مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا

مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا

last updateZuletzt aktualisiert : 05.08.2026
Von:  ParadiseGerade aktualisiert
Sprache: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 Bewertung. 1 Rezension
23Kapitel
54Aufrufe
Lesen
Zur Bibliothek hinzufügen

Teilen:  

Melden
Übersicht
Katalog
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN

Zusammenfassung

تدليل الزوجة

نهاية سعيدة

الرومانسية المظلمة

التنانين

عرق مختلط

رجل مهووس

الحب الممنوع

الحب من النظرة الأولى

هربت بعد أن حملت

كل شيء بدأ بقطرة دم. في اللحظة التي استيقظ فيها كتاب التنانين، اكتشفت لافندر حقيقةً لم يكن ينبغي لها أن تعرفها. وحين عرفت... أدركت أن الهرب لم يعد خيارًا. بل ضرورة. بعد أن فقدت أعز شخص في حياتها، وهي تجهل أن اليد التي سرقت منه أنفاسه... كانت اليد نفسها التي اعتادت أن تطوق خصرها كل ليلة. وأن الشفاه التي همست لها يومًا بكلمات الحب... هي نفسها التي نسجت آلاف الأكاذيب. ... لم يكن من المفترض أن يجدها أحد. كانت الشجرة الكريستالية مخفية منذ قرون، لا يعرف طريقها إلا قلة نادرة جدًا. جلست بين أغصانها، تحبس أنفاسها. لأول مرة منذ زمن... شعرت بالأمان. لكن... وصلها صوت صفيرٍ هادئ. لحنٌ مألوف. كان يقترب ببطء... خطوة... ثم أخرى... حتى توقف أسفل الشجرة. ساد صمت قصير. ثم ارتفع صوته، هادئًا على نحوٍ أثار الرعب أكثر من أي صراخ. "كلما ابتعدتِ أكثر... أصبح العثور عليكِ أكثر متعة." ضحك بخفة. "وفي كل مرة تظنين أنكِ سبقتِني بخطوة... تمنحينني مطاردةً أجمل." اتسعت عيناها. مستحيل... لا أحد يعرف هذا المكان. استدارت لتفر— لكن يدًا باردة أحاطت خصرها فجأة. "آه!" انطلقت الصرخة من بين شفتيها، بينما سُحبت بعنف إلى الخلف، لتصطدم بصدرٍ قوي تعرفه جيدًا. اقترب من أذنها، وقال بابتسامته الهادئة: "انتهت اللعبة..." انهمرت الدموع من عيني لافندر، وبدأت تتلوى محاولةً الابتعاد. لكنه شدها إليه أكثر و الابتسامة لم تغادر شفتيه ، ثم رفع يده وأمسك بذقنها، مجبرًا إياها على النظر في عينيه. ظل يحدق بها لثوانٍ... ثم أنزل يده ببطء، حتى استقرت راحة كفه فوق بطنها. لم تغادر ابتسامته الهادئة وجهه. خفق قلب لافندر بعنف و هي تتنفس بصعوبة.. مستحيل هل كان يعلم ؟!! عض شفتيه محدقا في دموعها فسارعت لافندر لمسح عينيها الدامعتين . اطلق ضحكة خافتة ثم قضم أذنها و همس بصوت حنون جدا: "والآن... أخبريني يا أرنبتي الصغيرة، إلى أين ستهربين في المرة القادمة؟"

Mehr anzeigen

Kapitel 1

الفصل1:" إياك أن تخبريه"

╔═══════ ❖ ═══════╗

مطاردة:

حتى يُفَرِّقَ الموتُ بيننا

╚═══════ ❖ ═══════╝

....

إذا كنت تقرأ هذه الرواية للمرة الأولى، فاعلم أن هذا هو الجزء الثاني من رواية «مطاردة».

أما إن كنت قد قطعت الرحلة مع لافندر من البداية...

فمرحبًا بك مجددًا.

لكن...

ظننت أن المطاردة انتهت...

لكنها كانت مجرد البداية.

فهذه المرة لن تنتهي إلا عندما يفرّق الموت بينهما و هذا ما لن يسمح به بطلنا .

«مطاردة²: حتى يفرّق الموت بيننا»

✦ ✦ ✦

أخرجت لافندر دبوسًا ذهبيًا صغيرًا من جيبها، ثم غرست رأسه في طرف إصبعها.

ظهر خيط رفيع من الدم، تبعته قطرة حمراء أخذت تتضخم ببطء، قبل أن تنفصل عن إصبعها وتسقط فوق الصفحة الأولى من الكتاب.

