Married To An Old Billionaire, In Love With His Son

Married To An Old Billionaire, In Love With His Son

last updateLast Updated : 2022-07-09
By:  Wunmi IjaolaCompleted
Language: English
goodnovel18goodnovel
10
29 ratings. 29 reviews
65Chapters
10.1Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Title: Married To An Old Billionaire, In Love With His Son. Eve has no choice but to give up her own dreams due to her father's illness and the expensive operational costs. So she married an old billionaire who is old enough to be her grandfather. Despite the sexual harassment she faces on a regular basis, the humiliation she receives from the old man's son, Liam is another source of pain for Eve. Then, Eve's only thought is to make as much money as she can and get away from the family. Nevertheless, as Liam works with Eve, he gradually falls in love with the girl he used to loathe. What will he do about his hidden feelings for his stepmother?

View More

Chapter 1

01

"تريدين الذهاب بمحض إرادتك إلى قطيع أنياب الصقيع الشمالية؟ لبنى الفاسي، هل فقدتِ عقلك؟!"

جذبني أخي إلى الغرفة بعنف، ثم أغلق الباب بقوة خلفنا.

"أولئك المستذئبون الثلجيون يأخذون عرائسهم إلى قمم الجبال المتجمدة، وحين يتم الارتباط، لا يُسمح لهنّ بالرحيل أبدًا. كل مستذئبة لم تُعقد لها بعد رابطة زواج في أراضينا، تدعو ألا يُختار اسمها أبدًا."

ضيّق عينيه، وثبّت نظرته عليّ بحدّة: "وأنتِ... تُقدمين على تسليم نفسك إليهم طواعية؟"

أطرقت رأسي، وشدّت يداي على طرف ثوبي بتوتر.

لا توجد مستذئبات داخل قطيع أنياب الصقيع.

فمنذ أجيال، يحافظون على تحالفاتهم مع قطعان القارة عبر عقود الزواج فحسب.

وعلى خلاف عامة المستذئبين الآخرين، يتميز المستذئبون الثلجيون بالقوة والطغيان. فإذا اختاروا شريكتهم، تحوّل ولاؤهم إلى هوسٍ يقارب الجنون.

ومن تُوسَم منهنّ، تنتمي إلى شريكها مدى الحياة.

لم تكن هناك فتاة واحدة ترغب في قضاء عمرها بأكمله أسيرة تلك الجبال التي لا تفارقها الثلوج.

اسودّ وجه أخي فجأة.

"هل آذوكِ مجددًا؟ الغاما، أم الدلتا، أم البيتا حسين الشريف؟"

انفجرت هالة سطوته كألفا من حوله، حادّة وكأنها تشقّ الجلد.

تقدّم بخطى ثابتة نحو الباب.

اندفعت نحوه، وأمسكت بذراعه بكلتا يديّ بإحكام.

"لا! أخي، أرجوك، لا تذهب!"

وعند الكلمة الأخيرة، انكسر صوتي واختنق بالبكاء.

لا فائدة من ذلك.

فحين ابتعد عني الغاما والدلتا لأول مرة، ركضتُ باكية أشتكي إلى أخي حينها أيضًا.

كان قد مرّ أقل من شهر على وصول ديما السيوفي إلى أراضينا.

وذانك المستذئبان اللذان لم يفارقا ظلّي يومًا، أصبحا يدوران حولها وكأنها محور حياتهما.

ما زلت أتذكر بوضوح تلك الليلة، ونظرة الغاما إليّ.

نظرة باردة، مليئة بالاشمئزاز.

"لبنى، ألا يمكنكِ التوقف عن التصرف وكأن القطيع بأسره يجب أن يدور حولكِ؟"

وقف الدلتا إلى جانبه، ذراعاه مطويتان على صدره.

"ديما لم تخطئ في شيء. بسبب عدم احتمالك أن تفقدي مركز الاهتمام، كدتِ تتسببين في نفيها من القطيع."

