author-banner
العنقاء
العنقاء
Author

Novels by العنقاء

:في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب

:في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب

ماذا لو وجدتِ نفسكِ متزوجة من رجلٍ لم تختاريه، تعيشين معه تحت سقفٍ واحد، بينما قلبكِ يزداد فراغًا يومًا بعد يوم؟ كانت تظن أن أسوأ ما يمكن أن يحدث لها هو الزواج من رجلٍ لا تحبه... حتى قضت ليلة واحدة مع رجلٍ غامض لا تعرف حتى وجهه. لم ترَ ملامحه، ولم تعرف اسمه، ولم تتوقع أن تلتقي به مجددًا. لكن تلك الليلة تركت في قلبها شيئًا لم تستطع نسيانه. وعندما عادت إلى حياتها البائسة، اكتشفت أن القدر كان يخبئ لها مفاجأة أكبر... رجلٌ جديد يدخل عائلتها، وسيم، قوي، غامض، وناجح إلى حدّ يجعل الجميع يلتفتون إليه. والأغرب؟ أن مجرد النظر إلى عينيه جعل قلبها يرتجف بطريقة مألوفة جدًا... هل يمكن أن يكون هو ذلك الغريب؟ أم أن الحقيقة أخطر بكثير مما تتخيل؟ بين زواجٍ فاشل، وعائلة تخفي أسرارًا، وحبٍ ممنوع، ورجلٍ مجهول أصبح يسكن أحلامها... ستكتشف أن بعض اللقاءات لا تحدث بالصدفة، وأن ليلة واحدة قد تكون كافية لتغيّر حياة كاملة. فهل ستختار قلبها أخيرًا؟ أم ستدفع ثمن الوقوع في حب الرجل الخطأ؟
Read
Chapter: 26
بعد دقائق قليلة من خروج أدريان من قاعة الاستقبال، عاد إلى مكتبه.كان الجميع لا يزال يتحدث عن الرئيس الجديد.أما إيلينا، فكانت تحاول العودة إلى عملها وكأن شيئًا لم يحدث.لكنها لم تستطع.كلما حاولت التركيز في الملفات أمامها، عادت إليها صورته.أدريان.بعد أربع سنوات كاملة...عاد فجأة.ولم يعد مجرد الرجل الذي أحبته ذات يوم.بل أصبح رئيسها.وضعت إيلينا القلم على المكتب وتنهدت ببطء.ـ لماذا الآن؟لم تجد إجابة.وقبل أن تستمر في التفكير، رن الهاتف الداخلي على مكتبها.رفعت السماعة.ـ نعم؟جاءها صوت مساعد المدير:ـ إيلينا، نسرين... الرئيس يطلب حضوركما إلى مكتبه فورًا.نظرت إيلينا إلى نسرين.ـ الرئيس؟أومأت نسرين.ـ نعم، أدريان.شعرت إيلينا بانقباض في صدرها.لم يمض وقت طويل على لقائهما الأول، وها هو يطلبها إلى مكتبه.نهضت نسرين.ـ هيا.تبعتها إيلينا بصمت.بعد لحظات، وقفتا أمام مكتب أدريان.طرقت نسرين الباب.جاء صوته من الداخل:ـ ادخلا.دخلت إيلينا خلفها.كان مساعد المدير موجودًا بالفعل، يقف أمام مكتب أدريان.رفع أدريان عينيه نحوهم.ـ اجلسوا.جلست نسرين، بينما بقيت إيلينا متوترة وهي تنظر إليه.قا
Last Updated: 2026-09-12
Chapter: 25
تجمدت إيلينا بين ذراعيه.لم تستطع أن تتحرك.كانت تحدق في وجهه وكأن عقلها يرفض تصديق ما تراه أمامها.ذلك الوجه...تلك العينان...ذلك الصوت الذي لم تسمعه منذ أربع سنوات، لكنه بقي عالقًا في ذاكرتها رغم كل محاولاتها لنسيانه.كان هو.أدريان.الرجل الذي ظنت أنها تركته خلفها إلى الأبد.بقيت تحدق فيه دون أن تنتبه إلى أنها ما زالت مستندة إلى صدره.أما أدريان، فخفض عينيه نحوها، وبدا عليه الهدوء التام.مرت عدة ثوانٍ وهي لا تزال في مكانها.ثم قال بصوت بارد، يحمل نبرة مستفزة:ـ هل تنوين البقاء في حضني طويلًا؟انتفضت إيلينا وكأن كلماته أيقظتها من حلم.ابتعدت عنه بسرعة، ووقفت أمامه مرتبكة.