แชร์

الفصل الخامس: صوت في الظلام

ผู้เขียน: Yasoo
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-13 21:47:29

مرت عدة أيام منذ أن قطع كايرن الورقة بسيفه الخشبي، ومنذ ذلك اليوم أصبح تدريب داريوس أكثر صعوبة. لم يعد الأمر يقتصر على تكرار الضربات أو تحسين وضعية الجسد، بل بدأ داريوس يختبر قدرة كايرن على القتال تحت الضغط. كان يهاجمه فجأة أثناء التدريب، ويطلب منه الدفاع دون أن يمنحه وقتًا للاستعداد، وأحيانًا كان يجعله يقاتل وهو متعب بعد ساعات طويلة من الركض والتدريب.

في البداية كان كايرن يسقط في كل مرة تقريبًا، لكنه بدأ مع مرور الأيام يفهم ما يريده داريوس منه. لم يكن الهدف أن يصبح أقوى من خصمه، بل أن يتعلم كيف يبقى واقفًا عندما يصبح جسده عاجزًا عن الاستمرار.

وفي صباح أحد الأيام، وقف كايرن أمام داريوس وهو يلهث بعد جولة طويلة من التدريب. كان السيف الخشبي في يده، وعلى ذراعه عدة خدوش صغيرة تركتها العصا خلال التدريب.

قال كايرن: «لماذا لا تسمح لي باستخدام سيف حقيقي؟»

نظر إليه داريوس للحظات قبل أن يجيب: «لأن السيف الحقيقي لا يرحم من لا يعرف كيف يستخدمه».

قال كايرن: «لكنني تدربت بما يكفي».

ابتسم داريوس ابتسامة خفيفة وقال: «هذا ما تقوله دائمًا قبل أن تسقط».

وقبل أن يتمكن كايرن من الرد، اندفع داريوس نحوه. رفع كايرن سيفه وصد الضربة الأولى، ثم تراجع خطوة قبل أن تأتي الثانية. هذه المرة لم يسقط، بل تحرك إلى الجانب ووجه ضربة نحو كتف داريوس، إلا أن الرجل أوقفها بسهولة.

قال داريوس: «أفضل».

ثم هاجمه مرة أخرى.

استمر القتال لعدة دقائق، وفي كل مرة كان كايرن يخطئ فيها، كان داريوس يستغل الخطأ فورًا. ومع ذلك، بدأ الفرق بينهما يتقلص شيئًا فشيئًا. لم يعد كايرن يقاتل بعشوائية كما كان في الأيام الأولى، وأصبح قادرًا على قراءة بعض حركات خصمه من طريقة وقوفه وتحرك كتفيه.

وفجأة توقف داريوس.

نظر إلى الغابة المحيطة بالساحة.

سأله كايرن: «ماذا حدث؟»

لم يجب.

بقي داريوس صامتًا وهو يحدق بين الأشجار.

ثم قال بهدوء: «عد إلى المنزل».

استغرب كايرن.

«الآن؟»

«نعم».

«لكن التدريب لم ينتهِ».

التفت إليه داريوس، وكانت نظراته هذه المرة مختلفة تمامًا.

«قلت لك عد إلى المنزل».

فهم كايرن أن الأمر ليس تدريبًا، فخفض سيفه وغادر الساحة، لكنه لم يستطع منع نفسه من الالتفات أكثر من مرة إلى داريوس الذي بقي واقفًا في مكانه.

بعد أن اختفى كايرن بين الأشجار، أدار داريوس وجهه نحو الغابة وقال بصوت مرتفع: «يمكنك الخروج الآن».

ساد الصمت.

لم يتحرك شيء.

ثم خرج رجل من بين الأشجار.

كان طويلًا ويرتدي عباءة سوداء، ووجهه مغطى جزئيًا بقطعة قماش، ولم يظهر منه سوى عينين باردتين.

قال الرجل: «ما زلت تحميه».

أمسك داريوس بعصاه بقوة.

«لم أتوقع أن أراك هنا».

ضحك الرجل بهدوء.

«وأنا لم أتوقع أن أجدك تدربه بنفسك».

