ログインوصلت هدى اخيرا لمنزلهم و دخلت باب المنزل بسيارتها الفاخرة و فتحت باب المنزل بمفتاحها الخاص و دخلت لتستمع لصوت صادق الخارج من الغرفه المجاورة
_ يوسف البضاعه القديمه اللي في المخازن مشيها قبل ما تعطن و ريحتها تطلع و وزعها في الحتت الشعبية دول بيسفوا ايي حاجه حتي لو تراب تمام قد تبدو الحقيقه صادمة، قاسية، و جارحة و لكنها بنسبة لهدى أفضل من الجهل أفضل من شعور ما بين الراحه و القلق أفضل من محاولات ضميرها المستميته للشعور بالراحة مما يجرى حولها فأقتحمت الغرفه تسقف بيديها قائلة = حتى المخدرات فيها طبقيه الفقراء يموتوا بسموم تالفه و الاغنيه يموتوا بسموم مستورده رائع انا دلوقتي عرفت كل حاجة اتجهت الأنظار لها و الجميع ينظر لها بصدمة فتسأل صادق _هدي انتي بتعملي ايه هنا؟ = ملكش دعوه بعمل ايه، جيت في الوقت المناسب عشان اشوف العصابة كامله صديق طفولتي هشام توأمي اللي مختشاش انه يجي يتفق على مخدرات و قرف في بيت امي الله يرحمها و زوج امي.. اللي امي ادته حياته و خلته واصي على ولادها اقترب صادق خطوه متمتماً _ هدى انتِ مش فاهمة حاجة فأبتعدت هي مئه خطوة للخلف و صاحت = مش فاهمة اية مش فاهمه انكم تجار مخدرات؟؟! مش فاهمة انكم ناس مقرفة!! اقترب منها يوسف محاولا تهدئتها _ طب استهدي بالله يا هدى و اسكتي فرت ضحكه ساخرة منها يتبعها عقلها الذي لا يستوعب ما أمامها فقالت = استهدى بالله..! طب تعرف انتَ ايه عن الله كل واحد فيكم ميستهلش ستر ربنا و لازم قلبه يترحق زي ما ياما قلوب ابهات و امهات اتحرقوا على ولادهم بسبب القرف اللي بتبعوه ده كل ما حدث اليوم كسر الفتاة و حطمها أموالها و أموال عائلتها جائت من شاب فقد أصدقائه و عائله ودعت أبنها أموالهم و سيارتهم و أملاكهم ملوثه بدموع العائلات و دماء الشباب لذلك هربت الدموع من أعينها و لكنها إزالتها سريعاً و صاحت بهم _ امي كانت ديما تقولي متغلطيش غلطتي و تدوري علي الحقيقه لأن الحقيقه بتتعب و بتوجع وانا صدقتها و حطيت جزمه في بوقي و سكت وانا شااايفه الإمبراطورية و الفلوس بتزيد و كنت بكدب نفسي مره و اتنين و تلاته بس خلاص... كفاية انا عرفت اللي امي عرفتة و قالتلي معرفهوش. و اقسم بالله ما انا ساكته و كل واحد فيكم هياخد جزائه قريب اووي و قلبه هيتحرق زيه زي الناس اللي قلبها اتحرق و هنا ضغطت هدى على جروح هشام هشام صديق طفولتهم ليس مثلهم، هشام لم يختار المخدرات ولم يولد غنيًا مرفهًا و لكنه أجبر على ذلك الطريق حين سد أمامه كل الطرق فضرب الطاوله و صرخ بها _ مين قالك انه متحرقش مين قالك ان كل واحد اختار بنفسه الطريق ده مين اصلا بيختار حاجه؟؟! احنا قلوبنا اتحرقت اوي يا هدى و دفعنا التمن من بدري اوي و ياريت متبصيش للحياه من شباك قصرك الفخم و من تحت نظارتك السينيه شوفي اللي عايشنها عايشنها ازاي فأكمل صادق = بظبط كده يا هدى انتي لسه صغيره متعرفيش أن العامل الغلبان ده لو مخدش مزاجه ميقدرش يشتغل و الشباب عاوزه تفرح برضو و تعيش حياتها و تعيش شبابها هزت رأسها بعدم تصديق و تتذكر حديث الشاب صباحاً فصرخت بهم بقوة _ تعيش حياتها؟؟! و ده بقا المصطلح اللي بتقولوا للي بيشربوا حشيش صح؟ عيش حياتك و شبابك لسه قايل شاب عنده تهشم في العمود الفقري الجمله دي قالي احنا مغلطناش احنا كنا بس بنعيش حياتنا.. رد عليها صادق = هو انتِ في تفكريك ان بعد ما نبطل شغلنا المخدرات هتختفي؟!! اللي عاوز يأذي نفسه هيأذيها. اكمل هشام بثبات _ الفساد مش فينا الفساد فعقول الناس اللي مش قادره تعرف مصلحتها فين رمقتهم هدى بغضب = انتم بتفكروني بأبليس لما يقف قدام ربنا و يقوله اني بريئ منهم و من أعمالهم يحرض على المنكر و يقول انا معملتش حاجه هو اللي كان عاوز يعمل كده فرد صادق _ و عشان فيه أبليس فيه ملايكه زي ما في الخير في الشر عشان يكون فيه جنة لازم يكون فيه نار انا بتجارتي فاتح بيوت زي مستشفيات الإدمان و لولايا مكنش هيكون في المستشفيات دي اصلا = و لولاك انت برضوا مكنش هيكون فيه ناس بتفلس و تموت بسبب المخدرات انسوا كلكم ان في يوم كنتم تعرفوا واحدة اسمها هدى، انا هلغي توكيلي ليك يا صادق خلصت خلاص وكل جنيه من فلوسي يتسحب من شركتك ويصولي بكرا...! و هنا خرجت هدى و اتجهت لخارج المنزل و ركبت سيارتها متجهة لمكان اخر حيث يكون به السلام و الراحة. وبعد ساعات اصطفت سيارة هدى أمام إحدى المنازل الصيفيه المطلة على البحر ترجلت هدى من السيارة لداخل المنزل بخطوات سريعه ثم أغلقت الباب خلفها بقوة و ما بعد ذلك كان صرخة قويه اهتز لها الأرجاء صرخه غاضبة ساخطه تخرج بها كل ما بداخلها كانت قد كبتت تلك الصرخة حتى جاءت لتفجرها هنا صرخت من الحزن و الضيقه من أحداث يومين اذاقوها مراً نظرت جوارها لترى إحدى الانتيكات فأمسكت بها تقذفها بقوة متهشمه أرضاً و تمسك شيئاً اخر تقذفه تجعل كل ما حولها فوضي يشبه فوضيه حياتها حتى انتهت في الأخير متنفسه براحه وترسم بسمة فوق وجهه و تعيد ترتيب شعرها وتسقط في تفكيرها و بالخارج وقف زين أمام المنزل المجاور لهدى و قال للرجل الذي أمامه _ دول خمسوميه جنيه اجار تلات ايام و خمسوميه زيهم كمان تلات ايام هات بقا المفاتيح الشاليه لقد كان يراقبها ... يسعى خلفها الأن ولا يعلم احد ما هي بصلته... لا يعلم احد ما يريده منها... اخذ حقيبته من سيارته و اتجه بها للمنزل و هنا كانت تخرج هدى من منزلها تلقي القمامة فلمحت طيفه استعجبت من وجوده في بادئ الأمر و لكنها لم تهاب كونه قاتل و ركضت ناحيتة و صرخت به _ انتَ يا استاذ يا باشا التفتت زين و اتقن دور الصدمة قائلاً =ايه ده البومة اهه قصدي الدكتورة عقدت هدى يديها أمام صدرها و تسألت _ اهه الدكتورة، الدكتورة هدى خير عقد زين حاجبيه من بين عيناه السوداء و هز رأسه منتظر حديث هدى و نظرت له هدى منتظره حديثه فعم الصمت دقائق حتى قالت هدى = بقولك اية انت ايه اللي جايبك هنا في عز الشتا هاه ما ترد حك زين أنفه و قال مستعجباً _ حاسك بقيتي عنيفة شويه...! فأضاقت هدى بعينها و قالت = عنيفة جدا لدرجة اني دقيقة واحدة و هطلب البوليس و اقولهم قاتل رفعت الدمنهوري هنا ابتلع زين لعابه و هذا ما لا يحسب له و قال _قاتل؟؟! مين ده اللي قاتل أشارت هدى بأصبعها ناحيه زين و غرزته في صدره قائلة = القاتل اللي كان بيهرب معايا من رجالة رفعت و لا انت نسيت المرة دي برضو أزاح زين اصبع هدى و قال _هدى تفتكري انا ممكن اكون قاتل؟!! انا كنت باخد شويه معلومات لشغلي من مكتب رفعت و لما رجلته جريوا ورايه هربت ابتلعت هدى لعابها و نظرت لعينه فذلك الحاجبين المعقودين فوق العينان السوداء حادتان بارزتين ببشرته البيضاء لا يبدو عينان قاتل أبداً فأبتلعت لعابها و قالت = تفتكر من المنطق كل دي صدف و هنا رسمت بسمة جانبية على وجهة زين و قال = مبحبش كلمه صدف دي.. اسمها قدر و ترتيب ألهي رسمت بسمه صغيره على فمها ثم ماحتها سريعاً و رسمت الجدية مره اخرى _طب بتعمل ايه في الساحل