LOGINطول حياتها كانت " كاترين مور " تظن انها يتيمه ، حتى عرفت الحقيقه التي غيرت مجرى حياتها بالكامل انها ابنه النجمه السينمائيه العالميه "لورا ستيل" التي ماتت منذ زمن وتغيرت حياتها بعد ان دخلت عالم الافلام المتالق الذي كان عالم امها ولكنه ايضا عالم " ستيف ميكاجيل " المخرج المشهور الذي لم تستطع مقاومه جاذبيته وخبرته الساحقه . وهي المعلمه الرزينه التي كانت دائما ما تحلم بمقابلته ، لتتحطم احلامها تماما عندما اقتربت منه لتحترق كفراشه اقتربت من النار !!
View More" لااااااا ."
دوت تلك الكلمه البسيطه التي لا يمكن ان تحدث في حالتها العاديه اثرا كبيرا ولكنها بدت في هذه اللحظه كانها صاعقه كهربائيه جمدت كل الحاضرين بمن فيهم قائلتها نفسها وجعلت الكاهن يفغر فمه وهو يحدق بالعروسين امامه ، كانت كلمه واحده فحسب ولكنها كانت كافيه لافساد جو السعاده والبهجه في يوم كان يفترض ان يكون من اروع ايام "كاترين " فاذا به يتحول الى كابوس مرع . قبل عده دقائق كانت " كاترين" تتأبط ذراع "بيل" زوج والدتها الراحلة وتتجه نحو الرجل الوحيد الذي منحته قلبها وكل كيانها وتسير نحوه ، وهي لا تستطيع ابعاد عينيها الزرقاء الصافيه عن عيونه الرماديه اللامعه بالزهو والانتصار وهو يتابط ذراعها بعد ان رفع خمارها الرقيق عن وجهها واتجه معها نحو المدبح، ليقابلهما الكاهن المبتسم وبعد ان بدات المراسم توتر جسد " كاترين "بشكل ملحوظ وتراجعت كتفها الى الوراء ولفتت هذه الحركه البسيطه نظر الرجل الواقف الى جانبها فتحول اليها على الفور ليرى التوتر مرسوما على وجهها الجميل وعضلات فكها المضطربه ولكنه سرعان ما ابتسم وهو يترك يدها المرتجفه ليحيط كتفيها بذراعه القويه ليمدها بقوه بالتاكيد يدرك تاثير تلك الحركه البسيطه عليها ، ولكن ليس بعد الان فكرت بتصميم وتعلقت عينيها أكتر بالكاهن الذي قال بابتسامه من اعتاد دوما على عصبيه هذه اللحظات : -" ستيف هل تقبل بكاثرين زوجه لك ؟ " وارتجفت" كاترين" عندما قال " ستيف " بثقه وقوه بصوته العميق : - " نعم . " ونظر لها بعيونه التي طالما غرقت في بحورها العميقه بدون ان ترى سوى تيارهما الخاص ، ودار عقل" كاترين" كالدوامه وهي تكاد تنهار لقد علمت ان اللحظه التي طالما انتظرتها قد حانت اخيرا اللحظه التي ظلت تحلم بها منذ ان عرض عليها ستيف الزواج . والان سيكون كل شيئا رسميا وستصبح هي زوجه " ستيف ميكاجيل " كم كانت هذه الفكره رائعه حتى الامس وعادت ترتجف عندما شعرت بيد " ستيف" تشتد قليلا على كتفها وانتبهت لصوت الكاهن وهو يقول : - " كاترين هل تقبلين بستيف زوجا لك ؟؟ " مرت الثانية تلو الاخرى وطال الانتظار على حين ساد الصمت القاعه وتوترت يد " ستيف " عليها وهو يتمتم باسمها : - " كاترين . " وانبعث صوت " ويليام " الكاهن المتسائل مره اخرى قائلا اسمها فتعالت همسات الحاضرين بعفويه وفضول وعادت يد "ستيف " تهزها من جديد وهو يقول بهمس خشن : - " كاتي....!" نظرت له للحظه قبل ان تنتصب قليلا وتنظر بتصميم لويليام الذي عاد يكرر سؤاله لقد حان الوقت لاتخاذها قرارا بعد كل ما عرفته وبصوت شعرت انه ليس صوتها قالت بحزم وهي تبعت يد ستيف عنها : - " لاااا . " بدا ان كل شيء قد تجمد وساد الصمت المطبق بشكل تام قبل ان يلتفت وجه " ستيف" نحوها وقد ظهر الذهول وعدم تصديق في عينيه وهو يحدق بوجهها وشعرت " كاترين " كان هناك اصابع بارده تعصر