Início / المذؤوب / ملك الليكان والذئبة المستعصية / الرابطة التي أيقظت القوة

Compartilhar

الرابطة التي أيقظت القوة

last update Data de publicação: 2026-05-13 16:42:56

لكن كايزور لم يترك اللحظة تنجرف أكثر من ذلك.

اشتدّ حضوره فجأة، ليس بعنف، بل بعمق ثابت كجذرٍ في الأرض.

ضغط الألفا الذي يحيط به عاد بهدوء، لكن هذه المرة كان مختلفًا… أكثر دقة، وكأنه لا يفرض عليها السيطرة، بل يعيدها إلى ذاتها.

ارتجف جسد إليانور للحظة، ثم بدأت الموجة داخلها تهدأ تدريجيًا.

الذئبة التي اندفعت قبل قليل لم تختفِ، لكنها تراجعت إلى العمق، كأنها وجدت مرساة تمنعها من الانفلات.

تنفّسها أصبح أبطأ.

وأكثر انتظامًا.

لم يعد الصراع يلتهمها بالكامل.

رفع كايزور يده ببطء، ولم يلمسها مباشرة، بل وضعها بالقرب منها فقط، كإشارة ثبات لا أكثر.

— "اهدئي…" قال بصوت منخفض. "لستِ وحدك داخل هذا."

أغمضت إليانور عينيها للحظة، وكأنها تقاوم أثر شيء يذيبها من الداخل، ثم فتحتها مجددًا.

لكن هذه المرة… لم يكن فيها ذعر فقط.

بل وعيٌ متعب.

— "لا تفعل ذلك…" همست بصوت مكسور قليلًا. "لا تجعلني أستسلم لهذا الشعور."

نظر إليها بثبات.

— "هذا ليس استسلامًا. هذا توازن."

سكتت.

ثم أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها تقرر أخيرًا ألا تهرب من الكلمات.

— "هناك شيء آخر… لم أخبرك به بعد."

ضاقت عيناه قليلًا، لكنه لم يقاطعها.

— "أنا لست فقط قادرة على إخفاء رائحتي."

توقفت لحظة، وكأن ما ستقوله أخطر من أي جرح في جسدها.

— "يمكنني إخفاؤها تمامًا… كأنني غير موجودة."

رفع حاجبه قليلًا، لكنه ظل صامتًا.

تابعت:

— "ليس فقط عن المستذئبين… حتى الحواس السحرية لا تلتقطني."

ساد صمت ثقيل.

ثم أضافت بصوت أخفض:

— "ولهذا لم يستطيعوا تتبعي حتى الآن."

اقترب كايزور خطوة صغيرة، لكن هذه المرة لم ترتجف.

بل فقط تابعت:

— "لكن هذا ليس أخطر ما لدي."

توقفت أنفاسه للحظة.

— "هناك شيء يحدث لي… عندما أرتبط."

رفعت عينيها إليه مباشرة.

— "أستطيع أن أرى ما يحدث في أماكن بعيدة عني."

لم يتغير تعبيره، لكنه أصبح أكثر تركيزًا.

— "رؤية؟"

— "ليس المستقبل." هزّت رأسها سريعًا. "الحاضر."

تشدّدت ملامحها.

— "كأن وعيي يُسحب خارج جسدي، فأرى ما يحدث في أماكن تبعد عني… عشرة كيلومترات تقريبًا، أحيانًا أكثر."

صمتت لحظة، ثم أضافت بصوت أخفض:

— "لكنها تزداد كلما اقتربت من الرابط."

ساد صمت طويل.

حتى الريح بدا وكأنها توقفت.

تابعت بصعوبة:

— "الرابطة معك… ليست مجرد ارتباط."

شدّت قبضتها على صدرها بخفة.

— "إنها تُفعّل كل شيء داخلي."

رفعت نظرها إليه، وهذه المرة كان الخوف أصدق.

— "كلما اقتربت منك… تتوسع قدرتي."

— "وأصبح بإمكاني رؤية أبعد… بوضوح أكبر."

توقفت لحظة، ثم قالت الجملة الأخطر:

— "وقد أصل إلى مرحلة أسمع فيها أفكار من حولي… وأرى ما هو أبعد مما أستطيع الآن."

ساد صمت خانق.

ثم همست:

— "لكنني لا أستطيع التحكم بهذا."

— "ولا أعرف أين ينتهي."

خفضت نظرها.

— "ولهذا أنا مختبئة."