في عز التلج بقا اقترب منها زين خطوتين و ابتسم و تسأل = وانتي بتعملي ايه في الساحل في عز التلج ردت هدى سريعاً: وانت مالك _"انا مالي ؟!! طب ايه رايك اني مش هرد غير لما تردي " زفرت هدى بقوة و تأفأفت ثم قالت _ بصفي دماغي شوية = وانا بصفي حياتي شويه أومت هدى برأسها و نظرت لعينيه قائلة _ تمام برحتك بس اعمل حسابك انا عيني عليك اقترب منها يكثر تلك الحدود بينهم وغمز لها ساخرا = طب ما انا كمان عيني عليكي شهقت هدي وتعجبت من حديثه هذا ليكمل هو _قصدي عيني عليكي براقبك متفهميش حاجه تانية! عبث وجهه ثم استدارت لتسير لغرفتها وخصلاتها البنية تتطاير في الهواء لتشق بسمة عابثة فم زين وهو يردد =عاصفة بنية فهي فعلا عاصفه جاءت عصفت به وبكيانها يظن زين انه قادر علي ترويدها لصالحه مثل الجميع ولكنه لا يعلم إنها مختلفه..! ولا يعلم ماهيه يخبئ القدر لهموصلت هدى اخيرا لمنزلهم و دخلت باب المنزل بسيارتها الفاخرة و فتحت باب المنزل بمفتاحها الخاص و دخلت لتستمع لصوت صادق الخارج من الغرفه المجاورة _ يوسف البضاعه القديمه اللي في المخازن مشيها قبل ما تعطن و ريحتها تطلع و وزعها في الحتت الشعبية دول بيسفوا ايي حاجه حتي لو تراب تمام قد تبدو الحقيقه صادمة، قاسية، و جارحة و لكنها بنسبة لهدى أفضل من الجهل أفضل من شعور ما بين الراحه و القلق أفضل من محاولات ضميرها المستميته للشعور بالراحة مما يجرى حولها فأقتحمت الغرفه تسقف بيديها قائلة = حتى المخدرات فيها طبقيهالفقراء يموتوا بسموم تالفهو الاغنيه يموتوا بسموم مستوردهرائع انا دلوقتي عرفت كل حاجة اتجهت الأنظار لها و الجميع ينظر لها بصدمة فتسأل صادق _هدي انتي بتعملي ايه هنا؟= ملكش دعوه بعمل ايه، جيت في الوقت المناسب عشان اشوف العصابة كاملهصديق طفولتي هشامتوأمي اللي مختشاش انه يجي يتفق على مخدرات و قرف في بيت امي الله يرحمها و زوج امي.. اللي امي ادته حياته و خلته واصي على ولادهااقترب صادق خطوه متمتماً _ هدى انتِ مش فاهمة حاجةفأبتعدت هي مئه خطوة للخلف و صاحت = مش فاهمة ايةمش فاهمه ا
تماثل سكون الليل مع سكون أعيونهم بعدما تركها زين وجلس بعيدًا بخطوات يلتقط انفاسًا من سجارته التي اشعلها حديثًا _ هي الناس دي بتجري وراك ليه ="ملكيش دعوة" فصاحت هي به = ازاي مليش دعوه وانت دخلتني في الموضوع ده كله دلوقتي هيدوروا عليا عشان يلاقوك _ متخافيش هما هيدوروا عليا انا مش عليكي فصاحت به قائلا = ازاي مش هيدوروا عليا و هما عرفني اصلا دول حرس رفعت الدمنهوري ترك زين سجارته من يديه و اعتدل ينظر لها متسائلاً _وانتي تعرفي رفعت منين ردت هدي ببرود = شريك جوز أمي في شركته ده غير أننا عايشين هنا في نفس الكومباوند توقف عقل زين .. فمن تكون هذة الفتاة؟! هي تقرب لصادق وتعرفه ؟ تقول زوج والدتها من تسبب في موت شقيقته _أنتِ تعرفي صادق! =آه جوز ماما الله يرحمها ويعتبر هو اللي مربيني ابويا أنتَ تعرفه منين. صمت زين ودار يعينيه بعيدا عنها ثم نهض وهو يشير لها _ تقدري تروحي دلوقتي وانا كمان همشي هما اكيد مش برا وتركها هكذا ورحل بمنتهي البساطه ... خطوات قوية على الارض و صدر عريض و ظهر مفرود لا ينحني.. يسير بثقه و كل العساكر من حوله يأدوا له التحيه و تلك التحية تخبره بكم يحترمه م
