author-banner
مديحة ممدوح
مديحة ممدوح
Author

Romane von مديحة ممدوح

الوردة الضائعة

الوردة الضائعة

الرومانسية المظلمةحب وكراهيةمتنمرضحيةمن الكراهية إلى الحب
فيروز… فتاة يتيمة خرجت من الملجأ وهي تظن أنها وحدها في هذا العالم، لتبدأ حياة جديدة داخل بيت مدام ناهد، المشرفة التي احتضنتها كابنتها. لكن دخول آدم، الشاب الغني المغرور، إلى حياتها يقلب كل شيء رأسًا على عقب. وبين الكره، الصدام، والمشاعر التي تكبر رغمًا عنهما… تبدأ أسرار الماضي بالظهور. أسرار قد تكشف أن فيروز ليست مجرد فتاة ملجأ عادية… بل الحقيقة التي حاول الجميع دفنها منذ سنوات.
Lesen
Chapter: باريس بعينيك
الفصل الثالث والستون"باريس... بعينيكِ"ما إن أُغلق باب الجناح خلفهما...حتى التفت آدم إلى فيروز، وأمسك يدها وهو يبتسم.— جاهزة؟ابتسمت بحماس طفولي.— جدًا.اقترب منها، ثم فتح باب الجناح لها بإيماءة مسرحية.— اتفضلي يا مدام آدم.ضحكت وهي تنحني بمبالغة.— شكرًا يا أستاذ آدم.خرجا من الفندق، وكان الهواء الباريسي منعشًا، والشمس تزين السماء بلون ذهبي هادئ.وقفت فيروز لحظة أمام الفندق، تدير رأسها في كل الاتجاهات.المباني القديمة...الشرفات المليئة بالزهور...المقاهي الصغيرة...والناس الذين يسيرون في هدوء.أطلقت زفرة إعجاب.— ياااه...كل حاجة هنا تحسها طالعة من فيلم.ابتسم آدم وهو يراقب انبهارها أكثر من مراقبته للمكان نفسه.— عجباكيهزت رأسها بحماس.— جدًا.ثم التفتت إليه فجأة.— هو إحنا هنركب إيه؟رفع مفتاح السيارة أمامها.— العربية مستنيانا.
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-17
Chapter: يوم من العمر
الفصل الثاني والستون يوم من العمردخلت فيروز الحمام بسرعة وقفلت الباب وراها. سندت ضهرها عليه وهي حاطة إيدها على قلبها اللي بيدق جامد. — يا رب... هو أنا إزاي عملت كده؟فتحت الدش ووقفت تحته، والمية السخنة نازلة على جسمها. غمضت عينيها وبتحاول تهدى... بس كل ما تفتكر نظراته وضحكته وكلامه، وشها يحمر أكتر.خلصت وطفت المية... مدت إيدها تدور على هدوم... مفيش. اتجمدت مكانها. — يا نهار أبيض... نسيت آخد هدوم معايا لما جريت! اتوترت ولفت البشكير الأبيض الكبير عليها بسرعة، ومسكته بإيديها الاتنين من قدام. شعرها مبلول وبينقط على كتفها. قربت من الباب وخايفة تخرج، ندهت بصوت واطي: — آدم؟رد من بره وهو قاعد على السرير: — أيوه يا فيروزتي؟ خلصتي؟— آدم... أنا نسيت آخد هدوم معايا. — عايزاك تجيبلي روب الحمام من الدولاب... عشان نسيته.سمعته بيضحك. — من امتى وانتى بتنسي كدا وبعدين انتى مش محتاجة الهدوم فى حاجة طول ما احنا فى شهر العسل — آدم ب
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-16
Chapter: صباح مختلف
