分享

ليتها فهمت

last update publish date: 2026-05-20 20:44:24

الفصل الثالث

رجب: بقولك ياكبير لو العربية دي طلعت انهارده. ليك عليا الف جيني قالها وهو يخبط على احدي السيارات ف الموقف

سالم صديقه: الطلعه دي كبيره عليك اهدي وكِن على جمب يا رجب ديونك كترت ومش عارفين نسدد

رجب: ملكش فيه انت بتدفع من جيب اما اجي اقولك اديني اتكلم

كان رجب يتحدث وكأنه ابن كبير الحاره وليس مجرد شخص يتشاجر ليأخد اموال من الناس حتي اصبح الدانه يذهبون للمنزل لياخذو المال من والدته ..

كانت والدته قليلة الحيله لا تعلم ماذ تفعل ابنتها مخطوبة تريد تجهيزها ولا تساعد ف المنزل بقرش بل هي تريد جهاز منها ..

كانت تقف على الشباك لا تعلم ماذا سيكون عشائهم اليوم فلم يكن هناك غداء للاطفال ولم تستطع ان تذهب للبقال لتطلب منه فلا احد يعرفهم هنا ولا تريد ان تأخذ بالدين فكل مره كانت تترك منزلها بسبب كثرة الديون حمدت الله انها استقرت ولكن معتدها تقرصها من الجوع. لقد غدت الطفلان نسمه وابي بكرر شاي وبعض كسر الخبز التي كانت جفت منذ وقت لديها. . حتي سمعت طرقات قوية على الباب

ذهبت لتفتح الباب لتجد أحد أصدقاء أبنها

الحقي يام رجب ابنك رجب اضرب بمطوه في الموقف وخدوه على المستشفي

صرخت عنيات نتيجة ما سمعته فهمها كان ابنها رجب قاسي وجاف معها ألا انها ان مهما حدث سينفطر قلبها على طفلها لتسرع معهم حتي دون ان تضع عباءة اخرى على جسدها او حذاء لتأخذ بالها ف الشارع عندما يقول لها ابراهيم ياخالتي روحي البسي عباية وشبب

لتنظر لنفسها وقدمها حائرة بين العوده لسترة نفسها وبين أن ترى ولِديها الملقي في المشفي .. ولكنها أسرعت لـتستر نفسها لا تعلم ماذا ستقابل ف الطريق كانت تهرول لتأخذ أي شيء من المنزل لتستر به نفسها..ولم تجدي أي أموال وليس في منزلهم حتي خمسة جنيهات لتركب أي مواصلة للمشفي لا تعلم ماذ ستفعل هناك أن طلبوا دواء او أي شيء آخر ولكن كل همها أن ترا ماذ حدث قلبها كاد يعتصر طوال الطريق وهي تدعو الله ان ينجو طفلها بل أول من حملت يداها

كانت ف الرابعة عشر حينما تزوجت والده انجنبته وهي ف الخامسة عشر من عمرها تتذكر كيف كانت حياتها سعيده حتي اصبح سبعة اعوام ليتوفي والده وتتشرد به هو وسمية

وصلت للمشفي ليخبرهم الطبيب ان الجرح عميق ودخل العمليات أن الضربة اتت ف الكلى اليسري وبها خطر على حياته ...

كان صديقه مزهولا وهو يتذكر كيف خسر كليته مقابل خمسون جنية فقط!؟ ربما لو أخبره كان دبر له مشترى بخمسون ألف وها هو سيخسرها بل وسيدفع اموال عليها لا يعلم احد كم ستكلف تلك العمليه كان ينظر بشفقه لوالده رجب من أين ستأتي بتلك الأموال فهو يعلم ان رفيقه لا يعطي الاموال لوالدته. يعلم ان اخته الاصغر من تتولي كل شيء ..بل يعلم أن رفيقه بلا نخوه مع اهله كما يعلم جميع من فى الموقف عنه ذاك .. ولكنه حين يقع لن يجد سواهم فكل من في الموقف تركوه عندنا سقط شلة الأنس الذي كان يسهر معها كل ليله تفرقت بمجرد أن راوء الدم .. ظل هو وإبراهيم فقط إبراهيم سائق احد المكروباصات الذي يري صديقه كل يوم من حال لاسوء كم مره طلب منه أن لازيدخل تلك الشجارات ولكنه لا يسمع لاحد يريد أن يصبح كبير الموقف بتلك التصرفات ولكنه بمفرده لن يستطع كما أنه مفلس الاشخاص يختارون الحماية القوه الاموال وهو ليس لديه سوا بلطجته ..

