Chapter: 172 - الفصل الأخير ..الخاتمةوجذب فارس زوجته في زاويه جانبيه ليحضنها بقوة هامسا و فمه يقبل خدها بحراره: -" هنروح النهاردة بقى .." فنظرت جيلان له بتوسل و دلال قائله: -" خلينا كام يوم كمان ..." -" ليه ..... المربية اللى انا جبتها هتيجى على قصر الالفى من بكرة و خليتهم يجهزولها اوضه جمب اوضة الاولاد و انت تفوقيلى بقى ...." أحمر وجه جيلان و هى تقول بخجل مبعده نظراتها عنه : -" فارس ... انا ...لسه والده .. يعنى . اصلا ... " -" يا بابا عارف ....انا بس عايز ابقى براحتى ، هنا مامتك كل شوية تدخل هي و منيره عشان الاولاد معانا ......حاسس ان انا نايم في الشارع .... حتى مش عارف انام براحتى ، لازم البس هدومى كلها و انتى كمان ....." قاطعته جيلان و قد ازداد وجهها احمرارا و ضربته بخفه على صدره و هى تهز رأسها بقلة حيلة و عجز هامسة: -" بطل قله ادب..." قبلها بهياج و هو يضمها بشراسه هامسا بصوت اجش متحشرج: -" انتى لسه شفتى قلة أدب ...اصبرى بس لما ....." -" فارس .....جيلان ....." انطلق صوت امها حادا ممتلئ بالعتاب و التقريع وهي تتابع بتحذير : -" سيب البنت ، ما ينفعش اللى انت بتعمله ده ...في
Last Updated: 2026-09-26
Chapter: 171- السبوع !!!!!( تكمله ) كان فارس وقتها لا يدخر جهدا في سبيل اسعاد جيلان حتى انها فوجئت به يوافق بدون اي تعقيدات على طلباتها عندما تود ان تذهب لاسرتها في قصر السيوفي ولكنه كان يصر فقط على الوجود اينما كانت ..... اذا ما ارادت ان تبات كان يصر على ان يبات معها لم يتركها تبات اي يوم بدونه ابدا .... قد عاشت معه اجمل ايام حياتها حتى انه كان يخرجها في الحدائق واخذها لامضاء اسبوعين بمفردهما في الشاليه الخاص باسرته على الساحل بعد عدة أيام من عودتهما من المستشفى ..... كان من امتع لحظات حياتهما يتمشىان يدا بيد على شاطئ البحر ... يتكلمان ويتعاتبان الى ان شعرت كانهما ولدا من جديد ..... لم يكن يجلس وهي حامل الا وقد اجلسها فوق حجره يضع يديه حول بطنها وكانه يساعدها في تخفيف حمل وزن الطفلين... كان يشعر بالخوف الشديد ما ان يرى اى لمحه الم على وجهها ....أصاب الدكتورة تقريبا بالجنون من كثرة استدعاؤه لها فى الشهر الأخير قبل الولاده .....فقد كان يصر على مجيئها فورا ما ان يرى جيلان تشعر بأى تعب .... و على حسب كلام اسرتها اخبروها انه كاد ان يفقد عقله أثناء ولادتها التوأم....لم يجلس حتى بل ظل واقفا امام باب غرفه العمليات.
