LOGINالفصل الثالث
رجب: بقولك ياكبير لو العربية دي طلعت انهارده. ليك عليا الف جيني قالها وهو يخبط على احدي السيارات ف الموقف سالم صديقه: الطلعه دي كبيره عليك اهدي وكِن على جمب يا رجب ديونك كترت ومش عارفين نسدد رجب: ملكش فيه انت بتدفع من جيب اما اجي اقولك اديني اتكلم كان رجب يتحدث وكأنه ابن كبير الحاره وليس مجرد شخص يتشاجر ليأخد اموال من الناس حتي اصبح الدانه يذهبون للمنزل لياخذو المال من والدته .. كانت والدته قليلة الحيله لا تعلم ماذ تفعل ابنتها مخطوبة تريد تجهيزها ولا تساعد ف المنزل بقرش بل هي تريد جهاز منها .. كانت تقف على الشباك لا تعلم ماذا سيكون عشائهم اليوم فلم يكن هناك غداء للاطفال ولم تستطع ان تذهب للبقال لتطلب منه فلا احد يعرفهم هنا ولا تريد ان تأخذ بالدين فكل مره كانت تترك منزلها بسبب كثرة الديون حمدت الله انها استقرت ولكن معتدها تقرصها من الجوع. لقد غدت الطفلان نسمه وابي بكرر شاي وبعض كسر الخبز التي كانت جفت منذ وقت لديها. . حتي سمعت طرقات قوية على الباب ذهبت لتفتح الباب لتجد أحد أصدقاء أبنها الحقي يام رجب ابنك رجب اضرب بمطوه في الموقف وخدوه على المستشفي صرخت عنيات نتيجة ما سمعته فهمها كان ابنها رجب قاسي وجاف معها ألا انها ان مهما حدث سينفطر قلبها على طفلها لتسرع معهم حتي دون ان تضع عباءة اخرى على جسدها او حذاء لتأخذ بالها ف الشارع عندما يقول لها ابراهيم ياخالتي روحي البسي عباية وشبب لتنظر لنفسها وقدمها حائرة بين العوده لسترة نفسها وبين أن ترى ولِديها الملقي في المشفي .. ولكنها أسرعت لـتستر نفسها لا تعلم ماذا ستقابل ف الطريق كانت تهرول لتأخذ أي شيء من المنزل لتستر به نفسها..ولم تجدي أي أموال وليس في منزلهم حتي خمسة جنيهات لتركب أي مواصلة للمشفي لا تعلم ماذ ستفعل هناك أن طلبوا دواء او أي شيء آخر ولكن كل همها أن ترا ماذ حدث قلبها كاد يعتصر طوال الطريق وهي تدعو الله ان ينجو طفلها بل أول من حملت يداها كانت ف الرابعة عشر حينما تزوجت والده انجنبته وهي ف الخامسة عشر من عمرها تتذكر كيف كانت حياتها سعيده حتي اصبح سبعة اعوام ليتوفي والده وتتشرد به هو وسمية وصلت للمشفي ليخبرهم الطبيب ان الجرح عميق ودخل العمليات أن الضربة اتت ف الكلى اليسري وبها خطر على حياته ... كان صديقه مزهولا وهو يتذكر كيف خسر كليته مقابل خمسون جنية فقط!؟ ربما لو أخبره كان دبر له مشترى بخمسون ألف وها هو سيخسرها بل وسيدفع اموال عليها لا يعلم احد كم ستكلف تلك العمليه كان ينظر بشفقه لوالده رجب من أين ستأتي بتلك الأموال فهو يعلم ان رفيقه لا يعطي الاموال لوالدته. يعلم ان اخته الاصغر من تتولي كل شيء ..