分享

هل العقل ينجي؟!

last update publish date: 2026-05-17 04:47:17

سحر وقد شعرت بأن الفتاه فهمتها

فقالت: انا بس مش عايزه حد يتكلم عنك لكن انزلي مع معاكي اخوكي

فريده:وهي تغطي جسدها ببيجامتها :طاب ممكن حضرتك تتفضلي عشان اعرف البس

لتقوم سحر وتتركها خلفها

ارتدت فريده بنطلون جينز وبلوزه بيضاء وتركت شعرها كما تحبه ضفيرتين كالاطفال لا تريد ان تكبر فعلا فهي رفيعه بجسم نحيل يبدو عليها الضعف من بشرتها ولكن صحتها جيده وجمالها هادئ هكذا

كانت تمسك يد فارس بقوه ليس لأنها تخاف ان يضيع بل هي تخاف ان تضيع ف العالم نعم فريده تخاف كل شيء فتاه خلقت من ورق ضعيفه للحد الذي لا حد له لا تعرف حتي ان تدافع عن حقوقها ربما وجودها ف منزل زوجة والداها اثر على ضعف شخصيتها اعتادت ان تسمع كلام احدهم وان تسمع كلام زوجات اعمامها لم يوجد احد يعرفها حقوقها . فساره وحسام يستكفون بالمدافعه عنها ولم تحتاج ان تدافع لا احد عرفها أن حقها تن تدافع عن نفسها ..الشخص الذي ياخذ الحب هو الوحيد الذي يعرف حقوقه ولكنها لا تعرفها .. تخاف كل الاشياء ولا تعرف ان تتعامل مع البشر خارجا ف غير اطار حسام وساره فهي كساره واسوء ليس لديها صديقات لانها تخاف الجميع

لا تعلم ولكنها تكتفي بساره وسارة تكتفي بها ربما هم الحسنه الوحيده ف هذا المنزل الضخم

وصلت حتي بائع الايس كريم. فكرت للحظه ان تشترى لساره ولها ولسحر وفارس واشترت لحسام

حسبت اموالها وجدت ان سحر اعطت لفارس ليشتري اثنان فقط له ولها فقط..كعادة سحر نادرا ان تاتي اموال زائده لفريده. دائما تعطي لفارس اما بالنسبة لفريده تجعلها تعتمد على مصروفها بل الاصح ان نقول نصف المبلغ الذي يعطيه لها والدها فهو يترك مصروف فريده مع سحر ولكن سحر تأخذ نصفه ..بحجة ان الفتاه لا تريد شيء وماذا تريد وهي تأكل تشرب ف المنزل .. فأخرجت من محفظتها لتشترى واحده لها وواحده لساره واخرى لحسام ربما ان قابلته يتعطيه إياها

كانت ف طريقها للمنزل حتي سمعت أحدهم ينادي فارس. توقف فارس ليجد فهد زميل حسام

وذهب يسلم عليه اما فريده كان تمسك يده تخاف ان يبعد منها

فهد بعد ان سلم على فارس: ازيك يافريده

فريده:كويسه يلا يافارس عشان منتأخرش

فهد: كنت عايز اسالك سؤال

فريده: لا مش هينفع نقف كده ف الشارع وسحبت فارس لتمشي سريعا من أمامه ..

اما فارس كان ينظر ف اثرها يضحك كلما رآها لم يري فتاه تخاف منه مثلها بل لا توجد فتاه تخجل هكذا. رغم انه ربما يراها كل يوم ف منزل حسام عندما يذهب ليذاكر له الرياضيات بل يتحجج بالمذاكره ليذهب ويراها فقط ...

الفصل الثالث

فهد ف اكبر من فريده بعامان السنه التاليه هي ستكون ف الصف الاول الثانوى وهو سيكون ف الثالث الثانوى

يأتي للمنزل بحجه انه يذاكر الرياضيات لحسام. ولكنه ياتي لرؤية تلك الفريده فهي ضحيه ممتازه

فهو شخص نرجسي بامتياز يختار ضعاف الشخصيه ليسيطر عليهم ربما لم يجذبة ف فريده جمالها بقدر ما شعر بضعفها وهذا ما يجذب أولئك المرضي .. يحبون من يمجدهم ويرا انها ستكون بامتياز

يريد ان يدرس ف ناسا ف يوم من الايام الاشخاص النرجسيون يحبون الطموح دائما ويرون انهم يستطعون تحقيقي أحلامهم وهو فعلا هكذا يعرف انه سـيصل يوم ما الي هناك مهما كلفه الأمر

