Share

الفصل الرابع: ألف ضربة

Author: Yasoo
last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-13 21:43:05

مع شروق الشمس في اليوم التالي، كان كايرن واقفًا في ساحة التدريب وهو يمسك السيف الخشبي بكلتا يديه. لم يكن قد نسي كلمات داريوس في الليلة السابقة، بل ظل يفكر فيها حتى قبل أن يغمض عينيه. ألف ضربة... لم يكن الرقم مخيفًا في حد ذاته، لكن الطريقة التي قال بها داريوس تلك الكلمات جعلته يشعر بأن الأمر لن يكون سهلًا على الإطلاق.

ظهر داريوس بعد لحظات، ونظر إلى كايرن ثم إلى السيف الذي في يده. قال بهدوء: «هل أنت مستعد؟»

أجاب كايرن بثقة: «نعم».

ابتسم داريوس ابتسامة خفيفة وقال: «سنرى».

أشار إلى مكان معين أمامه، ثم قال: «قف هنا. افتح قدميك قليلًا، اخفض كتفك، وأمسك السيف بهذه الطريقة».

حاول كايرن تقليد حركته، لكن داريوس صحح وضع يده أكثر من مرة. لم يكن يسمح له بتنفيذ الضربة حتى تصبح وقفته صحيحة، وبعد عدة محاولات شعر كايرن بالملل وقال: «ألا يمكنني أن أبدأ فقط؟»

أجابه داريوس: «إذا لم تتعلم الوقوف، فلن تتعلم القتال».

تنهد كايرن، ثم عاد إلى وضعه.

قال داريوس: «الآن اضرب».

رفع كايرن السيف فوق رأسه وأنزله بكل قوته.

«واحدة».

رفع السيف من جديد.

«اثنتان».

كرر الحركة.

«ثلاث».

في البداية، لم يكن الأمر صعبًا، وبدأ كايرن يشعر أن داريوس بالغ في وصف التدريب. لكنه بعد المئة الأولى بدأ يشعر بثقل السيف في يديه، وبعد المئتين بدأت ذراعاه تؤلمانه، وعندما وصل إلى الثلاثمئة أصبح كل رفع للسيف يحتاج إلى جهد أكبر من السابق.

وقف داريوس بجانبه يراقبه دون أن يقدم له أي مساعدة.

قال كايرن وهو يلهث: «كم بقي؟»

أجابه داريوس: «سبعمئة».

حدق كايرن فيه غير مصدق.

— سبعمئة؟!

— أنت من سأل.

أمسك كايرن السيف بقوة، ثم واصل التدريب.

مر الوقت ببطء، وبدأت الشمس ترتفع في السماء. أصبح العرق يغطي وجه كايرن وملابسه، وبدأت أصابعه تؤلمه من شدة قبضته على المقبض. عند الضربة الخمسمئة، كادت ذراعاه تفقدان قوتهما، لكنه تذكر كلام داريوس في اليوم السابق: «إذا توقفت قبل أن تكملها، ستبدأ من جديد».

لم يكن مستعدًا للبدء من الصفر.

واصل.

ستمئة.

سبعمئة.

ثمانمئة.

عندما وصل إلى الضربة الثمانمئة، بدأ السيف يسقط من يده في كل مرة تقريبًا. كانت قدماه ترتجفان، وأنفاسه أصبحت متقطعة، ومع ذلك لم يطلب التوقف.

راقبه داريوس بصمت، ثم قال: «لا تستخدم ذراعك وحدها».

توقف كايرن ونظر إليه.

— ماذا؟

قال داريوس: «أنت تحاول رفع السيف بقوة ذراعك، ولهذا تتعب بسرعة. استخدم كتفك وخصرك وحركة جسدك كلها. السيف لا يتحرك بقوة ذراع واحدة».

حاول كايرن تنفيذ ما قاله.

رفع السيف.

ثم أنزله.

كانت الضربة مختلفة.

لم تكن أقوى، لكنها كانت أكثر سلاسة.

قال داريوس: «مرة أخرى».

كررها كايرن.

ثم مرة أخرى.

بدأ يفهم ما يقصده داريوس. لم يعد يشعر أن السيف عبء يحمله، بل بدأ يشعر أنه يتحرك مع جسده. أصبحت الحركة أقل استهلاكًا للطاقة، ومع كل ضربة كان جسده يتعلم شيئًا جديدًا.

عندما وصل إلى الضربة التسعمئة، لم يعد كايرن يسمع سوى صوت أنفاسه وصوت السيف وهو يشق الهواء.

«تسعمئة وتسع وتسعون».

رفع السيف.

كان جسده يطلب منه التوقف، لكن عينيه بقيتا ثابتتين أمامه.

ثم أنزل السيف.

«ألف».

بقي كايرن واقفًا للحظات، غير مصدق أنه أنهى العدد.

ثم سقط جالسًا على الأرض وهو يلهث بشدة.

قال وهو يبتسم: «انتهيت».

اقترب داريوس منه وقال: «نعم».

رفع كايرن رأسه بسعادة، لكنه فوجئ عندما رأى داريوس يمد إليه السيف الخشبي من جديد.

— ماذا تفعل؟

قال داريوس: «غدًا ستفعلها مرة أخرى».

اختفت الابتسامة من وجه كايرن.

— ماذا؟!

استدار داريوس وغادر الساحة، تاركًا كايرن يحدق فيه بصدمة.

في الأيام التالية أصبح التدريب أكثر صعوبة. لم يعد داريوس يطلب منه ألف ضربة فقط، بل بدأ يجعله يتحرك أثناء تنفيذها، ثم يدافع عن هجمات بسيطة، ثم يغير اتجاه ضرباته في منتصف الحركة. كان كايرن يسقط كثيرًا، ويخطئ أكثر، لكنه كان يتعلم مع كل يوم يمر.

ومع مرور الوقت، بدأت التغييرات تظهر عليه. أصبح جسده أقوى، وأصبحت حركاته أكثر ثباتًا، والأهم من ذلك أنه بدأ يفهم أن السيف ليس مجرد أداة للهجوم، بل سلاح يحتاج إلى الصبر والانضباط والسيطرة.

وفي أحد الأيام، بينما كان كايرن يتدرب وحده، هبت رياح قوية عبر الساحة، وأسقطت ورقة من إحدى الأشجار القريبة. تحركت الورقة في الهواء أمامه، فرفع كايرن سيفه دون تفكير.

تحركت يده.

شَق!

انقسمت الورقة إلى نصفين وسقطت على الأرض.

تجمد كايرن في مكانه وهو ينظر إليها بدهشة. لم يكن قد خطط للضربة، ولم يفكر في كيفية تنفيذها. جسده تحرك وحده.

كان داريوس يقف خلفه ويراقب المشهد.

قال كايرن: «هل رأيت ذلك؟»

أجاب داريوس: «رأيته».

ابتسم كايرن بفخر، لكنه لم ينتبه إلى أن نظرة داريوس تغيرت للحظة.

قال داريوس: «لا تتسرع في الفرح».

استدار كايرن نحوه.

— لماذا؟

اقترب داريوس منه وقال: «لأنك بدأت تتعلم أساسيات السيف فقط. القوة التي تبحث عنها ليست في ذراعك، ولا في سرعة ضربتك».

نظر كايرن إلى السيف.

— إذن أين هي؟

أجاب داريوس: «ستعرف عندما يحين الوقت».

لم يفهم كايرن ما قصده، لكنه لم يسأل.

وفي تلك الليلة، عندما عاد إلى منزله، وضع السيف الخشبي بجانبه قبل أن ينام. نظر إليه طويلًا، وتذكر اليوم الذي أمسكه فيه لأول مرة. حينها كان يرى أمامه مجرد بداية لحلم، أما الآن فقد بدأ يفهم أن الطريق نحو ذلك الحلم سيكون أطول وأصعب مما تخيل.