ظلت العمليه لساعات وعنيات تدعو فقط ليخرج الطبيب يخبرهم ان الحاله مستقره ولكن عليهم التوجه لقسم الحاسبات لسداد المبلغ لولا انهم كان الامر والتدخل ضرورى لم يكن سيدخل رجب من الباب .. كانت عنيات تقف حائره لا تعلم ماذ تفعل اتذهب للتطمئن على ابنها الذي شعرت اخيرا انه بخير ام تخبط على راسها من افعاله فمن أين ستأتي بتلك الأموال الآن وحتي لو ليس الآن فهي لا تملك اي شيء حتي لو بعد مئة عام تعرف أن الفقر لن يفارقها ..

تعلم ذلك لأن جدتها كانت كلما رأتها تخبرها بأنها وجهه فقر البيوت كلها تعلم أنه بها شيء يجعل كل الاشياء لا تسير معها بل مازالت تعاني وتأكدت نبوة جدتها عندما توفوا أزواجها الثلاثه وها هي تقف هلى أعتاب أن تفقد أبنها ..

لا تعلم ماذا تفعل نزلت الحسابات وهي لا تعلم ماذا تفعل .. هل تذهب لتضرب رجب على أنه كل مره يوقعها في أزمة فما زالت اخته تسدد ديون شيكاته القديمه يتحملون الجوع من أجله وهو لا يتحمل شيء سوا ان يجلب المشاكل لهم ...

::::::

أما عند أمنية كانت وصلت منزلهم لتجد اخوتها أمام باب المنزل سألتهم لماذا يجلسون بالخارج

نسمه: اما جينا ملقناش ماما

اخرجت امنية مفتاحها التدخل بهم وهي ممسكه بأكياس الطلبات التي بعد ان خرجت من عملها اشترتهم ذهبت الي الجمعيه الاستهلاكيه لأن اسعارها اقل واشترت لهم المكرونه والصلصه نظرا لرخص سعرهم حتي يظل هذا الغذاء معهم اكبر مده اشترت مرقة الدجاج فهم حتي وإن لم يتذوقو الدجاج ستصنع لهم شربته ..تمنت لو أن تكن الأموال أكثر قليلا لتستطع ان تشترى فرخه لهم ولو لمره ف الشهر ولكنها حمدت الله فهي ف الصباح لم تكن تعلم ماذا سيتناولون على العشا والان تمسك بيدها شكارتين من المعكرونه وزجاجة زيت واربع علب صلصه نعم هذا الخزين عندما فكرت به وجدت انه سينجدهم من الجوع ربما اسبوعان قادمان حتي يأتي موعد قبضها التالي ...

لم تعلم لما امها ليست موجوده ولم تفكر كل ما فكرت به قبل أن تغير ثابيها ان تضع الماء على النار لتسلق المعكرونه فهي لن تحمرها لانها ستأخذ نار اكثر وزيت بل وضعتها تسلق لتذهب وتستحم من تعب اليوم رغم فقرهم ألا إن أمنية لا تتخلي عن حمامها كل صباح وكل مساء تحب ان تشعر بأن بشرتها تتنفس بعيد عن ضغط الحياه ربما هناك شيء مشترك تشبه هاشم به أم أن الجميع عندما تضيق به الحياه يذهب للماء !؟

بمجرد ان خرجت من الحمام ذهبت لتضع الصلصه على المكرونه لتكمل استوائها ووضعت نصف مكعب مرقه حتي يشعرو إخوتها بأنهم أكلوا لحوم ..

