LOGINفي ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء. وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به. لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا. زواج بعقد. حماية مقابل اسمها. نجاة مقابل حريتها. كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر. لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة. وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم. كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه. وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها. هل يوسف عدوها الحقيقي؟ أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟ ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟ بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا. "العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر" رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
View More吐く息が白い。比喩ではない。文字通り、白い霧がパソコンの液晶画面にかかって、打ち込んだばかりの文字を曇らせていく。
白河小夜子(しらかわ・さよこ)は画面の曇りを手で払って、かじかんで感覚のなくなった指先を口元に寄せた。「はぁーっ……」
温かい呼気を吹きかける。一瞬だけ指先に血が通う感覚が戻り、ジンとした痛みが走った。
(よし、まだ動く)
小夜子は着古したフリースの袖をまくり上げ、再びキーボードに向かった。現在時刻は午前4時。場所は、名門・白河家の広大な敷地の片隅にある「離れ」。
かつて物置として使われていた粗末な小屋が、小夜子の生活スペースだ。隙間風が容赦なく吹き込む室内は、外気と変わらない冷え込みようである。 暖房器具はあるにはあるが、義母によって電源コードを没収されていた。「電気代の無駄よ。どうせパソコンの熱で温まるんでしょう?」
そんな無茶苦茶な理屈を押し付けられて、早5年。
父である白河家当主の愛人の子として生まれ、母の死とともにこの家に引き取られて10年。 義母と義姉、父からの不当な扱いは年を追うごとに増すばかりだった。 中学までは義務教育だからと、かろうじて学校に通わせてもらえた。 けれど高校に行くのは許されなかった。 今は亡き恩人、この家の執事であった藤堂がこっそりと、私費を使って通信制の高校に入れてくれたため、高卒の資格だけは取ることができた。 親切にしてくれたのは藤堂だけだ。その彼が亡くなってしまった現在、この家に小夜子の味方は一人もいなかった。人間は環境に適応する生き物だと言うが、小夜子はひどく冷え込む空気の中で、驚くほどの速度でタイピングを続けていた。
というのも、手を止めたら凍えるからだ。画面に並ぶのは、難解なフランス語と専門用語。『ホスピタリティの根源における「主と客」の非対称性について』
これが、今回の論文のタイトルである。小夜子は机の脇に積み上げられた分厚い洋書――『欧州ホテル産業の歴史』――をめくり、該当箇所を翻訳しながら引用していく。
(19世紀のパリにおけるサービス規範……ここ、使えるわね)
ふと、暗い窓ガラスに自分の姿が映り込んだ。そこにいるのは、精彩を欠いた影のような女だった。
手入れを知らない黒髪は、艶こそ失われているものの、夜の闇を溶かしたように細くしなやかに背中へ流れている。 色素の薄い肌は、陶磁器のように白い。それは健康的な白さではなく、陽の光を浴びることを許されない、地下室の花のような青白さだ。 頬は痩せて丸みを失い、身体は一抱えできそうなほど薄い。粗末な服の袖から伸びる手首はあまりに華奢で、力を込めれば折れてしまいそうに見える。 だがその顔立ちは整っていた。長い睫毛(まつげ)が落とす影の下、切れ長の瞳だけが、暗がりの中で静かな光を宿している。本来であれば美しい女性と言えただろう。でも。
الهدوء لم يعد غريبًا. لم يعد ذلك النوع الذي يسبق العاصفة، ولا الذي يأتي بعدها كفراغ ثقيل. هذا الهدوء… كان مختلفًا. واضح. نظيف. يشبه بداية شيء، لا نهاية شيء. مريم وقفت أمام النافذة، والضوء يتسلل ببطء إلى الغرفة، كما لو أنه لا يريد أن يقتحمها دفعة واحدة. تمامًا مثلها. لم تعد تهرب. لكنها أيضًا… لم تعد تندفع. يدها كانت ثابتة على حافة الطاولة. أنفاسها منتظمة. وقلبها— لم يعد يقاتلها. لأول مرة منذ وقت طويل… لم تكن تحاول إسكاته. كانت تسمعه. بوضوح. دون خوف. ذكرياتها لم تختفِ. الألم لم يُمحَ. كل شيء ما زال هناك. لكن الفرق… أنها لم تعد تُدار به. بل تفهمه. تضعه في مكانه. وتتقدم. نظرت إلى انعكاسها في الزجاج.