الفصل الحادي والستون"صباح... مختلف"تسللت أشعة الشمس الذهبية بخجل عبر الستائر البيضاء...لتغمر الجناح بدفءٍ هادئ.كان كل شيء ساكنًا...إلا صوت أنفاسهما المنتظمة.حركت فيروز جفونها ببطء...ثم فتحت عينيها تدريجيًا.استغرقت لحظات حتى استوعبت المكان.السقف...الستائر...الشرفة الزجاجية التي تُطل على باريس...ثم...شعرت بذراع قوية تحيط بخصرها برفق.اتسعت عيناها قليلًا.وأدارت رأسها ببطء...لتجده نائمًا بجوارها.بل...كانت مستندة إلى صدره، ورأسها فوق كتفه، بينما يده ما تزال تحتضنها بعفوية حتى أثناء نومه.تسارعت نبضات قلبها.واحمر وجهها فجأة.همست لنفسها بخجل شديد:— يا نهار أبيض...أنا... نمت كده؟ ازايأغمضت عينيها ثانية للحظة...وكأنها تحاول إقناع نفسها أن ما حدث كان حلمًا.لكنها عندما فتحتهما من جديد...وجدته ما يزال أمامها.ابت
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-15
Chapter: اول ليلة كزوجين
الفصل التاسع والخمسون بعد أن انتهيا من العشاء... عادا إلى الجناح بهدوء. كانت أضواء باريس تتسلل من خلف الستائر... فتمنح الغرفة دفئًا خاصًا. خلعت فيروز حذاءها وجلست على طرف الأريكة... ثم نظرت إلى آدم وهي تبتسم. — تعرف؟ ابتسم وهو يصب كوبين من العصير. — إيه؟ — أنا حاسة إن اليوم ده عدى بسرعة أوي. ناولها أحد الكوبين. — عشان كنتِ مبسوطة. أخذته منه وهي تومئ برأسها. — فعلًا... يمكن دي أول مرة من فترة طويلة أنسى كل حاجة. جلس بجوارها... ثم قال وهو يتأمل ملامحها: — وده اللي كان نفسي فيه. سكتت لحظة...
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-14
Chapter: ليلة لا تنسي
الفصل الثامن والخمسون ظلّت فيروز واقفة مكانها... وابتسامتها لا تفارق وجهها. كانت تتنقل بين أرجاء الجناح كطفلة اكتشفت عالمًا جديدًا. تقترب من النافذة الزجاجية الكبيرة... وتنظر إلى أضواء المدينة المتلألئة في الخارج. ثم تعود إلى السرير المزين بالورود... فتلتقط إحدى البالونات وتدفعها للأعلى وهي تضحك. ابتسم آدم وهو يراقبها للحظات. ثم قال: — هدخل آخد دوش سريع... والسفر هدّ حيلي. أومأت برأسها. — ماشي. أغلق باب الحمام خلفه... وبقيت هي تتأمل تفاصيل المكان. فتحت صندوق الشوكولاتة... وأخذت قطعة صغيرة. — وااو... دي طعمها حلو أوي. ثم اقت
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-13
Chapter: حلم اصبح حقيقة
الفصل السابع والخمسون "حلم... أصبح حقيقة" كانت الطائرة تشق الغيوم بهدوء... بينما بدأت فيروز تشعر أن خوفها الأول قد اختفى شيئًا فشيئًا. نظرت من النافذة... فرأت السحب البيضاء تمتد بلا نهاية. ابتسمت دون أن تشعر. ثم التفتت إلى آدم. — صحيح... رفع رأسه من المجلة التي كان يقلب صفحاتها. — همم؟ — هو إحنا رايحين فين؟ ابتسم بخبث... ثم أغلق المجلة ووضعها جانبًا. — توقعي. قطبت حاجبيها وهي تفكر. — معرفش. ثم هزت رأسها. — أصل... أنا عمري ما كنت أحلم إني أسافر أصلًا... ولا جه في خيالي. نظر إليها باهتمام. — ليه يعني؟ خفضت عيني
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-12
سقطت في حبك رغمًا عني

سقطت في حبك رغمًا عني

حب وكراهيةكوميديا رومانسيةروابط عائليةشرطةبطلة قويةعاطفيةمن الكراهية إلى الحبالحب من النظرة الأولىعدو لدود
