author-banner
ndaa otti
Author

Novels by ndaa otti

ملك الليكان والذئبة المستعصية

ملك الليكان والذئبة المستعصية

إليانور شابة قوية عاشت طفولة صعبة بالعيش منذ الطفولة مع جدتها حيث تركها والديها ورحلا لمهمة سرية هدفها حماية القطيع ولم يعودا ابدا.. كانت طفلة استثنائية.. ذكية وقوية وجميلة جدا ببشرتها البيضاء الصافية وعيونها الفيروزية وشعرها الأسود الحريري ومنحنيات بارزة وأنوثة طاغية... وعند بلوغها سن 16 عشر امتلكت ذئبتها المميزة كانت ذئبة شرسة بفراء ناصع البياض موشح بخطوط ذهبية.. بينما في القبيل البعيدة على قمم الجبال الشاهقة كان كايزور بلاك قد توج كملك الليكان ليتابع مسيرة والده رايغار الذي قرر تسليم منصبه لابنه بعد ان استحق بكل جداره هذا المنصب.. الذي قرر أن يشارك للمرة الأولى احتفال اكتمال القمر كونه اصبح ملك الليكان وهو في اوج شبابه دون رفيقة حتى الآن.. ليجد هناك رفيقته اخيرا فقط ليعيش معها ليلة استثنائية قبل ان يفقدها عند بزوغ الفجر ويعيش اوقاتا عصيبة حتى يجدها مرة أخرى.
Read
Chapter: حين اقترب الظل
ساد الصمت للحظة بعد الصوت الذي تسلل إلى عقل إليانور وكايزور معًا. لكن هذا الصمت لم يكن هدوءًا… بل بداية شيء أكبر بكثير. في مكان بعيد، فوق مرتفع صخري يطل على امتداد الغابة والبلدة معًا، كان فالكر واقفًا بثبات. رداؤه الأسود كان يتحرك مع الريح الباردة، لكن عينيه الرماديتين لم تكونا تريان الطبيعة من حوله. بل شيئًا آخر. شيئًا داخل الظلام نفسه. أغمض عينيه ببطء. ثم ابتسم. — "إذًا… اكتملت الرابطة." فتح عينيه مجددًا، لكن ابتسامته اختفت تدريجيًا. لأول مرة منذ سنوات طويلة، لم يكن واثقًا. لم تكن القوة التي شعر بها عادية. لم تكن مجرد رفيقة مستيقظة، ولا مجرد قدرة نادرة. بل كانت شيئًا يتجاوز ذلك. ارتباط بين ألفا ورؤية… ورابطة غير مستقرة تتطور بسرعة غير طبيعية. همس أحد عناصره خلفه: — "سيدي… هل نواصل التقدم نحو البلدة؟" صمت فالكر للحظة. ثم رفع يده ببطء. — "توقفوا." تجمد العناصر فورًا. التفت إليهم ببطء، وعيناه أصبحت أكثر حدة. — "لن تقتربوا أكثر." ساد الصمت بينهم. أحدهم تجرأ: — "لكن الهدف—" قاطعهم فورًا: — "ليس جاهزًا بعد." اقترب خطوة إلى الأمام،
Last Updated: 2026-05-13
Chapter: الرؤية التي جمعتنا
تسللت خيوط الفجر الذهبية بين الأشجار الكثيفة، بينما بدأت برودة الليل تتلاشى تدريجيًا.كانت إليانور مستلقية بين ذراعي كايزور، تستمع إلى صوت أنفاسه الهادئة وقلبها ما يزال مضطربًا من كل ما حدث.الرابطة بينهما لم تعد مجرد إحساس غامض الآن…بل أصبحت حقيقية.واضحة.حية داخل كلٍ منهما.تحركت بخفة محاولة النهوض، لكنها توقفت فورًا حين شعرت بشيء غريب يمر داخلها.وكأن الرابط بين روحيهما أصبح مفتوحًا أكثر من اللازم.رفع كايزور نظره إليها مباشرة، وكأنه شعر بالأمر نفسه.ثم فجأة…ظهرت صورة داخل رأسه.غابة.ضباب كثيف.ومنزل صغير تحيطه الأشجار.تشنج جسده فورًا.إليانور رفعت عينيها نحوه بصدمة مماثلة.— "أنت… رأيت ذلك؟"نظر إليها بصمت للحظة.ثم أدرك الأمر.وسمها الذهبي.أثناء اكتمال الرابطة، لم تكن الوحيدة التي تركت أثرها عليه.بل نقلت إليه جزءًا من قوتها أيضًا.ليس القدرة كاملة…لكن رابطًا يسمح له
Last Updated: 2026-05-13
Chapter: إكتمال الرابطة
اقترب كايزور منها ببطء بعد أن هدأت الموجة أخيرًا.كانت إليانور ما تزال جاثية على الأرض، أنفاسها مضطربة وعيناها الفيروزيتان غارقتين في صدمة ما حدث قبل لحظات.لكن أكثر ما أرعبها… لم يكن قوتها.بل الطريقة التي بقي فيها واقفًا بجانبها رغم كل شيء.رفع يده ببطء، ثم أمسك ذقنها برفق حتى رفعت نظرها إليه.— "انظري إليّ."فعلت.ولأول مرة منذ بداية انهيارها، لم ترَ خوفًا في عينيه.ولا ندمًا.فقط ذلك الثبات المربك الذي يجعلها تشعر بالأمان رغم العاصفة داخلها.اقترب أكثر، ثم جذبها نحوه بهدوء حتى استقرت بين ذراعيه.في البداية توتر جسدها غريزيًا، لكن دفء حضنه كان مختلفًا… ثابتًا، قويًا، وكأنه يحيط الفوضى داخلها ويمنعها من التمزق.أغمضت عينيها للحظة دون وعي.وشعرت بقلبه ينبض تحت يدها بإيقاع هادئ بعكس الفوضى التي تعيشها.خفض رأسه قليلًا، وصوته خرج خافتًا قربها:— "أخبرتكِ… لن أتركك تواجهين هذا وحدك."ارتجفت أنفاسها.ثم همست بصعوبة:— "حتى بعد