ـ أنا... آسفة.خفضت عينيها.ـ لم أقصد.لم يجبها.فقط نظر إليها.كانت نظرته غريبة.قاسية.لكنها لم تستطع تفسيرها.قبل أن تقول شيئًا آخر، اقترب منهما مساعد المدير.ـ سيدي الرئيس.التفت أدريان إليه.قال الرجل باحترام:ـ دعني أعرفك بهما.أشار إلى إيلينا ونسرين.ـ هاتان سكرتيرا الرئيس السابق، إيلينا ونسرين.ثم أشار إلى أدريان.ـ وهذا هو الرئيس الجديد، السيد أدريان.تجمدت إيلينا من جديد.شعرت وكأن الكلمات التي قالها الم
Last Updated: 2026-09-11
Chapter: 24
توقفت إيلينا عند باب المكتب.لم تستطع أن تتحرك.كانت عيناها مثبتتين على المشهد أمامها.أدريان...ولورا.كانت لورا قريبة منه بشكل لم تستطع إيلينا أن تحتمل رؤيته.ثم حدث ما جعل قلبها يتوقف.اقتربت لورا أكثر، ورفعت وجهها نحوه...وقبّلها أدريان.اتسعت عينا إيلينا.شعرت وكأن شيئًا بداخلها انهار دفعة واحدة.لم تسمع شيئًا حولها.لا أصوات الموظفين في الممر، ولا رنين الهواتف، ولا حتى صوت أنفاسها.فقط ذلك المشهد.أدريان يقبّل امرأة أخرى.الرجل الذي كانت تحاول الهروب من مشاعرها تجاهه.الرجل الذي عادت إليه رغم كل شيء.الرجل الذي جعلها تصدق، ولو للحظة، أنها قد تكون مهمة بالنسبة إليه.لكنها الآن رأت الحقيقة بعينيها.تراجعت خطوة إلى الخلف.ثم أخرى.ولحسن حظها، كان أدريان واقفًا بظهره نحو الباب.لم يرها.لم يشعر بوجودها.وهذا بالضبط ما أرادته.لم تكن تريد أن يراها.لم تكن تريد منه تفسيرًا.ولم تكن تريد أن يسمع صوت قلبها وهو يتحطم أمامه.استدارت بسرعة وغادرت الممر.وضعت يدها على فمها حتى لا يصدر منها أي صوت.كانت دموعها تنزل دون توقف.دخلت المصعد، وضغطت الزر بعشوائية.وبمجرد أن أُغلق الباب، انهارت.وض
Last Updated: 2026-09-11
Chapter: 23
لم تستطع إيلينا النوم تلك الليلة.بقيت مستلقية على السرير، تحدق في السقف، بينما كانت كلمات أدريان تتكرر في رأسها.«لأنكِ كنتِ تفكرين بي.»أغمضت عينيها.حاولت أن تقنع نفسها بأن ما يحدث مجرد ضعف مؤقت.مجرد ارتباك.مجرد انجذاب سينتهي مع الوقت.لكنها كانت تعرف أنها تكذب على نفسها.منذ أن دخل أدريان حياتها، لم تعد قادرة على إخراجه منها.حتى عندما حاولت الابتعاد...كانت تشتاق إليه أكثر.تنهدت، ثم جلست على طرف السرير.نظرت إلى هاتفها.فتحت محادثتهما.آخر رسالة منه كانت لا تزال أمامها.«إيلينا، لا تثقي بلورا.»ثم تذكرت الصورة.أدريان والمرأة المجهولة.والقلادة.ثم تحذيره الغامض.لماذا لم يخبرها الحقيقة بنفسه؟ولماذا شعرت أن هناك شيئًا يخفيه عنها؟وضعت الهاتف جانبًا.لكن بعد لحظات، التقطته من جديد.فتحت رقمه.ترددت طويلًا.ثم قالت لنفسها:ـ سأذهب إليه.توقفت.كان القرار يخيفها.لكنها لم تعد تريد الهروب.كانت تريد أن تسمع الحقيقة منه.تريد أن تنظر إلى عينيه وتسأله عن المرأة.والأهم...كانت تريد أن تعرف لماذا لم تستطع مقاومته.في صباح اليوم التالي، ارتدت ملابسها بسرعة.وقفت أمام المرآة للحظات.ك
Last Updated: 2026-09-11
Chapter: 22
