LOGINمرت عدة أيام منذ أن قطع كايرن الورقة بسيفه الخشبي، ومنذ ذلك اليوم أصبح تدريب داريوس أكثر صعوبة. لم يعد الأمر يقتصر على تكرار الضربات أو تحسين وضعية الجسد، بل بدأ داريوس يختبر قدرة كايرن على القتال تحت الضغط. كان يهاجمه فجأة أثناء التدريب، ويطلب منه الدفاع دون أن يمنحه وقتًا للاستعداد، وأحيانًا كان يجعله يقاتل وهو متعب بعد ساعات طويلة من الركض والتدريب.
في البداية كان كايرن يسقط في كل مرة تقريبًا، لكنه بدأ مع مرور الأيام يفهم ما يريده داريوس منه. لم يكن الهدف أن يصبح أقوى من خصمه، بل أن يتعلم كيف يبقى واقفًا عندما يصبح جسده عاجزًا عن الاستمرار. وفي صباح أحد الأيام، وقف كايرن أمام داريوس وهو يلهث بعد جولة طويلة من التدريب. كان السيف الخشبي في يده، وعلى ذراعه عدة خدوش صغيرة تركتها العصا خلال التدريب. قال كايرن: «لماذا لا تسمح لي باستخدام سيف حقيقي؟» نظر إليه داريوس للحظات قبل أن يجيب: «لأن السيف الحقيقي لا يرحم من لا يعرف كيف يستخدمه». قال كايرن: «لكنني تدربت بما يكفي». ابتسم داريوس ابتسامة خفيفة وقال: «هذا ما تقوله دائمًا قبل أن تسقط». وقبل أن يتمكن كايرن من الرد، اندفع داريوس نحوه. رفع كايرن سيفه وصد الضربة الأولى، ثم تراجع خطوة قبل أن تأتي الثانية. هذه المرة لم يسقط، بل تحرك إلى الجانب ووجه ضربة نحو كتف داريوس، إلا أن الرجل أوقفها بسهولة. قال داريوس: «أفضل». ثم هاجمه مرة أخرى. استمر القتال لعدة دقائق، وفي كل مرة كان كايرن يخطئ فيها، كان داريوس يستغل الخطأ فورًا. ومع ذلك، بدأ الفرق بينهما يتقلص شيئًا فشيئًا. لم يعد كايرن يقاتل بعشوائية كما كان في الأيام الأولى، وأصبح قادرًا على قراءة بعض حركات خصمه من طريقة وقوفه وتحرك كتفيه. وفجأة توقف داريوس. نظر إلى الغابة المحيطة بالساحة. سأله كايرن: «ماذا حدث؟» لم يجب. بقي داريوس صامتًا وهو يحدق بين الأشجار. ثم قال بهدوء: «عد إلى المنزل». استغرب كايرن. «الآن؟» «نعم». «لكن التدريب لم ينتهِ». التفت إليه داريوس، وكانت نظراته هذه المرة مختلفة تمامًا. «قلت لك عد إلى المنزل». فهم كايرن أن الأمر ليس تدريبًا، فخفض سيفه وغادر الساحة، لكنه لم يستطع منع نفسه من الالتفات أكثر من مرة إلى داريوس الذي بقي واقفًا في مكانه. بعد أن اختفى كايرن بين الأشجار، أدار داريوس وجهه نحو الغابة وقال بصوت مرتفع: «يمكنك الخروج الآن». ساد الصمت. لم يتحرك شيء. ثم خرج رجل من بين الأشجار. كان طويلًا ويرتدي عباءة سوداء، ووجهه مغطى جزئيًا بقطعة قماش، ولم يظهر منه سوى عينين باردتين. قال الرجل: «ما زلت تحميه». أمسك داريوس بعصاه بقوة. «لم أتوقع أن أراك هنا». ضحك الرجل بهدوء. «وأنا لم أتوقع أن أجدك تدربه بنفسك». سأله داريوس: «ماذا تريد؟» أجاب الرجل: «أنت تعرف ماذا أريد». ساد الصمت بينهما للحظات. ثم قال داريوس: «لن تأخذه». ضحك الرجل. «لم أقل إنني أريده الآن». تغيرت ملامح داريوس. «إذن لماذا جئت؟» اقترب