كانت تلك الوجبه يتناولونها ف قمة سعادتهم ربما كانت تعني لهم ديك رومي او وليمه خروف ليس لانهم جائعين فقط، بل لأنهم منذ أيام وهم يأكلون القليل جدا من كسر الخبز أو الجبن فقط حتي لا يوجد خيار لديهم بل لا يوجد لديهم اي شيء سوا الشاي .. نعم نست ان تشترى الشاي فهو الشيء الذي يسد رمقهم لأغلب الأوقات هو والخبز ولكنها ابتسمت فيوجد مكرونه لن يحتاجو للشاي على الاقل هاتان اليومان .. رأت السعاده على وجه اخوتها فدعت الله لذلك السكير من قلبها ان يتوب الله عليه ...

.........

اما عند هاشم كان قلبه يضيق به لا يريد ان يفعل شيء حتي لا يستطيع النوم فقط لا يمحى وجه ذاك الرجل من مخيلته ..ذاك الحادث منذ عشرة اعوام بالتمام كان ف الحادية والعشرون من عمره شاب ف الجامعه يسوق بسرعه جنونية كعادته ..وكعادة كل الشباب لم يلاحظ ذاك الرجل الذي بمقطع الطريق ف نصف الليل راه ممد لم يكن هناك احد وجده ينزف بغزاره كان معه عروسة يبدو أنه اب لطفله .. طلب منه أن ينقله للمشفي ولكن هشام كشاب خاف ان يخسر مستقبله هرب وتركه تركه وظل يراقب من بعيد ساعتان والرجل مرمي على الارض يلفظ انفاسه ساعتان وهو يراقبه ربما هاتان الساعات لو كان اخذه للمشفي كان انقذ طفله من اليتم لا يعرف كيف تعيش الآن هاتان الساعاتان غيرو مستقبله بأكمله من ألم ومجون وسكر .. كل ذلك جعله هذا الكائن الآن كيف ترك الرجل ينزف ساعتان وهو يراقب حتي أتي احدهم ونقله ذهب خلفه للمشفي بحجة انه شعر بدوار ليعرف اسم الرجل الذي اتي في الحادث .. ظل ثلاثة ساعات والرجل في العمليات حتي خرج الطبيب واخبرهم انه فارق الحياه ولم يستطعون انقاذة وطلب منهم أن يبلغوا الشرطه ظل حتي عرف الاسم ..لا يعلم لماذ ليلتها فعل هذا لما أصر أن يحتفظ بالاسم.. ربما ليبحث مستقبلا عن طفلته او يعرف اسم الشخص الذي سيكون سبب فى تغير قدره ..

عندما ينظر كيف كان وكيف اصبح يشعر وكأنه يريد ان يشعل النيران بنفسه حتي تتنقي من ذنوبها ...

فاق من تذكره على صوت والدته توبخه كعادتها باتها تركها تقف بين صديقاتها ولم يهتم بل لم يهتم عندما عرفته على احدي بنات صديقاتها

نظر لها هاشم : أنت عرفتيني على احدهن لم ارها ولم اسمعك

نازلي: طبعا مسمعتنيش انت كنت فايق تسمع حد انا حمدت ربنا انك مقربتش ليشمو منك ريحة الكونياك

هاشم باستهزاء: كونياك .. بس اعتقد صحابك كلهم اللي تحت دول بيشربو صح ده بالعكس هيحترمو اكتر لو لقوني ابن كار زيهم

والدته نازلي هانم: مش عارفه انت ازاي اتعلمت بره ست سنين انت لو متربي ف حوارى شوبرا مش هتبقي بالاسلوب ده

هاشم: طاب ياستي انا متربتش خالص عشان سيادتك مكنتشةفاضيه من جوازتك تربيني

نازلي وهي ترفع يدها لتصفعه بالقلم

ولكن هاشم يوقفها ف الطريق : الايد دي طالما متمدتش زمان عشان تعلمني الصح من الغلط يبقي ترجع مكانها دلوقت لأنه فات زمن التربية، دلوقت زمن دفع الحساب وبس..