...

ساد الصمت.

صمت غريب...

كأن الغرفة بأكملها حبست أنفاسها انتظارًا لشيء مجهول.

مرت ثانية.

ثم ثانية أخرى.

ولم يحدث شيء.

أطلقت لافندر زفرة قصيرة، وكادت تظن أن ما قيل لها لم يكن سوى خرافة.

لكن...

ارتجف الكتاب.

ارتجافة خفيفة بالكاد تُرى.

ثم أضاءت العلامات المنقوشة على صفحاته بضوء قرمزي باهت، أخذ يشتد تدريجيًا حتى غطى الصفحة بأكملها.

انعكس الضوء الأحمر على وجهها، فاتسعت عيناها بدهشة.

وقبل أن تتمكن من الابتعاد...

اجتاح جسدها ألم لا يشبه أي شيء عرفته من قبل.

ألم وحشي.

كأن عظامها تتحطم واحدة تلو الأخرى، بينما شيء مجهول ينتزع روحها من داخلها.

"آآآآه!"

مزق صراخها سكون القصر.

انفلت الكتاب من بين يديها، وارتطم بالأرض بقوة.

وفي اللحظة نفسها، اندفعت منه موجة من الضوء الأحمر، اجتاحت الغرفة كالإعصار، حتى غدت الجدران والسقف غارقين في وهج قرمزي مخيف.

صرّت لافندر على أسنانها وهي ترتجف من شدة الألم، بينما انهمرت دموعها دون أن تشعر.

بذلت كل ما تملك من قوة لتزحف نحوه، ثم قبضت عليه بكلتا يديها، كأنها تخشى أن يبتلعها إن تركته.

كانت أنفاسها متقطعة، وأصابعها ترتجف فوق الصفحة التي ابتلعت قطرة الدم.

انتظرت أن تجف...

لكنها لم تختفِ.

على العكس.

بدأ اللون القرمزي ينتشر ببطء فوق الورقة، متشعبًا إلى خيوط دقيقة تشبه الأوعية الدموية، ينساب بين الرموز القديمة، ويلتهمها رمزًا تلو الآخر.

حتى اختفت جميعها.

ثم...

عاد الصمت.

صمت أثقل من سابقه.

حتى لم تعد تسمع سوى دقات قلبها المتسارعة.

وفجأة...

دوّى ارتطام عنيف بالباب.

ارتجفت، وانتفضت عيناها نحوه.

"لافندر!!"

هدر صوت دانيال من خلف الباب، حتى بدا وكأنه هزّ أرجاء القصر.

وضعت يدها فوق فمها دون وعي، وتراجعت خطوة إلى الخلف.

في تلك اللحظة، أفلت الكتاب من بين يديها مجددًا.

ارتطم بالأرض.

وانفرجت صفحاته بعنف، وأخذت تتقلب بسرعة جنونية، كأن يدًا خفية تعبث بها.

ورقة...

تليها أخرى...

ثم أخرى...

إلى أن توقفت فجأة.

صفحة واحدة فقط.

تطلعت إليها لافندر، وقد انعقدت أنفاسها.

كانت الجملة الوحيدة المكتوبة في منتصفها تقول:

«التعاويذ الشيطانية... أقوى من أي رموز سحرية قمرية.»

وضعت لافندر يديها على رأسها، وهي تكاد تصرخ، لكنها كبحت نفسها بصعوبة.

ثم فجأة ظهرت جملة أخرى قبل أن تختفي مجددًا.

"اهربي!! اهربي، إنه قادم إليك!"

سقطت لافندر إلى الخلف، وهي تكاد تصرخ من الألم، ولكن صوتًا قاطع لحظتها.

"هذا ليس وقت الانهيار يا لافندر.. انهضي بسرعة!"

اتسعت عينا لافندر، وهي تبحث في الغرفة، لكنها كانت وحدها.

"من.. من أنت؟-"

"هيا بسرعة، لا وقت لنا!! انهضي وأخفي الكتاب، ولا تدعيه يعلم، وإلا ستغرقين في بحر النسيان!!!"

قبل أن تستوعب لافندر الكلمات، كانت يدها قد امتدت، والتفت أصابعها في حركات غير مألوفة، تلاها خروج كلام غير مفهوم لم تعرف مصدره.

اختفى الكتاب كالسحر من أمامها، وتلاشى معه الضوء القرمزي في الغرفة.

"إياكِ أن تخبريه!!" كان هذا آخر ما سمعته.

