LOGIN"لم تكن حبيبتي، كانت لعنتي التي أحببتها أخبرتها أن تختفي بعد العاشرة، فكانت تأتي في العاشرة تماماً... كأنها تتعمد أن توقظ الشيطان بداخلي أخذتها معي إلى الجحيم لأعاقبها، فإذا بها تعلمني كيف أنجو منه. "أيها المخيف... لا تذهب."
View More_ أكف عن هذا الهراء أبي.
أخذت تصرخ عليه حتى يستيقظ مرارًا وتكرارًا ولكن بلا جدوى، تلوتت يديها بالدماء، أبتلعت ما بحلقها ثم وضعتهم قبالة وجهها وهي لاتزال تصرخ بحالة من اللاوعي، أصبحت جسد بلا روح من رؤية أبيها جثة هامدة هكذا._ أبي، أستيقظ أنت قوي أعلم أنك لن تتركني وحدي، أبي!
أنهت جملتها وهي تخبط بيدها بقوة فوق الأرض وكأن هذه الأفعال ستعيد لها أبيها من جديد ولكن الآلم ينهش بقلبها، هذا الوحيد الذي أبت ألا تفارقه يومًا، لم تعد تعلم ما الذي تفعله هي الآن حتى إنها لم تشعر بأي شخص حولها من تلك الرجال العمالقة مرتديين زيًا أسود اللون ويظهر على وجوههم الغضب، فقط تنظر لجثة أبيها بأعين خاوية.
أتى أحد الرجال من خلفها وهو يريد أن يجذبها؛ لينهال عليها بالضرب هو والآخرون إما أن يكون مصيرها الموت مثل أبيها أو النجاة لكن أوقفه ذاك الواقف بثبات وكأنه لم يقتل أحدًا قط، يبث الخوف والقلق بقلوب الواقفين، أشار له بيده بمعنى ألا يقترب منها بأقل من الثانية كان قد أبتعد عنها، أمرهم بالخروج من تلك الغرفة التي تشبه ملاعب كرة القدم بحجمها، وقف يحدق بتلك الصغيرة الباكية وكأن الرحمة معدومة من الصخرة الموضوعة داخل قفصه الصدري! لا يبدو عليه الحزن لأجلها فكيف يحزن وهو من فعل ذلك أمام أعينها؟!
خرت قواها وهي تعلن إستسلامها، انحنت بجذعها محتضنه والدها الغارق بين دمائه، باكية بصمت وقد انتابها حالة من الجنون، وجدت من يجذبها من يديها بقوة كادت أن تنفصل عن جسدها لتقف بمكانها ترمقه بغضب وأعين على وشك الإنفجار من فرط الإحمرار، قبل أن تنبس بحرف كانت كلماته الجامدة، الساخرة قد عبثت بحواس الخوف داخلها.
_ تركتك بما يكفي لتوديع والدك العزيز، الآن هيا لنعلمك كيف تعاملين الذي يكبرك بإحترام أيتها الفتاة الحزينة.
لم يظهر لها أي شئ من ملامحه سوى لون أعينه التي منذ أن وقع نظرها عليها غابت عن وعيها وظل مشهد موت والدها يجول بعقلها حتى صرخت بقوة وهي تغمض أعينها إلى أن وقعت أرضًا مستسلمة للسحابة السوداء العابثة بعيناها، لعن تلك اللحظة متمتمًا بداخله:
_ هل كان ينقصني هذه يا الله؟!
مال عليها واضعًا يديه أسفل ركبتيها والأخرى خلف ظهرها حاملًا إياها بين يديه وكأنه يحمل ريشة! قوته وعضلاته البارزة بوضوح تجعله لا يشعر بها بين يديه، فهي وزنها مقارنة به ولا شيء! ظل يتأمل بوجهها المشابه لوجه دمية أبتاعها للتو، تلك البلورتين خاصتها التي غطى عليهم اللون الأخضر المتلألئ الواضح كحبة الفستق النادر مشابهه للعرائس الصغيرة التي نُحضرها للعب بها، وجهها ناصع البياض التي رُسمت ملامحه بدقة شديدة، وخصلاتها الشقراء المموجه التي تتناثر على وجهها الصغير، بشرتها النضرة الصافية الناعمة، أنفها الصغير، شفاتها المثيرة الخاطفة للأنظار! اللعنة فهي كالؤلؤ اللامع، من أين أتت هذه، وكيف يختلط الفيض من الجمال والنعومة معًا؟ هل يصطف المكوك الفضائي الذي بعثها إلى هنا ينتظرها الآن لتخرج له؟!