بل يعلم أن رفيقه بلا نخوه مع اهله كما يعلم جميع من فى الموقف عنه ذاك .. ولكنه حين يقع لن يجد سواهم فكل من في الموقف تركوه عندنا سقط شلة الأنس الذي كان يسهر معها كل ليله تفرقت بمجرد أن راوء الدم .. ظل هو وإبراهيم فقط إبراهيم سائق احد المكروباصات الذي يري صديقه كل يوم من حال لاسوء كم مره طلب منه أن لازيدخل تلك الشجارات ولكنه لا يسمع لاحد يريد أن يصبح كبير الموقف بتلك التصرفات ولكنه بمفرده لن يستطع كما أنه مفلس الاشخاص يختارون الحماية القوه الاموال وهو ليس لديه سوا بلطجته .. ظلت العمليه لساعات وعنيات تدعو فقط ليخرج الطبيب يخبرهم ان الحاله مستقره ولكن عليهم التوجه لقسم الحاسبات لسداد المبلغ لولا انهم كان الامر والتدخل ضرورى لم يكن سيدخل رجب من الباب .. كانت عنيات تقف حائره لا تعلم ماذ تفعل اتذهب للتطمئن على ابنها الذي شعرت اخيرا انه بخير ام تخبط على راسها من افعاله فمن أين ستأتي بتلك الأموال الآن وحتي لو ليس الآن فهي لا تملك اي شيء حتي لو بعد مئة عام تعرف أن الفقر لن يفارقها .. تعلم ذلك لأن جدتها كانت كلما رأتها تخبرها بأنها وجهه فقر البيوت كلها تعلم أنه بها شيء يجعل كل الاشياء لا تسير معها بل مازالت تعاني وتأكدت نبوة جدتها عندما توفوا أزواجها الثلاثه وها هي تقف هلى أعتاب أن تفقد أبنها .. لا تعلم ماذا تفعل نزلت الحسابات وهي لا تعلم ماذا تفعل .. هل تذهب لتضرب رجب على أنه كل مره يوقعها في أزمة فما زالت اخته تسدد ديون شيكاته القديمه يتحملون الجوع من أجله وهو لا يتحمل شيء سوا ان يجلب المشاكل لهم ... :::::: أما عند أمنية كانت وصلت منزلهم لتجد اخوتها أمام باب المنزل سألتهم لماذا يجلسون بالخارج نسمه: اما جينا ملقناش ماما اخرجت امنية مفتاحها التدخل بهم وهي ممسكه بأكياس الطلبات التي بعد ان خرجت من عملها اشترتهم ذهبت الي الجمعيه الاستهلاكيه لأن اسعارها اقل واشترت لهم المكرونه والصلصه نظرا لرخص سعرهم حتي يظل هذا الغذاء معهم اكبر مده اشترت مرقة الدجاج فهم حتي وإن لم يتذوقو الدجاج ستصنع لهم شربته ..تمنت لو أن تكن الأموال أكثر قليلا لتستطع ان تشترى فرخه لهم ولو لمره ف الشهر ولكنها حمدت الله فهي ف الصباح لم تكن تعلم ماذا سيتناولون على العشا والان تمسك بيدها شكارتين من المعكرونه وزجاجة زيت واربع علب صلصه نعم هذا الخزين عندما فكرت به وجدت انه سينجدهم من الجوع ربما اسبوعان قادمان حتي يأتي موعد قبضها التالي ... لم تعلم لما امها ليست موجوده ولم تفكر كل ما فكرت به قبل أن تغير ثابيها ان تضع الماء على النار لتسلق المعكرونه فهي لن تحمرها لانها ستأخذ نار اكثر وزيت بل وضعتها تسلق لتذهب وتستحم من تعب اليوم رغم فقرهم ألا إن أمنية لا تتخلي عن حمامها كل صباح وكل مساء تحب ان تشعر بأن بشرتها تتنفس بعيد عن ضغط الحياه ربما هناك شيء مشترك تشبه هاشم به أم أن الجميع عندما تضيق به الحياه يذهب للماء !؟ بمجرد ان خرجت من الحمام ذهبت لتضع الصلصه على المكرونه لتكمل استوائها ووضعت نصف مكعب مرقه حتي يشعرو إخوتها بأنهم أكلوا لحوم .. كانت تلك الوجبه يتناولونها ف قمة سعادتهم ربما كانت تعني لهم ديك رومي او وليمه خروف ليس لانهم جائعين فقط، بل لأنهم منذ أيام وهم يأكلون القليل جدا من كسر الخبز أو الجبن فقط حتي لا يوجد خيار لديهم بل لا يوجد لديهم اي شيء سوا الشاي .. نعم نست ان تشترى الشاي فهو الشيء الذي يسد رمقهم لأغلب الأوقات هو والخبز ولكنها ابتسمت فيوجد مكرونه لن يحتاجو للشاي على الاقل هاتان اليومان .. رأت السعاده على وجه اخوتها فدعت الله لذلك السكير من قلبها ان يتوب الله عليه ... ......... اما عند هاشم كان قلبه يضيق به لا يريد ان يفعل شيء حتي لا يستطيع النوم فقط لا يمحى وجه ذاك الرجل من مخيلته ..ذاك الحادث منذ عشرة اعوام بالتمام كان ف الحادية والعشرون من عمره شاب ف الجامعه يسوق بسرعه جنونية كعادته ..وكعادة كل الشباب لم يلاحظ ذاك الرجل الذي بمقطع الطريق ف نصف الليل راه ممد لم يكن هناك احد وجده ينزف بغزاره كان معه عروسة يبدو أنه اب لطفله .. طلب منه أن ينقله للمشفي ولكن هشام كشاب خاف ان يخسر مستقبله هرب وتركه تركه وظل يراقب من بعيد ساعتان والرجل مرمي على الارض يلفظ انفاسه ساعتان وهو يراقبه ربما هاتان الساعات لو كان اخذه للمشفي كان انقذ طفله من اليتم لا يعرف كيف تعيش الآن هاتان الساعاتان غيرو مستقبله بأكمله من ألم ومجون وسكر .. كل ذلك جعله هذا الكائن الآن كيف ترك الرجل ينزف ساعتان وهو يراقب حتي أتي احدهم ونقله ذهب خلفه للمشفي بحجة انه شعر بدوار ليعرف اسم الرجل الذي اتي في الحادث .. ظل ثلاثة ساعات والرجل في العمليات حتي خرج الطبيب واخبرهم انه فارق الحياه ولم يستطعون انقاذة وطلب منهم أن يبلغوا الشرطه ظل حتي عرف الاسم ..لا يعلم لماذ ليلتها فعل هذا لما أصر أن يحتفظ بالاسم.. ربما ليبحث مستقبلا عن طفلته او يعرف اسم الشخص الذي سيكون سبب فى تغير قدره .. عندما ينظر كيف كان وكيف اصبح يشعر وكأنه يريد ان يشعل النيران بنفسه حتي تتنقي من ذنوبها ... فاق من تذكره على صوت والدته توبخه كعادتها باتها تركها تقف بين صديقاتها ولم يهتم بل لم يهتم عندما عرفته على احدي بنات صديقاتها نظر لها هاشم : أنت عرفتيني على احدهن لم ارها ولم اسمعك نازلي: طبعا مسمعتنيش انت كنت فايق تسمع حد انا حمدت ربنا انك مقربتش ليشمو منك ريحة الكونياك هاشم باستهزاء: كونياك .. بس اعتقد صحابك كلهم اللي تحت دول بيشربو صح ده بالعكس هيحترمو اكتر لو لقوني ابن كار زيهم والدته نازلي هانم: مش عارفه انت ازاي اتعلمت بره ست سنين انت لو متربي ف حوارى شوبرا مش هتبقي بالاسلوب ده هاشم: طاب ياستي انا متربتش خالص عشان سيادتك مكنتشةفاضيه من جوازتك تربيني نازلي وهي ترفع يدها لتصفعه بالقلم ولكن هاشم يوقفها ف الطريق : الايد دي طالما متمدتش زمان عشان تعلمني الصح من الغلط يبقي ترجع مكانها دلوقت لأنه فات زمن التربية، دلوقت زمن دفع الحساب وبس.. وترك لها كل الغرفه بل أخذ مفاتيح سيارته ليغادر القصر قصر والده بل السجن الذي لا يحب أن يأتي إليه ليس لديه احد هنا .. شاب ف الثلاثون من عمره ليس لدية صديق واحد