وترك لها كل الغرفه بل أخذ مفاتيح سيارته ليغادر القصر قصر والده بل السجن الذي لا يحب أن يأتي إليه ليس لديه احد هنا .. شاب ف الثلاثون من عمره ليس لدية صديق واحد هنا ف تلك المدينه الكبيره التي تدعي القاهره .. بل هي تقهر كل سكانها كل مساء وليس قاهره للعدو وربما لأنها تقهر الاعداء تقهر كل من بها فليس للانسان عدو سوا نفسه فكل شخص هو السبب ف كل ما وصل إليه

...........

اما عند فريده كانت كعادتها تذاكر دروسها

اخرجت صورة فهد لتنظر لها وكأنها تعطيها قوه حتي سمعت صوت حسام يناديها

حسام : تعالي يا فريده فهد جاي هيشرحلنا الدرس اللي انتي مش فاهمه

فريده بعد أن تأكدت أن شكلها ف ابهى حله ارتدت بنطلون جيز وتيشرت اصفر عليه رسمه كارتونيه الاصفر يعيطها اضاءه تحب الاصفر هي لتميزه عن كل الالوان ..

تأكدت من أن خصلات شعرها لا تتطاير وامسكت قلمها وكتابها وذهبت لتجلس ف صالون بيت حسام وفهد امامها مباشره وحسام بجوارها

كانت ترا نظرات فهد لها

كلما رفعت نظرها كانت تجده يتأمل ملامحها اما حسام لم يكن يهمه فهد فكان هو ايضا يتأملها ..

فهد ليثير فرحتها يحب ان يراها وهي سعيده

قال :اعطاهم مسأله سهله وقال من يحلها اولا له هدية ليسمع صوت ضحك حسام

حسام: عيال اولي ابتدائي احنا عشان تقولي هدية

فهد: تصدق خساره فيك كنت طالب بيتزا عشا ملكش ف الطيب

حسام: بهزر يابو الصحاب انت مبتهزرش

فهد : انسى خلاص حتي لو خلصت حل

اما فريده كانت تستغل تلك اللحظات لتسرع ف الحل

حسام بصراخ: فريده انتي هتغشي مخليانا نتكلم وانت تحلي

فريده: ومين قالك اتكلم انا عن نفسي اصغر من الاطفال وبحب الهدايا وخاصة لو أكل

حسام: انتي مبيطمرش فيكي يابنتي انا مش لسه عازمك من شهرين

فريده وقد ركزت على حل المسأله وقررت تتجاهل حسام الذي يتعمد ان يشغلها عن الحل

كانت تحل بسرعه وتمسك القلم وتحك به راسها للتذكر الطريقه تنظر للسقف للحظه ثم تكتب الاجابه كل هذا وفهد لا ينزل عينه من عليها ..

ولكن ايضا حسام سبقها ف الحل فهي لا تحب الرياضيات مهما حدث مهما حاولت فهي فقط تحاول أن تذاكرها لأجل ان يشرحها لها فهد او من اجل ان ترآه تتعمد أن تعصر دماغها ولكنها كل مره تصبح غبيه أمامه وهي تحل اجابات خاطئة رغم سهرها طوال الليل ليلة أمس تذاكر هذا الدرس حتي تجيب اليوم مع فهد فى للشرح.. ولكن ها هي تخطي يبدو أن الرياضيات تمقتها

ليتها فهمت ف تلك اللحظه أنها هي والرياضيات لن يتلقوا ليتها فهمت منذ تلك اللحظه انهم لن ينفعو معا ليتها فهمت كانت ووفرت على نفسها عناء عشر أعوام من الوجع ..ليتها فهمت لحظتها انها هي وتلك الرموز الجامده لن يجتمعو وأن كل شيء ليس به حياه لا يروقها ..