دعونا نعرفكم هلى هذا الفهد

فهد سبعة عشر عام واد ف الخليج لذلك كان هذا الاسم من حظه اسم قوى ومختلف جعله واثق من نفسه اكثر من اللزوم ربما .. والدته مدرسة لغه عربية ف مدرسة الثانوية التي يدرس بها

والده يعمل طبيب ف الخليج اسمه طاهر، هو الذي يوفر له كل الاموال التي يري به نفسه على الجميع لديه اخت اكبر منه بعام واحد تدرس ف كلية الطب مثل ابيها ولكنها بها من صفات اخيها ما يجعلها لا ترا احد امامها تجيد صنع الحيل والمقالب والمؤامرات على زميلاتها بل وتوقعهم ف المصائب ربما لديها مرض نفسي انها تشعر بالفخر وهي ترا الاخرين يتعذبون امامها او تعساء .. لديها من الجمال ما يجعل لها تلك القوه كما يقولون جمالها يشفع لها دائما فهي فتاه سمراء ولكنها جمال بدوى ربما عينها السوادويتنا كأنهم الماظ أسود.. وروموشها سيوف تحميهم. . أنفها صغير وبها غمازه من ف خدها الايسر فقط

اسمها جيداء فهي سعودية الجنسية نعم ولدت ف الخليج ربما لهذا اكتسبت كل تلك الصفات من القوه اخذت تلك الطباع من قسوة ارض الخليج ..

واخذت ايضا الجمال منهم .. اخذت شوفة الحال ولكنها ورثت عن ابيها الذكاء ودرست الطب

حتي تكمل لوحة الفتاه المثالية الجميله الرائعه المثقفه الطبيبه. القوية الواثقه ..

::::

اما ف احدي اللشقق ف المجاورة للسكن الطالبات وبل هي احد سكن الطالبات.. تسكن سيدة وبناتها الثلاثه وابنها الاكبر رجب خريج المعهد الفني الصناعي وابنتها سمية خريجه نفس المعهد والمخطوبة لرجل اكبر منها بتسعه اعوام نظر لشكلها

اما اختها الاصغر أمنية ف الصف الأول الثانوى ف نفس عمر فريده ولكنها ربما هي من تتحمل مسئؤليه المنزل من كل شيء

فأمنيه رغم صغر سنها تعمل ف محل بقاله ومكتبه حتي تُعين امها على مصاريف اخوتها الاصغر فلديها اخ اربع أعوام وفتاه سته اعوام

نعم امنية سيد جبلاوي

اختها سمية احمد درويش واخيها رجب احمد درويش

واحتها الأصغر نسمه محمود ابراهيم. واخيها الاصغر ابو بكر محمود ابراهيم

نعم والدتها تزوجت ثلاث مرات وكل مره زوجها يتوفي حتي طردوها اهل القريه فرت هاربه حيث الجميع اصبح يقول انها نحس كلما تتزوج زوجها يتوفي ف شبابه فرت هاربه بالخمس اطفال حتي كبرو من شقه لاخرى ومن مكان لاخر يتنقلون على حسب اين يوجد عمل اين يوجد سكن حياتهم دايما على كف عفريت لا تعرف امنية طعم للراحه فكل ايامها تشبة بعضها بل هي اكثر امنياتها أن تكون ايامها روتينه ليس بها كوارث فجاه او دَين جديد تريد تحصيله فأخيها رجب مهمل ف كل شيء ربما هو ايضا يريد المال منهم. ويوقعهم ف الأزمات حتي تصيبهم الديون التي لا تعرف أمنية كيف ومتي ستسددها .. تفكر ف اللنتحار كل يوم كم مرة ذهبت لتقف امام عجلات القطار وتتراجع ف اخر لحظه عندما تتذكر نسمه وابي بكر فقط تعود فمن سيصرف عليهم تعلم ان اختها سمية لا تحب احد سوا نفسها فلن تفيدهم حتي بقرش واحد والدتها مريضه السكر من سيهتم بها كل مره تذهب للموت تقرر العوده لاجل ثلاثتهم .. نعم هي طفله وتحمل مسئؤلية عائلة .. ولكن لديها حلم حلم ان تصبح طبيبه حتي تفتخر بنفسها تعلم تن تلك المهنه وهذ اللقب يمسح كل ماضيك عندما ترتدي البالطو الابيض وكأنك تنير حياتك من جديد .. وهي كل حلمها ان تريده ذات يوم كان ذكائها شفيع لها بل هو امها فهي ذكية لدرجه ان تسمع الجمله مره واحده لتحفظها لا تعلم وكان الله تخذ منها كل شيء واعطها عقلها لتنجد نفسها من تلك البؤره وتلك الحياه

