All Chapters of “A” فشلت الخطة: Chapter 1 - Chapter 10

28 Chapters

الفصل الأول

كانت تنتفض بفزع مما رأته منذ قليل، مُتسائلة هل ما حدث حقيقة أم إنه فيلم مخيف وسينتهي؟! أصوات الضغط على زناد الأسلحة تصل لمسامعها متوسلة الله ألا تكن سوى ألعاب نارية يلعبون بها ذو أصوات فقط، لم تستطع التصديق حتى رأت والدها يقع بمكانه واضعًا يده أعلى صدره الذي أصابه رصاصتان ولم يكتفي ذلك الوحش بهما بل أطلق عليه رصاصة آخرى بمنتصف جبهته! صرخت بهستيرية وقلبها يدق بعنف داخل قفصها الصدري، وينتفض كأنها تستمع الى دقاته، ركضت نحوه جاثية على ركبتيها تملس فوق وجهه وعبراتها تتساقط أعلى وجنتيها، أبتسمت بعدم تصديق، قائلة:_ أكف عن هذا الهراء أبي.أخذت تصرخ عليه حتى يستيقظ مرارًا وتكرارًا ولكن بلا جدوى، تلوتت يديها بالدماء، أبتلعت ما بحلقها ثم وضعتهم قبالة وجهها وهي لاتزال تصرخ بحالة من اللاوعي، أصبحت جسد بلا روح من رؤية أبيها جثة هامدة هكذا._ أبي، أستيقظ أنت قوي أعلم أنك لن تتركني وحدي، أبي! أنهت جملتها وهي تخبط بيدها بقوة فوق الأرض وكأن هذه الأفعال ستعيد لها أبيها من جديد ولكن الآلم ينهش بقلبها، هذا الوحيد الذي أبت ألا تفارقه يومًا، لم تعد تعلم ما الذي تفعله هي الآن حتى إنها لم تشعر بأي شخص حو
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل الثاني

بذلك القصر الضخم يقف على أبوابه الكثير من الحرس وبالداخل حديقة شاسعه بأرضها الخضراء التي تجبر الأعين على إطالة النظر لها، والأشجار الشاهقة التي تزيدها جمالًا فوق جمالها، يظهر على التراث العصري بتصميمه الراقي حيث الرخام المزخرف يكسوه ألوان هادئة والأعمدة المصفوفة بشكل منمق صانعين ممر طويل لهذه الساحة الخضراء، هناك درج قصير تصعد فوقه وبعدها تقف أمام باب القصر، عندما تدلف ترى مساحة شاسعة يرمح بها الخيل وأكثر.يحتوي على تماثيل في كل زاوية بالردهة، والأثاث الفخم ذو زوقٍ عالٍ، مكون من طابقين، الطابق الأول خاص بهم عداه هو.به غرفة والدته، وغرفة إبن عمه الذي يكن له بمثابة أخيه يعش معهم منذ صغره، بينما الطابق الثاني بأكمله لهذا المتعجرف مالك هذا القصر به ثلاثة غرف الأولي غرفة نومه، والثانية سرية لم يعلم أحد عنها شيء قط، أما الثالثة مغلقة لم يعش بها أيًا منهم._ إلى أين ذهب على عجلة هكذا؟تسائل هذا الوسيم إبن عمه "آسر" الذي يشبهه كثيرًا ولكن وسامة الآخر تكسو جميع ملامحه، يجلس بهدوء فوق مقعده أمام طاولة الطعام مع زوجة عمه، نظرت له بحيرة هي الأخرى لم تعد تعلم ماذا يحيك إبنها، قائلة:_ أنا لم أعد
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل الثالث