أخذ يجول بتلك المحيطات شديدة الزراق عليها وهي نائمة هكذا بين يديه، فعيناه تهلك الجميع منذ الوهلة الأولى لم يكن يعلم إن هناك أعين تُضع بالمقارنة مع خاصته!
عاد إلى رشده وهو يضعها فوق تلك الأريكة الخشبية الخالية من الوسائد، وضع يده فوق عنقها البض وهو يرى هل مازالت على قيد الحياة أم سيحالفه الحظ وستلحق بوالدها ؟!
خرج من الغرفة وهو يخلع هذا القناع الذي يضعه فوق وجهه لم يُظهِر منه سوى عيناه، ألقى به أرضًا وهو يأمر الواقفين بعدم السماح لها بالخروج وأن يدخلوا لها الطعام والشراب حتى لا يحدث لها شئ ويقتلهم هو بيده.
_ هذه لن تذهب من هنا، عندما تفيق تخبروني، لن يقترب منها أي رجل منكم حتى لن أسمح لكم بالنظر لها، هل فهمتم؟ هذه خاصتي إذا فعل أحدكم غير ما أمرت به ستكون نهايته.
أومأ له الجميع برؤسهم وهم يختنقون من تحكماته الزائدة بهم إلى أن ذهب حتى خرج الهواء الطلق من رئاتهم!
غادر المكان بأكمله وهو يزفر بضيق جاذبًا خصلات شعره للخلف بنفاذ صبر محاولًا أن يعود لصوابه وإلا سيشتد الأمر صعوبة عليه بهذه الطريقة، ركب بسيارته السوداء الضخمة وهو يرتدي نظاراته الشمسية التي تزيده وسامة، متجهًا إلى منزله يريح رأسه قليلًا مما حدث معه.
ما إن وصل إلى منزله تحول إلى آخر وكأنه مصاب بالإنفصام!
_ مرحبًا عزيزي، سأخبرهم بتحضير الطعام لك، يبدو أنك متعب بشكل كبير.
هتفت مرأة تبدو جميلة هادئة لا يشبهها ذلك الوحش المتخفي بشيء، لم تعلم متى أصبح بكل هذه العجرفة وهيئته المريبة بالنسبة لها ولكن هو أمامها إبن مطيع يحترمها، وعندما تختلف آرائهم يفعل ما براسه غير مباليًا لها، وتتحول شخصيته مئة وثمانون درجة ولكن ليس بقدر مالك الوكر الخفي!
نظر لها بإبتسامة هادئة يملؤها الحب المكمن لها وحدها فهو لم يرى سواها بحياته، لم يرى أبيه سوى القليل ولم يتمنى حتى أن يراه في أحلامه فهي تكفيه.
_ أشعر بالتعب كثيرًا مثلما تحدثتي للتو و لكني لست جائعًا، أريد فقط أخذ قسطًا من الراحة و أنا رأسي فارغة من أي قلق يلاحقها.
أومأت له بتفهم تتركه يفعل ما يحلو له ولا تجبره على شيء، ولاها ظهره وذهب إلى غرفته بصمت وهيئتها لن تبتعد عن مخيلته، خلع سترته وهو يلقيها فوق الفراش خاصته، ودلف إلى المرحاض يأخذ حمامًا باردًا يريح رأسه التي تعهدت على التفكير بها وحدها، لم يفهم ماهذا الشعور السيء-بنظره-الذي يراوده، للمرة الأولى يشعر بشيء كهذا وكأنه ليس رجلًا بمنتصف عقده الثاني!
