Beranda / الرومانسية / أنياب في الظلام / الفصل الثامن والعشرون

Share

الفصل الثامن والعشرون

last update Tanggal publikasi: 2026-07-07 04:12:25

تابعت لورين النظر إلى كاسيان لثوانٍ، وكأنها تحاول أن تجد في ملامحه تفسيرًا واحدًا يبدد الأسئلة التي أخذت تتراكم داخلها يومًا بعد يوم، لكنه قابل نظرتها بهدوئه المعتاد، حتى بدا وكأنه لا يرى في الأمر ما يستحق القلق.

قال القائد وهو يطوي الرسالة ببطء:

«سننفذ أمر المجلس، لكنني لن أسمح لأي شخص بأن يتحرك قبل أن أعرف سبب هذا الطلب.»

أجابه الرسول باحترام:

«للأسف، لم تصلني سوى الأوامر، أما الأسباب فقد حُجبت حتى عني.»

تنهد القائد ثم أشار إليه بالانصراف.

ما إن أغلق الباب حتى ساد الصمت من جديد.

كانت لورين أو
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • أنياب في الظلام    الفصل الثالث والثمانون

    الهدف التاليلم تتحرك لورين.حتى أنفاسها توقفت للحظة وهي تحدق في الرجل الواقف أمامها.كان أحد أعضاء المجلس.الرجل نفسه الذي جلس أمامها قبل ساعات وسألها بصرامة إن كانت ستختار البشر أم مصاصي الدماء.الآن فقط فهمت لماذا كانت نظراته إليها مختلفة.لم تكن نظرات رجل يحاول حماية الصيادين.كانت نظرات رجل يراقب قطعة مهمة من خطة أكبر.قال كاسيان بهدوء:«كنت عارف إنك هتظهر.»رفع الرجل حاجبه.«حقًا؟»«من اللحظة اللي اتقال فيها إن الهجوم حصل بالتزامن مع استدعاء لورين.»ابتسم الرجل.«ذكي.»رفعت لورين سيفها.«إنت اللي فتحت الباب للوحشيين؟»لم يجب مباشرة.بل قال:«فتحت لهم الطريق فقط.»اشتدت قبضتها.«يعني اعترفت.»«اعترفت بشيء لا يمكنكم إثباته.»تقدم كاسيان خطوة.«لكننا سمعناك.»ضحك الرجل.«وما قيمة ما سمعتموه؟»ثم نظر إلى لورين.«أنتِ بالذات تعرفين أن الصيادين لا يحكمون بالإشاعات.»أجابته:«لكنهم يحكمون بالخيانة.»تغيرت ابتسامته قليلًا.«وهل تظنين أنني الخائن؟»«أنت وقفت مع الوحشيين.»«لأجل هدف أكبر.»«قتل الصيادين؟»«منع حرب.»حدقت فيه لورين بدهشة.«حرب؟»قال:«التحالف بين البشر والنبلاء سيجعل مصاصي

  • أنياب في الظلام    الفصل الثاني والثمانون

    الهدف التاليلم تغادر كلمات كاسيان ذهن لورين.«عايز يخلي البشر يعتقدوا إن النبلاء فشلوا في السيطرة عليهم.»وقفت أمام بقايا الوحشي الذي تحول إلى رماد، تحدق في السواد المتناثر على الأرض، بينما كان رجال المجلس ينقلون المصابين من الممرات ويغلقون الأبواب الخارجية.لم يكن الهجوم عشوائيًا.كانت متأكدة من ذلك الآن.لكن السؤال الذي ظل يطاردها كان أخطر:من داخل المجلس كان يساعدهم؟التفتت إلى كاسيان.كان يقف على بعد خطوات منها، وقد أعاد سيفه إلى غمده، إلا أن ملامحه ظلت متيقظة.قالت:«أنت كنت عارف إنهم هييجوا؟»«لا.»«لكن عرفت إن الهجوم مش صدفة.»«لأن الوحشيين ما كانواش هدفهم الحقيقي.»اقتربت منه.«إحنا كنا الهدف؟»هز رأسه.«مش إحنا بس.»نظر إلى مبنى المجلس.«المكان نفسه هو الهدف.»فهمت ما يقصده.لو سقط عدد كبير من الصيادين في هجوم للوحشيين، فسيكون من السهل إقناع البشر بأن مصاصي الدماء النبلاء لم يعودوا قادرين على السيطرة على أبناء جنسهم.وسينهار أي أمل في التعاون.قالت لورين:«إذن الشخص اللي بيحركهم مستعد يضحي بالوحشيين علشان يمنع التحالف.»«بالضبط.»صمتت لحظة، ثم سألت:«لكن ليه؟»نظر إليها كاسي