فهد وهو ينظر لها بحسره تمني هو أن تجيب فريده تلك المساله حقا كان احضر لها هدية يريد ان يعطيها شيء منه تحتفظ به يريد ان يوضح انه يحبها ولكنها لا تعطيه فرصة بذكائها أوقات يريد ان يضربها على دماغها حتي تصير تفهم الرياضيات

اما حسام : بقولك ياشمس انتي تنسي الاقسام العلميه خالص وتركزي ف الادبي مفوش رياضيات ولا انت عندك راي تاني يافهد

فهد: دي حياة فريده هي تقرر بس

فريده: لسه مقررتش ياحسام

حسام وهو يسخر منها: مهو دماغك دي متنفعش لا طب ولا هندسه

كعادة فريده لا تدافع عن نفسها وحسام يستفزها لتدافع عن نفسها امام فهد ولكنها مازالت سلبيه لا تستطيع ان تلفظ بكلمه واحده توقفهم .. وهذا ما يجعل فهد ينجذب لها يعرف انها سيجعلها كما يريد ..

حسام وقد شعر أنها حزنت وهو كعادته لا يريد احزانها : على فكره بقا انت دماغك احسن مني بس انتي بتخافي من الحسد

فريده: يمكن

حسام وهوويحاول ان يغير الموضوع: المهم للبيتزا هتوصل امتى يافهد

فهد: يابني انا ف بيتكم المفروض أنه انت اللي تجبلي الشاي والكيك زي المسلسلات كده

حسام وقد رفع حاجبه لفهد: يعني مخليني متسربع على المسأله وف الأخر مفيش بيتزا لا ده انا ازعل واجيب ناس تزعل كان حسام فقط يثير الجلبه والهزار حتي يلهي فريده عن حزنها ف عدم

حل المسأله

ولكن فعلا بعد خمسة دقائق وصل اربعة اطباق من البيتزا فـ فهد عزم الجميع حتي ساره التي في غرفتها ..

نعم فهد عزم الجميع ولكن ساره شعرت بالضيق لان الجميع كان بالخارج وهي بالداخل تسمع صوت ضحكاتهم ولا تستطع ان تخرج تجلس معهم

ولكن فريده نزلت ولم تأخد من البيتزا واخبرته ان رسبت ف المساله لماذا تأخذ تلك البيتزا

نزلت حزينه على تعبها وعلى منظرها انها ظهرت غبيه كما حزنت عندما نادها حسام بـ غيمه ..

نعم يوسف يسمي فريده منذ عمر الخامسه بغيمه لان دموعها تمطر دائما بل دائما كلما كان يراها كانت تبكي .. وقتها والدتها كانت قد ذهبت حديثا من للمنزل وكانت كأي طفل يفقد والدته يبكي ولكن حسام اعطها هذا القب الذي سيظل ملاصق لها لاعوام أخري بل ربما التصقت صفته لتظل تبكي روحها طوال العمر ...

.....

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • أنا وهو خطان متوازيان   هل تلتقي الخطوط

