Share

الفصل الثامن

Penulis: Jana
last update Tanggal publikasi: 2026-06-21 03:21:44

المواجهة الأولى

تجمدت ليان مكانها و هي تنظر إلى الصورة الموجودة على شاشة الهاتف.

لم تستطع إبعاد عينيها عنها.

كان آدم يقف بجوار فتاة جميلة.

يبتسم لها.

و ينظر إليها بطريقة لم ترها منه من قبل.

شعرت بشيء يضغط على قلبها بقوة.

حاولت إقناع نفسها أن الصورة قديمة.

لكن السؤال الذي ظل يطاردها كان:

لماذا لم يخبرها؟

ـ ليان؟

سمعت صوت مريم بجوارها.

لكنها لم ترد.

كانت ما تزال تحدق في الصورة.

ـ ليان!

انتبهت أخيرًا.

ـ ها؟

نظرت إليها مريم بقلق.

ـ إنتِ كويسة؟

هزت رأسها بسرعة.

ـ أيوة.

لكنها لم تكن بخير أبدًا.

في نفس اللحظة...

كان آدم يسير في الحرم الجامعي عندما لاحظ نظرات الطلاب.

همسات.

و نظرات فضول.

و أشخاص ينظرون إلى هواتفهم ثم إليه.

شعر أن هناك شيئًا خطأ.

أخرج هاتفه.

و بعد ثوانٍ فقط...

أغلق عينيه بقوة.

لقد انتشرت الصورة.

الصورة التي كان يخشى ظهورها منذ سنوات.

تمتم بضيق:

ـ مش دلوقتي...

مش دلوقتي.

أول شخص خطر في باله كان ليان.

هل رأتها؟

أما ليان فكانت تجلس وحدها في الحديقة.

تحاول استيعاب ما حدث.

و فجأة سمعت خطوات تقترب منها.

رفعت رأسها.

آدم.

وقف أمامها مباشرة.

و كان القلق واضحًا على وجهه.

ـ ليان.

نظرت إليه بصمت.

ـ لازم نتكلم.

وقفت ببطء.

ثم قالت:

ـ عن الصورة؟

تجمد للحظة.

ثم تنهد.

ـ شوفتيها.

ـ أيوة.

ساد الصمت بينهما.

صمت ثقيل.

مؤلم.

قال آدم أخيرًا:

ـ كنت ناوي أقولك.

ضحكت ليان بسخرية خفيفة.

ـ إمتى؟

لم يرد.

فأكملت:

ـ بعد ما كل الجامعة تعرف؟

ـ ليان اسمعيني.

ـ أنا بسمعك.

شعر آدم لأول مرة بالعجز.

كان دائمًا يعرف ماذا يقول.

لكن الآن...

لم يكن يعرف من أين يبدأ.

ـ اسمها ريم.

قالها أخيرًا.

وتابع:

ـ كنا مرتبطين زمان.

من قبل ما أعرفك بسنين.

لم تقل ليان شيئًا.

كانت تستمع فقط.

ـ كنت فاكر إنها بتحبني.

وثقت فيها.

لكن في الآخر اكتشفت إنها كانت بتستغلني.

وقتها انتهى كل شيء.

نظرت إليه.

ـ لو الموضوع انتهى...

ليه مخبيتوش؟

جاء السؤال مباشرة.

دون تردد.

و دون رحمة.

خفض آدم نظره.

ـ عشان كنت خايف.

ـ خايف من إيه؟

ـ أخسرك.

تجمدت ليان.

أكمل بصوت منخفض:

ـ كل مرة كنت بحاول أقولك...

كنت بخاف.

بخاف تبصيلي بطريقة مختلفة.

بخاف تحكمي عليا من حاجة حصلت و انتهت من زمان.

شعرت ليان أن جزءًا منها يريد تصديقه.

لكن الجزء الآخر كان مجروحًا.

ـ المشكلة مش إنك كنت مرتبط.

قالتها بهدوء.

ـ المشكلة إنك مخبيت.

لم يجد ردًا.

لأنها كانت محقة.

و في تلك اللحظة...

ظهر شخص جديد.

شخص لم يكن أي منهما يتوقع وجوده.

