تضحيةمريم

تضحيةمريم

last updateLast Updated : 2026-07-21
By:  نوهاUpdated just now
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
Not enough ratings
26Chapters
12views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

ملخص رواية: تضحية مريم ✍️ بقلم الكاتبة نوها مريم فتاة في العشرين من عمرها، طيبة القلب ورقيقة المشاعر، تعيش مع والدتها زينب وأخيها محمد الذي يرقد في غيبوبة منذ سنوات. رغم قسوة الحياة والظروف الصعبة التي تحيط بها، تحاول مريم دائمًا أن تكون قوية، وأن تقف بجانب عائلتها، وتحلم بيوم تتغير فيه حياتهم ويعيشون بسلام. لكن هذا الحلم يبدأ بالانهيار عندما يعود والدها أحمد إلى حياتهم من جديد، فهو رجل يحمل في قلبه قسوة الماضي، ويأتي بقرارات تهدد مستقبل مريم وأسرتها. وبين الخوف والقلق، تكتشف مريم أن والدتها أخفت عنها سرًا كبيرًا عاشته طوال عشرين عامًا. تكشف زينب لابنتها حقيقة زواجها من أحمد، والألم الذي تحملته بسبب ظلمه، والسبب الذي جعلها تهرب وتحاول بناء حياة جديدة بعيدًا عنه. تعرف مريم أن والدتها ضحت بالكثير من أجل حمايتها وحماية أخيها، فتشعر بالألم لأنها عاشت سنوات وهي لا تعرف الحقيقة كاملة. تجد مريم نفسها أمام اختبار صعب، فعليها أن تختار بين أحلامها وحياتها الخاصة، وبين إنقاذ عائلتها من الخطر الذي يحيط بها. تقرر مريم أن تقدم أكبر تضحية في حياتها، غير مدركة أن هذا القرار سيقودها إلى طريق مليء بالأسرار والمفاجآت. خلال رحلتها، ستواجه مريم الماضي، وستتعلم معنى الصبر والقوة، وستكتشف أن الإنسان قد يمر بالكثير من الألم، لكنه يستطيع دائمًا أن يبدأ من جديد. "تضحية مريم" رواية اجتماعية درامية عن فتاة اختارت أن تضحي من أجل عائلتها، وعن الحب والصبر والأمل الذي يولد من وسط المعاناة.. تبدأ رحلة مريم بعد ذلك في مواجهة قرارات صعبة لم تكن تتخيل يومًا أنها ستصل إليها. تجد نفسها مضطرة إلى تحمل مسؤوليات أكبر من عمرها، وتحاول أن تحمي والدتها من الماضي الذي عاد ليطاردها، وفي الوقت نفسه تبحث عن طريقة لإنقاذ أخيها محمد وإعادة الأمل إلى حياتهم. لكن دخول يوسف إلى حياتها يغير الكثير من الأمور، فهو شخص مختلف عن كل من عرفته مريم من قبل، ويحاول أن يفهم ما تخفيه خلف صمتها وحزنها. ا.

