Mag-log in٣
أخترق قلب هذا ال"فراس" ركض مسرعًا وخلفه "آرثر" يتوسل الله ألا يكون ما برأسه قد حدث إلى أن وصلا للمكان الذي يأتي منه صوت الصراخ ولم يكن سوى غرفة تلك الفتاة البريئة.
_ ماذا تظن نفسك فاعلًا عديم الشرف؟أردف "فراس" وهو يلكم ذلك الرجل الذي وقع كالطير بين يديه بعدما جذبه من فوق هذه الصغيرة -بنظره- وهو يحاول أن يعتدي عليها، حول نظره لها بأعين حادة يرى ملابسها التي تمزقت بالكامل وجسدها العاري، كادت رأسه تنفجر من الأدخنة المتصاعدة منها عندما شاهده يحاول الإعتداء عليها، ويقبلها هاتفًا بأذنها كلمات سيئة للغاية، صرخ ب "آرثر" وهو يأمره أن يأخذ هذا اللعين ويضعه بغرفة يعلمها الجميع جيدًا إلا هي.
_ ضعه بغرفة التأديب، ولن يقترب منه أيًا منكم أنا سألقنه درسًا سيظل حافظًا إياه إلى أن يمت.
ظل يصرخ هذا الأبله وهو يتوسله ألا يفعل به شئ، ويرحمه! يبدو أنه ساذج لدرجة..لم يدرك ما ارتكبه الآن ولكن هو لن يهتز به شئ، أقترب منه بغضب ظاهر بشدة على ملامحه وهو يمسك به من تلابيب قميصه، يميل عليه حتى أصبح فمه أمام أذنه مباشرة، قائلًا بفحيح أفاعي:
_ أعدك بأنك سترى أبشع أيام بحياتك أيها الحقير، هذه بحمايتي طالما أضعكم حراس حول غرفتها، أكتشفت أنني أحتاج لغيركم ليحمونها منكم، سترى ماذا سأفعل بك أنا، عليك أن تترقب إلى أن يحن دورك فقط.
أبتعد عنه بعدما شعر الرجل ببرودة تسير بجسده خوفًا من حديث تلك الأفعى المتخفية بأنسي، فإذا توعد "فراس" بشئ يفعل وإن كان على بُعد أميال.
صرخ على جميع الواقفين وهو يأمرهم بالخروج من هذه الغرفة ، أنتفض الجميع يفروا هاربين قبل أن يرتكب جريمة ويقتلهم دون رحمة، تقدم بخطوات ثابتة حتى وقف أمامها، خلع سترته وضعها فوقها يخفي جسدها الهزيل الذي شاهده هذا الحقير، مال عليها وهو يضع كفيه أعلى كتفها وجدها تنتفض وتصرخ بوجهه ببكاء مرير أهلك خضرواتيها، قائلة:
_ من أنت؟ أبتعد عني، ماذا تريد أنت الآخر؟ الآن فهمت لما أتيت بي إلى هنا، فقط للإستمتاع إن كنت تريد قتلي لفعلت منذ موت أبي.
أتسعت عيناه وهو يضحك بسخرية على ما تقل هذه الصغيرة البلهاء، قائلًا وهو يشير على نفسه:
_ أنا أقتله بيدي على مافعل لكِ، ما هذا الهراء الذي تتفوهين به؟! هذا الواقف أمامك إن أراد الاستمتاع لن يكون معك، بحقك عن أي استمتاع تتحدثين! هل الاستمتاع يكون مع مثلك!
نظرت له بإشمئزاز وهي تصرخ به قائلة:
_ أيها اللعين، دعني وإلا....
مال لها بجسده وهو ينظر بأعينها، قائلًا:
_ أنظري، أنا لا أعلم ما أسمك، حتى عمرك لست على دراية به، لم أحضرك إلى هنا؛ لأعتدي عليكِ مثلما تفكرين، كان هناك شئ بيني وبين والدك عليّ أن أنهيه منذ وقت طويل وأنهيته، أتيت اليوم لأعطيكِ الحرية من جديد ولكن يظهر أن القدر لم يرد لكِ الراحة أيتها الصغيرة.
أعتدل بوقفته وهو يناظرها بحزن على الحالة التي وصلت لها، ولكن يشكر الله أنه آتى قبل أن يفعل بها شئ هذا الذي سيحاسبه وإذا أضطر الأمر يقتله على مافعل، على الرغم من أعماله السيئة وأنه زعيم ماڤيا إلا أن هذه الأشياء يبغضها.
