قلبي ليس لك

قلبي ليس لك

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Oleh:  Samdy 21Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
Belum ada penilaian
21Bab
15Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

ليان أوريس، ممرضة شابة، تكافح ليلًا ونهارًا لتوفير تكاليف علاج والدتها المريضة، بينما تنتظر بداية حياة جديدة مع خطيبها إيثان. لكن في ليلة واحدة، تتحطم أحلامها عندما تخونها أقرب صديقة لها، ميلا، وتسرق منها الرجل الذي وثقت به. في اليوم التالي، وأثناء مناوبتها في قسم الطوارئ، يصل رجل غامض مصاب بعد حادث غريب... كايل ديمور. كان لقاؤهما مجرد صدفة، لكن تلك الصدفة تربط مصيريهما في شبكة من الأسرار، والخيانة، والانتقام، حيث يصبح الحب أخطر قرار يمكن أن يتخذه أي منهما... لأن قلب أحدهما لم يعد ملكًا لأحد.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الاول

الفصل الاول

لم تكن مدينة فيلاريس تعرف النوم حقًا. حتى بعد حلول التاسعة مساءً، بقيت أضواء السيارات تنعكس على الطرقات المبتلة بعد أمطار خفيفة، بينما كانت سيارات الإسعاف تعبر الشوارع بصافراتها المعتادة، وكأنها تذكر الجميع بأن الألم لا يختار وقتًا.

داخل مستشفى سانت أوريون، كانت الحركة لا تهدأ.

وقفت ليان أوريس، ذات الثلاثة والعشرين عامًا، أمام مكتب التمريض وهي ترتب ملفات المرضى بهدوء. كانت ترتدي الزي الأبيض الذي أبرز قوامها الرشيق، بينما انسدل شعرها البني الداكن الطويل على كتفيها بعد أن انفلتت بعض خصلاته من ربطة شعرها. أما عيناها الرماديتان المائلتان إلى الأزرق فكانتا تحملان إرهاقًا واضحًا رغم ابتسامتها الهادئة.

اقترب أحد المرضى المسنين مبتسمًا.

"شكرًا يا ابنتي... لو لم تكوني هنا لما تحملت هذا الألم."

ابتسمت ليان بلطف.

"هذا واجبي يا عم."

غادر الرجل وهو يدعو لها بالسعادة.

لكن تلك اللحظة الهادئة لم تدم.

صفقت يدان بقوة خلفها.

"يا لها من قديسة!"

التفتت ليان.

كانت لورا فينت زميلتها في العمل تقف وهي تعقد ذراعيها. كان شعرها الأحمر القصير مصففًا بعنايةبينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة.

قالت بنبرة لاذعة:

"لو أن الابتسام يجلب المال، لكنتِ أغنى امرأة في فيلاريس. "

خفضت ليان نظرها.

"صباح الخير يا لورا."

ضحكت لورا باستهزاء.

"حتى بعد المناوبة الليلية ما زلتِ مؤدبة... هذا يثير شفقتي."

مر الطبيب أدريان مور، رئيس قسم الطوارئ، فتوقفت لورا عن الكلام فورًا.

قال الطبيب بصوته الحازم:

"ليان، هل انتهيتِ من تجهيز ملفات المرضى؟"

"نعم، دكتور."

أخذ الملفات وأومأ برأسه.

"عمل ممتاز."

اختفت ابتسامتها الخجولة، بينما تغير وجه لورا للحظة.

ما إن ابتعد الطبيب حتى همست لورا:

"لا أعرف ماذا يرى فيك."

لكن ليان لم تجب.

...

انتهت مناوبتها بعد ساعة.

خرجت من المستشفى وهي تتنفس الهواء البارد.

فتحت هاتفها.

ظهرت رسالة.

إيثان: "لا تنسي موعد العشاء الليلة."

ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهها.

مر عامان منذ تقدم إيثان فالير، المهندس البالغ من العمر خمسة وعشرين عامًا، لخطبتها. كانت تؤمن أن كل التعب الذي تعيشه سيختفي عندما يتزوجان.

