MasukHelena Whitmore was never meant to be Adrian Cavendish’s wife. But when her world crumbles, he’s there—with an offer she can’t refuse. A marriage built on necessity. A deal written in ink. But Adrian doesn’t do anything without a reason. And from the moment she steps into his world, she realizes—this was never just business. Because Adrian has secrets. Secrets that make her pulse race and her stomach twist. And the most dangerous part? She’s not sure if she wants to run from him… or straight into his arms.
Lihat lebih banyakكان صوت الماء المتساقط يتردد من داخل الحمام.
كان فارس النعمان يستحم. الساعة الثالثة فجراً. لقد عاد للتو. وقفت سهر أمام مرآة زينتها الكبيرة، ترغب في التحدث إليه بشأن أمرٍ ما. كانت متوترة، لا تدري إن كان سيوافق على ما ستخبره به أم لا. وبينما كانت تفكر في الطريقة المناسبة لبدء الحديث، انتبهت فجأة إلى يدها المرتجفة وهي تمسك بمساحيق التجميل ذات التغطية الكثيفة. ببطء شديد، أزاحت حمالة فستانها الحريري الأسود عن كتفها الأيسر، ليتعرى أمام المرآة ذلك السطح المشوه من جلدها. ندوب غائرة، متعرجة، تميل إلى الحمرة الداكنة؛ بقايا حريق قديم التهم رقة أنوثتها في تلك الليلة المشؤومة قبل سنوات، حين ألقت بنفسها وسط النيران لتنقذ شقيقته الصغرى من موت محقق. بدأت سهر في دمج المساحيق فوق بشرتها المتضررة بحركات دقيقة، كانت تخفي آثار الحروق بصمت وخجل، كأنها تخفي جريمة لم ترتكبها. طوال السنوات الخمس التي قضتها زوجة لفارس، كانت دائماً تهرب؛ تهرب من العالم الخارجي، وتهرب من نظرات الناس الغريبة، وتهرب أيضاً من شفقة فارس وتعاطفه —زوجة فارس... عرجاء. كيف لامرأة عرجاء أن تليق برجل ناجح متألق مثله؟ لكنها كانت تملك يوماً ساقين جميلتين. تنهدت بغصة مريرة وهي ترى الندوب تتلاشى ظاهرياً تحت طبقات المستحضرات الكثيفة. أعادت حمالة الفستان إلى مكانها، ثم نظرت إلى وجهها؛ عيناها المتسعتان كانتا تلمعان ببريق الدموع المحبوسة. لقد أعدت كل شيء لهذه الليلة؛ ارتدت الفستان الأنيق الذي اختارته بعناية ليغطي أقصى ما يمكن من جسدها، وصففت شعرها الأسود الطويل ليتدلى بنعومة فوق ظهرها. كان اليوم ذكرى زواجهما، مرور خمس سنوات على زفافهما، ومع ذلك لم يجمع بينهما شيء كزوجين. تعترف بأنها أحبته منذ ذلك الحين، بصمت وخجل. في ذلك الوقت، كان هو الفتى الوسيم، الطالب المتفوق البارد الطباع. أما هي، فكانت طالبة فنون، جميلة، لكن الفتيات الجميلات كثيرات، ولم تكن طالبة الفنون لافتة إلى ذلك الحد، بل إن البعض كان يحمل تجاهها شيئاً من التحامل. فبقي حبها سراً لا يُقال، يخصها وحدها، لم يخطر ببالها يوماً أنها ستقف أمامه يوماً ما. إلى أن عادت، بعد تخرجها من معهد الرقص لقضاء العطلة الصيفية في بيتها، فالتقت به، منهاراً لا يقوى على النهوض. في تلك الليلة، كان سكيراً، يمشي مترنحاً في الشارع، وعندما همّ بعبور الطريق دون النظر إلى الإشارة، انطلقت سيارة مسرعة، وكانت هي، التي تتبعه بقلق، مَن دفعته بعيداً، لتصدمها هي السيارة بدلاً عنه. كانت راقصة موهوبة، حصلت على قبول لمتابعة الدراسات العليا، لكن تلك الحادثة تركت ساقها مصابةً بعرج دائم، ولم تعد قادرة على الرقص أبداً. بعدها أقلع هو عن الشرب، وتزوجها. كان يشعر تجاهها بالذنب إلى الأبد، ويظل ممتناً لها إلى الأبد، ويتحدث معها دائماً بصوت خافت لطيف، ببرود ثابت، وكان يغمرها بالهدايا والمال. لكنه، وحده الشيء الذي لم يمنحه إياه: لم يحبها يوماً. ظنت أن الزمن سيذيب الجليد بينهما، لكنها كانت ساذجة. وفي النهاية... كانت هي الساذجة، كانت هي الطيبة أكثر مما ينبغي. تأملت الغرفة الشاسعة؛ السرير الكبير ذو الملاءات الحريرية الناعمة، والمسافة الميتة المتسعة بين وسادتيهما، مسافة كانت تشعر كل ليلة أنها تتسع لتكفي ثلاثة أشخاص آخرين. لطالما نامت عند هذا الطرف، بينما يستلقي هو عند الطرف الأقصى الآخر، دون كلمة، دون لمسة حانية. حين وفقت أخيراً، خرج فارس من الحمام مرتدياً روباً أبيض غير مرتب، لكن حزامه كان مشدوداً بإحكام. خرج خلفها بصوت لطيف قلق: "هل تألمتِ؟ دعيني أرى." ألمعت الدموع في عينيها، لكنها دفعت يده برفق وحزم: "لا بأس، لا بأس." قالت وهي تغطي نفسها بالغطاء، تخفي خجلها وارتباكها. "حقاً لا بأس؟" سألها بصدق واهتمام. "نعم." أجابت وهي تدير ظهرها له. "ألن تذهبي إلى الحمام؟" "لم أعد أرغب، دعنا ننام." همست بصوت خافت. "حسناً، بالمناسبة، اليوم ذكرى زواجنا. اشتريت لكِ هدية، افتحيها غداً لتري إن كانت تعجبكِ." أجابت بهدوء. كانت الهدية موضوعة عند رأس السرير، وقد رأتها بالفعل، لكنها لم تكن بحاجة إلى فتحها لتعرف ما بداخلها. كان الصندوق كل عام بالحجم نفسه، وفي داخله الساعة نفسها تماماً. وفي درجها، مع هدايا أعياد ميلادها، ترقد تسع ساعات متطابقة، وهذه هي العاشرة. انتهى الحديث عند هذا الحد، أطفأ الضوء واستلقى، فيما امتلأت الغرفة برائحة رطبة من صابون الاستحمام، ومع ذلك، بالكاد شعرت هي بانخفاض الفراش، فسريرهما ذو المترين، تنام هي عند هذا الطرف، ويستلقي هو عند أقصى الطرف الآخر، والمسافة بينهما تتسع لثلاثة أشخاص آخرين. لم يتحدث أي منهما عن رانيا، ولا عما حدث في الحمام، كأن شيئاً لم يكن. تمددت جامدة، وحرارة الدموع تلسع عينيها. رانيا... رانيا قاسم، زميلته في الجامعة، حبيبته الأولى، ومعبودته. حين تخرجا، سافرت رانيا إلى الخارج، وافترقا. انهار بعدها فارس، وغرق في الشراب، حتى أنقذته سهر. لكنها لم تتخيل قط أنه، بعد مرور خمس سنوات، ما زال اسم "رانيا" محفوراً في قلبه بهذا العمق، حتى في لحظاته الخاصة، لا يزال ينادي بهذا الاسم ذاته. لم تنم تلك الليلة. ظلت تحدق في بريدها الإلكتروني، في تلك الرسالة التي قرأتها مائة مرّة؛ عرض قبول من جامعة في الخارج لدراسة الماجستير. وكانت تنوي أن تسأله الليلة إن كان يوافق على سفرها، لكن يبدو أنها لم تعد تحتاج إلى سؤاله. خمس سنوات من زواج بارد، وسهر لا تنتهي من الوحدة، صارت الآن تعد أنفاسها الأخيرة. حين استيقظ، كانت تتظاهر بالنوم. سمعته في الخارج يقول للخادمة: "لدي اجتماع الليلة، قولي لسيدتي ألا تنتظرني، فلنم باكراً." ثم عاد يتفقدها قبل أن يغادر، وهي ما زالت تحت الغطاء، ودموعها قد بللت الوسادة. كان في العادة، حين يذهب إلى الشركة، يجد ثيابه التي اختارتها له مسبقاً موضوعة بجانبه، لكنها اليوم لم تفعل ذلك. فذهب إلى غرفة الملابس، واختار ثيابه بنفسه ثم غادر إلى عمله. حين خرج، فتحت عينيها، تشعر بثقل في جفنيها. رن منبه الهاتف، الوقت المخصص لدراسة اللغة الإنجليزية. ومنذ زواجها، وبسبب إصابة ساقها، أمضت تسعين في المئة من وقتها حبيسة المنزل. لم تعد تخرج، وصارت تقطع يومها إلى فترات صغيرة، تبحث في كل منها عما يشغلها وحدها. أغلقت المنبه، وبدأت تتصفح التطبيقات بلا هدف. ذهنها مشوش، لا تركز في شيء. إلى أن ظهر أمامها فجأة مقطع فيديو على إنستغرام. الوجه مألوف للغاية... نظرت إلى اسم الحساب: رانو سي سي. هذا زمن الخوارزميات فعلاً... تاريخ النشر: البارحة. ضغطت على الفيديو، فتعالت موسيقى صاخبة، وصوت يقول: "واحد، اثنان، ثلاثة، مرحباً بعودة رانيا! نحبكِ!" وكان الصوت... صوت فارس. وفجأة، شعرت بوقع أقدام تقترب من خلفها في ممر غرفتها المظلم. التفتت بذعر، لتجد ظله الطويل يتمدد فوق الأرضية، وعيناه الباردتان تحدقان بها وسط عتمة الفجر المتسلل من النوافذ! كان الباب المغلق يفصل بين