الحب هو صراع بين العقل والقلب أيهما سوف ينجح هل يستطيع العقل أن يتحكم به ام ان القلب هو من سيفوز معروف أن القلب دوما هو من يربح في صراعه مع العقل فهل ينجح خالد في أن يقنع سارة بأنه يحبها وهل تستطيع سارة بأن تسامح خالد على كل ما فعله لها من قبل فحب سارة وخالد كحب توم لجيري اذا كان جيري غير موجود لا يمكن لتوم أن ينجح
Lesen
Chapter: بين فرحة الأب... وحنان الزوج
الفصل الخامس والثمنون بين فرحة الأب... وحنان الزوج ابتسم خالد وهو يضمها إلى صدره برفق، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة بين ذراعيه. رفع وجهها إليه، ومسح دمعة فرح علقت بطرف عينها بإبهامه. — من النهارده... مش هخلي حاجة تزعلك، ولا تتعبي، ولا تخافي. ابتسمت سارة وهي تستند برأسها إلى صدره، تستمع إلى نبضات قلبه التي كانت تهدأ تدريجيًا. همست: — أهم حاجة... متسبنيش. شدد احتضانه لها أكثر. — مستحيل... إنتِ والبيبي بقيتوا حياتي كلها. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها، ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته. — بحبك يا خالد. ابتسم وهو يقبل جبينها بحنان. — وأنا بعشقك يا سارة... كل يوم أكتر من اللي قبله. أطفأ خالد مصباح الغرفة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل من خلف الستائر، بينما ظل يحتضنها حتى غلبهما النعاس، وكلٌ منهما يحلم بالغد... وبالروح الصغيرة التي بدأت تنمو بينهما، لتعلن بداية أجمل فصل في حياتهما. تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... لتداعب وجه سارة بهدوء. حركت رموشها ببطء... ثم فتحت عينيها. لأول مرة منذ أيام... لم تشعر بذلك الإرهاق الثقيل الذي كان يلازمها. بل
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-19
Chapter: بداية حياة جديدة
الفصل الرابع والثمانون "بداية حياة جديدة" ظل خالد يحتضن سارة بعد خروجهما من عيادة الطبيبة... وكأن قلبه يرفض أن يتركها ولو لثانية واحدة. أما سارة... فكانت ما تزال تبتسم بخجل كلما تذكرت كلمات الطبيبة: > "مبروك... الحمل لسه في بدايته، وكل شيء مطمئن بإذن الله." تنهد خالد وهو ينظر إليها بعشق. ثم أمسك يدها، وسارا ببطء نحو السيارة. فتح لها الباب بنفسه، وانتظر حتى جلست، ثم دار إلى مقعده وهو ما يزال يبتسم وحده. لاحظت سارة ذلك، فضحكت. — إيه؟ هز رأسه وهو يشغل السيارة. — مش قادر أصدق. — صدق بقى؟ التفت إليها سريعًا. — لا... لسه. أنا حاسس إني هصحى ألاقي نفسي بحلم. ضحكت وهي هزت رأسها. — لا... مش حلم. ابتسم ابتسامة واسعة. — يعني... إنتِ دلوقتي أم ابني. احمر وجهها خجلًا. — يا خالد...بقا ابتسم بخبث. — طب... أقولك على فكرة؟ نظرت إليه باستغراب. — إيه؟ اقترب منها قليلًا وهو يبتسم بشقاوة. — إيه رأيك... نرجع شقتنا النهارده؟ اتسعت عيناها. — النهارده؟ أومأ بحماس. — أيوة. نرجع بيتنا. سكتت لحظة، ثم قالت بتردد: — طب... وماما... وبابا؟ هيقلقوا علينا. ابتسم وهو يمسك يدها.
