공유

الفصل التاسع

작가: Jana
last update 게시일: 2026-06-21 03:30:08

السر الأخطر

لم ينم آدم تلك الليلة.

منذ أن أنهت ريم المكالمة و هو يشعر أن كل شيء بدأ يخرج عن سيطرته.

ظل مستيقظًا حتى الفجر يفكر في كلماتها.

"في شخص هيعرف الحقيقة كلها قريب."

كان يعرف جيدًا ما الذي تقصده.

و كان يعرف أيضًا أن ليان إذا سمعت الحقيقة من شخص آخر بدلًا منه، فربما يخسرها للأبد.

في صباح اليوم التالي وصل إلى الجامعة مبكرًا جدًا.

لم يكن قادرًا على التركيز في أي شيء.

جلس في الحديقة وحده ينظر إلى الأرض.

حتى سمع صوتًا مألوفًا.

ـ آدم؟

رفع رأسه.

كانت ليان.

ابتسم فور رؤيتها رغم توتره.

ـ صباح الخير.

ـ صباح النور.

جلست بجواره.

ثم نظرت إليه لثوانٍ.

ـ أنت كويس؟

ـ أيوة.

ـ كداب.

ضحك لأول مرة منذ ساعات.

ـ بقيتي تعرفيني أوي.

ـ أكتر مما تتخيل.

شعر بشيء دافئ في قلبه.

لكنه في نفس الوقت شعر بالذنب.

لأنها ما زالت لا تعرف كل شيء.

ـ ليان.

ـ نعم؟

ـ لو عرفتِ حاجة عني مكنتش تعرفيها قبل كده...

ممكن تزعلي؟

استغربت السؤال.

ـ على حسب الحاجة.

ـ وزلو كانت من الماضي؟

فكرت قليلًا.

ثم قالت:

ـ الماضي مبيزعلنيش.

الكذب هو اللي بيزعل.

شعر وكأن الكلمات أصابته مباشرة.

خفض نظره للحظة.

و لم يعرف بماذا يرد.

في نفس الوقت...

كانت ريم تدخل الجامعة.

و ترتدي نظارة سوداء كبيرة.

و على وجهها ابتسامة غامضة.

توقفت بعيدًا وهي ترى آدم وليان معًا.

ثم أخرجت هاتفها.

و نظرت إلى صورة قديمة.

قبل أن تتمتم:

ـ للأسف يا آدم...

اتأخرت.

خلال الاستراحة...

كانت ليان تسير وحدها متجهة إلى المكتبة.

و فجأة سمعت صوتًا خلفها.

ـ ليان.

استدارت.

و تجمدت.

ريم.

اقتربت منها بهدوء.

ـ ممكن نتكلم دقيقة؟

شعرت ليان بعدم الارتياح.

لكنها وافقت.

جلستا في مكان هادئ بعيد عن الطلاب.

و بدأت ريم الحديث.

ـ واضح إنك بتحبيه.

شهقت ليان من جرأتها.

ـ لو سمحتي...

قاطعتها ريم.

ـ متقلقيش.

مش جاية أخده منك.

شعرت ليان بالحيرة.

ـ أمال عايزة إيه؟

صمتت ريم للحظات.

ثم قالت:

ـ عايزاكي تعرفي الحقيقة.

بدأ قلب ليان ينبض بسرعة.

ـ حقيقة إيه؟

نظرت ريم في عينيها مباشرة.

و قالت:

ـ الحقيقة اللي آدم مخبيها عنك.

تجمدت ليان.

في نفس اللحظة...

كان آدم يبحث عنها في كل مكان.

شعر بقلق مفاجئ لا يعرف سببه.

أما ريم فأخرجت صورة من حقيبتها.

وضعتها أمام ليان.

نظرت ليان إلى الصورة.

و في البداية لم تفهم.

لكن بعد ثوانٍ...

اتسعت عيناها بصدمة.

الصورة كانت قديمة.

و تظهر فيها ريم.

و آدم.

و شخص ثالث.

طفل صغير لا يتجاوز عمره أربع سنوات.

همست ليان بدهشة:

ـ مين الطفل ده؟

ابتسمت ريم ابتسامة غامضة.