٣أخترق قلب هذا ال"فراس" ركض مسرعًا وخلفه "آرثر" يتوسل الله ألا يكون ما برأسه قد حدث إلى أن وصلا للمكان الذي يأتي منه صوت الصراخ ولم يكن سوى غرفة تلك الفتاة البريئة._ ماذا تظن نفسك فاعلًا عديم الشرف؟ أردف "فراس" وهو يلكم ذلك الرجل الذي وقع كالطير بين يديه بعدما جذبه من فوق هذه الصغيرة -بنظره- وهو يحاول أن يعتدي عليها، حول نظره لها بأعين حادة يرى ملابسها التي تمزقت بالكامل وجسدها العاري، كادت رأسه تنفجر من الأدخنة المتصاعدة منها عندما شاهده يحاول الإعتداء عليها، ويقبلها هاتفًا بأذنها كلمات سيئة للغاية، صرخ ب "آرثر" وهو يأمره أن يأخذ هذا اللعين ويضعه بغرفة يعلمها الجميع جيدًا إلا هي._ ضعه بغرفة التأديب، ولن يقترب منه أيًا منكم أنا سألقنه درسًا سيظل حافظًا إياه إلى أن يمت.ظل يصرخ هذا الأبله وهو يتوسله ألا يفعل به شئ، ويرحمه! يبدو أنه ساذج لدرجة..لم يدرك ما ارتكبه الآن ولكن هو لن يهتز به شئ، أقترب منه بغضب ظاهر بشدة على ملامحه وهو يمسك به من تلابيب قميصه، يميل عليه حتى أصبح فمه أمام أذنه مباشرة، قائلًا بفحيح أفاعي:_ أعدك بأنك سترى أبشع أيام بحياتك أيها الحقير، هذه بحمايتي طالما أضعكم
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل الرابع

وقف بمنتصف الردهه الواسعة بعدما أجتمع الرجال حوله وهو يأخذ تلك المسافة القصيرة ذهابًا وإيابًا دون توقف وعيناه ينبعث منها شرارة قبل أن يتفوه بشئ، أطرق رأسه أرضًا وهو يتابع أصوات أنفاسهم المضطربة رهبةً منه ويديه متشابكة خلف ظهره ببعضها، أبتسم كالأفعى قائلًا:_ أسعد بشدة عندما أستمع لأنفاسكم المضطربة ولكن عليكم أن تكونوا أقوى من ذلك مازلتم لم تروا شيئًا، سيكون تعذيبه حصري أمامكم، دعونا منه الآن وركزوا بما سأخبركم سيكون أفضل لكم.صمت قليلاً وهو يمرر بصره عليهم واحدًا يلو الآخر، يلوم نفسه لأن هؤلاء كانوا أحد أختياراته الخاطئة بيوم، نظر لهم فجأة نظرات تخترقهم قائلًا:_ هذه ليست فتاة ليل خاصة بالماڤيا لتنظروا لها بأعينكم اللعينة، أرى أن يتم تبديلكم جميعًا بآخرين ولكن قبل ذلك يجب أن تروا ماسيحدث بصديقكم.أنهى حديثه بإبتسامة ساخرة وأصطنع الهدوء بملامح وجهه التي ترفض السكون، تركهم وأتجه بخطوات ثابتة يأكل الطرقة بأقدامه إلى أن وقف أمام غرفة تلك الطفلة، حمحم ودلف بلا حياء فهو متأكد أنها لن تبعد سترته عنها، أبتسم بسخرية وهو ينظر لها بحاجب مرفوع أراد لو يصفعها لتكفِ من أفعالها، ظلت أعينه فوقها بج
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل الخامس

هذا رئيس الماڤيا الماكر سيفضح الآن أمام والدته وياليتها ستكون فضيحة حقيقية فهو لم يأتِ من قبل بفتاة إلى منزله للسهر معها! أوقفه صوت والدته التي تنظر له بأعين جاحظه، تتسأله بغضب شديد أحتل ملامح وجهها، قائلة:_ من هذه فراس؟ هيا أخبرني.جذب تلك الجميلة من مرفقها يشابك أصابعه معها تحت أندهاشها وغضبها منه ولكن كانت صدمتها من أفعاله الطاغية عليها، تقدم أمام والدته وهو مازال يشابك أصابعه معها، حمحم وهو ينظر لوالدته بشموخ قائلاً:_ ليس لكِ علاقة بهذا يا أمي العزيزة، هيا أكملي نومك وفي الصباح نرى هذا الأمر.لم يظهر على وجهها سوى علامات الضيق والإستغراب من أفعال إبنها فهو لم يسبق له ويكون له أصدقاء فتيات! تنهدت بضيق وهي ترفع سبابتها بوجه محذره أياه قائلة:_ أنظر فراس لن تمزح معي بحديثك هذا، سأتركك الآن ولكن سأعلم بما تحيك، وأنتِ أين ستنامين؟ لم ترد عليها حتى إنها أصبحت تائهة، تريد صفع هذا اللعين فمن صديقته هذه؟ من معتوهه تصادق هذا الفظ؟ قبض علي يديها بقوة حتى تصمت ولا تبث بأي حرف وأسرع بالحديث يجيب على سؤال والدته، قائلًا:_ ستنام بغرفتي بالطبع أين ستنام برأيك؟! أنفرج فاه السيدتان " والدته،
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل السادس

