Ruthless Temptation

Ruthless Temptation

last update최신 업데이트 : 2026-02-21
작가:  Keodiniah 연재 중
언어: English
goodnovel16goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
160챕터
3.0K조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

Emma Scott has always had it all—wealth, beauty, and power. As the privileged daughter of a business tycoon, she ruled her university years with confidence, arrogance, and an undeniable presence. But beneath her sharp tongue and ruthless attitude was an obsession she never dared to name—Killian Thomas, the one man who never bowed to her. Killian, a hardworking scholarship student from a middle-class background, despised Emma for the torment she put him through. She was cruel, entitled, and always seemed to have a target on his back. But when one heated argument after class turns into something far more physical, their hatred transforms into an addiction neither of them can resist. What starts as secret, no-strings-attached encounters after lectures spirals into something far more dangerous. They become study partners, but their breaks are filled with untamed passion. One night, they get locked inside the library and spend the entire night indulging in their darkest desires. Their obsession only grows stronger. Upon graduation, Killian is offered a job at Emma’s father’s company, the very place where Emma works. Their sinful rendezvous continue in secret—stolen moments in offices, forbidden trysts during business trips. They think they’re careful, but when Emma’s father catches them in a compromising position overseas, their affair is exposed. Faced with an ultimatum, Emma refuses to back down. She confesses that her bullying was always a twisted way of masking her love for Killian. She threatens to leave everything behind if her father dares to fire him. Forced to confront their true feelings, Emma and Killian finally make their relationship official. But even after marriage, their hunger for each other remains insatiable—whether at home, at work, or in places they should never be. Their passion is reckless. Their love is ruthless. And their temptation?

더 보기

1화

Introduction to Emma &Killian

أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.

إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أسمع كلماته، لم أعد أرى سوى عينيه، وصوته الذي يخترقني كالحرير. منذ ذلك الحين، وأنا أختلق الأعذار لأزوره. التهابات وهمية، آلام غير موجودة، مواعيد متقاربة بلا سبب. مضى على هذا أكثر من ستة أشهر، وأنا أخرج من كل زيارة وأنا أشعر بنار تلتهم جسدي من الداخل.

أريد أن يضاجعني. أريده أن يفعل بي كل ما يفعله في مخيلتي ليلاً. لكنه لم يتحرك أبدًا، لم يتجاوز حدود الاحترافية. ما الذي ينتظره؟ علامة مني؟ أم أنه لا يراني سوى مريضة عادية؟

اليوم، قررت أن آخذ الأمور بيدي. لا مواعيد وهمية هذه المرة، لا لف ولا دوران. سأكشف له كل شيء، أو سأدفعه ليكشف هو ما يخفيه.

وصلت إلى العيادة بعد ظهر مشمس، كنت أرتدي فستانًا قصيرًا ينحني لجسدي في كل تفاصيله. جلست في غرفة الانتظار، أتظاهر بقراءة مجلة، لكن قلبي كان يخفق بعنف. انتظرت خمسة وأربعين دقيقة، وهي أطول دقائق في حياتي. كل ثانية كانت تمر كأنها تحكّي رغبتي بخشونة.

ثم فتح الباب.

— سيدتي نينا، من فضلكِ.

نهضت، تنهدت بعمق، وقلت في نفسي: اليوم هو اليوم. إما أن يحدث، أو لا يحدث.

دخلت إلى عيادته. كان واقفًا بجانب مكتبه، يرتدي معطفه الأبيض الذي يزيده وسامة. عندما رآني، ابتسم ابتسامته اللطيفة المعتادة، لكن عينيه توقفا للحظة على جسدي أطول من المعتاد. لاحظت ذلك. ابتهجت في داخلي.

— صباح الخير، سيدتي نينا. ما الذي تشكو منه اليوم؟

جلست أمامه، أحسست بفخذيَّ عاريتين تحت الفستان القصير، عيناه لم تستطيعا تجنب النظر.

— دكتور... ما سأقوله معقد، ومخجل. لا أعرف كيف أبدأ.

— أنا أصغي إليك، سيدتي. قولي كل شيء بصراحة، لن تحرجي نفسك أمامي.

أخذت نفسًا عميقًا.