و قالت:

ـ ده السبب اللي خلاني أرجع.

شعرت ليان أن الأرض بدأت تدور حولها.

في تلك اللحظة...

كان آدم يركض في ممرات الجامعة محاولًا الوصول إليهما.

و كأنه يعرف أن الكارثة بدأت بالفعل.

أما ريم...

فمالت قليلًا نحو ليان.

و قالت أخطر جملة سمعتها منذ عرفَت آدم:

ـ الطفل ده... مرتبط بحياة آدم أكتر مما تتخيلي.

الطفل الغامض

شعرت ليان أن أنفاسها أصبحت ثقيلة.

كانت تحدق في الصورة الموضوعة أمامها و كأنها تحاول فهم شيء مستحيل.

الطفل الصغير كان يبتسم للكاميرا.

يقف بين آدم وريم.

و كأنهم عائلة واحدة.

ارتجفت يدها وهي تمسك الصورة.

ثم رفعت عينيها نحو ريم.

ـ مين الطفل ده؟

ابتسمت ريم بهدوء.

لكن ابتسامتها لم تكن مريحة أبدًا.

ـ قولتلك...

هو سبب رجوعي.

شعرت ليان أن قلبها ينبض بعنف.

ـ جاوبي على سؤالي.

ـ اسمه ياسين.

ـ قريبك؟

سكتت ريم للحظات.

ثم قالت:

ـ لا.

بدأ القلق يزداد داخل ليان.

ـ أمال مين؟

و قبل أن تجيب ريم...

وصل صوت مألوف من خلفهما.

ـ كفاية.

التفتت الاثنتان في نفس اللحظة.

و كان آدم يقف هناك.

ملامحه متوترة.

و عيناه مليئتان بالغضب.

وقف أمام الطاولة مباشرة.

و نظر إلى ريم.

ـ أنا قولتلك تبعدي عنها.

وقفت ريم هي الأخرى.

ـ ليه؟

خايف تعرف الحقيقة؟

قبض آدم يده بقوة.

ـ الحقيقة أنا اللي هقولها.

نظرت ليان بينهما بحيرة.

شعرت وكأنها تشاهد شيئًا أكبر منها.

شيئًا لا تفهمه بالكامل.

ـ ممكن حد يفهمني؟

قالتها أخيرًا.

ساد الصمت.

ثم جلس آدم أمامها.

و أخذ نفسًا عميقًا.

ـ الطفل ده مش ابني.

قالها مباشرة.

تجمدت ليان.

لأن هذا كان أول سؤال خطر ببالها.

و أول شيء كانت تخشاه.

أكمل بسرعة:

ـ ولا عمره كان ابني.

نظرت إليه ليان.

تحاول معرفة إن كان يقول الحقيقة.

أما ريم فكانت تراقبه بصمت.

ـ يبقى مين؟

سألت ليان.

تنهد آدم.

ثم قال:

ـ ابن أخويا.

شعرت ليان بالارتباك.

ـ أخوك؟

هز رأسه.

ـ كان عندي أخ أكبر مني.

اسمه عمر.

لاحظت ليان الحزن الذي ظهر فجأة في عينيه.

ـ عمر كان أقرب شخص ليا في الدنيا.

أكتر من أخ.

كان صاحبي وكل حاجة.

خفض رأسه للحظات.

ثم أكمل بصوت منخفض:

ـ من أربع سنين عمل حادثة.

و مات.

شعرت ليان بصدمة.

و لأول مرة فهمت حجم الألم الموجود داخله.

ـ بعد وفاته...

مراته سافرت برا مصر.

و كان عندها ظروف صعبة جدًا.

فأنا و عيلتي بقينا مسؤولين عن ياسين.

نظرت ليان إلى الصورة مرة أخرى.

و بدأت الصورة تصبح أوضح.

ـ عشان كده كنت معاه في الصور؟

هز رأسه.

ـ أيوة.

ثم نظر إلى ريم.

ـ و هي كانت تعرف كل حاجة.

شعرت ليان بالحيرة.

ـ أمال فين المشكلة؟

ابتسمت ريم بسخرية.