ـ إيلينا... مع من تتحدثين؟تجمدت يدها حول الهاتف.لم تستطع الرد.كان صوت زوجها قريبًا جدًا.نظرت إلى الشاشة.أدريان ما زال على الخط.لم يقل شيئًا.وكأنّه ينتظر قرارها.أغلقت إيلينا المكالمة بسرعة.ثم وضعت الهاتف فوق الطاولة، ومسحت دموعها، وحاولت استعادة هدوئها.ـ لا أحد.ساد الصمت خلف الباب.ثم جاء صوته:ـ هل أنتِ متأكدة؟ـ نعم.فتحت الباب.كان زوجها واقفًا أمامها.نظر إليها طويلًا.ثم إلى الهاتف.ـ كنتِ تبكين؟أدارت وجهها.ـ أنا بخير.ـ إيلينا...ـ قلت لك إنني بخير.تجاوزته ودخلت غرفة النوم.لكنه تبعها.كانت هذه أول مرة منذ وقت طويل يشعر فيها بأن شيئًا تغير فيها.وقف أمامها.ـ منذ متى وأنتِ تتصرفين بهذه الطريقة؟رفعت عينيها إليه.ـ أي طريقة؟ـ شاردة... عصبية... وكأنكِ موجودة هنا بجسدك فقط.سكتت.اقترب خطوة.ـ هل هناك شخص آخر؟ارتجف قلبها.لكنها لم تجب.كانت تلك الإجابة وحدها كافية.تغيرت ملامحه.ـ إذن هناك شخص.ـ لا تتحدث بهذه الطريقة.ـ كيف أتحدث؟ارتفع صوته للمرة الأولى.ـ أنا زوجكِ!ابتعدت عنه.ـ زوجي؟ضحك بمرارة.ـ نعم. هل نسيتِ؟نظرت إليه طويلًا.ثم قالت بهدوء مؤلم:ـ أنت الذي ن
Last Updated: 2026-09-11
Chapter: 21
في تلك الليلة، عادت إيلينا إلى المنزل وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.لم تستطع نسيان نظرة أدريان.ولا رسالته.«إذا كنتِ لا تريدينني، فلماذا تغارين؟»وضعت حقيبتها جانبًا، ثم وقفت أمام المرآة طويلًا.كانت تعرف أنه محق.وهذا أكثر ما كان يزعجها.تمتمت لنفسها:ـ كفى يا إيلينا...أغمضت عينيها.ـ أنتِ متزوجة.قالتها وكأنها تحاول تذكير نفسها بحقيقة نسيتها.زوجها كان في غرفة الجلوس.رجلًا باردًا، هادئًا، لم يقترب منها يومًا كما يقترب الرجل من زوجته.لم يلمسها إلا في حدود الضرورة.لم يمنحها قبلة حقيقية.لم يجعلها تشعر بأنها امرأة مرغوبة.وربما لهذا السبب كان ظهور أدريان في حياتها أخطر مما توقعت.لأنه جعلها تشعر بأشياء ظنت أنها ماتت داخلها منذ أشهر .لكنها لم تكن تريد أن تستسلم.لذلك قررت شيئًا واحدًا.هذه الليلة...ستحاول التقرب من زوجها.ليس حبًا.بل لكي تثبت لنفسها أنها تستطيع أن تنسى أدريان.دخلت غرفة الجلوس.رفع زوجها عينيه إليها للحظة، ثم عاد إلى هاتفه.اقتربت منه ببطء.ـ هل تناولت العشاء؟ـ نعم.جلست بجانبه.كان بينهما فراغ صغير.نظرت إليه.ـ هل أنت متعب؟ـ قليلًا.صمتت.ثم اقتربت أكثر.هذه
Last Updated: 2026-09-11
لم اعد ملكك

لم اعد ملكك

ملاك... فتاة أحبت بكل ما تملك، وجعلت من ملك عالمها وحلمها الوحيد. عشق بدأ منذ الطفولة، ظنت أنه سيدوم إلى الأبد، لكن القلب الذي أحبته كان أول من كسرها. بعد الزواج، تحول الحلم إلى كابوس، والحب إلى جروح لا تنتهي. خيانة، إهانة، وألم جعلها تفقد ثقتها في نفسها وفي الحب كله. وحين ظنت أن حكايتها انتهت... تتحول حياتها الى منحنى اخر وظهور اشخاص يغيرون نظرتها كليا فهل ستجد الشخص الذي تكون ملكه . رجل لم يرها ضعيفة، بل رأى فيها امرأة تستحق أن تحب. رجل جمع قطع قلبها المتناثرة، وأعاد إليها الإحساس بالأمان الذي افتقدته سنوات. بين ماض يطاردها، وحب جديد يحاول إنقاذها، ستخوض ملاك معركة قاسية لتثبت أنها لم تعد تلك الفتاة المكسورة. فهل يستطيع الحب الحقيقي أن يشفي قلبا حطمته الخيانة؟ أم أن بعض الجروح لا تلتئم أبدا؟ لم أعد ملكك... حكاية انكسار، وانتقام، وعشق ولد من رماد الألم.
