Share

الرؤية التي جمعتنا

last update Tanggal publikasi: 2026-05-13 18:08:47

تسللت خيوط الفجر الذهبية بين الأشجار الكثيفة، بينما بدأت برودة الليل تتلاشى تدريجيًا.

كانت إليانور مستلقية بين ذراعي كايزور، تستمع إلى صوت أنفاسه الهادئة وقلبها ما يزال مضطربًا من كل ما حدث.

الرابطة بينهما لم تعد مجرد إحساس غامض الآن…

بل أصبحت حقيقية.

واضحة.

حية داخل كلٍ منهما.

تحركت بخفة محاولة النهوض، لكنها توقفت فورًا حين شعرت بشيء غريب يمر داخلها.

وكأن الرابط بين روحيهما أصبح مفتوحًا أكثر من اللازم.

رفع كايزور نظره إليها مباشرة، وكأنه شعر بالأمر نفسه.

ثم فجأة…

ظهرت صورة داخل رأسه.

غابة.

ضباب كثيف.

ومنزل صغير تحيطه الأشجار.

تشنج جسده فورًا.

إليانور رفعت عينيها نحوه بصدمة مماثلة.

— "أنت… رأيت ذلك؟"

نظر إليها بصمت للحظة.

ثم أدرك الأمر.

وسمها الذهبي.

أثناء اكتمال الرابطة، لم تكن الوحيدة التي تركت أثرها عليه.

بل نقلت إليه جزءًا من قوتها أيضًا.

ليس القدرة كاملة…

لكن رابطًا يسمح له برؤية ما تراه عندما يلمسها أو يكون قريبًا منها بشدة.

خفض نظره إلى العلامة الذهبية الخافتة فوق جلده، ثم عاد ينظر إليها.

— "لهذا شعرتُ بكِ قبل أن تتكلمي."

اتسعت عينا إليانور قليلًا.

— "هذا لم يحدث من قبل…"

همستها حملت ارتباكًا حقيقيًا.

لأن الرابطة لم تقوِّها وحدها…

بل ربطت قوتهما معًا.

ساد الصمت للحظات، قبل أن تنتبه فجأة إلى حالتهما.

الدفء الذي لفّهما خلال الليل جعلها تنسى كل شيء آخر.

ابتعدت بخفة، بينما احمرّ وجهها قليلًا لأول مرة منذ عرفها.

أما كايزور، فراقبها بصمت ممتع وهو ينهض ببطء.

كانت ملابسهما متناثرة قرب الصخور بعد ليلة طويلة غيّرت كل شيء بينهما.

التقط معطفه الأسود أولًا، ثم اقترب منها بهدوء ومدّ إليها قميصها.

— "سنحتاج للرحيل قريبًا."

أخذته منه بصمت، بينما كانت تحاول تجاهل الطريقة التي ما تزال بها رائحته تحيط بها بالكامل.

ارتدت ملابسها بسرعة، لكن شعورها تغيّر الآن.

حتى القماش فوق جلدها لم يعد يخفي العلامة الفضية أسفل عنقها… ولا الوسم الذهبي الخافت فوق جلده.

علامتان.

رابطان.

ووعد غير منطوق بأن مصيرهما أصبح واحدًا منذ تلك الليلة.

لكن قبل أن تتكلم—

تجمدت فجأة.

ظهر ذلك الإحساس مجددًا.

الرؤية.

لم تكن وحدها من رآها.

كايزور رآها معها أيضًا.

وشعر كلاهما بالخطر يقترب.

تجمدت إليانور في مكانها، بينما انقطعت أنفاسها للحظة.

الصورة التي ظهرت داخل رأسها هذه المرة كانت أوضح… وأقرب.

شارع البلدة.

الضباب الصباحي.

وثلاثة رجال يرتدون السواد يتحركون بين الناس وكأنهم عاديون.

لكن عيونهم لم تكن بشرية.

كانت باردة… فارغة… كعيون الصيادين.