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
26 Chapters
الفصل الأول مريم بين الحاضرواسرارالماضي
رواية تضحيةمريم ✍️بقلم الكتابه نوها الفصل الأول 🌸 الشخصيات الرئيسية مريم (20 سنة): فتاة جميلة وطيبة القلب، بطلة الرواية، تعيش مع أهلها وتتحمل الظلم بصمت. يوسف (30 سنة): شاب وسيم ورياضي وناجح في عمله، أكبر حفيد في عائلة نصراوي. عائلة مريم زينب (45 سنة): والدة مريم، امرأة طيبة وقوية تتحمل صعوبات الحياة. أحمد نصراوي (50 سنة): والد مريم، رجل قاسٍ وظالم، لا يحب إلا نفسه. معتز نصراوي (56 سنة): الأخ الأكبر لأحمد، رجل طيب وحكيم. محمد (16 سنة): أخو مريم الأصغر، مريض في غيبوبة داخل المستشفى منذ سنتين. سلمى (35 سنة): الزوجة الثانية لأحمد، جميلة لكنها مختلفة معه في معاملته لزينب ومريم، رغم ذلك لا يلتفت لرأيها. 👨‍👩‍👦 عائلة يوسف علياء (50 سنة): والدة يوسف، امرأة حنونة وطيبة. كنان (23 سنة): أخو يوسف الأوسط، متهور ويدرس في كلية الهندسة. لميس (22 سنة): أخت يوسف، مرحة وتحب الضحك. 🤝 الأصدقاء خديجة (20 سنة): صديقة مقرّبة من مريم، جميلة وطيبة القلب. عمر (30 سنة): صديق يوسف، شاب وسيم وطيب، دائمًا يقدم له النصائح. 🌑 شخصيات أخرى مرام (60 سنة): أخت أحمد من الأب، متكبرة ومغرورة، تع
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل الثاني: السر الذي غيّر حياة مريم
رواية تضحية مريم ✍️بقلم الكتابه نوهاالفصل الثاني لم فتح دكتور نتيجة قال انتي بتستخدم دأومنأ،الحمل،نظرت عليه وقلت شوعم تقول يادكتور قال هيد لي طلع في تحليل بعدين رجعت عل البيت وجلست في غرفة أفكرفي كلام دكتور قالت لي نفس دكتور أكيد عم ياكذب بس،في يوم كنت عم دور في،الخزانةاحمد،وقعت،رشت دوأقرأته،كنت،صدم،ماكتب،دوأمناحمل،رفت،عن أحمد عميأطين,دوأحت،ماحملقعدت أستنى أحمد، ولما رجع بعد ساعة، بصّ لي وقال:— زينب… إنتي ليه ما نمتيش؟بصيت له بعين مليانة دموع وقلت:— إزاي أنام… وأنا لسه عارفة إن جوزي كان يأطين دوأحت ماحمل اتصدم وقال:— إنتي بتقولي إيه؟صرخت فيه:— هو إيه غير دواء مناالحمل اللي لقيته؟! ودي نتيجة التحليل… كل حاجة واضحة يا أحمدسكت شوية وبعدين قال بصوت مكسور:— زينب… أنا آسف، سامحيني. لما عرفت إنك حامل في بنت… ماعرفتش أتصرف. بس الحمدلله عنه متات إنامش عايز بنات، سامحيني…ولاحت بدي أكون في عدن طفل بس أنا ما اقدرش أعيش من غيرك .دموعي نزلت وأنا أقول:— لا يا أحمد… أنا مستحيل أعيش مع واحد زيك. طلّقنيأحمد حاول يقرب مني وقال:— ما تقوليش كده… أنا بس ما بحبش يكون عندي بنت.بصيت له
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل الثالث: قرار مريم وثمن التضحية
من رواية تضحية مريم الفصل الثالثمريم:"إيزمع لقينا حلاً ساعته؟ محمد راح يموت… أنا مش هقدر أقعد وأشوف أخوي يموت، وأنا أقدر أسعده حتى على حيسب رحتيزينب:"بس يا بنتي… أحمد مش هيسيبك، حتى لو عملتيله كل اللي هو قاله."مريم:"هنشوف… أنا هقول على كل شروطي. يلا… لازم أمشي، اتأخرت."مريم راحت على الجامعة، بخطوات سريعة، وقلبها مليان خوف وعزم في نفس الوقت.بعد ساعة من خروج مريم، قامت زينب بتنضيف البيت. بعد ما خلصت، رتبت هدومها وخرجت من البيت.في شركة أحمد، رن التليفون فجأة. أحمد مسك السماعة وقال:— ألو… مين؟