الرجل خطوة وقال: «جئت لأتأكد من شيء واحد». «وما هو؟» رفع الرجل عينيه نحو الطريق الذي اختفى فيه كايرن. «هل هو حقًا الشخص الذي نبحث عنه؟» لم يجب داريوس. وكان صمته كافيًا. ظهرت ابتسامة على وجه الرجل، ثم قال: «إذن الشائعات صحيحة». أجاب داريوس بحزم: «لا تعرف شيئًا عنه». «بل أعرف أكثر مما تتخيل». ثم استدار الرجل استعدادًا للمغادرة. قال داريوس: «إذا اقتربت منه، فلن أسمح لك بالرحيل». توقف الرجل للحظة، ثم قال دون أن يلتفت: «لن تحتاج إلى ذلك، ليس الآن». وبعدها اختفى بين الأشجار. بقي داريوس واقفًا وحده، ينظر إلى المكان الذي اختفى فيه الرجل، وعلامات القلق واضحة على وجهه. في الجهة الأخرى، كان كايرن قد وصل إلى منزله، لكنه لم يستطع إخراج ما حدث من رأسه. كان يعرف داريوس جيدًا بما يكفي ليعرف أن شيئًا خطيرًا قد حدث. لم يسبق له أن رأى ذلك القلق في عينيه، ولم يسبق أن طلب منه مغادرة التدريب بهذه الطريقة. جلس كايرن قرب النافذة وأخذ ينظر إلى الغابة. وبينما كان يفكر، سمع صوتًا غريبًا. كان أشبه بهمسة بعيدة. رفع رأسه. «كايرن...» تجمد في مكانه. نظر حوله، لكنه لم يرَ أحدًا. «كايرن...» هذه المرة كان الصوت أوضح. وقف ببطء. خرج من المنزل ونظر حوله، ثم اتجه نحو مصدر الصوت دون أن يعرف لماذا يفعل ذلك. كان الصوت يقوده إلى أطراف الغابة، وكلما تقدم أصبح أكثر وضوحًا. وصل إلى شجرة قديمة ضخمة، وتوقف أمامها. لم يكن هناك أحد. لكن شيئًا غريبًا كان موجودًا على جذع الشجرة. رمز محفور في الخشب. كان يشبه سيفًا طويلًا تحيط به دائرة مكسورة. مد كايرن يده نحوه، وما إن لامست أصابعه الرمز حتى شعر بألم حاد في يده. تراجع بسرعة. نظر إلى كفه، فرأى علامة صغيرة ظهرت على جلده، تشبه الرمز الموجود على الشجرة. اتسعت عيناه. وفي تلك اللحظة، سمع صوتًا آخر داخل رأسه. لم يكن صوت داريوس. ولم يكن صوت أي شخص يعرفه. كان صوتًا عميقًا، قديمًا، وكأنه قادم من مكان بعيد جدًا. «ليس بعد...» تراجع كايرن خطوة. ثم جاء الصوت مرة أخرى: «عندما يحين الوقت... سيجدك السيف». اختفى الصوت فجأة. بقي كايرن واقفًا أمام الشجرة، عاجزًا عن فهم ما حدث. ثم سمع صوت خطوات خلفه. استدار بسرعة. كان داريوس واقفًا هناك. نظر أولًا إلى كايرن، ثم إلى العلامة الموجودة على يده، ثم إلى الرمز المحفور على الشجرة. تغير وجهه بالكامل. قال بصوت منخفض: «من أين جاءت هذه؟» نظر كايرن إلى يده وقال: «لا أعرف. سمعت صوتًا، ثم لمست الرمز وظهرت». اقترب داريوس منه وأمسك يده، وكان القلق واضحًا في عينيه. سأل كايرن: «ماذا قال الصوت؟» تردد كايرن قبل أن يجيب: «قال إن السيف سيجدني عندما يحين الوقت». ساد صمت طويل. رفع داريوس عينيه نحو الشجرة. كان يعرف هذا الرمز. وكان يعرف معنى ظهوره. شيء كان يحاول دفنه منذ سنوات بدأ يستيقظ من جديد. قال داريوس بصوت خافت: «لقد وجدك...» نظر إليه كايرن باستغراب. «من؟» لكن داريوس لم يجب. كان ينظر