Read
Chapter: لم يكن مجرد حادث
لم تستطع ملاك أن تصرخ.بقيت تحدق في الرجل أمامها، وكأن عقلها يرفض تصديق ما تراه عيناها.ـ أنت...ابتسم الرجل بهدوء.تلك الابتسامة وحدها كانت كافية لتعيد إلى ذاكرتها أشياء كثيرة.رأت وجهًا قديمًا في صور عائلية.سمعت صوته في مناسبات سابقة.وتذكرت كيف كان الجميع يتحدثون عنه بصيغة الماضي.ـ لكن... أنت مت.اقترب منها خطوة.ـ هذا ما أردت للجميع أن يصدقوه.تراجعت ملاك حتى اصطدم ظهرها بالحائط.ـ لماذا اختطفتني؟لم يجبها مباشرة.انحنى أمامها، ثم فك القيد عن إحدى يديها.لكن قبل أن تتحرك، أمسك بذراعها بقوة.ـ لأنك أصبحتِ نقطة ضعف سعد.نظرت إليه بغضب.ـ أنا لا علاقة لي بكل ما بينك وبينه.ضحك بسخرية.ـ بل أنتِ أهم شيء في حياته الآن.حاولت ملاك سحب يدها.ـ ماذا تريد منه؟تغيرت ملامحه.ـ أريد منه أن يتوقف عن البحث.ـ عن ماذا؟اقترب أكثر.ـ عن الماضي.شعرت ملاك بقشعريرة.ـ أسمهان؟توقف للحظة.ثم نظر إليها باهتمام.ـ إذن أخبرتكِ عنها.ـ ماذا فعلت بها؟لم يجب.ـ لماذا جعلتم سعد يعتقد أنها ماتت؟ظل صامتًا.رفعت ملاك صوتها:ـ أجبني!ضرب بيده على الحائط بجانب رأسها.تجمدت.ـ لا تتحدثي عن أسمهان وكأنك تعرف
Last Updated: 2026-09-11
Chapter: اختطاف غير متوقع
لم تستطع ملاك النوم تلك الليلة.كانت مستلقية على السرير، تحدق في السقف، بينما بقيت كلمات أسمهان تدور في رأسها.«أنا أراقبك منذ فترة يا سعد.»كلما تذكرتها، شعرت بانقباض في صدرها.لم تكن تخاف من أسمهان لأنها حبيبته الأولى.كانت تخاف من شيء آخر.من الطريقة التي تحدثت بها.كانت تعرف الكثير.أكثر مما ينبغي.التفتت ملاك نحو الساعة.كان قد مر أكثر من ساعة منذ أن غادر سعد.أمسكت هاتفها واتصلت به.رن الهاتف طويلًا.لكنه لم يجب.اتصلت مرة ثانية.لا شيء.وضعت الهاتف بجانبها، وحاولت إقناع نفسها بأنه بخير.لكنها لم تستطع.وفي مكان آخر، كان سعد يقود سيارته بسرعة نحو العنوان الذي أرسلته أسمهان.لم يخبر أحدًا إلى أين يذهب.ولا حتى ملاك.كان الطريق مظلمًا، والشارع شبه خالٍ.توقف أمام مبنى قديم في منطقة بعيدة عن وسط المدينة.نظر إلى العنوان مرة أخرى.ثم نزل من السيارة.دخل المبنى بحذر.كان المكان هادئًا بشكل غريب.صعد الدرج حتى وصل إلى الطابق الثالث.توقف أمام باب مغلق.طرق مرتين.لم يفتح أحد.طرق مرة أخرى.ثم جاء صوتها من الداخل:ـ ادخل.فتح الباب.وتجمد.كانت امرأة تقف أمام النافذة.شعرها الطويل ينسد
Last Updated: 2026-09-10
Chapter: حبيبتي الاولى
لم تتحرك ملاك.بقيت تحدق في سعد، وكأنها تنتظر منه أن ينفي ما سمعته للتو.ـ شخص... كنت تعتقد أنه مات؟لم يجبها.ظل هاتفه بين يديه، وعيناه معلقتين بالصورة القديمة.اقتربت منه ملاك أكثر.ـ سعد، من هي؟رفع عينيه إليها ببطء.كان في نظرته شيء لم تره من قبل.ألم.حنين.وصدمة عميقة.قال بصوت خافت:ـ اسمها أسمهان.توقفت ملاك للحظة.ـ أسمهان؟أومأ.ـ كانت... حبيبتي الأولى.شعرت ملاك بشيء ينقبض داخل صدرها.لم تكن مستعدة لهذه الإجابة.خفضت عينيها، ثم قالت:ـ حبيبتك الأولى؟ـ نعم.ساد صمت ثقيل.كان سعد يعلم أن هذه الكلمة ستؤلمها، لكنه لم يستطع الكذب عليها.ـ وماذا حدث لها؟تنفس ببطء.ـ اختفت منذ سنوات.ـ اختفت فقط؟هز رأسه.ـ لا.نظر إلى الطريق أمامه.ـ كنت معها في تلك الليلة.صمت قليلًا، ثم تابع:ـ كنا عائدين من مكان بعيد عندما اعترضتنا سيارة. حاولت حمايتها، لكن الأمور خرجت عن السيطرة. حدث إطلاق نار... ثم اشتعلت السيارة.شهقت ملاك.ـ وأسمهان؟أغمض سعد عينيه.ـ لم أجدها.ـ لكنك قلت إنك كنت تظن أنها ماتت.ـ لأنني وجدت خاتمها في السيارة.مد يده إلى جيبه، وأخرج شيئًا صغيرًا.كان خاتمًا فضيًا قديمًا.