هنا ف تلك المدينه الكبيره التي تدعي القاهره .. بل هي تقهر كل سكانها كل مساء وليس قاهره للعدو وربما لأنها تقهر الاعداء تقهر كل من بها فليس للانسان عدو سوا نفسه فكل شخص هو السبب ف كل ما وصل إليه ........... اما عند فريده كانت كعادتها تذاكر دروسها اخرجت صورة فهد لتنظر لها وكأنها تعطيها قوه حتي سمعت صوت حسام يناديها حسام : تعالي يا فريده فهد جاي هيشرحلنا الدرس اللي انتي مش فاهمه فريده بعد أن تأكدت أن شكلها ف ابهى حله ارتدت بنطلون جيز وتيشرت اصفر عليه رسمه كارتونيه الاصفر يعيطها اضاءه تحب الاصفر هي لتميزه عن كل الالوان .. تأكدت من أن خصلات شعرها لا تتطاير وامسكت قلمها وكتابها وذهبت لتجلس ف صالون بيت حسام وفهد امامها مباشره وحسام بجوارها كانت ترا نظرات فهد لها كلما رفعت نظرها كانت تجده يتأمل ملامحها اما حسام لم يكن يهمه فهد فكان هو ايضا يتأملها .. فهد ليثير فرحتها يحب ان يراها وهي سعيده قال :اعطاهم مسأله سهله وقال من يحلها اولا له هدية ليسمع صوت ضحك حسام حسام: عيال اولي ابتدائي احنا عشان تقولي هدية فهد: تصدق خساره فيك كنت طالب بيتزا عشا ملكش ف الطيب حسام: بهزر يابو الصحاب انت مبتهزرش فهد : انسى خلاص حتي لو خلصت حل اما فريده كانت تستغل تلك اللحظات لتسرع ف الحل حسام بصراخ: فريده انتي هتغشي مخليانا نتكلم وانت تحلي فريده: ومين قالك اتكلم انا عن نفسي اصغر من الاطفال وبحب الهدايا وخاصة لو أكل حسام: انتي مبيطمرش فيكي يابنتي انا مش لسه عازمك من شهرين فريده وقد ركزت على حل المسأله وقررت تتجاهل حسام الذي يتعمد ان يشغلها عن الحل كانت تحل بسرعه وتمسك القلم وتحك به راسها للتذكر الطريقه تنظر للسقف للحظه ثم تكتب الاجابه كل هذا وفهد لا ينزل عينه من عليها .. ولكن ايضا حسام سبقها ف الحل فهي لا تحب الرياضيات مهما حدث مهما حاولت فهي فقط تحاول أن تذاكرها لأجل ان يشرحها لها فهد او من اجل ان ترآه تتعمد أن تعصر دماغها ولكنها كل مره تصبح غبيه أمامه وهي تحل اجابات خاطئة رغم سهرها طوال الليل ليلة أمس تذاكر هذا الدرس حتي تجيب اليوم مع فهد فى للشرح.. ولكن ها هي تخطي يبدو أن الرياضيات تمقتها ليتها فهمت ف تلك اللحظه أنها هي والرياضيات لن يتلقوا ليتها فهمت منذ تلك اللحظه انهم لن ينفعو معا ليتها فهمت كانت ووفرت على نفسها عناء عشر أعوام من الوجع ..ليتها فهمت لحظتها انها هي وتلك الرموز الجامده لن يجتمعو وأن كل شيء ليس به حياه لا يروقها .. فهد وهو ينظر لها بحسره تمني هو أن تجيب فريده تلك المساله حقا كان احضر لها هدية يريد ان يعطيها شيء منه تحتفظ به يريد ان يوضح انه يحبها ولكنها لا تعطيه فرصة بذكائها أوقات يريد ان يضربها على دماغها حتي تصير تفهم الرياضيات اما حسام : بقولك ياشمس انتي تنسي الاقسام العلميه خالص وتركزي ف الادبي مفوش رياضيات ولا انت عندك راي تاني يافهد فهد: دي حياة فريده هي تقرر بس فريده: لسه مقررتش ياحسام حسام