كانت تنتفض بفزع مما رأته منذ قليل، مُتسائلة هل ما حدث حقيقة أم إنه فيلم مخيف وسينتهي؟! أصوات الضغط على زناد الأسلحة تصل لمسامعها متوسلة الله ألا تكن سوى ألعاب نارية يلعبون بها ذو أصوات فقط، لم تستطع التصديق حتى رأت والدها يقع بمكانه واضعًا يده أعلى صدره الذي أصابه رصاصتان ولم يكتفي ذلك الوحش بهما بل أطلق عليه رصاصة آخرى بمنتصف جبهته! صرخت بهستيرية وقلبها يدق بعنف داخل قفصها الصدري، وينتفض كأنها تستمع الى دقاته، ركضت نحوه جاثية على ركبتيها تملس فوق وجهه وعبراتها تتساقط أعلى وجنتيها، أبتسمت بعدم تصديق، قائلة:_ أكف عن هذا الهراء أبي.أخذت تصرخ عليه حتى يستيقظ مرارًا وتكرارًا ولكن بلا جدوى، تلوتت يديها بالدماء، أبتلعت ما بحلقها ثم وضعتهم قبالة وجهها وهي لاتزال تصرخ بحالة من اللاوعي، أصبحت جسد بلا روح من رؤية أبيها جثة هامدة هكذا._ أبي، أستيقظ أنت قوي أعلم أنك لن تتركني وحدي، أبي! أنهت جملتها وهي تخبط بيدها بقوة فوق الأرض وكأن هذه الأفعال ستعيد لها أبيها من جديد ولكن الآلم ينهش بقلبها، هذا الوحيد الذي أبت ألا تفارقه يومًا، لم تعد تعلم ما الذي تفعله هي الآن حتى إنها لم تشعر بأي شخص حو
Last Updated : 2026-09-19 Read more