عالمين. تحرك فارس برتابة نحو الحمام الملحق بالجناح. كانت خطواته ثقيلة، مجهدة، تحمل عبء يوم طويل قضاه خلف مكاتب شركاته الاستثمارية الضخمة. بمجرد أن أُغلق الباب، انبعث صوت تدفق المياه متساقطاً بارتطام منتظم، ليمتزج من جديد بصوت حبات المطر التي كانت تضرب زجاج الشرفات في الخارج بلا هوادة. وقفت سهر في منتصف غرفة النوم الواسعة. كانت الغرفة غارقة في برود غريب لا تفلح المدفأة المركزية في طرده، برود ينبعث من الجدران ذاتها، ومن ذلك السرير ذي المترين الذي بات يشبه رقعة جليدية تفصل بين جسدين. شعرت بقشعريرة خفيفة تسري في أطرافها؛ كان فستانها الحريري الأسود رقيقاً، ولم يكن كافياً لحمايتها من صقيع نوفمبر المتسلل. تذكرت شالها الصوفي الدافئ، ذلك الشال الرمادي الذي غزلته في ليالي وحدتها الطويلة، والذي تركته صباحاً فوق المقعد الجلدي في غرفة مكتبه الخاصة الملحقة بالجناح. تحركت بخطوات متهادية، حريصة كل الحرص على كتمان صوت عرج ساقها الخفيف فوق السجاد العجمي الفاخر. لم تكن ترغب في إثارة أي جلبة. دنت من باب مكتبه، وكانت الغرفة غارقة في عتمة خفيفة، لا يكسر عتمتها سوى الضوء الشاحب المتسلل من شاشات الأجهزة الرقمية. مددت يدها نحو مقبض الباب البارد، ودفعته في صمت. لكن خطوتها تجمدت في الهواء حين وجدت....Helena’s POV I could count on one hand the number of times I’d completely lost control. There was that one time in high school when I thought I could dye my hair blue with food coloring yup and spoiler alert: I ended up looking like a sad Smurf for two weeks. But kissing Adrian? That was a whole new level of stupid. What the hell was I thinking, kissing him like that? Oh God, Helena. I kept stealing glances at Adrian, hoping he wouldn’t notice how flustered I was but of course he would, I mean how could he not? We sat in the back of his car, the quiet hum of the city passing by as the driver took us home. I crossed my legs, then uncrossed them. My palms were sweaty. Every part of me felt heated, like I’d short-circuited myself. He didn’t say anything at first, just stared out the window like nothing had happened. Like my lips hadn’t just… like we hadn't eaten each other's faces a few minutes ago. And what was that he said? You just turned my world upside down? What
Helena's POVThe auction had already begun when Adrian led me inside, his hand gently resting on the small of my back.A mix of anxiety and curiosity churned in my stomach. Why was Adrian acting so kind, yet so distant at the same time?"Umm... thank you for what you did earlier," I said quickly, the words slipping out before I could stop them.Adrian glanced at me, his eyes sharp but warm, and let out a soft chuckle."There's no way I’d let anyone disrespect you," he said simply."Yeah, but still... I just wanted to say thank you," I replied, lowering my gaze.He didn’t say anything else. Just gave a small nod and pointed toward a row of empty seats.We sat down, and I looked around at the other guests as they took their places.“Welcome, ladies and gentlemen,” The auctioneer announced as he stepped onto the stage.“Tonight, we have some of the finest and most beautiful items up for bidding.”Then a line of women stepped onto the stage, each holding an item that was going to be auc