فجميع فتايات صفها كانو ياخذون الدروس ويحضرون وف المدرسة وهي لا تحضر ولا تذهب للدروس ولكنها تعمل ف اوقات الفراغ بين العمل تنظر ف الكتاب للحظات ورغم ذالك تطلع من الاؤائل كل عام ...مما اثار غضب الفتايات منها

شعرو بانها تنافسهم . ولكن هناك فتاه فقط تتقرب منها لتصبح مثلها او لتستفيد منها صديقتها أمل كانت امل دائما اسمها خلف إسم أمنية لذالك كانوا يجلسون خلف بعض ف الامتحانات لتنقل من امنية كل الاجابات .. كانت امنية ذكية. وتظن أن الفتاه صديقتها لم يهمها أن أحد يأخذ مجهودها فهي كل همها أن تنجح هي اما نجاح الآخرين حتي الآن لم يكن ينقص منها شيء

ولكن هل ستتغير مع الأيام! ترا ماذ سيحدث !؟إلي اللقاء ف الفصل الثاني

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
評論 (1)
goodnovel comment avatar
نورا
تحفه جدا كملى حبيبتى
查看全部評論

最新章節

  • أنا وهو خطان متوازيان   هل تلتقي الخطوط

    خطان متوازيان انا وهواختلت فريده عند قبر ساره لتحكي لها ما يؤلمها ولكنها لم تأخذ بالها بأن هناك من يتلصص عليها ..عارفة ياساره انا لوحدي أنا بقالي كتير لوحدي من يوم ما اتولدت لوحدي بس دلوقت حاساها بزيادهعمرى ما كان عندي حضن اترمي فيه متخيله الوجع .. كان نفسي اما اتهزمت ف فهد القي حضن واحد اترمي واعيط فيه لكن ملقتش لقيتني لوحدي ياساره ياريتك موجوده انا لحد دلوقت مش قادرة اصدق انك عملتي كده ف نفسك .. بس انا مش جاي. الومك انا جايه احكيلك وبس. يمكن تكون اخر مره وانا مش جمبك .. عارفه فهد كان لطيف وبيحبني بس انا كنت عامله زي الطفل اللي ما صدق لقي ام ليه واتعلق بيها بزياده كنت خايفه انه يمشي خايفه انه يسبني انا اتعودت على الحب المشروط معرفش يعني ان حب بدون اي شيء اتعودت عشان اتحب ابقي شاطره او اعمل ده .. متعودتش اثق ف نفسي انا عارفه اني كنت ضعيفه ومهزوزه بس ضعيفه عشان حبيته او حبيته بزياده وكنت خايفه اخسره او انا متعودتش غير ع قولة حاضر ونعم معرفتش اتمرد ف يوم ولا حتي عشان اقول لبابا نفسي ازور ماما أو أسال ماما ليه سابنتي لوحدي كل العمر ده انا مستحقش اتحب ؟ ياريت تعرفي تردي انا عمرى ما ا

  • أنا وهو خطان متوازيان   نكتب الكتاب

    الفصل التاسع والعشرون خطان متوزايان انا وهو بينما يفكر بكر كيف سيخبر هاشم عن رؤيته نسمه كانت نسمه بل ايلا شنوده في غرفتها تذاكر لتجد سنوده يدخل الغرفه شنوده: بنتي الذكية عامله أي دلوقت ايلا : أنا كويسه شنوده وهو يضع يده على شعرها ويلعب لها به طاب وأخبار الدارسة اي هتطلعي الأولي السنه دي ولا هتأخدي مركز اول برضو.. شنوده لا يضع اختيارات بل يضع هدف محدد وعليها تنفيذه لتضحك نسمه وهي تقول لا طبعا المركز الاول شنوده: طبعا لازم تعوضي الخساره اللي خسرتوها قدام مدرسة حكومي .. أنا لحد دلوقت مش قادر اصدق إزاي مدرسة حكومي تغلبكم ناس من عامة الشعب يغلبوكم ولا بياكلو زيكم ولا مرتاحين نسمه: الذكاء وراثه يابابا مش بالمستوى الاجتماعيليضحك شنوده ويحضتنها وهو يقول: ف دي غلبتيني فعلا الذكاء وراثي لكن عشان هو وراثي انا مستغرب العيال دي لو اهلهم اذكياء كانو زمانهم في مستوى اجتماعي تاني خالص الأذكياء اللي بيعرفوا يحسنوا مستوى دخلهم الاذكياء مش من عامة الشعب ايلا: ويمكن مجاتلهمش الفرصه شنوده: مفيش انسان مبتجلهوش الفرصه بس هما مش أذكياء كفايه عشان يستغلوها، او يشفوها من الأساس .. انتي مثلا كا