Last Updated: 2026-09-26
Chapter: 170- السبوع !!!!! بعد مرور خمسه اشهر كانت جيلان تقف بسعاده والى جانبها فارس يحملون طفلين غاية في الجمال و البراءة .... ولد كان يشبه فارس تماما ، و البنت كأنها نسخة مصغرة من جيلان ، ليتم التقاط صور السبوع لهم مع طفليهما. كانت حفله جميله هادئه مقتصرة على الأقارب و الاصدقاء ، في حديقه قصر السيوفي حيث صممت والده جيلان فريده على رجوع ابنتها بعد الولاده لمنزل امها حسب العرف المتبع لتقوم بالاعتناء بابنتها الى موعد السبوع، وبالطبع لم يكن فارس راغبا في ذلك وفي النهايه رضخ لرايهما ووافق ولكنه اقام معها تحت دهشه وامتعاض امها فقد كانت تقول بحنق : -" المفروض الاسبوع ده ما يقعدش معاكي عشان انت تعبانه وتبقي براحتك لكن اول ما جيت اقوله ضيق لي عينيه وبرق بتحذير فخفت منه و سكت." وابتسمت جيلان ابتسامه صافيه جميله وهي تنظر لزوجها بحب جارف لم تعد تخشى من اظهاره وهو يبادلها اياه بينما التوأم يحركان عيونهما بضيق وتبرم وانتبهت على صوت جاسر اخوها وهو يقول بحنان دافئ : -" الواد جاسر الصغير ده شبهي بالظبط ....صحيح الواد لخاله ." ابتسمت جيلان بينما قال فارس بعبوس يشاكس جاسر : -" شبه مين يا عم انت ...د
Last Updated: 2026-09-26
Chapter: 169- العصفورة و الوحش !!!!!بعد فتره كانوا ياخذون انفاسهم بصعوبه وهي تلقى رأسها على صدره بانهاك تام تقول بصوت ناعم عابث : -" الدكتور بتاعك اكيد هيجيله صدمه لو عرف انت عملت ايه بعد خروجك من المستشفى ، والدكتوره بتاعتي برده مش هتكون مبسوطه باللي حصل خالص." اندفع فارس هاتفا بسخط وهو لا يزال يلتقط انفاسه : -" انا حاسس ان بنت.(....... )ديه هي اللي مديانا عين ، بنت (......)كل ما تشوف وشي تقول لي... بالراحه مفيش مجهود ، مفيش زفت على دماغها ....و هو اصلا بوشها الفقري ما كنش متزفت فيه حاجه ... انت الحمل معظمه قاعده لي عند ابوكي ." انفجرت جيلان بالضحك وهي تلعب بشعره بدلال متمتمه : -" يعني هو انت كنت بتسيبني وانا عند بابا ؟!!؛" -" لا انفجر احسن ...... ده لولا الكام مره دول صبروني شويه ..... بقول لك ايه من هنا ورايح ما فيش بيات بره حضنى ...." وبتر عبارته و اختلجت انفاسه وعيونه تتاملها بعشق و يديه تتحرك برقه و حنان على جلدها متابعا واصابعه تهبط لتلمس بطنها ليقول بتبرم : -" و اوعى لما العيال دول يجوا يشغلوكى عنى ...انت سامعه؟!" عادت جيلان لتضحك من جديد وهي تقول من خلال ضحكها : -" لأ .....مش معقو
Last Updated: 2026-09-26
Chapter: 168- العودة إلى حضنه !!!!( تكملة )هز راسه مره اخرى مشفقا على حاله ثم قال بصوت محكوم بالكاد : -" لو كنت جيتي سالتيني كنت هقول لك ان الاسوره بتاعتها اتقطعت في الشغل وهي عارفه ان الراجل بتاع المجوهرات اللي بنتعامل معاه بيظبط لي الدنيا كويس ، فبعتها تتصلح وكان الراجل جابها المكتب..... وهي كانت اجازه اليوم ده...... فخدتها معايا و كانت بتشكرنى لما اديتهالها ..... موضوع بسيط ما يستحقش كل الفيلم اللى عملتيه فى دماغك .. " -" والله وهو حاجه طبيعيه جدا ان انا الاقيها كل شويه بتحضنك مش كده واني الاقيها بتخرج معاك وبتركب العربيه نص الليل وانها عارفه كل الكلام والاهانات اللي انت كنت بتقولها لي وعارفه ليه اتجوزنا وازاي ....