공유

تذكرة مغفرة

last update 게시일: 2026-05-17 04:55:20

ساره: من وكيف

الشخص الآخر: انت ساره عمرك خمسة عشر عام اليوم كنتى ترتدين فستان ازرق ف البلكونه

خافت ساره ف لحظتها ظنت انه هكر لذا اغلقت الحاسوب وخبأته ف المكتب وذهبت لتحاول أن تنام لكن كيف سيزورها النوم وهي تشعر بأنها مراقبه ولكن اقنعت نفسها ربما أحد شباب الجيران يستظرف معها ليس إلا لتخلد ف النوم غصبا عنها

.................

اما ف كلية طب عين شمس كانت تجلس جيداء وحولها شلة من الفتيات ف الكافتيريا وصوت ضحكاتهم تثير اشمئزائز البعض.. وتلفت نظر البعض الآخر ..

شهد: اي رايكم يابنات بعد ما نخلص يوم انهارده نروح سينما

جيداء بسخرية:سينما!؟ لالا انا مش معاكم ف الجو ده خالص انا رايحه night club جديد تحفه فتح جديد قريب من هنا

شهد: أنتي عارفه أنا بابا استحاله يسمحلي اتاخر

لتضحك جيداء وتجيبها: الحمد لله على نعمة الأب المسافر ده والحمد لله اكتر على نعمة السكن الخارجي بنرجع وقت ما نحب مش لسه مقيدين ببابا وماما

شهد: مسموش تقيد ياجيداء اسمه خوف وحماية

لتستهزء بها جيداء خوف على أي مثلا حد يخطفك !؟ يابنتي هو انت حد يبصلك اصلا ده يخافو منك كانت تقولها جيداء بأسلوب سخرية ليضحك الجميع ما عدا شهد التي كتمتها ف قلبها دمعت عيأنها ولم أحد يلاحظ سوا ذاك الفتي الذي كان يسمع حديثهم من البداية ويثير غضبه صوت ضحكة جيداء باسم الجميلي

"باسم الجميلي"

أبن طبيب المخ والأعصاب الشهير الجميع يتوقع له مستقبل باهر كوالده معروف بطيب خلقه وشجاعته ومدافعته عن الحق .. ملامحه ابيض البشره عينان خضروان ولحيه خفيفه وجسم رياضي بامتياز ربما كل فتايات الدفعه معجبوب بهيئته ولكن نظرا لتعسفه ف التعامل معهم لم تقترب منه احداهن فهو يري أن لا صداقه بين رجل ومرأه مهما حدث ..يري ان الحل الوحيد لوجودهم هو الخطوبة او الزواج ..

ولكنه رغم ذلك كان يجذبة شيء بشخصيه جيداء أو ليس اعجاب يريد أن يلقن تلك الشخصيه درسا او يريد ان يعلمها كيف تكون الحياه يعلمها أن تكون هكذا تتنمر على كل خلق الله وكأن الذي خلقها لم يخلق مثلها ،وكأنه هو محامي البشرية نعم شعر كأنه يريد أن يصفعها على وجهها بعد ما قالته لشهد فهو يعرف عن شهد أنها رغم مصادقتها لجيداء ألا انها لا تشبهها فشهد تهتم بمذاكرتها وبالجميع تصادق الجميع كما انها تشترك ف أحدي الاعمال الخيريه رأها بالامس في احداهن بينما هو يشارك ف شرح بعض المواد للطلبة الثانوية العامه ذو الاحتياجات الخاصة . يحب هو أن يخصص جزء من وقته لعمل خيري لأخرته .. هكذا تعلم من والده ووالدته رغم ديانتها المسيحه ألا انها تحرص دايما ان يكون ابنها عليم بأمور دينه واهتمت ان ينشاء تنشئه صحيحه ربما والده أهتم بذالك حتي لا يصاب ابنه بالتشتت بين الديانتين. فالذي بتحمل مسئوليه أن يتزوج امرأه من غير دينه سيتحمل مسيؤلية ان ينشيء اطفال غير الجميع سيهتم بتعليمهم دينهم اكثر من غيره .. حتي لا يضيعون بين ديانة الاب والام ..فحق دينه عليه أن يحميهم من الضلال ..

