طويلًا على الضوضاء والمال والدم بدت، للمرة الأولى، وكأنها تعرف أن شيئًا أكبر من قدرتها على الاحتمال قد بدأ يتحرك في أعماقها. لكن تلك الليلة لم تكن الكارثة تنتظر في الشوارع كانت خلف باب أبيض. امتد الممر الطويل أمام غرفة العناية المركزة تحت ضوء بارد لا يرحم. عند نهايته، وقف إياد أمام الزجاج منذ وقت لم يعد أحد قادرًا على تحديده. لم يقترب من المقاعد. ولم يطلب الماء ولم يسمح لعم حازم حتى بأن يقنعه بالابتعاد خطوات قليلة. بقيت آثار المطر واضحة على كتفي بدلته السوداء، وقد التصق القماش في بعض المواضع بجسده من شدة البلل. أما يداه، اللتان بقيتا إلى جانبيه، فحملتا آثارًا داكنة من دم جاف لم يفكر أحد في سؤاله إن كان قد غسله أم لا وقف عم حازم على مسافة منه. لم يكن المطر ولا الدم ما أقلقه كان و

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 335: حين يسقط القلب يبدأ الوحش بالاستيقاظ

    بدت الأضواء البيضاء داخل المستشفى قاسية على نحو مؤلم تلك الليلة. رائحة المعقمات الثقيلة ملأت الممرات الطويلة، وأصوات الأجهزة الطبية امتزجت بخطوات الأطباء والممرضات السريعة، حتى بدا المكان بأكمله وكأنه يقف فوق حافة كارثة لا يعرف أحد كيف ستنتهي. أما إياد فكان واقفًا أمام غرفة العمليات منذ وقت لم يعد يعرف مقداره. يداه بقيتا إلى جانبيه، وعلى أصابعه آثار خفيفة من دم نور. لم يحاول تنظيفها ولم يسمح لأحد بالاقتراب منه كانت عيناه مثبتتين على الباب الأبيض المغلق، وكأنه ينتظر أن يُفتح في أي لحظة ليعيد إليه الحياة التي توقفت داخله منذ دخلت نور إلى هناك. وخلف الزجاج كان المطر يهطل بعنف لكن العاصفة الحقيقية كانت في داخله. وأخيرًا انفتح باب غرفة العمليات خرجت الطبيبة الرئيسية بخطوات متعبة. كان وجهها شاحبًا، وعيناها تحملان ذلك النوع من الإرهاق الذي لا يحتاج إلى شرح التفت عم حازم إليها أما إياد فرفع عينيه فقط: "سيد إياد…" توقفت أنفاسه ابتلعت الطبيبة ريقها، ثم حاولت أن تبتسم: "مبروك… إنها فتاة، والطفلة بخير." ثم صمتت لم يتحرك إياد'لم تتغير ملامحه فقط ظل ينظر إليها ثانية؛ ثم ثانية أخرى وأخيرًا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 334: حين يعود الجحيم ليفتح أبوابه من جديد

    لم تعد ليلة نيوفيرا تشبه أي ليلة أخرى كان المطر يهطل بعنف فوق المدينة، والبرق يشق السماء بين لحظة وأخرى، فيكشف الشوارع للحظات خاطفة قبل أن يعيدها الظلام إلى عتمته الثقيلة. أما علاء فكان يقود سيارته بسرعة جنونية لم يكن يفكر في شيء سوى الباب المفتوح والمنزل الفارغ ووشاح والدته الذي وجده ملقى على الأرض. كانت أنفاسه ثقيلة بشكل مؤلم وقلبه يضرب داخل صدره بعنف حتى شعر بأنه قد يتوقف في أي لحظة."أمي…" خرجت الكلمة منه كأنها رجاء أكثر من كونها نداء لم ينتظر حتى تتوقف السيارة بالكامل فتح الباب وقفز منها، ثم اندفع نحو المنزل: "أمي؟!" لكن لم يأته أي جواب فقط ذلك الفراغ البارد الذي استقبله من الداخل كانت الغرفة مقلوبة بالكامل كرسي محطم قرب الجدار. أكواب مكسورة فوق الأرض وأشياء مبعثرة هنا وهناك، وكأن مقاومة قصيرة وعنيفة حدثت داخل المكان. توقف علاء وسط الغرفة شعر بشيء بارد يخترق صدره ثم وقعت عيناه على الأرض. الوشاح، وشاح والدته انحنى بسرعة والتقطه ضغط عليه بين أصابعه المرتجفة وكان ذلك كافيًا لينهار آخر شيء كان يمنعه من الانفجار. اهتز هاتفه فجأة نظر إلى الشاشة رقم مجهول فتح الرسالة إذا أردت رؤي

