共有

لحظة اعتراف

last update 公開日: 2026-05-17 04:45:58

لتسرح فريده بخيالها: نفسي ف يوم ابقي من سكان المعادى مش عارفه حاسة انهم مختلفين وومميزين

حسام: طبعا مميزين يابنتي واطمني اما اسكن هناك هبعتلك كرت دعوه تيجي تطلي على التميز

حينها بحثت فريده عن شيء بجوارها لترميه بها ولكنها لم تجد

حسام: اعتبريها وصلت ياست فريده ااه عينني وظل يصرخ

فريده بخضه مالك ياحسام

حسام: المخده اللي انتي مش لاقياها عشان ترميها تيجي تعميني جات ف عيني عمتني فعلا

لم تستطع فريده ان تدارى ضحكتها

حسام ايوه اضحكي كده

استنوني تسعه بليل على السطح محضر فيلم حلو وهجيب العشا ونطلع

فريده وساره بحماس: ده كده شكلها هتروق وتحلى فعلا ياببلاوي

ضحك حسام وغادر غرفة الفتايات ليتركهم يحلون امورهم

ساره: شايفه يافريده

فريده بعدم فهم: شايفه اي

ساره: شايفه الفرق بيني وبين حسام ازاي...حسام طالع الاول على الاداره وانا حتي مش جايبة مجموع الثانوى

فريده: على فكره بقا مش لازم كلنا نبقي بنفس الذكاء ولا كلما نشتغل ف نفس المهنه ولا ندخل نفس الكليه كل واحد ليه ميزه ف شيء معين انتي مثلا بتحبي الرسم وايدك موهوبه جدا فيه

لتنظر ساره للرعشه التي اصبحت ف يدها حديثا . .

ساره : صح بقالي كام يوم كل ما امسك القلم بيقع معرفش مال ايدي

فريده: ممكن عشان مرهقه وانتي بتأخدي الدواء

ساره: اه باخده بس برضو نفس الحاله

فريده: طاب بلغي الدكتور عشان يغيره حتي

ساره: اما بابا يجي انتي عارفه ماما اخر حاجه ممكن تحب تزورها هي المستشفي

فريده: اروح معاكي انا طيب غشان عمي معاه شهر كمان عشان يجي

ساره: هقول لماما اكيد هتوافق طالما ده هيريحها من زن ودوشة المستشفيات

فريده: المهم ياستي انتي فكرتي هتدخلي اي

ساره: مجموعي حكمني بثانوي فني او تجاري

فريده: خلاص ادخلي فني صناعي فيه قسم فنون هناك وانت بتحبي الرسم اوي ياساره . حقيقي هتعملي عظمه هناك

ساره بحزن :انت شايفه كده يعني

كانت ساره ترا ان القمه مثل جميع الفتايات ان تدخل ثانوى عام ثم تلتحق بكلية الطب والهندسة عندما يصبح امام اسمك طبيب او دكتور تفتخر بنفسك تشعر وكأنك من علية القوم انا دون ذلك فالمجتمع لا يتعرف عليهم .. هو فكر طبيبعي ومنطقي وحقيقي ف مجتمعنا هذا فنحن دائما نحتقر المؤهلات المتوسطه ...

فريده: شايفه انه الشخص اللي بيحب حاجه ويدرسها بيعمل عظمه اكتر من شخص بيدرس الحاجه لانها فرض انتي هتعرفي تبدعي هناك ياساره

ساره: عندك حق . بس انا كده هبقي لوحدي ف المدرسة

فريده: كلها ست ساعات وهتيجي البيت ياستي وبعدين اكيد هتصاحبي بنات هناك جديده

ساره: اصاحب حد!؟ انا بقالي ١٤ سنه معنديش صحاب غيرك مبعرفش اعمل صحاب

فريده وهي تمسك خدود ساره : ياربي على الصغنن اللي مش بيعمل صحاب .. لا ف ثانوى البنات بيحبو يصاحبو بعض

