Revenge after deceit: I belong to mafia Don

Revenge after deceit: I belong to mafia Don

last updateLast Updated : 2025-11-23
By:  Wisdom Ongoing
Language: English
goodnovel18goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
33Chapters
887views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

I was blamed for a murder I never committed, rejected by my mate, and tortured day and night by my stepbrothers. I was seen as nothing but a mere slave, even though I was the alpha's daughter, a low-ranking wolf with no status—or so I thought. Now the truth is out. I know the murderer, and I have someone who showed me what love truly is. I’ll have my revenge, no matter the cost. — Ava ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ I’m sorry I kept the truth from you. I only claimed you because of my own selfish motives, but now, now I’m ready to make amends, and I can only do that if you give me the chance. — Russell ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ Ava Brunk, a low-ranking wolf in the Shadow Pack, suffers abuse and rejection, her powerful wolf dormant after a humiliating betrayal. Saved by Russell Dwayne, a ruthless werewolf and Mafia boss, she’s drawn into his quest for vengeance against her father. As secrets unravel—murder, a hidden Mafia organization, and the untapped power of her wolf tied to the Moon Goddess—Ava rises from slave to warrior, seeking justice. But trust shatters when Russell’s dark past emerges. Now, as Luna, Ava faces new threats: a returning mate and shocking revelations that could change everything. Will revenge and love collide, or tear her apart?

View More

Chapter 1

Chapter 1

الفصل الأول 

"كل ما عليك فعله… أن تجعل إيرين حاملاً في أسرع وقت. عندها ستظل أسيرة لك إلى الأبد."

جاء صوت والد خطيبي باردًا، محسوب النبرة، كأنه يُبرم صفقة لا يتحدث عن إنسانة.

ردّ خطيبي بثقة جافة:

"إنها تعرف حدودها جيدًا. ستنصاع للقواعد، ولن يمر وقت طويل قبل أن تصبح زوجة مثالية."

تقلّص قلبي فجأة، كأن قبضة خفية اعتصرت صدري، حين أدركت أنهم يتحدثون عني… لا كأميرة على أعتاب زفافها، بل كشيء آخر… كأداة، كبديلٍ صامت لأمٍ يُراد لها أن تؤدي دورًا محددًا لا أكثر.

طوال حياتي، كنتُ الصورة التي يُراد لها أن تُرى: الأميرة المثالية.

تعلمتُ أصول اللياقة، وأتقنتُ لغة الدبلوماسية، وارتديتُ ابتسامة لا تتزحزح أمام عدسات الكاميرات، حتى صارت جزءًا مني.

واليوم… كنتُ على وشك اتخاذ أكبر خطوة في حياتي، خطوة قيل لي إنها من أجل وطني: زواجٌ من أمير غانغيدور لتوثيق تحالفٍ عسكري.

لكن، ولأجل بروفة أخيرة قبل الحفل المرتقب، تسللتُ إلى جناحه الخاص… وهناك، دون قصد، انكشفت لي الحقيقة القاسية.

ضحك الملك—والد أميري—ضحكة خافتة، تنضح خبثًا:

"لا تستهِن بها يا بني… لقد أصبحت مخالبها أكثر حدّة. عليك أن تُخمِد هذا الجانب فيها."

أجابه خطيبي باستخفافٍ بارد:

"حادّة أو لا… إنها في النهاية مجرد فتاة. ما الذي يمكن أن تفعله؟ كل ما تدربت عليه لا يتجاوز الوقوف أمام الكاميرات، اقتناء المجوهرات، وتزيين القصور… تمامًا كما كانت تفعل أمي."

في تلك اللحظة… لم يكن ما سمعته مجرد كلمات.

كان حكمًا صامتًا يُنزع به عني اسمي… ويُستبدل بدورٍ لم أختره.

أجابه والده بصوتٍ ينضح صرامة:

"إيرين سنكلير ليست كوالدتك التي جاءتني طائعةً مستعدة للانحناء. هذه الأميرة مدللة إلى حدٍ مفرط؛ أُغرقت بحب والديها وشقيقها، وتُرك لها العنان لتتعلم ما لا يليق بالنساء. عليك أن تُحطم هذا التمرد في داخلها، وبسرعة… وأقصر الطرق أن تجعلها حاملاً هذه الليلة."

اتسعت عيناي في ذهول، وانفرج فمي دون وعي، قبل أن أسرع بكتم أنفاسي بكفي المرتجفة، محاولةً حبس صرخة الرعب التي كادت تفضحني.