ـ آدم.

استدار الاثنان.

و تجمد آدم في مكانه.

أما ليان...

فشعرت بقلبها يتوقف للحظة.

كانت فتاة.

تقف على بعد خطوات قليلة منهما.

ملامحها مألوفة من الصورة.

نفس الشعر.

نفس العيون.

نفس الوجه.

همست ليان دون وعي:

ـ دي...

نظر آدم إليها بصدمة.

و كأن رؤيتها كانت آخر شيء يتوقعه.

ابتسمت الفتاة ابتسامة صغيرة.

و قالت:

ـ بقالنا سنين يا آدم.

شعرت ليان أن الأرض تهتز تحت قدميها.

لأن الفتاة التي في الصورة...

لم تعد مجرد صورة.

لقد عادت.

و عادت في أسوأ وقت ممكن.

عودة ريم

تجمد آدم في مكانه فور رؤيته لها.

أما ليان فكانت تنظر بينهما في صمت.

شعرت أن الوقت توقف للحظات.

الفتاة نفسها الموجودة في الصورة.

الفتاة التي كانت سببًا في كل هذا التوتر.

الفتاة التي ظنت أنها أصبحت جزءًا من الماضي.

تقف الآن أمامهما وكأنها لم تختفِ يومًا.

ابتسمت ريم بخفة.

ـ واضح إنك متفاجئ.

لم يرد آدم.

كان ينظر إليها فقط.

نظرة باردة.

مختلفة تمامًا عن تلك النظرة الموجودة في الصورة القديمة.

قالت ريم بعد لحظات:

ـ مش هتسلم عليا؟

أجابها ببرود:

ـ إيه اللي جابك هنا؟

اختفت ابتسامتها قليلًا.

ـ وحشتني طريقة كلامك.

ـ جاوبي على السؤال.

شعرت ليان أن الجو أصبح متوترًا بشكل كبير.

و لم تكن تعرف ماذا تفعل.

هل تبقى؟

أم ترحل؟

لكن ريم التفتت إليها فجأة.

ـ و إنتِ أكيد ليان.

اتسعت عيناها.

ـ تعرفيني؟

ابتسمت ريم.

ـ سمعت عنك كتير.

شعرت ليان بعدم الراحة.

خصوصًا عندما لاحظت أن ريم تنظر إليها بطريقة غريبة.

و كأنها تدرسها.

أو تقارن نفسها بها.

تدخل آدم فورًا.

ـ ريم.

ـ نعم؟

ـ ابعدي عن ليان.

نظرت إليه باستغراب.

ـ ليه؟

ـ عشان أنا بقول كده.

صمتت ريم للحظات.

ثم ضحكت بخفة.

ـ واضح إنك اتغيرت فعلًا.

بعد ثوانٍ استدارت وغادرت.

لكن قبل أن تبتعد قالت:

ـ هنشوف بعض تاني يا آدم.

اختفت من المكان.

لكن التوتر الذي تركته خلفها لم يختفِ.

مرت عدة دقائق دون أن يتكلم أي منهما.

حتى قالت ليان أخيرًا:

ـ دي ريم؟

هز رأسه.

ـ أيوة.

ـ كانت عايزة إيه؟

تنهد.

ـ معرفش.

نظرت إليه.

ـ بجد؟

ـ والله معرفش.

كانت صادقة في رغبتها لتصديقه.

لكن شيئًا داخلها لم يكن مطمئنًا.

و في تلك الليلة...

كان آدم جالسًا في غرفته.

ينظر إلى شاشة هاتفه.

وفجأة ظهر اسم غير متوقع.

ريم.

وصلته رسالة.

"محتاجين نتكلم."

أغلق الهاتف فورًا.

لكن بعد ثوانٍ وصلت رسالة أخرى.

"في حاجات مهمة لازم تعرفها."

شعر بالضيق.

آخر شيء كان يريده هو عودة ريم إلى حياته.

في اليوم التالي...

و صلت ليان إلى الجامعة.

و كانت تحاول أن تتصرف بشكل طبيعي.

لكنها لم تستطع منع نفسها من التفكير في ريم.