ساره: عشان يطلعو يضحكوا بيصاحبو بعض عشان يفرحو ويهيصو لكن انا طول الوقت تعبانه هبوظلهم كل لحظاتهم السعيده بتعبي

فريده وهي تحتضن ابنة عمها: الصحاب واجبهم يسندوا بعض

ساره:بس مش طول الوقت زيي انا عايشه حياتي معتمظه على غيري ف اغلب الحاجات ف خياتي .. حتي دلوقت كان نفسي انا انزلك لكن مقدرتش اوصل لباب الاوضه ورجعت تاني .. متخيلة

فريده: ياستي وانا موجوده ليه يعني ف الدنيا غير عشان اجيلك برجلي لحد هنا حتي هنا الحو احسن من تحت تخيلي تكوني قاعده معايا وتسمعي طنط سحر بتقول فريده فريده ممكن تخرطي الملخوية. وبعد خمس دقايق ترجع تقول فريده فريده خرطي البصل صغنن

كانت فريده تحاول ان تقلد صوت زوجة ابيها سخر واما ساره كانت تضحك تضحك بصوت عالي ولكن القهر بداخلها تشعر بالغضب من الداخل ربما تشعر بأن الله لم يميزها بشيء ها هي فريده نعم لا نحب الدراسة كثيرا ولكنها جميله بصحة رائعه ولكن ساره ليس بجمال فريده ولا بصحتها .. لا تغير منها بل تحسدها واحيانا تشعر بالشفقه نحوها .. فساره لديهم ام واب احدهم يهتم لأجلها اما فريده لا احد والدها دائما ف العمل وزوجته تعاملها كضيفه لا تعرف معني الامومه معها .. عندما تقارن حياتها بفريد تجد أنه كل منها لديها شيء تفتقده الاخري فساره أيضا لديها حسام يهتم لأجلها رغم ان حسام يهتم بهم هما الاثنان وكان الرجل الوحيد ف حياتهم اعتاد على وجود الفتاتان معه طوال الوقت حتي جميع اصدقائة يعرفونهم

ولكن تحمد الله على حالها وتبتسم لصديقتها التي لم تفارقها حتي ف اصعب اوقاتها ف المشفي ..

اما فريده كانت تفكر ف كلام زوجة عمها تعرف انها غير مرغوبه ف كل المنزل تعلم انهم لا يحبونها لانهم يكرهون والدتها ولكن ما ذنبها .. .. امسكت هاتفها وجلست بجوار ساره

ساره: عارفه نفسي ف اي يا فريده دلوقت

فريده: ايس كريم طبعا

ساره وهي تشد وجنة فريده والله ما حد فاهمني ف كل البيت ده قدك انت

فريده: عيب ياباشا انا عندي كام ساره انا عندي اخت واحده وهي انتي لتدخل ف تلك اللحظه زوجة عمها نبيله

نبيلة لا ساره ملهاش اخوات غير حسام

اما ساره قاطعت والدتها

ساره: هو عندك حق ياماما

وقبل ان تدمع عيني فريده لتقوم من السرير فهي شعرت بالكسره امسكت يدها ساره وضغطت عليها لتمنحها بعض القوه وهي تقول عشان فريده اكتر من اخت انا لو عندي اخت مكنتش هتحبني زيها كده لتنظر لها ف فرحه او ترجي لأنها انقذتها

ربما تلك المواقف العابره التي نجد انفسنا فيها بمفردنا وتأتي يد لتمسك بنا هي التي تظل ف الذاكره هي التي تجعلنا لا ننسي تجعلنا نغفر لهم الكثير .. لحظه الانكسار التي نشعر فيها بالضعف

ونجد من يمسك بأيدنا هي اللحظه التي نستطع ان تنفس بها وكاننا نريد ان نقبل ذاك الشخص هلى خذا المعروف. . كان ذاك شعور فريده

لتغادر وتترك ساره مع والدتها غادرت وهي تشعر ببعض للفرح بقلبها فساره نصفتها ..نعم لم ينصفها احد دائما ولكن ساره فعلت ..