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 333: حين تسقط الأقنعة يبدأ الجنون

    ازداد المطر فوق نيوفيرا عنفًا كانت السماء تمطر بلا توقف، وكأنها تحاول إغراق المدينة بالكامل، فيما وقف علاء وسط الشارع المظلم تحت المطر الغزير، وأنفاسه تخرج بعنف من صدره. كان هاتفه ما يزال بين يديه لكن عقله، لم يعد هنا كان يغرق داخل شيء أسود، شيء أخطر من الخوف نفسه.“علاء... اسمعني جيدًا.” خرج صوت رامز من الهاتف بسرعة واضحة، محاولًا السيطرة على الموقف قبل أن يفلت من بين يديه.“الشخص الذي أخذ وفاء ليس شخصًا عاديًا. إذا تحركت وحدك الآن—” لكن علاء قاطعه: “أرسل الموقع.” ساد صمت قصير: “ماذا؟” رفع علاء رأسه ببطء نحو السماء السوداء، وترك المطر ينهمر فوق وجهه وشعره دون أن يحاول حتى الاحتماء منه كانت عيناه فارغتين بطريقة مرعبة.“أرسل... الموقع.” شعر رامز، في تلك اللحظة، بأن شيئًا خطيرًا جدًا يحدث داخل علاء. ذلك الشاب الذي اعتاد السخرية من كل شيء... الذي كان يهرب من المواقف الثقيلة بالمزاح، ويخفي غضبه خلف ابتسامة مستفزة، اختفى أما الشخص الذي كان يتحدث الآن فلم يكن يبدو مستعدًا للقتال فقط بل بدا كرجل مستعد لحرق مدينة كاملة إذا كان ذلك سيعيد إليه والدته.“علاء، لا تفقد أعصابك.” خرجت من علاء ض

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 4:تحت الظل

    لم يكن ما حدث في الصف أمرًا عابرًا… على الأقل بالنسبة لـ نور. منذ تلك اللحظة، أصبحت كل الأنظار تتبعها، وكل همسة وضحكة صغيرة خلف ظهرها كأنها سهم يصيب قلبها مباشرة. الطلاب يهمسون بهمسات خافتة: — "هاي هي…" — "اللي كانت تلاحق إياد…" — "واضح مو طبيعية…" لكن نور لم ترد. جلست في مكانها كعادتها،

  • حين عاد من الجحيم    الفصل3: بداية الانخداع

    لم ينم إياد تلك الليلة. رغم التعب الذي يضغط على كتفيه، رغم الألم المنتشر في جسده بعد المباراة، إلا أن عقله كان مشغولًا بشيء واحد… هي. تلك الفتاة التي ظهرت فجأة وقالت إنه يجب أن يعرف أنها هي من كانت تترك له الرسائل الصغيرة، الحلوى، والكلمات التي تصل إلى قلبه بصمت… جوليا. جلس على سريره، ينظر

  • حين عاد من الجحيم    فصل 2: من خلف الظل

    مرّت خمس سنوات… لكن داخل نور، لم يمر شيء. ما زالت تلك الطفلة التي فقدت كل شيء في ليلة واحدة، الطفلة التي تعلمت أن العالم قاسٍ، وأن الانتظار لا يعني الأمان. في صباح بارد، كانت واقفة عند بوابة المدرسة، تضم حقيبتها إلى صدرها كأنها تحتمي بها، وعيناها تبحثان عن أي ملامح مألوفة وسط زحام الطلاب. الض

  • حين عاد من الجحيم    فصل 1: ليلة لم تنتهِ

    لم يكن الليل عاديًا تلك الليلة… السماء تمزقت بصوت الرعد، والمطر كان يهطل بغزارة، يغسل الطريق وكأنه يحاول محو كل أثر خطأ، كل ذنب لم يُغتفر بعد. الهواء كان ثقيلاً، رطبًا، يحمل رائحة البرق والتراب المبتل، والظلام كان يلتف حول الطريق كغطاء ثقيل لا ينكشف. على طريق مظلم، كانت شاحنة ضخمة تشق الطريق بس

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status