إلى العلامة على يد كايرن، وفي أعماقه أدرك أن الوقت الذي حاول تأجيله طويلًا قد انتهى. أما كايرن، فلم يكن يعرف أن تلك العلامة الصغيرة ستكون المفتاح الذي سيفتح أمامه أبوابًا إلى ماضٍ مجهول، وأن السيف الذي يحلم بامتلاكه ليس مجرد سلاح، بل جزء من أسطورة قديمة ستغير مصيره إلى الأبد. وفي مكان بعيد عن القرية، كان الرجل صاحب العباءة السوداء يقف فوق أحد الجبال، ينظر إلى القرية من بعيد. رفع يده، وظهر على كفه الرمز نفسه. ثم ابتسم وقال: «لقد استيقظت العلامة». وبدأت الرياح تعصف حوله. «الآن... يمكن أن تبدأ المطاردة».لم يتحرك كايرن. ظل واقفًا أمام الباب الحجري، وعيناه معلقتان بالظلام خلفه، بينما كانت كلمات الرجل ذي السيف الأسود تتردد في رأسه: «المدينة استيقظت.» لم يفهم كايرن ما الذي يعنيه، لكنه شعر بشيء غريب في أعماقه، شيء يخبره بأن ما يحدث الآن لم يكن مجرد صدفة.اهتزت الأرض تحت أقدامهم اهتزازًا خفيفًا، وتساقطت ذرات الغبار من السقف، بينما ارتجفت ألسنة النار المعلقة على الجدران. رفع راين رأسه وقال بحذر: «هل شعرتم بذلك؟» لم يجبه أحد. وبعد لحظات جاء الصوت مرة أخرى، أقوى هذه المرة.دوم...اهتزت القاعة بأكملها، وشد إيريان قبضته حول سيفه، بينما تراجعت سيلان خطوة إلى الخلف. أما داريوس فظل يحدق في الأرض بصمت، وكأنه يعرف بالضبط ما الذي يحدث. لاحظ كايرن ذلك فتوجه إليه وقال: «أنت تعرف ما يحدث.»رفع داريوس عينيه إليه، لكنه لم يجب.اقترب كايرن خطوة أخرى وقال: «داريوس، أريد أن أعرف الحقيقة.»تنهد العجوز، وكأنه كان يحاول أن يجد الكلمات المناسبة، لكن الرجل ذي السيف الأسود سبقه بالكلام: «الحقيقة لن تساعدك الآن.»التفت الجميع إليه. كان لا يزال واقفًا أمام السيوف الثمانية، إلا أن شيئًا واحدًا تغير؛ يده أصبحت فوق مقب
«عاد الطفل.» ترددت الكلمات داخل القاعة الحجرية، ثم عادت إليها السكون من جديد. أما تحت مدينة السيوف، فلم يكن السكون موجودًا. كان كايرن لا يزال واقفًا أمام الرجل ذي السيف الأسود، ويده مرفوعة أمامه، بينما كانت الدائرة الرابعة التي ظهرت على جلده تزداد وضوحًا. نظر الرجل إلى العلامة طويلًا. ثم خفض سيفه. قال كايرن: «ماذا يعني هذا؟» لم يجب الرجل. «قلت إن هذا تذكّر، وليس استيقاظًا. ماذا يعني ذلك؟» رفع الرجل عينيه إليه. «يعني أن العلامة لم تبدأ العمل اليوم.» تجمد كايرن. «ماذا؟» «كانت تعمل منذ سنوات.» «هذا مستحيل.» «أنت لا تتذكر.» اقترب الرجل من أحد السيوف الحجرية الثمانية. وضع يده على سطحه. «لكن جسدك يتذكر.» نظر كايرن إلى السيف. «وهذه السيوف؟» رفع الرجل يده عن الحجر. «لا تسألني عن أشياء لا ينبغي لك أن تعرفها بعد.» غضب كايرن. «الجميع يقول لي الشيء نفسه! داريوس يقول إن الوقت لم يحن، وألدين يخفي نصف ما يعرفه، والرجل صاحب السيف الأبيض يتحدث وكأنني جزء من شيء بدأ قبل ولادتي، وأنت تقول إنني كنت أعرفك وأنا طفل!» اقترب منه. «كفى.» كان صوته يرتجف.
