Hablar de lo que ignoras.

Hablar de lo que ignoras.

last updateLast Updated : 2024-07-09
By:  W S AlonsoCompleted
Language: Spanish
goodnovel18goodnovel
10
5 ratings. 5 reviews
126Chapters
8.9Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Chantal Robinson no cree en el amor. Su madre es una alcohólica que se refugia en la bebida para sobrellevar las infidelidades de su padre. Estas acciones la han marcado al punto de caer en el autoaislamiento y la depresión. Al ganar un concurso de escritura, le ofrecen ser la vocera de la sección "Charming Girl" en la revista "Luxury Voices". El único problema: debe dar consejos de amor a quien lo solicite, y en este tema, es una total ignorante. El proyecto promete ser un eslabón de cambio para su aburrida vida, pues este trae consigo dos hermanos; uno con gran interés en trabajar juntos; y otro que la detesta. Al aceptar; un camino de mentiras la envuelve. El odio se convierte en amor, pero lo construido a base de engaños se derrumba cuando sale a la luz quiénes son estos hermanos.

View More

Chapter 1

Prólogo.

"زوجي أمام الجميع... ووحشي خلف الأبواب"

الجزء الأول

لم يكن مالك يخاف من الظلام...

كان يخاف من صوت المفتاح.

كل ليلة، بمجرد أن يسمع معدنه يدور داخل القفل، يترك كل ما في يده، ويحمل دميته الصغيرة، ثم يجري إلى غرفته دون أن يطلب منه أحد.

رغم أنه لم يتجاوز السادسة...

إلا أنه حفظ هذا الطقس أكثر من حفظه للحروف والأرقام.

أما ديما...

فكانت تقف في المطبخ، تقطع حبات الفراولة التي يحبها مالك.

توقفت يدها فجأة.

سمعت الصوت نفسه.

"تك..."

المفتاح.

شعرت بأن قلبها سقط داخل صدرها.

نظرت إلى الساعة.

الثامنة تمامًا.

عاد.

أغمضت عينيها لثانية واحدة.

ليس لأنها تكره رؤيته...

بل لأنها لا تعرف أي رجل سيدخل بعد لحظات.

الرجل الذي يضحك أمام العالم؟

أم الرجل الذي يحول بيتها إلى سجن؟

فتح الباب.

دخل أمير بخطوات هادئة.

بدلته السوداء الأنيقة كما هي.

ساعته اللامعة.

ابتسامته الخفيفة.

كل شيء فيه يوحي بأنه رجل ناجح... محترم... مثالي.

أغلق الباب خلفه بهدوء.

خلع سترته.

وضعها فوق الأريكة.

ثم رفع رأسه إليها.

ابتسم.

ابتسامة جعلت الدم يتجمد في عروقها.

لأنها كانت تعرف...

أن هذه الابتسامة لا تعني إلا شيئًا واحدًا.

مصيبة.

اقترب منها.

وقال بصوت هادئ جدًا:

"إزيك يا ديما؟"

ابتلعت ريقها.

"الحمد لله."

ظل ينظر إليها عدة ثوانٍ دون أن يرمش.

ثم مد يده إليها.

ناولها هاتفها المحمول.

"وقع منك."

اتسعت عيناها.

لم يكن الهاتف قد وقع.

لقد أخذه قبل أن يخرج صباحًا.

تعمد ذلك.

مدت يدها المرتجفة لتأخذه.

لكنه لم يتركه.

ظل ممسكًا به.

وقال:

"مين مروة؟"

ارتجفت أنفاسها.

"صاحبتي."

"من إمتى؟"

"من... من الجامعة."

فتح الهاتف أمامها.

ضغط على سجل المكالمات.

ثم رفع الشاشة أمام وجهها.

"سبع دقايق."

ساد الصمت.

قال مرة أخرى:

"كنتوا بتتكلموا في إيه؟"

همست:

"كانت بتسأل على مالك."

ظل يحدق فيها.

ثم ابتسم.

"غريبة."

لم تفهم.

"إيه الغريب؟"

اقترب أكثر.

حتى أصبحت تشعر بأنفاسه.

وقال:

"الغريب إن مروة سألت على مالك..."

توقف.

"...لكن إنتِ قولتيلي إنك كنتِ في الحمام."

تجمد وجهها.

وقعت.

لقد نسيت الكذبة التي قالتها قبل دقائق.

ابتسم أكثر.

"يعني كذبتي."

قالتها بسرعة:

"أنا... أنا خفت تزعل."