— أشعر أنني جامدة. لا أحس بأي شيء أثناء العلاقة. اللمسات لا تصل إليّ. كأن جسدي مغلق. ربما المشكلة فيَّ، وربما في الشخص الآخر. لكني بحاجة إلى أن تتأكد بنفسك. دكتور... أريدك أن تفحصني جيدًا هذه المرة.

نظر إليّ لحظة، ثم قال بصوت هادئ لكنه متوتر قليلًا:

— حسنًا. اخلعي ملابسك السفلية واستلقي على سرير الفحص.

وقفتُ، ونظرت إليه مباشرة في عينيه، وبدأت أخلع ملابسي ببطء. ليس خجلًا، بل عمدًا. أردته أن يرى كل سنتيمتر من جسدي. فستان فوق كرسي، ثم حمالة الصدر. لم أخلعها خلف الستار كما تفعل المريضات العاديات. أردته أن يشاهد. أردته أن يبتلع ريقه.

كان واقفًا في مكانه، يحاول التظاهر بأنه يقرأ ملفي، لكن عينيه كانتا تتابعان كل حركاتي. تركت ثيابي الداخلية أيضًا، وتوقفت عارية للحظة قبل أن أتجه إلى سرير الفحص. رأيت انتفاخًا واضحًا في بنطاله. نجحت الخطوة الأولى.

لكنني لم أستلقِ على ظهري كما يفعل الجميع. استلقيت على بطني، رافعةً مؤخرتي إلى الأعلى، في وضع لا يترك مجالًا للشك. كانت فتحتي مكشوفتين، ورغبتي تكاد تنضح من مسامي. انتظرت.

سمعت خطواته تقترب، ثم توقف فجأة.

— سيدتي... لا، ليس هكذا يجب أن تستلقي. هذا ليس الوضع الطبي الصحيح.

رفعت رأسي قليلًا والتفت نحوه، وأنا أحرك مؤخرتي ببطء، وكأنها تدعوه.

— آه... دكتور، ظننتك ستفحصني بالأصابع. أليس هذا الوضع الأنسب لذلك؟

تقدم خطوة، ثم تردد.

— نعم، لكن ليس في هذا الوضع... افعلي كما تفعلين دائمًا. استلقي على ظهرك.

تأوهت في داخلي، لكني أطعت. استلقيت على ظهري، وفتحت فخذيَّ على اتساعهما أمامه، دون خجل. عيناه التهمتا جسدي بسرعة، ثم ارتدتا إلى وجهي.

ارتدى قفازاته الطبية. اقترب مني. بدأ بلمس ثدييَّ، بطريقة طبية ظاهرًا، لكن أصابعه بقيت لحظة أطول على حلمتيّ. قرصهما برفق.

— هل تشعرين بشيء؟

تنهدت بتكلف.

— لا... لا شيء.

نظر إليّ بشك، ثم نزل بين فخذيَّ. وضع هلامًا باردًا على أصابعه، وأدخل إصبعه في داخلي ببطء شديد، كمن يختبر عمقًا مجهولاً. كان إحساسًا رائعًا، لكنني تظاهرت بالجمود.

— والآن؟ هل تشعرين بهذا؟

— لا... ما زلت لا أشعر بشيء، دكتور.

أدخل إصبعه أكثر، وبدأ يحركه بحركات دائرية. شعرت بالنشوة تتصاعد في داخلي، لكنني أمسكتُ نفسي. لم يحن الوقت بعد.

— من فضلك، دكتور... هل يمكنك لمس الشفرين؟ ربما المشكلة هناك.

توقف للحظة، ثم بدأ يداعب شفتيَّ الحميميتين بإبهامه، بحركات بطيئة ومتقنة. كانت متعة لا تطاق. شعرت برطوبتي تزداد، وعيناي بدأتا تغيبان.

لكنني انحنيت فجأة لأنظر إلى بنطاله. كان الانتفاخ هناك كبيرًا، ضخمًا. ابتلعت ريقي. لا يمكن أن أتراجع الآن.

— لا أعرف، دكتور... ما زلت لا أشعر.

— ماذا تقصدين بـ "لا أعرف"؟! أنتِ مبتلة، متورمة، كيف لا تشعرين؟

— نعم، دكتور، لا أشعر.