برده كل ده طبيعى؟!" نظر لها ثم قال بمهادنه واستسلام : -" لأ ....مش طبيعي انا كنت غلطان اني كنت بعاملها زي يارا ويمنى ما كنش في دماغي اي حاجه خالص و عشان تبقى عارفة انا عمرى محكيت لها اى حاجه عننا ....هى بقى ممكن لا اكيد مش ممكن كانت بتتجسس علينا... لكن فعلا معاكي حق انا غلطان عشان للأسف مخدتش بالى بدرى من كل القرف بتاعها .....لكن خلاص بقى يا جيلان ، انسي كل حاجه اهي راحت لحالها منها لله بقى....... ال
Last Updated: 2026-09-26
Chapter: 167- العودة إلى حضنه !!!! و لم ينتظر فارس لحظه اخرى و تحرك برشاقة يضم زوجته له اكثر متجاهلا شهقتها الخجوله و احمرار وجهها و اتجه نحو السلم ...و تبادلت يمنى و يارا و ميرنا النظرات السعيدة قبل ان يقول يوسف بمكر : -" متهيالى مش هنشفهم قبل اسبوع كمان ....طيب خلينا صابرين ...بس اعملوا حسابكم انا شكلى هعمل فرح على طول بلا خطوبه بلا كلام فارغ ... " اتسعت ابتسامة ميرنا بينما قالت ثريا والدته بتقريع ،: -" ايه اللى انت بتقوله ده يا يوسف ...ازاى يعنى ..." -" ثريااااا" انطلق صوت مهران محذرا و هو ينظر لزوجته متابعا و هو يرى ملامح السخط على وجهها: -" سيبيهم براحتهم ...." و التفت نحو يوسف يقول ببشاشه: -" شوف انتم عايزين ايه و اللى انتم عايزينه نعمله ..." -" و انا يا بابا ؟!!" اندفعت يارا بشجاعة لتكمل و هى تبتلع ريقها لدى رؤيتها لعيون الجميع تتجه نحوها : -" قصدى ....يعنى ....اصل مجدى ..كان عايز يكلم حضرتك عشان عايز نعمل فرحنا مع ماجد اخوه كمان شهرين ." -" بت يا يارا متيجى نعمل الافراح كلها مع بعض ....انا و ميرنا حبيبتى و انتى و مجدى و اخوه مع اخت جيلان ....ده هيبقى ترند .." -" انت بتق
Last Updated: 2026-09-26
Chapter: 71- تمرد و لكن !!!!عندما استيقظت كاتي في الصباح كانت تشعر انها حزينه رغم اخبارها لنفسها ان رؤيتها لستيف عاجزا امامها امر رائع تماما وظل هذا الشعور معها اثناء تناولها الافطار بصحبته حيث كان يجلس صامتا على المائده المعده في التراس وبطرف عيونها استطاعت ملاحظه انه بالكاد تناول اي شيء حيث كان يبدو عليه التفكير والتجهم ولكنه نظر لها بحده عندما انهت قهوتها وهمت بالنهوض وقال زافرا : -" كاتي....." نظرت له باستفهام بارد فتنهد قائلا: -" لن اخرج اليوم لقد فكرت ان نخرج انا وانت وهولي لاي مكان نغير جو ونتناول الغذاء بالخارج ما رايك ؟!" . نظرت لملامحه الرائعه والوجه الذي اصبح متواضعا وهو بانتظار ردها وقارنت ذلك بقسوته السابقه عندما كان يخبرها بتعجرفه المعتاد اي شيء وينتظر منها طاعته دون مناقشه واجبرت قلبها الذي كان يخفق متألما من اجل مالكه على ان يبتعد عن طريق عقلها الذي جعلها ترفع ذقنها قائله بصوت ثابت بارد : -" اسفه لن استطيع ولكن طالما انك لن تخرج اليوم فانا انوي الخروج بمفردي لذا اعتني بهولي ." قالت ذلك ثم نهضت ببرود مستفز انقلب لجزع ويده تمتد سريعا لتمسك ذراعها ولكنها رفضت ان تشعره بالرضا بشعورها
Last Updated: 2026-10-01