وهو يسخر منها: مهو دماغك دي متنفعش لا طب ولا هندسه كعادة فريده لا تدافع عن نفسها وحسام يستفزها لتدافع عن نفسها امام فهد ولكنها مازالت سلبيه لا تستطيع ان تلفظ بكلمه واحده توقفهم .. وهذا ما يجعل فهد ينجذب لها يعرف انها سيجعلها كما يريد .. حسام وقد شعر أنها حزنت وهو كعادته لا يريد احزانها : على فكره بقا انت دماغك احسن مني بس انتي بتخافي من الحسد فريده: يمكن حسام وهوويحاول ان يغير الموضوع: المهم للبيتزا هتوصل امتى يافهد فهد: يابني انا ف بيتكم المفروض أنه انت اللي تجبلي الشاي والكيك زي المسلسلات كده حسام وقد رفع حاجبه لفهد: يعني مخليني متسربع على المسأله وف الأخر مفيش بيتزا لا ده انا ازعل واجيب ناس تزعل كان حسام فقط يثير الجلبه والهزار حتي يلهي فريده عن حزنها ف عدم حل المسأله ولكن فعلا بعد خمسة دقائق وصل اربعة اطباق من البيتزا فـ فهد عزم الجميع حتي ساره التي في غرفتها .. نعم فهد عزم الجميع ولكن ساره شعرت بالضيق لان الجميع كان بالخارج وهي بالداخل تسمع صوت ضحكاتهم ولا تستطع ان تخرج تجلس معهم ولكن فريده نزلت ولم تأخد من البيتزا واخبرته ان رسبت ف المساله لماذا تأخذ تلك البيتزا نزلت حزينه على تعبها وعلى منظرها انها ظهرت غبيه كما حزنت عندما نادها حسام بـ غيمه .. نعم يوسف يسمي فريده منذ عمر الخامسه بغيمه لان دموعها تمطر دائما بل دائما كلما كان يراها كانت تبكي .. وقتها والدتها كانت قد ذهبت حديثا من للمنزل وكانت كأي طفل يفقد والدته يبكي ولكن حسام اعطها هذا القب الذي سيظل ملاصق لها لاعوام أخري بل ربما التصقت صفته لتظل تبكي روحها طوال العمر ... .....الفصل الرابع والعشرون خطان متوازايان انا وهو موافقه ياشهد؟سألها والدها أن كانت موافقه لتبتسم فقط ليقول هتصلي استخاره ونبلغكم قرارها لتقول سوزان واضح أنها موافقه خلينا نقرا فاتحه قبل ما نمشي ليقول باسم: براحتها أنا آه مستعجل بس كده كده قراية الفاتحه زيها زي الخطوبة إحنا لو حصل نصيب نخليها كتب كتاب على طول أنا عايز اما اطلع معاها تبقي مراتي قدام ربنا ...ليدق قلب شهد بسرعه ورفعت عيناها لتنظر لها وهو يقول تلك الكلمه ..مراتي هل سيحدث هذا حقا .. ستتزوج هذا الوسيم الذكي!القت عينها بعيني باسم للحظات ربما اقل من الثانية او أكثر ولكنها كانت نظره حنونه من باسم وسرعان مع اخفض بصره عنها خاف أن تكون ف نظرته شهوه لها رغم علمه بأن الرؤية الشرعيه تجعله ينظر لها حتي يتأكد من ملامحها ولكنها يريدها هي هي فقط وعيناه لا تحفظ سوا ملامحها .. تركوهم الجميع بمفردهم لتجد نفسها شهد امام باسم فقط لا صوت غير صوته وهو يسألها: والدك قال إنه اول مره توافقي انك تقابلي عريس ممكن اعرف السبب هل ده ليه تفسير عندك لتجيبة شهد على استحياء: ممكن مجاوبش دلوقت باسم: أنت تؤمري نأجل الإجابة لوقت آخر يعني ف فرصه أنن
الفصل الثالث والعشرون خطان متوازيان انا وهو نفسي يبقي عندي صحاب زي اللي عند احلام .. هو احنا ممكن نبقي صحاب لتجيبها فريده: ممكن نبقي صحاب لو مش هنغدر ببعض لو مش هنبص لحاجة بعض .. انا مبثقش ف حد .. نظرت لحسام وهي تكمل. كل البدايات جميلة ... والنهايات شائكهسحر : اسفه بس كان نفسي يبقي عندي صحاب زي ما شوفت احلام وصحابها وحسيتك فيكي شله من احلام كبيره وعاقله ..لتتوقف لحظه فريده امام كلمة (شبه احلام )هل لتلك الدرجه سيكون حظها كل من ستقابلهم سيخذلونها .. ولكن احلام حظها افضل منها احلام كانت قوية عاصم لم يتركها بفضيحه ربما اختفي ولكنه لم يجرح كرامتها .. وعندما عاد عاد معتذرا لتبتسم فريده بضعف لسحر وهى تقول:ياريتني زي احلام ياريت رفيده: لا مش عايزين أحزان اي رايكم نلعب لعبه نتعرف فيها على بعض سحر وسهير في نفس النبره: موافقين رفيده انا هبدأ : كل واحده تقول كان نفسها تطلع اي ودخلت كليه اي ونبدأ بفريدهفريده: نفسي اطلع محامية ودخلت حقوق رفيده: أي ياست القصه القصيره دي مفهاش ولا احلام ولا معاناه فريده: يمكن بنعاني ف جزء تاني ف حياتنا رفيده: طاب يلا ياسحر كان نفسكم تطلعو اي سحر: اعلا
الفصل الثاني والعشرون خطان متوازيان أنا وهوامنية: يابنتي سبيها طايره بيه هو الحب كده لمياء: لا ده الحب الغلط مفيش حاجه اسمها أننا نندلق كده بمشاعرنا عشان الخساره بتبقي ملهاش حل.. بتبقي خسرتي كل حاجه اما تأمنى للحب.. خسرتي نفسك وروحك ومستقبلك... كانت نظرة لمياء تائهه حزينه وهي تتحدث امنية:لا كلامك مش بيطمن مالك يا لمياء لمياء وهي تهز راسها أخذت بالها أنها كانت تقول ما لا يحمد عقباه لمياء : أنا اتاخرت لازم اروحامنية: لا مش هتمشي غير اما افهم أنت ليه كارهه الحب كده ولكن قطع حديثهم فريده فريده وهي ابتسامتها من الأذن للأذن الأخرى بل تحتضن الهاتف وتلف به امنية:سيدي ياسيدي قالك أي العاشق الولهان فريده:هيجي يوصلنا انهارده وهنتغدا سوا اهو فرصه يتعرف عليكم أخيراً امنية: لا اعفينا خالص أنا كفايه كلامك عنه حاسة اني أعرفه من زمان لمياء: لا انا اتاخرت مش عايزه اطلع معاكم هروح في تاكسي ويبقي أما تخلصوا حصلوني أمنية: أنا كمان لازم اروح عشان بكر بس يعني هنسيب فريده تطلع مع فهد لوحدها لا مش هاين عليا انا هطلع معاهم وابقي عزول انهارده لمياء:خلاص ابقي عزول انتي يا امنية كفايه عليهم ع
الفصل الحادي والعشرون خطان متوازيان أنا وهوفريده:بجد هو بابا هيوافق أني أروح جامعه بره اسكندرية؟!حسام:سيبيها عليا انا دي ، انا هقنعه ولكن لن تمر ساعه حتيأتت نبيله لغرفة حسام وهي تقول بفرحه :فين العروسة فريده مبروك ياعروسهحسام وفريده ف نفس الوقت:بس أنا نجحت مبقتش عروسةنبيله: لا مهو ف عريس تحت مستنيكي انزلي قابليهم فريده:عريس! مين؟نبيله :اما تنزلي هتعرفي فريده بتعجب !؟ من سيكون ياترا نزلت فريده لتجد أنه فهد ووالدته نعم أتى فهد ليخطبها في يوم نجاحها كانت فريد تنظر له بعينان لامعتان وهي تمر على صالون المنزل ثم أكملت لغرفتها بينما يحترق قلب حسام كيف لصديقه أن يطلب يدها كيف له بعد إن أئتمنه وأدخله منزله ان يحب حبيبته ...