قلبها بلا رحمه. ولكن لم يكن امامها حل اخر وشعرت بخلايا جسدها تذوب ببطء عندما امسك " ستيف " ذراعها بعنف مطلقا ضحكه عصبيه وهو يلتفت نحو " ويليام " الذي اتخذ وقفه قلقه وهو ينقل البصر بينهما ويقول بصوت افصح عن توتره : - " انها لا تعني ذلك انها فقط عصبيه اللحظات الاخيره ، تابع الاجراءات انها موافقه تماما . " مزق القلق البادي في صوته الاجش اعصاب "كاترين " المتلفه فعضت شفتها السفلى لتكتم رغبتها في اطلاق آنه الم : -" ايعني الامر له كل هذا الحد ؟؟ !! " وعاد " ويليام " يكرر بتوتر : -" قلت هل تقبلين ...........؟ " حاولت تخليص ذراعها من قبضته المتحجره وهي تقول بنبره غريبه تجمع ما بين الرجفه والالم والحزم تقاطع وليام : - " وقد اجبت بلاه . " -" توقفي عن ذلك اللعنه ، كاترين هذا ليس وقت مزاح، لقد جئنا لنفعل شيئا اليوم وسنفعله ." كان صوت " ستيف " حادا ولكنها لم تكن مهيئه للاستماع له ولا للاستماع الى قلبها الذي كان يخفق بقوه كلما نظرت لجسده الطويل الصلب وراسه الداكن الفخور وملامحه الرائعه القويه وظهر على وجهها نظره عدائيه رافضه ثم انتزعت يدها من ذراعه بحركه قاسيه وهي تقول بصوت مرتجف : -" انني لا امزح ستيف.......... انا اسفه....... لن استطيع اتمام ذلك. " فما كان من الحشد على المقاعد الا ان حدق بصمت وذهول وهي تتابع بصرامه مرتجفه : - " لقد قلت لا ......وعنيت لا...... " وشحب وجه " ستيف " الوسيم الان تماما وبد عليه وكانه يجاهد ليقف على قدميه وهو يتمتم بصوت مصعوق : - " ماذا ؟؟ !!!!!!!! " بدات هي الاخرى تخشى من ان تفقد السيطره الهشه التي امدتها بها كرامتها على نفسها وتهدج صوتها من اثر المجهود الذي تبذله لكي تقوم بذلك . لماذا لا يتركها بسلام ؟؟ الم يكن كافيا كل ما عرفته عنه ؟؟ الم يكن كافيا ان تدرك ان حبها الجارف له لم يكن ذو قيمه لديه ؟؟ .. جعلتها تلك الفكره تقوى اكثر وهي تعتدل قائله : - " لنوضح الامر تماما ........ انا لن اتزوج بك...... لن اقول اي وعد من تلك الوعود التي تتوقع مني التلفظ بها باذعان امام كل الحاضرين هنا ........اريدك ان تعلم انني لن اتزوج بك الان او اي وقت لاحق..... انني افضل الموت على ان اسلم نفسي لمثل هذا السجن والاذعان لما اعتبره اسوء نوع من النفاق والكذب . " وترنحت للحظه على حين بد " أستيف " يشعر انه يعيش في قصه خياليه من تلك القصص التي يبرع في اخراجها على الشاشه . وعادت تتابع وقد تقطعت انفاسها : - " اسفه ......ولكن هكذا ستجري الامور . " قالت ذلك ثم ارتدت على عقبيها لتهم بالابتعاد والحشد يراقبها بعيون جاحظة مصدومه وبده على ستيف كانه يفيق من غيبوبه اذ انطلق صوته فجاه ليجعلها تجفل وتثبت في مكانها و هو يهتف بأسمها. و في اللحظه التاليه جذبتها يد فولاذيه وحدق مباشره في وجهها قائلا بصوت غير ثابت : - " لا يمكنك ان تعني ذلك..... انت لست جاده .....ما الذي حدث ؟؟ ما الذي غيرك هكذا ؟؟ كاتي حبيبتي اذا كان الامر هو التوتر او الخوف بامكان التفهم و ........ " قاطعته بمراره وهي تبعد يده عنها : -" حاول مره اخرى مع امراه اخرى لن تفشل في ذلك وقد يكون حظك اوفر في المره القادمه . " - " لا يمكنك ان تفعلي زي هذا...... لا يمكنك ان تتخلي عني ببساطه . " كان صوته منخفضا جدا ونظرت هي له كان لابد ان يكون ممثلا وليس مخرجا! تنفست بعمق ثم قالت بحده : -" هذه المره ...لقد انتهى كل شيء ستيف ....