و أثناء الاستراحة كانت تجلس مع مريم ونور.

فقالت مريم فجأة:

ـ هي البنت دي مين أصلًا؟

ردت نور بضيق:

ـ شخص المفروض يفضل في الماضي.

نظرت ليان إليها.

ـ تعرفيها؟

تنهدت نور.

ـ للأسف.

ـ يعني إيه؟

صمتت نور للحظات.

ثم قالت:

ـ زمان كانت قريبة جدًا من آدم.

و بعدين حصلت مشاكل كبيرة.

كبرى لدرجة إن آدم اتغير بعدها بالكامل.

شعرت ليان بالحزن وهي تسمع ذلك.

لأنها بدأت تدرك حجم الألم الذي مر به.

لكن في نفس الوقت...

بدأ الخوف يتسلل إلى قلبها.

ماذا لو كانت ريم عادت من أجل استعادة آدم؟

و في الجهة الأخرى...

كانت ريم تجلس في أحد المقاهي.

و أمامها ملف صغير.

فتحته ببطء.

و أخرجت منه صورة قديمة.

ثم صورة أخرى.

ثم ابتسمت ابتسامة غامضة.

ـ لسه اللعبة ما بدأتش.

قالتها لنفسها.

و في مساء ذلك اليوم...

كان آدم عائدًا إلى منزله عندما وصله اتصال من رقم مجهول.

تردد للحظة.

ثم أجاب.

و فور سماعه الصوت...

تجمد مكانه.

لأنه كان صوت ريم.

و قالت جملة واحدة فقط.

جملة جعلت الدم يختفي من وجهه.

ـ لازم أقابلك... لأن في شخص هيعرف الحقيقة كلها قريب.

ثم أغلقت الخط.

بقي آدم واقفًا مكانه.

و قلبه ينبض بعنف.

لأن السر الذي حاول إخفاءه طوال هذه الفترة...

أصبح على وشك الانكشاف.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الرابع والعشرون

    الاختيار المستحيلوقف آدم في مكانه، و عيناه لا تفارقان الرجل الذي اختفى خلف الباب السري."أنا عمك ياسر."كانت الجملة تتردد في رأسه بلا توقف.طوال حياته كان يعتقد أن والده لم يكن له سوى أخ واحد توفي منذ سنوات طويلة، و لم يتحدث أحد عنه مرة أخرى.فلماذا ظهر الآن؟و لماذا في هذا الوقت تحديدًا؟اقترب المحقق سامح منه و وضع يده على كتفه.ـ آدم... متتحركش لوحدك.أنت متعرفش ده مين و لا ناوي على إيه.ظل آدم صامتًا للحظات، ثم قال:ـ لو فعلًا عمي... يبقى عنده إجابات أنا بدور عليها من سنين.رد المحقق بحزم:ـ و ممكن يكون بيحاول يوقعك في فخ جديد.نظر آدم إلى الباب السري، ثم تنهد.ـ أنا هروح... لكن مش لوحدي.هز المحقق رأسه موافقًا.ـ تمام... كلنا هندخل.في الجهة الأخرى...كان ياسر يسير داخل ممر طويل تحت الأرض.لم يكن ينظر خلفه، و كأنه واثق أن آدم سيلحق به.وصل إلى غرفة واسعة تتوسطها طاولة خشبية قديمة.فوق الطاولة...إطار صورة.رفع الصورة بين يديه.ابتسم بحزن.كانت صورة تجمعه بوالد آدم قبل أكثر من ثلاثين عامًا.قال بصوت خافت:ـ سامحني يا أخويا...أنا اتأخرت أوي.عاد المشهد إلى آدم.دخل مع المحقق ورجال