    خطان متوازيان انا وهواختلت فريده عند قبر ساره لتحكي لها ما يؤلمها ولكنها لم تأخذ بالها بأن هناك من يتلصص عليها ..عارفة ياساره انا لوحدي أنا بقالي كتير لوحدي من يوم ما اتولدت لوحدي بس دلوقت حاساها بزيادهعمرى ما كان عندي حضن اترمي فيه متخيله الوجع .. كان نفسي اما اتهزمت ف فهد القي حضن واحد اترمي واعيط فيه لكن ملقتش لقيتني لوحدي ياساره ياريتك موجوده انا لحد دلوقت مش قادرة اصدق انك عملتي كده ف نفسك .. بس انا مش جاي. الومك انا جايه احكيلك وبس. يمكن تكون اخر مره وانا مش جمبك .. عارفه فهد كان لطيف وبيحبني بس انا كنت عامله زي الطفل اللي ما صدق لقي ام ليه واتعلق بيها بزياده كنت خايفه انه يمشي خايفه انه يسبني انا اتعودت على الحب المشروط معرفش يعني ان حب بدون اي شيء اتعودت عشان اتحب ابقي شاطره او اعمل ده .. متعودتش اثق ف نفسي انا عارفه اني كنت ضعيفه ومهزوزه بس ضعيفه عشان حبيته او حبيته بزياده وكنت خايفه اخسره او انا متعودتش غير ع قولة حاضر ونعم معرفتش اتمرد ف يوم ولا حتي عشان اقول لبابا نفسي ازور ماما أو أسال ماما ليه سابنتي لوحدي كل العمر ده انا مستحقش اتحب ؟ ياريت تعرفي تردي انا عمرى ما ا

  • أنا وهو خطان متوازيان   نكتب الكتاب

    الفصل التاسع والعشرون خطان متوزايان انا وهو بينما يفكر بكر كيف سيخبر هاشم عن رؤيته نسمه كانت نسمه بل ايلا شنوده في غرفتها تذاكر لتجد سنوده يدخل الغرفه شنوده: بنتي الذكية عامله أي دلوقت ايلا : أنا كويسه شنوده وهو يضع يده على شعرها ويلعب لها به طاب وأخبار الدارسة اي هتطلعي الأولي السنه دي ولا هتأخدي مركز اول برضو.. شنوده لا يضع اختيارات بل يضع هدف محدد وعليها تنفيذه لتضحك نسمه وهي تقول لا طبعا المركز الاول شنوده: طبعا لازم تعوضي الخساره اللي خسرتوها قدام مدرسة حكومي .. أنا لحد دلوقت مش قادر اصدق إزاي مدرسة حكومي تغلبكم ناس من عامة الشعب يغلبوكم ولا بياكلو زيكم ولا مرتاحين نسمه: الذكاء وراثه يابابا مش بالمستوى الاجتماعيليضحك شنوده ويحضتنها وهو يقول: ف دي غلبتيني فعلا الذكاء وراثي لكن عشان هو وراثي انا مستغرب العيال دي لو اهلهم اذكياء كانو زمانهم في مستوى اجتماعي تاني خالص الأذكياء اللي بيعرفوا يحسنوا مستوى دخلهم الاذكياء مش من عامة الشعب ايلا: ويمكن مجاتلهمش الفرصه شنوده: مفيش انسان مبتجلهوش الفرصه بس هما مش أذكياء كفايه عشان يستغلوها، او يشفوها من الأساس .. انتي مثلا كا

  • أنا وهو خطان متوازيان   ذكريات

    الفصل الثامن والعشرون خطان متوازيان أنا وهوحسام : ادينا أطردنا بسبب... ولكنه لم يكمل وقال اصلا المكان كئيب جوه وخلاكي تعيطي احسن أنهم مشونا فريده بنصف ابتسامه هما مش مشونا احنا اللي مشينا ..فريد وهي تنظر للسماء انا عايزه اروح ازور قبر ساره حسام بحزن: دلوقت فريده: يلا بينا ياحسام انت من يوم وفاتها مرحتش زورتها ولا مره ما تيجي معايا حسام: لا انا افتكرت معايا مشوار ضرورىفريده: انت لسه مسمحتهاش حسام: متستهألش تتسامح بعد اللي عملته.. فريده: وهي عملت اي اي ذنبها ان كانت حبت ومكانش حد منكم جنبها حسام وهو يبعد يلا يافريده مش هنتكلم ف الشارع عايزه تروحي لساره اتفضلي روحيركب حسام سيارته والغضب يظهر من عينه وفريده بجواره تنظر من النافذه حتي وصلو للمقابرحسام هستناكي هنا اما تخلصي رني عليا فريده مش هتدخل ! ليجيبها حسام بنفذا صبر مش عايز ادخل يا فريده هي فرطت فينا وهي عايشه واختارت تموت بعيد فريده امت بتظلم نفسك طالما مش عارف تواجه حسام باستهزاء اكتر واحده بتهرب هي اللي بتتكلم . نعم صدمت فريده كلمته هي لم تتوقع منه هو خاصة أن يعايرها بـضعفها لتحاول أن تكابر تلك المرة لن تظهر دمو