سأله داريوس: «ماذا تريد؟»

أجاب الرجل: «أنت تعرف ماذا أريد».

ساد الصمت بينهما للحظات.

ثم قال داريوس: «لن تأخذه».

ضحك الرجل.

«لم أقل إنني أريده الآن».

تغيرت ملامح داريوس.

«إذن لماذا جئت؟»

اقترب الرجل خطوة وقال: «جئت لأتأكد من شيء واحد».

«وما هو؟»

رفع الرجل عينيه نحو الطريق الذي اختفى فيه كايرن.

«هل هو حقًا الشخص الذي نبحث عنه؟»

لم يجب داريوس.

وكان صمته كافيًا.

ظهرت ابتسامة على وجه الرجل، ثم قال: «إذن الشائعات صحيحة».

أجاب داريوس بحزم: «لا تعرف شيئًا عنه».

«بل أعرف أكثر مما تتخيل».

ثم استدار الرجل استعدادًا للمغادرة.

قال داريوس: «إذا اقتربت منه، فلن أسمح لك بالرحيل».

توقف الرجل للحظة، ثم قال دون أن يلتفت: «لن تحتاج إلى ذلك، ليس الآن».

وبعدها اختفى بين الأشجار.

بقي داريوس واقفًا وحده، ينظر إلى المكان الذي اختفى فيه الرجل، وعلامات القلق واضحة على وجهه.

في الجهة الأخرى، كان كايرن قد وصل إلى منزله، لكنه لم يستطع إخراج ما حدث من رأسه. كان يعرف داريوس جيدًا بما يكفي ليعرف أن شيئًا خطيرًا قد حدث. لم يسبق له أن رأى ذلك القلق في عينيه، ولم يسبق أن طلب منه مغادرة التدريب بهذه الطريقة.

جلس كايرن قرب النافذة وأخذ ينظر إلى الغابة.

وبينما كان يفكر، سمع صوتًا غريبًا.

كان أشبه بهمسة بعيدة.

رفع رأسه.

«كايرن...»

تجمد في مكانه.

نظر حوله، لكنه لم يرَ أحدًا.

«كايرن...»

هذه المرة كان الصوت أوضح.

وقف ببطء.

خرج من المنزل ونظر حوله، ثم اتجه نحو مصدر الصوت دون أن يعرف لماذا يفعل ذلك. كان الصوت يقوده إلى أطراف الغابة، وكلما تقدم أصبح أكثر وضوحًا.

وصل إلى شجرة قديمة ضخمة، وتوقف أمامها.

لم يكن هناك أحد.

لكن شيئًا غريبًا كان موجودًا على جذع الشجرة.

رمز محفور في الخشب.

كان يشبه سيفًا طويلًا تحيط به دائرة مكسورة.

مد كايرن يده نحوه، وما إن لامست أصابعه الرمز حتى شعر بألم حاد في يده.

تراجع بسرعة.

نظر إلى كفه، فرأى علامة صغيرة ظهرت على جلده، تشبه الرمز الموجود على الشجرة.

اتسعت عيناه.

وفي تلك اللحظة، سمع صوتًا آخر داخل رأسه.

لم يكن صوت داريوس.

ولم يكن صوت أي شخص يعرفه.

كان صوتًا عميقًا، قديمًا، وكأنه قادم من مكان بعيد جدًا.

«ليس بعد...»

تراجع كايرن خطوة.

ثم جاء الصوت مرة أخرى:

«عندما يحين الوقت... سيجدك السيف».

اختفى الصوت فجأة.

بقي كايرن واقفًا أمام الشجرة، عاجزًا عن فهم ما حدث.

ثم سمع صوت خطوات خلفه.

استدار بسرعة.

كان داريوس واقفًا هناك.

نظر أولًا إلى كايرن، ثم إلى العلامة الموجودة على يده، ثم إلى الرمز المحفور على الشجرة.

تغير وجهه بالكامل.

قال بصوت منخفض:

«من أين جاءت هذه؟»

نظر كايرن إلى يده وقال: «لا أعرف. سمعت صوتًا، ثم لمست الرمز وظهرت».