رد الحرس:أحمد باشا، حضرتك طلبت مني أراقب مدام زينب… هي طلعت من البيت وراحت على المستشفى.أحمد اتوتر وسأل:— إنت عرفتها ليه راحت على المستشفى؟الحرس رد:— لا يا باشا، مش عارف بالظبط.أحمد ضغط أكتر وقال:— طيب، شوف لي السبب روحته على المستشفى.الحرس قال:— طيب يا باشا… هشوف.أحمد مسك التليفون وقال لنفسه بغضب:— ليه زينب تروح على المستشفى من غير ما تقول لي حاجة؟في المستشفى، كانت زينب قاعدة بتتكلم مع الدكتور عن حالة ابنها، واللي قال الدكتور:— يا مدام زينب، محمد مريض ولازم نعمله العملية
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل الرابع: بين اختبار الأبوة وقيود الوصية
من رواية تضحية مريم الفصل الرابعأحمد كان قاعد على جنب في المستشفى، راسه محني وعيونه شاردة في الفراغ.زينب قربت منه بخطوات مترددة، وبصوت مليان وجع قالت:"أحمد… انت عرفت إن عندك ابن؟"أحمد رفع نظره عليها ببطء، وظل ساكت للحظة طويلة، وبعدها همس بصوت بارد:"إيه اللي عايزة أعمله دلوقتي؟ مريم هتتجوز ابن عمها بعد أسبوعين… خلصت القصة."زينب شهقت من الصدمة، وعيونها مليانة دموع وهي بتقول:"يعني كده؟ هتسيب ابنك كأنه مش يخصك بحاجة؟!"أحمد وقف، وماقدر يبص لها، لفّ ظهره ومشي سايبها.زينب فضلت واقفة في مكانها، مصدومة، وعاجزة تتحرك… كل حاجة حواليها كانت بتنهار بصمت.مريم قربت من أمها زينب، وعيونها مليانة قلق:"ماما… إنتي ليه واقفة كده لوحدك؟"زينب كانت شاردة، وصوتها فيه خيبة أمل:"كنت بتكلم مع أبوك… فكرت إنه رجع عن رأيه، بس شكلُه مصمّم يزوّجك غصب."مريم نزلت عيونها للحظة، وبعدها بصت لأمها بثبات وقالت:"ماما… اللي كاتبه ربنا هي حصل. لو أخي محمد كويس، أنا ما عنديش مانع… بقبل أتجوزه في القصر أحمد كان قاعد في مكتبه، غرقان في أوراقه، بيراجع ملفات وعيونه مركزة على التفاصيل.دقالباب أحمد من غير ما يرفع راس
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل الخامس: سر العريس المجهول
من رواية تضحية مريم الفصل الخامس يوسف دخل أوضته وهو غاضب. مقدرش يتحمّل الجلسة ولا الكلام اللي اتقال… خلع قميصه بسرعة، لبس هدوم الرياضة، وراح على أوضة التمرين على طول. ابتدى يركض على الجهاز، كأنه بيحاول يهرب من نفسه. كل خطوة كانت كأنها بتطفي شوية من الغليان اللي جواه.بعد حوالي نص ساعة من الركض والتمارين العنيفة، يوسف وقف على الجهاز وهو عرقان ومتنفّس بصعوبة. قلبه لسه بيخبط جامد، ومهما حاول يهدّي نفسه، الغضب والضيق كانوا لسه جوه. قعد على الأرض، ماسح العرق من وشه، وبص قدام نفسه كأنه بيشوف مشاكل حياته كلها مرة واحدة. وقال لنفسه بصوت هادي لكنه محتقن: — إزاي جدي يسيب الوصية دي... وإزاي لازم أنا أمشي على اللي مكتوب؟ حس بضغط كبير، كأنه محاصر، وكل مرة يفكر في الفرح اللي قرب، الغضب بيرجع يشتعل جوّه تاني. وقف، مشدّ كفه، وبص للشباك… الليل هادي، بس جوّه كان عاصفة مش قادر يسيطر عليها. في المستشفى، مريم كانت قاعدة جنب أخوها محمد، بتحكي معاه وتضحكه، بتحاول تخفف عنه. جنبهم، زينب قاعدة على سجادة الصلاة، بتهمس دعواتها بين الدموع: — "يا رب... إدّيني قوة عشان أحمي ولادي... يا رب فرّجها عل