وقف يتابع المشهد والجميع يضحكون على شهد رغم انه عندما نظر لوجهها كانت اجمل من جيداء بمراحل بشرتها بيضاء صافيه عينان يشبهان الالماس الازرق .. شعرها آه شعرها ليتها ترتدي حجاب سيكون اروع عليها

نعم هي جميله ولكنها ضعيفه نعم شخصيتها ضعيفه وأصحاب الشخصيات الضعيفه مهما يحملون من جمال لن يراه احد لأنهم لا يرون ذاك استحاله أن يري غيرك جمالك ان لم تكن انت تستطيع أن ترآه .. هذا ما قاله لنفسه. لم تنسحب شهد ف لحظتها ولكنه ظهر عليها الضيق وجيداء اكملت فى أن تلقي النكات عليها حتي انسحب بهدوء فتبعها بإسم

وجدها تدخل الي مصلاية السيدات .. أتصلي بتلك الملابس !؟

انتظر دقايق على السلم ربع ساعه حتي سمع تنهيداتها نعم تبكي.. لم يعرف ماذا يفعل ولكنه سمع من وسط تنهيداتها انها تدعو الله أن يرد لها حقها فهي اضعف من هؤلاء الفتايات بل هي اضعف من الجميع

ابتعد ف لحظتها باسم شعر وكأنه كان يتلصص عليها وكيف يتلصص عليها وهي بين يدي الله تعري ضعفها استاء من نفسه فذهب هو الآخر للصلاه وبقلبه مليون حيره ف ماذا سيفعل ولكنه يتأكد من أن الله لن يترك حق شهد أو دموعها وتوسلاتها ف هذا اليوم تضيع هباء هكذاا

::::::

اما ف احدي الضواحي حيث تعمل امنية ف السوبر ماركت شعرت بالجوع الشديد نتيجه عدم عشائها وفطارها من الامس

شعرت بدوخه خفيفه امسكت احد الطاولات امامها

بينما دخل شاب ف الثلاثين من عمره كان يبدو عليه الثراء الفاحش كما يبدو عليه المجون تفوح منه رائحة الخمر

الشاب: عايز علبتين سجاير

امنية وهي تحاول ان تبتعد لأنه شكله سكران فكرت ف ان ترفع سعرهم فهو سكير لن يهمه الأمر

رفعت سعر السجاير عشر جنيهات بينما هو اعطاها مئتين جنية ورحل ولم يطلب الباقي شعرت وكأن الدنيا ابتسمت لها ستقدر اليوم ان تأتي بأكل أسبوع على الاقل للمنزل

شعرت بأن الله كان يسمع انين قلبها ..

امسكت بسكوته وتناولتها ودفعت حسابها من تلك الأموال الزايده التي دفعها هذا السكير .. تعلم ان ربما امواله تكن حرام ولكنها دعت الله أن تكون تلك الصدقة هي التي تنجيه من تلك المعاصي ..

......

اما ذاك الشاب السكير لم يكن سوا هاشم البرغوتي

شاب ف الثلاثين من عمره كل ثروة والده له وحده هو وامه التي كل يوم تتزوج برجل منذ وفاة والده حتي جعلته يكره كل صنف النساء نعم توفي والده ف عمر صغير وترك له كل ثروته الذي بعدما تخرج من فرنسا عاد ليدير كل امواله.. يدير اعماله ف النهار ويسهر ويعربد ليلا ف الكباريهات

ولكنه مازال يترك شيء بينه وبين الله حتي ف اسوء حالاته . .

كان يسوق وهو ف طريقه للمنزل لا يعلم كيف فقد الطريق ليجد نفسه ف تلك المنطقه .. شعر بالاختناق فجأه نزل ليتنفس الهواء وهو يريد ان يسأل كيف يخرج من هذا الطريق. بينما عينه وقعت على الفتاه التي تحاول ان تقف تمسك بسكوته وبعد ان تحاول ان تفتحها تعيدها إلي مكانها وترجع تمسك بطنها بينما يبدو عليها الضعف .. علم بأنها جوعانه ربما فيبدو من هيئتها ونحولها أنها فقيره .. عرف أنها تكابر ولا تريد ان تضعف وتأخذ شيء من حرام .. لذا قرر الدخول

