หน้าหลัก / الرومانسية / أسرار لذيذة / النجاة أو الغرق: الحلقة التاسع عشر

แชร์

النجاة أو الغرق: الحلقة التاسع عشر

ผู้เขียน: سارة يحيى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-01 02:41:44

تي جيه

تصاعد تحفزي للعنان بينما أضع الهاتف فوق حافة بعيدة عن المسبح، ونظرت نحو الباب بأنفاس متباطئة ثقيلة.

عندما دُفع الباب الزجاجي الثقيل، كانت عيني مثبتة عليه ثم عليها، رائحة المكان الرطبة المشبعة بالكلور تبدلت في ثانية واحدة لتفسح المجال لتلك النفحة المألوفة التي باتت تطاردني؛ مزيج من رائحة فاكهة وزهور، رائحة ناعمة دافئة، تختلط مع رائحتها في خليط كيميائية فريد، يمكنهم استخلاصه منها.

كانت رائحتها هي أول ما آثار انتباهي لها، قبل لقائها، بينما كنت أتجول في المسبح وهي تتحدث مع بقية فريقي،
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • أسرار لذيذة    النجاة أو الغرق: الحلقة الرابعة والثلاثون

    تي جيه دخلتْ ترتدي معطفًا شتويًّا، وعيناها تلمعانِ بإصرارٍ غريبٍ ونوعًا سخيف، تراجعتُ خطوةً للخلف، وهتفت بنبرةٍ حادةٍ وقاطعةٍ كالسكين: -ماذا بحق الجحيم تفعلين هنا رينيا؟ منذُ متى وأنتِ تأتي إلى هنا؟ لم تلتفتْ لغضبي، بل تقدمتْ بعنادٍ، وضعتْ يدَها على ذراعي، نبرة لاهثة، وجنتيها متوردة وأنفاسها متقطعة قليلًا: -أعرف أنك تأتي مبكرًا.. وأنا حقًا أريد أن أتحدث معك. -في ماذا؟ كادت أن ترد لكنني أضافت وعيني تتابع البوابة: -لقد تحدثنا في كل شيء، ووضحت كل شيء. التقطت أنفاسها، هدأت ثم استقامت، كأنه تصطنع ما تفعل: -تي جيه، اسمعني أرجوك!، أنا لا أستطيعُ العيشَ بدونك.. تلكَ العلاقةُ لم تكنْ كافيةً لي.. صمتت هنية، ثم سحبت نفسًا عميقًا: -أنا أحبكَ، وأريدُ فرصةً حقيقيةً معك، فرصة حقيقية لعلاقتنا. -لا يوجد علاقتنا! هتفتُ بعدم صبر، وسحبتُ ذراعي بعنفٍ مفرطٍ جعلَها تترنح، وتابعتُ بغليان: -نحن كنا نمارس الجنس بشكل عابر، لم أمنحكِ أي ألتزام، لم أقل أي شئ يوحى لكِ عكس ذلك. احتدت نظرتها، نظرت حولها ثم نحوي في عناد غبي: -ولكن هذه مرحلة انتقالية مهمة في حياتك، تحتاج لعلاقة مستقرة و