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل السادس: عروس بلا فرح… وقلب أسير 💔
رواية تضحية مريم بقلم الكتياب نوها ابو كيالفصل السادس يا أحمد… إنت ناوي تعمل إيه؟! هتجوز بنتك؟ وهي ما شافتش عريسها؟!أحمد ما كانش بيضحك المرة دي، نظراته كانت جامدة وصوته حاد:— العريس هو يوسف، ابن أخويا… ومريم بنتي، وأنا اللي بقرر إيه الأنسب لها.زينب قربت خطوة وقالت بعصبية:— يعني عشان إنت أبوها، من حقك تمنعها تشوفه؟!أحمد لف وشه وقال ببرود:— مفيش داعي تشوفه… هي هتشوفه يوم الفرح وبس. لا نقاش ولا اعتراض.لف حاله وهو بعيد عنها وقال بصوت قاطع:— أنا رايح دلوقتي… جهزي البنت. عايزاها تبقى حلوة قدام الناس في عرسها.وترك زينب واقفة عيونها متسمّرة، وقلبها مولع من الوجع…في الشقة — اللي ما دخلناهاش قبل كده — كان أحمد ممدد على السرير، وجنبُه زوجته سلمي قاعدة قريب منه.صوته كان مشحون بالحنين وهو بيقول:— اشتقتلك يا سلمي.سلمي ابتسمت بلطف وردّت:— وأنا كمان اشتقتلك، أحمد.بس بعد شوية، نبرة صوتها اتغيرت فجأة، وبقت فيها شوية حدة وقلق:— أحمد… عملت إيه ببنتك؟ ناوي تزوجها ليوسف؟عينا أحمد لمعة بنظرة طموحة، وقال بثقة:— لازم أزوجها ليوسف… كده هعمل اسم لنفسي. إنتِ عارفة إن اسم يوسف مشهور جدًا في
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل السابع: بين صمت يوسف ووجع مريم
رواية تضحية مريم الفصل السابع الحفلة طولت لساعات، ومع قرب نهايتها، قربت زينب من بنتها مريم واحتضنتها جامد، كأنها بتحاول تقول لها كل حاجة بعينيها من غير كلام.بعد شوية ودّعتها بصمت ومشيت.الضيوف بدأوا يمشوا واحد ورا التاني، وما فضّلش في القصر غير العيلة بس…مريم كانت واقفة ساكتة جنب عليا، أم يوسف، اللي قربت منها بابتسامة صغيرة وقالتلها بلطف:"يلا يا عروسة، تعالي نطلع على أوضتك."مريم مشيت معاها بهدوء.دخلوا الأوضة، ومريم قعدت على السرير المتزين بالورد والبلّورو، عينيها تايهة وقلبها متقلّب.في نفس اللحظة، كان صوت يوسف جاي من برّه، بيتكلم بعصبية مع حد، ونبرته عالية ومليانة توتر وانفعال، لدرجة إن صوته كان باين لحد جوه الأوضة.يوسف خلّص المكالمة اللي كان بيتكلم فيها بانفعال، ودخل الأوضة اللي كانت مريم قاعدة فيها ساكتة، غرقانة في أفكارها.بصّ عليها لحظة، وبعدها قعد على طرف السرير.الصمت كان تقيل جدًا، لا مريم قالت كلمة، ولا هو بادر بحاجة.فجأة قطع الصمت بصوته البارد وقال:"اسمعي… الجوازة دي هتفضل بس على الورق. أنا لا اخترتك، ولا هاعتبرك مراتي. اتجوزتك علشان وصيّة جدي… مش أكتر."وبدون ما ي
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل الثامن: عندما كسر يوسف صمته لأجل مريم 🤍
رواية تضحية مريم بقلم الكتيبة نوهاابوكي الفصل الثامن مريم خلصت صلاتها، وسحبت السجادة بهدوء، وقعدت قدام المراية.خلعت غطاء راسها، ونساب شعرها على كتفها، وبدأت تمشط فيه بأناملها بهدوء.الشمس كانت بتلمس وشها برقة، وضوها بينعكس على بشرتها النقية، وعلى صورتها في المراية.يوسف واقف برا الأوضة بعد ما خلّص يبدّل هدومه، وبص عليه… فجأة وقّف في مكانه.ماكنش متوقع إنها تكون بالجمال ده.كان عندها جمال هادي، روحاني، طاهر…جمال من غير صخب، بس فيه سحر يخطف القلب.فضل يوسف لحظة يتأملها في صمت…ومريم ما حسّتوش، كانت غارقة في عالمها، بين شعرها المتدلّي وعيونها الهادية.