اقترب داريوس منه وأمسك يده، وكان القلق واضحًا في عينيه.

سأل كايرن: «ماذا قال الصوت؟»

تردد كايرن قبل أن يجيب:

«قال إن السيف سيجدني عندما يحين الوقت».

ساد صمت طويل.

رفع داريوس عينيه نحو الشجرة.

كان يعرف هذا الرمز.

وكان يعرف معنى ظهوره.

شيء كان يحاول دفنه منذ سنوات بدأ يستيقظ من جديد.

قال داريوس بصوت خافت:

«لقد وجدك...»

نظر إليه كايرن باستغراب.

«من؟»

لكن داريوس لم يجب.

كان ينظر إلى العلامة على يد كايرن، وفي أعماقه أدرك أن الوقت الذي حاول تأجيله طويلًا قد انتهى.

أما كايرن، فلم يكن يعرف أن تلك العلامة الصغيرة ستكون المفتاح الذي سيفتح أمامه أبوابًا إلى ماضٍ مجهول، وأن السيف الذي يحلم بامتلاكه ليس مجرد سلاح، بل جزء من أسطورة قديمة ستغير مصيره إلى الأبد.

وفي مكان بعيد عن القرية، كان الرجل صاحب العباءة السوداء يقف فوق أحد الجبال، ينظر إلى القرية من بعيد.

رفع يده، وظهر على كفه الرمز نفسه.

ثم ابتسم وقال:

«لقد استيقظت العلامة».

وبدأت الرياح تعصف حوله.

«الآن... يمكن أن تبدأ المطاردة».

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 107 — القادم من البحر

    كان الضوء الأبيض يقترب ببطء.لم يكن انعكاسًا على سطح الماء، بل شيئًا يتحرك تحته، ويترك خلفه خطًا مضيئًا يشق البحر الأسود من المنتصف. وقف الجميع في أماكنهم يراقبونه، بينما بقي كايرن ممسكًا بقطعة الخشب التي ظهرت أمامه.قال راين بصوت منخفض: «أخبروني أنني لست الوحيد الذي يعتقد أن علينا المغادرة الآن.»قال إيريان: «أنت تقول ذلك منذ أن دخلنا.»«وهذه المرة لدي سبب.»لم يرد سيلان. كان يراقب الضوء بعينين ضيقتين.«إنه لا يتحرك مثل شخص يسبح.»قالت إيلارا: «إذن ماذا يفعل؟»«لا أعرف.»ثم أضاف:«لكنه يتجه إلينا مباشرة.»تحرك داريوس إلى الأمام.«ابتعدوا عن الماء.»تراجع الجميع، باستثناء كايرن.قال داريوس: «كايرن.»«إنه يبحث عني.»«وهذا سبب إضافي لتبتعد.»نظر كايرن إلى القطعة الخشبية في يده.«إذا كان يعرف ما حدث هنا، فقد يكون هو الوحيد القادر على إخباري.»اقترب داريوس منه.«ليس كل من يملك إجابة يريد أن يمنحك الحقيقة.»«وأنت تعرف هذا جيدًا.»لم يجب داريوس.توقف الضوء أمامهم.سكن البحر.ثم ظهر شخص.خرج من الماء وكأنه لم يكن مبتلًا أصلًا.كان رجلًا طويلًا يرتدي عباءة رمادية قديمة، وشعره مبللًا ينسدل على

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 106 — السيف الذي تركه كايرن