شعرت بقوة تدفعها للنهوض. وما إن استقامت حتى دوّى الباب وتحطم. اندفع دانيال إلى الداخل، يلهث، وعيناه تجولان في الغرفة بجنون... قبل أن تستقرا عليها.

Erweitern
Nächstes Kapitel
Herunterladen

Aktuellstes Kapitel

Weitere Kapitel

Rezensionen

Maria mimi
Maria mimi
ااااااا نزلت الفصول الجديد انا كثير متحمس قرأتها شكر على مجهودتك ياكاتبة ......
2026-08-05 15:43:24
1
0
23 Kapitel
الفصل1:" إياك أن تخبريه"
╔═══════ ❖ ═══════╗مطاردة:حتى يُفَرِّقَ الموتُ بيننا╚═══════ ❖ ═══════╝....إذا كنت تقرأ هذه الرواية للمرة الأولى، فاعلم أن هذا هو الجزء الثاني من رواية «مطاردة».أما إن كنت قد قطعت الرحلة مع لافندر من البداية...فمرحبًا بك مجددًا.لكن...ظننت أن المطاردة انتهت...لكنها كانت مجرد البداية.فهذه المرة لن تنتهي إلا عندما يفرّق الموت بينهما و هذا ما لن يسمح به بطلنا .«مطاردة²: حتى يفرّق الموت بيننا»✦ ✦ ✦أخرجت لافندر دبوسًا ذهبيًا صغيرًا من جيبها، ثم غرست رأسه في طرف إصبعها.ظهر خيط رفيع من الدم، تبعته قطرة حمراء أخذت تتضخم ببطء، قبل أن تنفصل عن إصبعها وتسقط فوق الصفحة الأولى من الكتاب....ساد الصمت.صمت غريب...كأن الغرفة بأكملها حبست أنفاسها انتظارًا لشيء مجهول.مرت ثانية.ثم ثانية أخرى.ولم يحدث شيء.أطلقت لافندر زفرة قصيرة، وكادت تظن أن ما قيل لها لم يكن سوى خرافة.لكن...ارتجف الكتاب.ارتجافة خفيفة بالكاد تُرى.ثم أضاءت العلامات المنقوشة على صفحاته بضوء قرمزي باهت، أخذ يشتد تدريجيًا حتى غطى الصفحة بأكملها.انعكس الضوء الأحمر على وجهها، فاتسعت عيناها بدهشة.وقبل أن تتمكن من الا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-01
Mehr lesen
الفصل2:" إهمال"
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا .الفصل الثاني ...."ماذا بك؟ ماذا حدث؟!"اقترب منها بسرعة، لكنه سرعان ما توقف عندما تراجعت لافندر إلى الخلف، والخوف ظاهر في عينيها."ل-لا بأس... أظن أنني رأيت... حشرة."خرجت كلماتها الأخيرة كهمس، وهي ترى ذلك التعبير الشيطاني الذي ارتسم على وجهه.التعبير نفسه الذي كان لوسيفر ينظر إليها به.مرر دانيال يده في شعره غير مصدّق ما يراه، ثم عض شفتيه بقوة.رفع يده ببطء عن وجهه، سامحًا لها برؤية عينيه القرمزيتين، الحمراوين كالدم، فانكمش جسدها لا إراديًا.اقترب منها بسرعة قبل أن تنتبه، ثم رفعها عن الأرض وحاصرها برفق ضد الحائط.لفّت لافندر ساقيها حول خصره، وتمسكت به خوفًا من السقوط.التقت نظراتهما.نظرات خائفة ومتوترة...وأخرى تكاد تجن بسبب الأولى."أخبريني يا صغيرتي... هل أبدو سهل الانقياد لك؟ هاه؟ قولي."قالها بصوت هادئ، وهو يداعب عظمة وجنتها.ورغم لطفه معها، استمرت دموعها في الانهمار.اقترب وقبّل دموعها، ثم همس قرب شفتيها:"أخبريني يا عزيزتي... ماذا فعلتِ؟ أقسم أنني لن أعاقبك. هيا يا حلوتي... أنتِ لم تأخذي ذلك الكتاب من المكتبة خلسة، صحيح؟"سقط قلب لافندر في هاوي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-01
Mehr lesen
الفصل3:" لن أسمح لأحد باخذها مني مرة أخرى "