Chapter: 70- فرض السيطرة !!!(تكمله )سمعته يقول اسمها بلهجه خشنه فالتفت نحوه بهدوء وبدت غير سعيده لاقترابه منها واكثر قلقا لنظراته التي احاطت بوجهها وهو يقول بصوت مثير : -" ما زال الليل في اوله ما رايك بالانضمام لي عند حمام السباحه ؟!" نظرت له وهي لا تزال تفكر فيما كادت أن تقوم به عندما دخل غرفتها اول امس وجعلها هذا تقول بسرعه استحقت معها ان يرفع حاجبيه باستفهام ساخر : -" لأ......ٕ٠. واستطردت بتوتر : -" ساخلد للنوم ...." للحظه.. حدق بها صامتا قبل ان يتنهد قائلا بمعاناة : -" هل سيظل الامر هكذا طويلا ؟؛" اصطنعت عدم الفهم وهمت بالاستداره لتصعد عندما امسك يدها فجاه فارتعشت وهي تحدق به فقال وهو بصوت عصبي حاد محذرا : -" في المره القادمه عندما تقرري دعوه احد على العشاء ، لا تنسي اخباري قبلها بفتره فانا لا احب المفاجأت ." شدت يدها منه بعصبيه مماثله ثم قالت ببرود مستفز : -" وهل كنت انت تفعل ذلك؟!" لوى فمه بحنق ساخط في حين ظلت هي على برودها قبل ان تقول مستطرده عندما لم يجب بشيء : -" ثم انني لم اصر على وجودك معى لاستقبال ضيوفى، لقد اعلمتك فقط من باب العلم بالشيء ، وبالمناسبه لا تتوقع مني اع
Last Updated: 2026-09-29
Chapter: 69- فرض السيطرة !!!!-" هل اخبرتي مستر ميكاجيل عن وجود الضيوف سولا؟؛" كان صوت كاتي هادئا ثابتا وهي تنظر لمدبره المنزل التي قالت بصوتها الواضح : -" نعم سيدتي.... وقد سالني عنهم .........و ... " و صمتت سولا وبدا عليها الاحراج ، فقطبت كاتي ورفعت احدى حاجبيها بتساؤل استطردت سولا بارتباك : -" لقد بد عليه الانزعاج واخبرني ان اغرب عن وجهه....، وانا لا اعلم حقا ما اذا كان سيهبط ام لا." هزت كاتي كتفيها بلا اكتراث ثم قالت: -" حسنا هل جهزت العشاء ؟!" تاكدت كاتى من ان كل شيء مرتب مع سولا قبل ان تعود للصالون حيث تركت آنا صديقتها وزوجها اللذان كان قد جاء في زياره لامريكا وكانت آنا بالطبع متردده من المجيء للفيلا بعد كل هذه الفتره ولكن ترحاب كاتي وثقتها في هذا الترحاب جعلتها تسترخي وكذلك فعل ريدج الذي كان سعيد ايضا باحياء صداقته بكاتي وبآنا ايضا وكان يتحدث بحماس عن خطوبته وعن ماسي خطيبته قبل ان يقول بصدق : -" كم انا سعيد لعودتنا مجددا لاجتماع شملنا ...هذا رائع في الحقيقه لم اكن اتصور حفل زفافي بدونكم ، فانتم اصدقائي القدامى ، و انا بعتبركم اكثر من اخواتي ." بعد ذلك اخذ يحكي له عن حماته والتي كانت
Last Updated: 2026-09-28
Chapter: 68- لن استسلم ابدا !!!(تكمله)شعرت كاتى بطوفان من المشاعر يجتاحها بلا رحمة .... وهي تشعر بيديه تتحركان ببطء مثير من وجهها لعنقها لزراعيها لتلتف بقوه حول ظهرها قبل ان تتحرك احدى يديه لتثبت عنقها من الخلف و هو يهبط بوجهه نحوها واصبحت قبلاته جائعه ملحه وهو يقربها منه اكثر فاكثر وبدات مقاومتها تنهار وبدون وعي بدات يديها في العبور لكتفيه ، ولكن ما ان لمحت بعيونها الملتهبه كفيها ينعقدان خلف عنقه حتى شعرت بانقباض مفاجئ اعتصر قلبها بشكل مؤلم وشعرت بأشمئزاز هائل من نفسها جعلها تقرر معاقبه نفسها باشد الطرق ايلاما وقسوه ولهذا فقد جذبت نفسها بعنف من بين قبلاته مبتعده عنه الى ابعد مسافه وقد بدا عليه الذهول والغضب والاهتياج وهو يهتف بها بصوت عصبي للغايه ملوح بيده : -" لم يعد الامر مزاحا...... اللعنه كاتي ...