فحسام يراها ملك خاص له، وها هو فهد يريدها له كانت عيناي فريده تقول الحقيقه تقول انها عاشقه .. وكانت سحر سعيده بأنها ستتخلص من فريده وخاصة بعد كلام والدة فهد عنه فهو ابنها المدلل .. ونبيله سعادتها تفوق الجميع فهكذا حسام لن يتزوجها فهي تعلم بأن ابنها عاشق لفريده منذ أعوام لهذا تكرهها والدة فهد: أحنا انهارده جايين نبارك للانسة فريده عشان نجاحها أنا قولت لفه
الفصل العشرون خطان متوازيان انا وهو أراد من الله إن ينجيه من كل تلك الحرب لا يعرف هل يفرح لأنه سيصبح اب ولا يحزن لانه لن يستطع ان يمارس إبوته كامله حتي يراهم أمام عينه وينصحهم ويذهب معهم للنادي ومبارات للكره هل يستطع ان يشبع من اطفاله هل سيأمن مستقبلهم بالأموال ولكن كيف يصبح أناني يشبع حاجة ف نفسه وينسي أن هؤلاء الاطفال سيكبرون ويحتاجون لأب بجوارهم وكيف يتركهم لسمية خاصة !؟كل تلك الأشياء تجول بخاطره بينما اخبرته الممرضه ان زوجته تريده لن يعرف اي وجهه يرتدى المحب للاطفال ان الذي يتمناهم ام الذي يعرف انهم سيصبحون جاحدين فلا يريد الانجاب!؟ لكنه سال الله ان يلهمه الصواب سمية: انا كنت باخد كل احتياطي عشان ميحصلش حمل والله ما كان نيتي اني اخطط من وراك .. مطلقنيش لسه ف الشهر التاني ممكن ينزل رحيم: لا مش هينزلوا أحنا لازم نفكر ف غيرنا شوية بقالنا اربع سنين بس عايشين لنفسنا ودي مش مهمتنا ف الدنيا سمية بحزن: يعني مش هنزل البيبىرحيم:لا ده خير من ربنا .. احنا كبرنا دلوقت وانتي تقدري تتحملي مسؤلية طفل سميه:لا انا مش عايزه اطفال.. اطفال هيبقوا جاحدين رحيم: وانا ابوه ومن حقي اقرر سمية
الفصل التاسع عشر خطان متوازيان انا وهولم تعلم هل تفرح ام تحزن لانها اصبحت مطلقه .. هل تخبر الجميع ام تنظر ورقة طلاقها ...وجدت السياره امامها ف لحظات طلب منها السائق الركوب فركبت .. دون ادراك وكأنها مغيبه او معتاده .. لا تعلم لما مازالت تستخدم اشياء خاصه به ان كان تطلقا حقاً.. كان يجب أن تركب أي مواصله أخرى عادية ولكن ما حدث انساها لم يجعلها تفكر .. كل ما تفكر به هل تخبر والدتها هل تخبرةاحد! وماذ سيفعل عمها ان عرف بالأمر لن يجعلها تنهي جامعتها وكل ما تبقي هو شهر الامتحانات فقط .. لذا لن تفتح فمها بشيء حتي تنتهي من جميع امتحاناتها حتي لا تقع ف ازمه هي تريد ان تمسك شهادتها لتصبح امرأه حره تتصرف في شئونها بمفردها ..نعم لن تخبر احد ولكن هل تسأل سليم هل سيخبر احد أيضا!؟ ربما ستحدثه لاحقا لتجعله لا ينشر خبر طلاقهمحمدت الله انه ارسل سائقه معها حتي لا يسألها احد لماذا أتت بمفردها ويبحثون ف الموضوع فيكفي والدتها للتي تسألها دايما متي ستري اطفالها ولكن كل ذاك لايهم فهي ترى أن إمرة مثل امها لا تستحق احفاد ..الجدات يكونوا بهم حنية وللطبطه أما والدتها لا تعرف لها طريق لذا لا تستحق ...لا تع