لكن كايرن لم يكن يعلم أن تدريبه لم يكن يجذب انتباه داريوس وحده.

ففي مكان بعيد عن القرية، بين الأشجار الكثيفة، كان شخص مجهول يراقب ساحة التدريب من بعيد. كان يرتدي عباءة سوداء تخفي ملامحه، وعندما رأى كايرن وهو يقطع الورقة بسيفه، رفع رأسه ببطء.

ظهرت ابتسامة غامضة على وجهه.

وقال بصوت خافت:

«إذن... بدأ يستجيب».

ثم استدار واختفى بين الأشجار.

أما كايرن، فلم يكن يعرف شيئًا عن ذلك الرجل، ولم يكن يعلم أن الأيام القادمة لن تكون مجرد أيام تدريب عادية، وأن الطريق الذي بدأ بسيف خشبي بسيط سيقوده إلى أسرار أكبر بكثير مما يستطيع تخيله.

لقد كانت ألف ضربة مجرد البداية.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 107 — القادم من البحر

    كان الضوء الأبيض يقترب ببطء.لم يكن انعكاسًا على سطح الماء، بل شيئًا يتحرك تحته، ويترك خلفه خطًا مضيئًا يشق البحر الأسود من المنتصف. وقف الجميع في أماكنهم يراقبونه، بينما بقي كايرن ممسكًا بقطعة الخشب التي ظهرت أمامه.قال راين بصوت منخفض: «أخبروني أنني لست الوحيد الذي يعتقد أن علينا المغادرة الآن.»قال إيريان: «أنت تقول ذلك منذ أن دخلنا.»«وهذه المرة لدي سبب.»لم يرد سيلان. كان يراقب الضوء بعينين ضيقتين.«إنه لا يتحرك مثل شخص يسبح.»قالت إيلارا: «إذن ماذا يفعل؟»«لا أعرف.»ثم أضاف:«لكنه يتجه إلينا مباشرة.»تحرك داريوس إلى الأمام.«ابتعدوا عن الماء.»تراجع الجميع، باستثناء كايرن.قال داريوس: «كايرن.»«إنه يبحث عني.»«وهذا سبب إضافي لتبتعد.»نظر كايرن إلى القطعة الخشبية في يده.«إذا كان يعرف ما حدث هنا، فقد يكون هو الوحيد القادر على إخباري.»اقترب داريوس منه.«ليس كل من يملك إجابة يريد أن يمنحك الحقيقة.»«وأنت تعرف هذا جيدًا.»لم يجب داريوس.توقف الضوء أمامهم.سكن البحر.ثم ظهر شخص.خرج من الماء وكأنه لم يكن مبتلًا أصلًا.كان رجلًا طويلًا يرتدي عباءة رمادية قديمة، وشعره مبللًا ينسدل على

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 106 — السيف الذي تركه كايرن

    بقي كايرن واقفًا أمام الصندوق الحجري، غير قادر على تحريك عينيه عن السيف الخشبي.لم يكن السيف جديدًا، ولا محفوظًا بعناية. كان سطحه مليئًا بالخدوش، وبعض أجزائه قد تغير لونها بفعل الزمن والرطوبة، لكن شيئًا واحدًا جعل كايرن يشعر بأنه يعرفه رغم أنه لم يره من قبل.المقبض.كان هناك خدش صغير على جانبه، يشبه خطًا مائلًا يتبعه خط آخر أقصر منه.مد كايرن يده دون أن يشعر.قال داريوس بسرعة:«لا تلمسه.»توقفت يده في الهواء.التفت إليه.«لماذا؟»لم يجب داريوس.تقدم إيفان بدلًا منه، وحدق في السيف.«أنت تعرفه.»قال داريوس: «أعرفه.»ساد الصمت.رفع كايرن حاجبه.«إذن هذا أول جواب واضح منك منذ مدة.»لم يبتسم داريوس.«لأنه ليس سيفًا عاديًا.»قال سيلان: «هذا واضح.»لكن داريوس لم ينظر إليه.«إنه سيف خشبي.»تغيرت ملامح كايرن.«أعرف.»«لكنه ليس مجرد سلاح للتدريب.»اقترب داريوس من الصندوق، لكنه لم يلمسه.«في هذه المدينة، كانت هناك أشياء تُستخدم لحفظ الذكريات. بعضها كان من الحديد، وبعضها من الحجر، وبعضها... من الخشب.»قال كايرن: «السيف يحفظ ذكرى؟»«ربما.»«أو شخصًا.»رفع إيفان عينيه إلى داريوس.«أليس كذلك؟»لم ير