جلس "آسر" مع زوجة عمه على طاولة الطعام وهو يتناول بهدوء ناظرًا لها بغرابة وفضولة يدفعه للتساؤل عن سببإنزعاجها منذ الصباح هكذا، تنهد بهدوء وهو يترك من يديه ما يأكله قائلًا:_ لما أنتِ حزينة هكذا؟ هل فراس لم يعد منذ البارحة؟نظرت له بضيق أكثر عندما أستمعت لإسم إبنها المتعجرف، قائلة:_ لم تذكر أسمه أمامي أريد أنا أفرغ غضبي به، لم يخطر برأسك ماذا فعل، أتى عند بزوغ النهار ومعه فتاه بيده يخبرنيأنها صديقته وستنام بغرفته، حقًا أنا لم آرى بوقاحته! حاول أن يكبت ضحكاته ولكن لم يستطع فأسلوبها الغاضب يضحكه كثيراً وما أنهت به حديثها دفعه للقهقهة من جديد،سعل بخفة وسط ضحكاته قائلًا:_ أنا لم أصدق ما تقولي، هذا فراس يخجل عندما تنطق فتاة بأسمه! أتى على صوت ضحكاتهم وهو يناظرهم بغرابة، يرتدي قميص أسود يبرز عضلاته تارك مقدمة أزراره مفتوحة وشعرهالمصفف بعناية حقاً لديه أعين جاذبة، جلس بهيئته الغير مبشرة وهو ينظر لهم متسألًا:_ أضحكوني معكم إن أردتم، ماذا هناك؟_ هل ما أستمع له حقيقة، هل هذه الفتاة جميلة؟تسأله "آسر" وهو يغمز له بوقاحة فهذا رغم أدبه وأخلاقة إلا أنه يجن عندما يرى فتاة يظل يدور حول نفسة ي
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل السابع

_ لا تخف أبي سأخذ حقك ولن أبكي مرة ثانية، فترة قصيرة فقط وسأجعلك تشعر بالراحة يا أبي العزيز ولكن ليس قبل معرفتي بسبب قتلك.حاولت أن تهدئ من روعها وتظل شجاعة كما كانت الآن، وتفي بالوعد التي قطعته لأبيها حتى يرتاح بمكانه البعيد لكنها ترغب بمعرفة سبب موته بهذه الطريقة البشعة وكأنها أرتكب جريمة يحاسب عليها من القانون! أكملت حديثها وهي تعانق وجهها الصغير بين يديها ترى صورتها المنعكسة بالمرآة وهي تبتسم بهدوء وسط بكائها المنساب أعلى وجنيها، قائلة:_ أنا لست قوية مثلما كنت تخبرني ولكن سأرتدي قناع آخر لأتأقلم مع مجرى حياتي الذي يسير دون أن يخبرني إلى أين سيذهب بي! سأنتقم لك يا أبي، نعم سأفعل.أنهت حديثها وهي تجلس فوق الفراش تنكمش حول نفسها، ضاممة ركبتيها أمام صدرها وتلعن ذلك الحظ الذي أوقعها بهذه الحياة السيئة فقد ضاعت براءة الفتاة الجميلة التي تتلألأ أمام أعين الجميع بهيئتها وبرائتها ولكن ماحدث معها سيجبرها علىى أرتداء شخصية فتاة غامضة، مهلكة لم تكن من قبل حتماً ستعود لما كانت عليه ولكن ليس قبل فوزها بالمعركة التي ستنشب بعد فترة!جلس بشركتة الضخمة التي لم تكن سوى ساتر لأعماله السيئة كزعيم لأ
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

الفصل الثامن

فاق من شرودة وهو يتنهد بحيرة لا يعلم ما الذي أصابه، قائلًا:_ حسنًا إيما يتضح أن كل ما يتعلق بكِ جميل، سأذهب الآن لتناول الطعام مع عائلتي هل ترغبين بالذهاب معي؟لوت فمها بحزن طفولي فهي لا تستطع قول له كم هي جائعة! وتشعر أنها ستسقط بمكانها من فرط التعب حتى أنها لم ترتشف شئ من الماء منذ أيام، زفرت بضيق وهي تصرخ عليه بسخرية قائلة:_ أنا لن أرغب في يوم بالذهاب معك لأي مكان، حتى أنني لست جائعة، أستمتع بوقتك مع عائلتك.ضحك بخبث وهو يعلم جيداً أنها جائعة ولكن عنادها يسيطر عليها، ذهب وتركها ليجلس مع عائلته لتناول الطعام ثم يعود ويرى ما مشكلة هذه الصغيرة، جلس أمام الطاولة وهو يعبث بنظراته لوالدته وآسر، يرى النيران تنفذ من آذانهم من فرط الغضب، أبتسم بخفة قائلًا:_ سنأكل أم أنكم ستنتظروا إلى أن تأكلكم النيران؟! مال عليه "آسر" فهو يجلس بالمقعد المجاور له، يتحدث بخفوت قائلًا:_ لا تزيد الاشتعال، فهي تتوعد لك بالكثير منذ الصباح، تحلى بالهدوء قليلًا.أنهى حديثه وهو يضحك بخفوت حتى لا تستمع له زوجة عمه وتصرخ عليه كالأطفال، بدؤا بتناول الطعام والصمت يعم المكان بأكمله لم ينطق أحد بشئ فقط صوت أنفاسها ا
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