  • أنا وهو خطان متوازيان   ذكريات

    الفصل الثامن والعشرون خطان متوازيان أنا وهوحسام : ادينا أطردنا بسبب... ولكنه لم يكمل وقال اصلا المكان كئيب جوه وخلاكي تعيطي احسن أنهم مشونا فريده بنصف ابتسامه هما مش مشونا احنا اللي مشينا ..فريد وهي تنظر للسماء انا عايزه اروح ازور قبر ساره حسام بحزن: دلوقت فريده: يلا بينا ياحسام انت من يوم وفاتها مرحتش زورتها ولا مره ما تيجي معايا حسام: لا انا افتكرت معايا مشوار ضرورىفريده: انت لسه مسمحتهاش حسام: متستهألش تتسامح بعد اللي عملته.. فريده: وهي عملت اي اي ذنبها ان كانت حبت ومكانش حد منكم جنبها حسام وهو يبعد يلا يافريده مش هنتكلم ف الشارع عايزه تروحي لساره اتفضلي روحيركب حسام سيارته والغضب يظهر من عينه وفريده بجواره تنظر من النافذه حتي وصلو للمقابرحسام هستناكي هنا اما تخلصي رني عليا فريده مش هتدخل ! ليجيبها حسام بنفذا صبر مش عايز ادخل يا فريده هي فرطت فينا وهي عايشه واختارت تموت بعيد فريده امت بتظلم نفسك طالما مش عارف تواجه حسام باستهزاء اكتر واحده بتهرب هي اللي بتتكلم . نعم صدمت فريده كلمته هي لم تتوقع منه هو خاصة أن يعايرها بـضعفها لتحاول أن تكابر تلك المرة لن تظهر دمو

  • أنا وهو خطان متوازيان   ليه؟؟كل ده كان لي

    الفصل السابع والعشرون خطان متوازيان انا وهوولسوء حظه اول كتاب فتحه اتي على صفحه فريده كانت كاتبه له جمله بها" تمنيت من الله قطره فجئتني كغيث .. الله لا يمنع عنى الغيث يوما .. فريده إلي الرجل الأول " حتي الكتب ستذكره بها ما بها فريده اليوم تجول على خاطره لاول مره يشعر بأنه ظلمها ... لا قال لنفسه فهي ضعيفه وتستحق ما يجبره على الجواز من فتاه ضعيفه لا تصلح لتكون ربة منزل ولا أم ..الامهات يجب ان يكونوا أقوياء ..وهي مجرد لعبه ف يده ماذا يفعل بدمية يحركها كما يشاء ان تزوجه؟ا اما ف نفس اللحظه التي يتذكرها فهد بها كانت فريده تبكي في غرفتها بمفردها بعدما رأت صور خطوبة اخت فهد ورأت صورة فهد مع لمياء صديقتها بل هو وممسك يد لمياء والدبله تنير يدها شعرت فريده بأن قلبها ينفلق ..حقا وضعت يدها على قلبها كان هناك الجميع يسرع الحاله عندها ذبحة صدرية ..ياترا منكان حسام أول الحاضرين فارس.. سحر والدها نعم الجميع ..كانت فريده ف منزلها نعم بعد ان قضت يومان مع روفيده اقنعها حسام بالعوده للمنزل ربما هناك تعود لطبيعتها ولكن هذا لم يزيدها إلا سوا فلاش باك قبل المشفي بيومان الساعه التاسعه صباحا ف

  • أنا وهو خطان متوازيان   فرح وذبحه

    الفصل السادس والعشرون خطان متوازيان أنا وهووالدته:أنت كويس يابلالبلال: زي الفل والدته: انا عارفه انه الكلام اللي ف الحفله بصوت خطيبتك انت مش مركبه ولا حاجه لان انت متقولش على نفسك كده انت طول عمرك واثق من نفسك بلال وهو يعلم انه والدته اكثر من يقرأه ويعرفه : بس هو ده اللي حصل أنا فعلا ركبت الصوتوالدته: انت ممكن تصدق كدبتك دي بس انا مش هعرف اصدقها .. وباين من عينك أنك ناوي ع حاجه قولي ناوي ع ايه .. انت اكيد مش هتكمل معاها انت مترضهاش على نفسك تبقي راجل ناقص ف عين مراتك ..بلال: برضو هنتجوز الاسبوع الجاي أنا وجيداءوالدته: بعد اللي سمعته ده هتتجوزها بلال: عشان اللي سمعته بالذات يا أمي لازم اتجوزها كانت والدته قامت لتجلس ع كنبة الانترية وبلال يقف امامها كصنعم جامد لا يبدو كرجل اغتيلت كرامته منذ قليل والدته: بالله يابلال بلاش الجوازه دي يابني الف واحده بتتمنى بس نظرة منكبلال: متهيألك يامي هما هيحبو فيا أي كرشي ولا نضارتي أنا من غير النضاره فعلا مبشفش زي ماهي قالت بس عمري ما ركزت أنا بتعب من السلم بسبب وزني بس مركزتش اني بنهد غير أنا وطالع معاكي انهارده انا وراجع من الخطوبة هي ف