Last Updated: 2026-09-07
Chapter: عاد بعد موته
لم تتحرك ملاك.بقيت تحدق في سعد، وكأنها تحاول استيعاب كلماته.ـ إذن... والدكِ هو من يقف وراء الحادث.قالها سعد ببطء.هزت رأسها رافضة.ـ مستحيل.ـ كنت أتمنى أن يكون مستحيلًا.أخرج سعد هاتفه، وفتح تسجيلًا صوتيًا.جاء صوت والد ملاك واضحًا:ـ لا أريد أن يموت الشاب. أريده فقط أن يبتعد عنها.تجمدت ملاك.ثم جاء صوت مالك في التسجيل:ـ وماذا عن الاتفاق؟أجاب والدها:ـ أنت تتكفل بإبعاده، وأنا أتكفل بأن لا يعود إليها.انقطعت المحادثة.رفعت ملاك عينيها إلى سعد، والدموع تلمع فيهما.ـ متى حصلت على هذا؟ـ الرجل الذي كان يعمل مع مالك اعترف بكل شيء بعد أن قبضت عليه الشرطة. والدكِ هو من تواصل معه أولًا، ثم دخل مالك في الأمر لاحقًا.جلست ملاك ببطء.ـ لماذا؟ـ لأنه لم يكن يريدكِ أن تتزوجيني.شهقت.ـ لكن لماذا إلى هذه الدرجة؟صمت سعد لحظة، ثم قال:ـ لأن هناك شيئًا آخر.رفع هاتفه.ـ والدكِ كان شريكًا في صفقة قديمة مع عائلتي. الصفقة فشلت، وخسر بسببها مبلغًا كبيرًا. ومنذ ذلك الوقت، كان يحمل حقدًا على عائلتي.مسحت ملاك دموعها.ـ ومالك؟ـ استغل كرهه.ثم نظر إليها مباشرة.ـ مالك أرادكِ لنفسه، ووالدكِ أراد الانت
Last Updated: 2026-09-06
Chapter: المرحلة الثانية
توقفت الخطوات أمام الباب.ثم فُتح.دخلت ملاك أولًا.كان وجهها هادئًا بشكل مخيف، لا يشبه غضبها المعتاد، ولا يشبه المرأة التي كانت ترتجف قبل دقائق وهي تنظر إلى الصورة.وخلفها دخل سعد، مستندًا إلى عصاه، وملامحه جامدة.رفع مالك عينيه إليهما.لم يقل أحد شيئًا لثوانٍ.كان الصمت أثقل من أي اتهام.ثم أغلقت ملاك الباب خلفها.ـ كنتَ تعرف.ابتلع مالك ريقه.ـ ملاك...قاطعته فورًا:ـ لا تنادني باسمي وكأن شيئًا لم يحدث.تقدم سعد خطوة.ـ أخبرنا بالحقيقة.ظل مالك صامتًا.اقتربت ملاك منه، وأخرجت هاتفها، ثم وضعت الصورة أمام عينيه.ـ هذه الصورة وصلتني منذ دقائق.نظر إليها مالك، وعرف أن كل شيء انتهى.لم يعد هناك مجال للكذب.ـ من أرسلها؟ـ هذا لا يهم.قال سعد ببرود:ـ الذي يهم هو الرجل الذي كنت تجلس معه.رفع مالك عينيه إليه.ـ سعد، اسمعني...ـ لا.كانت كلمة واحدة، لكنها خرجت بقسوة جعلت مالك يصمت.ـ هذه المرة أنا من سيتحدث، وأنت ستجيب.اقترب سعد أكثر.ـ هل طلبت من ذلك الرجل أن يؤذيني؟أغمض مالك عينيه لحظة.ثم فتحهما.ـ نعم.شهقت ملاك.أما سعد فظل ثابتًا.كأنه كان ينتظر سماع الكلمة، رغم أنه كان يتمنى في داخ
Last Updated: 2026-09-06
Chapter: قضية اخرى