أرتمى فوق الفراش مستندًا برأسه فوق ذراعه المنثني، مبحلقًا بالفراغ يفكر كيف لهذه البريئة أن تكون إبنة لرجل مثل هذا اللعين؟! متمتمًا بتعجب:_ هذه ليست من مكاننا بالطبع أتت من كوكب آخر، بحياتي لم آرِ لؤلؤة شقراء مثل هذه! كيف ينصاع رأسي للتفكير بها كل هذا الوقت؟! ماذا تفعل أيها اللعين؟!
أنهى حديثه الذي يقسو به على نفسه يدعو أن تكون مجرد خيال أو حلم حلّ عليه وسيزول، لم يستطع التفكير بشئ سواها الآن حتى أنه نسى كيف كان يقسو على الجميع بعدما حملها بين يديه ورآها نائمة بكل برائة مثل الأطفال الصغار حتى عمرها لا يجيد تحديده، أعطاها ما بين الخامسة عشر والثامنة عشر لم يسبق له و يتسائل عن عمر تلك الصغيرة.
بدأت تفتح أعينها بوهن وهي تتململ فوق هذه الأريكة الخشبية التي آلمت لها ظهرها، تتفحص المكان وترى أين هي وتتذكر ماذا حدث؟ حتى أتى بمخيلتها مشهد موت والدها وهذا اللعين يصوب مسدسه أمام صدره ولم يكتفي بتلك الرصاصتين بعدما اوقعوه أرضًا مستسلمًا للموت، عادت وصلة بكائها الهستيري من جديد تفكر بعنف ماذا تفعل؟ لم يعد هناك أحد من أفراد عائلتها، كيف ستمضي باقية حياتها؟! أخذت تصرخ وتبكي وكأن هناك من ينتزع قلبها من قفصها الصدري وهي تسبّ قاتل والدها وسط صراخها حتى لم يعد الواقفين بالخارج يستطيعوا فهم أي شيء مما تهتف به.
_ إن لم يأتِ لي هذا الرجل المتخفي سأقتلكم، اللعنة عليكم سرقتوا أبي منيّ دون رحمة.
انتهت مما تصرخ به بنبرة هزيلة لم تعد قادرة على أستيعاب ما يحدث، رأسها يفكر هنا وهناك بما حدث وما سيحدث إلى أن سقطت تتكأ بظهرها على الباب بعد بكاء وصراخ دام لساعات متواصلة!
_ الفتاة تصرخ وتبكي منذ ساعات ولكن فجأة صمتت وكأن هناك غيرها من يبكي! ماذا نفعل؟ هل ندخل ونرى ماذا حلّ بها؟! أم نتركها لتموت؟
أتصل أحد الرجال على زعيمهم بتلك العصابة المتوغلة البلدة بأكملها رغم ذلك لم يستطع أي شرطي الوصول إلى فرد واحد منهم على الأقل! إذا كان القائد ثعلب ماكر كيف يكون رجاله؟!
صاح به دون أن ينبت ببنت شفة وبعدها أخذ نفس عميق يكاد قلبه يختلع من مكانه بسبب قوة تلك الشهيق الذي سلبه من الهواء المحيط به، قائلًا بنبرة مكتومة، حادة قادرة أن تخيف ذلك الجبل الواقف:
_ إياك أن يدخل لها أيًا منكم، هل تفهم؟ أنا سأرى هذا الأمر، هيا أغلق وإذا حدث شئ أتصل عليّ على الفور وإلا اقتلك، فهمت؟
أنهى تلك المكالمة التي تشتت ما بداخله، نهض مسرعًا راكضًا للخارج ليرى ما نهاية أفعال تلك الصغيرة المتعجرفة التي تبدل له أحواله كلما اقترب منها؟!
_ هل سيأتي؟
تفوه أحد الحرس الواقفين أمام بابها وهو يتسائل الواقف أمامه، ماذا سيفعل رئيسهم؟!
أومأ له بوجه ممتعضًا، أتخذ الطرقة ذهابًا وإيابًا لا يعرف ماذا يفعل؟ هل يدخل لها يرى إن ماتت ويكسر قواعد الزعيم الخاص بهم أم يظل كما هو إلى أن يأتي؟
أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام
_ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ
مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم
وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام