แชร์

تذكرة مغفرة

ผู้เขียน: هبه ابو الوفا
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-17 04:55:20

ساره: من وكيف

الشخص الآخر: انت ساره عمرك خمسة عشر عام اليوم كنتى ترتدين فستان ازرق ف البلكونه

خافت ساره ف لحظتها ظنت انه هكر لذا اغلقت الحاسوب وخبأته ف المكتب وذهبت لتحاول أن تنام لكن كيف سيزورها النوم وهي تشعر بأنها مراقبه ولكن اقنعت نفسها ربما أحد شباب الجيران يستظرف معها ليس إلا لتخلد ف النوم غصبا عنها

.................

اما ف كلية طب عين شمس كانت تجلس جيداء وحولها شلة من الفتيات ف الكافتيريا وصوت ضحكاتهم تثير اشمئزائز البعض.. وتلفت نظر البعض الآخر ..

شهد: اي رايكم يابنات بعد ما نخلص يوم انهارده نروح سينما

جيداء بسخرية:سينما!؟ لالا انا مش معاكم ف الجو ده خالص انا رايحه night club جديد تحفه فتح جديد قريب من هنا

شهد: أنتي عارفه أنا بابا استحاله يسمحلي اتاخر

لتضحك جيداء وتجيبها: الحمد لله على نعمة الأب المسافر ده والحمد لله اكتر على نعمة السكن الخارجي بنرجع وقت ما نحب مش لسه مقيدين ببابا وماما

شهد: مسموش تقيد ياجيداء اسمه خوف وحماية

لتستهزء بها جيداء خوف على أي مثلا حد يخطفك !؟ يابنتي هو انت حد يبصلك اصلا ده يخافو منك كانت تقولها جيداء بأسلوب سخرية ليضحك الجميع ما عدا شهد التي كتمتها ف قلبها دمعت عيأنها ولم أحد يلاحظ سوا ذاك الفتي الذي كان يسمع حديثهم من البداية ويثير غضبه صوت ضحكة جيداء باسم الجميلي

"باسم الجميلي"

أبن طبيب المخ والأعصاب الشهير الجميع يتوقع له مستقبل باهر كوالده معروف بطيب خلقه وشجاعته ومدافعته عن الحق .. ملامحه ابيض البشره عينان خضروان ولحيه خفيفه وجسم رياضي بامتياز ربما كل فتايات الدفعه معجبوب بهيئته ولكن نظرا لتعسفه ف التعامل معهم لم تقترب منه احداهن فهو يري أن لا صداقه بين رجل ومرأه مهما حدث ..يري ان الحل الوحيد لوجودهم هو الخطوبة او الزواج ..

ولكنه رغم ذلك كان يجذبة شيء بشخصيه جيداء أو ليس اعجاب يريد أن يلقن تلك الشخصيه درسا او يريد ان يعلمها كيف تكون الحياه يعلمها أن تكون هكذا تتنمر على كل خلق الله وكأن الذي خلقها لم يخلق مثلها ،وكأنه هو محامي البشرية نعم شعر كأنه يريد أن يصفعها على وجهها بعد ما قالته لشهد فهو يعرف عن شهد أنها رغم مصادقتها لجيداء ألا انها لا تشبهها فشهد تهتم بمذاكرتها وبالجميع تصادق الجميع كما انها تشترك ف أحدي الاعمال الخيريه رأها بالامس في احداهن بينما هو يشارك ف شرح بعض المواد للطلبة الثانوية العامه ذو الاحتياجات الخاصة . يحب هو أن يخصص جزء من وقته لعمل خيري لأخرته .. هكذا تعلم من والده ووالدته رغم ديانتها المسيحه ألا انها تحرص دايما ان يكون ابنها عليم بأمور دينه واهتمت ان ينشاء تنشئه صحيحه ربما والده أهتم بذالك حتي لا يصاب ابنه بالتشتت بين الديانتين. فالذي بتحمل مسئوليه أن يتزوج امرأه من غير دينه سيتحمل مسيؤلية ان ينشيء اطفال غير الجميع سيهتم بتعليمهم دينهم اكثر من غيره .. حتي لا يضيعون بين ديانة الاب والام ..فحق دينه عليه أن يحميهم من الضلال ..