مريم قامت من على الكرسي عشان تاخد حاجة، ولما لفتت وشها لورا شافت يوسف لأول مرة…بصّوا لبعض، وكان شاب وسيم، عيونه فيها حيوية الشباب وعمق غامض.وقفت مريم مشدوهة، مش قادرة تحرك ساكن،وفضلت تراقب ملامحه فترة طويلة، كأنها بتحاول تفهم اللي ورا النظرات دي.أما يوسف، حس بنفس التأثير، بس حاول يختفي ورا برودة وشه.نزلت عينها على الأرض، وهو كمان تجاهلها وغمّض عينيه شوية.بعدها مشي بهدوء على الكنبة، قعد، وأخذ اللاسكوف (مكواة الشعر) في إيده، وبدأ ي
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل التاسع: حين ينكسر الصمتحين يتحول البيت إلى ساحة حرب
رواية تضحية مريم بقلم الكتيبة نوهاابوكي الفصل التاسعقرب كينان من "ودنالميس أخته وقال بي هزار "مرات أخوك؟ حلو... وكمان شجاعة!"لميس بصّت له غير ما تنطق، وضربت عل كتفه بخف في الناحية التانية، مريم واقفة وصوتهابيرتعش من الغضب،"حتى لو ضربتني... هافضل واقفة في طريقك وهجيب حق أمي منك!"أحمدينظر عليه الغضب والدهشة... يوسف صرخ وهو واقف بينهم:"كفايةيا مريم، احترمي أبوكي، مريم بصّت له، والدمعة نزلت من عينها من غير ما تنطق، بس قلبها كان مولّع نار.يوسف بصّ لمريم وقال بصوت حازم "خلص بقى! ادخلي أوضتك يا مريم."مدّ إيده عشان يمسك إيدها ويهدّيها، لكن مريم شدت إيدها منه بعصبية وصرخت:"ما تلمسنيش!"وجريت بسرعة على أوضتها وهي بتبكي. دخلت الأوضة سكرت الباب الغرفة عليه قعدت على طرف السرير، وبدأت تبكي خدّت نفس عميق وحاولت تهدّي نفسها، بس كل مرة تتذكّر كلام أبوها ونظراته، نار الغضب كانت بتشتعل تاني.---عليّا كانت تبصّ عل مشهد وقلبها بيتقطع، عل مريم وقالت وهي مطلعة على يوسف:"سيبها يا ابني يوسف قعد أحمد رمى نفسه على الكرسي وساكت معتز بصّ لي أحمد وقال له "وإنت! سيب زينب... كفاية مشاكل."أحمد ك
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل العاشرمريم بين السجن والطريق المجهول
رواية تضحية مريم بقلم الكتيبة نوهاابوكي الفصل العاشرزينب دخلت على محمد، لاقته قاعد ساكت قرّبت منه وجلست جنبه بهدوء، وقالت "محمد... إنت، أيه لي قلت لي مريم محمد بص فيها، وقال "قلتله عن اللي عمله أحمد بيكي..."زينب حست بحرارة تمر في جسمها، قالت له وهي قلبها بيتكسر:"كنت سمع كل شي يا محمد؟"هز راسه وبدأ يبكي، زينب قربت منه أكتر، حضنته ومسحت على راسه وقالت له:"ما تبكي يا حبيبي... أنا ما عنديش في الدنيا غيرك إنت ومريم."ابتعدت شوية وهي ماسحة دموعها وقالت "أنا هاروح أجيب الدوا... محمد هز راسه بهدوء من غير ما يتكلم.زينب خرجت من الغرفة وراحت تدور على الموبايل في الصالون، لاقته محطوط على الكنبة. أخدته بسرعة وبدأت تدور على رقم مريم.كتبت الرقم واتصلت... بس الخط كان مقفول.اتجمدت في مكانها، قلبها بدأ يدق بسرعة، وقالت بصوت واطي وفيه رجاء:"يا رب... ساعدنا... إن شاء الله خير رجعت لميس من أوضة مريم، ولما دخلت الصالون سأله يوسف اللي كان قاعد:"مريم أكلت؟"لميس ردت:"أيوه، أكلت."يوسف قام وقال:"أنا رايح يا ماما."عليّا، أمّه، نادته باستغراب:"رايح فين؟ نسيت إن النهارده أول يوم بعد الزو
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status