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الثالث والعشرون

    الوجه الذي سقط عنه القناعارتفعت صفارات الإنذار في جميع أنحاء السرداب.كانت الأضواء الحمراء تومض بسرعة، بينما دوى صوت معدني غليظ في المكان:"تم تفعيل نظام الإغلاق."نظر رجال الشرطة إلى الباب الحديدي، و حاول اثنان منهم فتحه بكل قوتهما، لكنه لم يتحرك و لو سنتيمترًا واحدًا.قال أحد الضباط و هو يلهث:ـ الباب مقفول إلكترونيًا!ضرب المحقق سامح الباب بقبضته و قال:ـ دوروا على أي مخرج تاني!انتشر رجال الشرطة في أنحاء الغرفة، يفتشون كل زاوية، بينما ظل آدم واقفًا في مكانه، و عيناه معلقتان بالصورة القديمة التي وجدها.كانت الصورة تضم والده، و عمر، و سليم... و الرجل المجهول.لم يكن وجهه غريبًا.بل كان مألوفًا بشكل صادم.همس آدم:ـ مستحيل...اقترب منه المحقق.ـ آدم... مين الراجل ده؟رفع آدم الصورة ببطء.و قال بصوت متردد:ـ اسمه... فؤاد.قطب المحقق حاجبيه.ـ فؤاد مين؟ابتلع آدم ريقه.ـ كان المستشار القانوني للشركة.و أقرب صديق لوالدي.بل... كنت بناديه "عمو فؤاد".ساد الصمت.لم يصدق أحد ما سمعه.في الجهة الأخرى...داخل فيلا فاخرة خارج المدينة...كان رجل يجلس أمام شاشة ضخمة، يتابع كل ما يحدث داخل السر

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الثاني والعشرون

    اعتراف زيادكانت سيارات الإسعاف و الإطفاء قد غادرت المكان منذ ساعات، لكن رائحة الدخان ما زالت عالقة في الهواء، و كأنها ترفض أن تغادر مع أسرار ذلك المنزل.جلس آدم في غرفته بالمستشفى، و ذراعه ملفوفة بالضمادات، بينما كان ينظر بصمت إلى النافذة.كل ما حدث في الأيام الماضية كان يدور في رأسه بلا توقف.سليم... خالد... دفتر المذكرات... و الانفجار.و قبل كل ذلك...الورقة التي كُتب عليها: "الأخ الأكبر."طرق أحدهم الباب.دخل المحقق سامح يحمل ملفًا سميكًا.ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ عامل إيه؟رد آدم وهو يعتدل في جلسته:ـ أحسن.بس دماغي مش واقفة.جلس المحقق أمامه.ثم قال:ـ عندي خبر ممكن يغير القضية كلها.نظر إليه آدم باهتمام.ـ إيه هو؟فتح المحقق الملف.ثم قال بهدوء:ـ زياد طلب يقابلك بنفسه.تجمد آدم.ـ يقابلني؟ـ أيوة.و قال إنه مش هيتكلم مع أي حد غيرك.بعد ساعة...دخل آدم غرفة التحقيق.كانت الإضاءة خافتة.و في الجانب الآخر من الطاولة...جلس زياد.بدا مختلفًا تمامًا.لحيته أصبحت أطول.و عيناه مرهقتان.و لأول مرة...لم يكن في ملامحه أي غرور.رفع رأسه عندما دخل آدم.و قال بصوت هادئ:ـ اتأخرت.جلس آدم أ

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الحادي والعشرون

    الفخكانت عقارب الساعة تتحرك ببطء شديد، وكأن الزمن نفسه قرر أن يختبر صبر آدموقف أمام المنزل المهجور الذي وصل إليه بعد تتبع آخر خيط يقوده إلى سليم. كان المكان يقع في أطراف المدينة، بعيدًا عن الضوضاء، تحيط به أشجار يابسة وسور حديدي صدئ، بينما كانت النوافذ المكسورة تجعل المبنى يبدو كأنه مهجور منذ عشرات السنين.أوقف سيارته على بعد أمتار، وأطفأ المحرك.ظل ينظر إلى المنزل للحظات.كل إحساس بداخله كان يخبره أن هناك شيئًا غير طبيعي.لكن بعد كل ما مر به...لم يعد يخاف.ترجل من السيارة، و أغلق الباب بهدوء، ثم بدأ يتقدم بخطوات حذرة.كانت الرياح تحرك أغصان الأشجار، فتُصدر أصواتًا مخيفة تزيد المكان رهبة.وصل إلى الباب الرئيسي.كان مفتوحًا قليلًا.تبادل نظرة سريعة مع المكان، ثم همس:ـ يا رب...و دفع الباب ببطء.صدر صرير قوي كسر صمت المنزل.دخل آدم.كانت الأرضية مغطاة بالغبار، و آثار الأقدام القديمة تظهر في أكثر من اتجاه.انحنى قليلًا، و مرر يده فوق أحد الآثار.همس:ـ حد كان هنا من وقت قريب...رفع رأسه، و بدأ يتجول داخل المنزل.في الطابق العلوي...كان رجل يقف خلف نافذة مكسورة، يراقب آدم منذ دخوله.