    بقي كايرن واقفًا أمام الصندوق الحجري، غير قادر على تحريك عينيه عن السيف الخشبي.لم يكن السيف جديدًا، ولا محفوظًا بعناية. كان سطحه مليئًا بالخدوش، وبعض أجزائه قد تغير لونها بفعل الزمن والرطوبة، لكن شيئًا واحدًا جعل كايرن يشعر بأنه يعرفه رغم أنه لم يره من قبل.المقبض.كان هناك خدش صغير على جانبه، يشبه خطًا مائلًا يتبعه خط آخر أقصر منه.مد كايرن يده دون أن يشعر.قال داريوس بسرعة:«لا تلمسه.»توقفت يده في الهواء.التفت إليه.«لماذا؟»لم يجب داريوس.تقدم إيفان بدلًا منه، وحدق في السيف.«أنت تعرفه.»قال داريوس: «أعرفه.»ساد الصمت.رفع كايرن حاجبه.«إذن هذا أول جواب واضح منك منذ مدة.»لم يبتسم داريوس.«لأنه ليس سيفًا عاديًا.»قال سيلان: «هذا واضح.»لكن داريوس لم ينظر إليه.«إنه سيف خشبي.»تغيرت ملامح كايرن.«أعرف.»«لكنه ليس مجرد سلاح للتدريب.»اقترب داريوس من الصندوق، لكنه لم يلمسه.«في هذه المدينة، كانت هناك أشياء تُستخدم لحفظ الذكريات. بعضها كان من الحديد، وبعضها من الحجر، وبعضها... من الخشب.»قال كايرن: «السيف يحفظ ذكرى؟»«ربما.»«أو شخصًا.»رفع إيفان عينيه إلى داريوس.«أليس كذلك؟»لم ير

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 105 — حارس السيف الأول

    اندفع الماء إلى الأعلى كجدار هائل، فاختفت المنصات تحت رغوة سوداء للحظات. تراجع كايرن وإيفان وإيلارا والبقية إلى الخلف، بينما ثبت داريوس قدميه وأمسك سيفه بكلتا يديه.ثم ظهر الكائن.خرج من البحر ببطء، وكأن الماء نفسه يفسح له الطريق. كان جسده مغطى بطبقات من الحجر الأسود والمعدن القديم، وعلى كتفيه امتدت زوائد تشبه أطراف درع محطم. لم يكن له وجه واضح، فقط تجويفان مظلمان مكان العينين، وفي منتصف صدره ظهرت علامة الدائرة الناقصة.لكن أكثر ما لفت انتباه كايرن كان يده.كانت تمسك بالسيف المغروس في قاع البحر.قال إيريان: «أعتقد أننا وجدنا صاحب الصوت.»رد راين: «وأعتقد أنه لا يريد أن يتحدث معنا.»تحرك الكائن.لم يرفع سيفه، ولم يصرخ، ولم يهددهم.فقط خطا خطوة واحدة.اهتزت القاعة.صرخ سيلان: «ابتعدوا عن المنصة!»قفز الجميع إلى الجسر الحجري، لكن كايرن لم يتحرك.كان يحدق في السيف.النصل الطويل ما زال مغروسًا في قاع البحر، وكانت الدائرة الأولى على سطحه قد انطفأت تمامًا.قال كايرن: «إنه لا يحاول مهاجمتنا.»نظر داريوس إليه.«كايرن.»«إنه يحرس السيف.»«وهذا سبب كافٍ للابتعاد.»«لكن لماذا؟»لم يجب داريوس.تقد

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 104 — ما يستيقظ تحت الماء

    اختفى الضوء.لثوانٍ طويلة لم يسمع أحد سوى صوت الماء وهو يتحرك ببطء حول المنصات الحجرية. كانت العين التي ظهرت تحت سطح البحر قد اختفت، لكن الإحساس بوجودها لم يختفِ. بقي شيء ما يراقبهم من الأعماق، شيئًا لم يعد كايرن قادرًا على إقناع نفسه بأنه مجرد أثر من آثار المدينة.رفع راين سيفه وقال بصوت منخفض: «أرجو أن يكون الجميع قد رأى ذلك.»قال إيريان: «إذا كنت تقصد العين العملاقة تحت الماء، فنعم.»«جيد. كنت أخشى أنني بدأت أتخيل الأشياء.»قال سيلان وهو يراقب سطح البحر: «المشكلة ليست في العين.»نظر إليه راين.«وما المشكلة إذن؟»«أنها لم تكن تنظر إلينا جميعًا.»التفتت الأنظار إلى سيلان.أشار إلى كايرن.«كانت تنظر إليه.»لم يتكلم كايرن.كان لا يزال يحدق في المنصة الثالثة، حيث بقي مقبض السيف ظاهرًا تحت القماش الأسود.شعر بشيء غريب في صدره، إحساس لم يكن خوفًا تمامًا، ولم يكن رغبة في الاقتراب أيضًا. كان أشبه بذكرى لا يستطيع الإمساك بها، لكنه يعرف أنها كانت موجودة في مكان ما داخله.مد يده نحو سيفه.لاحظ داريوس الحركة.«لا.»توقف كايرن.«لم أفعل شيئًا.»«كنت ستفعل.»«كيف تعرف؟»«لأنك تفعل الشيء نفسه كل م