  • أسرار لذيذة    النجاة أو الغرق: الحلقة الثالثة والثلاثون

    جود كانت شقتي غارقةً في ظلامٍ دامسٍ باستثناء الوميض الأزرق الخافت الذي ينبعثُ من شاشةِ هاتفي المحمول. جلستُ على الأرضِ الباردة، مسندةً ظهري إلى خشبِ باب غرفتي، بعد أن أغلقتُ باب الشقة في وجهِ تي جيه، ودموعي تنسابُ في صمتٍ مالحٍ حررَ كلَّ الكبتِ والتوترِ اللذَينِ عشتُهما طوالَ اليوم. لقد مر ساعة وأنا جالسة خلف باب غرفتي، أبكى كما لو أنه هذا كل ما أريد فعله في الحياة، كل ما أنا قادرة عليه، على الأقل في هذه الليلة. كلماته، ما قاله لى بدا كمجرة جديدة يدخلني إليها عنوة، مجرة للتو خاضت لحظة انفجارها، ووسط هذا أدخلني بفعل الجاذبية، والأسوأ أنني لا أريد الرحيل، أريد البقاء وسط هذه الانفجارات وأشكل بناء المجرة معه. وهذا خاطئ. لا أعرف لماذا، ولا النتائج التي جعلتني أفكر في ذلك ولكنه خاطئ، لأن هذا النوع من الجاذبية النارية المشتعلة التي تتفجر بيننا من مجرد نظرة أو مكالمة أو رسالة ليست صحية، لا توحي بعلاقة صحية، سوف نحترق فيها لا محالة. ولكنني أريد هذه الجاذبية، أريد ذلك الأنصهار، لكن إذا كان هذا مجرد مرحلة عابرة، علاقة جنسية سوف تخفت وتبهت وأصبح مثل رينيا! أريده وهو مع أخرىى سوف يق

  • أسرار لذيذة    النجاة أو الغرق: الحلقة الثانية والثلاثين

    تي جيه توقفت أنفاسي، رينيا؟ أين سمعتها؟ ماذا قالت بالضبط؟ هذا سيء! تابعت جود بصوت متهدج يملؤه البكاء، وأنا عاجز عن فعل شئء، وكسر الباب اللعين يبدو الحل الوحيد لكنني لا أريد إخافتها أكثر: -أنت.. أنت.. لا أنا.. أنا لن أكون مجرد رقم في قائمة علاقاتك السخيفة، لن أكون الفتاة التالية حتى لو كنت رقم واحد على قائمتك الآن. شعرت وكأن جدارًا أسمنتيًا هبط على رأسي، لقد مزحت في وقت خاطئ، زدت شعورها فوق التفسير الخاطئ، لقد أساءت فهم كل شيء، وتلك رينيا التي تحكي أشياء عن علاقة تجمعنا سوف أتعامل معها! ومالها ومرحلتي الانتقالية، أي مرحلة انتقالية، أنا أعرف ما الذي أريد فعله. أندفع اهتياج يأس داخلي، حاولت دفع الباب بقوة كفي، وهتفت بلهفة يائسة: -جود! هذا هراء، لا تجمعني برينيا أي علاقة.. كانت هناك ولكن ليست تلك النوعية من العلاقات، وأنا لست في مرحلة انتقالية، أنا أعرف ما الذي سوف أفعله.. أرجوكِ أفتحي الباب ودعيني أشرح لكِ، أقسم أن الأمر ليس كما تظنين. -رفيقتي هنا.. من فضلك أذهب. ردت من بين بكائها: -لا لقد ذهبت، أنا رأتها، أنا جلست لمدة أربعين دقيقة لا أعرف ما الذي أفعله حتى

  • أسرار لذيذة    النجاة أو الغرق: الحلقة الواحد والثلاثين

    تي جيه هي تريد أن تجعلني أجن هذه هدفها، وهي جيدة للغاية في الوصول إليها، لأنها بكل الطرق تفيدني عقلي. في البداية بالوحدة والعتاد، ثم الرقة في أن تفضي لى بخوفها والحادثة، ثم بحرارتها المشتعلة بيني بدي وكونني أول رجل يلمسها، ثم بذكائها وسخريتها، ثم بالغيرة التي تشعلها فيه، وأخيرًا ببرودها الذي يشتعل مثلها تمامًا! في كل مرة تنجح في أن تجعلني أجن، تفقدني تعلقي وسيطرتي. سحبتُ شهيقًا حادًّا كاد يمزق صدري وأنا أراقب طيف مؤخرة سيارتها يختفي وسط ضباب سياتل ومطرها اللعين. تبًا، لم أكن أفهم أي شيء أبدًا، تلك المرأة التي كانت تنام بين ذراعيّ قبل يومين، مستسلمة تمامًا لنبرة صوتي وضربات قلبي، تحولت اليوم إلى جدار من الجليد الصلب، تتعمد الإطاحة بي، مصابقتي، وتوجه اهتمامها لبقية أعضاء فريقي وتلقي بخاص باهتمامها ونبرتها التشجيعية لجاك اللعين وكأن كل ما بيننا لم يحدث. أقسم أنني بسببها سوف أقتل جاك، أنا لا أحبه على أي حال. ارتديت كنزتي السوداء على عجل، والدم يغلي في عروقي بغضب. ركبت سيارتي، وشغلت المحرك الذي زأر بعنف يماثل الإعصار داخل رأسي. لم يكن هناك مجال للتفكير أو التردد؛ شخصيتي لم