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثالث ....انتفضت لافندر مع كل صوت تحطم دوّى خارج الغرفة. بقيت تحدق في الباب المغلق بعينين متسعتين، بينما ترددت في الممر أصوات ارتطام متتالية، أعقبها تكسر الزجاج والخشب، حتى بدا وكأن القصر بأكمله يهتز.وضعت يدها المرتجفة فوق صدرها محاولة تهدئة أنفاسها، لكن عقلها كان يعج بالأسئلة. لماذا بدا دانيال خائفًا أكثر منها؟ ولماذا كان مصممًا على رؤية تلك العلامة؟عضّت شفتها السفلية بتوتر، ثم رفعت طرف قميصها ببطء. ما إن وقع بصرها على الموضع أسفل صدرها حتى تجمدت في مكانها.لم تعد العلامة كما كانت.كانت خطوطها القرمزية أكثر وضوحًا، وكأنها نُقشت للتو على بشرتها. ظلت تحدق فيها لثوانٍ، ثم شهقت عندما خُيّل إليها أنها نبضت نبضة خفيفة، كأن شيئًا حيًا يتحرك داخلها.أبعدت يدها بسرعة وتراجعت حتى اصطدم ظهرها برأس السرير."هذا... مستحيل."وقبل أن تستوعب ما رأته، دوّت طرقات متسارعة على الباب."سيدتي!"كان صوت أحد الحراس."سيدتي، أرجوك افتحي الباب!"ظلت صامتة ولم تجبه. وبعد لحظات دوّى ارتطام جديد، أعنف من سابقه، أعقبه صراخ مكتوم، ثم عاد كل شيء إلى صمت ثقيل جعل قلبها يخفق ب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-01
Mehr lesen
الفصل4:"الفتاة من النبوءة"
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا . الفصل الرابع. ... جلست لافندر على السرير وهي تبكي بصمت دون أن تعرف السبب. نظرت إلى المكان الذي اختفى فيه الكتاب قبل قليل، وهي غير مصدقة. كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟ من بعد ما كانت تحتفل بعيد ميلادها، انتهى بها الأمر تصرخ وتبكي هكذا. مر وقت طويل وهي على حالها، حتى أصبحت الغرفة غارقة في السكون. رفعت رأسها أخيرًا، ومسحت خديها بطرف كمها، ثم أطلقت زفرة طويلة. "البكاء لن يغيّر شيئًا..." همست بها لنفسها، وكأنها تحاول إقناع قلبها قبل عقلها. أغمضت عينيها لثوانٍ، ثم بدأت تستعيد كل ما حدث منذ دخولها المكتبة. الكتاب... الدم... الصوت... العلامة... ودانيال. كلما تذكرت نظراته، ازداد يقينها بأن الأمر أكبر بكثير مما تتخيل. قبضت على الملاءة بقوة. "إن بقيت أنتظر حتى يخبرني بالحقيقة..." رفعت رأسها، وقد اختفى معظم الارتباك من عينيها. "...فلن أعرف شيئًا أبدًا." نهضت من السرير ببطء، ثم اتجهت نحو الحمام. كانت قد اتخذت قرارها. إن كان الجميع يخفون عنها الحقيقة... فسوف تبحث عنها بنفسها. دخلت الحمام، وملأت حوض الاستحمام بالماء البارد. خلعت ملابسها وهي ت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-01
Mehr lesen
الفصل5:" حلم غريب "
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الخامس. ...اتسعت عينا دانيال قليلًا، ثم ساد الصمت لثوانٍ. توقفت أصابعه عن العبث بخصلات شعر لافندر، ثم دفن وجهه في عنقها وهي نائمة، وأطلق ضحكة مكتومة. رفع رأسه، ولكن هذه المرة كانت عيناه حادتين بشكل مخيف جدًا. "أتظنين أنني لا أعرف هذا؟ لقد كنت أعلم منذ البداية أن أرنبتي الصغيرة هي الفتاة الوحيدة القادرة على قتلي." قال بصوت هادئ، وهو يلعب بخصلة من شعر لافندر بين أصابعه. "إذًا... لقد كنت تبحث عن وسيلة منذ زمن لقتل نفسك، والآن الفرصة أمامك، ولكنك تعلم أن الجميع سيلاحقها، حتى أنا، لأن لا أحد يريد موتك." قال جاك، الوحيد القادر على التحدث مع دانيال بهذه الطريقة وهو في هذه الحالة الغريبة. "أعرف أن الجميع سيطاردها، ولكن..." اتسعت ابتسامته المتوحشة، وظهرت أنيابه. "لن أسمح لأحد بإيذائها ما دمت واقعً في عشقها بجنون. أما موتي... فقد حُسم أمره منذ زمن." اتسعت عينا جاك، ظنًا منه أن دانيال قد غيّر خططه ولم يعد يريد أن يموت، لكنه الآن لم يعد متأكدًا من ذلك. لكن... هل سيترك لافندر وحدها فعلًا بين الذئاب الأخرى؟ لم يعرف جاك الإجابة. ابتلعت النبية ريقها،