  • أنياب في الظلام    الفصل الحادي والثمانون

    الخيانة تحت راية الصيادين....لم تستطع لورين أن تنطق بكلمة بعد أن أخبرها المدير بسبب استدعائها، فقد بقيت واقفة في منتصف المكتب، تنظر إليه وكأنها تنتظر منه أن يوضح أن ما سمعته مجرد سوء فهم، لكن ملامحه الجادة أخبرتها بأن الأمر أخطر من ذلك بكثير.قالت أخيرًا:«علاقتي بكاسيان؟»أومأ المدير.«المجلس علم أنكِ كنتِ تعملين معه في أكثر من مهمة.»رفعت حاجبها.«وده مش سر، كل الناس في الأكاديمية عارفين.»«ليس هذا ما يقلقهم.»نظر المدير إلى كاسيان.«المشكلة أنهم لا يعرفون من هو بالضبط.»ساد الصمت.كان إيثان أول من فهم.«يعني حد وصل للمجلس بمعلومات عن كاسيان.»أجاب المدير:«نعم.»قال كاسيان بهدوء:«ومش مجرد معلومات.»نظر إليه المدير.«ماذا تقصد؟»«لو كان عندهم دليل حقيقي على هويتي، ما كانوا استدعوا لورين. كانوا طالبوا بالقبض عليّ.»تجمد الجميع.تابع كاسيان:«هم عايزين يعرفوا رد فعلها.»نظرت لورين إليه.«رد فعلي على إيه؟»«على الحقيقة.»ثم قالها مباشرة:«أنني مصاص دماء.»ساد الصمت.لم تكن الكلمة جديدة عليها.هي تعرف الحقيقة منذ فترة.لكن سماعها الآن داخل مكتب المدير، وفي ظل استدعاء المجلس، جعلها تش

  • أنياب في الظلام    الفصل الثمانون

    الخيانة تحت راية الصيادين....لم تتحرك لورين، لكن أصابعها أغلقت بقوة حول مقبض سيفها، بينما بقيت عيناها مثبتتين على الرجل الواقف عند مدخل الكوخ، وعلى الشارة التي يحملها فوق صدره، تلك الشارة التي تعرفها جيدًا لأنها قضت سنوات طويلة تتدرب تحت رايتها، وتعلمت أن من يحملها يفترض أن يكون واحدًا من الرجال الذين يحمون البشر من مصاصي الدماء، لا أن يقف في الظلام موجهًا سلاحه نحو صيادة من زملائه.قالت بحدة:«إنت مين؟»لم يجب الرجل فورًا، بل تقدم خطوة إلى داخل الكوخ، وتبعه أربعة صيادين آخرين، جميعهم مسلحون، وجميعهم يرتدون الزي الرسمي للأكاديمية، لكن شيئًا في نظراتهم جعل لورين تدرك أنهم لم يأتوا لتنفيذ مهمة عادية.رفع الرجل يده وأشار إلى سيفها.«حطي سلاحك يا لورين.»ضحكت بمرارة.«أنت عارف اسمي، وداخل كوخ مهجور ومعاك رجال مسلحين، وعايزني أحط سلاحي من غير ما تقول لي إنت مين؟»قال ببرود:«أنا الرائد ماركوس، مسؤول إحدى وحدات الحراسة الخارجية.»تجمدت ملامحها للحظة.كانت قد سمعت اسمه من قبل، فهو أحد الضباط الذين يحظون بثقة عدد كبير من أفراد الأكاديمية، وكان معروفًا بانضباطه وخبرته الطويلة في التعامل مع ا