  • أسرار لذيذة    النجاة أو الغرق: الحلقة الثلاثين

    جود -هل فعلت شئ؟ هل قلت شيء؟ لا أريده أن يسألني تلك الأسئلة، هذه الأسئلة تشير أنه يهتم، وهو لا يهتم سوى بالجنس الذي ترجيته ليحصل عليه، ليكون الأول، وعند هذه الفكرة أنفجرت مجددًا: -لا؛ أنت لا تفعل شيء خاطئ أبدًا، بعد كل شيء أنت تي جيه مونور، أسطورة الجامعة.. لكنني لدى فضول أن أعرف بعد أن أشكرك أنني رقم واحد على قائمتك، من الرقم الثاني؟ جذبني خلف حائط جانبي، كنا في أخر النادي الرياضي، ضغطتني فوق الحائط، جسده يبعث حرارة من التمرين والغضب، شعرت بكل بنبض عضلاته يحتك بجسدي الضعيف أمامه. -ماذا يحدث معكِ؟ ما الذي تقولينه؟ -تحرك تي جيه... حاولت دفعه لكنه يتفوق بقوته علىَّ، يحاول أن يفهم وأنا أفقد تركيزي حينما يحطني بهذه الطريقة: -تبدو هذه الطريقة الوحيدة لأجعلكِ تجيبني. بدأت أنفاسي تتعالي، تحتد وصوتي يضعف: -أنت لا تستطيع جعلي أي شيء، حتى لو كنت رقم واحد في قائمتك. -أي قائمة، أنها جملة غبية في سعى كي أفهم ماذا يحدث، ما تلك الطريقة؟ كان جسده يتنفض من المجهود الرياضي، عضلاته تنتبض، حبات عرق التمعت فوق بشرته التي جعتلها المياه صلبة لامعة، عروقه مشدودة من الانفعال

  • أسرار لذيذة    النجاة أو الغرق: الحلقة التاسعة والعشرين

    شعرت بنبضات قلبي ترتفع، يقرع كطبول حرب، ولكنني قطعت ذلك، لم أسمح للكلمات أن تسري عبري لم أنظر حتى إلى عينيه الزرقاوين. التفتُّ بكتفي عنه تمامًا، وضعت يدي في حصري، نظرت نحو ساعتين الرقمية، وضغطت على زر ساعة التوقيت بقسوة، ووجهت صوتي الحاد إلى بقية أعضاء الفريق خلفى: -أيها الفريق! انتباه! التدريب للياقة الجافة سيبدأ الآن، لا وقت لتضييعه في الأحاديث الجانبية، كل واحد لديه جدوله وأنا أراقب.. استندت بظهري فوق حائط في المنتصف، كان بارد ولم أمانع، شعرت بنظراته مصوبة علىَّ، لم يتحرك لدقيقة، ثم شعرت به يتقدم نحوى، تصلب جسدي، أغمضت عيني أحاول السيطرة على نفسي. -هل أنتِ بخير؟ لا تكن لطيفًا في هذه اللحظة، بل كن مغرور متغطرس كالعادة، هذا ما أجيد التعامل معه وليس اللطف. -أجل، أنا جيدة.. شكرًا. شعرت بنظراته فوقي، لا يفهم ماذا يحدث: -متأكدة؟ همهمت بتأكيد بينما أراقب الصالة من موضعي، لا أنظر إليه، اقترب قليلًا حتى بدأت أشعر بحرارة جسده، بدأ جسدي الخائن يستجيب لتلك الحرارة: -هل هذه أثار مكالمتنا الليلة الماضية، لهذا لا تستطيعين النظر لعيني. اشتعلت بغضب، فتيل في يده قا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status