لكن هناك شيء كان أهم من الزواج.

أمها.

...

دخلت منزلها الصغير في أحد الأحياء الهادئة.

كانت رائحة الدواء تملأ المكان.

سمعت سعالًا خافتًا.

أسرعت إلى الغرفة.

جلست إيلينا أوريس، ذات السبعة والأربعين عامًا، على السرير. بدا وجهها شاحبًا، بينما أخفت ابتسامتها ألمًا لم تستطع إخفاءه طويلًا.

قالت ليان وهي تجلس بجانبها:

"كيف تشعرين اليوم؟"

ابتسمت الأم.

"أفضل... عندما أراك."

أمسكت ليان يدها.

"لا تكذبي علي."

تنهدت الأم.

"الطبيب قال إن العلاج سيستمر... لا تقلقي."

لكن ليان كانت تعرف الحقيقة.

تكاليف العلاج أصبحت أكبر من راتبها بأضعاف.

وضعت رأسها على كتف والدتها.

"سأوفر المال... أعدك."

ربتت الأم على شعرها.

"لا أريد أن أراك تتعبين بسببي."

همست ليان.

"أنتِ كل ما أملك."

...

في الجهة الأخرى من المدينة...

توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام مبنى زجاجي شاهق.

نزل منها رجل طويل القامة.

كان كايل ديمور، البالغ من العمر ثمانية وعشرين عامًا.

كان يرتدي بدلة سوداء أنيقةوشعره الأسود القصير مرتب بعناية، وبرزت ندبة صغيرة فوق حاجبه الأيسر، بينما كانت عيناه السوداوان تحملان نظرة باردة أربكت كل من مر بجانبه.

انحنى أحد الحراس.

"مساء الخير، سيدي."

أجاب دون أن ينظر إليه.

"هل وصل التقرير؟"

"نعم."

دخل المبنى بخطوات ثابتة.

داخل المصعد، أعطاه مساعده ملفًا.

قال المساعد بتوتر:

"هناك من يحاول شراء أسهم الشركة بأسماء وهمية."

ساد الصمت.

ثم قال كايل بهدوء:

"راقب الجميع... حتى المقربين."

خرج من المصعد دون أن يلتفت.

كانت تلك الكلمات كافية ليعرف مساعده أن العاصفة قد بدأت.

...

في مكان آخر...

جلست ميلا سورين في مقهى فاخر.

نظرت إلى ساعة يدها.

بعد دقائق، جلس أمامها رجل أنيق.

كان إيثان.

ابتسمت ميلا ابتسامة خفيفة.

"تأخرت."

أجاب وهو ينظر حوله.

"كنت في العمل."

قالت وهي تقترب منه قليلًا:

"وهل ستبقى تخفي علاقتنا طويلًا؟"

ساد الصمت.

خفض إيثان رأسه.

ثم قال بصوت منخفض:

"ليس الآن."

ابتسمت ميلا بثقة.

"ستفعل... عاجلًا أم آجلًا."

خارج المقهى، مرت سيارة مسرعة وسط المطر...

