Home / مافيا / “A” فشلت الخطة / الفصل الثاني

Share

الفصل الثاني

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-19 00:09:49

بذلك القصر الضخم يقف على أبوابه الكثير من الحرس وبالداخل حديقة شاسعه بأرضها الخضراء التي تجبر الأعين على إطالة النظر لها، والأشجار الشاهقة التي تزيدها جمالًا فوق جمالها، يظهر على التراث العصري بتصميمه الراقي حيث الرخام المزخرف يكسوه ألوان هادئة والأعمدة المصفوفة بشكل منمق صانعين ممر طويل لهذه الساحة الخضراء، هناك درج قصير تصعد فوقه وبعدها تقف أمام باب القصر، عندما تدلف ترى مساحة شاسعة يرمح بها الخيل وأكثر.

يحتوي على تماثيل في كل زاوية بالردهة، والأثاث الفخم ذو زوقٍ عالٍ، مكون من طابقين، الطابق الأول خاص بهم عداه هو.

به غرفة والدته، وغرفة إبن عمه الذي يكن له بمثابة أخيه يعش معهم منذ صغره، بينما الطابق الثاني بأكمله لهذا المتعجرف مالك هذا القصر به ثلاثة غرف الأولي غرفة نومه، والثانية سرية لم يعلم أحد عنها شيء قط، أما الثالثة مغلقة لم يعش بها أيًا منهم.

_ إلى أين ذهب على عجلة هكذا؟

تسائل هذا الوسيم إبن عمه "آسر" الذي يشبهه كثيرًا ولكن وسامة الآخر تكسو جميع ملامحه، يجلس بهدوء فوق مقعده أمام طاولة الطعام مع زوجة عمه، نظرت له بحيرة هي الأخرى لم تعد تعلم ماذا يحيك إبنها، قائلة:

_ أنا لم أعد أعلم ماذا يفعل هذا الرجل ولكن ينتابني الفضول لمعرفة ما الذي يحدث هو ابني و لكن اشعر بالغرابة دومًا تجاهه رغم كل ما يبديه من احترام.

هتفت بتنهيدة وهي تحمل بين أناملها الشوكة، والسكين تأكل بهما بهدوء كما يطغو عليها قواعد تناول الطعام "الاتيكيت" التي ورثتها عن والدتها، فهم من الطبقة العليا لا يعلموا كيف يتناولون الطعام سوى بهذه الطريقة.

أكملوا تناول طعامهم وهم يتسامرون بضحك يعم المكان، فهي تحبه كثيرًا رغم زوجها الذي تركها منذ وقتٍ طويل هي وإبنها وهذا الوسيم يتيم الأبوين، همت بتربيتهم سويًا ولكن كان منهم الوسيم المخيف، والهادئ اللطيف-بنظرهم-.

ما إن وصل إلى وكره أرتبك الجميع وكأنه شبح يرهبهم، وقف بهيبته واضعًا يده بجيب بنطاله، مناديًا على أحد رجاله والأقرب له يلقبه ب"ذراعه الأيمن".

_ سأذهب إلى تلك الغرفة وعليك أن تلحق بي، هل فهمت أرثر؟ لن أسمح بحدوث خطأ صغير، تعلم ماذا أفعل.

أومأ له مسرعًا وهو يترجل خلفه بهدوء مصطنع على عكس خوفه منه، جلس فوق المقعد المتحرك مصوبًا نظره على المنظر الخلاب خلفه وهو يدور بذلك المقعد موليًا له ظهره.

وقف "أرثر" ينظر لظهر المقعد وهو يشعر أن هذا ما هو إلا هدوء ما قبل العاصفة، دق على المكتب الخشبي المرتب بقبضته لينتبه له رئيسه، قام واضعًا ذراعيه خلف ظهره يستعيد قوته بداخله، منتظرًا  ما الذي سيعلنه؟ من الواضح أنها لن تكن إلا كارثة ستحل فوق رؤوس الجميع.

كان ينظر للباب بنصف إبتسامة ساخرة وهو يُعد بترقب:

_ واحد..اثنان.. ثلاثة..

قبل أن يكمل وجد من ينتظره يدلف والغضب يطغو فوق ملامحه، عاد بظهره للوراء وهو يبتسم ساخرًا :

_ لم تجعلني أكمل ما بدأت به حتى! لا يعترض طريقي دومًا قلبي الحساس للغاية لدرجة أنه يشعر بك چان.