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-19
Chapter: نبض صغير
الفصل الثالث والثمانون"نبضٌ صغير"ظل خالد ينظر إلى سارة، وعيناه لا تفارقان وجهها.كان يبتسم...ثم يضحك...ثم يعود فينظر إلى بطنها وكأنه يحاول أن يستوعب ما سمعه منذ لحظات.أما سارة...فكانت تراقبه بخجل شديد.ثم مدت يدها وأمسكت كفه برفق.— خالد...التفت إليها بسرعة.— نعم يا روح خالد؟ترددت قليلًا...ثم قالت بنبرة جادة:— عاوزاك توعدني بحاجة.ابتسم وهو ما يزال يعيش فرحته.— أوعدك يا حبيبتي هزت رأسها.— لا...اسمع الأول.اقترب منها أكثر.— سامع.تنهدت سارة ببطء وقالت:— متقولش لحد.اختفت ابتسامته للحظة.— ليه؟خفضت رأسها وهي تعبث بأصابعه.— عشان إحنا لسه مش متأكدين.وممكن يطلع مجرد تأخير...أو أي حاجة تانية.مش عايزة نفرح الناس...وبعدين...لو طلع مفيش حمل...كلنا نزعل.ظل خالد
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-18
Chapter: بين الخوف والحقيقة
الفصل الثاني والثمانون"بين الخوف... والحقيقة"مرّت دقائق قليلة...حتى ساعد خالد سارة على النهوض من السرير.كانت تبدو أفضل قليلًا...فمجرد رؤيتها له، ووجوده بجوارها، منحها شيئًا من الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية.ابتسم لها وهو يسندها برفق.— تقدري تمشي؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أقدر... متقلقش مش للدرجاديلكنه لم يترك يدها.بل ظل ممسكًا بها وهو ينزل معها درجات السلم ببطء.---ما إن وصلا إلى الصالة...حتى خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل طبقًا كبيرًا.وحين رأت سارة تنزل مع خالد...ابتسمت براحة.— الحمد لله...وشك بقى فيه لون شوية.ابتسمت سارة بخجل.— الحمد لله يا ماما.قالت رحاب وهي تشير إلى السفرة التي كانت قد أعدتها بعناية:— يلا...العشاء جاهز.وبعدين...أظن دلوقتي هتاكلي كويس.خالد جنبك أهو.نظرت سارة إلى خالد...ثم
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-17
Chapter: رجعتلك
الفصل الواحد الثمانون"رجعتلك"كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على شوارع القاهرة...عندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا.ظل للحظة ممسكًا بالمقود...وأخذ نفسًا عميقًا.ابتسم يوسف وهو ينظر إليه.— خلاص...وصلنا يا حضرة الرائد.لكن خالد لم يرد.كانت عيناه معلقتين بالمنزل...المنزل الذي ترك فيه قلبه منذ أيام.فتح باب السيارة بسرعة...وحمل حقيبته.ثم التفت إلى يوسف.— أشوفك بكرة.ابتسم يوسف وهو يربت على كتفه.— اطمن عليها...وسلّملي عليها.أومأ خالد بابتسامة.— حاضر.ثم اتجه مسرعًا نحو باب الفيلا.---رفع يده...وضغط على الجرس.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت رحاب.وما إن وقع بصرها عليه...حتى اتسعت ابتسامتها.— خالد!انحنى سريعًا...وقبّل رأسها.— وحشتيني يا مامااحتضنته بقوة.
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-16
Chapter: قلق بين نبضين
الفصل 80"قلق... بين نبضين"تسللت أشعة الشمس بهدوء إلى غرفة سارة...لكنها لم تستيقظ كعادتها.ظلت مغمضة العينين...تشعر بثقل غريب في جسدها.بعد دقائق...فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تنظر إلى سقف الغرفة في شرود.وضعت يدها على رأسها وهي تتمتم بصوت خافت:— يا رب... مالي بس؟اعتدلت ببطء على السرير...ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على الكومود.ما إن أضاءت الشاشة...حتى اتسعت عيناها.18 مكالمة فائتة من خالد.ورسالته الأخيرة:> "يا سارة... ردي عليا بالله عليكي، أنا قلقان جدًا."شعرت بوخزة في قلبها.وضعت يدها على فمها.— يا نهار أبيض...أنا نمت كل ده؟فتحت تطبيق الرسائل...لتجد رسالة أخرى من رحاب:> "أول ما تصحي كلمي خالد... كان قلقان عليكي جدًا."تنهدت سارة بحزن...وأحست بتأنيب ضمير شديد.— أكيد خوفته عليا...ضغطت بسرعة على اسمه.
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-15
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status