"وأنا فعلًا زعلت."

ثم...

رفع يده ببطء شديد.

لم تتحرك.

لم تصرخ.

لم تحاول الهرب.

أغمضت عينيها فقط.

وكأن جسدها سبق عقلها.

صفعة.

ارتطم رأسها بطرف الثلاجة.

وسقط طبق الفراولة من يدها.

تناثرت الحبات الحمراء فوق الأرض.

واحدة تلو الأخرى...

حتى بدت كأنها قطرات دم.

ساد الصمت.

لم تنظر إليه.

كانت تنظر إلى الفراولة المبعثرة.

لا تعرف لماذا...

لكنها شعرت أنها تشبهها.

جميلة من الخارج...

ومهشمة في الداخل.

وفجأة...

انفتح باب غرفة مالك بعنف.

ركض الطفل نحو أمه وهو يصرخ:

"ماماااا!"

لم ينتبه لقطع الزجاج الصغيرة المختبئة أسفل الطبق المكسور.

داس فوق إحداها.

توقف مكانه.

نظر إلى قدمه.

قطرة دم صغيرة...

ثم أخرى.

لكنه لم يبك.

ركض رغم الألم.

وارتمى فوق أمه.

وأحاطها بذراعيه الصغيرتين.

ثم التفت إلى أمير...

وقال بجملة خرجت مرتجفة، لكنها مزقت قلب ديما:

"متضربش ماما... أنا هبقى ولد شاطر... والله هبقى شاطر..."

تجمد أمير في مكانه.

لم يكن بسبب دم مالك...

بل بسبب الجملة التي خرجت من فم الطفل.

"متضربش ماما... أنا هبقى ولد شاطر..."

ساد صمت ثقيل لثوانٍ.

ثم انحنى أمير أمام ابنه، ولم تتغير ملامحه.

ابتسم.

الابتسامة نفسها التي كان يمنحها للكاميرات والصحفيين.

ربت على رأس مالك برفق، وقال بصوت هادئ:

"مين قال إن بابا بيضرب ماما؟"

هز مالك رأسه وهو يبكي.

"أنا... أنا شوفت."

أخذ أمير نفسًا عميقًا، ثم نظر إلى ديما نظرة فهمتها جيدًا.

كانت نظرة تهديد.

وقال للطفل:

"بابا وماما كانوا بيتخانقوا شوية... زي أي زوجين."

ثم مد يده نحو ديما.

"قومي."

لم تتحرك.

كرر الكلمة، لكن بنبرة أخفض.

"قومي."

عرفت أن رفضها سيجعل الليلة أسوأ.

وقفت بصعوبة، بينما كان كتفها يؤلمها من أثر الاصطدام.

أمسك أمير ذراعها، ثم نظر إلى قدم مالك التي سال منها الدم.

قال ببرود:

"شايفة؟"

لم ترد.

اقترب من أذنها وهمس:

"حتى ابنك بيتأذى بسببك."

رفعت رأسها نحوه، ونظراتها امتلأت بالصدمة.

كيف يستطيع أن يقلب الحقيقة بهذه البساطة؟

كيف يجعلها تشعر بالذنب على جريمة ارتكبها هو؟

لكنها لم تقل شيئًا.

لأنها تعرف...

أن أي كلمة ستدفع ثمنها بعد قليل.

حمل أمير مالك بين ذراعيه.

وكأنه الأب المثالي.

غسل قدمه بنفسه، ووضع عليها مطهرًا ورباطًا طبيًا.

وكان يبتسم طوال الوقت.

حتى مالك هدأ قليلًا.

نظر إليه أمير وقال بحنان:

"إيه رأيك يا بطل؟ بكرة بعد المدرسة نروح نجيب اللعبة اللي نفسك فيها؟"

أضاءت عينا الطفل.

"بجد؟"

"طبعًا."

ثم نظر إلى ديما بطرف عينه.

كانت الرسالة واضحة.

هكذا يشتري صمت الطفل... ويكسر قلب الأم.

رن جرس الباب.

نظر أمير إلى ساعة يده.

ابتسم.

"وصل."

التفتت ديما إليه باستغراب.

"مين؟"

"والدك."

شعرت بأن الدم انسحب من وجهها.

"دلوقتي؟"

"أيوه."

اقترب منها، ومد يده يرفع ذقنها.

نظر إلى الكدمة التي بدأت تظهر.

ثم قال بهدوء مرعب:

"قدامك دقيقتين."