جاء صوت الرجل هادئًا، لكن في هدوئه شيء أكثر رعبًا من أي صراخ.ـ لم يكن سعد هو الهدف الوحيد.تجمد مالك في مكانه.ـ ماذا تعني؟ـ عندما طلبتَ مني أن "أتولى أمره"، لم أتعامل مع الأمر بشكل مباشر. استعنتُ بشخص آخر لتنفيذ الجزء الميداني. شخص لا يعمل لحسابي وحدي.شعر مالك أن الأرض تميل تحت قدميه.ـ من هذا الشخص؟ـ هذا لا يهمك. ما يهمك أن هذا الشخص رأى فرصة أكبر مما طلبتَه أنت.ـ فرصة أكبر؟ ماذا تقصد بحق الجحيم؟سكت الرجل لحظة، وكأنه يستمتع بتعذيب مالك بالانتظار.ـ سعد ليس مجرد شاب عادي كما تظن. عائلته متورطة في نزاع تجاري قديم مع أشخاص خطيرين. حادثة "السيارة" التي طلبتها أنت... أعطتهم الفرصة التي كانوا ينتظرونها ليُظهروا للجميع أن سعد "ضعيف"، وأن عائلته يمكن ضربها.جلس مالك على الكرسي القريب منه، وشعر أن ساقيه لم تعودا تحملانه.ـ تقصد أن هناك من يستهدفه الآن... بسببي؟ـ أقول لك إن ما بدأتَه أنت، انتقل إلى أيدٍ أخرى. ولم يعد بإمكانك إيقافه بمكالمة هاتفية.ـ يجب أن أحذرها... أحذرهم.ـ إن فعلت ذلك، فستكشف نفسك. وستكشف أنك من بدأ كل هذا.توقف مالك عن الكلام.كان محاصرًا بين خيارين، كلاهما يقوده إ
Last Updated: 2026-09-05
حين وقعت في الحب المحظور

حين وقعت في الحب المحظور

كنتُ أظن أن حياتي كُتبت منذ طفولتي... وأن الرجل الذي خُطبتُ له سيكون قدري. لكن بعد وفاة أمي، وانتقالي للعيش في الريف، بدأت الحقيقة تنكشف، وبدأ قلبي يكتب قصة لم تكن في الحسبان. بين وعدٍ قديم، وأسرارٍ مدفونة، ومشاعرٍ ممنوعة، وجدتُ نفسي أقع في الحُبِّ المحظور... فهل ينتصر القلب، أم ينتصر الوعد؟" ❤️
Read
Chapter: " هل تخليت عنه ؟"
بعد ساعات من التفكير والترقب، حان الموعد الذي كانت ماريا تنتظره لتهرب من ثقل صمتها وصمت أصيل. كان اليوم هو موعد لقائها الأول بالسيد نيكولاس في شركته بقلب مانهاتن.كانت ماريا تقف أمام المرآة في غرفتها، ترتدي ملابس تجمع بين الأناقة والاحترافية، لكن يديها كانت لا تزال ترتجف وهي تثبت دبوس شعرها. كانت تشعر أن هذا العمل هو ملاذها الوحيد، المكان الذي لا تكون فيه "زوجة أصيل" أو "المرأة التي أحبها عماد"، بل تكون فيه ببساطة "ماريا المصممة".وصل أصيل ليقلها بسيارته السوداء. كان الجو داخل السيارة يشبه الغلاف الجوي لكوكب مهجور؛ صمت مطبق، لا يقطعه سوى صوت تكييف الهواء الرتيب. لم يتحدث أصيل عن "عماد"، ولم ينظر إليها، لكن ماريا كانت تشعر بنظراته الجانبية التي تراقب توترها. كانت تعبث بحقيبة يدها، تفتحها وتغلقها، تلمس أوراقها، وتنظر من النافذة إلى الشوارع المزدحمة، محاولةً إقناع نفسها بأنها في رحلة مهنية بحتة.عندما توقفت السيارة أمام مبنى زجاجي شاهق يتسم بتصميم معماري جريء، التفت أصيل إليها. كانت ملامحه هادئة، لكن عينيه كانتا تحملان تحذيراً صامتاً."ماريا..." نادى اسمها، فتوقفت يداها عن الحركة. "قبل أ
Last Updated: 2026-09-11
Chapter: " بين واجب مفروض و حب محرم "