لم يتحرك أحد.كان الظل يقف خلف الباب، ثابتًا تمامًا، بينما انعكس ضوء خافت على طرف السيف الأسود الذي يحمله. لم يكن النصل يشبه أي سيف رآه كايرن من قبل؛ لم يكن يلمع تحت الضوء، بل بدا وكأنه يمتصه.حدق كايرن في الباب، ثم التفت إلى داريوس.«قلت إنه الشخص الذي حملني إلى إيلورا.»لم يجب داريوس.كان يحدق في السيف الأسود.أما الرجل صاحب السيف الأبيض، فتقدم خطوة إلى الأمام وقال بصوت منخفض:«لم أتخيل أنني سأراه مرة أخرى.»سأل كايرن:«ماذا تعرف عنه؟»قال الرجل:«أعرف ما يكفي لأعرف أننا لا نستطيع السماح له بالدخول.»رفع داريوس سيفه.«ألدين، خذ كايرن إلى المخرج الخلفي.»رفض كايرن فورًا.«لن أهرب.»«هذه ليست معركة تستطيع خوضها.»«وأنت؟»«أنا أعرف ما أواجهه.»اقترب كايرن منه.«لكنني لا أعرف شيئًا! كلما سألتك عن ماضيي تخبرني أن الوقت لم يحن. والآن الرجل الذي يعرف من أين أتيت يقف خلف الباب، وتريد مني أن أهرب؟»نظر داريوس إليه طويلًا.ثم قال:«لأنني أخشى أن تكون الحقيقة أسوأ مما تتوقع.»قبل أن يرد كايرن، جاء صوت من الخارج:«داريوس.»كان الصوت هادئًا.هادئًا بصورة مخيفة.«لقد أمضيت سنوات طويلة تحاول إخفاء
كان الممر ضيقًا ومظلمًا، يمتد خلف جدران المتجر كأنه جزء من مدينة أخرى لا يعرف عنها أحد. لم يكن هناك سوى ضوء خافت يتسلل من مصابيح صغيرة مثبتة على الجدران، وكلما تقدم كايرن خلف داريوس وألدين، كان يشعر بأنهم يبتعدون أكثر عن أصوات المدينة.ظل السؤال يطارده:من هو الرجل الذي يحمل السيف الأبيض؟كان داريوس يسير في المقدمة، وسيفه الحقيقي في يده، بينما كان ألدين يغلق الأبواب الحديدية الصغيرة خلفهم واحدًا تلو الآخر. لم يشرح أي منهما شيئًا، وكأنهما اتفقا ضمنيًا على أن الحديث يمكن أن ينتظر حتى يصبحوا في مكان آمن.لكن كايرن لم يعد قادرًا على الانتظار.قال:«داريوس.»«أعرف ما تريد أن تسأل عنه.»«إذن أخبرني.»«لاحقًا.»«قلت لي هذا من قبل.»توقف داريوس للحظة، ثم التفت إليه.«لأن الوقت لم يكن مناسبًا.»«والآن؟»نظر داريوس إلى الممر أمامه.«الآن أصبح الوقت مناسبًا أكثر مما أتمنى.»واصلوا السير.بعد عدة دقائق، وصلوا إلى باب حجري كبير. وضع ألدين يده على علامة منحوتة في منتصفه، فتحركت الأحجار ببطء، وانفتح الباب على قاعة واسعة تحت الأرض.كانت القاعة مليئة بالخرائط القديمة والتماثيل المكسورة والأسلحة المغطا