ـ المشكلة إن آدم مش بيحكي كل الحقيقة.

نظر إليها بغضب.

ـ ريم.

لكنها تجاهلته.

ـ قولها ليه انفصلنا.

ساد الصمت.

لأول مرة شعرت ليان أن آدم متوتر فعلًا.

ـ آدم؟

همست باسمه.

أغلق عينيه للحظة.

ثم فتحهما.

ـ لأني اكتشفت إنها كانت بتستغلني.

ردت ريم بسرعة:

ـ كداب.

نظرت إليها ليان.

أكملت ريم:

ـ الحقيقة إنه هو اللي بعد.

هو اللي قرر يسيب كل حاجة.

ـ لأنك خنتي ثقتي.

قالها آدم بحدة.

تجمدت ريم.

و لأول مرة اختفت ثقتها.

ـ كنت صغيرة.

ـ و كنتِ عارفة بتعملي إيه.

ساد الصمت.

شعرت ليان أن هناك قصة طويلة خلف كل هذا.

لكنها لم تكن تعرف من يقول الحقيقة.

و في تلك اللحظة...

وصل إشعار إلى هاتف ريم.

نظرت إلى الشاشة.

و فجأة تغير لون وجهها.

اختفت ابتسامتها تمامًا.

ـ مستحيل.

همست بها.

رفع آدم حاجبه.

ـ في إيه؟

لكنها لم تجب.

وقفت بسرعة.

و أمسكت حقيبتها.

ثم نظرت إلى آدم.

نظرة غريبة جدًا.

مليئة بالخوف.

و قالت:

ـ هو رجع.

تجمد آدم مكانه.

لأن هناك اسمًا واحدًا فقط يمكن أن يجعل ريم تخاف بهذا الشكل.

اسم من الماضي.

اسم ظن الجميع أنه اختفى للأبد.

لكن يبدو أنه عاد.

و عودته قد تقلب حياة الجميع رأسًا على عقب.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الرابع والعشرون

    الاختيار المستحيلوقف آدم في مكانه، و عيناه لا تفارقان الرجل الذي اختفى خلف الباب السري."أنا عمك ياسر."كانت الجملة تتردد في رأسه بلا توقف.طوال حياته كان يعتقد أن والده لم يكن له سوى أخ واحد توفي منذ سنوات طويلة، و لم يتحدث أحد عنه مرة أخرى.فلماذا ظهر الآن؟و لماذا في هذا الوقت تحديدًا؟اقترب المحقق سامح منه و وضع يده على كتفه.ـ آدم... متتحركش لوحدك.أنت متعرفش ده مين و لا ناوي على إيه.ظل آدم صامتًا للحظات، ثم قال:ـ لو فعلًا عمي... يبقى عنده إجابات أنا بدور عليها من سنين.رد المحقق بحزم:ـ و ممكن يكون بيحاول يوقعك في فخ جديد.نظر آدم إلى الباب السري، ثم تنهد.ـ أنا هروح... لكن مش لوحدي.هز المحقق رأسه موافقًا.ـ تمام... كلنا هندخل.في الجهة الأخرى...كان ياسر يسير داخل ممر طويل تحت الأرض.لم يكن ينظر خلفه، و كأنه واثق أن آدم سيلحق به.وصل إلى غرفة واسعة تتوسطها طاولة خشبية قديمة.فوق الطاولة...إطار صورة.رفع الصورة بين يديه.ابتسم بحزن.كانت صورة تجمعه بوالد آدم قبل أكثر من ثلاثين عامًا.قال بصوت خافت:ـ سامحني يا أخويا...أنا اتأخرت أوي.عاد المشهد إلى آدم.دخل مع المحقق ورجال