لم يخطر ببالي يومًا أن الأمير—ذلك الرجل الذي أوشك أن يصبح زوجي—قد يخفي هذا الاحتقار… هذا القسوة… تجاهي أنا.

تنهد خطيبي بنبرة يكسوها الضيق:

"إيرين شديدة التحفظ… بالكاد تسمح لي بلمسةٍ عابرة، فكيف لي أن…؟ لا أظن أن ما تريده سيحدث الليلة."

قاطعه الملك بحدةٍ قاطعة:

"الأمر أكبر من ترددك يا بني."

تسللتُ بنظري من خلف الباب، فرأيتهما واقفين في قلب الغرفة، بأذرعٍ متشابكة فوق صدريهما، يرتديان بذلتي زفافهما وكأنهما في طقسٍ احتفالي… لا في نقاشٍ بارد حول كسري.

كانا يتحدثان بهدوءٍ مخيف، كأن الأمر لا يتعدى خطةً عابرة.

في تلك اللحظة، لم يعد الغضب وحده ما يشتعل في صدري… بل اشمئزازٌ ثقيل، مرير، التفّ في أعماقي حتى شعرتُ بالغثيان، وكأن روحي نفسها ترفض ما سمعت.

تابع الملك حديثه، وصوته يزداد قسوةً وجمودًا:

"عليك أن تُخضع هذه الفتاة لإرادتك. اكسر عنادها، وعندها ستنساب إلينا موارد مملكتها كلها. وإن لم تنحنِ لك طوعًا هذه الليلة… فاجعلها تنحني قسرًا."

ارتجف شيءٌ في داخلي، بينما جاء صوت خطيبي مترددًا، وإن لم يخلُ من فضولٍ مقلق:

"ستصرخ… سيهرع حراسها فورًا."

ردّ الملك بحدةٍ مشوبة بالغضب:

"لن تفعل. تلك طبيعة النساء… الخضوع. إنهنّ ينجذبن إلى القوة. أظهر لها فقط أنك السيد… وستركع لك، عاجلًا أم آجلًا."

تردد الأمير لحظة، ثم قال بنبرةٍ منخفضة تحمل تساؤلًا مشوبًا بالإثارة:

"وماذا إن رفضت؟ إن حاولت الفرار؟"

جاء الرد قاطعًا، لا يعرف الشك:

"لا مهرب لها منا. في مملكتنا، نحن من نرسم حدود النساء ونحكمها. وحتى إن أصبحت يومًا ملكة، يا إدوارد… فهي تظل ملكك."

ساد الصمت لثوانٍ… قبل أن ترتسم على شفتيهما ابتسامة باردة، جشعة، تحمل من القسوة ما يكفي ليُسقط آخر ما تبقى في داخلي من أوهام.

أما أنا… فكنت على حافة الانهيار، أكاد أتقيأ من وطأة الرعب والاشمئزاز الذي اجتاحني بلا رحمة.

لم أشعر بنفسي إلا وأنا أندفع خارج الجناح، أركض عبر الردهات كمن يفرّ من كابوسٍ حيّ، ودموعي تنساب بلا توقف على وجنتيّ، بينما أبتعد عن القاعة الكبرى… تلك التي كان يُفترض أن أشهد فيها زفافي.

كان عقلي يتشظّى، كأن عالمي بأسره ينهار فوق رأسي دفعة واحدة.

كل شيءٍ كان معلقًا بهذا الزواج… وكل ذلك—بقسوةٍ موجعة—كان قراري أنا.

أنا من أصررت عليه.

أنا من سعيت وراء هذا التحالف، متوهمةً أنه سيمنح مملكتنا القوة الكافية لإنهاء الحرب. تجاهلتُ نصيحة أمي حين توسلت إليّ أن أنتظر… أن أختار الحب، لا المصالح.

والآن… لم أكن أريد شيئًا سوى أن أركض إليها، أن أختبئ بين ذراعيها كما كنت أفعل طفلةً.

لكن… ماذا لو فعلت؟

ستخبر والدي—دومينيك سنكلير، أقوى ألفا عرفه هذا العالم—

وحينها… لن يتردد لحظة في تمزيق ذلك الأمير إربًا.

وعندها… لن يكون ما أشعلته مجرد قرارٍ خاطئ—

بل حربًا جديدة… أكثر شراسة، وأكثر دمارًا.

أزداد بكائي مع كل خطوة، وأركض بلا هدى، غارقة في حيرةٍ تامة.