ولم يكن أحد يعلم أن ليلة واحدة فقط تفصل الجميع عن بداية سلسلة أحداث ستغير حياتهم إلى الأبد.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
21 Bab
الفصل الاول
الفصل الاول لم تكن مدينة فيلاريس تعرف النوم حقًا. حتى بعد حلول التاسعة مساءً، بقيت أضواء السيارات تنعكس على الطرقات المبتلة بعد أمطار خفيفة، بينما كانت سيارات الإسعاف تعبر الشوارع بصافراتها المعتادة، وكأنها تذكر الجميع بأن الألم لا يختار وقتًا. داخل مستشفى سانت أوريون، كانت الحركة لا تهدأ. وقفت ليان أوريس، ذات الثلاثة والعشرين عامًا، أمام مكتب التمريض وهي ترتب ملفات المرضى بهدوء. كانت ترتدي الزي الأبيض الذي أبرز قوامها الرشيق، بينما انسدل شعرها البني الداكن الطويل على كتفيها بعد أن انفلتت بعض خصلاته من ربطة شعرها. أما عيناها الرماديتان المائلتان إلى الأزرق فكانتا تحملان إرهاقًا واضحًا رغم ابتسامتها الهادئة. اقترب أحد المرضى المسنين مبتسمًا. "شكرًا يا ابنتي... لو لم تكوني هنا لما تحملت هذا الألم." ابتسمت ليان بلطف. "هذا واجبي يا عم." غادر الرجل وهو يدعو لها بالسعادة. لكن تلك اللحظة الهادئة لم تدم. صفقت يدان بقوة خلفها. "يا لها من قديسة!" التفتت ليان. كانت لورا فينت زميلتها في العمل تقف وهي تعقد ذراعيها. كان شعرها الأحمر القصير مصففًا بعنايةبينما ارتسمت على شفت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya
الفصل الثاني
الفصل الثاني اسفر الصباح و استيقظت ليان بعد ساعات قليلة من النوم، لكنها شعرت بثقل في صدرها منذ أن فتحت عينيها. نظرت إلى والدتها النائمة، ثم سحبت الغطاء برفق عنها قبل أن تغادر المنزل متجهة إلى المستشفى. في الطريق، أخرجت هاتفها. إيثان: "لا تنسي أننا سنتناول العشاء الليلة." ابتسمت وهي تكتب: "لن أتأخر." لم تكن تعلم أن الرسالة التي أرسلتها ستكون آخر رسالة طبيعية بينهما. ... داخل مستشفى سانت أوريون، كانت لورا تنتظرها عند غرفة تبديل الملابس. ابتسمت بسخرية. "وصلتِ أخيرًا... كنت أظن أنك استقلت." قالت ليان بهدوء: "صباح الخير." ضحكت لورا. "لا أعرف كيف تتحملين هذا الراتب البائس... لو كنت مكانك لتركت المستشفى منذ زمن." ردت ليان وهي ترتدي معطفها الأبيض: "ليس الجميع يملك رفاهية الاستقالة." اقتربت لورا منها وهمست: "صحيح... أمك المريضة تحتاج المال، أليس كذلك؟" توقفت ليان فجأة. التفتت إليها بعينين امتلأتا بالغضب. "لا تدخلي أمي في الأمر." ابتسمت لورا بانتصار. "إذن ما سمعته صحيح." في تلك اللحظة، دخل الدكتور أدريان. "ما الذي يحدث هنا؟" ابتعدت لورا فورًا.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya
الفصل الثالث