"مش هعرف أخبيها."

ابتسم.

"هتعرفي."

تركها، واتجه إلى الباب.

بينما ركضت هي إلى الحمام.

أغلقت الباب، ونظرت إلى نفسها في المرآة.

شفاه متورمة.

عين دامعة.

كدمة بدأت تزحف أسفل عظم الخد.

فتحت حقيبة مستحضرات التجميل بيد ترتجف.

وضعت طبقة... ثم ثانية...

لكن الكدمة كانت أقوى من المساحيق.

انهمرت دموعها.

همست لنفسها:

"يا رب... استر."

في الخارج...

فتح أمير الباب.

وبمجرد أن رأى والد ديما، انفرجت أساريره.

احتضنه بحرارة.

"نورت البيت يا عمي."

ضحك الرجل.

"وحشتوني."

ركض مالك نحوه.

"جدو!"

حمله الجد وهو يضحك.

"إيه يا بطل؟"

كاد مالك يتكلم.

نظر إلى أمه الخارجة من الحمام.

كانت تنظر إليه بعينين ترجوانه أن يصمت.

خفض رأسه.

واكتفى باحتضان جده.

خرجت ديما وهي تبتسم بصعوبة.

اقترب والدها منها.

"مالك يا بنتي؟ شكلك مرهقة."

وقبل أن تنطق...

قال أمير وهو يضع ذراعه حول كتفها:

"من امبارح وهي سهرانة مع مالك... حرارته كانت عالية."

نظر الأب إليها بحنان.

"ربنا يقويكي يا بنتي."

ابتسمت.

ابتسامة تعلمتها منذ سنوات.

ابتسامة المرأة التي تبكي من الداخل...

وتضحك من الخارج.

بعد انتهاء الزيارة...

أغلق أمير الباب.

اختفت الابتسامة فورًا.

خلع ساعته ببطء.

ثم قال دون أن ينظر إليها:

"أحسنتِ."

ظلت صامتة.

"عرفتي تمثلي كويس."

التفت إليها أخيرًا.

"بكرة الصبح هتيجي معايا الشركة."

عقدت حاجبيها.

"أنا بقالي شهور مابروحش."

"هترجعي."

"ليه؟"

عدل ياقة قميصه، ثم قال بنبرة خالية من أي مشاعر:

"في محامي جديد هيستلم ملفات الشركة."

لم تهتم.

استدارت لتدخل غرفة مالك.

لكن صوته أوقفها.

"ديما."

التفتت إليه.

ابتسم ابتسامة باردة.

"وخلي بالك..."

أشار إلى الكدمة المختفية بالكاد تحت المساحيق.

"لو حد بصلك زيادة عن اللزوم..."

توقف لحظة.

ثم أكمل:

"هعتبر إنك السبب."

دخلت غرفتها دون أن ترد.

وأغلقت الباب خلفها.

لم تكن تعلم...

أن صباح الغد لن يحمل لها مجرد اجتماع عمل.

بل أول لقاء...

مع الرجل الذي سيغير حياتها إلى الأبد.

نهاية الفصل الأول.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Bienvenido a Goodnovel mundo de ficción. Si te gusta esta novela, o eres un idealista con la esperanza de explorar un mundo perfecto y convertirte en un autor de novelas originales en online para aumentar los ingresos, puedes unirte a nuestra familia para leer o crear varios tipos de libros, como la novela romántica, la novela épica, la novela de hombres lobo, la novela de fantasía, la novela de historia , etc. Si eres un lector, puedes selecionar las novelas de alta calidad aquí. Si eres un autor, puedes insipirarte para crear obras más brillantes, además, tus obras en nuestra plataforma llamarán más la atención y ganarán más los lectores.


reviews

Tomate Cansado
Tomate Cansado
Excelente, 100%recomendada... llena de pasión y romance
2025-03-30 12:37:16
1
0
maricelagarciamtz61
maricelagarciamtz61
recomendada al 100% buena,
2024-07-24 20:41:58
1
1
Laura Ortigoza DE Perez
Laura Ortigoza DE Perez
es una bellísima historia la leer y la voy a volver a leer
2024-06-19 07:35:48
1
1
Mirian Estrella
Mirian Estrella
bella historia felicitaciones me encantó más capitulos porfa está súper interesante maravillosa
2024-06-17 22:04:37
2
1
W S Alonso
W S Alonso
Hermosa historia!...
2024-06-15 00:12:09
2
0
126 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status