توقفى عن ذلك ." كان صدره يعلو ويهبط بسرعه وانفاسه تتلاحق ، بينما كانت هي بحاله يرثى لها ، وقد اخذت تجاهد فقط لتتنفس..... ولكن ذلك لم يمنعها من الصياح بصوت مخنوق عنيف عندما حاول هو جذبها بضراوه نحوه مجددا : -" لأ ......اياك ان تقترب مني لن اكون تحت امرك لن اسمح لك بلمسى مجددا ابدا ...لن اعود للخلف ." التق
Last Updated: 2026-09-27
Chapter: 67- لن استسلم ابدا ،!!!!توقف صوته بغته ولهلعها اقترب منها اكثر وبدون مقدمات امسك بكتفيها بقوه وحدق بوجهها متابعا بصوت مثير خشن لطالما ذهب بعقلها : -" لم اعد استطيع النوم وكل ما افكر به هو انت كاتي ، توقفي عن تعذيبي لقد استوعبت الدرس جيداً ." كان الان كل شيء في جسدها يصرخ مناديا باسم ستيف .....كل عصب فيها كان يثور من اجله...... الا عقلها . وكان ذلك ما جعلها تجمع كل شجاعتها التي ذهبت بعيدا من جراء حراره كفيه على كتفيها لتقول بصوت متهدج وان كان حازما : -" لا اعتقد انني افهمك جيدا ، ولكن.... " وصمتت مبعده يديه عنها وأعطته ظهرها لتداري الرجفه التي شعرت بها وهي تقول : -" احب ان اذكرك جيدا بشروطي التي وافقت عليها ، وانا لازلت متمسكه بكل جزء منها ولن اتنازل عنها ابدا ...دع ذلك في راسك جيدا ." سمعته يتنفس بعمق قبل ان تشهق بدون صوت ويديه تعودان لتمسك كتفها من الخلف وشعرت بصدره يلتصق بظهرها قبل ان تعبر احد يديه لتلف حول خصرها يشدها نحوه بشغف ،لتسمع صوته العميق المبحوح في اذنها وهو يهمس بلهجه مثيره اكثر: -" لقد وافقت على هذا الشرط، ولكن ذلك لا يعني انه لاجل غير مسمى، لما لا تكوني واضحه مع نفسك
Last Updated: 2026-09-26
Chapter: 66- أميرة الانتقام !!!!(تكمله ) انها تشعر احيانا انها تريد ان تحتويه بين ذراعيها وتضمه نحوها وخاصه عندما تكتسي عيونه بالالم وكان هذا كثيرا ولكنه سرعان ما كان ينتبه لنفسه ويعود ليتصنع الهدوء ولكنها كانت تشعر به وخاصه وهي ترى اهماله لطعامه واحيانا كانت تستيقظ فزعه في الليل بسبب احد كوابيسها فتهبط لتناول شراب مهدئ من المطبخ فترى نور المكتب مضاء وكانت تراه في بعض الاحيان من خلال الباب الموارب وهي تختلس النظر للداخل يجلس وامامه زجاجه من الشراب وكانت تشعر بقلبها يخفق حبا والما من اجله ولكن دون ان تسمح لذلك بالسيطره عليها ....فكم مره راها هو بمثل هذه الحالات من الحزن والاكتئاب وتجاهل ذلك بل وتمادى في جعلها تنغمس في ذلك اكثر ..كانت تقول لنفسها ان الوقت قد حان لترد له الصفعات التي طالما تلقتها هي منه ثم انها على اي حال لا تعتقد ان الحاله التي تلازمه في هذا الوقت سببها هي ، بل بالتاكيد هناك سبب اخر لا تدركه عنه شيئا .ربما مجيء لورنا وسام صديقه اليوم بسبب ذلك فقد كانت تعلم من المجلات ان تصوير فيلمه الجديد تاجل الى موعد غير مسمى. -"انظري مامي لقد انهيت الشجره ايضا هل لونها الاخضر مناسب ؟!" كان صوت هولي متحمسا وقد عاد
Last Updated: 2026-09-25