Last Updated: 2026-05-13
Chapter: الرابطة التي أيقظت القوة
لكن كايزور لم يترك اللحظة تنجرف أكثر من ذلك. اشتدّ حضوره فجأة، ليس بعنف، بل بعمق ثابت كجذرٍ في الأرض. ضغط الألفا الذي يحيط به عاد بهدوء، لكن هذه المرة كان مختلفًا… أكثر دقة، وكأنه لا يفرض عليها السيطرة، بل يعيدها إلى ذاتها. ارتجف جسد إليانور للحظة، ثم بدأت الموجة داخلها تهدأ تدريجيًا. الذئبة التي اندفعت قبل قليل لم تختفِ، لكنها تراجعت إلى العمق، كأنها وجدت مرساة تمنعها من الانفلات. تنفّسها أصبح أبطأ. وأكثر انتظامًا. لم يعد الصراع يلتهمها بالكامل. رفع كايزور يده ببطء، ولم يلمسها مباشرة، بل وضعها بالقرب منها فقط، كإشارة ثبات لا أكثر. — "اهدئي…" قال بصوت منخفض. "لستِ وحدك داخل هذا." أغمضت إليانور عينيها للحظة، وكأنها تقاوم أثر شيء يذيبها من الداخل، ثم فتحتها مجددًا. لكن هذه المرة… لم يكن فيها ذعر فقط. بل وعيٌ متعب. — "لا تفعل ذلك…" همست بصوت مكسور قليلًا. "لا تجعلني أستسلم لهذا الشعور." نظر إليها بثبات. — "هذا ليس استسلامًا. هذا توازن." سكتت. ثم أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها تقرر أخيرًا ألا تهرب من الكلمات. — "هناك شيء آخر… لم أخبرك به بعد." ضاقت عيناه ق
Last Updated: 2026-05-13
Chapter: بين السيطرة والانهيار
كان الصمت ثقيلاً بعد تحولها، كأن الغابة نفسها تحبس أنفاسها. إليانور كانت بين ذراعيه الآن… بشرية، مرتجفة، وعيناها الفيروزيتان تبحثان عن شيء لا تعرف كيف تسميه. أما كايزور، فكان واقفًا كمن تلقّى ضربة لم يتوقعها. رفيقته. ليست مجرد ذئبة عابرة… بل هي. الفتاة التي رآها في الحفل، والتي هربت منه كأنها تعرف أن الاقتراب منه يعني السقوط في هاوية لا عودة منها.خفض نظره نحوها، وصوته خرج أخشن مما أراد: — "أنتِ… كنتِ تعلمين." ارتجفت شفتاها قليلًا. — "لم أكن أريد هذا." جملتها كانت بسيطة، لكنها حملت تعبًا أعمق من الجراح التي على جسدها. اقترب خطوة، لكن ليس باندفاع هذه المرة. كايزور الذي كان قبل قليل إعصارًا في ساحة القتال، أصبح الآن شيئًا مختلفًا… حذرًا. — "الرابطة لا تُختار يا إليانور." عند سماع اسمها من فمه، ارتجف شيء داخلها.رفعت عينيها نحوه بسرعة، وكأن الاسم نفسه كسر آخر جدار كانت تختبئ خلفه.— "لا تقترب أكثر…" همست، وهي تحاول دفعه عنها.
Last Updated: 2026-05-13
Chapter: حين كشفها القمر
كان القمر المكتمل ينعكس فوق الأشجار العملاقة، ناشرًا ضوءًا فضيًا جعل الغابة تبدو كعالمٍ آخر… عالم لا ينتمي للبشر.ركض كايزور بين الأشجار بسرعة هائلة، وقدماه تضربان الأرض بقوة بينما كان هانتر يزأر داخله بلا توقف.— "أسرع!"كانت رائحة رفيقته ما تزال عالقة في الهواء، خفيفة ومتقطعة، كأنها تهرب منه عمدًا.قبض كايزور على فكه بغضب.كيف استطاعت الاختفاء بهذه السرعة؟أي أنثى ليكان كانت ستخضع فور شعورها برابطة الرفقاء… إلا هذه الفتاة.هذه… تهرب.وذلك وحده أشعل شيئًا خطيرًا داخله.قفز فوق صخرة ضخمة، ثم توقف فجأة حين التقط سمعه صوت عواء حاد مزق سكون الليل.ليس عواء ذئب عادي.عواء ألم.اتسعت عينا هانتر بعنف.— "إنها!"في اللحظة التالية اندفع كايزور بأقصى سرعة نحو مصدر الصوت، بينما بدأت رائحة الدم تصل إليه تدريجيًا.رائحة دم أنثى.ورائحة وحوش الظل.زمجر بقسوة.وحوش الظل كانت مخلوقات متوحشة تعيش في أعماق الغابات الشمالية، لا تهاجم إلا إذا
Last Updated: 2026-05-13
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status