شعرت بكايزور يشتد خلفها فور انتقال الرؤية إليه عبر الرابط.

يده أمسكت معصمها بقوة غريزية.

وللحظة، رأيا المشهد نفسه معًا.

امرأة تمر قرب الرجال دون أن تدرك الخطر.

أحدهم يرفع رأسه ببطء…

ثم يبتسم.

وكأنه شعر بالمراقبة.

انقطعت الرؤية بعنف.

شهقت إليانور وتراجعت نصف خطوة، بينما قبض كايزور على كتفها بسرعة قبل أن تسقط.

ساد الصمت لثوانٍ ثقيلة.

ثم قال أخيرًا بصوت منخفض وخطير:

— "لقد شعروا بكِ."

رفعت نظرها إليه بقلق واضح.

— "هذا لم يكن يحدث من قبل."

كانت أنفاسها ما تزال غير مستقرة.

— "الرؤى لم تكن تنتقل لأحد… ولم يستطيعوا الإحساس بي بهذه السرعة."

عيناه الذهبيتان ضاقتا قليلاً.

— "الرابطة جعلت قدرتك أقوى."

ثم أضاف بعد لحظة:

— "وربطتها بي."

خفضت نظرها نحو الوسم الذهبي الخافت فوق جلده، ثم إلى علامتها الفضية.

شيء داخلها انقبض بقوة.

— "أنا أعرّضك للخطر بالفعل…"

لكن كايزور قطع كلماتها فورًا:

— "توقفي."

رفعت عينيها إليه.

اقترب خطوة، حتى أصبح أمامها تمامًا.

— "لن أسمح لكِ بتحويل نفسك إلى لعنة كلما حدث شيء."

ارتجفت شفتاها قليلاً.

— "لكنهم سيصلون إليك بسببي."

— "إليانور." قال اسمها ببطء وثبات. "أنا لست فريسة."

ساد الصمت.

كانت تعرف ذلك.

أي شخص في عالم الليكان يعرف من يكون كايزور.

ألفا الظلال.

الملك الذي تخشاه حتى القبائل الأخرى.

لكن المشكلة لم تكن فيه…

بل فيها هي.

تنفست ببطء، محاولة تهدئة الفوضى داخل رأسها، لكن الرابطة جعلت كل شيء أقوى مما اعتادت عليه.

حتى مشاعره القريبة منها أصبحت تلمسها أحيانًا.

قوة.

غضب هادئ.

وذلك الإصرار المخيف الذي لا يتزعزع.

شعرت به يراقبها بصمت قبل أن يرفع يده ويلمس وجنتها بخفة.

وفي اللحظة التي لامسها فيها—

انفتحت الرؤية مجددًا.

لكن هذه المرة، لم تكن مجرد صورة.

بل إحساس كامل.

رأى معها منزل جدتها من الداخل.

النوافذ المغلقة.

التوتر.

والعجوز التي كانت تخفي صندوقًا خشبيًا قديمًا تحت ألواح الأرضية بسرعة مرتجفة.

تشنجت إليانور فورًا.

— "جدتي…"

ثم ظهر شيء آخر داخل الرؤية.

ظل يقف خارج المنزل.

رجل طويل بملابس سوداء.

وعينين رماديتين باهتتين.

فالكر.

شعرت بقشعريرة تجتاح جسدها بالكامل، بينما انقطعت الرؤية ثانية.

لكن هذه المرة، كايزور بقي ثابتًا.

لأنه رآه أيضًا.

ساد الصمت الثقيل بينهما.

ثم قال أخيرًا:

— "إنه قريب أكثر مما توقعت."

رفعت نظرها إليه بسرعة.

— "إذا وصل إلى جدتي—"

— "لن يصل." قالها فورًا.

لكنها هزت رأسها بعنف.

— "أنت لا تعرفه."

اقترب أكثر، وصوته أصبح أخفض:

— "وأنتِ لا تعرفين ما الذي سأفعله لأي شخص يقترب منكِ."

توقفت أنفاسها للحظة.