"لولا أن أخاك هو الألفا الذي يحميك من الخلف، من كنتِ لتكوني؟"

"لا أصدّق أنني رغبتُ بكِ يومًا."

غرزت تلك الكلمات في قلبي كالشوك.

تلك الليلة، بكيت حتى أُغمي عليّ بين ذراعي البيتا حسين، آخر من تبقّى لي.

والآن... حتى هو تخلّى عني.

ساد صمت طويل بيني وبين أخي.

وأخيرًا، تنهّد.

"أنتِ أختي الوحيدة يا لبنى." لان صوته فجأة: "مجرد التفكير في إرسالك إلى مكان بعيد كهذا، يمزّق قلبي."

احتضن وجهي بيديه بحنان.

"لكنني أيضًا لا أطيق رؤية ذئبتي الصغيرة تتألم."

حُدِّد "طقس القرعة" بعد ثلاثة أيام.

إن سجّلتُ اسمي، فسيأخذني وفد قطيع أنياب الصقيع شمالًا قبل أن تهبّ أولى عواصف الشتاء الثلجية.

"فكّري جيدًا." همس: "وحين تقرّرين، عودي إليّ."

أومأت برأسي، وأنا أكبح دموعي بصعوبة.

وما إن خرجت من الباب، رأيت حسين واقفًا هناك.

انقبض صدري فورًا.

كان متكئًا بكسل على أحد الأعمدة، تغمره أضواء الغسق الذهبية.

وفي يده، زهرة صفراء صغيرة برّية.

عرفتها من النظرة الأولى.

في مهرجان الصيد الأخير، كانت ديما قد وضعت هذا النوع من الزهور خلف أذنه.

حينها، كانت نظرته إليها كأنه ينظر إلى عالمه كله.

حين لاحظ وجودي، ارتسمت على وجهه تلك الابتسامة الحنونة المألوفة.

"لبنى؟"

مسحتُ دموعي بسرعة، ومررت من جانبه دون توقف.

"انتظري!" لحق بي: "لبنى، إلى أين أنتِ ذاهبة؟"

لم أتوقف، واصلت السير.

كان حلقي يحترق بلا قدرة على النطق بكلمة.

بعد ثوانٍ، توقفت خطواته خلفي.

أبطأت خطاي، والتفتّ.

وقف حسين في نهاية الممر، والريح المسائية تداعب خصلات شعره.

مدّ يده بحذر، يحمي تلك الزهرة الصفراء الصغيرة، خشية أن تنحني تحت النسيم.

شيء ما بداخلي تحطّم في تلك اللحظة.

"حسين!" ارتجف صوتي مدويًا في الفراغ: "أجئتَ إليّ فقط من أجل هذا؟"

التفت بعض المستذئبين القريبين عند سماع صوتي، لكنه لم يتحرك.

تسلّل خوف غامض إلى قلبي فجأة.

لأذهب أنا إليه إذن، حسنًا.

سأكون أنا من يكسر هذه المسافة بيننا.

عضضت شفتي بإحكام، وخطوت نحوه خطوة.

لكن صوته سبقني.

كان خافتًا، لكنه حمل حسمًا لا مجال للشك فيه.

"لا يا لبنى."

"جئتُ لأخبرك أنني، ربما، لن أرافقك بعد الآن."

قبل أن أنبس بحرف...

استدار، ومضى في اتجاه منزل ديما.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

Ratings

10
100%(29)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
10 / 10.0
29 ratings · 29 reviews
Write a review

reviewsMore

To La Ni
To La Ni
Wow interesting
2022-07-16 13:50:58
0
0
Rachael Ajala
Rachael Ajala
such a amazing story
2022-07-11 10:18:02
1
0
Kerbies pen
Kerbies pen
this is so beautiful 5 stars for you...
2022-07-10 20:38:10
3
0
Princess Vicky
Princess Vicky
interesting story more power to ur elbow
2022-07-07 17:06:53
0
0
Ifeoluwa Feyikemi
Ifeoluwa Feyikemi
such an amazing story ...️
2022-07-07 14:45:42
1
0
65 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status