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الثالث والعشرون

    الوجه الذي سقط عنه القناعارتفعت صفارات الإنذار في جميع أنحاء السرداب.كانت الأضواء الحمراء تومض بسرعة، بينما دوى صوت معدني غليظ في المكان:"تم تفعيل نظام الإغلاق."نظر رجال الشرطة إلى الباب الحديدي، و حاول اثنان منهم فتحه بكل قوتهما، لكنه لم يتحرك و لو سنتيمترًا واحدًا.قال أحد الضباط و هو يلهث:ـ الباب مقفول إلكترونيًا!ضرب المحقق سامح الباب بقبضته و قال:ـ دوروا على أي مخرج تاني!انتشر رجال الشرطة في أنحاء الغرفة، يفتشون كل زاوية، بينما ظل آدم واقفًا في مكانه، و عيناه معلقتان بالصورة القديمة التي وجدها.كانت الصورة تضم والده، و عمر، و سليم... و الرجل المجهول.لم يكن وجهه غريبًا.بل كان مألوفًا بشكل صادم.همس آدم:ـ مستحيل...اقترب منه المحقق.ـ آدم... مين الراجل ده؟رفع آدم الصورة ببطء.و قال بصوت متردد:ـ اسمه... فؤاد.قطب المحقق حاجبيه.ـ فؤاد مين؟ابتلع آدم ريقه.ـ كان المستشار القانوني للشركة.و أقرب صديق لوالدي.بل... كنت بناديه "عمو فؤاد".ساد الصمت.لم يصدق أحد ما سمعه.في الجهة الأخرى...داخل فيلا فاخرة خارج المدينة...كان رجل يجلس أمام شاشة ضخمة، يتابع كل ما يحدث داخل السر

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الثاني والعشرون

    اعتراف زيادكانت سيارات الإسعاف و الإطفاء قد غادرت المكان منذ ساعات، لكن رائحة الدخان ما زالت عالقة في الهواء، و كأنها ترفض أن تغادر مع أسرار ذلك المنزل.جلس آدم في غرفته بالمستشفى، و ذراعه ملفوفة بالضمادات، بينما كان ينظر بصمت إلى النافذة.كل ما حدث في الأيام الماضية كان يدور في رأسه بلا توقف.سليم... خالد... دفتر المذكرات... و الانفجار.و قبل كل ذلك...الورقة التي كُتب عليها: "الأخ الأكبر."طرق أحدهم الباب.دخل المحقق سامح يحمل ملفًا سميكًا.ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ عامل إيه؟رد آدم وهو يعتدل في جلسته:ـ أحسن.بس دماغي مش واقفة.جلس المحقق أمامه.ثم قال:ـ عندي خبر ممكن يغير القضية كلها.نظر إليه آدم باهتمام.ـ إيه هو؟فتح المحقق الملف.ثم قال بهدوء:ـ زياد طلب يقابلك بنفسه.تجمد آدم.ـ يقابلني؟ـ أيوة.و قال إنه مش هيتكلم مع أي حد غيرك.بعد ساعة...دخل آدم غرفة التحقيق.كانت الإضاءة خافتة.و في الجانب الآخر من الطاولة...جلس زياد.بدا مختلفًا تمامًا.لحيته أصبحت أطول.و عيناه مرهقتان.و لأول مرة...لم يكن في ملامحه أي غرور.رفع رأسه عندما دخل آدم.و قال بصوت هادئ:ـ اتأخرت.جلس آدم أ

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الحادي والعشرون

    الفخكانت عقارب الساعة تتحرك ببطء شديد، وكأن الزمن نفسه قرر أن يختبر صبر آدموقف أمام المنزل المهجور الذي وصل إليه بعد تتبع آخر خيط يقوده إلى سليم. كان المكان يقع في أطراف المدينة، بعيدًا عن الضوضاء، تحيط به أشجار يابسة وسور حديدي صدئ، بينما كانت النوافذ المكسورة تجعل المبنى يبدو كأنه مهجور منذ عشرات السنين.أوقف سيارته على بعد أمتار، وأطفأ المحرك.ظل ينظر إلى المنزل للحظات.كل إحساس بداخله كان يخبره أن هناك شيئًا غير طبيعي.لكن بعد كل ما مر به...لم يعد يخاف.ترجل من السيارة، و أغلق الباب بهدوء، ثم بدأ يتقدم بخطوات حذرة.كانت الرياح تحرك أغصان الأشجار، فتُصدر أصواتًا مخيفة تزيد المكان رهبة.وصل إلى الباب الرئيسي.كان مفتوحًا قليلًا.تبادل نظرة سريعة مع المكان، ثم همس:ـ يا رب...و دفع الباب ببطء.صدر صرير قوي كسر صمت المنزل.دخل آدم.كانت الأرضية مغطاة بالغبار، و آثار الأقدام القديمة تظهر في أكثر من اتجاه.انحنى قليلًا، و مرر يده فوق أحد الآثار.همس:ـ حد كان هنا من وقت قريب...رفع رأسه، و بدأ يتجول داخل المنزل.في الطابق العلوي...كان رجل يقف خلف نافذة مكسورة، يراقب آدم منذ دخوله.