جلس على المقعد المقابل له، متحدثًا براحة وبعض السخرية لإثارة غيظه:

_ لا عليك عزيزي أعلم بحب الجميع لي، وبقلبك الحنون أيضًا..يا رجل أنت تذكرني بأمي التي لم أراها قط..

تجاهل حديثه، ونظر له متسائلًا:

_ ماذا أتى بك إلى هنا؟ 

_ تخلصت من بسام دون علمي حتى إنك تضع ابنته الصغيرة، الجذابة داخل سجنك، حسنًا لتفعل ما شئت وأنا مثلك، هذا اتفاقنا أم نسيت؟! 

_ أنظر، أنا لم أضع أحدًا لدي، وأنا أفعل ما شئت كما قلت هكذا عزيزي چان.

_ تعلم أنني رجل طيب، إن لن تقتل هذه الفتاة سأحرقك، حينها أنا وشأني نفعل ما يحلو لنا.

أشار إليه محذرًا كي يصمت، قائلًا:

_ تبًا لك ولشأنك اللعين، أورليك لا يُهدد بل أنا من يفعل ذلك.

نظر له بوجه ممتعض، مغمغمًا بكلمات غاضبة عن هزيمته الساحقة مثل كل جولة تدور بينهم، رحل دون أن ينبس بكلمة واحدة.

وقف أمام سيارته بعدما خرج من وكر عدوه اللدود، قائلًا بشر:

_ لتكن أنت من بدأ وأنا من سيختم تلك المسرحية السخيفة...

نفث بضيق ونظره مازال مثبت على تلك الأشجار الخضراء من خلف النافذة الزجاجية الكبيرة، والقمر المنير بالسماء وبجانبه نجمة صغيرة متلألئة لأول مرة يرى نجمة بهذا الجمال، فالساعة أصبحت التاسعة مساءً وقد حلّ الليل وتزينت السماء بنجومها اللامعة، لا يبالي بذاك الواقف خلفه حتى أنه لم ينتبه له، لم يوقظه مما هو عليه سوى صوت أرثر، قائلًا:

_ استدعيتني صباحًا ثم جاء ضيفنا العزيز ولم تخبرني بشيء، تفضل سيدي.

أبتسم بخفة ثم عاد إلى رشده و وجه الذي عبث فجأة، والآخر ينظر إليه بترقب، زفر وهو يحمحم متحدثًا بنبرته الرجولية الخشنة، قائلًا:

_ بعد خروجك من هنا ستذهب وتخبرها بأنها حره لتفعل ما تشاء، ولكن إن تحدثت بأي شيء مما رآت سيكون مصيرها نسخة مطابقة لمصير والدها.. إن لم يكن أسوأ.

كاد أن يخرج منه شتائم سيئة ولكنه منع نفسه حتى لا يُقتل بمكانه، تسائل بضيق، قائلًا:

_ ماذا تعني سيدي؟ هل سنترك تلك الفتاة تذهب وتتمرد علينا، يبدو إنني ثمل، فهي إن خرجت من هنا سيكون منزلنا الجديد الزنازين لا محالة.

أغمض عيناه بقوة كاتمًا، غضبه من هذا الأحمق الذي لم يستطع فهم رأسه وتفكيره إلى الآن، أدار المقعد وأصبح يراه جيدًا، أبتسم بخفة وهو ينظر له بتلاعب قائلًا:

_ نعم ستذهب من هنا وإن أرادات فلتتمرد، لا بأس عزيزي آرثر..يبدو إنك مازلت تائهًا عما يجول بخاطري.

قهقهة "آرثر" برزانه وهو ينظر له بتمعن وقد علم جيدًا أن رئيسه هذا لديه  رأس بمثابة بلاء حلّ على الجميع.

_ دعك من الفتاة وما يخصها، أنسيت خطتنا؟ هذه أهم إن لم تعي ذلك.

أردف"فراس" بتسأل وهو يرمقة بوجه ممتعض، على أتم أستعداد أن ينهض من فوق مقعده وينقض عليه مثل وحش وجد فريسته للتو إن لم يكن متذكرًا تلك الخطة، أكمل حديثه بحدة مستشعرًا حركات جسده الخائف وتعرق جبينه، قائلًا:

_ لا عليك،  ولكن إذا فشلت هذه الخطة سنلقى جميعًا بالنيران لم ينجو شخص منا، هذه المرة مصيرها ليس مجهول، أفهمت؟

حرك رأسه بإيماء وهو على علم بإقتراب موعد تنفيذ تلك الخطة التي ستكون خراب فوق رؤوسهم إن فشلت، تنهد بحرارة، قائلًا:

_ لا تقلق سيدي، عليك فقط أن تترأس أجتماع بداية الأسبوع القادم وتخبر البقية بإقتراب الموعد، أيقن أنها ستكون الأخيرة إذا..