لم يعد هناك شيء بيننا لم اكن اريد للامور ان تصل لهذا الحد ولكني لم استطع القيام بشيء ........ انا اسفه . " وهمت بالتحرك عندما تخلى " ستيف " فجاه عن كل امارات التحكم الواهي الذي كان يمارسه على نفسه لتنقض يده عليها بعنف لتمسك خصرها بشده يجذبها اليه قائلا : - " لن اسمح لك بذلك...... اتسمعيني ؟؟ لن اتركك يا كاترين . " وبعينيها التي بدات الدموع تجاهد لتخرج منهما ، نظرت للحاضرين كان بيل يحدق بهما بذهول ، على حين كان اصدقائها ينظرون لها بعدم تصديق ، بينما كان وجه " مارلين " ساكنا وفمها مطبق. وامدتها رؤيتها لها بقوه غاضبة ، فدفعته في صدره وتراجعت عنه هاتفه : - " لن تستطيع اجباري. " نظر لها للحظه بعدم تصديق وقد اكتسى وجهه بمراره هائله ، وعيونه بالم قبل ان يبتلع كل هذا بداخله وهو يحدق بما حوله، لتقدح عينيه شرارا وهو ينظر لها وعادت هي تقول ببؤس شديد : - " ولكني لست اسفه ستيف لقد كنت على وشك ارتكاب اكبر غلطه في حياتي. " وطارت يده في صفعه تردد صداها طويلا في القاعه قبل ان يتبعها صوت شهقات الحاضرين ، ولحظه حدقت هي به قبل ان تستدير راكضة،من القاعه ، وقد شعرت كانها على وشك الانهيار. كانت تعتقد ان " مارلين " مخطئه او حتى كاذبه في كل ما قالته لها ولكنها سمعت بنفسها كلامه . لطالما علمت منذ بدء علاقتهما العاطفيه الجارفه ان مشاعر ستيف لم تكن تماثل مشاعرها او حتى لم تكن في عمقها ولم يكن هو اول من صعق بها لقد كانت هي من انبهر به ، وكيف لا تفعل وهو المخرج السينمائي المشهور عالميا بوسامته وجاذبيته واخراجه الذي لا مثيل له. كان اسم " ستيف ميكاجيل " اسما من الاساطير التي طالما حلمت ان تكون جزءا منها ، لم تكن في اجمل احلامها حتى تتوقع ان يطلب منها الزواج لذا لم تصدق يوما ان هذا الشخص المذهل يرغب فيها ويحبها حقا . هذا الرجل الذي افقدها عقلها وقلبها ورشدها منذ ان التقته لهذا لم تتردد عندما طلب منها الزواج في القبول فورا كم كانت بلهاء لتعتقد انه احبها حبا من اول نظره مثلها.تنهدت كاتى بقوة و نى تضع مكياج بسيطا على وجهها استعدادا للعشاء و تركت نفسها لعدة دقائق تسترجع ما جرى ذلك الاسبوع الكئيب الذى إلى مواجهتها مع ستيف ..... لقد ظنت أنها ستبذل مجهودا لتتلاشى التواجد معه بمفردها و لكنها كانت مخطئة فقد كان هو يتعمد عدم التواجد معها ابدا إلا إذا اضطر لذلك بسبب هولى ، و استعاد صحته بعد ذلك و أن ظل شاحبا مجهدا فى تلك النظرات القليلة التى رأته فيها و كان لا يحاول النظر إلى وجهها مباشره و لدهشتها وجدت أن ذلك كان أمرا مؤلماً تماما لها و كانت تتصارع مع نفسها و هى لا تستطيع معرفه ما الذى تريده بالضبط ؟! تنهدت الان وهي تنظر في الساعه كانت لا يزال باقيا ساعه كامله قبل موعد العشاء الذي حددته مع بيل و ستيف قبل خروجهما في مشوار خاص ببيل الذي حضر امس في زياره لهما من فرنسا بعد ان تزوج هناك تلك المراه الفرنسيه التي كانت السبب في بقائه كل هذه المده في فرنسا . ولكنها سمعت منذ عده دقائق صوت عوده السياره واطمئنت على مظهرها وألقت نظره اخيره على نفسها ثم غادرت غرفتها وهي تفكر في دخول المكتب والتحدث قليلا قبل العشاء مع بيل. كان الهدوء يسود الفيلا وهي تنزل بخفه اتجهت نحو