فجأةً، عند زاويةٍ مألوفة، شعرت بنورٍ خافت يضيء طريقي، ووضعت يدي على وجهتي بدقةٍ مفاجئة: المكان الذي أريد أن أكون فيه… كان واضحًا الآن.

اندفعت بخطوات متسارعة نحو الباب البني القديم، ودفعته بكل ما أوتيت من قوة.

ارتطم الباب بالحائط بصوت مدوٍ، وأنا أتعثّر داخله، غارقة بين صرخة قلبي ودموعي التي لا تتوقف.

نظر إليّ أخي راف وابن عمي جيسي بعيون متسعة، مزيج من الدهشة والصدمة، وانفرجت أفواههما كما لو صُعقا بما رأيا.

"لا أستطيع فعل ذلك!" صرخت، وأنا ألهث، وأسقط على الباب المفتوح، ووجهي مغطّى بالدموع.

"إيرين!" صرخ راف، يقفز إلى جانبي ويسحبني بعيدًا عن الباب، ثم أغلقه بعنف. "ما الذي حدث بحق الجحيم؟!"

نهض جيسي، أمسك بيدي بحنان، وقادني إلى الأريكة بينما كنت أروي لهم كل شيء، بصوتٍ متقطع وبكاءٍ يكاد لا ينقطع. جلس جيسي بجانبي، يومئ برأسه ويستمع لكل كلمة، فيما وقف راف بجانبي، واهتز صدره مع كل تفصيل من قصتي.

وبحلول الوقت الذي أنهيت فيه، كان جسد راف كله متوترًا، يرتجف من الغضب المكبوت.

"سأقتله"، زمجر، وصوت الغضب يتصدّر كل شيء، قبل أن يخطو خطوة طويلة نحو الباب، وعيناه تلمعان بالتهديد الصارم.

"سأقطع رأسه—"

"رافي!" صرخ جيسي، وانحنى بسرعة ليتمسك بذراع راف قبل أن يخطو خطوة أخرى. "اهدأ، يا رجل!"

رفع راف يديه بعيدًا عن وجهه، وعيناه تتجهان نحوي بحدة:

"إذن، أنت تهربين؟" قال بغضب، صوته ممزوج بالصدمة. "ستتركينه عند المذبح، وسيصورك الإعلام كأنك الطرف الجريح!"

أومأت برأسي ببطء، صوتي يختنق بين الدموع:

"يمكن لوالديّ إنقاذ المعاهدة بهذه الطريقة، حتى دون زواج… لكن أنا… عليّ أن أختفي، وإلا سيجبرني الأمير على الخضوع. لديّ نفوذ كبير عليه الآن."

جلس راف، يهز رأسه، وعيناه تبحثان عن أي مكان أختبئ فيه:

"لكن إلى أين ستذهبين، يا إيرين؟" سأل بقلقٍ مكتوم. "سيلاحقك… أينما كنتِ، سيجدكِ!"

سمعت جيسي يقول بصوت منخفض وحازم: "لا." رفعت عينيّ لأراه، وابتسامة خبيثة ترسمت على وجهه.

"لم أحبّ ذلك الرجل أبدًا—إنه سيء، وأنتِ تستحقين أكثر. هيا… نهرب."

"ماذا؟" صرخت، غير مصدقة، وأنا أحدق في ابن عمي. "إلى أين؟"

ابتسم جيسي بسخرية وهدوء، وكأن كل شيء محسوب مسبقًا:

"معنا. أنا ورافي سنسجل غدًا على أي حال. الليلة سنغادر، ونأخذك معنا إلى أكاديمية ألفا."

جلستُ مشدوهة للحظة، قبل أن أطلق ضحكة صغيرة محمومة، وألقيت بنفسي بين ذراعيه. شعور غريب… كأن هذا الحل، رغم كل مخاطره، قد يكون المثالي بالفعل.

ستخرجني هذه الخطة من القصر، إلى مكان لا يتوقعه أحد—وخاصة الأمير إدوارد.

أكاديمية سرية للغاية، مخصصة للذكور فقط، لتدريب أقوى محاربي ألفا في البلاد…

أكاديمية ألفا.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reviews

Reinavee
Reinavee
This book is so good!!! I can’t wait for the next chapter…
2025-07-11 01:44:21
3
0
Zenaya
Zenaya
whew! glad Ava was able to escape her monster brothers. can't wait for more
2025-07-06 00:42:28
3
0
33 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status