Masukهي بنت فرفوشة، مجنونة، ولسانها سابق تفكيرها، بتحب الضحك والمقالب ومبتخافش من حد. أما هو... معيد عصبي، صارم، بيكره الفوضى، وكلمته تمشي على الكل. كانت مجرد طالبة بالنسبة له، لكنه ما كانش يعرف إن البنت المجنونة دي هتقلب حياته رأسًا على عقب. فهل هتقدر تكسر جدار بروده... ولا عصبيته هتبعدها عنه؟ ❤️
Lihat lebih banyak"ليست كل الحكايات تبدأ بكلمة أحبك... بعض الحكايات تبدأ بنظرة، وسوء تفاهم، ثم يتحول كل شيء إلى قدر."
لم تكن تتخيل وهي تعبر بوابة الجامعة في أول يوم من عامها الدراسي أن حياتها ستتغير إلى الأبد. كانت فتاة بسيطة، تحمل أحلامًا كبيرة، تؤمن أن الاجتهاد وحده هو الطريق لتحقيق مستقبلها، ولم يكن الحب ضمن خططها... على الأقل ليس الآن. أما هو، فكان مختلفًا تمامًا. معيد شاب، عرفه الجميع بالصرامة والالتزام، لا يسمح لأحد بتجاوز حدوده، ولا يمنح اهتمامه لأحد. كان يعتقد أن حياته مرتبة كما يريد، حتى ظهرت هي... وكأنها جاءت لتبعثر كل ما بناه. بدأ الأمر بموقف عابر، ثم لقاءات متكررة، ثم اهتمام حاول كلاهما إنكاره. ومع مرور الأيام، أصبح الهروب من المشاعر أصعب من الاعتراف بها. لكن المجتمع لا يرحم... وكلمة واحدة قد تهدم سمعة بُنيت في سنوات، ونظرة واحدة قد تفتح أبوابًا من الشائعات لا تُغلق بسهولة."ليست كل الحكايات تبدأ بكلمة أحبك... بعض الحكايات تبدأ بنظرة، وسوء تفاهم، ثم يتحول كل شيء إلى قدر." لم تكن تتخيل وهي تعبر بوابة الجامعة في أول يوم من عامها الدراسي أن حياتها ستتغير إلى الأبد. كانت فتاة بسيطة، تحمل أحلامًا كبيرة، تؤمن أن الاجتهاد وحده هو الطريق لتحقيق مستقبلها، ولم يكن الحب ضمن خططها... على الأقل ليس الآن. أما هو، فكان مختلفًا تمامًا. معيد شاب، عرفه الجميع بالصرامة والالتزام، لا يسمح لأحد بتجاوز حدوده، ولا يمنح اهتمامه لأحد. كان يعتقد أن حياته مرتبة كما يريد، حتى ظهرت هي... وكأنها جاءت لتبعثر كل ما بناه. بدأ الأمر بموقف عابر، ثم لقاءات متكررة، ثم اهتمام حاول كلاهما إنكاره. ومع مرور الأيام، أصبح الهروب من المشاعر أصعب من الاعتراف بها. لكن المجتمع لا يرحم... وكلمة واحدة قد تهدم سمعة بُنيت في سنوات، ونظرة واحدة قد تفتح أبوابًا من الشائعات لا تُغلق بسهولة. بين قلب يخفق لأول مرة، وعقل يرفض الاستسلام، بدأت معركة لم يكن فيها منتصر أو مهزوم... فقط شخصان يحاولان التمسك بما يشعران به، دون أن يخسرا نفسيهما. فهل ينتصر الحب عندما يقف العالم كله ضده؟ أم أن بعض القصص خُلقت لتبقى مجرد ذكرى مؤلمة؟ هذه ليست قصة مثالية... بل قصة قد تجد نفسك فيها، أو تعرف شخصًا عاش تفاصيلها. مرحبًا بكم في رواية: بين المعيد والطالبة ❤️ بقلم:.. *************** Mirna El Sayed ✍🏻 *********** قبل ما نبدأ... حبيت أعرفكم على أبطال الرواية اللي هيخلوا كل فصل مليان ضحك، توتر، غيرة، وحب. كل شخصية ليها حكاية، وأسرارها، وأسبابها اللي هتخليكم تحبوها أو تكرهوها. يمكن في البداية تحكموا عليهم، لكن مع مرور الأحداث هتكتشفوا إن الحقيقة دايمًا ليها وجه تاني. استعدوا، لأن كل شخصية هنا هتترك أثرًا في قلبكم، ومش كل النهايات هتكون زي ما تتوقعوا. ❤️ يلا نبدأ نتعرف على أبطال رواية "بين المعيد والطالبة". بين قلب يخفق لأول مرة، وعقل يرفض الاستسلام، بدأت معركة لم يكن فيها منتصر أو مهزوم... فقط شخصان يحاولان التمسك بما يشعران به، دون أن يخسرا نفسيهما. فهل ينتصر الحب عندما يقف العالم كله ضده؟ أم أن بعض القصص خُلقت لتبقى مجرد ذكرى مؤلمة؟ هذه ليست قصة مثالية... بل قصة قد تجد نفسك فيها، أو تعرف شخصًا عاش تفاصيلها. مرحبًا بكم في رواية: بين المعيد والطالبة ❤️ بقلم:.. *************** Mirna El Sayed ✍🏻 *********** قبل ما نبدأ... حبيت أعرفكم على أبطال الرواية اللي هيخلوا كل فصل مليان ضحك، توتر، غيرة، وحب. كل شخصية ليها حكاية، وأسرارها، وأسبابها اللي هتخليكم تحبوها أو تكرهوها. يمكن في البداية تحكموا عليهم، لكن مع مرور الأحداث هتكتشفوا إن الحقيقة دايمًا ليها وجه تاني. استعدوا، لأن كل شخصية هنا هتترك أثرًا في قلبكم، ومش كل النهايات هتكون زي ما تتوقعوا. ❤️وهكذا... وصلت حكاية "بين المعيد والطالبة" إلى نهايتها.ربما كانت البداية مجرد صدفة داخل مدرج جامعي، وطالبة مرحة كثيرة المواقف، ومعيد هادئ لا يعرف سوى الجدية... لكن الأقدار كانت تكتب لهما قصة مختلفة تمامًا.علمتنا هذه الرواية أن الاحترام هو أساس أي علاقة ناجحة، وأن الحب الحقيقي لا يحتاج إلى استعجال، بل يحتاج إلى صبر، وثقة، وتقدير للطرف الآخر.شكرًا لكل شخص رافق آدم وميرال في رحلتهم، وضحك معهم، وحزن من أجلهم، وانتظر كل فصل بشغف. وجودكم ودعمكم هو أجمل شيء يمكن أن يحلم به أي كاتب.أتمنى أن تكون الرواية قد نالت إعجابكم، ولو نجحت في رسم ابتسامة على وجوهكم أو لمست قلوبكم ولو قليلًا، فهذا أكبر نجاح بالنسبة لي.ولا تنسوا أن تخبروني بآرائكم، وما هو أكثر موقف أحببتموه، ومن هي الشخصية الأقرب إلى قلوبكم.إلى هنا تنتهي رواية "بين المعيد والطالبة"... ولكن بإذن الله لن تكون آخر لقاء بيننا.انتظروني في أعمال جديدة، وشخصيات جديدة، وحكايات أجمل. 🤍✨With love,Mirna El Sayed 🤍✍️"Every ending is a new beginning." ❤️وهكذا... وصلت حكاية "بين المعيد والطالبة" إلى نهايتها.ربما كانت البداية مجرد صدفة داخل
مرَّت خمس سنوات...وأصبحت ميرال طبيبة امتياز، تحقق حلمها الذي طالما تحدثت عنه أمام والدها.أما آدم، فقد أصبح مدرسًا مساعدًا بكلية الطب، يزداد احترام الجميع له يومًا بعد يوم.ورغم مرور السنوات، لم يحاول يومًا أن يتجاوز حدوده معها، وانتظر حتى انتهت علاقتها به كطالبة تمامًا.---في أحد الأيام...كانت عائلة ميرال مجتمعة في المنزل.رن جرس الباب.قام أحمد وفتح الباب، ثم ابتسم وهو يرى الضيوف.كانوا...الدكتور سليم عز الدين، وزوجته نادية، وآدم، وكريم، وملك، ولارا.رحب بهم وأدخلهم.