رفعت عينيها بسرعة نحوه:

— "لأن هناك من يبحث عني."

تغيّر الجو حولهما فورًا.

لم يعد الحديث عن رابطة فقط… بل عن مطاردة.

— "قبائل… جماعات… لا يهم الاسم." قالت بصوت منخفض. "كلهم يريدون ما أملك."

— "ليس لأنني رفيقتك… بل لأنني أرى ما لا يراه غيري."

اقترب كايزور ببطء، لكن هذه المرة لم يكن في عينيه اندفاع… بل إدراك كامل.

— "تستخدمونك كعين."

هزّت رأسها.

— "كأداة."

سكتت لحظة.

— "وإذا اكتشفوا أنني معك… ستصبح أنت الهدف أيضًا."

ارتجف الهواء بينهما.

لكن كايزور لم يتراجع.

بل قال بهدوء:

— "إذًا سيأتون."

رفعت عينيها بسرعة.

— "أنت لا تفهم… أنا خطر عليك."

اقترب خطوة أخرى، حتى أصبحت المسافة بينهما شبه معدومة.

— "وأنا ألفا."

صوته كان ثابتًا كالصخر.

— "والخطر لا يُتجنّب… بل يُواجه."

ساد صمت طويل.

وفي تلك اللحظة…

لم تعد إليانور تشعر أنها تهرب.

ولا أنها تُطارد.

بل أنها أخيرًا… لم تعد وحدها في منتصف العاصفة.

ساد الصمت بينهما بعد كلماته.

لكن هذا الصمت لم يعد فارغًا كما كان قبل قليل.

كان مشحونًا بشيء جديد… قرار.

كايزور نظر إليها طويلاً، ثم قال بهدوء ثابت:

— "لن تهربي بعد الآن."

ارتجفت إليانور قليلاً، ليس خوفًا منه… بل من الفكرة نفسها.

— "وماذا ستفعل؟" همست.

اقترب خطوة واحدة فقط.

— "سأدرّبك."

توقفت أنفاسها لحظة.

— "تدرّبني؟"

— "على ما أنتِ عليه."

رفعت نظرها إليه بسرعة.

— "لا يمكنك تدريب شيء لا أفهمه حتى أنا."

لكن كايزور لم يتراجع.

— "لهذا السبب تحديدًا يجب أن أكون أنا من يفعل."

صمت.

ثم أضاف:

— "ابدئي الآن."

ترددت.

— "هنا؟"

أومأ بهدوء.

— "لا يوجد مكان أكثر أمانًا من هذه الغابة في هذه اللحظة."

نظرت حولها بقلق، ثم عادت إليه.

— "وماذا تريد أن أفعل؟"

اقترب منها ببطء حتى أصبح أمامها مباشرة.

— "أغلقي عينيك."

ترددت، ثم فعلت.

— "ركّزي على نفسك فقط."

صوته كان ثابتًا، قريبًا، كأنه يثبّتها من الداخل.

— "لا عليّ… ولا على الغابة… فقط أنتِ."

تنفّست ببطء.

للحظات، ساد الهدوء.

ثم بدأت تشعر بذلك مجددًا…

شيء يتحرك داخلها.

ليس تحولًا… بل انفتاح.

كأن العالم يبتعد عنها تدريجيًا.

— "ماذا يحدث؟" همست.

— "لا تقاومي." قال كايزور.

لكن فجأة…

ارتجف جسدها.

فتحت عينيها بسرعة.

— "هناك شيء…"

تغيرت نبرتها.

نظر إليها بحدة.

— "ماذا ترين؟"

وضعت يدها على رأسها.

— "ليس رؤية واحدة… بل عدة أماكن… تتحرك بسرعة…"

تنفّسها تسارع.

— "أشخاص… يقتربون… لا… ليسوا قريبين… لكنهم… يبحثون…"

تراجع كايزور خطوة صغيرة، لكن عينيه بقيتا ثابتتين عليها.

— "إليانور، ابقي معي."

لكنها لم تسمعه بالكامل.

رؤيتها بدأت تتسع فجأة.

لم تعد عشرة كيلومترات فقط.

بل أبعد.

أوسع.

أوضح.

رأت غابة أخرى.

ثم طريقًا.

ثم ظلالًا تتحرك.

وأصواتًا لا ينبغي أن تصلها.

— "إنهم… قادمون…" همست بصعوبة.

وفجأة…

انفجرت القوة داخلها.

لم يكن تحكمًا.

لم يكن وعيًا.

كان تدفقًا.