كانت تلك أول مرة ترى فيها الجانب الحقيقي من كايزور بوضوح كامل.

ليس الرجل الذي هدأها طوال الليل…

بل الألفا الذي يمكنه إحراق العالم إذا هُدد ما يخصه.

ثم فجأة—

ارتجفت الرابطة بينهما بعنف.

توقف الاثنان في اللحظة نفسها.

شعرت إليانور ببرودة حادة تمر داخل رأسها، قبل أن تسمع صوتًا غريبًا، بعيدًا… لكنه واضح.

"وجدتُك."

شحب وجهها فورًا.

أما كايزور، فتحولت عيناه الذهبيتان إلى لون أكثر ظلمة.

لأن الصوت…

لم يكن داخل رأسها وحدها هذه المرة.

بل داخل رأسه هو أيضًا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   إرث القمر الأول

    ساد الصمت داخل المنزل بعد كلمات الجدة الأخيرة. حتى الهواء بدا أثقل حول الصندوق الأسود الموضوع فوق الأرض الخشبية المكسورة. إليانور لم تستطع إبعاد عينيها عنه. شيء داخله كان يناديها. ليس صوتًا حقيقيًا… بل إحساسًا عميقًا، قديمًا، وكأن جزءًا منها يعرف هذا الصندوق منذ زمن طويل. أما كايزور، فكان واقفًا قرب الباب المحطم، يراقب المكان بحذر رغم هدوء المنزل الظاهري. صيادو الظل ربما انسحبوا… لكنهم لم يختفوا. شعرت الجدة بنظرات إليانور، فتنهدت ببطء ثم قالت: — "افتحيه." ترددت إليانور للحظة. — "أنا؟" أومأت العجوز بهدوء. — "لن يستجيب لأحد غيرك." اقتربت إليانور ببطء، بينما كان قلبها ينبض بقوة غريبة كلما أصبحت أقرب. وحين وضعت يدها فوق الغطاء الأسود… اهتز الصندوق بخفة. تجمد الجميع. ثم ظهر ضوء فضي خافت تسلل بين الشقوق القديمة، قبل أن يُفتح القفل وحده وكأنه تعرّف عليها. اتسعت عينا إليانور بصدمة. أما الجدة… فابتسمت بحزن خفيف. — "تمامًا مثل أمك." رفعت إليانور الغطاء ببطء. وفي الداخل… لم يكن هناك ذهب ولا مجوهرات. بل ثلاث أشياء فقط. خنجر فضي قديم، مزخرف برموز غري

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   حين اقترب الظل

    ساد الصمت للحظة بعد الصوت الذي تسلل إلى عقل إليانور وكايزور معًا. لكن هذا الصمت لم يكن هدوءًا… بل بداية شيء أكبر بكثير. في مكان بعيد، فوق مرتفع صخري يطل على امتداد الغابة والبلدة معًا، كان فالكر واقفًا بثبات. رداؤه الأسود كان يتحرك مع الريح الباردة، لكن عينيه الرماديتين لم تكونا تريان الطبيعة من حوله. بل شيئًا آخر. شيئًا داخل الظلام نفسه. أغمض عينيه ببطء. ثم ابتسم. — "إذًا… اكتملت الرابطة." فتح عينيه مجددًا، لكن ابتسامته اختفت تدريجيًا. لأول مرة منذ سنوات طويلة، لم يكن واثقًا. لم تكن القوة التي شعر بها عادية. لم تكن مجرد رفيقة مستيقظة، ولا مجرد قدرة نادرة. بل كانت شيئًا يتجاوز ذلك. ارتباط بين ألفا ورؤية… ورابطة غير مستقرة تتطور بسرعة غير طبيعية. همس أحد عناصره خلفه: — "سيدي… هل نواصل التقدم نحو البلدة؟" صمت فالكر للحظة. ثم رفع يده ببطء. — "توقفوا." تجمد العناصر فورًا. التفت إليهم ببطء، وعيناه أصبحت أكثر حدة. — "لن تقتربوا أكثر." ساد الصمت بينهم. أحدهم تجرأ: — "لكن الهدف—" قاطعهم فورًا: — "ليس جاهزًا بعد." اقترب خطوة إلى الأمام،