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل العشرون

    سليموقف آدم في منتصف الشارع، و الورقة ما زالت بين أصابعه.قرأ الاسم مرة أخرى."سليم."لم يكن الاسم غريبًا عليه.بل كان يحمله معه في ذاكرته منذ سنوات.لكن كيف؟و لماذا عاد الآن؟اقترب المحقق منه.ـ مكتوب إيه؟ناول آدم الورقة إليه.قطب المحقق حاجبيه.ـ سليم؟أومأ آدم ببطء.ـ كنت فاكر إنه اختفى من زمان.ـ تعرفه؟تنهد آدم.ـ أيوة...سليم كان السكرتير الخاص لوالدي.و كان أكتر شخص والدي بيثق فيه.ساد الصمت.ثم قال المحقق:ـ يعني كان موجود وقت كل اللي حصل؟ـ أيوة.بل هو آخر واحد شاف والدي قبل ما يستقيل و يختفي فجأة.في صباح اليوم التالي...انتشرت قوات الشرطة حول الشركة القديمة.بدأ فريق الأدلة الجنائية يجمع أي شيء لم تدمره النيران.و بين الركام...عثر أحد الضباط على كاميرا مراقبة محترقة جزئيًا.أسرع بها إلى المحقق.قال:ـ يمكن نقدر نطلع منها أي تسجيل.ابتسم المحقق لأول مرة منذ أيام.ـ ابعتوها للمعمل فورًا.في الوقت نفسه...كانت ليان تجلس مع والدتها في المنزل.لكن عقلها لم يكن حاضرًا.كل ما حدث خلال الأيام الماضية جعلها تعيش في خوف دائم.قالت والدتها وهي تلاحظ شرودها:ـ مالك يا ليان؟ابتسمت

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل التاسع عشر

    مفتاح الحقيقةخرج آدم من المستشفى و هو يقبض على المفتاح الصغير بقوة.ظل ينظر إليه طوال الطريق.كان مفتاحًا قديمًا من النحاس، تتدلى منه قطعة معدنية صغيرة نُقش عليها الرقم:17همس لنفسه:ـ يا ترى إيه اللي مستخبي من أربع سنين؟في الجهة الأخرى...كان خالد يقف داخل مكتبه الفخم.دخل عليه الرجل الذي كان يتنكر في زي عامل النظافة.انحنى باحترام.ـ آدم خد المفتاح.ابتسم خالد بهدوء.ـ زي ما توقعت.ـ نمنعه؟هز خالد رأسه بالنفي.ـ لا...خليه يوصل للخزنة بنفسه.الرجل استغرب.ـ ليه؟اقترب خالد من النافذة.و قال بابتسامة غامضة:ـ لأن الخزنة مش فيها الحقيقة بس...فيها الفخ كمان.في المساء...اتصل آدم بليان.ـ محتاج أشوفك.ردت بسرعة:ـ أنا جاية.بعد نصف ساعة...كانت تجلس أمامه في الكافيه المعتاد.لاحظت أنه يمسك شيئًا في يده.ـ إيه ده؟فتح كفه.فظهر المفتاح.ـ ده مفتاح خزنة.قالها وهو ينظر إليه.ـ عادل قالي إن فيها الدليل اللي هيخلص كل حاجة.ابتسمت ليان.ـ يبقى لازم تفتحها.تنهد.ـ عندي إحساس إن الموضوع مش سهل.ـ و أنا عندي إحساس إنك هتقدر.ابتسم وهو ينظر إليها.وجودها بجانبه كان يمنحه قوة غريبة.في صبا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status