الغابة من حولها اهتزّت بصمت غريب، وكأن العالم نفسه انفتح للحظة.

كايزور تحرك فورًا، ضغط الألفا يحيط بها بقوة أكبر، يحاول تثبيتها.

— "إليانور! افتحي عينيك!"

لكن رؤيتها لم تتوقف.

بل ازدادت.

وفجأة…

شهقت بقوة.

وانفلتت الرابطة داخلها.

موجة غير مرئية اندفعت منها في كل اتجاه.

الأشجار اهتزت.

الهواء تشوّه للحظة.

وكايزور شعر بها مباشرة—ليس كقوة، بل ككشف.

كأن وجودهم في العالم أصبح مكشوفًا للحظة قصيرة.

تراجع خطوة، وعيناه اتسعتا قليلاً لأول مرة.

— "هذا… ليس طبيعيًا."

إليانور سقطت على ركبة واحدة، تمسك رأسها بقوة.

— "لم أستطع… إيقافها…" همست بصوت مرتجف.

اقترب كايزور بسرعة، وانحنى أمامها.

لكن هذه المرة لم يلمسها فورًا.

بل انتظر حتى هدأت الموجة.

ثم قال بصوت منخفض:

— "هذه ليست قوة خام."

نظرت إليه بصعوبة.

— "ماذا… إذًا؟"

— "إنها بوابة."

سكت لحظة.

ثم أكمل:

— "وأنتِ لم تتعلمي كيف تغلقينها بعد."

ارتجفت شفتاها.

— "قلت لك… أنا خطر."

لكن كايزور هز رأسه ببطء.

— "لا."

اقترب أكثر، وصوته أصبح أعمق:

— "أنتِ غير مدرّبة."

صمت.

ثم قال الجملة التي غيّرت كل شيء:

— "وسأعلمك كيف تتحكمين بها… قبل أن يصل أحد إليك."

رفعت نظرها إليه، وعيناها لا تزالان مضطربتين.

— "ولو فشلت؟"

توقف لحظة.

ثم قال بثبات:

— "لن تفشلي وأنا هنا."

وفي تلك اللحظة…

كانت المرة الأولى التي لا تكون فيها قوتها لعنة فقط…

بل بداية شيء يمكن السيطرة عليه.

أو شيء يمكن أن يدمّرهم معًا إن فشلوا.

اقترب منها واحتضنها

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   إرث القمر الأول

    ساد الصمت داخل المنزل بعد كلمات الجدة الأخيرة. حتى الهواء بدا أثقل حول الصندوق الأسود الموضوع فوق الأرض الخشبية المكسورة. إليانور لم تستطع إبعاد عينيها عنه. شيء داخله كان يناديها. ليس صوتًا حقيقيًا… بل إحساسًا عميقًا، قديمًا، وكأن جزءًا منها يعرف هذا الصندوق منذ زمن طويل. أما كايزور، فكان واقفًا قرب الباب المحطم، يراقب المكان بحذر رغم هدوء المنزل الظاهري. صيادو الظل ربما انسحبوا… لكنهم لم يختفوا. شعرت الجدة بنظرات إليانور، فتنهدت ببطء ثم قالت: — "افتحيه." ترددت إليانور للحظة. — "أنا؟" أومأت العجوز بهدوء. — "لن يستجيب لأحد غيرك." اقتربت إليانور ببطء، بينما كان قلبها ينبض بقوة غريبة كلما أصبحت أقرب. وحين وضعت يدها فوق الغطاء الأسود… اهتز الصندوق بخفة. تجمد الجميع. ثم ظهر ضوء فضي خافت تسلل بين الشقوق القديمة، قبل أن يُفتح القفل وحده وكأنه تعرّف عليها. اتسعت عينا إليانور بصدمة. أما الجدة… فابتسمت بحزن خفيف. — "تمامًا مثل أمك." رفعت إليانور الغطاء ببطء. وفي الداخل… لم يكن هناك ذهب ولا مجوهرات. بل ثلاث أشياء فقط. خنجر فضي قديم، مزخرف برموز غري