نزلت أبي زوجة ابيها سحر لتجلس مع فارس اخيها الذي عمره تسع سنوات

فارس: انا نفسي ف ايس كريم يافريده

فريده : طاب يلا هنزل اشتريلك روح استاذن من ماما وتعالى هغير هدومي

ذهبت شمس لغرفتها وهي تفكر ان تشترى لها ولساره فساره نفسها به ايضا ولكن دخلت عليها سحر كعادتها لا تطرق الباب ربما كل من يسكن ف تلك العماره لديه عادة أن لا يطرق الباب ربما تتساءل لما يضعون الابواب ان كان الجميع سيدخل دون ان يطرقها لم أحد شخص واحد يطرق الباب حتي حسام رغم انه رجل ولكن يدخل الغرفه ايضا دون ان يطرقها ..

فريده: ممكن تخبطي ع الباب ياخالتو قبل ما تدخلي

سحر: على اي بس مكنتيش مسلوعه ورفيعه مفيش اي امكانيات على أي بتدارى اللي تدارى تكون بنت كده طول بعرض يتقال عليها بنت لكن انتي

قالت هكذا لان فريده كانت خلعت بيجاماتها وترتدي فقط الهدوم الداخليه حينما دخلت عليها سحر

فريده: طاب ممكن تطلعي أحد ما اغير

سحر: لا البسي هدوم البيت مفيش طلوع الناس تقول طالعه بطولها ده كله عشان تشترى ايس كريم لا

فريده: طالعه مع فارس و بعدين انتي لسه لتقولي اني صغيره هتكسف من اي

سحر: طاب خلاص روحي بس بشرط

فريده: مش عايزه اروح انا كنت هنزل عشان مسبش فارس لوحده بس لكن طالما حضرتك معندكيش مانع انه ينزل لوحده فانا هنام احسن

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • أنا وهو خطان متوازيان   فرح وذبحه

    الفصل السادس والعشرون خطان متوازيان أنا وهووالدته:أنت كويس يابلالبلال: زي الفل والدته: انا عارفه انه الكلام اللي ف الحفله بصوت خطيبتك انت مش مركبه ولا حاجه لان انت متقولش على نفسك كده انت طول عمرك واثق من نفسك بلال وهو يعلم انه والدته اكثر من يقرأه ويعرفه : بس هو ده اللي حصل أنا فعلا ركبت الصوتوالدته: انت ممكن تصدق كدبتك دي بس انا مش هعرف اصدقها .. وباين من عينك أنك ناوي ع حاجه قولي ناوي ع ايه .. انت اكيد مش هتكمل معاها انت مترضهاش على نفسك تبقي راجل ناقص ف عين مراتك ..بلال: برضو هنتجوز الاسبوع الجاي أنا وجيداءوالدته: بعد اللي سمعته ده هتتجوزها بلال: عشان اللي سمعته بالذات يا أمي لازم اتجوزها كانت والدته قامت لتجلس ع كنبة الانترية وبلال يقف امامها كصنعم جامد لا يبدو كرجل اغتيلت كرامته منذ قليل والدته: بالله يابلال بلاش الجوازه دي يابني الف واحده بتتمنى بس نظرة منكبلال: متهيألك يامي هما هيحبو فيا أي كرشي ولا نضارتي أنا من غير النضاره فعلا مبشفش زي ماهي قالت بس عمري ما ركزت أنا بتعب من السلم بسبب وزني بس مركزتش اني بنهد غير أنا وطالع معاكي انهارده انا وراجع من الخطوبة هي ف