الغرفة هذه المرة كانت هادئة بطريقة مختلفة. لا زجاج مكسور. لا ظلال متقطعة. ولا أصوات تُخفي ما لا يُقال. كل شيء… واضح. بارد قليلًا. نظيف. كما لو أن العالم قرر أن يعطيهما مساحة أخيرًا، بعد أن انتهى كل ما كان يُدار في الفوضى. مريم جلست على الكرسي المقابل. يديها متشابكتان فوق الطاولة. نظرتها ثابتة. لكن داخلها… لم يكن ثابتًا تمامًا. ليس خوفًا. ولا شكًا. بل ذلك الشعور الغريب الذي يأتي بعد العاصفة: حين تتوقف الضوضاء، وتسمع نفسك بوضوح لأول مرة. يوسف دخل بعد ثوانٍ. لم يكن متأخرًا. ولا مبكرًا. تمامًا كما هو دائمًا. في اللحظة التي يجب أن يكون فيها. وقف للحظة قصيرة. نظر إليها. ثم جلس. لا كلمات في البداية. لم يعد الصمت بينهما ثقيلًا كما كان.
الصمت لم يكن هدوءًا. كان شيئًا أثقل. أبطأ. كأن كل ما حدث قبل دقائق… ما زال عالقًا في الهواء، ولم يقرر بعد إن كان سينتهي أو سيبقى. الضوء المكسور في السقف ما زال يتأرجح، يرسم ظلالًا متقطعة على الجدران. صوت الخطوات اختفى. الرجال خرجوا. نادر لم يعد هنا. لكن أثره… بقي. يوسف لم يتحرك فورًا. لم يندفع. لم يتكلم. فقط جلس ببطء، وهو ما زال يمسكها، وكأن أي حركة سريعة قد تكسر شيئًا آخر غير الذي انكسر بالفعل. مريم لم تكن غائبة. لكنها لم تكن كاملة الحضور أيضًا. عينها نصف مفتوحة. تنظر إليه… أو تحاول. "يوسف…" همست. صوته خرج منخفضًا جدًا: "أنا هنا." لم يقل أكثر. لم يعد يملك كلمات إضافية. لأن كل ما يمكن أن يُقال… قيل قبل الطلقة. وقبل الحقيقة. وقبل
الصوت لم يهدأ. الزجاج المكسور ما زال يصرخ تحت الأقدام. والهواء… صار أثقل من أن يُستنشق بسهولة. يوسف لم يسمع السيارات أولًا. ولا الرجال. ولا أي شيء في الخارج. كل ما سمعه… كان صوت أنفاسها. متقطعة. قريبة. وتبتعد. ذراعه حولها كان أقوى من اللازم، كأنه يحاول أن يمنع شيئًا أكبر من النزيف… يمنعها من أن تنزلق بعيدًا عنه. "مريم." قالها. مرة. ثم مرة ثانية. لكن هذه المرة… بصوت مختلف. صوت لم يعد يعرف كيف يخفي نفسه. مريم لم تفتح عينيها فورًا. لكن أصابعها تحركت قليلًا على قميصه. وهذا كان كافيًا ليبقيه واقفًا. ليمنعه من الانهيار معها. نادر لم يت
حين توقفت السيارة أمام البوابة الحديدية، لم تشعر مريم بأنها وصلت إلى مكان… بل إلى منطقة لا تملك فيها أي تعريف واضح لنفسها.لم يكن المبنى قصرًا مبالغًا فيه كما توقعت، ولا شقة عادية يمكن أن تمر بجانبها دون انتباه. كان شيئًا بين الاثنين. واسع، نظيف، صامت أكثر مما ينبغي. الإضاءة خافتة ومدروسة، الحراسة
كانت الورقة أمامها، لكنها لم تكن ترى الكلمات.منذ أن خرجت من مكتب يوسف، لم يتوقف عقلها عن إعادة ترتيب كل شيء بطريقة مختلفة، كأن كل فكرة تحاول أن تثبت أنها ما زالت تملك السيطرة. لكنها لم تكن تملكها. لا في الخارج، ولا في الداخل.مرّ يوم كامل وهي تحاول أن تعيش دون أن تفكر في العرض. تجاهلت الملف. تركته
لم تنم مريم إلا على حواف الفجر، وحتى حين أغمضت عينيها لم يكن ذلك نومًا بقدر ما كان انقطاعًا قصيرًا عن القدرة على المقاومة. الصورة التي وصلتها لوقوفها أمام مكتب المحامي بقيت عالقة خلف جفنيها، والجملة التي تحتها كانت أشبه بإصبع بارد يضغط على نقطة لا تعرف كيف تدافع عنها.لو لم أكن أعرفك منذ زمن… لما ا
بقيت مريم واقفة عند عتبة الشقة كأن خطوة واحدة إضافية قد تغيّر شيئًا في معنى الكارثة. الضوء الخارج من هاتفها كان ضعيفًا، لكنه كفى ليحوّل الظلال إلى أشكال مريبة، والزوايا المألوفة إلى أماكن لا تثق بها. لم تدخل فورًا. أنفاسها كانت قصيرة، متقطعة، ويداها باردتان على نحو أزعجها أكثر من الخوف نفسه.المظرو






reviewsMore