لكن رائحة الخمره لا تفارقه لم يعلم ماذ يفعل حتي العطر من سيارته لم يكن موجود لذا دخل واشتر سجائر وعندما وجدها اغلت سعرها ترك لها الباقي تأكد من جوعها من منظر شفتيها المتقشفتان من الجوع رأي الجفاف والضعف على بشرتها. ..نعم ترك صدقة بينه وبين الله لعله هي من تكن نجاته من النار ..ربما هذا هو الحبل الوحيد بينه وبين الله بعد كل ذنوبة بل بعد ذنب لا يستطع ان يغفره لنفسه ولا ينساه ذنب بدل حاله حتي جعله لا يستطع النوم ليلا فيذهب بين ضجة الاصوات والسكر حتي لا يزوره ذاك الكابوس التي حتي لا يريد ان يتذكره ولا يريد ان يتعالج منه

بعض الاشياء التي ترهقنا وتسرق النوم من اعيننا لسنوات ربما تحتاج علاج نفسي شهر فقط. شهر فقط كان يقدر على ان يمسح الاوجاع عن قلبك ولكنك لم تريد ان تبدأ انت الذي تتمسك بالحزن والوجع انت الذي تحب ان تعاني بأمكانك ان تنقذ نفسك ف كل مره ولكنك تتمسك بالقاع

ستسألني أيوجد أحد يتمسك بالقاع؟ وسأخبرك بانه يوجد نعم الشخص الذي يخاف. السقوط يظل متمسك بالقاع .. الخوف اكبر هزيمه للانسان ف الكون اكبر جريمه يجب أن يعاقب عليها هو الخوف من التقدم...

وصل هاشم قصره الكبير ليجد والدته كعادتها تجتمع ببعض سيدات مجتمعها الراقى وككل مره تنادية لتتباهى بأبنها الذي يمسك ويدير كل شيء وتسألهم سؤالها المعتاد

تصدقون أنني أمه ويجاوبنها بانهم استحاله ان يصدقوا لولا أنهم رواه وهو صغير

ليتركها ويذهب لغرفته وهو غاضب ساخط على تلك السيده التي لا تلبث أن تنتهي من عملية تجميله لتدخل في أخرى نعم عمرها لا يظهر عليها ولكنها فقدت احترام عمرها هي ف الخمسينات ولكنها تظهر ف الثلاثينات حقا وكأنها اخته وليس بأمه تهتم طوال الوقت ببشرتها وصحتها وزيجاتها ربما اسمها يذكر كل يومين ف جريده نازلي الحكمدار تزوجت برجل اعمال سوري ومره مصري وسعودي كل يومان بزوج مختلف حتي هو اصبح لا يعرف عدد زيجاتها فكل عام او عامان تبدلهم كأنهم احدي سيارتها ..

صعد لغرفته ليرمي كل شيء من ملابس عليه ويسرح وبخياله ف غرفته السوادء وهو يدخل حمامه ليلقي بنفسه به حتي يدخل تحت الماء ويوقف تنفسه لدقيقه يريد ان يشعر انه تحت خطر الموت.. يريد أن يشعر بضعفه ويجاهد ف اخر لحظه ويرفع راسه عن الماء لا يعلم لماذ يحب ان يعذب روحه هكذا ربما يحب ان ينقيها او يعاقبها على افعال الامس ..

.....

ف احدي مواقف السيارات بالقرب من سكن امنية حيث رجب اخوها يتواجد هناك ليس للعمل ولكن للشجار

رجب: بقولك ياكبير لو العربية دي طلعت انهارده. ليك عليا الف جيني قالها وهو يخبط على احدي السيارات ف الموقف

سالم صديقه: الطلعه دي كبيره عليك اهدي وكِن على جمب يا رجب ديونك كترت ومش عارفين نسدد

رجب: ملكش فيه انت بتدفع من جيب اما اجي اقولك اديني اتكلم

كان رجب يتحدث وكأنه ابن كبير الحاره وليس مجرد شخص يتشاجر ليأخد اموال من الناس حتي اصبح الدانه يذهبون للمنزل لياخذو المال من والدته ..

كانت والدته قليقه الحيله لا تعلم ماذ تفعل ابنتها مخطوبة تريد تجهيزها ولا تساعد ف المنزل بقرش بل هي تريد جهاز منها ..