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   حين اقترب الظل

    ساد الصمت للحظة بعد الصوت الذي تسلل إلى عقل إليانور وكايزور معًا. لكن هذا الصمت لم يكن هدوءًا… بل بداية شيء أكبر بكثير. في مكان بعيد، فوق مرتفع صخري يطل على امتداد الغابة والبلدة معًا، كان فالكر واقفًا بثبات. رداؤه الأسود كان يتحرك مع الريح الباردة، لكن عينيه الرماديتين لم تكونا تريان الطبيعة من حوله. بل شيئًا آخر. شيئًا داخل الظلام نفسه. أغمض عينيه ببطء. ثم ابتسم. — "إذًا… اكتملت الرابطة." فتح عينيه مجددًا، لكن ابتسامته اختفت تدريجيًا. لأول مرة منذ سنوات طويلة، لم يكن واثقًا. لم تكن القوة التي شعر بها عادية. لم تكن مجرد رفيقة مستيقظة، ولا مجرد قدرة نادرة. بل كانت شيئًا يتجاوز ذلك. ارتباط بين ألفا ورؤية… ورابطة غير مستقرة تتطور بسرعة غير طبيعية. همس أحد عناصره خلفه: — "سيدي… هل نواصل التقدم نحو البلدة؟" صمت فالكر للحظة. ثم رفع يده ببطء. — "توقفوا." تجمد العناصر فورًا. التفت إليهم ببطء، وعيناه أصبحت أكثر حدة. — "لن تقتربوا أكثر." ساد الصمت بينهم. أحدهم تجرأ: — "لكن الهدف—" قاطعهم فورًا: — "ليس جاهزًا بعد." اقترب خطوة إلى الأمام،

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   الرؤية التي جمعتنا

    تسللت خيوط الفجر الذهبية بين الأشجار الكثيفة، بينما بدأت برودة الليل تتلاشى تدريجيًا.كانت إليانور مستلقية بين ذراعي كايزور، تستمع إلى صوت أنفاسه الهادئة وقلبها ما يزال مضطربًا من كل ما حدث.الرابطة بينهما لم تعد مجرد إحساس غامض الآن…بل أصبحت حقيقية.واضحة.حية داخل كلٍ منهما.تحركت بخفة محاولة النهوض، لكنها توقفت فورًا حين شعرت بشيء غريب يمر داخلها.وكأن الرابط بين روحيهما أصبح مفتوحًا أكثر من اللازم.رفع كايزور نظره إليها مباشرة، وكأنه شعر بالأمر نفسه.ثم فجأة…ظهرت صورة داخل رأسه.غابة.ضباب كثيف.ومنزل صغير تحيطه الأشجار.تشنج جسده فورًا.إليانور رفعت عينيها نحوه بصدمة مماثلة.— "أنت… رأيت ذلك؟"نظر إليها بصمت للحظة.ثم أدرك الأمر.وسمها الذهبي.أثناء اكتمال الرابطة، لم تكن الوحيدة التي تركت أثرها عليه.بل نقلت إليه جزءًا من قوتها أيضًا.ليس القدرة كاملة…لكن رابطًا يسمح له

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   إكتمال الرابطة

    اقترب كايزور منها ببطء بعد أن هدأت الموجة أخيرًا.كانت إليانور ما تزال جاثية على الأرض، أنفاسها مضطربة وعيناها الفيروزيتان غارقتين في صدمة ما حدث قبل لحظات.لكن أكثر ما أرعبها… لم يكن قوتها.بل الطريقة التي بقي فيها واقفًا بجانبها رغم كل شيء.رفع يده ببطء، ثم أمسك ذقنها برفق حتى رفعت نظرها إليه.— "انظري إليّ."فعلت.ولأول مرة منذ بداية انهيارها، لم ترَ خوفًا في عينيه.ولا ندمًا.فقط ذلك الثبات المربك الذي يجعلها تشعر بالأمان رغم العاصفة داخلها.اقترب أكثر، ثم جذبها نحوه بهدوء حتى استقرت بين ذراعيه.في البداية توتر جسدها غريزيًا، لكن دفء حضنه كان مختلفًا… ثابتًا، قويًا، وكأنه يحيط الفوضى داخلها ويمنعها من التمزق.أغمضت عينيها للحظة دون وعي.وشعرت بقلبه ينبض تحت يدها بإيقاع هادئ بعكس الفوضى التي تعيشها.خفض رأسه قليلًا، وصوته خرج خافتًا قربها:— "أخبرتكِ… لن أتركك تواجهين هذا وحدك."ارتجفت أنفاسها.ثم همست بصعوبة:— "حتى بعد