Helena's POV The soft clink of chinaware was the only sound filling the dining room. Adrian sits across from me, absentmindedly looking through his phone. He was always busy. Though he had been coming home more often, and we had dinner together most nights but he stayed distan and always quiet. “So, how's work?” I ask, trying to make talk. Great job, Helena. You’re really a natural at this, I think to myself, dripping with sarcasm. Adrian looks up from his phone, clearly surprised by my question. “Good,” he says simply before looking back down at the screen. Wow. He really knows how to keep a talk going. “"Could you at least put your phone down so you can eat?" I mumbled, setting my fork down. Adrian grinned, finally looking up from his screen. "You want attention, don’t you?" he joked, putting his phone on the table. I laughed, caught off guard by his question. "No," I said quickly,
Adrians POV“And you have a meeting with the Marcus brothers at 3 p.m. on Tuesday,” Lucas my secretary says, flipping through his tablet. “Also, Tragus Bank wants to set up a meeting.”I barely hear him. My focus drifts, my thoughts in a haze.“Sir?” Lucas’s voice cuts through, pulling me back. “Everything alright?”I blink, shaking off the distraction. “Yes, Lucas. That’ll be all.”He studies me for a second, like he wants to say more, but instead, he gives a curt nod and steps out, leaving me alone with the thoughts I can’t seem to silence.As soon as the door clicks shut, I exhale sharply, leaning back in my chair. My fingers press against my temples, but the dull ache in my skull doesn’t fade.I really need to get a grip. Just as I was about to start working, my mother walked in.“Well, well… seems you’re still alive since you’ve been ignoring my calls,” she scoffs, tossing her coat onto the sofa by the door.I sigh, already feeling a headache coming on. “What do you want, Gisell
(Helena’s POV) There are three universal truths about high society that you should know. One, No one ever truly cares about charity galas. It’s just an excuse for powerful men to stroke their egos and for their wives to wear gowns they’ve been dying to show off. Two, The second you show weakness, t
(Helena’s POV)"This is a mistake."Eleanor didn’t look up as she neatly folded another dress into my suitcase. "That’s an understatement."I sighed, watching her move around my room like she was preparing evidence for a trial. Which, knowing Eleanor, wasn’t far from how she saw this situation."Th
(Adrian’s POV) There should have been flowers, music, laughter or perhaps a lace-trimmed handkerchief delicately dabbing at a joyful tear. Weddings were meant to be grand affairs, filled with promises and scandalous dances under glittering chandeliers. But this wedding wasn't it. Instead it was a
(Helena’s POV)Daniel always said Adrian Cavendish never did anything without calculating the cost. A favor from that man came with strings so thick I bet they could strangle you."Whatever his real reasons, they aren’t charity," Eleanor warned over the phone after I told her of my encounter with












Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.
Ulasan-ulasan