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 103 — البحر الذي يتذكر

    كان صوت الماء يزداد وضوحًا كلما تعمقوا في الممر.في البداية ظن كايرن أنه مجرد صوت بعيد يتردد بين الجدران، لكن بعد دقائق أصبح من المستحيل تجاهله. لم يكن خريرًا عاديًا، بل حركة ثقيلة وعميقة، كأن شيئًا ضخمًا يتحرك في ظلام لا يصل إليه الضوء.كان الممر ينحدر تدريجيًا، والحجارة القديمة تحت أقدامهم أصبحت أكثر رطوبة. قطرات الماء تتساقط من السقف، وتترك دوائر صغيرة على الأرض قبل أن تختفي بين الشقوق.رفع راين رأسه وهو يتفحص الجدران.«لا يعجبني هذا.»نظر إليه سيلان باستغراب. «ما الذي لا يعجبك تحديدًا؟»«كل شيء. الممر، الماء، المدينة التي تحاول تذكر أشياء لا نريد تذكرها... والأهم أننا ننزل إلى مكان لا نعرف ما يوجد فيه.»ابتسم إيريان بسخرية خفيفة. «هذا وصف جيد جدًا لأي مكان ذهبنا إليه منذ دخلنا مدينة السيوف.»لم يرد راين، فقد كان يعلم أن إيريان محق.تقدمت إيلارا بجانب إيفان، وكانت عيناها لا تفارقان أخاها. منذ أن أخبرهم أن الماء يتحرك تحت المدينة، لم تقل الكثير، لكنها كانت تراقب خطواته وملامحه باستمرار.لاحظ إيفان ذلك.«أنا بخير.»«لم أسألك.»«لكنك تراقبينني.»«لأنك تختفي كلما ظننت أنك بخير.»نظر إل

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل المئة واثنان — من علّم إيفان النسيان

    بقيت الجملة معلقة في الممر بعد أن انغلق الباب خلفهم.«لم يكن داريوس.»لم يسأل أحد مباشرة. كان إيفان لا يزال على ركبته، وإيلارا تمسك بذراعه حتى استعاد توازنه. أما داريوس فظل واقفًا أمام الباب الحجري، وعيناه على النقش الذي اختفى مع إغلاقه.كان كايرن أول من كسر الصمت.«إذن من كان؟»رفع إيفان رأسه.«لا أعرف.»قال راين من الخلف:«هذه الجملة أصبحت أكثر شيء نسمعه هنا.»نظر إليه سيلان، لكنه لم يعترض.قال إيفان:«هذه المرة مختلفة.»سألت إيلارا:«كيف؟»«لأنني لا أتذكر وجهه.»«لكنّك تذكر ما فعله.»أومأ.«أذكر صوته.»«ماذا قال؟»أغمض إيفان عينيه.مرت لحظات قبل أن يجيب.«قال لي إن بعض الأسماء ليست أسماء.»نظر كايرن إلى الباب.«وهذا ما قالته المدينة.»«نعم.»«ثم ماذا؟»فتح إيفان عينيه.«قال لي إنني إذا عرفت الاسم، فسأعرف الشخص الذي أرسلني.»قال سيلان:«لكننا نعرف الآن أن الاسم ليس اسم الشخص.»«هذا ما ظننته أنا أيضًا.»«إذن ما الذي كان يقصده؟»تردد إيفان.«قال إنني لن أفهم الفرق إلا عندما أنسى.»قال راين:«هذا الرجل يبدو مولعًا بالألغاز.»قال إيفان:«لم يكن يمزح.»اختفت ابتسامة راين.اقترب كايرن من

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status