وقف يتابع المشهد والجميع يضحكون على شهد رغم انه عندما نظر لوجهها كانت اجمل من جيداء بمراحل بشرتها بيضاء صافيه عينان يشبهان الالماس الازرق .. شعرها آه شعرها ليتها ترتدي حجاب سيكون اروع عليها

نعم هي جميله ولكنها ضعيفه نعم شخصيتها ضعيفه وأصحاب الشخصيات الضعيفه مهما يحملون من جمال لن يراه احد لأنهم لا يرون ذاك استحاله أن يري غيرك جمالك ان لم تكن انت تستطيع أن ترآه .. هذا ما قاله لنفسه. لم تنسحب شهد ف لحظتها ولكنه ظهر عليها الضيق وجيداء اكملت فى أن تلقي النكات عليها حتي انسحب بهدوء فتبعها بإسم

وجدها تدخل الي مصلاية السيدات .. أتصلي بتلك الملابس !؟

انتظر دقايق على السلم ربع ساعه حتي سمع تنهيداتها نعم تبكي.. لم يعرف ماذا يفعل ولكنه سمع من وسط تنهيداتها انها تدعو الله أن يرد لها حقها فهي اضعف من هؤلاء الفتايات بل هي اضعف من الجميع

ابتعد ف لحظتها باسم شعر وكأنه كان يتلصص عليها وكيف يتلصص عليها وهي بين يدي الله تعري ضعفها استاء من نفسه فذهب هو الآخر للصلاه وبقلبه مليون حيره ف ماذا سيفعل ولكنه يتأكد من أن الله لن يترك حق شهد أو دموعها وتوسلاتها ف هذا اليوم تضيع هباء هكذاا

::::::

اما ف احدي الضواحي حيث تعمل امنية ف السوبر ماركت شعرت بالجوع الشديد نتيجه عدم عشائها وفطارها من الامس

شعرت بدوخه خفيفه امسكت احد الطاولات امامها

بينما دخل شاب ف الثلاثين من عمره كان يبدو عليه الثراء الفاحش كما يبدو عليه المجون تفوح منه رائحة الخمر

الشاب: عايز علبتين سجاير

امنية وهي تحاول ان تبتعد لأنه شكله سكران فكرت ف ان ترفع سعرهم فهو سكير لن يهمه الأمر

رفعت سعر السجاير عشر جنيهات بينما هو اعطاها مئتين جنية ورحل ولم يطلب الباقي شعرت وكأن الدنيا ابتسمت لها ستقدر اليوم ان تأتي بأكل أسبوع على الاقل للمنزل

شعرت بأن الله كان يسمع انين قلبها ..

امسكت بسكوته وتناولتها ودفعت حسابها من تلك الأموال الزايده التي دفعها هذا السكير .. تعلم ان ربما امواله تكن حرام ولكنها دعت الله أن تكون تلك الصدقة هي التي تنجيه من تلك المعاصي ..

......

اما ذاك الشاب السكير لم يكن سوا هاشم البرغوتي

شاب ف الثلاثين من عمره كل ثروة والده له وحده هو وامه التي كل يوم تتزوج برجل منذ وفاة والده حتي جعلته يكره كل صنف النساء نعم توفي والده ف عمر صغير وترك له كل ثروته الذي بعدما تخرج من فرنسا عاد ليدير كل امواله.. يدير اعماله ف النهار ويسهر ويعربد ليلا ف الكباريهات

ولكنه مازال يترك شيء بينه وبين الله حتي ف اسوء حالاته . .