-" فلتفعل ما تشاء انا لا أهتم ولا يهمني ما تعتقد وما لا تعتقده .... اصلا ايا من كلماتك تلك انا لست مجبره على سماعها ." كانت مقاطعتها له لاهثه وهي تشعر بالهلع من كشفه لمشاعرها هكذا . اتحركت نحو ملابسها ولكنه امسكها بطريقه عنيفه صائحا : -" وما الذي يعنيه ذلك بحق السماء ؟! " توقفت محدقه به بغضب عاصف ونظره حاده وهي تقول بقسوه: -" انت تفهم جيدا ما اعنيه ، ولكن ستيف ميكاجيل العظيم يرفض مواجهه الرفض من اي امراه ولكن هذه المره لا حيلة لك فيه ." لعده ثواني نظر لها ثم اطلق فجاه ضحكه خشنه قصيره ومرر اصابعه في شعره الاسود وقد بدا عليه شعور مدمر مكسو بمعاناه وتجهم وقد ظهر كل ذلك على ملامحه التي اشتعلت الان وهو يقول بصوت بطيء وعيونه تتفرس بوجهها : -" لطالما اردت ان يكون لك اليد العليا طوال مده علاقتنا ونجحت بالفعل في تسديد ضربات قاتله لي ولكن كل ذلك لا يكفى أليس كذلك ؟!!! حدقت به دون ان تفهم واكتست عيونه بثوره عنيفه وهو يستطرد دون ان ينتظر اجابتها: -" هل تريدين لعب دور المظلومه المقهوره على الدوام ؟! ما الذي تبغيه اللعنه عليك ......انني لن اتوسل مره اخرى، لن اكسو على ركبتي ط
استمر ستيف فى تعذيبه المدروس الخبير لها ، بلمساته الآمرة بالاستسلام التام دون قيد أو شرط ولكنها لم تفعل وبكل قوتها افلتت منه تراجع نحو الحائط ملوحه بيدها وكل جسدها ينتفض ويرتجف تصرخ به مرعوبه من تقدمه البطيء نحوها : -" اياك ان تقترب مني......انا احذرك .... اياك......اه .....ايها ....." خنق اى كان اللفظ التى كانت على وشك قذفه به و هو يحصرها ما بينه و بين الحائط و يهجم عليها كنمر شرس ، أطاح بكل توازنها ، لم يسمح لها حتى بالتقاط أنفاسها فقد امسك ذراعيها و رفعهما بيد واحده ليتحاشى ضرباتها اليائسة المتخبطة لابعاده عنها ، و تقلصت و انكمشت تشهق و ترتجف كورقة فى مهب الريح تهتف به بجنون : -" ايها الحقير ...ابتعد عن ...." و أتاها صوته المتحشرج الملتهب يهمس بخشونه و أنفاس لاهثة : -" اعلم تماما انك لا تعنين ابدا ، اي كلمه رفض تقوليها ... جسدك يقول نعم بكل قوته و انا لا اصدق غيره ." و بدأت لمساته تزداد قوه وهياج و تهاوت قوتها و خانتها شجاعتها وتمتم هو بصوت متحشرج : -" انت تدفعينى للجنون ...مسز ماكجيل." و لم تجد كاتي صوتها وسط تحشرجات انفاسها و لكنها صرخت بصوت مخنوق مكتوم
اجتاحها غضب شديد فالتقطت نفس مرتجف و هى تستطرد : -" دائما ما تضع رغباتك الحيوانية في المقام الأول ل....." -" توقفى الان انا احذرك ." كان صوته هادرا و لكنها لم تجفل الا للحظة انفجرت به بعدها : -" لماذا لا تهتم ابدا بما أقوله ؟! لقد سبق و أخبرتك أننى لا اريدك ان تقترب منى ....ما الذى تبغيه من ذلك ؟! الأننى متوفرة امامك ....بالطبع فوغد مثلك لا يستطيع الابتعاد عن النساء فترة طويلة....ربما كان عليك استدعاء واحدة من عشيقاتك الرائعات ل...." -" اصمتى الان لمصلحتك الخاصة ....اخرسى للحظة لعينة ." كان صوته حادا مبحوحا و هو يقاطعها بقوة و شعرت بعاطفة تهز كيانه هزا و هو عاجز عن السيطره عليها و قبض على ذراعيها بيديه متابعا بلهجه مخنوقة منكسرة متألمة: -" لما لا تفهمى أننى لا اريد سواك ؟! متى سيقتنع عقلك المريض بذلك؟! " لم يمدها كلامه باي قدر من التحسن ، فقد علمت ذلك منذ مده طويله انه يريدها و يرغب بها ....فقط يريدها وهذا هو الامر دائما اليس كذلك ؟! لكنها لم تعد تستطيع ان تلقي بنفسها في الهلاك مره اخرى.... الامر بالنسبة له لا يعدو أن يكون أطفاء رغبة حارقة بها ،و لكن بالنسبه
reviewsMore