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-02
Mehr lesen
الفصل6:" لن تخرجي "
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السادس....شهقت لافندر بقوة وهي تفتح عينيها.كانت أنفاسها متلاحقة، وجسدها يرتجف بالكامل، بينما راحت تنظر حولها بارتباك.الغرفة...سريرها...والنافذة التي بدأت تتسلل منها خيوط شمس الصباح.رفعت يدها بسرعة إلى كاحلها.كانت تتوقع أن تجد تلك اليد السوداء لا تزال تمسك بها.لكن...لم يكن هناك شيء.أغمضت عينيها لثوانٍ، محاولة تهدئة نبضات قلبها."كان... مجرد حلم."همست بها، لكنها لم تستطع إقناع نفسها.كان كل شيء واقعيًا أكثر مما ينبغي.الغابة...الضباب...والفتاة ذات الشعر الفضي...حتى صوتها ما زال يتردد داخل رأسها."تعالي."ارتجفت أصابع لافندر دون إرادتها.التفتت ببطء إلى جانبها.كان دانيال لا يزال نائمًا، يحيط خصرها بذراعه، بينما بدت ملامحه هادئة على غير عادته.ظلت تحدق فيه للحظات.كيف يمكن لشخص أثار كل ذلك الرعب الليلة الماضية...أن يبدو هادئًا هكذا الآن؟أنزلت بصرها إلى يده الملتفة حولها، ثم حاولت إبعادها برفق حتى لا توقظه.لكن ما إن تحركت قليلًا...حتى شدها إليه دون أن يفتح عينيه."إلى أين؟"خرج صوته أجش من أثر النوم.تجمدت في مكانها."أردت... أن أشرب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-02
Mehr lesen
الفصل7:"انا فقط متعبة "
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا .الفصل السابع....اندفع مايك وماريا نحو السرير في اللحظة نفسها، حتى كادا يصطدمان ببعضهما.ضحكت أميلي وهي تغلق الباب خلفها، ثم وضعت الصناديق التي كانت تحملها على الطاولة القريبة."تمهلا قليلًا... ستسقطان كل شيء."لكن التوأم لم يستمعا إليها.قفز مايك فوق السرير وجلس أمام لافندر مباشرة، بينما جلست ماريا إلى جانبها وأحاطت ذراعها بذراعها."لافي!"قالاها في الوقت نفسه.نظرت إليهما لافندر، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة."صباح الخير."هز مايك رأسه باستياء مصطنع."ليس صباح الخير."نظرت إليه باستغراب."بل عيد ميلاد سعيد."صفق بيديه بحماس، ثم أشار إلى الصناديق الموضوعة فوق الطاولة."كلها لك."تنهدت أميلي."منذ أن استيقظا وهما ينتظران أن يأتيا إليك. حتى إنهما رفضا الإفطار قبل أن يقدما الهدايا."رفعت ماريا رأسها بفخر."لأن عيد الميلاد أهم.""طبعًا."قالها مايك وكأنه يتحدث عن حقيقة لا تقبل النقاش.شعرت لافندر بدفء بسيط في قلبها، لكنها سرعان ما تذكرّت ما حدث الليلة الماضية.اختفت ابتسامتها سريعًا.لاحظت أميلي ذلك، لكنها لم تعلق.سحبت أول صندوق ووضعته أمام لافندر."هيا... افت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-02
Mehr lesen
الفصل8:" لانه دانيال"
مطاردة:" حتى يفرق الموت بيننا"الفصل الثامن ...بقي الصمت يسيطر على الغرفة للحظات.كانت ماريا تعبث بشرائط إحدى العلب الفارغة، بينما أخذ مايك يطارد كرة قماشية صغيرة على الأرض وهو يضحك كلما اصطدمت بالجدار.أما أميلي، فكانت ترتب أغلفة الهدايا فوق الطاولة.راقبتهم لافندر بصمت.ثم تنهدت بخفة."أميلي..."التفتت إليها الأخيرة."نعم؟"ترددت لافندر قليلًا قبل أن تتكلم."هل... تستطيعين أخذي إلى الحديقة؟"توقفت يد أميلي عن الحركة.رفعت رأسها ونظرت إليها باستغراب."