كانت تقف على الشباك لا تعلم ماذا سيكون عشائهم اليوم فلم يكن هناك غداء للاطفال ولم تستطع ان تذهب للبقال لتطلب منه فلا احد يعرفهم هنا ولا تريد ان تأخذ بالدين فكل مره كانت تترك منزلها بسبب كثرة الديون حمدت الله انها استقرت ولكن معتدها تقرصها من الجوع. لقد غدت الطفلان نسمه وابي بكرر شاي وبعض كسر الخبز التي كانت جفت منذ وقت لديها. . حتي سمعت طرقات قوية على الباب

ذهبت لتفتح الباب لتجد أحد أصدقاء أبنها

الحقي يام رجب ابنك رجب اضرب بمطوه في الموقف وخدوه على المستشفي..

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • أنا وهو خطان متوازيان   هل تلتقي الخطوط

    خطان متوازيان انا وهواختلت فريده عند قبر ساره لتحكي لها ما يؤلمها ولكنها لم تأخذ بالها بأن هناك من يتلصص عليها ..عارفة ياساره انا لوحدي أنا بقالي كتير لوحدي من يوم ما اتولدت لوحدي بس دلوقت حاساها بزيادهعمرى ما كان عندي حضن اترمي فيه متخيله الوجع .. كان نفسي اما اتهزمت ف فهد القي حضن واحد اترمي واعيط فيه لكن ملقتش لقيتني لوحدي ياساره ياريتك موجوده انا لحد دلوقت مش قادرة اصدق انك عملتي كده ف نفسك .. بس انا مش جاي. الومك انا جايه احكيلك وبس. يمكن تكون اخر مره وانا مش جمبك .. عارفه فهد كان لطيف وبيحبني بس انا كنت عامله زي الطفل اللي ما صدق لقي ام ليه واتعلق بيها بزياده كنت خايفه انه يمشي خايفه انه يسبني انا اتعودت على الحب المشروط معرفش يعني ان حب بدون اي شيء اتعودت عشان اتحب ابقي شاطره او اعمل ده .. متعودتش اثق ف نفسي انا عارفه اني كنت ضعيفه ومهزوزه بس ضعيفه عشان حبيته او حبيته بزياده وكنت خايفه اخسره او انا متعودتش غير ع قولة حاضر ونعم معرفتش اتمرد ف يوم ولا حتي عشان اقول لبابا نفسي ازور ماما أو أسال ماما ليه سابنتي لوحدي كل العمر ده انا مستحقش اتحب ؟ ياريت تعرفي تردي انا عمرى ما ا

  • أنا وهو خطان متوازيان   نكتب الكتاب

    الفصل التاسع والعشرون خطان متوزايان انا وهو بينما يفكر بكر كيف سيخبر هاشم عن رؤيته نسمه كانت نسمه بل ايلا شنوده في غرفتها تذاكر لتجد سنوده يدخل الغرفه شنوده: بنتي الذكية عامله أي دلوقت ايلا : أنا كويسه شنوده وهو يضع يده على شعرها ويلعب لها به طاب وأخبار الدارسة اي هتطلعي الأولي السنه دي ولا هتأخدي مركز اول برضو.. شنوده لا يضع اختيارات بل يضع هدف محدد وعليها تنفيذه لتضحك نسمه وهي تقول لا طبعا المركز الاول شنوده: طبعا لازم تعوضي الخساره اللي خسرتوها قدام مدرسة حكومي .. أنا لحد دلوقت مش قادر اصدق إزاي مدرسة حكومي تغلبكم ناس من عامة الشعب يغلبوكم ولا بياكلو زيكم ولا مرتاحين نسمه: الذكاء وراثه يابابا مش بالمستوى الاجتماعيليضحك شنوده ويحضتنها وهو يقول: ف دي غلبتيني فعلا الذكاء وراثي لكن عشان هو وراثي انا مستغرب العيال دي لو اهلهم اذكياء كانو زمانهم في مستوى اجتماعي تاني خالص الأذكياء اللي بيعرفوا يحسنوا مستوى دخلهم الاذكياء مش من عامة الشعب ايلا: ويمكن مجاتلهمش الفرصه شنوده: مفيش انسان مبتجلهوش الفرصه بس هما مش أذكياء كفايه عشان يستغلوها، او يشفوها من الأساس .. انتي مثلا كا