فكر لبرهة بالأمر ثم أومأ له بهدوء لا يريد استماع ما سيمليه عليه، قائلًا:

_حسناً آرثر، تفضل.

أنهى حديثه وهو يشير له بمعنى أن يذهب إن أراد ولكن أستوقفهم صوت صراخ أنثوي يملئ المكان، أخترق قلب هذا ال"فراس" ركض مسرعًا وخلفه "آرثر" يتوسل الله ألا يكون ما برأسه قد حدث إلى أن وصلا للمكان الذي يأتي منه صوت الصراخ ولم يكن سوى غرفة تلك الفتاة البريئة.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثامن والعشرون

    أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السابع والعشرون

    _ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السادس والعشرون

    مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الخامس والعشرون

    وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الرابع والعشرون

    أمسكت بالفازة الزجاجية وصفعته بها فوق رأسه حتى أصبحت قطع زجاجية مبعثرة بكل مكان أما هو سقط أرضًا والدماء تخرج من رأسه بغزاره حتى أرتسمت بقعة دماء بجانب رأسه.ظلت تصرخ بهستيرية لهذا المنظر الذي رُسِم أمامها، كانت تقل له قبل دقائق أنها تكرهه ولا تحبه اللعنة على هذا العضو النابض أظهر لها كم الحب التي تكمنه له بداخلها! جثت بركبتيها وهي تمسك وجهه بين كفيها ودموعها تسقط بحرقة عليه وعلى مافعتله به، هذه البلهاء تلوم نفسها لفعل ذلك به على الرغم من إنه قاتل والدها! _ أستيقظ لأجلي فراس، لا تغمض عيناك.ترى إن كان هناك نبض أم لا لكنها لا تشعر به، وضعت يدها فوق رأسها تفكر ماذا تفعل لإنقاذه حتى وجدت هاتفه موضوع فوق الفراش، أخذته وهي تعبث بجهات إتصاله ووجدت رقم مسجل بإسم "آرثر" وقد تذكرت إنها أستمعت لهذا الإسم وكم هو يفضله عن الجميع، ضغطت عليه وقلبها يدق بعنف خائفة أن يمت ويتركها وحيدة._ آرثر أنا بفندق** عليك أن تأتي على الفور، فراس لا يوجد لديه نبض، أرجوك لا تتأخر.أغلق بسرعة حتى لم يعطيها فرصة لإكمال حديثها إن يكن هناك بقية، ركض وهو يركب سيارته ويذهب للمكان المتواجد به ذلك الفندق الضخم، صعد إلى غ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثالث والعشرون

    مرّ يومان وهم بحالة مستقرة ولكنها أبتعدت بعض الشيء عنه فكان اليوم هو الأول بالعمل معه، حلَّ الليل وتزينتالسماء بالنجوم اللامعه خرجت "إيما" من غرفتها وجدت فوق فراشه صندوق وأعلاه ورقة، حملتها وهي تقرأهابإنسجام:_ أرتدي مابداخل الصندوق سيدتي، وأنتظريني الحادية عشر مساءًا بالأسفل.. زوجك فراس.أبتسمت ببلاهة وهي تضع الورقة جانبًا وتفتح ذلك الصندوق الأسود المغلف بحرص وعناية، أبتسمت مرة ثانية عندماشاهدت هذا الثوب الرائع الذي أختاره لها بكل حب ولكن الدهشه ظهرت على وجهها متحدثة مع نفسها، قائلة:_ هل هذا أول يوم عمل لي بالماڤيا أم أنه موعدنا الغرامي الأول؟! دلفت مسرعة إلى غرفتها وهي ترتب نفسها بعدما أرتدت هذا الفستان القصير الذي لم يغطي شيئًا من جسدها، لديهحملات رفيعه تتوسط أكتافها البيضاء، وقفت أمام المرآة تضع من أحمر الشفاه الصارخ فوق شفتيها وهو يزيدها إثارةأنتهت بوضع عطرها لتكتمل تلك اللوحة الفاتنة.دقت الحادية عشر هبطت فوق الدرج بخطوات ثابتة ولكن داخلها يرتجف فهي لم تظهر أمامه بهذا الشكل الخاطف المُثيرمن قبل! أبتسمت بخجل وهي تجذب خصله من شعرها المتطاير خلف أذنها وكأنه ينقصه هذه الإبتسامة

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status