  • أنا وهو خطان متوازيان   خطبة تنهار

    الفصل الخامس.. والعشرون خطان متوازيان انا وهوكانت أمل تسوق بسرعه متهوره وهي تفكر ماذ ان خسرت حياتها الآن هل احد سيذكرها بل من سيبحث عنها جيداء!؟ جيداء بعد ما سمعته اليوم من باسم لن تسأل على امل لمدة يومان ع الاقل . هل عمها !؟ لا عمها ما زال منتصف الشهر لن يريد منها شيء ف تلك الايام .. ام احد الفتايات الذين يردون احد ملابسها .. ربما فقط ولكن هل سياتون لها علمو انها تموت ف المشفي . بالتاكيد لا .. ربما يغلقون الخط ويقولون النمره خاطئة .. أدركت امل انها عمرها ثلاثه وعشرون عام لم يكن لها صديق او شخص واحد تستند عليه لذا اخفضت سرعة سيارتها خوفا من حادث يؤدي بها الي شلل كلي يجعلها تتعفن ف الفراش حتي الموت ولا احد سيخدمها الجميع حينها سيتبرأون منها كما هما الآنقررت ان تعود لشقتها لتجد جيداء هناك..لم تكن امل ف حاله تستطع ان تتحدث بها مع جيداء ولكن جيداء نادت عليها امل عاجبك اللي حصل انهارده؟أمل: اي اللي حصل اتنين واتجوزوجيداء بعصبيه:بقا شهد تتجوز حسام القمر ده وانا اتجوز ابو اربع عيون عيون امل:محدش قالك اتجوزيه جيداء بصراخ:انتي ليه مش مركزه معايا يا امل امل: ممكن تسبيني أنام شوية وأم

  • أنا وهو خطان متوازيان   عيناك لن تدمع معي

    الفصل الرابع والعشرون خطان متوازايان انا وهو موافقه ياشهد؟سألها والدها أن كانت موافقه لتبتسم فقط ليقول هتصلي استخاره ونبلغكم قرارها لتقول سوزان واضح أنها موافقه خلينا نقرا فاتحه قبل ما نمشي ليقول باسم: براحتها أنا آه مستعجل بس كده كده قراية الفاتحه زيها زي الخطوبة إحنا لو حصل نصيب نخليها كتب كتاب على طول أنا عايز اما اطلع معاها تبقي مراتي قدام ربنا ...ليدق قلب شهد بسرعه ورفعت عيناها لتنظر لها وهو يقول تلك الكلمه ..مراتي هل سيحدث هذا حقا .. ستتزوج هذا الوسيم الذكي!القت عينها بعيني باسم للحظات ربما اقل من الثانية او أكثر ولكنها كانت نظره حنونه من باسم وسرعان مع اخفض بصره عنها خاف أن تكون ف نظرته شهوه لها رغم علمه بأن الرؤية الشرعيه تجعله ينظر لها حتي يتأكد من ملامحها ولكنها يريدها هي هي فقط وعيناه لا تحفظ سوا ملامحها .. تركوهم الجميع بمفردهم لتجد نفسها شهد امام باسم فقط لا صوت غير صوته وهو يسألها: والدك قال إنه اول مره توافقي انك تقابلي عريس ممكن اعرف السبب هل ده ليه تفسير عندك لتجيبة شهد على استحياء: ممكن مجاوبش دلوقت باسم: أنت تؤمري نأجل الإجابة لوقت آخر يعني ف فرصه أنن

  • أنا وهو خطان متوازيان   تحت تأثير الاحتياج

    الفصل الثالث والعشرون خطان متوازيان انا وهو نفسي يبقي عندي صحاب زي اللي عند احلام .. هو احنا ممكن نبقي صحاب لتجيبها فريده: ممكن نبقي صحاب لو مش هنغدر ببعض لو مش هنبص لحاجة بعض .. انا مبثقش ف حد .. نظرت لحسام وهي تكمل. كل البدايات جميلة ... والنهايات شائكهسحر : اسفه بس كان نفسي يبقي عندي صحاب زي ما شوفت احلام وصحابها وحسيتك فيكي شله من احلام كبيره وعاقله ..لتتوقف لحظه فريده امام كلمة (شبه احلام )هل لتلك الدرجه سيكون حظها كل من ستقابلهم سيخذلونها .. ولكن احلام حظها افضل منها احلام كانت قوية عاصم لم يتركها بفضيحه ربما اختفي ولكنه لم يجرح كرامتها .. وعندما عاد عاد معتذرا لتبتسم فريده بضعف لسحر وهى تقول:ياريتني زي احلام ياريت رفيده: لا مش عايزين أحزان اي رايكم نلعب لعبه نتعرف فيها على بعض سحر وسهير في نفس النبره: موافقين رفيده انا هبدأ : كل واحده تقول كان نفسها تطلع اي ودخلت كليه اي ونبدأ بفريدهفريده: نفسي اطلع محامية ودخلت حقوق رفيده: أي ياست القصه القصيره دي مفهاش ولا احلام ولا معاناه فريده: يمكن بنعاني ف جزء تاني ف حياتنا رفيده: طاب يلا ياسحر كان نفسكم تطلعو اي سحر: اعلا