كان يسوق وهو ف طريقه للمنزل لا يعلم كيف فقد الطريق ليجد نفسه ف تلك المنطقه .. شعر بالاختناق فجأه نزل ليتنفس الهواء وهو يريد ان يسأل كيف يخرج من هذا الطريق. بينما عينه وقعت على الفتاه التي تحاول ان تقف تمسك بسكوته وبعد ان تحاول ان تفتحها تعيدها إلي مكانها وترجع تمسك بطنها بينما يبدو عليها الضعف .. علم بأنها جوعانه ربما فيبدو من هيئتها ونحولها أنها فقيره .. عرف أنها تكابر ولا تريد ان تضعف وتأخذ شيء من حرام .. لذا قرر الدخول

لكن رائحة الخمره لا تفارقه لم يعلم ماذ يفعل حتي العطر من سيارته لم يكن موجود لذا دخل واشتر سجائر وعندما وجدها اغلت سعرها ترك لها الباقي تأكد من جوعها من منظر شفتيها المتقشفتان من الجوع رأي الجفاف والضعف على بشرتها. ..نعم ترك صدقة بينه وبين الله لعله هي من تكن نجاته من النار ..ربما هذا هو الحبل الوحيد بينه وبين الله بعد كل ذنوبة بل بعد ذنب لا يستطع ان يغفره لنفسه ولا ينساه ذنب بدل حاله حتي جعله لا يستطع النوم ليلا فيذهب بين ضجة الاصوات والسكر حتي لا يزوره ذاك الكابوس التي حتي لا يريد ان يتذكره ولا يريد ان يتعالج منه

بعض الاشياء التي ترهقنا وتسرق النوم من اعيننا لسنوات ربما تحتاج علاج نفسي شهر فقط. شهر فقط كان يقدر على ان يمسح الاوجاع عن قلبك ولكنك لم تريد ان تبدأ انت الذي تتمسك بالحزن والوجع انت الذي تحب ان تعاني بأمكانك ان تنقذ نفسك ف كل مره ولكنك تتمسك بالقاع

ستسألني أيوجد أحد يتمسك بالقاع؟ وسأخبرك بانه يوجد نعم الشخص الذي يخاف. السقوط يظل متمسك بالقاع .. الخوف اكبر هزيمه للانسان ف الكون اكبر جريمه يجب أن يعاقب عليها هو الخوف من التقدم...

وصل هاشم قصره الكبير ليجد والدته كعادتها تجتمع ببعض سيدات مجتمعها الراقى وككل مره تنادية لتتباهى بأبنها الذي يمسك ويدير كل شيء وتسألهم سؤالها المعتاد

تصدقون أنني أمه ويجاوبنها بانهم استحاله ان يصدقوا لولا أنهم رواه وهو صغير

ليتركها ويذهب لغرفته وهو غاضب ساخط على تلك السيده التي لا تلبث أن تنتهي من عملية تجميله لتدخل في أخرى نعم عمرها لا يظهر عليها ولكنها فقدت احترام عمرها هي ف الخمسينات ولكنها تظهر ف الثلاثينات حقا وكأنها اخته وليس بأمه تهتم طوال الوقت ببشرتها وصحتها وزيجاتها ربما اسمها يذكر كل يومين ف جريده نازلي الحكمدار تزوجت برجل اعمال سوري ومره مصري وسعودي كل يومان بزوج مختلف حتي هو اصبح لا يعرف عدد زيجاتها فكل عام او عامان تبدلهم كأنهم احدي سيارتها ..

صعد لغرفته ليرمي كل شيء من ملابس عليه ويسرح وبخياله ف غرفته السوادء وهو يدخل حمامه ليلقي بنفسه به حتي يدخل تحت الماء ويوقف تنفسه لدقيقه يريد ان يشعر انه تحت خطر الموت.. يريد أن يشعر بضعفه ويجاهد ف اخر لحظه ويرفع راسه عن الماء لا يعلم لماذ يحب ان يعذب روحه هكذا ربما يحب ان ينقيها او يعاقبها على افعال الامس ..

.....