الفصل الثالث استيقظت مدينة فيلاريس على صباح غائم، بينما كان مستشفى سانت أوريون يعج بالمرضى والعاملين منذ الساعات الأولى. دخلت ليان أوريس، الممرضة ذات الثلاثة والعشرين عامًا، من الباب الرئيسي وهي تحمل حقيبتها الصغيرة. كانت ترتدي زيها الأبيض النظيف، وقد تركت شعرها البني الداكن منسدلًا هذه المرة بعدما ضاق بها الوقت لربطه. انعكس ضوء الصباح على خصلاته الناعمة، بينما أضفت عيناها الرماديتان المائلتان إلى الأزرق هدوءًا على ملامحها رغم الإرهاق الواضح توقفت موظفتا استقبال عن الحديث لحظة مرورها. همست إحداهما: "ليان جميلة فعلًا... لكن تبدو متعبة." ابتسمت الأخرى. "رغم ذلك، لا تزال أكثر الممرضات أناقة." سمعت ليان الكلمات، لكنها اكتفت بابتسامة خجولة وتابعت سيرها. ... داخل غرفة تبديل الملابس... كانت لورا فينت ترتب شعرها أمام المرآة. ما إن دخلت ليان حتى التفتت إليها. ابتسمت ابتسامة ساخرة "ها قد جاءت نجمة المستشفى." وضعت ليان حقيبتها بهدوء. "صباح الخير." قالت لورا وهي تنظر إليها من أعلى إلى أسفل: "الغريب أنك تبدين جميلة حتى بعد المناوبة الليلية." سكتت لحظة ثم أضافت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya
الفصل الرابع
الفصل الرابع في أحد أرقى أحياء مدينة فيلاريس، وقفت سيارة سوداء أمام قصر فخم تحيط به حديقة واسعة وتماثيل حجرية قديمة. ترجلت سيلينا ببطء، وأغلقت باب السيارة وهي تزفر بضيق. لم يكد الحارس يفتح لها باب القصر حتى جاءها صوته: "السيد فيكتور هالسين ينتظرك في المكتب." تبدلت ملامحها. كانت تعرف أن والدها قد علم بما حدث في المستشفى. ... دفعت باب المكتب بهدوء. كان المكتب واسعًا، تتوسطه طاولة خشبية ضخمة، وخلفها وقف رجل في منتصف الخمسينيات، طويل القامة، ذو شعر بدأ الشيب يغزو جانبيه، وعينين قاسيتين لا تعرفان الرحمة. لم يلتفت إليها. ساد الصمت داخل المكتب الفاخر في قصر فيكتور هالسين. وقف الرجل أمام النافذة، يراقب الحديقة الواسعة خلف الزجاج، بينما كانت سيلينا تقف أمامه تنتظر أن يتحدث. لم يلتفت إليها. قال بصوت بارد: "إذن... فشلتِ." خفضت سيلينا رأسها. "لقد حاولت، لكنه رفض مقابلتي." أجاب دون أي تعبير: "هذا لا يهمني." استدار إليها ببطء، ثم أضاف: "إذا كان هذا كل ما تستطيعين فعله..." توقف للحظة، ثم قال بلهجة حاسمة: "فسأضطر إلى جلب ليان بدلًا منك." اتسعت عينا سيلي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
الفصل الخامس
الفصل الخامس حلّ الليل على مدينة فيلاريس ، لكن الطابق الأخير من مبنى مجموعة ديمور بقي مضاءً. وقف كايل ديمور أمام النافذة الزجاجية العريضة، ينظر إلى أضواء المدينة بصمت. كان يحمل كوبًا من القهوة، إلا أنه لم يشرب منه. رغم مرور أكثر من شهر على الحادث... إلا أن تفاصيله لم تغادر ذهنه. أغمض عينيه للحظة. عاد كل شيء أمامه وكأنه يحدث الآن... صوت احتكاك الإطارات بالإسفلت... الأضواء التي اقتربت بسرعة... الاصطدام العنيف... ثم الظلام. ... بعد لحظات... بدأت صورة أخرى تتشكل في ذاكرته. لم تكن صورة الحادث... بل صورة فتاة ترتدي زيًا أبيض. كانت تتحرك بهدوء داخل غرفة المستشفى، تفحص أجهزته الطبية، وتبدل الضمادات دون أن تتذمر. تذكر صوتها الهادئ وهي تقول للطبيب: "ضغطه بدأ يستقر." ثم تذكر عندما فتح عينيه للحظات... ورأى وجهها لأول مرة. همس لنفسه: "تلك الممرضة..." حاول أن يتذكر اسمها. لكنه لم يستطع. هز رأسه بخفة. "لا يهم." عاد ينظر إلى المدينة. لكن ذكرى أخرى تسللت إلى عقله دون استئذان. ... قبل سنوات... في حديقة واسعة داخل أحد القصور... كان طفل في