الفصل التاسع

_ ومتى ستفي بوعدك وتتزوج بي حقًا؟ تجمد بمكانه كالتمثال لم يكن يتوقع منها مثل هذا السؤال، فهي تريد أن تقتله وليس أن تتزوج به! أخذ نفس بقوة وهويلتفت لها ناظرًا لها بغرابة وإبتسامة أظهرت غمازتيه قائلًا:_ لا تقلقي سأفي بوعدي ولكن كنت أنتظر أن تهدئي قليلًا للتحدث معك بهذا الشئ لم أكن أعلم أنكِ تستعجلين علىالزواج بي بالإضافة إلى أنني لست رجلًا يحضر صديقاته إلى المنزل وهذه الأشياء أنتِ ستكونين زوجتي لا تخافي.كادت أن تبكي ولكن أرادت أن تكمل شخصيتها القوية وهي تنهض من مكانها وتقترب منه رافعة سبابتها بوجهه محذرةإياه قائلة:_ أنا لست فتاة ليل خاصة بك، ولا حتى صديقتك، أنا أكرهك فراس مثلما قلت لك قبل قليل ولكن إن حكمت الظروف أمتثللها إلى حين نجاتي منها، هناك شروط لي إذ كنت تريد أن أبقى هنا.أوقفها صوت قهقهته التي ملأت المكان بأكمله، لم تنكر وسامته اللعينه التي طغت فوق قسمات وجهه بعد ضحته المهلكةولكن لما يضحك هذا البارد، هل هو يسخر من حديثي؟! _ لماذا تضحك؟ هل أنت بارد هكذا دومًا؟نظر لها وهو مازال يضحك قائلًا:_ أنا يا "إيما" لم يخلق الذي يخبرني بأنه لديه شروط لفعل شئ أنا أمره بها ولكن أريد س
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

الفصل العاشر

‎أشتد الليل بظلامه الحالك تاركاً به عقول، وقلوب مشتته لم تعد تعلم طريقًا لنجاتها! ‎جلست"إيما" بغرفتها تفكر بالمواقف التي تدور بينها وبين "فراس" لم تجد إجابات لتسأولاتها.‎أنكمشت ملامحها مُفكِرة:‎_ لما يعاملني هكذا؟ كيف يقتل أبي بدم بارد ويعاملني بهذه اللطافة! أنا لست قادرة على أستيعاب أي شئ مما يحدث، أشعر وأنني سأجن.‎أنهت حديثها الذي يدور بينها وبين نفسها وهي تتنهد بحرارة تشعر بثقل فوق قلبها، تغيرت حياتها مئة وثمانون درجة بلمح البصر هكذا، جاءت تنهض من فوق الفراش شعرت بدوار يقتلها حاولت الترجل ببطئ وهي تستند على أي شيء يقابلها إلى أن خرجت من الفاصل بينها وبين غرفته -باب غرفتها- ولكن كانت تلك الغيامة السوداء تعلن هزيمة تلك الصغيرة أمامها سقطت مغشياً عليها دون أن يشعر بها أحد.‎كان جالس يتفقد حاسوبه بتمعن وكأنه يأخذ فكر رئيسية عن أحد المواضيع! وجد من يدلف إلى مكتبه بأنف مرفوعة وكأنه ذو مكانة مرموقة بالمجتمع، رفع نظره وهو يطالعه بإبتسامة ساخرة قائلاً:‎_ مرحباً ويل، أفتقدك كثيراً يا رجل، هل تختبئ مثل النساء خوفاً من أن ينتهوا رجالك؟! ‎قطع حديثه الساخر وهو يقهقة بصوتٍ عال يتذكر المرة ا
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status