تحركت فجأة على السرير وكأنني سأسقط. أسرع ليمسكني، وأصبح وجهانا على بعد سنتيمترات. كانت رائحة عطره تفعل بي ما لا تفعله كلماته. وضعت يدي "بالخطأ" على قضيبه المنتصب تحت البنطال، وضغطت بقوة. شهق.

— لكن... سيدتي...

لم أتركه يكمل. قفلت شفتيَّ على شفتيه بقبلة عميقة، شغوفة، تليق بستة أشهر من الانتظار. تصلب للحظة، ثم استسلم. ذابت مقاومته في فمي، وارتخت يداه على خصري.

عندما انفصلت عنه قليلًا لأنظر إليه، كان قضيبه قد خرج من بنطاله دون أن أشعر. وقف منتصبًا، ضخمًا، يتنفس مثلي تمامًا. فتح عينيه مذهولاً، لا يصدق ما حدث.

ناولته واقيًا ذكريًا كنت أحمله معي منذ أسابيع.

— جرّب بهذا، دكتور. ربما هذا هو العلاج المناسب.

— لا يمكنني... هذا ليس...

قبلته مرة أخرى، وهذه المرة لم أتركه يتكلم. نزلت من على سرير الفحص ببطء، وجثوت على ركبتيَّ أمامه. نظر إليّ بعينين تائقتين، وأخذت قضيبه في فمي.

كان دافئًا، صلبًا، يملأ فمي بالكامل. بدأت أمتصه ببطء، ألعقه من قاعدته إلى رأسها، وأدور بلساني حول الحافة. كان يرتجف، يئن بصوت مكتوم، يتمسك بطاولة الفحص لئلا يسقط.

وصل إلى حافة القذف، فانسحبت منه فجأة.

نظر إليّ محتارًا، فابتسمت له ووضعت الواقي الذكري بيدي، ثم استدرت واتخذت وضعية الأربع أمامه، مؤخرتي تلامس قضيبه، أتمايل عليه ببطء.

سمعته يتمتم بصوت مبحوح:

— تبًّا لهذا...

ودخل في داخلي دفعة واحدة.

صرخت. صرخة مرتفعة، مؤكدة أنها ستصل إلى غرفة الاستقبال. لكنني لم أعد أهتم. كان بداخلي، يملأني، يتحرك بعنف محسوب، يضرب في العمق كما لو كان ينتقم من شهور الصبر. كل دفعة كانت تمحو بقية وعيي. بلغت الذروة الأولى بعد دقائق، ثم الثانية، ثم الثالثة. كنت أصرخ باسمه، أخدش ظهره، أدفعه لمزيد من العنف.

لم أعد أعرف الوقت. كان العالم قد تقلص إلى هذه الغرفة، إلى جسده المتحد مع جسدي، إلى أنينه في أذني.

عندما بلغ هو ذروته، ارتطم بي بقوة، وتوقف. تنفس بعنف، جبينه ملتصق بكتفي.

انسحب مني بعد لحظات طويلة، وكلانا يلهث كمن ركض ماراثونًا. وقف هناك ينظر إلى الأرض، خجلاً، أو ربما مصدومًا مما حدث. رفعت رأسه برفق، وقبلته قبلة هادئة، حنونة، مختلفة تمامًا عن تلك التي سبقتها.

— لقد استمتعت كثيرًا. حقًا. هل يمكننا تكرار ذلك؟

نظر إليّ بعينين لا تزالان مشتععلتين.

— أأنتِ متأكدة؟

— نعم. أنت معجب بي كثيرًا، أليس كذلك؟

ابتسم للمرة الأولى منذ انتهاء اللقاء.

— حسنًا... أراكِ الليلة بعد العمل. أنتِ أيضًا تعجبينني كثيرًا.

ارتديت ملابسي ببطء، وأنا أشعر بجسدي بالكامل، لأول مرة منذ شهور. وعندما غادرت العيادة، كنت أعرف أن هذا ليس نهاية القصة.

وهكذا أصبح طبيبي النسائي حبيبي. ادعوا لي أن نتزوج.

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기

독자들에게

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

댓글 없음
160 챕터
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status