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   الرؤية التي جمعتنا

    تسللت خيوط الفجر الذهبية بين الأشجار الكثيفة، بينما بدأت برودة الليل تتلاشى تدريجيًا.كانت إليانور مستلقية بين ذراعي كايزور، تستمع إلى صوت أنفاسه الهادئة وقلبها ما يزال مضطربًا من كل ما حدث.الرابطة بينهما لم تعد مجرد إحساس غامض الآن…بل أصبحت حقيقية.واضحة.حية داخل كلٍ منهما.تحركت بخفة محاولة النهوض، لكنها توقفت فورًا حين شعرت بشيء غريب يمر داخلها.وكأن الرابط بين روحيهما أصبح مفتوحًا أكثر من اللازم.رفع كايزور نظره إليها مباشرة، وكأنه شعر بالأمر نفسه.ثم فجأة…ظهرت صورة داخل رأسه.غابة.ضباب كثيف.ومنزل صغير تحيطه الأشجار.تشنج جسده فورًا.إليانور رفعت عينيها نحوه بصدمة مماثلة.— "أنت… رأيت ذلك؟"نظر إليها بصمت للحظة.ثم أدرك الأمر.وسمها الذهبي.أثناء اكتمال الرابطة، لم تكن الوحيدة التي تركت أثرها عليه.بل نقلت إليه جزءًا من قوتها أيضًا.ليس القدرة كاملة…لكن رابطًا يسمح له

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   إكتمال الرابطة

    اقترب كايزور منها ببطء بعد أن هدأت الموجة أخيرًا.كانت إليانور ما تزال جاثية على الأرض، أنفاسها مضطربة وعيناها الفيروزيتان غارقتين في صدمة ما حدث قبل لحظات.لكن أكثر ما أرعبها… لم يكن قوتها.بل الطريقة التي بقي فيها واقفًا بجانبها رغم كل شيء.رفع يده ببطء، ثم أمسك ذقنها برفق حتى رفعت نظرها إليه.— "انظري إليّ."فعلت.ولأول مرة منذ بداية انهيارها، لم ترَ خوفًا في عينيه.ولا ندمًا.فقط ذلك الثبات المربك الذي يجعلها تشعر بالأمان رغم العاصفة داخلها.اقترب أكثر، ثم جذبها نحوه بهدوء حتى استقرت بين ذراعيه.في البداية توتر جسدها غريزيًا، لكن دفء حضنه كان مختلفًا… ثابتًا، قويًا، وكأنه يحيط الفوضى داخلها ويمنعها من التمزق.أغمضت عينيها للحظة دون وعي.وشعرت بقلبه ينبض تحت يدها بإيقاع هادئ بعكس الفوضى التي تعيشها.خفض رأسه قليلًا، وصوته خرج خافتًا قربها:— "أخبرتكِ… لن أتركك تواجهين هذا وحدك."ارتجفت أنفاسها.ثم همست بصعوبة:— "حتى بعد