كان الصباح قد بدأ يزدحم في شوارع مدينة السيوف عندما خرج كايرن وداريوس من النزل. لم يتحدث أي منهما عن البيت ذي الدوائر العشر، لكن كايرن كان يشعر أن شيئًا تغير منذ أن وطئت قدماه المدينة. لم تعد الأصوات المحيطة به تبدو عادية؛ كل سيف يراه في الشوارع يذكره بالنقش الموجود فوق الباب، وكل شخص يرتدي عباءة داكنة يجعله يتساءل إن كان أحد رجال الرجل الغامض.أما داريوس، فكان أكثر حذرًا من المعتاد.لم يكن يسير في الطرق الرئيسية، بل يختار الأزقة الأقل ازدحامًا، ويلتفت بين حين وآخر خلفه دون أن يلاحظ كايرن شخصًا يتبعه.بعد مسافة طويلة، وصلا إلى متجر قديم يقع بين محل للحدادة ومخزن للأسلحة. لم يكن فوق بابه أي اسم، ولم تعرض واجهته سيوفًا أو دروعًا مثل بقية متاجر المدينة.طرق داريوس الباب ثلاث مرات.انتظر.ثم طرق مرتين.فتح الباب رجل في أواخر الخمسينيات، له لحية قصيرة وشعر رمادي، وعندما رأى داريوس لم يبدُ عليه الترحيب.قال:«ظننت أنك لن تعود أبدًا.»أجابه داريوس:«كنت أتمنى ذلك.»انتقلت عينا الرجل إلى كايرن.توقف للحظة.«إذن هذا هو.»سأل كايرن:«ما الذي تعرفه عني؟»قال داريوس:«هذا ألدين، أحد الأشخاص القلا
بقي كايرن واقفًا أمام المبنى، غير قادر على إبعاد عينيه عن الشعار المنقوش فوق الباب. عشر دوائر تحيط بسيف طويل، وفي مركزه رمز صغير يشبه العلامة التي ظهرت على كفه. لم يكن هناك أي شك في أن الأمر مرتبط به، لكن أكثر ما أثار قلقه لم يكن الرمز نفسه، بل نظرة داريوس.كان معلمه يقف أمام الباب دون أن يلمسه، وكأن مجرد الاقتراب منه أعاد إلى ذاكرته شيئًا حاول دفنه لسنوات.قال كايرن:«ما هذا المكان؟»أجاب داريوس دون أن ينظر إليه:«مكان لا ينبغي لنا أن نكون فيه.»«هذا ليس جوابًا.»«أعرف.»«إذن أخبرني الحقيقة.»استدار داريوس نحوه.«الحقيقة أنني كنت أعرف أن هذا المكان موجود، لكنني لم أتوقع أن أراه مرة أخرى.»اقترب كايرن من الباب ومد يده نحوه، لكن داريوس أمسك بمعصمه بسرعة.«لا تلمسه.»«لماذا؟»«لأن العلامة على يدك استجابت له.»نظر كايرن إلى كفه. كانت الحرارة قد بدأت تخف، لكن الرمز بقي واضحًا.«ربما هذا يعني أنني يجب أن أدخل.»شد داريوس قبضته قليلًا ثم ترك يده.«وهذا بالضبط ما أخشاه.»قبل أن يسأل كايرن المزيد، سمعا صوتًا خلفهما.«لم أتوقع أن يعود داريوس إلى هنا.»استدار الاثنان.كان رجل مسن يقف في الطرف ا