  • أنا وهو خطان متوازيان   ذكريات

    الفصل الثامن والعشرون خطان متوازيان أنا وهوحسام : ادينا أطردنا بسبب... ولكنه لم يكمل وقال اصلا المكان كئيب جوه وخلاكي تعيطي احسن أنهم مشونا فريده بنصف ابتسامه هما مش مشونا احنا اللي مشينا ..فريد وهي تنظر للسماء انا عايزه اروح ازور قبر ساره حسام بحزن: دلوقت فريده: يلا بينا ياحسام انت من يوم وفاتها مرحتش زورتها ولا مره ما تيجي معايا حسام: لا انا افتكرت معايا مشوار ضرورىفريده: انت لسه مسمحتهاش حسام: متستهألش تتسامح بعد اللي عملته.. فريده: وهي عملت اي اي ذنبها ان كانت حبت ومكانش حد منكم جنبها حسام وهو يبعد يلا يافريده مش هنتكلم ف الشارع عايزه تروحي لساره اتفضلي روحيركب حسام سيارته والغضب يظهر من عينه وفريده بجواره تنظر من النافذه حتي وصلو للمقابرحسام هستناكي هنا اما تخلصي رني عليا فريده مش هتدخل ! ليجيبها حسام بنفذا صبر مش عايز ادخل يا فريده هي فرطت فينا وهي عايشه واختارت تموت بعيد فريده امت بتظلم نفسك طالما مش عارف تواجه حسام باستهزاء اكتر واحده بتهرب هي اللي بتتكلم . نعم صدمت فريده كلمته هي لم تتوقع منه هو خاصة أن يعايرها بـضعفها لتحاول أن تكابر تلك المرة لن تظهر دمو

  • أنا وهو خطان متوازيان   ليه؟؟كل ده كان لي

    الفصل السابع والعشرون خطان متوازيان انا وهوولسوء حظه اول كتاب فتحه اتي على صفحه فريده كانت كاتبه له جمله بها" تمنيت من الله قطره فجئتني كغيث .. الله لا يمنع عنى الغيث يوما .. فريده إلي الرجل الأول " حتي الكتب ستذكره بها ما بها فريده اليوم تجول على خاطره لاول مره يشعر بأنه ظلمها ... لا قال لنفسه فهي ضعيفه وتستحق ما يجبره على الجواز من فتاه ضعيفه لا تصلح لتكون ربة منزل ولا أم ..الامهات يجب ان يكونوا أقوياء ..وهي مجرد لعبه ف يده ماذا يفعل بدمية يحركها كما يشاء ان تزوجه؟ا اما ف نفس اللحظه التي يتذكرها فهد بها كانت فريده تبكي في غرفتها بمفردها بعدما رأت صور خطوبة اخت فهد ورأت صورة فهد مع لمياء صديقتها بل هو وممسك يد لمياء والدبله تنير يدها شعرت فريده بأن قلبها ينفلق ..حقا وضعت يدها على قلبها كان هناك الجميع يسرع الحاله عندها ذبحة صدرية ..ياترا منكان حسام أول الحاضرين فارس.. سحر والدها نعم الجميع ..كانت فريده ف منزلها نعم بعد ان قضت يومان مع روفيده اقنعها حسام بالعوده للمنزل ربما هناك تعود لطبيعتها ولكن هذا لم يزيدها إلا سوا فلاش باك قبل المشفي بيومان الساعه التاسعه صباحا ف

  • أنا وهو خطان متوازيان   فرح وذبحه

    الفصل السادس والعشرون خطان متوازيان أنا وهووالدته:أنت كويس يابلالبلال: زي الفل والدته: انا عارفه انه الكلام اللي ف الحفله بصوت خطيبتك انت مش مركبه ولا حاجه لان انت متقولش على نفسك كده انت طول عمرك واثق من نفسك بلال وهو يعلم انه والدته اكثر من يقرأه ويعرفه : بس هو ده اللي حصل أنا فعلا ركبت الصوتوالدته: انت ممكن تصدق كدبتك دي بس انا مش هعرف اصدقها .. وباين من عينك أنك ناوي ع حاجه قولي ناوي ع ايه .. انت اكيد مش هتكمل معاها انت مترضهاش على نفسك تبقي راجل ناقص ف عين مراتك ..بلال: برضو هنتجوز الاسبوع الجاي أنا وجيداءوالدته: بعد اللي سمعته ده هتتجوزها بلال: عشان اللي سمعته بالذات يا أمي لازم اتجوزها كانت والدته قامت لتجلس ع كنبة الانترية وبلال يقف امامها كصنعم جامد لا يبدو كرجل اغتيلت كرامته منذ قليل والدته: بالله يابلال بلاش الجوازه دي يابني الف واحده بتتمنى بس نظرة منكبلال: متهيألك يامي هما هيحبو فيا أي كرشي ولا نضارتي أنا من غير النضاره فعلا مبشفش زي ماهي قالت بس عمري ما ركزت أنا بتعب من السلم بسبب وزني بس مركزتش اني بنهد غير أنا وطالع معاكي انهارده انا وراجع من الخطوبة هي ف