  • أنا وهو خطان متوازيان   ليه؟؟كل ده كان لي

    الفصل السابع والعشرون خطان متوازيان انا وهوولسوء حظه اول كتاب فتحه اتي على صفحه فريده كانت كاتبه له جمله بها" تمنيت من الله قطره فجئتني كغيث .. الله لا يمنع عنى الغيث يوما .. فريده إلي الرجل الأول " حتي الكتب ستذكره بها ما بها فريده اليوم تجول على خاطره لاول مره يشعر بأنه ظلمها ... لا قال لنفسه فهي ضعيفه وتستحق ما يجبره على الجواز من فتاه ضعيفه لا تصلح لتكون ربة منزل ولا أم ..الامهات يجب ان يكونوا أقوياء ..وهي مجرد لعبه ف يده ماذا يفعل بدمية يحركها كما يشاء ان تزوجه؟ا اما ف نفس اللحظه التي يتذكرها فهد بها كانت فريده تبكي في غرفتها بمفردها بعدما رأت صور خطوبة اخت فهد ورأت صورة فهد مع لمياء صديقتها بل هو وممسك يد لمياء والدبله تنير يدها شعرت فريده بأن قلبها ينفلق ..حقا وضعت يدها على قلبها كان هناك الجميع يسرع الحاله عندها ذبحة صدرية ..ياترا منكان حسام أول الحاضرين فارس.. سحر والدها نعم الجميع ..كانت فريده ف منزلها نعم بعد ان قضت يومان مع روفيده اقنعها حسام بالعوده للمنزل ربما هناك تعود لطبيعتها ولكن هذا لم يزيدها إلا سوا فلاش باك قبل المشفي بيومان الساعه التاسعه صباحا ف

  • أنا وهو خطان متوازيان   فرح وذبحه

    الفصل السادس والعشرون خطان متوازيان أنا وهووالدته:أنت كويس يابلالبلال: زي الفل والدته: انا عارفه انه الكلام اللي ف الحفله بصوت خطيبتك انت مش مركبه ولا حاجه لان انت متقولش على نفسك كده انت طول عمرك واثق من نفسك بلال وهو يعلم انه والدته اكثر من يقرأه ويعرفه : بس هو ده اللي حصل أنا فعلا ركبت الصوتوالدته: انت ممكن تصدق كدبتك دي بس انا مش هعرف اصدقها .. وباين من عينك أنك ناوي ع حاجه قولي ناوي ع ايه .. انت اكيد مش هتكمل معاها انت مترضهاش على نفسك تبقي راجل ناقص ف عين مراتك ..بلال: برضو هنتجوز الاسبوع الجاي أنا وجيداءوالدته: بعد اللي سمعته ده هتتجوزها بلال: عشان اللي سمعته بالذات يا أمي لازم اتجوزها كانت والدته قامت لتجلس ع كنبة الانترية وبلال يقف امامها كصنعم جامد لا يبدو كرجل اغتيلت كرامته منذ قليل والدته: بالله يابلال بلاش الجوازه دي يابني الف واحده بتتمنى بس نظرة منكبلال: متهيألك يامي هما هيحبو فيا أي كرشي ولا نضارتي أنا من غير النضاره فعلا مبشفش زي ماهي قالت بس عمري ما ركزت أنا بتعب من السلم بسبب وزني بس مركزتش اني بنهد غير أنا وطالع معاكي انهارده انا وراجع من الخطوبة هي ف