سار أصيل في ردهة الفندق بخطوات واسعة وسريعة، كان يشعر وكأن الجدران المذهبة تضيق عليه. لم يكن ما شعر به عند رؤية عماد على الشاشة مجرد غيرة على زوجة، بل كان شعوراً قديماً ومألوفاً بالدونية، ذلك الشعور الذي ظل يطارده منذ طفولته.دخل غرفته وأغلق الباب بقوة هزت أركان الجناح. وقف خلف الباب لثوانٍ، يتنفس بصعوبة، وعيناه تحدقان في الفراغ. أغمض عينيه، وفي تلك اللحظة، لم تظهر صورة ماريا في مخيلته، بل ظهر وجه امرأة أخرى. امرأة تسكن في زاوية سرية من قلبه، هي الوحيدة التي تملك مفاتيح روحه، وهي التي كان يهرب إليها بخياله كلما ضاق به الواقع. كان يحبها بصدق، لكنه كان سجيناً لوصية لا ترحم، وسجيناً لرغبة أكثر شراسة: رغبته في ألا يكون "الظل" مرة أخرى.فتح عينيه ونظر إلى انعكاس صورته في المرآة. كان يرى رجلاً ناجحاً، وسيماً، ومقتدراً، لكنه كان يعرف الحقيقة. مهما حقق من نجاح، سيظل في نظر العالم "شقيق عماد الأصغر". عماد الذي كان دائماً الأذكى، الأنجح، والأكثر جذباً للأضواء. حتى ماريا، التي كانت من نصيبه بموجب وصية، كانت في الحقيقة تنتمي لعماد روحياً.ضغط أصيل على قبضته بقوة حتى ابيضت مفاصله. كانت الفكرة تنه
Last Updated: 2026-09-11
Chapter: "حياة جديدة "
أشرقت شمس نيويورك الباردة لتتسلل عبر شقوق الستائر المخملية، معلنةً بداية يوم جديد، لكنها لم تنجح في تبديد الضباب الذي كان يلف العلاقة بين ماريا وأصيل. استيقظت ماريا ببطء، وجدت نفسها لا تزال في السرير الضخم، لكن الغرفة كانت خالية. تنهدت بعمق، وشعرت بمزيج غريب من الراحة والوحدة. عندما خرجت من الغرفة، وجدت أصيل واقفاً بجانب النافذة، مرتدياً قميصاً أبيضاً ناصعاً وبنطالاً أسود، وبدا وكأنه استعاد قناعه من القوة والرزانة.لم يتبادلا الكثير من الكلمات في البداية. كان التوتر لا يزال موجوداً، لكنه تحول من توتر "خوف" إلى توتر "إحراج". قام أصيل بإنهاء إجراءات حجز الغرفة المنفصلة عبر الهاتف وبسرعة، بينما كانت ماريا تقف بعيداً، تعبث بخاتم زواجها في إصبعها، وتنظر إلى الأرض. عندما انتهى، قال بهدوء: "تم الأمر. غرفتكِ جاهزة في الطابق نفسه، يمكنكِ نقل حقيبتكِ الآن.""شكراً لك." قالتها بصوت خافت، وهي تشعر بأن هذه المسافة الجغرافية الصغيرة بين الغرفتين هي في الحقيقة حاجز أمان تحتاجه بشدة لتتنفس.بعد أن نقلت حقيبتها، اقترح أصيل أن يتناولا الإفطار في مطعم الفندق. كانت ماريا مترددة، لكن الجوع والتعب دفعاها
Last Updated: 2026-09-11
Chapter: "رفض قاطع "
ساد صمت ثقيل بعد سؤاله، صمت لم يكن فارغاً، بل كان مشحوناً بكل الكلمات التي لم تُقل منذ لحظة سقوط الطائرة. تجمدت ماريا في مكانها. شعرت وكأن الهواء في الجناح الفاخر قد انسحب فجأة، تاركاً إياها تصارع من أجل شهيق واحد. لم تنظر إليه، بل انخفض بصرها إلى يديه الممدودتين، ثم إلى الفراغ بينهما. بدأت تتململ في جلستها؛ زحزحت جسدها بضعة سنتيمترات بعيداً، ثم عادت لتقترب قليلاً، وكأنها تبحث عن وضعية تريحها من هذا التوتر، لكن لا شيء كان مريحاً.أخذت أصابعها تعبث بطرف حقيبتها الجلدية، تضغط على السحاب تارة، وتفرك الجلد تارة أخرى بحركة عصبية رتيبة. كانت أفكارها تضج بصخب مرعب: *كيف يجرؤ على السؤال الآن؟ ألا يدرك أنني محطمة؟ ألا يدرك أن اسم رجل آخر كان آخر ما نطق به لساني في لحظة الموت؟* لاحظ أصيل ارتباكها، ولم يتراجع. بل مال بجسده أكثر، وصوته انخفض ليصبح همساً دافئاً يلامس حواف توترها. "ماريا... أنا لا أطلب منكِ شيئاً لا ترغبين به. لكننا وحيدان في مدينة غريبة، وقد مررنا برعب لا يمكن وصفه. ألا تظنين أن القليل من القرب قد يرمم هذا الخوف؟"رفعت ماريا عينيها أخيراً. رأت في عينيه نظرة لم تعهدها؛ لم تكن نظ