  • أنا وهو خطان متوازيان   خطبة تنهار

    الفصل الخامس.. والعشرون خطان متوازيان انا وهوكانت أمل تسوق بسرعه متهوره وهي تفكر ماذ ان خسرت حياتها الآن هل احد سيذكرها بل من سيبحث عنها جيداء!؟ جيداء بعد ما سمعته اليوم من باسم لن تسأل على امل لمدة يومان ع الاقل . هل عمها !؟ لا عمها ما زال منتصف الشهر لن يريد منها شيء ف تلك الايام .. ام احد الفتايات الذين يردون احد ملابسها .. ربما فقط ولكن هل سياتون لها علمو انها تموت ف المشفي . بالتاكيد لا .. ربما يغلقون الخط ويقولون النمره خاطئة .. أدركت امل انها عمرها ثلاثه وعشرون عام لم يكن لها صديق او شخص واحد تستند عليه لذا اخفضت سرعة سيارتها خوفا من حادث يؤدي بها الي شلل كلي يجعلها تتعفن ف الفراش حتي الموت ولا احد سيخدمها الجميع حينها سيتبرأون منها كما هما الآنقررت ان تعود لشقتها لتجد جيداء هناك..لم تكن امل ف حاله تستطع ان تتحدث بها مع جيداء ولكن جيداء نادت عليها امل عاجبك اللي حصل انهارده؟أمل: اي اللي حصل اتنين واتجوزوجيداء بعصبيه:بقا شهد تتجوز حسام القمر ده وانا اتجوز ابو اربع عيون عيون امل:محدش قالك اتجوزيه جيداء بصراخ:انتي ليه مش مركزه معايا يا امل امل: ممكن تسبيني أنام شوية وأم

  • أنا وهو خطان متوازيان   قرار

    الفصل الرابع كانت شهد تدعو الله ان يأخذ بيدها لتسير طريقها دون أن تستنزف كرامتها نعم قررت أن لا تتحدث مع جيداء ثانية بل لن تجلس معهم فكرامتها أهم من كل شيء أهم من تلك الضحكات المزيفه التي أتي عليها الدور لتكون هي الاضحوكه..قررت ان تكتفي بكتبها وتلك الجمعيه التي تذهب لها ..والمكتبه موجوده في أوقات

  • أنا وهو خطان متوازيان   ليتها فهمت

    الفصل الثالثرجب: بقولك ياكبير لو العربية دي طلعت انهارده. ليك عليا الف جيني قالها وهو يخبط على احدي السيارات ف الموقف سالم صديقه: الطلعه دي كبيره عليك اهدي وكِن على جمب يا رجب ديونك كترت ومش عارفين نسددرجب: ملكش فيه انت بتدفع من جيب اما اجي اقولك اديني اتكلم كان رجب يتحدث وكأنه ابن كبير الحار

  • أنا وهو خطان متوازيان   لحظة اعتراف

    لتسرح فريده بخيالها: نفسي ف يوم ابقي من سكان المعادى مش عارفه حاسة انهم مختلفين وومميزين حسام: طبعا مميزين يابنتي واطمني اما اسكن هناك هبعتلك كرت دعوه تيجي تطلي على التميز حينها بحثت فريده عن شيء بجوارها لترميه بها ولكنها لم تجد حسام: اعتبريها وصلت ياست فريده ااه عينني وظل يصرخفريده بخضه مالك

  • أنا وهو خطان متوازيان   بداية هزيمه

    صل الاول راوية أ خطان متوازيان أنا وهوأنا وهو خطان متوازايان لم يكتب لهم اللقاء لكنهم يسيرون على نفس الطريق الحل الوحيد لهم أن يتجاذبا ولكن لن يتقاطعان مهما حدث سيظل كل منهم بجوار الاخر ولكن ليس معهأنا وهو .. تمنيت ان اكتب أنا وأنت ولكنك غائب الغائب الحاضر غائب عن عيني اول الحاضرين بقلبي بل من ب

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status