ف احدي مواقف السيارات بالقرب من سكن امنية حيث رجب اخوها يتواجد هناك ليس للعمل ولكن للشجار

رجب: بقولك ياكبير لو العربية دي طلعت انهارده. ليك عليا الف جيني قالها وهو يخبط على احدي السيارات ف الموقف

سالم صديقه: الطلعه دي كبيره عليك اهدي وكِن على جمب يا رجب ديونك كترت ومش عارفين نسدد

رجب: ملكش فيه انت بتدفع من جيب اما اجي اقولك اديني اتكلم

كان رجب يتحدث وكأنه ابن كبير الحاره وليس مجرد شخص يتشاجر ليأخد اموال من الناس حتي اصبح الدانه يذهبون للمنزل لياخذو المال من والدته ..

كانت والدته قليقه الحيله لا تعلم ماذ تفعل ابنتها مخطوبة تريد تجهيزها ولا تساعد ف المنزل بقرش بل هي تريد جهاز منها ..

كانت تقف على الشباك لا تعلم ماذا سيكون عشائهم اليوم فلم يكن هناك غداء للاطفال ولم تستطع ان تذهب للبقال لتطلب منه فلا احد يعرفهم هنا ولا تريد ان تأخذ بالدين فكل مره كانت تترك منزلها بسبب كثرة الديون حمدت الله انها استقرت ولكن معتدها تقرصها من الجوع. لقد غدت الطفلان نسمه وابي بكرر شاي وبعض كسر الخبز التي كانت جفت منذ وقت لديها. . حتي سمعت طرقات قوية على الباب

ذهبت لتفتح الباب لتجد أحد أصدقاء أبنها

الحقي يام رجب ابنك رجب اضرب بمطوه في الموقف وخدوه على المستشفي..

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أنا وهو خطان متوازيان   عيناك لن تدمع معي

    الفصل الرابع والعشرون خطان متوازايان انا وهو موافقه ياشهد؟سألها والدها أن كانت موافقه لتبتسم فقط ليقول هتصلي استخاره ونبلغكم قرارها لتقول سوزان واضح أنها موافقه خلينا نقرا فاتحه قبل ما نمشي ليقول باسم: براحتها أنا آه مستعجل بس كده كده قراية الفاتحه زيها زي الخطوبة إحنا لو حصل نصيب نخليها كتب كتاب على طول أنا عايز اما اطلع معاها تبقي مراتي قدام ربنا ...ليدق قلب شهد بسرعه ورفعت عيناها لتنظر لها وهو يقول تلك الكلمه ..مراتي هل سيحدث هذا حقا .. ستتزوج هذا الوسيم الذكي!القت عينها بعيني باسم للحظات ربما اقل من الثانية او أكثر ولكنها كانت نظره حنونه من باسم وسرعان مع اخفض بصره عنها خاف أن تكون ف نظرته شهوه لها رغم علمه بأن الرؤية الشرعيه تجعله ينظر لها حتي يتأكد من ملامحها ولكنها يريدها هي هي فقط وعيناه لا تحفظ سوا ملامحها .. تركوهم الجميع بمفردهم لتجد نفسها شهد امام باسم فقط لا صوت غير صوته وهو يسألها: والدك قال إنه اول مره توافقي انك تقابلي عريس ممكن اعرف السبب هل ده ليه تفسير عندك لتجيبة شهد على استحياء: ممكن مجاوبش دلوقت باسم: أنت تؤمري نأجل الإجابة لوقت آخر يعني ف فرصه أنن