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 105 — حارس السيف الأول

    اندفع الماء إلى الأعلى كجدار هائل، فاختفت المنصات تحت رغوة سوداء للحظات. تراجع كايرن وإيفان وإيلارا والبقية إلى الخلف، بينما ثبت داريوس قدميه وأمسك سيفه بكلتا يديه.ثم ظهر الكائن.خرج من البحر ببطء، وكأن الماء نفسه يفسح له الطريق. كان جسده مغطى بطبقات من الحجر الأسود والمعدن القديم، وعلى كتفيه امتدت زوائد تشبه أطراف درع محطم. لم يكن له وجه واضح، فقط تجويفان مظلمان مكان العينين، وفي منتصف صدره ظهرت علامة الدائرة الناقصة.لكن أكثر ما لفت انتباه كايرن كان يده.كانت تمسك بالسيف المغروس في قاع البحر.قال إيريان: «أعتقد أننا وجدنا صاحب الصوت.»رد راين: «وأعتقد أنه لا يريد أن يتحدث معنا.»تحرك الكائن.لم يرفع سيفه، ولم يصرخ، ولم يهددهم.فقط خطا خطوة واحدة.اهتزت القاعة.صرخ سيلان: «ابتعدوا عن المنصة!»قفز الجميع إلى الجسر الحجري، لكن كايرن لم يتحرك.كان يحدق في السيف.النصل الطويل ما زال مغروسًا في قاع البحر، وكانت الدائرة الأولى على سطحه قد انطفأت تمامًا.قال كايرن: «إنه لا يحاول مهاجمتنا.»نظر داريوس إليه.«كايرن.»«إنه يحرس السيف.»«وهذا سبب كافٍ للابتعاد.»«لكن لماذا؟»لم يجب داريوس.تقد

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 104 — ما يستيقظ تحت الماء

    اختفى الضوء.لثوانٍ طويلة لم يسمع أحد سوى صوت الماء وهو يتحرك ببطء حول المنصات الحجرية. كانت العين التي ظهرت تحت سطح البحر قد اختفت، لكن الإحساس بوجودها لم يختفِ. بقي شيء ما يراقبهم من الأعماق، شيئًا لم يعد كايرن قادرًا على إقناع نفسه بأنه مجرد أثر من آثار المدينة.رفع راين سيفه وقال بصوت منخفض: «أرجو أن يكون الجميع قد رأى ذلك.»قال إيريان: «إذا كنت تقصد العين العملاقة تحت الماء، فنعم.»«جيد. كنت أخشى أنني بدأت أتخيل الأشياء.»قال سيلان وهو يراقب سطح البحر: «المشكلة ليست في العين.»نظر إليه راين.«وما المشكلة إذن؟»«أنها لم تكن تنظر إلينا جميعًا.»التفتت الأنظار إلى سيلان.أشار إلى كايرن.«كانت تنظر إليه.»لم يتكلم كايرن.كان لا يزال يحدق في المنصة الثالثة، حيث بقي مقبض السيف ظاهرًا تحت القماش الأسود.شعر بشيء غريب في صدره، إحساس لم يكن خوفًا تمامًا، ولم يكن رغبة في الاقتراب أيضًا. كان أشبه بذكرى لا يستطيع الإمساك بها، لكنه يعرف أنها كانت موجودة في مكان ما داخله.مد يده نحو سيفه.لاحظ داريوس الحركة.«لا.»توقف كايرن.«لم أفعل شيئًا.»«كنت ستفعل.»«كيف تعرف؟»«لأنك تفعل الشيء نفسه كل م