  • أنا وهو خطان متوازيان   خطبة تنهار

    الفصل الخامس.. والعشرون خطان متوازيان انا وهوكانت أمل تسوق بسرعه متهوره وهي تفكر ماذ ان خسرت حياتها الآن هل احد سيذكرها بل من سيبحث عنها جيداء!؟ جيداء بعد ما سمعته اليوم من باسم لن تسأل على امل لمدة يومان ع الاقل . هل عمها !؟ لا عمها ما زال منتصف الشهر لن يريد منها شيء ف تلك الايام .. ام احد الفتايات الذين يردون احد ملابسها .. ربما فقط ولكن هل سياتون لها علمو انها تموت ف المشفي . بالتاكيد لا .. ربما يغلقون الخط ويقولون النمره خاطئة .. أدركت امل انها عمرها ثلاثه وعشرون عام لم يكن لها صديق او شخص واحد تستند عليه لذا اخفضت سرعة سيارتها خوفا من حادث يؤدي بها الي شلل كلي يجعلها تتعفن ف الفراش حتي الموت ولا احد سيخدمها الجميع حينها سيتبرأون منها كما هما الآنقررت ان تعود لشقتها لتجد جيداء هناك..لم تكن امل ف حاله تستطع ان تتحدث بها مع جيداء ولكن جيداء نادت عليها امل عاجبك اللي حصل انهارده؟أمل: اي اللي حصل اتنين واتجوزوجيداء بعصبيه:بقا شهد تتجوز حسام القمر ده وانا اتجوز ابو اربع عيون عيون امل:محدش قالك اتجوزيه جيداء بصراخ:انتي ليه مش مركزه معايا يا امل امل: ممكن تسبيني أنام شوية وأم

  • أنا وهو خطان متوازيان   قرار

    الفصل الرابع كانت شهد تدعو الله ان يأخذ بيدها لتسير طريقها دون أن تستنزف كرامتها نعم قررت أن لا تتحدث مع جيداء ثانية بل لن تجلس معهم فكرامتها أهم من كل شيء أهم من تلك الضحكات المزيفه التي أتي عليها الدور لتكون هي الاضحوكه..قررت ان تكتفي بكتبها وتلك الجمعيه التي تذهب لها ..والمكتبه موجوده في أوقات

  • أنا وهو خطان متوازيان   هل العقل ينجي؟!

    سحر وقد شعرت بأن الفتاه فهمتها فقالت: انا بس مش عايزه حد يتكلم عنك لكن انزلي مع معاكي اخوكي فريده:وهي تغطي جسدها ببيجامتها :طاب ممكن حضرتك تتفضلي عشان اعرف البس لتقوم سحر وتتركها خلفها ارتدت فريده بنطلون جينز وبلوزه بيضاء وتركت شعرها كما تحبه ضفيرتين كالاطفال لا تريد ان تكبر فعلا فهي رفيعه بجسم

  • أنا وهو خطان متوازيان   لحظة اعتراف

    لتسرح فريده بخيالها: نفسي ف يوم ابقي من سكان المعادى مش عارفه حاسة انهم مختلفين وومميزين حسام: طبعا مميزين يابنتي واطمني اما اسكن هناك هبعتلك كرت دعوه تيجي تطلي على التميز حينها بحثت فريده عن شيء بجوارها لترميه بها ولكنها لم تجد حسام: اعتبريها وصلت ياست فريده ااه عينني وظل يصرخفريده بخضه مالك

  • أنا وهو خطان متوازيان   بداية هزيمه

    صل الاول راوية أ خطان متوازيان أنا وهوأنا وهو خطان متوازايان لم يكتب لهم اللقاء لكنهم يسيرون على نفس الطريق الحل الوحيد لهم أن يتجاذبا ولكن لن يتقاطعان مهما حدث سيظل كل منهم بجوار الاخر ولكن ليس معهأنا وهو .. تمنيت ان اكتب أنا وأنت ولكنك غائب الغائب الحاضر غائب عن عيني اول الحاضرين بقلبي بل من ب

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status