  • أنا وهو خطان متوازيان   تحت تأثير الاحتياج

    الفصل الثالث والعشرون خطان متوازيان انا وهو نفسي يبقي عندي صحاب زي اللي عند احلام .. هو احنا ممكن نبقي صحاب لتجيبها فريده: ممكن نبقي صحاب لو مش هنغدر ببعض لو مش هنبص لحاجة بعض .. انا مبثقش ف حد .. نظرت لحسام وهي تكمل. كل البدايات جميلة ... والنهايات شائكهسحر : اسفه بس كان نفسي يبقي عندي صحاب زي ما شوفت احلام وصحابها وحسيتك فيكي شله من احلام كبيره وعاقله ..لتتوقف لحظه فريده امام كلمة (شبه احلام )هل لتلك الدرجه سيكون حظها كل من ستقابلهم سيخذلونها .. ولكن احلام حظها افضل منها احلام كانت قوية عاصم لم يتركها بفضيحه ربما اختفي ولكنه لم يجرح كرامتها .. وعندما عاد عاد معتذرا لتبتسم فريده بضعف لسحر وهى تقول:ياريتني زي احلام ياريت رفيده: لا مش عايزين أحزان اي رايكم نلعب لعبه نتعرف فيها على بعض سحر وسهير في نفس النبره: موافقين رفيده انا هبدأ : كل واحده تقول كان نفسها تطلع اي ودخلت كليه اي ونبدأ بفريدهفريده: نفسي اطلع محامية ودخلت حقوق رفيده: أي ياست القصه القصيره دي مفهاش ولا احلام ولا معاناه فريده: يمكن بنعاني ف جزء تاني ف حياتنا رفيده: طاب يلا ياسحر كان نفسكم تطلعو اي سحر: اعلا

  • أنا وهو خطان متوازيان   حب أمن

    الفصل الثاني والعشرون خطان متوازيان أنا وهوامنية: يابنتي سبيها طايره بيه هو الحب كده لمياء: لا ده الحب الغلط مفيش حاجه اسمها أننا نندلق كده بمشاعرنا عشان الخساره بتبقي ملهاش حل.. بتبقي خسرتي كل حاجه اما تأمنى للحب.. خسرتي نفسك وروحك ومستقبلك... كانت نظرة لمياء تائهه حزينه وهي تتحدث امنية:لا كلامك مش بيطمن مالك يا لمياء لمياء وهي تهز راسها أخذت بالها أنها كانت تقول ما لا يحمد عقباه لمياء : أنا اتاخرت لازم اروحامنية: لا مش هتمشي غير اما افهم أنت ليه كارهه الحب كده ولكن قطع حديثهم فريده فريده وهي ابتسامتها من الأذن للأذن الأخرى بل تحتضن الهاتف وتلف به امنية:سيدي ياسيدي قالك أي العاشق الولهان فريده:هيجي يوصلنا انهارده وهنتغدا سوا اهو فرصه يتعرف عليكم أخيراً امنية: لا اعفينا خالص أنا كفايه كلامك عنه حاسة اني أعرفه من زمان لمياء: لا انا اتاخرت مش عايزه اطلع معاكم هروح في تاكسي ويبقي أما تخلصوا حصلوني أمنية: أنا كمان لازم اروح عشان بكر بس يعني هنسيب فريده تطلع مع فهد لوحدها لا مش هاين عليا انا هطلع معاهم وابقي عزول انهارده لمياء:خلاص ابقي عزول انتي يا امنية كفايه عليهم ع

  • أنا وهو خطان متوازيان   غدر صديقه

    الفصل الحادي والعشرون خطان متوازيان أنا وهوفريده:بجد هو بابا هيوافق أني أروح جامعه بره اسكندرية؟!حسام:سيبيها عليا انا دي ، انا هقنعه ولكن لن تمر ساعه حتيأتت نبيله لغرفة حسام وهي تقول بفرحه :فين العروسة فريده مبروك ياعروسهحسام وفريده ف نفس الوقت:بس أنا نجحت مبقتش عروسةنبيله: لا مهو ف عريس تحت مستنيكي انزلي قابليهم فريده:عريس! مين؟نبيله :اما تنزلي هتعرفي فريده بتعجب !؟ من سيكون ياترا نزلت فريده لتجد أنه فهد ووالدته نعم أتى فهد ليخطبها في يوم نجاحها كانت فريد تنظر له بعينان لامعتان وهي تمر على صالون المنزل ثم أكملت لغرفتها بينما يحترق قلب حسام كيف لصديقه أن يطلب يدها كيف له بعد إن أئتمنه وأدخله منزله ان يحب حبيبته ...فحسام يراها ملك خاص له، وها هو فهد يريدها له كانت عيناي فريده تقول الحقيقه تقول انها عاشقه .. وكانت سحر سعيده بأنها ستتخلص من فريده وخاصة بعد كلام والدة فهد عنه فهو ابنها المدلل .. ونبيله سعادتها تفوق الجميع فهكذا حسام لن يتزوجها فهي تعلم بأن ابنها عاشق لفريده منذ أعوام لهذا تكرهها والدة فهد: أحنا انهارده جايين نبارك للانسة فريده عشان نجاحها أنا قولت لفه