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
الفصل السادس
الفصل السادس لم تكن مدينة فيلاريس تعرف السكون. في شوارعها الواسعة، كانت السيارات تتحرك بانسيابية، بينما امتلأت الأرصفة بالمارة، واختلطت أصوات الباعة بموسيقى تعزفها فرقة صغيرة في إحدى الساحات العامة. وعلى جانبي الطريق، اصطفت المقاهي والمحال الفاخرة التي يقصدها سكان المدينة وزوارها. وسط تلك الحركة، ارتفع مبنى مستشفى سانت أوريون شامخًا في قلب المدينة، حيث لم يتوقف العمل فيه لحظة واحدة. ... كانت ليان تراجع ملفات المرضى خلف مكتب التمريض. رفعت رأسها عندما اقترب منها طفل صغير يحمل دمية قماشية. قال بخجل: "آنسة... هل ستعود أمي قريبًا؟" انحنت ليان حتى أصبحت بمستوى نظره، ثم ابتسمت بحنان. "الطبيب يفحصها الآن، وبعد قليل ستتمكن من رؤيتها." ابتسم الطفل، ثم ركض نحو والده. راقبت ليان المشهد بابتسامة هادئة. قالت إحدى الممرضات: "لهذا يحبك الأطفال." ضحكت ليان. "لأنهم صادقون." ... مرّت الساعات سريعًا بين المرضى والأدوية وتقارير الأطباء. وعندما انتهت مناوبتها، خرجت من غرفة تبديل الملابس وهي ترتدي فستانًا بلون العنابي الداكن، يصل إلى ما دون الركبتين، مع معطف بيج خفيف و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
الفصل السابع
الفصل السابع انطلقت سيارة إيثان بهدوء عبر شوارع فيلاريس، بينما كانت أضواء المدينة تنعكس على الزجاج الأمامي. جلس الصمت بينهما لعدة دقائق. كانت ليان تنظر من النافذة، ثم التفتت نحوه بابتسامة هادئة. "مر وقت طويل منذ خرجنا معًا." ابتسم إيثان ابتسامة خفيفة. "أعلم." أخذت نفسًا عميقًا. "افتقدت هذه اللحظات." لم يجب مباشرة، بل اكتفى بهز رأسه وهو يركز على الطريق. مرت ثوانٍ قبل أن تقول: "أتتذكر أول مرة أوصلتني فيها إلى المنزل؟" نظر إليها سريعًا. "بعد تخرجنا من الجامعة." ضحكت بخفة. "لا... قبلها." عقد حاجبيه محاولًا التذكر. "عندما تعطلت الحافلة، وأصررت أن توصلني رغم أنك كنت متأخرًا." ابتسم أخيرًا. "صحيح... نسيت ذلك." قالت وهي تضحك: "وأنت طوال الطريق كنت تتظاهر بأنك تعرف القيادة جيدًا، ثم أطفأت السيارة ثلاث مرات." ابتسم إيثان رغم توتره. "كنت ما زلت مبتدئًا." ساد بينهما جو أكثر هدوءًا. قالت ليان: "كنا نتحدث وقتها عن المستقبل." أومأ برأسه. "كنا نحلم كثيرًا." ابتسمت وهي تنظر إلى السوار الذي أهداها إياه. "كنت تقول إننا سنشتري منزلًا صغيرًا في حي هادئ... وأنني سأزرع الورود أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
الفصل الثامن
الفصل الثامن داخل المقر الرئيسي لشركة أورفاكس... ساد الصمت في قاعة الاجتماعات بعد فتح الصندوق الذي وصل بعنوان "هدية". أغلق رئيس مجلس الإدارة الغطاء ببطء، ثم نهض من مقعده. كان اسمه داميان أورفاكس، رجل في الثانية والأربعين من عمره، طويل القامة، أسود الشعر، بعينين رماديتين باردتين لا يظهر فيهما أي تردد. اشتهر في عالم الأعمال بذكائه، لكن قلة كانت تعرف أن نفوذه لم يُبنَ على الصفقات وحدها. نظر إلى مساعده وقال بهدوء: "إذن... كايل