author-banner
Mariam Tawfik
Author

Novels by Mariam Tawfik

المنظمة(حين تحول ظابط شرطي شريف إلى عضو في منظمة المافيا)

المنظمة(حين تحول ظابط شرطي شريف إلى عضو في منظمة المافيا)

حين تقاطعت طرق طبيبة شابه بظابط شرطة سابق فكتب عليهم المضي سويًا في حرب مجهولة ضد منظمة ارهابية وضد عائلتها التي تعمل بتجارة المخدرات. ولكنها لم تدرك بعد انها ستحارب قلبها أيضا الذي وقع في عشق الظابط
Read
Chapter: الفصل الخامس
وصلت هدى اخيرا لمنزلهم و دخلت باب المنزل بسيارتها الفاخرة و فتحت باب المنزل بمفتاحها الخاص و دخلت لتستمع لصوت صادق الخارج من الغرفه المجاورة _ يوسف البضاعه القديمه اللي في المخازن مشيها قبل ما تعطن و ريحتها تطلع و وزعها في الحتت الشعبية دول بيسفوا ايي حاجه حتي لو تراب تمام قد تبدو الحقيقه صادمة، قاسية، و جارحة و لكنها بنسبة لهدى أفضل من الجهل أفضل من شعور ما بين الراحه و القلق أفضل من محاولات ضميرها المستميته للشعور بالراحة مما يجرى حولها فأقتحمت الغرفه تسقف بيديها قائلة = حتى المخدرات فيها طبقيهالفقراء يموتوا بسموم تالفهو الاغنيه يموتوا بسموم مستوردهرائع انا دلوقتي عرفت كل حاجة اتجهت الأنظار لها و الجميع ينظر لها بصدمة فتسأل صادق _هدي انتي بتعملي ايه هنا؟= ملكش دعوه بعمل ايه، جيت في الوقت المناسب عشان اشوف العصابة كاملهصديق طفولتي هشامتوأمي اللي مختشاش انه يجي يتفق على مخدرات و قرف في بيت امي الله يرحمها و زوج امي.. اللي امي ادته حياته و خلته واصي على ولادهااقترب صادق خطوه متمتماً _ هدى انتِ مش فاهمة حاجةفأبتعدت هي مئه خطوة للخلف و صاحت = مش فاهمة ايةمش فاهمه ا
Last Updated: 2026-06-27
Chapter: الفصل الرابع ..مواجهة أم هروب..
تماثل سكون الليل مع سكون أعيونهم بعدما تركها زين وجلس بعيدًا بخطوات يلتقط انفاسًا من سجارته التي اشعلها حديثًا _ هي الناس دي بتجري وراك ليه ="ملكيش دعوة" فصاحت هي به = ازاي مليش دعوه وانت دخلتني في الموضوع ده كله دلوقتي هيدوروا عليا عشان يلاقوك _ متخافيش هما هيدوروا عليا انا مش عليكي فصاحت به قائلا = ازاي مش هيدوروا عليا و هما عرفني اصلا دول حرس رفعت الدمنهوري ترك زين سجارته من يديه و اعتدل ينظر لها متسائلاً _وانتي تعرفي رفعت منين ردت هدي ببرود = شريك جوز أمي في شركته ده غير أننا عايشين هنا في نفس الكومباوند توقف عقل زين .. فمن تكون هذة الفتاة؟! هي تقرب لصادق وتعرفه ؟ تقول زوج والدتها من تسبب في موت شقيقته _أنتِ تعرفي صادق! =آه جوز ماما الله يرحمها ويعتبر هو اللي مربيني ابويا أنتَ تعرفه منين. صمت زين ودار يعينيه بعيدا عنها ثم نهض وهو يشير لها _ تقدري تروحي دلوقتي وانا كمان همشي هما اكيد مش برا وتركها هكذا ورحل بمنتهي البساطه ... خطوات قوية على الارض و صدر عريض و ظهر مفرود لا ينحني.. يسير بثقه و كل العساكر من حوله يأدوا له التحيه و تلك التحية تخبره بكم يحترمه م
Last Updated: 2026-06-26
Chapter: الفصل الثالث .. المنظمة..