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   الرابطة التي أيقظت القوة

    لكن كايزور لم يترك اللحظة تنجرف أكثر من ذلك. اشتدّ حضوره فجأة، ليس بعنف، بل بعمق ثابت كجذرٍ في الأرض. ضغط الألفا الذي يحيط به عاد بهدوء، لكن هذه المرة كان مختلفًا… أكثر دقة، وكأنه لا يفرض عليها السيطرة، بل يعيدها إلى ذاتها. ارتجف جسد إليانور للحظة، ثم بدأت الموجة داخلها تهدأ تدريجيًا. الذئبة التي اندفعت قبل قليل لم تختفِ، لكنها تراجعت إلى العمق، كأنها وجدت مرساة تمنعها من الانفلات. تنفّسها أصبح أبطأ. وأكثر انتظامًا. لم يعد الصراع يلتهمها بالكامل. رفع كايزور يده ببطء، ولم يلمسها مباشرة، بل وضعها بالقرب منها فقط، كإشارة ثبات لا أكثر. — "اهدئي…" قال بصوت منخفض. "لستِ وحدك داخل هذا." أغمضت إليانور عينيها للحظة، وكأنها تقاوم أثر شيء يذيبها من الداخل، ثم فتحتها مجددًا. لكن هذه المرة… لم يكن فيها ذعر فقط. بل وعيٌ متعب. — "لا تفعل ذلك…" همست بصوت مكسور قليلًا. "لا تجعلني أستسلم لهذا الشعور." نظر إليها بثبات. — "هذا ليس استسلامًا. هذا توازن." سكتت. ثم أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها تقرر أخيرًا ألا تهرب من الكلمات. — "هناك شيء آخر… لم أخبرك به بعد." ضاقت عيناه ق

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   بين السيطرة والانهيار

    كان الصمت ثقيلاً بعد تحولها، كأن الغابة نفسها تحبس أنفاسها. إليانور كانت بين ذراعيه الآن… بشرية، مرتجفة، وعيناها الفيروزيتان تبحثان عن شيء لا تعرف كيف تسميه. أما كايزور، فكان واقفًا كمن تلقّى ضربة لم يتوقعها. رفيقته. ليست مجرد ذئبة عابرة… بل هي. الفتاة التي رآها في الحفل، والتي هربت منه كأنها تعرف أن الاقتراب منه يعني السقوط في هاوية لا عودة منها.خفض نظره نحوها، وصوته خرج أخشن مما أراد: — "أنتِ… كنتِ تعلمين." ارتجفت شفتاها قليلًا. — "لم أكن أريد هذا." جملتها كانت بسيطة، لكنها حملت تعبًا أعمق من الجراح التي على جسدها. اقترب خطوة، لكن ليس باندفاع هذه المرة. كايزور الذي كان قبل قليل إعصارًا في ساحة القتال، أصبح الآن شيئًا مختلفًا… حذرًا. — "الرابطة لا تُختار يا إليانور." عند سماع اسمها من فمه، ارتجف شيء داخلها.رفعت عينيها نحوه بسرعة، وكأن الاسم نفسه كسر آخر جدار كانت تختبئ خلفه.— "لا تقترب أكثر…" همست، وهي تحاول دفعه عنها.

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   حين كشفها القمر

    كان القمر المكتمل ينعكس فوق الأشجار العملاقة، ناشرًا ضوءًا فضيًا جعل الغابة تبدو كعالمٍ آخر… عالم لا ينتمي للبشر.ركض كايزور بين الأشجار بسرعة هائلة، وقدماه تضربان الأرض بقوة بينما كان هانتر يزأر داخله بلا توقف.— "أسرع!"كانت رائحة رفيقته ما تزال عالقة في الهواء، خفيفة

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   انهيار الجدار

    من وجهة نظر كايزورللمرة الأولى… سأشارك في احتفال اكتمال القمر بصفتي ملك الليكان.طوال سنوات حياتي، لم أعرف سوى التدريب، الحروب، الدماء، والتخطيط لحماية القطيع. كنت الوريث الذي أُعدّ ليحكم، لا الرجل الذي يركض خلف النساء أو يضيع وقته في الاحتفالات.لكن الآن… الأمر مختلف.والدي بدأ

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   فخ الصديقات

    إليانور الذئبة المستعصية التي لم يستطع أحد إمتلاك قلبها.. كانت تمتلك قدرة نادرة تستطيع فيها التحكم برائحة غرائزها واخفائها عن من حولها... بعد اصرار شديد من جدتها وصديقاتها روز ونارا وافقت على الذهاب إلى احتفال اكتمال القمر الذي يوافق عيد ميلادها 18... حيث كانت تسعى صديقتيها لجعلها تكسر حواجز التم

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status