Last Updated: 2026-09-11
Chapter: "ليلة الزفاف"
استيقظت على صوت صفير طويل.لم يكن صوت إنذار الطائرة. كان صوت جهاز طبي.فتحت ماريا عينيها ببطء. الضوء الأبيض القوي جعلها تغمضهما مرة أخرى."ماريا؟"كان صوت أصيل.قريب جداً.عندما فتحت عينيها مرة أخرى، لم تكن في الطائرة. كانت مستلقية على سرير، وبجانبها ستارة بيضاء. ورأت وجه أصيل منحنياً فوقها، وجهه شاحب ومتعب، وعلى جبهته جرح صغير مغطى بضمادة.اعتدلت فجأة وهي تلهث."الطائرة! الطائرة كانت تسقط!"وضع أصيل يده على كتفها برفق ليعيدها إلى السرير."اهدئي. انتهى كل شيء. نحن بخير."نظرت حولها برعب. "أين نحن؟ ماذا حدث؟""هبطنا اضطرارياً. في مطار قريب. كان هناك خلل في نظام الضغط، القائد تمكن من السيطرة في آخر لحظة. أغمي عليكِ من الخوف والذعر فقط. أنتِ بخير، كل الفحوصات سليمة."بدأت تستوعب. وضعت يدها على رأسها. رأسها كان ثقيلاً جداً.تذكرت كل شيء. الاهتزاز، الصراخ، الظلام، و... أنها صرخت باسم عماد. أمام الجميع. أمام أصيل.رفعت عينيها ببطء ونظرت إلى أصيل. كان ينظر إليها بنظرة لم تفهمها. لم تكن غضباً، كانت شيئاً أثقل من الغضب. خيبة؟ جرح؟"أصيل... أنا..."قاطعها بهدوء غريب: "لا داعي للكلام الآن. الطبي
Last Updated: 2026-09-10
Chapter: "اهتزاز جوي "
غادرت ماريا المطار مع أصيل، لكن صوت عماد ظل عالقًا في رأسها حتى بعد أن صعدت إلى الطائرة. كانت جملته الأخيرة تتكرر في ذهنها دون توقف: "انتظريني يا ماريا. سأعود."لم تكن تعرف لماذا شعرت بثقل في صدرها بعد أن تركته خلفها. حاولت إقناع نفسها بأن الأمر طبيعي، فهو الشخص الذي اعتادت وجوده في أصعب لحظاتها، لكن وجود أصيل بجانبها هذه المرة جعلها تشعر أكثر بغيابه.جلست بجانب النافذة، بينما جلس أصيل إلى جوارها. وضع حزام الأمان ثم أخرج هاتفه، وبدأ يراجع بعض الرسائل المتعلقة بالعمل والأسهم. كانت ماريا صامتة، تنظر من النافذة إلى المطار الذي بدأ يبتعد شيئًا فشيئًا.بعد دقائق، بدأت الطائرة بالتحرك نحو المدرج.وضعت ماريا يدها على حزام الأمان، ثم نظرت إلى أصيل.قالت: "هل سافرْت بالطائرة كثيرًا؟"أجابها: "نعم.""وهل تخاف منها؟"نظر إليها باستغراب بسيط."لا."ابتسمت ابتسامة صغيرة، لكنها اختفت بسرعة.قالت: "أنا لا أحبها.""لماذا؟""لا أعرف. أشعر أنني لا أستطيع فعل أي شيء إذا حدث خطأ."أغلق أصيل هاتفه وقال: "لن يحدث شيء."نظرت إليه للحظات، ثم أعادت عينيها إلى النافذة.ارتفعت الطائرة.شعرت ماريا بمعدتها تتحرك،
Last Updated: 2026-09-07
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status