  • أنا وهو خطان متوازيان   خطبة تنهار

    الفصل الخامس.. والعشرون خطان متوازيان انا وهوكانت أمل تسوق بسرعه متهوره وهي تفكر ماذ ان خسرت حياتها الآن هل احد سيذكرها بل من سيبحث عنها جيداء!؟ جيداء بعد ما سمعته اليوم من باسم لن تسأل على امل لمدة يومان ع الاقل . هل عمها !؟ لا عمها ما زال منتصف الشهر لن يريد منها شيء ف تلك الايام .. ام احد الفتايات الذين يردون احد ملابسها .. ربما فقط ولكن هل سياتون لها علمو انها تموت ف المشفي . بالتاكيد لا .. ربما يغلقون الخط ويقولون النمره خاطئة .. أدركت امل انها عمرها ثلاثه وعشرون عام لم يكن لها صديق او شخص واحد تستند عليه لذا اخفضت سرعة سيارتها خوفا من حادث يؤدي بها الي شلل كلي يجعلها تتعفن ف الفراش حتي الموت ولا احد سيخدمها الجميع حينها سيتبرأون منها كما هما الآنقررت ان تعود لشقتها لتجد جيداء هناك..لم تكن امل ف حاله تستطع ان تتحدث بها مع جيداء ولكن جيداء نادت عليها امل عاجبك اللي حصل انهارده؟أمل: اي اللي حصل اتنين واتجوزوجيداء بعصبيه:بقا شهد تتجوز حسام القمر ده وانا اتجوز ابو اربع عيون عيون امل:محدش قالك اتجوزيه جيداء بصراخ:انتي ليه مش مركزه معايا يا امل امل: ممكن تسبيني أنام شوية وأم

  • أنا وهو خطان متوازيان   قرار

    الفصل الرابع كانت شهد تدعو الله ان يأخذ بيدها لتسير طريقها دون أن تستنزف كرامتها نعم قررت أن لا تتحدث مع جيداء ثانية بل لن تجلس معهم فكرامتها أهم من كل شيء أهم من تلك الضحكات المزيفه التي أتي عليها الدور لتكون هي الاضحوكه..قررت ان تكتفي بكتبها وتلك الجمعيه التي تذهب لها ..والمكتبه موجوده في أوقات

  • أنا وهو خطان متوازيان   ليتها فهمت

    الفصل الثالثرجب: بقولك ياكبير لو العربية دي طلعت انهارده. ليك عليا الف جيني قالها وهو يخبط على احدي السيارات ف الموقف سالم صديقه: الطلعه دي كبيره عليك اهدي وكِن على جمب يا رجب ديونك كترت ومش عارفين نسددرجب: ملكش فيه انت بتدفع من جيب اما اجي اقولك اديني اتكلم كان رجب يتحدث وكأنه ابن كبير الحار

  • أنا وهو خطان متوازيان   لحظة اعتراف

    لتسرح فريده بخيالها: نفسي ف يوم ابقي من سكان المعادى مش عارفه حاسة انهم مختلفين وومميزين حسام: طبعا مميزين يابنتي واطمني اما اسكن هناك هبعتلك كرت دعوه تيجي تطلي على التميز حينها بحثت فريده عن شيء بجوارها لترميه بها ولكنها لم تجد حسام: اعتبريها وصلت ياست فريده ااه عينني وظل يصرخفريده بخضه مالك

  • أنا وهو خطان متوازيان   بداية هزيمه

    صل الاول راوية أ خطان متوازيان أنا وهوأنا وهو خطان متوازايان لم يكتب لهم اللقاء لكنهم يسيرون على نفس الطريق الحل الوحيد لهم أن يتجاذبا ولكن لن يتقاطعان مهما حدث سيظل كل منهم بجوار الاخر ولكن ليس معهأنا وهو .. تمنيت ان اكتب أنا وأنت ولكنك غائب الغائب الحاضر غائب عن عيني اول الحاضرين بقلبي بل من ب

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status