  • أنياب في الظلام    الفصل التاسع والسبعون

    لم تتحرك لورين لثوانٍ بعد أن أنهى المدير كلماته، وظلت عيناها معلقتين بالورقة الملطخة بالدماء، وكأنها تحاول أن تقنع نفسها بأن الكلمات المكتوبة عليها ليست حقيقية، لكن اسم والدها الذي ورد فيها كان كافيًا ليعيد إلى صدرها ذلك الألم القديم الذي ظنت أنها تعلمت كيف تخفيه.قالت أخيرًا بصوت متوتر:«إيثان كان لسه مصاب... إزاي قدروا ياخدوه من الأكاديمية؟»أجاب المدير بصرامة:«لم يأخذوه بالقوة.»رفعت رأسها إليه.«يعني إيه؟»«الحارس الذي كان مكلفًا بمراقبته وجده في غرفته قبل أقل من نصف ساعة، وبعدها بدقائق اختفى، ولم يكن هناك أي أثر لمعركة أو اقتحام.»اقترب كاسيان من المدير.«هل كان الحارس نفسه يعرف إلى أين ذهب إيثان؟»هز المدير رأسه.«قال إن إيثان تلقى رسالة، وبعد قراءتها طلب منه أن يتركه وحده لبعض الوقت، لأنه كان يعتقد أن الأمر يتعلق بالمعلومات التي كان والد لورين قد تركها.»شدت لورين قبضتها.«والحارس وافق؟»صمت المدير لحظة.«قال إيثان إنه سيبقى داخل الجناح، لذلك لم يرَ الحارس سببًا للشك.»خفض كاسيان نظره إلى الورقة.«هذا يعني أن الشخص الذي استدرجه يعرف بالضبط ماذا يقول له.»ثم رفع عينيه إلى المدي

  • أنياب في الظلام    الفصل الثامن والسبعون

    أثرٌ من الماضيلم تستطع لورين النوم تلك الليلة.ظلت كلمات إيثان تتردد في رأسها بلا توقف، خصوصًا الجملة التي نقلها عن والدها، فقد كانت المرة الأولى منذ سنوات التي تشعر فيها أن والدها لم يمت تاركًا خلفه مجرد ذكريات مؤلمة، بل ترك شيئًا كان يريدها أن تعرفه يومًا ما.خرجت من غرفتها قبل الفجر بقليل، وسارت في ممرات الأكاديمية الهادئة حتى وصلت إلى ساحة التدريب.كانت السماء لا تزال مظلمة، والهواء البارد يلامس وجهها، بينما وقفت أمام أحد أهداف التدريب وأخرجت سيفها.بدأت تتحرك.ضربة.ثم أخرى.ثم ثالثة.لكن حركاتها كانت أسرع من المعتاد، وأشد عنفًا.لم تكن تتدرب فقط.كانت تحاول إسكات أفكارها.وفجأة جاء صوت من خلفها:«لو استمريتِ بهذه السرعة، هتكسري السيف قبل ما تكسري الهدف.»توقفت لورين، ثم استدارت.كان كاسيان واقفًا عند مدخل الساحة، واضعًا يديه في جيبي معطفه، وعلى وجهه تلك الابتسامة المستفزة التي بدأت تعتاد وجودها أكثر مما تريد الاعتراف به.ضيقت عينيها.«إنت بتظهر منين كل مرة؟»ضحك بخفوت.«من الباب، زي أي شخص طبيعي.»«مش طبيعي خالص.»تقدم نحوها.«واضح إنك ما نمتيش.»خفضت سيفها.«ولا إنت.»نظر إليه

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status