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   الرابطة التي أيقظت القوة

    لكن كايزور لم يترك اللحظة تنجرف أكثر من ذلك. اشتدّ حضوره فجأة، ليس بعنف، بل بعمق ثابت كجذرٍ في الأرض. ضغط الألفا الذي يحيط به عاد بهدوء، لكن هذه المرة كان مختلفًا… أكثر دقة، وكأنه لا يفرض عليها السيطرة، بل يعيدها إلى ذاتها. ارتجف جسد إليانور للحظة، ثم بدأت الموجة داخلها تهدأ تدريجيًا. الذئبة التي اندفعت قبل قليل لم تختفِ، لكنها تراجعت إلى العمق، كأنها وجدت مرساة تمنعها من الانفلات. تنفّسها أصبح أبطأ. وأكثر انتظامًا. لم يعد الصراع يلتهمها بالكامل. رفع كايزور يده ببطء، ولم يلمسها مباشرة، بل وضعها بالقرب منها فقط، كإشارة ثبات لا أكثر. — "اهدئي…" قال بصوت منخفض. "لستِ وحدك داخل هذا." أغمضت إليانور عينيها للحظة، وكأنها تقاوم أثر شيء يذيبها من الداخل، ثم فتحتها مجددًا. لكن هذه المرة… لم يكن فيها ذعر فقط. بل وعيٌ متعب. — "لا تفعل ذلك…" همست بصوت مكسور قليلًا. "لا تجعلني أستسلم لهذا الشعور." نظر إليها بثبات. — "هذا ليس استسلامًا. هذا توازن." سكتت. ثم أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها تقرر أخيرًا ألا تهرب من الكلمات. — "هناك شيء آخر… لم أخبرك به بعد." ضاقت عيناه ق

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   بين السيطرة والانهيار

    كان الصمت ثقيلاً بعد تحولها، كأن الغابة نفسها تحبس أنفاسها. إليانور كانت بين ذراعيه الآن… بشرية، مرتجفة، وعيناها الفيروزيتان تبحثان عن شيء لا تعرف كيف تسميه. أما كايزور، فكان واقفًا كمن تلقّى ضربة لم يتوقعها. رفيقته. ليست مجرد ذئبة عابرة… بل هي. الفتاة التي رآها في الحفل، والتي هربت منه كأنها تعرف أن الاقتراب منه يعني السقوط في هاوية لا عودة منها.خفض نظره نحوها، وصوته خرج أخشن مما أراد: — "أنتِ… كنتِ تعلمين." ارتجفت شفتاها قليلًا. — "لم أكن أريد هذا." جملتها كانت بسيطة، لكنها حملت تعبًا أعمق من الجراح التي على جسدها. اقترب خطوة، لكن ليس باندفاع هذه المرة. كايزور الذي كان قبل قليل إعصارًا في ساحة القتال، أصبح الآن شيئًا مختلفًا… حذرًا. — "الرابطة لا تُختار يا إليانور." عند سماع اسمها من فمه، ارتجف شيء داخلها.رفعت عينيها نحوه بسرعة، وكأن الاسم نفسه كسر آخر جدار كانت تختبئ خلفه.— "لا تقترب أكثر…" همست، وهي تحاول دفعه عنها.

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   حين كشفها القمر

    كان القمر المكتمل ينعكس فوق الأشجار العملاقة، ناشرًا ضوءًا فضيًا جعل الغابة تبدو كعالمٍ آخر… عالم لا ينتمي للبشر.ركض كايزور بين الأشجار بسرعة هائلة، وقدماه تضربان الأرض بقوة بينما كان هانتر يزأر داخله بلا توقف.— "أسرع!"كانت رائحة رفيقته ما تزال عالقة في الهواء، خفيفة

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   انهيار الجدار

    من وجهة نظر كايزورللمرة الأولى… سأشارك في احتفال اكتمال القمر بصفتي ملك الليكان.طوال سنوات حياتي، لم أعرف سوى التدريب، الحروب، الدماء، والتخطيط لحماية القطيع. كنت الوريث الذي أُعدّ ليحكم، لا الرجل الذي يركض خلف النساء أو يضيع وقته في الاحتفالات.لكن الآن… الأمر مختلف.والدي بدأ

  • ملك الليكان والذئبة المستعصية   فخ الصديقات

    إليانور الذئبة المستعصية التي لم يستطع أحد إمتلاك قلبها.. كانت تمتلك قدرة نادرة تستطيع فيها التحكم برائحة غرائزها واخفائها عن من حولها... بعد اصرار شديد من جدتها وصديقاتها روز ونارا وافقت على الذهاب إلى احتفال اكتمال القمر الذي يوافق عيد ميلادها 18... حيث كانت تسعى صديقتيها لجعلها تكسر حواجز التم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status