  • أنا وهو خطان متوازيان   نجاح

    الفصل العشرون خطان متوازيان انا وهو أراد من الله إن ينجيه من كل تلك الحرب لا يعرف هل يفرح لأنه سيصبح اب ولا يحزن لانه لن يستطع ان يمارس إبوته كامله حتي يراهم أمام عينه وينصحهم ويذهب معهم للنادي ومبارات للكره هل يستطع ان يشبع من اطفاله هل سيأمن مستقبلهم بالأموال ولكن كيف يصبح أناني يشبع حاجة ف نفسه وينسي أن هؤلاء الاطفال سيكبرون ويحتاجون لأب بجوارهم وكيف يتركهم لسمية خاصة !؟كل تلك الأشياء تجول بخاطره بينما اخبرته الممرضه ان زوجته تريده لن يعرف اي وجهه يرتدى المحب للاطفال ان الذي يتمناهم ام الذي يعرف انهم سيصبحون جاحدين فلا يريد الانجاب!؟ لكنه سال الله ان يلهمه الصواب سمية: انا كنت باخد كل احتياطي عشان ميحصلش حمل والله ما كان نيتي اني اخطط من وراك .. مطلقنيش لسه ف الشهر التاني ممكن ينزل رحيم: لا مش هينزلوا أحنا لازم نفكر ف غيرنا شوية بقالنا اربع سنين بس عايشين لنفسنا ودي مش مهمتنا ف الدنيا سمية بحزن: يعني مش هنزل البيبىرحيم:لا ده خير من ربنا .. احنا كبرنا دلوقت وانتي تقدري تتحملي مسؤلية طفل سميه:لا انا مش عايزه اطفال.. اطفال هيبقوا جاحدين رحيم: وانا ابوه ومن حقي اقرر سمية

  • أنا وهو خطان متوازيان   وهم الحب ام الحقيقه

    الفصل التاسع عشر خطان متوازيان انا وهولم تعلم هل تفرح ام تحزن لانها اصبحت مطلقه .. هل تخبر الجميع ام تنظر ورقة طلاقها ...وجدت السياره امامها ف لحظات طلب منها السائق الركوب فركبت .. دون ادراك وكأنها مغيبه او معتاده .. لا تعلم لما مازالت تستخدم اشياء خاصه به ان كان تطلقا حقاً.. كان يجب أن تركب أي مواصله أخرى عادية ولكن ما حدث انساها لم يجعلها تفكر .. كل ما تفكر به هل تخبر والدتها هل تخبرةاحد! وماذ سيفعل عمها ان عرف بالأمر لن يجعلها تنهي جامعتها وكل ما تبقي هو شهر الامتحانات فقط .. لذا لن تفتح فمها بشيء حتي تنتهي من جميع امتحاناتها حتي لا تقع ف ازمه هي تريد ان تمسك شهادتها لتصبح امرأه حره تتصرف في شئونها بمفردها ..نعم لن تخبر احد ولكن هل تسأل سليم هل سيخبر احد أيضا!؟ ربما ستحدثه لاحقا لتجعله لا ينشر خبر طلاقهمحمدت الله انه ارسل سائقه معها حتي لا يسألها احد لماذا أتت بمفردها ويبحثون ف الموضوع فيكفي والدتها للتي تسألها دايما متي ستري اطفالها ولكن كل ذاك لايهم فهي ترى أن إمرة مثل امها لا تستحق احفاد ..الجدات يكونوا بهم حنية وللطبطه أما والدتها لا تعرف لها طريق لذا لا تستحق ...لا تع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status