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل العشرون

    سليموقف آدم في منتصف الشارع، و الورقة ما زالت بين أصابعه.قرأ الاسم مرة أخرى."سليم."لم يكن الاسم غريبًا عليه.بل كان يحمله معه في ذاكرته منذ سنوات.لكن كيف؟و لماذا عاد الآن؟اقترب المحقق منه.ـ مكتوب إيه؟ناول آدم الورقة إليه.قطب المحقق حاجبيه.ـ سليم؟أومأ آدم ببطء.ـ كنت فاكر إنه اختفى من زمان.ـ تعرفه؟تنهد آدم.ـ أيوة...سليم كان السكرتير الخاص لوالدي.و كان أكتر شخص والدي بيثق فيه.ساد الصمت.ثم قال المحقق:ـ يعني كان موجود وقت كل اللي حصل؟ـ أيوة.بل هو آخر واحد شاف والدي قبل ما يستقيل و يختفي فجأة.في صباح اليوم التالي...انتشرت قوات الشرطة حول الشركة القديمة.بدأ فريق الأدلة الجنائية يجمع أي شيء لم تدمره النيران.و بين الركام...عثر أحد الضباط على كاميرا مراقبة محترقة جزئيًا.أسرع بها إلى المحقق.قال:ـ يمكن نقدر نطلع منها أي تسجيل.ابتسم المحقق لأول مرة منذ أيام.ـ ابعتوها للمعمل فورًا.في الوقت نفسه...كانت ليان تجلس مع والدتها في المنزل.لكن عقلها لم يكن حاضرًا.كل ما حدث خلال الأيام الماضية جعلها تعيش في خوف دائم.قالت والدتها وهي تلاحظ شرودها:ـ مالك يا ليان؟ابتسمت

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل التاسع عشر

    مفتاح الحقيقةخرج آدم من المستشفى و هو يقبض على المفتاح الصغير بقوة.ظل ينظر إليه طوال الطريق.كان مفتاحًا قديمًا من النحاس، تتدلى منه قطعة معدنية صغيرة نُقش عليها الرقم:17همس لنفسه:ـ يا ترى إيه اللي مستخبي من أربع سنين؟في الجهة الأخرى...كان خالد يقف داخل مكتبه الفخم.دخل عليه الرجل الذي كان يتنكر في زي عامل النظافة.انحنى باحترام.ـ آدم خد المفتاح.ابتسم خالد بهدوء.ـ زي ما توقعت.ـ نمنعه؟هز خالد رأسه بالنفي.ـ لا...خليه يوصل للخزنة بنفسه.الرجل استغرب.ـ ليه؟اقترب خالد من النافذة.و قال بابتسامة غامضة:ـ لأن الخزنة مش فيها الحقيقة بس...فيها الفخ كمان.في المساء...اتصل آدم بليان.ـ محتاج أشوفك.ردت بسرعة:ـ أنا جاية.بعد نصف ساعة...كانت تجلس أمامه في الكافيه المعتاد.لاحظت أنه يمسك شيئًا في يده.ـ إيه ده؟فتح كفه.فظهر المفتاح.ـ ده مفتاح خزنة.قالها وهو ينظر إليه.ـ عادل قالي إن فيها الدليل اللي هيخلص كل حاجة.ابتسمت ليان.ـ يبقى لازم تفتحها.تنهد.ـ عندي إحساس إن الموضوع مش سهل.ـ و أنا عندي إحساس إنك هتقدر.ابتسم وهو ينظر إليها.وجودها بجانبه كان يمنحه قوة غريبة.في صبا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status