  • أنا وهو خطان متوازيان   حب أمن

    الفصل الثاني والعشرون خطان متوازيان أنا وهوامنية: يابنتي سبيها طايره بيه هو الحب كده لمياء: لا ده الحب الغلط مفيش حاجه اسمها أننا نندلق كده بمشاعرنا عشان الخساره بتبقي ملهاش حل.. بتبقي خسرتي كل حاجه اما تأمنى للحب.. خسرتي نفسك وروحك ومستقبلك... كانت نظرة لمياء تائهه حزينه وهي تتحدث امنية:لا كلامك مش بيطمن مالك يا لمياء لمياء وهي تهز راسها أخذت بالها أنها كانت تقول ما لا يحمد عقباه لمياء : أنا اتاخرت لازم اروحامنية: لا مش هتمشي غير اما افهم أنت ليه كارهه الحب كده ولكن قطع حديثهم فريده فريده وهي ابتسامتها من الأذن للأذن الأخرى بل تحتضن الهاتف وتلف به امنية:سيدي ياسيدي قالك أي العاشق الولهان فريده:هيجي يوصلنا انهارده وهنتغدا سوا اهو فرصه يتعرف عليكم أخيراً امنية: لا اعفينا خالص أنا كفايه كلامك عنه حاسة اني أعرفه من زمان لمياء: لا انا اتاخرت مش عايزه اطلع معاكم هروح في تاكسي ويبقي أما تخلصوا حصلوني أمنية: أنا كمان لازم اروح عشان بكر بس يعني هنسيب فريده تطلع مع فهد لوحدها لا مش هاين عليا انا هطلع معاهم وابقي عزول انهارده لمياء:خلاص ابقي عزول انتي يا امنية كفايه عليهم ع

  • أنا وهو خطان متوازيان   غدر صديقه

    الفصل الحادي والعشرون خطان متوازيان أنا وهوفريده:بجد هو بابا هيوافق أني أروح جامعه بره اسكندرية؟!حسام:سيبيها عليا انا دي ، انا هقنعه ولكن لن تمر ساعه حتيأتت نبيله لغرفة حسام وهي تقول بفرحه :فين العروسة فريده مبروك ياعروسهحسام وفريده ف نفس الوقت:بس أنا نجحت مبقتش عروسةنبيله: لا مهو ف عريس تحت مستنيكي انزلي قابليهم فريده:عريس! مين؟نبيله :اما تنزلي هتعرفي فريده بتعجب !؟ من سيكون ياترا نزلت فريده لتجد أنه فهد ووالدته نعم أتى فهد ليخطبها في يوم نجاحها كانت فريد تنظر له بعينان لامعتان وهي تمر على صالون المنزل ثم أكملت لغرفتها بينما يحترق قلب حسام كيف لصديقه أن يطلب يدها كيف له بعد إن أئتمنه وأدخله منزله ان يحب حبيبته ...فحسام يراها ملك خاص له، وها هو فهد يريدها له كانت عيناي فريده تقول الحقيقه تقول انها عاشقه .. وكانت سحر سعيده بأنها ستتخلص من فريده وخاصة بعد كلام والدة فهد عنه فهو ابنها المدلل .. ونبيله سعادتها تفوق الجميع فهكذا حسام لن يتزوجها فهي تعلم بأن ابنها عاشق لفريده منذ أعوام لهذا تكرهها والدة فهد: أحنا انهارده جايين نبارك للانسة فريده عشان نجاحها أنا قولت لفه

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status