لم تفهم ما قاله لها الآن، لا تريد أستيعاب شيء فكلمات هذا السئ مازالت تتردد بأذنها وتتذكر نظراته البشعة على جسدها، أنكمشت ملامحها وهي ترتجف كلما تذكرت لمسات ذلك الحقير، تضم سترة هذا الوحش -بالنسبة لها- على جسدها وكأنها تختبئ بداخلها، برائتها الطاغية على ملامحها هذه من جعلت ذلك اللعين أن ينظر لها بطمع وكأنها فريسته اللامعة التي وقعت بين يديه للتو.
_ لم يفعل لكِ شئ، صحيح؟
تسائل بتردد واضح عليه، لم يرد أن يسأل ولكن سبقه لسانه بالمعرفة، فهو يرى أنها لم تؤذيه بشيء قط لذلك لما يعاملها بأسلوب سيء؟ نظرت له بإشمئزاز و روح خاوية، قائلة:
_ أترى نفسك جيدًا لأنك وضعت سترتك فوقي؟ أنت أبشع منه بالنسبة لي أنا أكرهك، اللعنة عليكم.
أخرج زفيرًا وهو ينظر لها بأعين كالصقر:_ إن لم تكفِ عن أفعالك تلك سألقي بك داخل سجني لتتعفني بداخله دون ذرة شفقة مني.
عبراتها المتلألئة بين جفنيها جعلوه يصمت ويشفق على حالتها، فما سيصدر منه بعد قليل يجعلها تحترق ولكن لابأس إن كان سيحافظ عليها من هؤلاء الطامعين بها.
_ لا تزيليها من فوقك، عندما أنادي لكِ تأتي، لا تبكِ أيتها الصغيرة، فما هو قادم سيهلك عينك من البكاء.. أعدك.
أنهى حديثه وهو يخرج من باب تلك الغرفة يمرر بصره عليهم ويرى خوفهم منه ورهبتهم التي تظهر بأعينهم، أما عنهم فنظروا إليه مترقبين والرعب ينبث من أعينهم، عم الصخب المكان بأكملة، لم تتوقف عيناه عن التلفت إلى الواقفين حوله، دلف إلى مكتبه وهو يهتف بإسم "آرثر" بنبرة هزت جميع الأرجاء.
ركض خلفه قبل أن يثور عليه، قائلًا:
_ نعم سيدي؟
قال وهو يلهث بعدما أخذ الطرقة الطويلة راكضًا بأقصى سرعة عنده ليصل إليه قبل أن يقتله مع الآخر.
خلع قناعة الذي يتخفى خلفى من تلك صاحبة المصير المجهول والقى به فوق مكتبه وهو يكز على أسنانه بعنف حتى برزت عظام وجنتاه وفكه معًا، وأحمرت عيناه ، قائلًا:
_ لن يخرج من هذه الغرفة إلى أن أنهي ما سأفعل، أما عنك ستعلن بالجرائد وجميع الأخبار، و وسائل التواصل بأمر موت إبنة رجل الأعمال المعروف " بسام" دون أن يعلم أحد من الذي نشر الخبر، ساعة ليس أكثر، حسنًا؟
أومأ له مسرعًا بوجه ممتعض يكسوه الملامح الجادة الثابتة، أستعاد "فراس" حديثه وهو يحملق بالفراغ، قائلًا:
_ ستأتي معي منزلي، جميعكم طامعين بها، أعدكم من نظر لها بطرف عينه سأجنِ عليه، سأعلمكم كيف تنظروا لشئ خاص بي حتى وإن كنت سأفتك به.
أنفرج فاهه وهو يبتسم بسخرية على حديثه قائلًا:
_ من ستأتي معك سيدي؟ أقسم لك أنا ارتشفت من مشروبي المفضل ولكن أول مرة يفعل بي هكذا يجعلني أستمع لأشياء خاطئة و...
أشار إليه محذرًا كي يصمت والصبر قد وصل إلى حلقه، قائلًا:
_ لم أمزح معك آرثر، بالطبع هذه الفتاة هي من ستأتي معي، أنهيت حديثي وأنت استمعت جيدًا لأوامري، قم بفعل ما أخبرتك به وإلا سأضعك بجانب عديم الشرف.
صرخ به وهو ينهي حديثه، ضاق صدره من نظراته له ولكن ماذا يفعل؟ فهو يعتقد أنه صواب بكل شئ ولن يوجد هناك من يفكر بطريقة صحيحة غيره ولكن الآن يريد من يفكر له، قد وقع بمأزق ليس هناك طريقه للهروب منه وإن علم الأعداء بما يفعله سيجنِ على نفسه ومن معه.