بدأ يتحرك." أجاب المساعد: "يبدو أنه وصل إلى أحد رجالنا." ابتسم داميان ابتسامة خفيفة. "وكان يعلم أن إرسال الجثة سيصل إليّ." سأله أحد الحاضرين: "ما أوامرك؟" تقدم داميان نحو النافذة المطلة على المدينة. "كايل أصبح أخطر مما توقعت." توقف لحظة، ثم قال: "لكن التخلص منه الآن سيكون خطأ." نظر إليه الجميع. "إذا مات بهذه السرعة... ستتجه الأنظار نحونا." اقترب أحد مساعديه. "إذن؟" قال داميان: "أريد تدميره أولًا." عقد الرجل حاجبيه. أكمل داميان: "سنضرب مشاريعه... ونُفسد صفقاته... ونزرع الشك بين شركائه." التفت إليهم. "وعندما يصبح وحيدًا..." ارتسمت ابتسامة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
الفصل التاسع
الفصل التاسع تحرك موكب كايل ديمور مبتعدًا عن مركز التسوق، وعادت السيارات السوداء إلى تشكيلها المعتاد. كان كايل يجلس في المقعد الخلفي، ينظر عبر النافذة بصمت. قطع ريان الصمت وهو يغلق جهازه اللوحي. "تم تأكيد موعد اجتماع مجلس الإدارة صباح الغد." أومأ كايل دون أن يحول نظره عن الطريق. "وماذا عن مشروع الميناء؟" أجاب ريان: "وقّعت الشركتان الأخيرتان على العقد، ولم يبقَ سوى موافقة البلدية." قال كايل بهدوء: "لا أريد أي تأخير." "سيتم الأمر." صمت ريان للحظة، ثم قال: "وصلنا أيضًا إلى معلومات جديدة عن تحركات داميان أورفاكس." التفت كايل إليه. "تحدث." فتح ريان الملف. "منذ فشل محاولة اغتيالك، بدأ بتقليص ظهوره العلني، لكنه يعقد اجتماعات سرية مع عدد من المستثمرين ورؤساء الشركات." سأل كايل: "هل يحاول تكوين تحالف؟" "هذا ما نعتقده." ظل كايل صامتًا لثوانٍ. ثم قال: "إذن لن ننتظر حتى يكتمل." نظر إليه ريان. "ماذا تقصد؟" قال كايل بثبات: "ابدؤوا بشراء حصص الشركات الصغيرة التي يعتمد عليها أورفاكس في النقل والخدمات اللوجستية." دوّن ريان الملاحظة. وأضاف كايل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
الفصل العاشر
الفصل العاشر لم يكن هناك سوى الظلام... وقفت ليان وسط مكان لا تعرف حدوده، لا سماء فوقها، ولا أرض واضحة تحت قدميها. كانت تنظر حولها بخوف. "هل يوجد أحد؟" لم يجبها أحد. وفجأة... سمعت خطوات تقترب ببطء. خرج من الظلام رجل طويل القامة، لم تستطع رؤية ملامحه، فقد كان وجهه غارقًا في الظل. تراجعت خطوة إلى الخلف. "من أنت؟" لم يجب. استمر في الاقتراب حتى أصبح أمامها. رفع يده ببطء، ووضع أصابعه على خدها برفق. ارتجف جسدها. قال بصوت هادئ وغامض: "لماذا ما زلتِ تبكين؟" حدقت فيه دون أن تنطق. تابع: "إيثان... تركك منذ زمن." هزت رأسها بسرعة. "لا..." اقترب أكثر. "فلماذا ما زلتِ متعلقة به؟" شعرت أن الكلمات تخترق قلبها. "أنت تكذب..." لم يرد. بدأت صور مشوشة تظهر حولها... إيثان يبتعد عنها... ميلا تبتسم... وخاتم الخطوبة يسقط على الأرض. صرخت ليان: "توقف!" ... فتحت عينيها فجأة. كانت تلهث بقوة، وأنفاسها متسارعة. نظرت حولها. غرفتها... كل شيء في مكانه. وضعت يدها على جبينها. "مجرد حلم..." نهضت من السرير واتجهت إلى المطبخ. سكبت كوبًا من ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status