جلس الجميع، وبعد دقائق من الأحاديث الودية، تكلم الدكتور سليم بابتسامة هادئة.سليم: "إحنا النهارده جايين في طلب... ونتمنى متردوناش."ابتسم أحمد وقال:"اتفضل يا دكتور."نظر سليم إلى آدم، ثم قال:"ابني آدم طالب إيد بنتكم ميرال على سنة الله ورسوله."ساد الصمت للحظات...أما ميرال، فكانت واقفة خلف الباب، وقلبها بيدق بسرعة.ابتسمت فاطمة وهي تنادي عليها.دخلت ميرال بخجل، وألقت السلام.نظر إليها أحمد بابتسامة حنونة.أحمد: "إيه رأيك يا بنتي؟"رفعت ميرال عينيها للحظة، لتلتقي بعيني آدم...ثم ابتسمت وقالت بخجل:"موافقة."امتلأ ا
مر أسبوع...واختفت الإشاعات تمامًا، ورجعت الحياة في الكلية لطبيعتها.لكن كان فيه حاجة اتغيرت...آدم بقى يلاحظ ميرال من بعيد، من غير ما يحس.كل مرة يشوفها بتساعد حد، أو بتضحك مع أصحابها، كان يبتسم تلقائيًا.أما ميرال...فكانت كل ما تشوفه، تحس إن قلبها بيدق أسرع، لكنها كانت بتقنع نفسها إنه مجرد احترام لمعيدة.---في بيت آدم...كانت العيلة كلها متجمعة على الغداء.قالت ملك وهي بتضحك:ملك: "يا آدم... أنت بقالك فترة سرحان."رفع آدم عينه من الطبق.آدم: "سرحان في إيه؟"ضحك كريم.كريم: "إحنا دكاترة يا حبيبي... بنعرف نلاحظ."ابتسمت نادية وقالت بحنان:"لو في بنت عاجباك، قولنا."تنحنح آدم وهو بيشرب المية.آدم: "مفيش الكلام ده."أما سليم، فابتسم وقال:"لما تيجي البنت المناسبة... متترددش."سكت آدم، لكنه لأول مرة فكر في كلام والده بجد.---في الجامعة...بعد انتهاء المحاضرات...كانت ميرال واقفة في جنينة الكلية تقرأ كتاب.مر آدم من جنبها.وقف وقال:آدم: "المذاكرة حتى بعد المحاضرات؟"ابتسمت.ميرال: "الطب ميديش فرصة للراحة."ابتسم هو الآخر.آدم: "واضح إنك مصممة تبقي دكتورة شاطرة."قالت بثقة:ميرال: "ده
في صباح اليوم التالي...وصلت ميرال الجامعة، لكنها كانت حاسة إن في عيون كتير بتبصلها.استغربت وبصت لليان.ميرال: "في إيه؟"اترددت ليان شوية، وقالت:ليان: "فيه كلام منتشر في الكلية... وأنا مكنتش عايزة أقولك."عقدت ميرال حاجبيها.ميرال: "كلام إيه؟"تنهدت ليان.ليان: "بيقولوا إنك بتتقربي من الدكتور آدم عشان يديكي درجات."اتسعت عيون ميرال بصدمة.ميرال: "إيه؟! مين اللي قال كده؟"هزت ليان كتفها.ليان: "مش عارفين... بس الإشاعة انتشرت بسرعة."نزلت دموع ميرال من القهر.ميرال: "أنا معملتش حاجة."---في مكتب المعيدين...دخل يوسف بسرعة.يوسف: "آدم... سمعت الإشاعة؟"رفع آدم رأسه باستغراب.آدم: "إشاعة إيه؟"حكى له يوسف كل اللي اتقال.سكت آدم لحظة، ثم قال بحزم:"الكلام ده لازم يقف."خرج من المكتب فورًا.---في الممر...كانت ميرال واقفة لوحدها، وعينيها مليانة دموع.قرب منها آدم.آدم: "ميرال."بصتله بسرعة.آدم: "متسمعيش كلام الناس."قالت بصوت مكسور:ميرال: "بس الناس بتتكلم... وأنا معملتش حاجة."رد بثقة:"وأنا عارف إنك معملتيش حاجة."كانت أول مرة يحسّسها إنه واثق فيها بالكامل.ابتسمت رغم دموعها.---من