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 103 — البحر الذي يتذكر

    كان صوت الماء يزداد وضوحًا كلما تعمقوا في الممر.في البداية ظن كايرن أنه مجرد صوت بعيد يتردد بين الجدران، لكن بعد دقائق أصبح من المستحيل تجاهله. لم يكن خريرًا عاديًا، بل حركة ثقيلة وعميقة، كأن شيئًا ضخمًا يتحرك في ظلام لا يصل إليه الضوء.كان الممر ينحدر تدريجيًا، والحجارة القديمة تحت أقدامهم أصبحت أكثر رطوبة. قطرات الماء تتساقط من السقف، وتترك دوائر صغيرة على الأرض قبل أن تختفي بين الشقوق.رفع راين رأسه وهو يتفحص الجدران.«لا يعجبني هذا.»نظر إليه سيلان باستغراب. «ما الذي لا يعجبك تحديدًا؟»«كل شيء. الممر، الماء، المدينة التي تحاول تذكر أشياء لا نريد تذكرها... والأهم أننا ننزل إلى مكان لا نعرف ما يوجد فيه.»ابتسم إيريان بسخرية خفيفة. «هذا وصف جيد جدًا لأي مكان ذهبنا إليه منذ دخلنا مدينة السيوف.»لم يرد راين، فقد كان يعلم أن إيريان محق.تقدمت إيلارا بجانب إيفان، وكانت عيناها لا تفارقان أخاها. منذ أن أخبرهم أن الماء يتحرك تحت المدينة، لم تقل الكثير، لكنها كانت تراقب خطواته وملامحه باستمرار.لاحظ إيفان ذلك.«أنا بخير.»«لم أسألك.»«لكنك تراقبينني.»«لأنك تختفي كلما ظننت أنك بخير.»نظر إل

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل المئة واثنان — من علّم إيفان النسيان

    بقيت الجملة معلقة في الممر بعد أن انغلق الباب خلفهم.«لم يكن داريوس.»لم يسأل أحد مباشرة. كان إيفان لا يزال على ركبته، وإيلارا تمسك بذراعه حتى استعاد توازنه. أما داريوس فظل واقفًا أمام الباب الحجري، وعيناه على النقش الذي اختفى مع إغلاقه.كان كايرن أول من كسر الصمت.«إذن من كان؟»رفع إيفان رأسه.«لا أعرف.»قال راين من الخلف:«هذه الجملة أصبحت أكثر شيء نسمعه هنا.»نظر إليه سيلان، لكنه لم يعترض.قال إيفان:«هذه المرة مختلفة.»سألت إيلارا:«كيف؟»«لأنني لا أتذكر وجهه.»«لكنّك تذكر ما فعله.»أومأ.«أذكر صوته.»«ماذا قال؟»أغمض إيفان عينيه.مرت لحظات قبل أن يجيب.«قال لي إن بعض الأسماء ليست أسماء.»نظر كايرن إلى الباب.«وهذا ما قالته المدينة.»«نعم.»«ثم ماذا؟»فتح إيفان عينيه.«قال لي إنني إذا عرفت الاسم، فسأعرف الشخص الذي أرسلني.»قال سيلان:«لكننا نعرف الآن أن الاسم ليس اسم الشخص.»«هذا ما ظننته أنا أيضًا.»«إذن ما الذي كان يقصده؟»تردد إيفان.«قال إنني لن أفهم الفرق إلا عندما أنسى.»قال راين:«هذا الرجل يبدو مولعًا بالألغاز.»قال إيفان:«لم يكن يمزح.»اختفت ابتسامة راين.اقترب كايرن من

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status