و من العتمة للنور ليستفيق زين و يفتح عينيه بممل قائلا = هو أنا لسه مموتش ثم يفتح عينيه بضعف ليجد ذلك الرجل الذي يرتدي بذله رسميه مبتسم له برسميه قائلا _ صباح الخير يا زين باشا أنتَ عارف اننا لسه محتاجينك تموت ازاي بس =اوفر اوي الأداء، خاطفني وجابيبني هنا متغمي خير ان شاء الله مده عاصم يديه بملف ورقي و وضعه امام زين و اشار لصورة رجل و قال _رفعت الدمنهوري شريك صادق وايديه اليمين أمسك بذلك الملف و مرر عينيه عليه ثم استوقفته إحدي الكلمات ورفع وجهه ضاحكا =صادق...اهي ايي حاجه من ريحه الحبايب ده نوعي المفضل _خلص النهارده يا زين "وطلاما حلمت أن اكون ذلك البطل محاربًا وسيفاً على عنق كل من يجرم فأصبحت ظابط شرطة، ولكن لم يدوم الحال فتركت الشرطة و لكني لم اترك محاربتهم" اقتحم زين مكتب رفعت بخطوات هادئة لا تناسب ما فعله بعدها. رصاصتان سريعتان أصابتا ساقَي الحارسَين اللذين سقطا دون أن يُكملا حركتهما.وقعت عينه على رفعت الذي تراجع حتى اصطدم بالحائط خلفه. لم يتغير شيء على وجه زين. قال بهدوء قاتل:ـ ﴿وَلَكُم فِي القِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الأَلبابِ لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ثم نزع غطاء وجه
Last Updated: 2026-06-24
Chapter: الفصل الثاني ... طبيب نفسي...
وبعد اربعة أشهر من ذلك الحدث جلس نفس الفتى أمام الطبيب النفسي يحدثه _ حياتي زي ما هي يا دكتور مفيش فرق نفس الشخص البائس بشوفه كل يوم قدام المرايه شخص ببقي عاوز اقتله، شخص مهزوم، مخنوق غضبان من كل حاجه في حياته. شخص كان السبب في موت أقرب الناس ليا، مفيش فايده يا دكتور من ايي حاجه، لا الادويه و لا الجلسات بتجيب فايدة. تمالكت نظره معاتبة في عين الطبيب ورد _ يعني ايه يا زين أنت عاوز توهم نفسك بالفشل. رفع زين وجهة ورد بهدوء =لا انا فاشل بالفعل يا دكتور ضرب الطبيب الطاوله بقوه بعدما خرج عن سيطرته و صاح به _ يا ابني يا ابني انا بقالي عشرين سنة دكتور نفسي و اول مره تجيلي حالة تجيب لي تروما يا زين يا ابني لازم تتابع علاجك رمق زين الطبيب الجالس أمامه ببرود ورد =علاجك ده مش بينفعني، انت ليه مش قادر تفهمني العلاج ده بيخليني تعبان اكتر.، منغير مشاعر زيي زي ايي روبوت لا قادر افرح ولا قادر أحزن مش قادر اعمل ايي حاجه، بيخليني ساكت ومش قادر اعيط ولا قادر اتكلم حتى. اقترب منه الطبيب و مسك بيديه بقوة قائلا _ زين يا ابني لازم تاخد العلاج، لازم المحنه دي تنتهي و ترجع لشغلك
Last Updated: 2026-06-24
Chapter: الفصل الأول...الموت..
طبق جفنيه بتثاقل، وتمالكت منه الثمالة حتى أخذ عقله يغيب شيئًا فشيئًا، بينما تدافعت الذكريات كالموج؛ صراخه، بكاؤه، وألمه الذي لا يعرف له قرارًا.وعلا صوت الماضي في رأسه حتى أصمّ أذنيه عن كل ما حوله.نهض بتثاقل، وخطا بخطوات مترنحة حتى وقف فوق السور الفاصل بين النيل والطريق. من لا يهاب الموت لا يهاب شيئًا.أغمض عينيه، وفرد ذراعيه، فتخلّل الهواء جسده بعنف وكأنه يحاول اقتلاعه من مكانه. تساءل في ثمالته: ماذا لو كان فراشة تترنح في الهواء ؟ـ لو سمحت.. ممكن تهدى وتنزل؟جاءه الصوت من خلفه ناعمًا حذرًا، لكنه لم يلتفت. كانت حالته لا تسمح له بمجاراة أحد فرد دون أن يغير وضعه:ـ مش عاوز أنزل.ـ إنت عاوز تنتحر.. صح؟داعب السؤالُ عقلَه الثمل فأجبره على التفكير للمرة الأولى منذ وقف هناك. هل هو مقبل على الانتحار فعلًا؟ أم أنه فقط يحادّ الحياة؟استدار ببطء لينظر إليها، فتاة في العشرينيات تقف خلفه بعيون واسعة تحمل خليطًا من الخوف والتحدي. نظر إليها بعمق .. شئ ما جذبه ليحدق بها رغم ثمالتهأكملت بصوت هادئ يخفي توترها:ـ أنا عارفة إن الحياة صعبة.. بس مش عشان حياة وحشة تضيّع آخرتك كمان. لو انتحرت دلوقتي هتمو
Last Updated: 2026-06-24
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status