تنهد بضيق وهو يضرب بيده مافوق المكتب خاصته ليقع كل مايوجد عليه، جذب خصلات شعره للخلف بنفاذ صبر محاولًا أن يهدأ بعض الشيء؛ ليستطيع التفكير بحل لهذا المأزق الذي أوقع نفسه به.
_ ماذا ستفعل فراس؟ عليك أن تفكر وإلا ستضطر تحمل عواقب قرارك العشوائي، لافراس.. الهزيمة لم ولن تكتب عليك قط.
هتف بضيق وهو يحاكي نفسه، متسائلًا ماذا عليه أن يفعل بهذه المشكلة؟ خرج من المكتب وهو يسير بخطوات هادئة عكس ما يجول داخله ، يمرر بصره على واحد يلو الآخر من رجاله وكأنه يخبرهم أنه يقتل من يجرؤ على النظر لشئ لا يخصه.
أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام
_ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ
مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم
وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام
أمسكت بالفازة الزجاجية وصفعته بها فوق رأسه حتى أصبحت قطع زجاجية مبعثرة بكل مكان أما هو سقط أرضًا والدماء تخرج من رأسه بغزاره حتى أرتسمت بقعة دماء بجانب رأسه.ظلت تصرخ بهستيرية لهذا المنظر الذي رُسِم أمامها، كانت تقل له قبل دقائق أنها تكرهه ولا تحبه اللعنة على هذا العضو النابض أظهر لها كم الحب التي تكمنه له بداخلها! جثت بركبتيها وهي تمسك وجهه بين كفيها ودموعها تسقط بحرقة عليه وعلى مافعتله به، هذه البلهاء تلوم نفسها لفعل ذلك به على الرغم من إنه قاتل والدها! _ أستيقظ لأجلي فراس، لا تغمض عيناك.ترى إن كان هناك نبض أم لا لكنها لا تشعر به، وضعت يدها فوق رأسها تفكر ماذا تفعل لإنقاذه حتى وجدت هاتفه موضوع فوق الفراش، أخذته وهي تعبث بجهات إتصاله ووجدت رقم مسجل بإسم "آرثر" وقد تذكرت إنها أستمعت لهذا الإسم وكم هو يفضله عن الجميع، ضغطت عليه وقلبها يدق بعنف خائفة أن يمت ويتركها وحيدة._ آرثر أنا بفندق** عليك أن تأتي على الفور، فراس لا يوجد لديه نبض، أرجوك لا تتأخر.أغلق بسرعة حتى لم يعطيها فرصة لإكمال حديثها إن يكن هناك بقية، ركض وهو يركب سيارته ويذهب للمكان المتواجد به ذلك الفندق الضخم، صعد إلى غ
مرّ يومان وهم بحالة مستقرة ولكنها أبتعدت بعض الشيء عنه فكان اليوم هو الأول بالعمل معه، حلَّ الليل وتزينتالسماء بالنجوم اللامعه خرجت "إيما" من غرفتها وجدت فوق فراشه صندوق وأعلاه ورقة، حملتها وهي تقرأهابإنسجام:_ أرتدي مابداخل الصندوق سيدتي، وأنتظريني الحادية عشر مساءًا بالأسفل.. زوجك فراس.أبتسمت ببلاهة وهي تضع الورقة جانبًا وتفتح ذلك الصندوق الأسود المغلف بحرص وعناية، أبتسمت مرة ثانية عندماشاهدت هذا الثوب الرائع الذي أختاره لها بكل حب ولكن الدهشه ظهرت على وجهها متحدثة مع نفسها، قائلة:_ هل هذا أول يوم عمل لي بالماڤيا أم أنه موعدنا الغرامي الأول؟! دلفت مسرعة إلى غرفتها وهي ترتب نفسها بعدما أرتدت هذا الفستان القصير الذي لم يغطي شيئًا من جسدها، لديهحملات رفيعه تتوسط أكتافها البيضاء، وقفت أمام المرآة تضع من أحمر الشفاه الصارخ فوق شفتيها وهو يزيدها إثارةأنتهت بوضع عطرها لتكتمل تلك اللوحة الفاتنة.دقت الحادية عشر هبطت فوق الدرج بخطوات ثابتة ولكن داخلها يرتجف فهي لم تظهر أمامه بهذا الشكل الخاطف المُثيرمن قبل! أبتسمت بخجل وهي تجذب خصله من شعرها المتطاير خلف أذنها وكأنه ينقصه هذه الإبتسامة