الحديقة؟"أومأت لافندر."أو أي مكان خارج الغرفة."ابتسمت ابتسامة صغيرة محاولة أن تبدو طبيعية."أشعر بالاختناق هنا."ساد الصمت.لم تجب أميلي مباشرة، بل نظرت إلى الباب المغلق.ثم عادت ببصرها إلى لافندر."لا أستطيع."اختفت الابتسامة من وجه لافندر."لماذا؟"تنهدت أميلي وجلست على طرف المقعد المقابل لها."لأن دانيال منع ذلك."قطبت لافندر حاجبيها."لكنه لم يمنعك أنت."هزت أميلي رأسها بهدوء."بل منع الجميع."اتسعت عينا لافندر."ماذا تقصدين؟""قبل أن يغادر هذا الصباح جمع جميع الحراس بنفسه."توقفت لحظة، وكأنها تستعيد ما حدث."لم أرَه بهذه الحال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-02
Mehr lesen
الفصل9:" سانام مع رجل غيرك"
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل التاسع . ... خرجت أميلي والتوأم بعد أن قدما لها هدية لوكا وأليسيا نيابة عنهما، تاركين لافندر غارقة في التفكير. أغلقت الباب خلفهم، ثم ساد الصمت في الغرفة من جديد. مدت يدها نحو هاتفها، وما إن فتحته حتى قطبت حاجبيها. "ماذا...؟" حاولت الاتصال بعدة أشخاص، لكن بعض جهات الاتصال اختفت تمامًا، بينما ظهر بعضها الآخر على أنه محظور. بل إن بعض التطبيقات أصبحت مقيدة، وكأن أحدهم أعاد ترتيب هاتفها بالكامل. برز عرق في جبينها من شدة الغضب. "هذا الرجل يبالغ حقًا!" تمتمت وهي تضغط على الشاشة بعصبية. "كيف يمكنه أن يضع هاتفي تحت المراقبة ويحظر نصف ما فيه؟!" زفرت بضيق، ثم فتحت إنستغرام. لفت انتباهها أول منشور ظهر أمامها. تبقى على الدخول الجامعي شهر واحد فقط! اتسعت عيناها. "تبًا... لقد نسيت أمر دراستي!" همست بصوت غير مصدق، وهي تكاد تشد شعرها. كيف ستقنع دانيال بإعادتها إلى شقتها القديمة؟ لقد اشتاقت إليها كثيرًا. اشتاقت إلى قاعات الجامعة... إلى المحاضرات... وحتى إلى أكوام الواجبات التي كانت تتذمر منها كل يوم. حاولت الاتصال باستيلا، لكن الهاتف كان مغلقً
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-02
Mehr lesen
الفصل10:" من أول رجل كنت تنوين البدء به ؟"
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل العاشر. .... تراجعت لافندر خطوة إلى الخلف لا إراديًا. ثم أطلقت أول ما خطر في بالها: "النجدة!" تردد صوتها في أنحاء القصر، حتى ارتد صداه عبر الممرات الطويلة. وفي الخارج... رفع الحراس رؤوسهم في اللحظة نفسها، ثم تبادلوا النظرات. ساد صمت قصير. همس أحدهم بصوت مرتجف: "بدأت..." رد الآخر وهو يتراجع للخلف: "لا أريد أن أسمع شيئًا." أما الثالث فأدار ظهره للممر كله وقال باستسلام: "إذا سألنا أحد... فنحن لم نكن هنا أصلًا." وفي أقل من ثوانٍ، أصبح الرواق خاليًا تمامًا. حتى الخادمات اللواتي كن يعبرن الممر غيرن طريقهن واختفين بسرعة. أما داخل الغرفة... فأغلق دانيال الباب خلفه بهدوء. ثم أدار المفتاح ببطء. طق. لم يكن صوتًا مرتفعًا. لكنه كان كافيًا ليجعل لافندر ترتجف. اتسعت عيناها وهي تحدق بالمقبض. ثم أعادت نظرها إليه. كان لا يزال يبتسم. ابتسامة واسعة هادئة... لكن العروق البارزة في عنقه وصدغيه كانت تقول شيئًا مختلفًا تمامًا. كان غاضبًا. غاضبًا إلى الحد الذي جعله أكثر هدوءًا من المعتاد. "النوم مع رجل غيري..." قالها ببطء، وكأنه يعيد تذوق كل ك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-02
Mehr lesen
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status