و من العتمة للنور ليستفيق زين و يفتح عينيه بممل قائلا = هو أنا لسه مموتش ثم يفتح عينيه بضعف ليجد ذلك الرجل الذي يرتدي بذله رسميه مبتسم له برسميه قائلا _ صباح الخير يا زين باشا أنتَ عارف اننا لسه محتاجينك تموت ازاي بس =اوفر اوي الأداء، خاطفني وجابيبني هنا متغمي خير ان شاء الله مده عاصم يديه بملف ورقي و وضعه امام زين و اشار لصورة رجل و قال _رفعت الدمنهوري شريك صادق وايديه اليمين أمسك بذلك الملف و مرر عينيه عليه ثم استوقفته إحدي الكلمات ورفع وجهه ضاحكا =صادق...اهي ايي حاجه من ريحه الحبايب ده نوعي المفضل _خلص النهارده يا زين "وطلاما حلمت أن اكون ذلك البطل محاربًا وسيفاً على عنق كل من يجرم فأصبحت ظابط شرطة، ولكن لم يدوم الحال فتركت الشرطة و لكني لم اترك محاربتهم" اقتحم زين مكتب رفعت بخطوات هادئة لا تناسب ما فعله بعدها. رصاصتان سريعتان أصابتا ساقَي الحارسَين اللذين سقطا دون أن يُكملا حركتهما.وقعت عينه على رفعت الذي تراجع حتى اصطدم بالحائط خلفه. لم يتغير شيء على وجه زين. قال بهدوء قاتل:ـ ﴿وَلَكُم فِي القِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الأَلبابِ لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ثم نزع غطاء وجه
وبعد اربعة أشهر من ذلك الحدث جلس نفس الفتى أمام الطبيب النفسي يحدثه _ حياتي زي ما هي يا دكتور مفيش فرق نفس الشخص البائس بشوفه كل يوم قدام المرايه شخص ببقي عاوز اقتله، شخص مهزوم، مخنوق غضبان من كل حاجه في حياته. شخص كان السبب في موت أقرب الناس ليا، مفيش فايده يا دكتور من ايي حاجه، لا الادويه و لا الجلسات بتجيب فايدة. تمالكت نظره معاتبة في عين الطبيب ورد _ يعني ايه يا زين أنت عاوز توهم نفسك بالفشل. رفع زين وجهة ورد بهدوء =لا انا فاشل بالفعل يا دكتور ضرب الطبيب الطاوله بقوه بعدما خرج عن سيطرته و صاح به _ يا ابني يا ابني انا بقالي عشرين سنة دكتور نفسي و اول مره تجيلي حالة تجيب لي تروما يا زين يا ابني لازم تتابع علاجك رمق زين الطبيب الجالس أمامه ببرود ورد =علاجك ده مش بينفعني، انت ليه مش قادر تفهمني العلاج ده بيخليني تعبان اكتر.، منغير مشاعر زيي زي ايي روبوت لا قادر افرح ولا قادر أحزن مش قادر اعمل ايي حاجه، بيخليني ساكت ومش قادر اعيط ولا قادر اتكلم حتى. اقترب منه الطبيب و مسك بيديه بقوة قائلا _ زين يا ابني لازم تاخد العلاج، لازم المحنه دي تنتهي و ترجع لشغلك
طبق جفنيه بتثاقل، وتمالكت منه الثمالة حتى أخذ عقله يغيب شيئًا فشيئًا، بينما تدافعت الذكريات كالموج؛ صراخه، بكاؤه، وألمه الذي لا يعرف له قرارًا.وعلا صوت الماضي في رأسه حتى أصمّ أذنيه عن كل ما حوله.نهض بتثاقل، وخطا بخطوات مترنحة حتى وقف فوق السور الفاصل بين النيل والطريق. من لا يهاب الموت لا يهاب شيئًا.أغمض عينيه، وفرد ذراعيه، فتخلّل الهواء جسده بعنف وكأنه يحاول اقتلاعه من مكانه. تساءل في ثمالته: ماذا لو كان فراشة تترنح في الهواء ؟ـ لو سمحت.. ممكن تهدى وتنزل؟جاءه الصوت من خلفه ناعمًا حذرًا، لكنه لم يلتفت. كانت حالته لا تسمح له بمجاراة أحد فرد دون أن يغير وضعه:ـ مش عاوز أنزل.ـ إنت عاوز تنتحر.. صح؟داعب السؤالُ عقلَه الثمل فأجبره على التفكير للمرة الأولى منذ وقف هناك. هل هو مقبل على الانتحار فعلًا؟ أم أنه فقط يحادّ الحياة؟استدار ببطء لينظر إليها، فتاة في العشرينيات تقف خلفه بعيون واسعة تحمل خليطًا من الخوف والتحدي. نظر إليها بعمق .. شئ ما جذبه ليحدق بها رغم ثمالتهأكملت بصوت هادئ يخفي توترها:ـ أنا عارفة إن الحياة صعبة.. بس مش عشان حياة وحشة تضيّع آخرتك كمان. لو انتحرت دلوقتي هتمو







